Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 173

خاتمة - لقاء مرة أخرى (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خاتمة - لقاء مرة أخرى (1)

الفصل 173: خاتمة – لقاء مرة أخرى (1)

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

ضحكت يي هاي-رين بشكل مشؤوم وسحبت كيم يو-رين إلى هذه المحادثة ، والتي تصادف أنها كانت مشغوله بتناول الكثير من الطعام على الجانب. و بالطبع ، تفاجأت كيم يو-رين من التضمين ، وسعلت بينما كانت تربت على صدرها كما لو أن الطعام نزل في الحفرة الخطأ.

كانت فترة ما بعد الظهيرة نموذجية في منتصف الصيف مع اشتعال الشمس المصاحبة لها – وهو أسوأ أنواع الطقس حيث يؤدي اتخاذ ثلاث خطوات فقط إلى تساقط العرق على وجه المرء. حيث كانت الرياح المحملة بالحرارة وأشعة الشمس المستمرة تكفى لإحداث القليل من الاستياء أيضًا.

 

 

“يمكنني أن أعيش بعد 120 دون مشاكل.” (هازلين)

تحت السماء الزرقاء الصافية والنقية ، مسحت حبات العرق من على وجهي بعد أن أنزلت حزمة الطوب على الأرض.

“بجدية يا فتى. و لقد ولدت حقًا في عصر خاطئ يا رجل. و إذا كنت قد ولدت قبل 20 عامًا على الأقل فستربح أموالًا أكثر من اللازم لتعيش كملك كما ترى “.

 

 

“أويي ، كيم !!”

ضحكت يي هاي-رين بشكل مشؤوم وسحبت كيم يو-رين إلى هذه المحادثة ، والتي تصادف أنها كانت مشغوله بتناول الكثير من الطعام على الجانب. و بالطبع ، تفاجأت كيم يو-رين من التضمين ، وسعلت بينما كانت تربت على صدرها كما لو أن الطعام نزل في الحفرة الخطأ.

 

بفضل ذلك حصلت على ترقية وأصبحت رئيس قسم بينما كنت لا أزال مدير المجموعة.

لكن استراحتي لم تستمر إلا للحظة. حيث كان صوت رئيس العمال الفريد الذي يشبه الزئير يرن بصوت عالٍ. حيث كان هناك الكثير من كيم في موقع البناء هذا لكنني كنت أعرف جيدًا أي كيم كان يبحث عنه.

 

 

 

“نعم نعم. انا اتي. آت.” (كيم)

سلمني رئيس العمال نشرة ، وبينما قرأتها ، تسللت ابتسامة صغيرة على وجهي.

 

 

كنت أفتقر إلى الطاقة التي تكفى لتقديم شكوى جدية لذلك شققت طريقي إلى رئيس العمال. أمرني بتحريك قضبان التسليح المحملة على ظهر شاحنة توصيل. لم أقل شيئًا ببساطة التقطت العشرات من تلك الكمرات الفولاذية وحركتها.

“حسنًا الآن ، ستصبح ساي-جونغ لدينا قريبًا الثلاثين ، أليس كذلك؟” (هازلين)

 

 

قد يقول شخص عادي أنني استخدمت بعض المهارات الغامضة أو عرضت قوة عظمى أو شيء ما بعد رؤيه ما فعلته لكن حسنًا ، يبدو أن الرجال الذين يعملون هنا لم يعودوا مهتمين حقًا لأنهم اعتادوا تمامًا على تصرفاتي الغريبة.

لقد ضحكت ببساطة وتساءلت عن غضب رئيس العمال من تورط ابنته الآن.

 

 

“كما هو متوقع أنت قوي حقًا ، أليس كذلك يا فتى؟“

 

 

 

ربَّت رئيس العمال على كتفي وهو يضحك بسعادة. و لكن تلك اللمسة الطفيفة تسببت في اشتعال درجة الحرارة على بشرتي ، وبالتالي لم أشعر بالرضا عن ذلك.

إذا كان المبلغ ثلاثة آلاف لمدة خمسة أيام في الأسبوع فهذا يعني أنه أكثر من ممكن. و يمكنني القيام بعمل آخر بدوام جزئي خلال عطلة نهاية الأسبوع. و لكن الأهم من ذلك لقد تجاوزت الخامسة والعشرين بالفعل – وفقًا لهويتي الجديدة – لذلك لم أستطع البقاء والعمل في مواقع البناء إلى الأبد.

 

 

كانت أعمال البناء صعبة. بصراحة كان هذا هو الأسوأ. خاصة خلال الصيف ، ساءت الأمور أكثر من الأسوأ. حيث كان العرق يتدفق إلى ما لا نهاية ويتشبث ببشرتي مثل الغراء اللاصق في حين أن رائحة الجسد الفاسدة أصبحت أكثر إثارة للاشمئزاز من المجاري المسدودة.

 

 

ظل الرجل ممدودًا على الأرض فاقدًا للوعي ، وعيناه مرتخيتان. وكان هناك صمت كثيف ينزل على المكان.

“حسنًا ، أجل بالتأكيد. أعتقد ذلك ~.

”غير مهتم. بالإضافة إلى … “(كيم)

 

 

لكن الجحيم. ماذا يمكنني أن أفعل؟ نظرًا لأنه لم يكن هناك أي شيء حرفيًا داخل رأسي فقد أستخدمت قوتي المادية مثل بعض الأعباء الغبية.

 

 

“نعم سيدي!”

“بجدية يا فتى. و لقد ولدت حقًا في عصر خاطئ يا رجل. و إذا كنت قد ولدت قبل 20 عامًا على الأقل فستربح أموالًا أكثر من اللازم لتعيش كملك كما ترى “.

*

 

عندها فقط أومأ الرجل العملاق برأسه بارتياح واستمر.

“تقصد ، كفارس؟” (كيم)

 

 

 

“فارس ، مرتزق ، أيا كان.”

 

 

 

ابتسمت بخفة بعد سماع رئيس العمال. فكنت راضيًا عن رواتبي أكثر قليلاً من العمال الآخرين هنا. بالإضافة إلى ذلك لم يكن لدي مثل هذا المستوى العالي من القوة لأتصرف مثل فارس أو مرتزقة ، على أي حال.

 

 

 

“على أي حال. ما زلت لا تتذكر أي شيء؟ “

 

 

“لا أستطيع سماعك !!”

سألني رئيس العمال بشكل عابر. أومأت برأسي.

 

 

 

لم يكن لدي أدنى فكرة عمن يمكن أن أكون. لم يبق في رأسي أي ذكرى من ماضي قبل الاستيقاظ في سرير المستشفى. التقطني شخص غريب بالصدفة عندما طفوت على الواجهة البحرية لمدينة بوسان ، وتم نقلي إلى أقرب مستشفى. ثم حصلت على هويتي الجديدة بعد إجراء العديد من المقابلات والاستشارات في وقت لاحق.

“وقريبا ستبلغ الأربعين.” (يو بايك سونغ)

 

 

إذا كان هذا هو أي “وقت عادي” قديم فعندئذٍ سيتم بث قصتي كظرف خاص أو شيء من هذا القبيل ، ولكن بعد ذلك اليوم كان هناك الكثير من المعاناة أكثر مني في كل مكان مما يعني أنه لم يكن هناك أي مقال معين كتب عني حتى الآن.

وكان هناك رجل يقف هناك بدا مألوفًا لها تمامًا. حيث كان ذلك الرجل ينظر حوله بعيون مصعوقة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها حفلة مثل هذه.

 

 

“يا للتبذير. بهذا النوع من القوة كانت بإمكانك فعل ما تريد “.

 

 

“أويي ، كيم !!”

“إنه ليس رائعًا حقًا لذا لا داعي للقلق بشأنه كما تعلم.” (كيم)

 

 

 

“أنا لا أتحدث عن قوتك فقط ، ولكن عن أخلاقيات العمل الرائعة أيضًا. و أنا على وشك تقديمك لابنتي حتى … “

 

 

ومع ذلك فقد بدت المعاملة القاسية والطفولية وكأنه مؤتمر رائع رفيع المستوى مليء بالمناقشات المهمة للمراقبين من بعيد.

“… و أنا مجرد عامل بناء لذا لست متأكدًا تمامًا من أنك يجب أن تفعل ذلك.” (كيم)

 

 

“ماذا ستفعلي حيال ذلك يا آنسة 40؟” (يو بايك سونغ)

على الرغم من أنني أجبت بهذا الشكل فقد كنت فضوليًا نوعًا ما – كان رئيس العمال يستمتع بوقته كما لو كان سيخرج صورة في أي وقت ، ولكن بعد ذلك …

 

 

 

“حسنًا ، الأمر هو أنني كنت أسحب رجلك كما ترى. هاهاهاها.”

 

 

”أوبا. ألا تريد الذهاب إلى حفلة معي اليوم؟ ” (يو آه)

… .. ابن العاهـ**. و لكنني ما زلت أرسم ابتسامة.

“ولماذا أنتخب الآن …” (كيم)

 

كان متوسط عمر الجان 1.5 مرة أطول من عمر الإنسان. وبما يتلاءم مع سمعته كعرق الجمال كانت عملية شيخوخة الجان بعيدة جدًا ، وأقل خطورة بكثير من الإنسان حتى عندما كانت معلقة على عتبة الموت. فلم يكن لشيء أن كانت هناك نكتة حول جان مع التجاعيد على بعد أيام قليلة من الموت.

“ها. ها. ها. ” (كيم)

 

 

 

“ومع ذلك من بين كل من أعرفه ، لديك أفضل لياقة بدنية ، ناهيك عن قوتك. إنها مضيعة لرؤيتك هكذا ، تتعفن في موقع بناء “.

إذا كان هذا هو أي “وقت عادي” قديم فعندئذٍ سيتم بث قصتي كظرف خاص أو شيء من هذا القبيل ، ولكن بعد ذلك اليوم كان هناك الكثير من المعاناة أكثر مني في كل مكان مما يعني أنه لم يكن هناك أي مقال معين كتب عني حتى الآن.

 

نظر كل من يو بايك-سونغ و هازلين إلى بعضهما البعض وبدأت حربًا نفسية.

“ومن بعقله السليم سيوظف رجلاً بخلفية غير مؤكدة مثلي؟” (كيم)

 

 

“…..سيدي المحترم.” (كيم)

كان وجهي واضحه ، وكان طولي متوسطًا. فحصوا بصماتي ولكن لم يظهر شيء. حتى أنني قمت بفحص قزحية العين. لا شيئ. حيث كان الأمر كما لو أنني لم أكن موجودًا من قبل ، وفجأة خرجت من العدم إلى هذا العالم.

 

 

“… هممم.”

“حسنًا بالتأكيد لكن…. آه ، هذا صحيح. لماذا لا تتقدم لوظيفة في مكان الحارس هذا لأنهم يجندون أشخاصًا جددًا؟ يجب أن يتم انتخابك بالتأكيد بناءً على قوتك فقط “.

“أويي ، كيم !!”

 

“… نعم؟“

“ولماذا أنتخب الآن …” (كيم)

 

 

 

“خمسة أيام في الأسبوع ، 3000 دولار في الشهر“.

“وقريبا ستبلغ الأربعين.” (يو بايك سونغ)

 

 

“يا. هل معك الكتيبات؟ “

 

 

لقد تظاهرت بأنني في ورطة لكن حسنًا ، لقد اتخذت قراري بالفعل.

إذا كان المبلغ ثلاثة آلاف لمدة خمسة أيام في الأسبوع فهذا يعني أنه أكثر من ممكن. و يمكنني القيام بعمل آخر بدوام جزئي خلال عطلة نهاية الأسبوع. و لكن الأهم من ذلك لقد تجاوزت الخامسة والعشرين بالفعل – وفقًا لهويتي الجديدة – لذلك لم أستطع البقاء والعمل في مواقع البناء إلى الأبد.

“هوه. لن يكون من المفيد منع مستقبل مشرق لشاب مثلك ، أليس كذلك؟ عندما تظهر مرتديًا بدلة جميلة لا تنس أن تسأل ابنتي عن نواياها هل تسمع؟ “

 

“إنها حفلة عيد ميلاد يو ساي جونغ أوني.” (يو آه)

“هنا.”

“ماذا؟! ستحصل على مفاجأه كبيرة عندما تراها … “

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

سلمني رئيس العمال نشرة ، وبينما قرأتها ، تسللت ابتسامة صغيرة على وجهي.

“كم عمرك؟” (يو آه)

 

سألني رئيس العمال بشكل عابر. أومأت برأسي.

 

“خطوة إلى الأمام.”

“إذا كانت خمسة أيام في الأسبوع مقابل ثلاثة آلاف دولار فلن أتمكن من العمل إلا في عطلات نهاية الأسبوع ، ولكن هل سيكون ذلك مناسبًا لك؟” (كيم)

“هنا.”

 

“… ..يو ساي-جونغ؟” (كيم)

“هوه. لن يكون من المفيد منع مستقبل مشرق لشاب مثلك ، أليس كذلك؟ عندما تظهر مرتديًا بدلة جميلة لا تنس أن تسأل ابنتي عن نواياها هل تسمع؟ “

“كم مرة قلت لك ألا تنظر إلى نساء أخريات غيري ؟!” (يي هاي رين)

 

“كم عمرك؟” (يو آه)

“ليس هناك حاجة. و أنا متأكد من أنها تشبهك كثيرًا ، سيد فورمان … “(كيم)

“أولا وقبل كل شيء لا تعتقد خطأ أن التمتع بلياقة بدنية جيدة هو كل ما تحتاجه لتصبح حارسا شخصيا بارزا. اسمحوا لي أن أوضح. أوي أنت “.

 

***

“ماذا؟! ستحصل على مفاجأه كبيرة عندما تراها … “

 

 

 

لقد ضحكت ببساطة وتساءلت عن غضب رئيس العمال من تورط ابنته الآن.

“يا. هل معك الكتيبات؟ “

 

كانت فترة ما بعد الظهيرة نموذجية في منتصف الصيف مع اشتعال الشمس المصاحبة لها – وهو أسوأ أنواع الطقس حيث يؤدي اتخاذ ثلاث خطوات فقط إلى تساقط العرق على وجه المرء. حيث كانت الرياح المحملة بالحرارة وأشعة الشمس المستمرة تكفى لإحداث القليل من الاستياء أيضًا.

*

 

 

وبعد فترة وجيزة ، اقتربت بما يكفي لتلمسه.

“مهنة خدمة الحماية الشخصية هذه مختلفة تمامًا عن عمل المرتزقة !! نحن نقدر الولاء أكثر من المال …. “

 

 

كنت أتساءل كيف يمكن لفرقة فتيات بدأت لتوها في الظهور ، أن تحمل أي نفوذ لكن كلماتها التالية أوقف تدريب أفكاري.

الهيكل العملاق لرجل مكلف بتقييم المجندين المحتملين لم يكن يقيّم لكنه كان في منتصف الانشغال بتأسيس الانضباط العسكري – من خلال الصيحات والصرخات والمزيد من الصيحات.

“آه ساي جونغ أوني!” (يو آه)

 

 

يجب أن يكون فعالًا جدًا تجاه المجندين الآخرين لأن أجسادهم كانت ترتجف بشكل غير محسوس لكنني لم أجده مخيفًا على الإطلاق ، لسبب ما. لا بدلًا من أن يكون مخيفًا كان أكثر روعة ، مثل مشاهدة فتاة حديث الولادة تغرد أو شيء من هذا القبيل.

“نـــــــــــعم سيدي !!!!”

 

 

“هل تفهمنى؟“

“خطوة إلى الأمام.”

 

“أويي ، كيم !!”

“نعم سيدي!”

“خمسة أيام في الأسبوع ، 3000 دولار في الشهر“.

 

قد يقول شخص عادي أنني استخدمت بعض المهارات الغامضة أو عرضت قوة عظمى أو شيء ما بعد رؤيه ما فعلته لكن حسنًا ، يبدو أن الرجال الذين يعملون هنا لم يعودوا مهتمين حقًا لأنهم اعتادوا تمامًا على تصرفاتي الغريبة.

“لا أستطيع سماعك !!”

كانت أعمال البناء صعبة. بصراحة كان هذا هو الأسوأ. خاصة خلال الصيف ، ساءت الأمور أكثر من الأسوأ. حيث كان العرق يتدفق إلى ما لا نهاية ويتشبث ببشرتي مثل الغراء اللاصق في حين أن رائحة الجسد الفاسدة أصبحت أكثر إثارة للاشمئزاز من المجاري المسدودة.

 

”نغ. انت تعلم صحيح؟ لقد فعلت ذلك منذ وقت ليس ببعيد ، أتذكر؟ سمعت أنه ستكون هناك حفلة عيد ميلاد لذا سألت إذا كان بإمكاني الحضور وقدمت لي دعوة! بالإضافة إلى ذلك حصلت على واحدة أخرى أيضًا! حسنا؟ سوف تذهب معي ، أليس كذلك أوبا؟ ” (يو آه)

“نـــــــــــعم سيدي !!!!”

 

 

“هنا.”

عندها فقط أومأ الرجل العملاق برأسه بارتياح واستمر.

قرصت يي هاي رين خدي جو جي هيوك وثبتت رأسه باتجاهها.

 

كان متوسط عمر الجان 1.5 مرة أطول من عمر الإنسان. وبما يتلاءم مع سمعته كعرق الجمال كانت عملية شيخوخة الجان بعيدة جدًا ، وأقل خطورة بكثير من الإنسان حتى عندما كانت معلقة على عتبة الموت. فلم يكن لشيء أن كانت هناك نكتة حول جان مع التجاعيد على بعد أيام قليلة من الموت.

“أولا وقبل كل شيء لا تعتقد خطأ أن التمتع بلياقة بدنية جيدة هو كل ما تحتاجه لتصبح حارسا شخصيا بارزا. اسمحوا لي أن أوضح. أوي أنت “.

“في هذه الحالة ، أنا لست كذلك.” (هازلين)

 

 

أشار الرجل إلي. بمعنى أن العرض سيشملني لذلك لم أستطع معرفة ما إذا كنت أنا أو هو يستمتع بشرور الحظ الفاسد اليوم.

وهذه هي الطريقة التي تم تعييني بها بنجاح كموظف مؤقت.

 

يجب أن يكون فعالًا جدًا تجاه المجندين الآخرين لأن أجسادهم كانت ترتجف بشكل غير محسوس لكنني لم أجده مخيفًا على الإطلاق ، لسبب ما. لا بدلًا من أن يكون مخيفًا كان أكثر روعة ، مثل مشاهدة فتاة حديث الولادة تغرد أو شيء من هذا القبيل.

“سيدي المحترم.” (كيم)

 

 

“نـــــــــــعم سيدي !!!!”

“خطوة إلى الأمام.”

 

 

 

“…..سيدي المحترم.” (كيم)

“خطوة إلى الأمام.”

 

“عمرك.” (يو آه)

“تعال عندي.”

 

 

 

تقدمت للأمام حسب التعليمات. ثم ركضت نحو جانبه كما أمر أيضًا. بمجرد أن اتصلت به ، أمسك بخصري وحاول رفعي لكن….

 

 

 

“اه ؟! آه آه آك !! “

“لكن الجان لا يستطيعون العيش لفترة طويلة ، أليس كذلك؟” (يو بايك سونغ)

 

لقد تظاهرت بأنني في ورطة لكن حسنًا ، لقد اتخذت قراري بالفعل.

ربما كان هذا هو ما كانوا يشيرون إليه بـ “ذاكرة العضلات”. التقطت جثة رجل تقييم المجند بالكامل ووجهته إلى الأرض.

 

 

 

كوانغ !!

 

 

 

ظل الرجل ممدودًا على الأرض فاقدًا للوعي ، وعيناه مرتخيتان. وكان هناك صمت كثيف ينزل على المكان.

 

 

 

“هاه ….”

 

 

 

“هذا جنون…”

 

 

 

يجب أن يكون هذا الرجل هو “الآس” الخفي لهذه الشركة لأن الموظفين الآخرين الذين جاؤوا للتحقق من التقييم لم يتمكنوا من منع فكيهم من الاصطدام بالأرض.

 

 

 

وهذه هي الطريقة التي تم تعييني بها بنجاح كموظف مؤقت.

 

 

 

*

 

 

 

كان هذا الشيء “خمسة أيام في الأسبوع ، ثلاثة آلاف في الشهر” هراء كلي. عملت لمدة شهر كامل دون يوم عطلة وركضت كالمجانين ، ومع ذلك كان الأجر حوالي 2200 دولار فقط. و لقد كان أقل بكثير مما أريد ، ولكن بعد ذلك كان العمل بحد ذاته ممتعًا لذلك قررت الاستمرار قليلاً.

كانت أعمال البناء صعبة. بصراحة كان هذا هو الأسوأ. خاصة خلال الصيف ، ساءت الأمور أكثر من الأسوأ. حيث كان العرق يتدفق إلى ما لا نهاية ويتشبث ببشرتي مثل الغراء اللاصق في حين أن رائحة الجسد الفاسدة أصبحت أكثر إثارة للاشمئزاز من المجاري المسدودة.

 

 

سبب آخر هو أنني بدوت وكأنني أمتلك جسدًا قويًا حقًا مما يعني أنني لست بحاجة إلى الكثير من النوم ولم أشعر بالمرض على الإطلاق.

 

 

“نـــــــــــعم سيدي !!!!”

كان هناك وقت “قمت فيه بحماية” سياسي من بيضة ملقاة و بعد ذلك كان هناك وقت منعت فيه شخصًا من محاولة غزو المسرح الذي كان يحدث فيه حدث ما و الجحيم ، لقد طاردت ما يسمى بأكبر المعجبين – اقرأ المطارد – لمجموعة فتيات معينة في وقت آخر أيضًا.

أثناء عودتنا إلى المنزل بعد تسجيل إطلاق ألبوم يو-آه الفردي ، سألتني فجأة بينما كان خديها مصبوغين باللون الأحمر الخفيف.

 

كان هناك وقت “قمت فيه بحماية” سياسي من بيضة ملقاة و بعد ذلك كان هناك وقت منعت فيه شخصًا من محاولة غزو المسرح الذي كان يحدث فيه حدث ما و الجحيم ، لقد طاردت ما يسمى بأكبر المعجبين – اقرأ المطارد – لمجموعة فتيات معينة في وقت آخر أيضًا.

الشيء الأكثر أهمية هو أنني أنقذ فرقة الفتيات.

“لا ، أنا فقط أقول …” (جو جي هيوك)

 

“لا ، أنا فقط أقول …” (جو جي هيوك)

بعد ذلك مباشرة ، سألتني أحد المطربات عن رقمي مما جعلني أتساءل ما إذا كان هذا حلمًا أم حقيقة. لست متأكدة مما رأته فيّ لكنها سألتني بعد ذلك إذا كنت أرغب في أن أصبح “مديراً” لها. بالمناسبة كانت اسمها “يو آه”. فتاة جميلة جدا أيضا.

 

 

بدا الاسم مألوفًا إلى حد ما. لا إنتظر – إذا لم يكن هذا الاسم مألوفًا فعندئذ لا ينبغي أن أكون إنسانًا. حيث كانت أشهر امرأة في كوريا بعد كل شيء.

”غير مهتم. بالإضافة إلى … “(كيم)

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

 

“سألت المدير ، ويمكننا أن نقدم لك ثلاثة آلاف ونصف في الشهر.” (يو آه)

 

 

ربَّت رئيس العمال على كتفي وهو يضحك بسعادة. و لكن تلك اللمسة الطفيفة تسببت في اشتعال درجة الحرارة على بشرتي ، وبالتالي لم أشعر بالرضا عن ذلك.

“… لماذا راتب المدير بهذا الارتفاع؟” (كيم)

“هاه ….”

 

 

 

 

“حسنًا ~ لأنني متأكد من أنك ستؤدي عملاً رائعًا ، وأيضًا سألت المخرج بلطف حقًا كما تعلم؟” (يو آه)

“هنا.”

 

“أويي ، كيم !!”

كنت أتساءل كيف يمكن لفرقة فتيات بدأت لتوها في الظهور ، أن تحمل أي نفوذ لكن كلماتها التالية أوقف تدريب أفكاري.

“على أي حال. ما زلت لا تتذكر أي شيء؟ “

 

كوانغ !!

“والمدير هو عمي أيضًا.” (يو آه)

 

 

 

حسنًا في هذه الحالة ، يجب أن أمسك بطاقة الوجبة هذه إذن.

نظر كل من يو بايك-سونغ و هازلين إلى بعضهما البعض وبدأت حربًا نفسية.

 

“ومع ذلك من بين كل من أعرفه ، لديك أفضل لياقة بدنية ، ناهيك عن قوتك. إنها مضيعة لرؤيتك هكذا ، تتعفن في موقع بناء “.

“كنت أخطط للاستقالة قريبًا ، على أي حال. اوه حسنا. حتى لو ركضت لمدة عام فإن راتبي سيتجمد عند 2.5 ألف لذلك إذا كنت أفكر في عمري … أنت تعرف هذا أيضًا أليس كذلك؟ قصص عن رجال مثلي “. (كيم)

 

 

 

“كم عمرك؟” (يو آه)

 

 

وبعد فترة وجيزة ، اقتربت بما يكفي لتلمسه.

“… نعم؟“

“يمكنني أن أعيش بعد 120 دون مشاكل.” (هازلين)

 

كوانغ !!

“عمرك.” (يو آه)

“عمري 25.” (كيم)

 

 

لم أستطع تذكره بعد أن سئلت من اللون الأزرق لذلك أخرجت المحفظة وفحصتها مرة أخرى.

“حسنًا ، الأمر هو أنني كنت أسحب رجلك كما ترى. هاهاهاها.”

 

 

“عمري 25.” (كيم)

كانت فترة ما بعد الظهيرة نموذجية في منتصف الصيف مع اشتعال الشمس المصاحبة لها – وهو أسوأ أنواع الطقس حيث يؤدي اتخاذ ثلاث خطوات فقط إلى تساقط العرق على وجه المرء. حيث كانت الرياح المحملة بالحرارة وأشعة الشمس المستمرة تكفى لإحداث القليل من الاستياء أيضًا.

 

إذا كان المبلغ ثلاثة آلاف لمدة خمسة أيام في الأسبوع فهذا يعني أنه أكثر من ممكن. و يمكنني القيام بعمل آخر بدوام جزئي خلال عطلة نهاية الأسبوع. و لكن الأهم من ذلك لقد تجاوزت الخامسة والعشرين بالفعل – وفقًا لهويتي الجديدة – لذلك لم أستطع البقاء والعمل في مواقع البناء إلى الأبد.

”فوت. لماذا تتحقق من عمرك؟ ” (يو آه)

 

 

 

ضحكت وصنعت بعض الأشياء على الفور.

ربَّت رئيس العمال على كتفي وهو يضحك بسعادة. و لكن تلك اللمسة الطفيفة تسببت في اشتعال درجة الحرارة على بشرتي ، وبالتالي لم أشعر بالرضا عن ذلك.

 

“هاه ….”

*

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

حسناً ، مرت سنتان بعد أن غيرت وظيفتي من حارس شخصي إلى مدير لفرقة الفتيات هذه.

“هناك حفلة مهمة تحدث اليوم هل تعلم؟ لقد حالفني الحظ ، وسجلت دعوة لذلك “. (يو آه)

 

 

بالطبع لم يكن الأمر كما لو كنت قمامة في وظيفتي الجديدة. حيث يبدو أنني كنت سائقًا ممتازًا في الماضي لأنه بمجرد حصولي على رخصتي ، انتهى بي المطاف بالتحول إلى أفضل سائق في الشركة ، وهو ما يكفي لإبهار الجميع. أيضًا كان حظي جيدًا أيضًا نظرًا لأن جميع صفقات المظهر في البرامج التلفزيونية التي حضرتها كانت نجاحات هائلة أيضًا.

“حسنًا ، يجب أن يكون الأمر جيدًا لأن الآنسة يو-رين لا تزال جميلة جدًا.” (جو جي هيوك)

 

 

بفضل ذلك حصلت على ترقية وأصبحت رئيس قسم بينما كنت لا أزال مدير المجموعة.

 

 

 

ظل العمل مليئًا بالجنون ، ولكن مع زيادة الراتب تمكنت أخيرًا من الاستمتاع بنمط حياة جيد جدًا الآن.

 

 

 

”أوبا. ألا تريد الذهاب إلى حفلة معي اليوم؟ ” (يو آه)

 

 

“نـــــــــــعم سيدي !!!!”

كان في يوم معين.

يجب أن يكون هذا الرجل هو “الآس” الخفي لهذه الشركة لأن الموظفين الآخرين الذين جاؤوا للتحقق من التقييم لم يتمكنوا من منع فكيهم من الاصطدام بالأرض.

 

“حسنًا بالتأكيد لكن…. آه ، هذا صحيح. لماذا لا تتقدم لوظيفة في مكان الحارس هذا لأنهم يجندون أشخاصًا جددًا؟ يجب أن يتم انتخابك بالتأكيد بناءً على قوتك فقط “.

أثناء عودتنا إلى المنزل بعد تسجيل إطلاق ألبوم يو-آه الفردي ، سألتني فجأة بينما كان خديها مصبوغين باللون الأحمر الخفيف.

*

 

 

“ما الحفلة التي تتحدثي عنها الآن؟” (كيم)

“حسنًا ~ لأنني متأكد من أنك ستؤدي عملاً رائعًا ، وأيضًا سألت المخرج بلطف حقًا كما تعلم؟” (يو آه)

 

كنت أفتقر إلى الطاقة التي تكفى لتقديم شكوى جدية لذلك شققت طريقي إلى رئيس العمال. أمرني بتحريك قضبان التسليح المحملة على ظهر شاحنة توصيل. لم أقل شيئًا ببساطة التقطت العشرات من تلك الكمرات الفولاذية وحركتها.

“هناك حفلة مهمة تحدث اليوم هل تعلم؟ لقد حالفني الحظ ، وسجلت دعوة لذلك “. (يو آه)

 

 

كان في يوم معين.

“حسنًا ، ما هذا؟” (كيم)

 

 

 

“إنها حفلة عيد ميلاد يو ساي جونغ أوني.” (يو آه)

“يا للتبذير. بهذا النوع من القوة كانت بإمكانك فعل ما تريد “.

 

“نعم نعم. انا اتي. آت.” (كيم)

“… ..يو ساي-جونغ؟” (كيم)

 

 

 

بدا الاسم مألوفًا إلى حد ما. لا إنتظر – إذا لم يكن هذا الاسم مألوفًا فعندئذ لا ينبغي أن أكون إنسانًا. حيث كانت أشهر امرأة في كوريا بعد كل شيء.

 

 

“لكن الجان لا يستطيعون العيش لفترة طويلة ، أليس كذلك؟” (يو بايك سونغ)

كما لو كانت تتطلع حقًا إلى هذه كانت عيون يو-آه تتألق بشدة.

لقد كانت بالضبط نوع المرأة التي تمتلك النفوذ الاجتماعي والعضلات المالية لإقامة مثل حفلة عيد الميلاد هذه ، وهذا أمر مؤكد.

 

ابتسمت لـ يو-آه وهي تثير ضجة بشكل رائع وضغطت على دواسة البنزين.

”نغ. انت تعلم صحيح؟ لقد فعلت ذلك منذ وقت ليس ببعيد ، أتذكر؟ سمعت أنه ستكون هناك حفلة عيد ميلاد لذا سألت إذا كان بإمكاني الحضور وقدمت لي دعوة! بالإضافة إلى ذلك حصلت على واحدة أخرى أيضًا! حسنا؟ سوف تذهب معي ، أليس كذلك أوبا؟ ” (يو آه)

 

 

“في هذه الحالة ، أنا لست كذلك.” (هازلين)

“… هممم.”

*

 

“مهنة خدمة الحماية الشخصية هذه مختلفة تمامًا عن عمل المرتزقة !! نحن نقدر الولاء أكثر من المال …. “

لقد تظاهرت بأنني في ورطة لكن حسنًا ، لقد اتخذت قراري بالفعل.

 

 

 

“منذ أن سألتني ، نعم ، سأفعل.” (كيم)

“تقصد ، كفارس؟” (كيم)

 

 

ابتسمت لـ يو-آه وهي تثير ضجة بشكل رائع وضغطت على دواسة البنزين.

 

 

 

***

 

 

 

(المترجم: العودة إلى منظور الشخص الثالث.)

 

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

على متن ما يسمى بفخر TM ، السفينة السياحية كانت هناك حفلة كبيرة على قدم وساق. و من الأضواء الكاشفة المذهلة إلى العديد من الأطباق الشهية التي يتم نقلها من جميع أنحاء العالم ، من الموسيقى عالية الجودة التي يتم تشغيلها في الخلفية إلى النوادل الذين يرتدون ملابس أنيقة – تم إعداد هذه الحفلة حيث لا يستطيع جميع الضيوف الحاضرين التوقف عن الإشادة بها ، من أجل شخص واحد فقط.

 

 

كنت أفتقر إلى الطاقة التي تكفى لتقديم شكوى جدية لذلك شققت طريقي إلى رئيس العمال. أمرني بتحريك قضبان التسليح المحملة على ظهر شاحنة توصيل. لم أقل شيئًا ببساطة التقطت العشرات من تلك الكمرات الفولاذية وحركتها.

وكان تلك يو ساي جونغ الوريث المستقبلي لمجموعة الفجر ، وكذلك مدير برج سحر الفجر & TM.

 

 

كان وجهي واضحه ، وكان طولي متوسطًا. فحصوا بصماتي ولكن لم يظهر شيء. حتى أنني قمت بفحص قزحية العين. لا شيئ. حيث كان الأمر كما لو أنني لم أكن موجودًا من قبل ، وفجأة خرجت من العدم إلى هذا العالم.

لقد كانت بالضبط نوع المرأة التي تمتلك النفوذ الاجتماعي والعضلات المالية لإقامة مثل حفلة عيد الميلاد هذه ، وهذا أمر مؤكد.

 

 

“سيدي المحترم.” (كيم)

 

سبب آخر هو أنني بدوت وكأنني أمتلك جسدًا قويًا حقًا مما يعني أنني لست بحاجة إلى الكثير من النوم ولم أشعر بالمرض على الإطلاق.

“حسنًا الآن ، ستصبح ساي-جونغ لدينا قريبًا الثلاثين ، أليس كذلك؟” (هازلين)

كان في يوم معين.

 

 

“واو. أنتي على حق. ” (يو ساي جونغ)

 

 

كان في يوم معين.

بعد سماع هازلين تتحدث ، تظاهرت يو ساي جونغ بالصدمة وصفقت يديها برفق. حفرت يو بايك-سونغ بسرعة بين الفجوة التي تم إنشاؤها.

يجب أن يكون فعالًا جدًا تجاه المجندين الآخرين لأن أجسادهم كانت ترتجف بشكل غير محسوس لكنني لم أجده مخيفًا على الإطلاق ، لسبب ما. لا بدلًا من أن يكون مخيفًا كان أكثر روعة ، مثل مشاهدة فتاة حديث الولادة تغرد أو شيء من هذا القبيل.

 

 

“وقريبا ستبلغ الأربعين.” (يو بايك سونغ)

“واو. أنتي على حق. ” (يو ساي جونغ)

 

 

في هذه الضربة المنخفضة غير المتوقعة ، تجعدت حواجب هازلين قليلاً.

 

 

وكان تلك يو ساي جونغ الوريث المستقبلي لمجموعة الفجر ، وكذلك مدير برج سحر الفجر & TM.

“… و لكنك أيضًا في الأربعين ، أليس كذلك؟” (هازلين)

كان في يوم معين.

 

 

“إنها ليست كذلك عندما تُحسب في سنوات سوو-إن.” (يو بايك سونغ)

 

 

 

“في هذه الحالة ، أنا لست كذلك.” (هازلين)

 

 

 

“لكن الجان لا يستطيعون العيش لفترة طويلة ، أليس كذلك؟” (يو بايك سونغ)

وكان هناك رجل يقف هناك بدا مألوفًا لها تمامًا. حيث كان ذلك الرجل ينظر حوله بعيون مصعوقة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها حفلة مثل هذه.

 

 

“يمكنني أن أعيش بعد 120 دون مشاكل.” (هازلين)

“كنت أخطط للاستقالة قريبًا ، على أي حال. اوه حسنا. حتى لو ركضت لمدة عام فإن راتبي سيتجمد عند 2.5 ألف لذلك إذا كنت أفكر في عمري … أنت تعرف هذا أيضًا أليس كذلك؟ قصص عن رجال مثلي “. (كيم)

 

“إذا كانت خمسة أيام في الأسبوع مقابل ثلاثة آلاف دولار فلن أتمكن من العمل إلا في عطلات نهاية الأسبوع ، ولكن هل سيكون ذلك مناسبًا لك؟” (كيم)

كان متوسط عمر الجان 1.5 مرة أطول من عمر الإنسان. وبما يتلاءم مع سمعته كعرق الجمال كانت عملية شيخوخة الجان بعيدة جدًا ، وأقل خطورة بكثير من الإنسان حتى عندما كانت معلقة على عتبة الموت. فلم يكن لشيء أن كانت هناك نكتة حول جان مع التجاعيد على بعد أيام قليلة من الموت.

 

 

 

“ماذا ستفعلي حيال ذلك يا آنسة 40؟” (يو بايك سونغ)

كان متوسط عمر الجان 1.5 مرة أطول من عمر الإنسان. وبما يتلاءم مع سمعته كعرق الجمال كانت عملية شيخوخة الجان بعيدة جدًا ، وأقل خطورة بكثير من الإنسان حتى عندما كانت معلقة على عتبة الموت. فلم يكن لشيء أن كانت هناك نكتة حول جان مع التجاعيد على بعد أيام قليلة من الموت.

 

 

“… ..  مرارًا وتكرارًا أنتي صاخب ، أيتها القطة الصغيرة.” (هازلين)

 

 

 

نظر كل من يو بايك-سونغ و هازلين إلى بعضهما البعض وبدأت حربًا نفسية.

 

 

 

ومع ذلك فقد بدت المعاملة القاسية والطفولية وكأنه مؤتمر رائع رفيع المستوى مليء بالمناقشات المهمة للمراقبين من بعيد.

 

 

ابتسمت لـ يو-آه وهي تثير ضجة بشكل رائع وضغطت على دواسة البنزين.

“إذا كنا سنتحدث عن الأعمار فإن المشكلة الكبيره هي مع كابتننا ، الآنسة يو رين. لا يختلف عمرها كثيرًا عن هازلين أوني ، وهي ليست جان ولا سو-إن ، علاوة على ذلك “. (يي هاي رين)

 

 

“واو. أنتي على حق. ” (يو ساي جونغ)

ضحكت يي هاي-رين بشكل مشؤوم وسحبت كيم يو-رين إلى هذه المحادثة ، والتي تصادف أنها كانت مشغوله بتناول الكثير من الطعام على الجانب. و بالطبع ، تفاجأت كيم يو-رين من التضمين ، وسعلت بينما كانت تربت على صدرها كما لو أن الطعام نزل في الحفرة الخطأ.

 

 

 

“…..سعال. لمـ ، لماذا تتحدثي عني فجأة ، الآن؟ ” (كيم يو رين)

وكان هناك رجل يقف هناك بدا مألوفًا لها تمامًا. حيث كان ذلك الرجل ينظر حوله بعيون مصعوقة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها حفلة مثل هذه.

 

بفضل ذلك حصلت على ترقية وأصبحت رئيس قسم بينما كنت لا أزال مدير المجموعة.

“لأننا قلقون عليك و ربما ليس الزواج ، ولكن ماذا عن الذهاب في موعد مع شخص ما؟ أنتي تكبري فقط كما تعلمين “. (يي هاي رين)

 

 

 

غير سعيده ولكن ليس لديها ما ترد به و كل ما يمكن أن تفعله كيم يو-رين هو التحديق بلا كلام في يي هاي-رين. و في ذلك الوقت ، قام جو جي هيوك بتنظيف حلقه قليلاً وتدخل.

 

 

 

“حسنًا ، يجب أن يكون الأمر جيدًا لأن الآنسة يو-رين لا تزال جميلة جدًا.” (جو جي هيوك)

 

 

“نعم سيدي!”

“…..ي للرعونة؟ اسمع هنا ، أنت زوج من بالضبط؟ ” (يي هاي رين)

 

 

 

“لا ، أنا فقط أقول …” (جو جي هيوك)

 

 

 

“كم مرة قلت لك ألا تنظر إلى نساء أخريات غيري ؟!” (يي هاي رين)

بدا الاسم مألوفًا إلى حد ما. لا إنتظر – إذا لم يكن هذا الاسم مألوفًا فعندئذ لا ينبغي أن أكون إنسانًا. حيث كانت أشهر امرأة في كوريا بعد كل شيء.

 

 

قرصت يي هاي رين خدي جو جي هيوك وثبتت رأسه باتجاهها.

“أوبا ~.” (يو آه)

 

 

حدقت يو ساي جونغ في الاثنين واستذكرت الماضي السعيد والحزين. ثم لسبب لا يمكن تفسيره ، شعرت بهذا الإحساس بالألفة وأدارت رأسها.

“هل هناك شيء خاطيء؟” (يو آه)

 

كان هناك وقت “قمت فيه بحماية” سياسي من بيضة ملقاة و بعد ذلك كان هناك وقت منعت فيه شخصًا من محاولة غزو المسرح الذي كان يحدث فيه حدث ما و الجحيم ، لقد طاردت ما يسمى بأكبر المعجبين – اقرأ المطارد – لمجموعة فتيات معينة في وقت آخر أيضًا.

وكان هناك رجل يقف هناك بدا مألوفًا لها تمامًا. حيث كان ذلك الرجل ينظر حوله بعيون مصعوقة كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها حفلة مثل هذه.

 

 

“هنا.”

تحركت أقدام يو ساي-جونغ على ما يبدو بسبب شيء ما.

“يا للتبذير. بهذا النوع من القوة كانت بإمكانك فعل ما تريد “.

 

 

وبعد فترة وجيزة ، اقتربت بما يكفي لتلمسه.

 

 

 

“أوبا ~.” (يو آه)

“آه ساي جونغ أوني!” (يو آه)

 

“عمرك.” (يو آه)

ظهر شخص آخر وأخذ يده. مذهولًا ، أخذت يو ساي جونغ بضع خطوات للوراء. وانتهى الأمر بالشخصين باكتشاف وجودها بسبب ذلك.

 

 

(المترجم: العودة إلى منظور الشخص الثالث.)

“آه ساي جونغ أوني!” (يو آه)

 

 

 

استقبلتها المرأة بسعادة. والرجل الذي يشبهه كثيرًا حني رأسه برفق.

“لا. إنه لاشيء. و مجرد….” (يو ساي جونغ)

 

 

“اه ، اه ….” (يو ساي جونغ)

 

 

“ماذا؟! ستحصل على مفاجأه كبيرة عندما تراها … “

“هل هناك شيء خاطيء؟” (يو آه)

 

 

*

“لا. إنه لاشيء. و مجرد….” (يو ساي جونغ)

“… هممم.”

 

 

“أوه؟ فجأة تستخدمي خطابًا رسميًا…. ” (يو آه)

“هنا.”

 

“حسنًا بالتأكيد لكن…. آه ، هذا صحيح. لماذا لا تتقدم لوظيفة في مكان الحارس هذا لأنهم يجندون أشخاصًا جددًا؟ يجب أن يتم انتخابك بالتأكيد بناءً على قوتك فقط “.

لسوء الحظ لم تستطع يو ساي-جونغ حتى طرح سؤال واحد قبل التراجع بسرعة عن مسافة بعيدة منهم

ربما كان هذا هو ما كانوا يشيرون إليه بـ “ذاكرة العضلات”. التقطت جثة رجل تقييم المجند بالكامل ووجهته إلى الأرض.

لقد ضحكت ببساطة وتساءلت عن غضب رئيس العمال من تورط ابنته الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط