Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 149

البطل ، الأورك ، الإنسان (4)

البطل ، الأورك ، الإنسان (4)

الفصل 149: البطل ، الأورك ، الإنسان (4)

 

رنَّ جونجنير مع المانا وتألق بضوء ذهبي. مع انبعاث هالة إلهية وتسبب في اندلاع هزات أرضية ، أطلق جونجنير خطًا أبيض واحدًا من حزمة الطاقة المسببة للعمى.

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

 

على الرغم من أن جسد زعيم الأورك كان أصغر بكثير من جسد الغول إلا أن براعته في المعركة كانت ببساطة ، ساحقة.

 

 

 

كلما لامس صولجانه لحم الغول فإن أطرافهم وقطع جسدهم ستتمزق. و عندما اصطدم الصولجان بالأرض ، تشكلت حفرة عميقة. وحتى عندما يتأرجح في الهواء الفارغ ، أحدث الصولجان تموجات قوية من موجات الصدمة التي رقصت مثل الأمواج المتلاطمة.

 

 

“… قد يكون هذا هو الوقت المناسب لتقاعد رئيس قبيله الاورك أليس كذلك؟“

منذ أن تم تقييد أقوى قوة قتالية في جيش الغول ، زعيم الغيلان بواسطة كيم يو-رين راكبه على ظهر كورنلاك كان وضع المعركة العام لصالح الأورك. و في الوقت الحالي كان 51 من الأورك مشغولين بالضرب على عشرين غولًا ، والأهم من ذلك لم تكن هذه الأورك مجرد وحوش عادية أيضًا.

“… !!!”

 

 

انها تسير على ما يرام.’ (ساي جين)

 

 

“أمي؟!؟!” (ساي جين)

من كل مكان تقريبًا ، ترددت أصوات بشعة من صولجان تضرب الجسد واللحم المذكور وهو ينزع ، دون توقف. ومع استمرار تدفق الوقت ، هز العالم أصوات أشياء عملاقة تتساقط على الأرض بشكل متقطع. حيث كان هذا عددًا لا يحصى من الغيلان التي سقطت أثناء تسوية أشجار الغابة.

لكن كيم يو-رين بذلت قصارى جهدها لتهدئة يديها المرتعشتين وقلبها الذي ينبض بجنون. و في الوقت الحالي كانت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بـ الزعيم غول أولاً.

 

 

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

 

 

 

بعد 30 دقيقة.

 

 

 

لقد احتاجوا فقط 30 دقيقة لقتل جميع الغوغاء الآخرين إلى جانب الرئيس. لقتل 20 غولس فقد 19 من الأورك حياتهم في هذه العملية.

أثناء الاستماع إلى صوت المذيع ، حشد ساي-جين ما يكفي من الشجاعة وسأل كيم يو-رين.

 

 

عندها فقط توقفت كيم يو-رين عن الدوران حول زعيم الغيلان لإثارة حنقه ، ونزلت من على ظهر كورنلاك.

 

لم يكن لديه فكرة عن عدد الأيام التي مرت منذ المعركة. وكان هناك من ينتظره في المنزل. تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان واستدعى ما تبقى من المانا الصغير لتنشيط “السحر“.

خونج ، خونج ، خونج ، خونج !!

 

 

لحسن الحظ ، تأخر هجوم الرئيس خطوة واحدة. لسوء الحظ في تلك اللحظة في الاتجاه الذي تراجع فيه ، اندفع إليه هجوم التنفس.

في المقدمة كان زعيم الغيلان يندفع نحو اتجاهها بينما كان ينفخ رأسه بغضب شديد ، وخلفها كانت الأورك المغطاة بدماء الغول تستعد للمواجهة النهائية.

تقوست عيون ليليا قليلا. ضاقت حواجب ساي-جين بدلاً من ذلك ورأي رد فعلها المريح.

 

كان لديها هذا الشعور “الخاص” تجاه الأورك. ولم يستطع تحديد نوع الشعور هذا بالضبط. حيث كان يشك فقط في أنه كان أعمق قليلاً من الصداقة أو الولاء تجاه رفاقه.

الجميع ، امنعوا زعيم الغيلان ، من فضلكم.” (كيم يو رين)

“أيضا لا تنسى أن تتصل بسيدة المنزل.” (ليليا)

 

لكن كيم يو-رين بذلت قصارى جهدها لتهدئة يديها المرتعشتين وقلبها الذي ينبض بجنون. و في الوقت الحالي كانت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بـ الزعيم غول أولاً.

انتهت المعركة الأولى منذ حوالي ثانية فقط ، ومع ذلك بكلمة واحدة منها ، انطلق الأورك بجنون نحو زعيم الغيلان. وأثناء تأخير الرئيس ، أعدت جونجنير خاصتها. حيث تتألق الشفرة البيضاء النقية بضوء ذهبي لامع ثم تحول إلى شكل يشبه الرمح.

 

 

“… .. آه ، آها.”

كان “الغرض” من هذا الهجوم بسيطًا.

“تشبث. لماذا تبتسم هكذا كما لو كنتي تعلمي بالفعل؟ ” (ساي جين)

 

“إذا لم يعد لدي أسنان فسوف أستخدم لثتي!”

دقيقة واحدة من فقدان الوعي“.

 

 

“يمكنك التفكير في الأمر بالطريقة التي تريدها. حسنا ، يرجى المعذرة. و لدي الكثير من الأمور التي يجب الاهتمام بها “. (ليليا)

في العادة كانت الدقيقة فترة زمنية قصيرة حقًا لكنها كانت قصة مختلفة خلال المعركة. لن يجرؤ أحد على تحديد قيمة دقيقة واحدة من الوقت خلال معركة شديدة مثل هذه المعركة.

“هممم …”

 

 

“… !!!”

 

 

ومع ذلك كان لا يزال من المبكر الاحتفال بالنصر. و لقد احتاجت لإعلام الأورك. لسوء الحظ لم تستطع كيم يو-رين إلا الإمساك بقربها والسقوط على ركبتيها. حيث كان من الآثار الجانبية السلبية لاستخراج الكثير من المانا دفعة واحدة.

ومع ذلك بشكل غير متوقع تم امتصاص المانا الموجودة داخل جسدها بالكامل في سلاحها. و هذا يعني أنه لم يكن من الممكن تنفيذ  هدفها ” لذلك لم يكن أمام كيم يو-رين أي خيار سوى سحب المانا من جونجنير.

[الشرط واضح: الالتزام والتضحية.]

 

 

لكن لماذا؟

حاليًا تم وضع أشكال الوحش الأكثر فائدة في الحجر بالفعل. و على الرغم من أن هذا النموذج قد تطور إلى الزعيم العظيم كان هذا هو الحد الأقصى لـ الأورك كنوع. لذلك كان من المنطقي استخدام نموذج ليفاثان اللامحدود بالإضافة إلى ليكانثروب التي كانت لها إمكانات لا نهاية لها تقريبًا طوال الوقت من الآن فصاعدًا. جانبا ، لقد تخلى عن نموذج العفريت له منذ وقت طويل.

 

بعد 30 دقيقة.

مانا لم تستطع الانسحاب في الوقت المناسب وترك جسدها إلى الأبد ، واحتياطيها المتبقي كان 50٪ فقط. لم تفعل شيئًا لكنها فقدت نصف قوتها القتالية بعبارة أخرى. و من الواضح أنها لم تستطع فهم هذا الموقف. سمحت لها سمتها بوضع ليفاثان مستدعى للنوم لمدة خمس دقائق ، ولكن لماذا لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه مع الغول …؟

“نعم ، أنا بخير … .. !!” (كيم يو رين)

 

 

كخيواك !!”

 

 

“ربما ربما فقط ، أنا أسألك لكن … هل ما زلت ترغب في إغرائي؟” (كيم يو رين)

طفت صرخات محاربي قبيله الاورك في أذني كيم يو-رين المذهولتين.

 

 

 

بينما ظلت في حالة ذهول ، سار الوقت وقتل الأورك.

 

 

 

إذا لم يعد لدي أسنان فسوف أستخدم لثتي!”

اقتربت منه عندما تحدثت إليه ، وسلمت له زجاجة من الدواء.

 

 

مثلما عالجت نفسها وحزمت أسنانها …

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

 

هل ماتوا جميعا؟ شعر ساي جين بضيق صدره بعد سماعه الخبر.

من خلف الغول العملاق ، رفرف شكل حياة لطيف بجناحيه وحلّق في الهواء. و لقد كان شكلًا مألوفًا بدرجة تكفى لإثارة غضبها على الفور بمجرد النظر إليه. ولم يكن سوى نفس اللوم الذي سرق المانا خاصتها عندما كانت محاصرة تحت الأرض مع الأورك.

 

 

 

الغراب الكوري” ، ذلك الطائر الأبيض.

 

 

ومع ذلك بشكل غير متوقع تم امتصاص المانا الموجودة داخل جسدها بالكامل في سلاحها. و هذا يعني أنه لم يكن من الممكن تنفيذ  هدفها ” لذلك لم يكن أمام كيم يو-رين أي خيار سوى سحب المانا من جونجنير.

هذا ابن العاهره !!” (كيم يو رين)

 

 

لحسن الحظ كانت الكلمات التي أرادت قولها ، صرخ ساي جين بصوت عالٍ بدلاً من ذلك.

قالوا إن الأعداء سيواجهون بعضهم البعض في منتصف جسر ضيق. و لقد أرادت بشدة أن تنتزع كل ريشة من هذا الشيء وتشويها هناك ثم….

 

 

“…ها ها ها ها…”

لكن كيم يو-رين بذلت قصارى جهدها لتهدئة يديها المرتعشتين وقلبها الذي ينبض بجنون. و في الوقت الحالي كانت بحاجة حقًا إلى الاهتمام بـ الزعيم غول أولاً.

هبت الرياح برفق من النوافذ المفتوحة ونثرت شعرها مثل بتلات شجرة الكرز المتساقطة والراقصة. بينما كان يفكر ، كم هو جميل ، تحدثت إليه بصوت حازم.

 

الفصل 149: البطل ، الأورك ، الإنسان (4)  

سكبت المانا مرة أخرى في جونجنير مرة أخرى.التى لم تهتم بوضع “هدف” هذه المرة. لا و كل ما أرادت فعله هو صب كل قطرة المانا المتبقية في سلاحها واختراق قلب الزعيم ، هذا كل شيء.

 

 

 

ويويويويويويويويو….

مثلما عالجت نفسها وحزمت أسنانها …

 

 

رنَّ جونجنير مع المانا وتألق بضوء ذهبي. مع انبعاث هالة إلهية وتسبب في اندلاع هزات أرضية ، أطلق جونجنير خطًا أبيض واحدًا من حزمة الطاقة المسببة للعمى.

 

 

 

كاه-اه-اه-اه !!

 

 

في العادة كانت الدقيقة فترة زمنية قصيرة حقًا لكنها كانت قصة مختلفة خلال المعركة. لن يجرؤ أحد على تحديد قيمة دقيقة واحدة من الوقت خلال معركة شديدة مثل هذه المعركة.

تم إطلاق النار وإصابة الهدف في وقت واحد تقريبًا. حيث تم اختراق قلب الغول ذو الرؤوس الثلاثة في لحظة ، وسكب ساي-جين الأورك الذي كان توقيت قفزته إلى الكمال و كل قوته في الصولجان وضرب بعنف مؤخرة أحد رؤوسه.

تقوست عيون ليليا قليلا. ضاقت حواجب ساي-جين بدلاً من ذلك ورأي رد فعلها المريح.

 

“هل انا فعل هذا؟” (ليليا)

 

 

لا شك أن هجوم كيم يو-رين المميت على صدر الرئيس لن يكون كافياً. ومع ذلك فقد تم دمجه الآن مع الضربة الشرسة المرعبة من ساي-جين أيضًا لذا لم يكن لدى الغول الفرصة حتى لإظهار حيويته الشائنة.

بلع بلع–

 

هبت الرياح برفق من النوافذ المفتوحة ونثرت شعرها مثل بتلات شجرة الكرز المتساقطة والراقصة. بينما كان يفكر ، كم هو جميل ، تحدثت إليه بصوت حازم.

مؤثرات صوتية من أجل هدير مثير للشفقة لوحش يحتضر *

 

 

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

في النهاية ، أصدر رئيس الغول صرخة منخفضة حيث انهار ببطء على الأرض. و بعد ذلك انتشر هدير الأورك في جميع الأنحاء سفح الجبل.

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

 

 

لا إنتظر!! الأمر لم ينته بعد … ككهيوسك! ” (كيم يو رين)

“هذا يسبب قدرا كبيرا من الفوضى في الوقت الحالي. سمعت أن الأورك ضحى بنفسه لقتل وحش الزعيم الخطير؟ ” (ليليا)

 

 

ومع ذلك كان لا يزال من المبكر الاحتفال بالنصر. و لقد احتاجت لإعلام الأورك. لسوء الحظ لم تستطع كيم يو-رين إلا الإمساك بقربها والسقوط على ركبتيها. حيث كان من الآثار الجانبية السلبية لاستخراج الكثير من المانا دفعة واحدة.

 

 

ويويويويويويويويو….

لحسن الحظ كانت الكلمات التي أرادت قولها ، صرخ ساي جين بصوت عالٍ بدلاً من ذلك.

 

 

 

لم ينتهي بعد!! … أوي أنت بخير؟ ” (ساي جين)

 

 

 

اقترب ساي-جين من كيم يو-رين مع الحفاظ على يقظة الأورك.

 

 

 

نعم ، أنا بخير … .. !!” (كيم يو رين)

هذا الطائر الأبيض …

 

عندها فقط توقفت كيم يو-رين عن الدوران حول زعيم الغيلان لإثارة حنقه ، ونزلت من على ظهر كورنلاك.

في تلك اللحظة ، تجمدت كيم يو رين بذهول. و بعد ذلك بوقت قصير ، ألقت ظلال ضخمة على رأسه وعلى الأرض. ثم استدار ساي-جين على عجل ، ووجد الرئيس غول بعيونه تطلق ضوءًا خطيرًا مخيفًا يلقي بلكمة مشتعلة بطاقة شديدة السواد.

أولاً ، زاد من تدفق الدم داخل جسده. ثم في نفس الوقت ، استخدم مهارة محارب الانعكاس وقام بتداخله مع زيادة تدفق الدم. وأخيرًا ، أضاف القوة المادية المتزايديه والدفاع الذي اكتسبه من امرأة باثوري.

 

منذ أن تم تقييد أقوى قوة قتالية في جيش الغول ، زعيم الغيلان بواسطة كيم يو-رين راكبه على ظهر كورنلاك كان وضع المعركة العام لصالح الأورك. و في الوقت الحالي كان 51 من الأورك مشغولين بالضرب على عشرين غولًا ، والأهم من ذلك لم تكن هذه الأورك مجرد وحوش عادية أيضًا.

سحب ساي-جين كيم يو-رين إلى عناق وتراجع على الفور من هناك.

خلال البث الإخباري القصير لإعلام المشاهدين بالفوضى بالقرب من بيونغ يانغ التي يتم الاعتناء بها ، وقع الحادث المتعلق بـ الأورك وأخذ أعلى الفواتير.

 

 

كواهانج !!!

 

 

 

لحسن الحظ ، تأخر هجوم الرئيس خطوة واحدة. لسوء الحظ في تلك اللحظة في الاتجاه الذي تراجع فيه ، اندفع إليه هجوم التنفس.

وقف بثبات على الأرض ، وبدأ في تحمل هجوم التنفس الذي جاء عليه. لأنه كان ينقذ كيم يو-رين كان عليه التخلص من صولجانه منذ بعض الوقت. و لكن هذا لم يعد مهمًا. فقط قبضته العارية كانت تكفى …

 

‘لكن لماذا؟‘

كخياااه !!” (كيم يو رين)

 

 

“أوه ، آه ، شكرًا.” (ساي جين)

سرعان ما قام ساي-جين برمي كيم يو-رين بعيدًا إلى مسافة بعيدة بقوة يمكنها بسهولة إلقاء العديد من الجبال عليها وتجنب التنفس. ومع ذلك فإن هجوم التنفس هذا منحني حول الزاوية واتبع طريقه في التراجع. و في الوقت نفسه ، طار الغول سريعًا أيضًا.

 

 

كان الصوت يخص ليليا.

ومن المضحك أن لكمة الرئيس يجب أن تكون أبطأ بكثير من ذلك. و لكنه لم يكن كذلك. حتى عيني الوحش لمعت بشكل مختلف. و لقد كانوا أكثر عنفًا وقمعًا من أي وقت مضى.

 

 

 

عندها فقط تذكر. واحد أو اثنان من الترول محظوظين ، عندما ينجو بطريقة ما من تجربة الاقتراب من الموت ، سيذهب في حالة هياج شبيهة بالمرور عبر “الوضوح النهائي“.

في النهاية ، أصدر رئيس الغول صرخة منخفضة حيث انهار ببطء على الأرض. و بعد ذلك انتشر هدير الأورك في جميع الأنحاء سفح الجبل.

 

 

تبا !!”

 

 

“… و في الوقت الحالي ، يجب أن أعود إلى المنزل حقًا.” (ساي جين)

جاءت القبضة المدمرة تحلق مع هجوم التنفس. و إذا أفلت ساي-جين من القبضة فسيصيبه التنفس ، وإذا تهرب من التنفس فستكون القبضة بدلاً من ذلك.

 

 

بجانب كل ذلك كان الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله أولاً هو …

ومع ذلك كان هناك خيار آخر متبقي للاختيار. وجذبت غرائز الأورك ساي-جين نحو هذا الاختيار.

في النهاية ، أصدر رئيس الغول صرخة منخفضة حيث انهار ببطء على الأرض. و بعد ذلك انتشر هدير الأورك في جميع الأنحاء سفح الجبل.

 

نظرًا لأن أول شيء فعله هو أن يغضب بدا الأمر وكأنه لا يزال في شكل الأورك الخاص به. و لكن كان هناك الكثير من المشاكل. و يمكنه أن يرمش على ما يرام لكن جسده لن يتزحزح شبرًا واحدًا و ربما كانت هذه هي النتيجة المتوقعة بعد تعرضه لضربات من قبل الرئيس الغول وكذلك أخذ حمام نفسا في جميع أنحاء جسده.

أولاً ، زاد من تدفق الدم داخل جسده. ثم في نفس الوقت ، استخدم مهارة محارب الانعكاس وقام بتداخله مع زيادة تدفق الدم. وأخيرًا ، أضاف القوة المادية المتزايديه والدفاع الذي اكتسبه من امرأة باثوري.

“…ها ها ها ها…”

 

اقتربت منه عندما تحدثت إليه ، وسلمت له زجاجة من الدواء.

كان هذا هو جوهر المطاردة البحتة لأقوى جسد مادي يمكن بلوغه. وقد أعطى هذا الشعور أعمق إحساس بالتعزيز لـ الذي شعر به طوال حياته ، للمخلوق الذي ولد فقط للقتال – الأورك.

 

 

رد ساي جين في حيرة وحول نظره إلى شاشة تلفزيون . حيث كانت المحتويات الخاصة بـ البطل الأورك قيد التشغيل في الوقت الحالي. وربما بسبب البرنامج لم يحدث الكثير من محادثة بينهما.

وقف بثبات على الأرض ، وبدأ في تحمل هجوم التنفس الذي جاء عليه. لأنه كان ينقذ كيم يو-رين كان عليه التخلص من صولجانه منذ بعض الوقت. و لكن هذا لم يعد مهمًا. فقط قبضته العارية كانت تكفى …

“لا إنتظر!! الأمر لم ينته بعد … ككهيوسك! ” (كيم يو رين)

 

“فوهوت“.

كواهاهانج– !!

كان ساي جين يراقب الموقف بحذر بينما كانت كيم يو-رين تنظر إلى التلفزيون بابتسامة صحية على وجهها.

 

 

اصطدمت قبضتي الغول والأورك في الهواء. انفجر انفجار هائل مثل البرق المثير للعمى حيث التقت القبضتان وصبغت العالم باللون الأبيض النقي بينما تحطمت الأرض تحته دون أنتيترك أثرا.

ومع ذلك بشكل غير متوقع تم امتصاص المانا الموجودة داخل جسدها بالكامل في سلاحها. و هذا يعني أنه لم يكن من الممكن تنفيذ  هدفها ” لذلك لم يكن أمام كيم يو-رين أي خيار سوى سحب المانا من جونجنير.

 

“لا إنتظر!! الأمر لم ينته بعد … ككهيوسك! ” (كيم يو رين)

لا شيء يمكن رؤيته. و لكن مع ذلك شعر كيم ساي-جين أن ذراع الغول الملامسة لقبضته تتفكك ببطء أيضًا وأغمض عينيه.

لم يكن لديه فكرة عن عدد الأيام التي مرت منذ المعركة. وكان هناك من ينتظره في المنزل. تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان واستدعى ما تبقى من المانا الصغير لتنشيط “السحر“.

 

 

[الشرط واضح: الالتزام والتضحية.]

لقد صدم من سباته بصوت أجنبي تحية من مكان ما وانطلق على الأريكة على عجل.

 

وكم من الوقت مر منذ ذلك الحين؟

[شكل الوحش ، زعيم الأورك ستتم ترقيته إلى زعيم الأورك العظيم.]

“… تثاءب ~.”

 

 

[اكتسب مهارة الأورك الفريدة ، “جوهر الأورك“.]

 

 

 

[جوهر الأورك هو صدى مع “تكوين عضلات باثوري وكثافة العظام” بالإضافة إلى “مانا الجسد” !! الملكية الخاصة ، “الجسد الإلهي الأكثر نقاء” سيكون …]

“… ذلك الأورك هل مات حقًا؟” (ساي جين)

 

 

***

أثناء الاستماع إلى صوت المذيع ، حشد ساي-جين ما يكفي من الشجاعة وسأل كيم يو-رين.

 

 

فتحت عيون كيم ساي-جين ببطء داخل الظلام الضبابي.

 

 

 

هذا الطائر الأبيض …

 

 

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

نظرًا لأن أول شيء فعله هو أن يغضب بدا الأمر وكأنه لا يزال في شكل الأورك الخاص به. و لكن كان هناك الكثير من المشاكل. و يمكنه أن يرمش على ما يرام لكن جسده لن يتزحزح شبرًا واحدًا و ربما كانت هذه هي النتيجة المتوقعة بعد تعرضه لضربات من قبل الرئيس الغول وكذلك أخذ حمام نفسا في جميع أنحاء جسده.

 

 

مع سقوط المزيد والمزيد من الغوغاء ، أصبح 51 من الأورك في حالة سكر بشكل تدريجي بسبب طعم النصر الحلو وتحركوا بقوة أكبر.

هممم …”

لحسن الحظ ، تأخر هجوم الرئيس خطوة واحدة. لسوء الحظ في تلك اللحظة في الاتجاه الذي تراجع فيه ، اندفع إليه هجوم التنفس.

 

“لا يجب أن تنام هكذا. و من فضلك ، اشرب جرعة قبل السقوط في النوم “. (ليليا)

 

 

لا يزال صوته يتسرب بطريقة ما.

 

 

 

فجأة ، شعر بالفضول. و لقد حارب حتى الموت مع الرئيس الغول لكن ماذا حدث لذلك الطائر الأبيض؟ يبدو أن جسد هذا الرجل قد أصبح أكبر قليلاً من ذي قبل أيضًا.

وكم من الوقت مر منذ ذلك الحين؟

 

 

“… تثاءب ~.”

سكبت المانا مرة أخرى في جونجنير مرة أخرى.التى لم تهتم بوضع “هدف” هذه المرة. لا و كل ما أرادت فعله هو صب كل قطرة المانا المتبقية في سلاحها واختراق قلب الزعيم ، هذا كل شيء.

 

مانا لم تستطع الانسحاب في الوقت المناسب وترك جسدها إلى الأبد ، واحتياطيها المتبقي كان 50٪ فقط. لم تفعل شيئًا لكنها فقدت نصف قوتها القتالية بعبارة أخرى. و من الواضح أنها لم تستطع فهم هذا الموقف. سمحت لها سمتها بوضع ليفاثان مستدعى للنوم لمدة خمس دقائق ، ولكن لماذا لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه مع الغول …؟

شعر بالنعاس وخرج تثاؤب من تلقاء نفسه. أدار عينيه بطريقة ما وألقى نظرة على جسده الذي يشبه الفحم. حيث كان هذا على مستوى المعجزة أنه نجا من كل ذلك. حيث يبدو أنه قد استهلك بلا وعي ما يصل إلى 30 جرعة علاجية دفعة واحدة ، وفقًا للنافذة المنبهة للروحانية التي ذكرت [90/100].

 

 

 

وكم من الوقت مر منذ ذلك الحين؟

رنَّ جونجنير مع المانا وتألق بضوء ذهبي. مع انبعاث هالة إلهية وتسبب في اندلاع هزات أرضية ، أطلق جونجنير خطًا أبيض واحدًا من حزمة الطاقة المسببة للعمى.

 

“هذا يسبب قدرا كبيرا من الفوضى في الوقت الحالي. سمعت أن الأورك ضحى بنفسه لقتل وحش الزعيم الخطير؟ ” (ليليا)

فجأة فكر في شيء آخر.

 

 

في المقدمة كان زعيم الغيلان يندفع نحو اتجاهها بينما كان ينفخ رأسه بغضب شديد ، وخلفها كانت الأورك المغطاة بدماء الغول تستعد للمواجهة النهائية.

“… قد يكون هذا هو الوقت المناسب لتقاعد رئيس قبيله الاورك أليس كذلك؟

 

 

“… ذلك الأورك هل مات حقًا؟” (ساي جين)

حاليًا تم وضع أشكال الوحش الأكثر فائدة في الحجر بالفعل. و على الرغم من أن هذا النموذج قد تطور إلى الزعيم العظيم كان هذا هو الحد الأقصى لـ الأورك كنوع. لذلك كان من المنطقي استخدام نموذج ليفاثان اللامحدود بالإضافة إلى ليكانثروب التي كانت لها إمكانات لا نهاية لها تقريبًا طوال الوقت من الآن فصاعدًا. جانبا ، لقد تخلى عن نموذج العفريت له منذ وقت طويل.

 

 

“… !!!”

ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك كانت هناك نقطة شائكة يجب مراعاتها.

 

 

* مؤثرات صوتية من أجل هدير مثير للشفقة لوحش يحتضر *

كيم يو رين.

“… .. آه ، آها.”

 

جاءت القبضة المدمرة تحلق مع هجوم التنفس. و إذا أفلت ساي-جين من القبضة فسيصيبه التنفس ، وإذا تهرب من التنفس فستكون القبضة بدلاً من ذلك.

كان لديها هذا الشعور “الخاص” تجاه الأورك. ولم يستطع تحديد نوع الشعور هذا بالضبط. حيث كان يشك فقط في أنه كان أعمق قليلاً من الصداقة أو الولاء تجاه رفاقه.

خونج ، خونج ، خونج ، خونج !!

 

كلما لامس صولجانه لحم الغول فإن أطرافهم وقطع جسدهم ستتمزق. و عندما اصطدم الصولجان بالأرض ، تشكلت حفرة عميقة. وحتى عندما يتأرجح في الهواء الفارغ ، أحدث الصولجان تموجات قوية من موجات الصدمة التي رقصت مثل الأمواج المتلاطمة.

بجانب كل ذلك كان الشيء الوحيد الذي كان عليه فعله أولاً هو …

 

 

اصطدمت قبضتي الغول والأورك في الهواء. انفجر انفجار هائل مثل البرق المثير للعمى حيث التقت القبضتان وصبغت العالم باللون الأبيض النقي بينما تحطمت الأرض تحته دون أنتيترك أثرا.

“… و في الوقت الحالي ، يجب أن أعود إلى المنزل حقًا.” (ساي جين)

 

 

 

لم يكن لديه فكرة عن عدد الأيام التي مرت منذ المعركة. وكان هناك من ينتظره في المنزل. تحول ساي-جين إلى نموذج ليفاثان واستدعى ما تبقى من المانا الصغير لتنشيط “السحر“.

“….هذا مريح.” (ساي جين)

 

– يعتقد أن زعيم الأورك الأبطال فقد حياته خلال الانفجار العظيم. عدد لا يحصى من المواطنين الذين حزنهم الخسارة ، شكلوا طوابير طويلة لتقديم الاحترام ، و …

***

ومن المضحك أن لكمة الرئيس يجب أن تكون أبطأ بكثير من ذلك. و لكنه لم يكن كذلك. حتى عيني الوحش لمعت بشكل مختلف. و لقد كانوا أكثر عنفًا وقمعًا من أي وقت مضى.

 

 

كانت وجهة إرساله الفوري هي غرفة الاجتماعات السرية تحت الأرض. و لقد جاء إلى هنا حيث قد تصاب يو ساي جونغ بالصدمة من اقتحامه المفاجئ – على الرغم من أنها كانت تعلم أنه يمكن أن يتحول إلى ليفاثان بالفعل. حيث كانت النماذج الأخرى لا تزال سراً منها.

 

 

***

كان يوم واحد فقط ؟!” (ساي جين)

 

 

[جوهر الأورك هو صدى مع “تكوين عضلات باثوري وكثافة العظام” بالإضافة إلى “مانا الجسد” !! الملكية الخاصة ، “الجسد الإلهي الأكثر نقاء” سيكون …]

بمجرد وصوله ، قام بفحص التقويم أولاً ، ومع ذلك فقد مر يومًا واحدًا فقط. ما هي الإغاثة التي كانت. تنفس ساي جين الصعداء ، وسقط على الأريكة مرة أخرى ، وبينما كان النوم يتعدى عليه ببطء فكر في الاتصال بـ يو ساي جونغ على الهاتف …

 

 

“هل انا فعل هذا؟” (ليليا)

“… هل عدت؟

 

 

“هل انا فعل هذا؟” (ليليا)

أمي؟!؟!” (ساي جين)

خلال البث الإخباري القصير لإعلام المشاهدين بالفوضى بالقرب من بيونغ يانغ التي يتم الاعتناء بها ، وقع الحادث المتعلق بـ الأورك وأخذ أعلى الفواتير.

 

 

لقد صدم من سباته بصوت أجنبي تحية من مكان ما وانطلق على الأريكة على عجل.

 

 

اقترب ساي-جين من كيم يو-رين مع الحفاظ على يقظة الأورك.

كان الصوت يخص ليليا.

“هذا صحيح. رئيس النقابة؟” (كيم يو رين)

 

 

ماذا بحق الجحيم ؟! ما الذي تفعليه هنا؟” (ساي جين)

 

 

نظرًا لأن أول شيء فعله هو أن يغضب بدا الأمر وكأنه لا يزال في شكل الأورك الخاص به. و لكن كان هناك الكثير من المشاكل. و يمكنه أن يرمش على ما يرام لكن جسده لن يتزحزح شبرًا واحدًا و ربما كانت هذه هي النتيجة المتوقعة بعد تعرضه لضربات من قبل الرئيس الغول وكذلك أخذ حمام نفسا في جميع أنحاء جسده.

هربنا. خطتنا فشلت بعد كل شيء “. (ليليا)

‘لكن لماذا؟‘

 

 

“… .. آه ، آها.”

 

 

بينما ظلت في حالة ذهول ، سار الوقت وقتل الأورك.

وأيضًا أخبرنا السيد ساي جين شخصيًا هذا أيضًا – لإعادة إنشاء ملاذنا أسفل أراضي الوحش والاستمرار في العيش في هذه الأثناء.” (ليليا)

“… قد يكون هذا هو الوقت المناسب لتقاعد رئيس قبيله الاورك أليس كذلك؟“

 

 

اقتربت منه عندما تحدثت إليه ، وسلمت له زجاجة من الدواء.

لا يزال صوته يتسرب بطريقة ما.

 

 

لا يجب أن تنام هكذا. و من فضلك ، اشرب جرعة قبل السقوط في النوم “. (ليليا)

 

 

 

أوه ، آه ، شكرًا.” (ساي جين)

 

 

 

بلع بلع

لحسن الحظ كانت الكلمات التي أرادت قولها ، صرخ ساي جين بصوت عالٍ بدلاً من ذلك.

 

 

منذ أن شرب جرعة ، اعتقد أنه قد يكون كذلك وشغل التلفزيون.

 

 

 

خلال البث الإخباري القصير لإعلام المشاهدين بالفوضى بالقرب من بيونغ يانغ التي يتم الاعتناء بها ، وقع الحادث المتعلق بـ الأورك وأخذ أعلى الفواتير.

 

 

 

باختصار ، نجت كيم يو-رين لحسن الحظ. و على ما يبدو ، أنقذها كورنلاك وسط الانفجار الذي يشبه انفجار رأس نووي بسبب هجوم التنفس واصطدام قبضتين بعنف. وكانت النتيجة النهائية أن دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات حول منطقة الانفجار لم تتحول إلا إلى رماد وتحولت إلى خراب تام.

حدق كيم ساي جين في ليليا وابتسمت.

 

 

بمعنى آخر ، مصير بقية الأورك غير معروف.

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك كانت هناك نقطة شائكة يجب مراعاتها.

هل ماتوا جميعا؟ شعر ساي جين بضيق صدره بعد سماعه الخبر.

“هممم …”

 

بعد 30 دقيقة.

 

 

هذا يسبب قدرا كبيرا من الفوضى في الوقت الحالي. سمعت أن الأورك ضحى بنفسه لقتل وحش الزعيم الخطير؟ ” (ليليا)

 

 

“هربنا. خطتنا فشلت بعد كل شيء “. (ليليا)

“…ها ها ها ها…”

 

 

من كل مكان تقريبًا ، ترددت أصوات بشعة من صولجان تضرب الجسد واللحم المذكور وهو ينزع ، دون توقف. ومع استمرار تدفق الوقت ، هز العالم أصوات أشياء عملاقة تتساقط على الأرض بشكل متقطع. حيث كان هذا عددًا لا يحصى من الغيلان التي سقطت أثناء تسوية أشجار الغابة.

الآنسة هازلين صُدمت حقًا عندما سمعت الأخبار ، قائلة ماذا لو مُت حقًا هناك. ذكرت جميع وسائل الإعلام أن زعيم الأورك ورئيس الغول انخرطوا في معركة مريرة حتى الموت وكلاهما مات في النهاية “. (ليليا)

كاه-اه-اه-اه !!

 

“أوه ، مرحباً السيد كيم ساي جين. جميل ان اراك مرة اخرى.” (كيم يو رين)

حدق كيم ساي جين في ليليا وابتسمت.

 

 

“… .. آه ، آها.”

قولي لهم أن يغيروا كلمة” الكبير “إلى” زعيم القبيلة العظيم “بدلاً من ذلك. (ساي جين)

“أيضا لا تنسى أن تتصل بسيدة المنزل.” (ليليا)

 

ثم نظرت إليه وابتسمت ببراقة.

فوهوت“.

“أوه ، آه ، شكرًا.” (ساي جين)

 

أولاً ، زاد من تدفق الدم داخل جسده. ثم في نفس الوقت ، استخدم مهارة محارب الانعكاس وقام بتداخله مع زيادة تدفق الدم. وأخيرًا ، أضاف القوة المادية المتزايديه والدفاع الذي اكتسبه من امرأة باثوري.

تقوست عيون ليليا قليلا. ضاقت حواجب ساي-جين بدلاً من ذلك ورأي رد فعلها المريح.

تم إطلاق النار وإصابة الهدف في وقت واحد تقريبًا. حيث تم اختراق قلب الغول ذو الرؤوس الثلاثة في لحظة ، وسكب ساي-جين الأورك الذي كان توقيت قفزته إلى الكمال و كل قوته في الصولجان وضرب بعنف مؤخرة أحد رؤوسه.

 

“… تثاءب ~.”

تشبث. لماذا تبتسم هكذا كما لو كنتي تعلمي بالفعل؟ ” (ساي جين)

***

 

 

هل انا فعل هذا؟” (ليليا)

 

 

 

“…ماذا. إذن هل كنتي تعلمي بالفعل عن ذلك بالفعل؟ ” (ساي جين)

 

 

 

يمكنك التفكير في الأمر بالطريقة التي تريدها. حسنا ، يرجى المعذرة. و لدي الكثير من الأمور التي يجب الاهتمام بها “. (ليليا)

 

 

 

قامت من على مقعدها بعد أن سلمته هاتف محمول.

 

 

 

أيضا لا تنسى أن تتصل بسيدة المنزل.” (ليليا)

كواهاهانج– !!

 

كيم يو رين.

***

 

 

 

في ظهيرة صافية بشكل خاص ، قام ساي جين بزيارة غرفة مستشفى كيم يو رين. بمجرد أن فتح الباب ، اكتشف كورنلاك ، جسده أصغر بكثير الآن. أرسل أمرًا عقليًا إلى الذئب ، يأمره بالتصرف وكأنه لم يتعرف عليه. نفذ كورنلاك أمره بإخلاص وظل مستلقيًا على الأرض.

في العادة كانت الدقيقة فترة زمنية قصيرة حقًا لكنها كانت قصة مختلفة خلال المعركة. لن يجرؤ أحد على تحديد قيمة دقيقة واحدة من الوقت خلال معركة شديدة مثل هذه المعركة.

 

“يمكنك التفكير في الأمر بالطريقة التي تريدها. حسنا ، يرجى المعذرة. و لدي الكثير من الأمور التي يجب الاهتمام بها “. (ليليا)

أوه ، مرحباً السيد كيم ساي جين. جميل ان اراك مرة اخرى.” (كيم يو رين)

لا شك أن هجوم كيم يو-رين المميت على صدر الرئيس لن يكون كافياً. ومع ذلك فقد تم دمجه الآن مع الضربة الشرسة المرعبة من ساي-جين أيضًا لذا لم يكن لدى الغول الفرصة حتى لإظهار حيويته الشائنة.

 

ومع ذلك بشكل غير متوقع تم امتصاص المانا الموجودة داخل جسدها بالكامل في سلاحها. و هذا يعني أنه لم يكن من الممكن تنفيذ  هدفها ” لذلك لم يكن أمام كيم يو-رين أي خيار سوى سحب المانا من جونجنير.

استقبلته كيم يو-رين بابتسامة مشرقة كانت خارج توقعاته تمامًا. مرتبكًا قليلاً ، جلس ساي-جين على أريكة قريبة بينما شعر بخيبة أمل إلى حد ما لسبب ما.

“نعم ، أنا بخير … .. !!” (كيم يو رين)

 

 

كيف تشعرين؟” (ساي جين)

“يمكنك التفكير في الأمر بالطريقة التي تريدها. حسنا ، يرجى المعذرة. و لدي الكثير من الأمور التي يجب الاهتمام بها “. (ليليا)

 

 

أنا بخير ، شكرا لك.” (كيم يو رين)

***

 

 

“….هذا مريح.” (ساي جين)

 

 

 

رد ساي جين في حيرة وحول نظره إلى شاشة تلفزيون . حيث كانت المحتويات الخاصة بـ البطل الأورك قيد التشغيل في الوقت الحالي. وربما بسبب البرنامج لم يحدث الكثير من محادثة بينهما.

 

 

 

كان ساي جين يراقب الموقف بحذر بينما كانت كيم يو-رين تنظر إلى التلفزيون بابتسامة صحية على وجهها.

 

 

هذا الطائر الأبيض …

– يعتقد أن زعيم الأورك الأبطال فقد حياته خلال الانفجار العظيم. عدد لا يحصى من المواطنين الذين حزنهم الخسارة ، شكلوا طوابير طويلة لتقديم الاحترام ، و …

 

 

“الجميع ، امنعوا زعيم الغيلان ، من فضلكم.” (كيم يو رين)

أثناء الاستماع إلى صوت المذيع ، حشد ساي-جين ما يكفي من الشجاعة وسأل كيم يو-رين.

 

 

 

“… ذلك الأورك هل مات حقًا؟” (ساي جين)

 

 

 

لا.”

 

 

‘انها تسير على ما يرام.’ (ساي جين)

تفاجأت إجابتها السريعة والمؤكدة كيم ساي-جين. ثم واصلت وهي تمسك بقبضتها اليمنى بإحكام.

رد ساي جين في حيرة وحول نظره إلى شاشة تلفزيون . حيث كانت المحتويات الخاصة بـ البطل الأورك قيد التشغيل في الوقت الحالي. وربما بسبب البرنامج لم يحدث الكثير من محادثة بينهما.

 

كان لديها هذا الشعور “الخاص” تجاه الأورك. ولم يستطع تحديد نوع الشعور هذا بالضبط. حيث كان يشك فقط في أنه كان أعمق قليلاً من الصداقة أو الولاء تجاه رفاقه.

بالتأكيد ، هو على قيد الحياة في مكان ما.” (كيم يو رين)

“فوهوت“.

 

كواهانج !!!

ثم نظرت إليه وابتسمت ببراقة.

 

 

مثلما عالجت نفسها وحزمت أسنانها …

اكتشف متأخرا تميمة الأورك مُمسكة بيدها اليمنى. هو أيضًا ابتسم معها.

“… تثاءب ~.”

 

خونج ، خونج ، خونج ، خونج !!

هذا صحيح. رئيس النقابة؟” (كيم يو رين)

ومع ذلك بشكل غير متوقع تم امتصاص المانا الموجودة داخل جسدها بالكامل في سلاحها. و هذا يعني أنه لم يكن من الممكن تنفيذ  هدفها ” لذلك لم يكن أمام كيم يو-رين أي خيار سوى سحب المانا من جونجنير.

 

هبت الرياح برفق من النوافذ المفتوحة ونثرت شعرها مثل بتلات شجرة الكرز المتساقطة والراقصة. بينما كان يفكر ، كم هو جميل ، تحدثت إليه بصوت حازم.

نعم؟

* مؤثرات صوتية من أجل هدير مثير للشفقة لوحش يحتضر *

 

***

هبت الرياح برفق من النوافذ المفتوحة ونثرت شعرها مثل بتلات شجرة الكرز المتساقطة والراقصة. بينما كان يفكر ، كم هو جميل ، تحدثت إليه بصوت حازم.

 

 

 

ربما ربما فقط ، أنا أسألك لكن … هل ما زلت ترغب في إغرائي؟” (كيم يو رين)

 

 

 

“……استسميحك عذرا؟!”

 

في العادة كانت الدقيقة فترة زمنية قصيرة حقًا لكنها كانت قصة مختلفة خلال المعركة. لن يجرؤ أحد على تحديد قيمة دقيقة واحدة من الوقت خلال معركة شديدة مثل هذه المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط