في النهاية (3)
الفصل 172: في النهاية (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
وحقيقة أنني لا أستطيع أن أفعل أيًا من هؤلاء بدونه هنا جعلت الأمر صعبًا للغاية.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
نظرت هازلين إلى الثنائي بتعبير غير راضٍ ، قبل أن تنتحب بهدوء.
نظر المليارات من الناس بذهول إلى الوجود المروّع الذي يقف شامخًا – بعضهم من خلال أعينهم المجردة ، والبعض الآخر ، عبر موجات الهواء.
بالطبع ، إذا تم القضاء على الوحوش فإن ذلك من شأنه أن يسبب الكثير من الصدمة للنظام العالمي لذلك لن يتم دفعهم نحو الانقراض. و بدلاً من ذلك كان من المفترض أن يربيهم الجنس البشري.
من المضحك ، أنه حتى مع وجود التهديد المرعب تمامًا والذي لا يمكن تصوره والذي يقف أمامه مباشرة لا يمكن رؤيه مناسبة مبتذلة لأحد الأشخاص الذين يعلنون نهاية العالم. لم تحدث أي حوادث سطو أو عنف أو اغتصاب ، إلخ ، أيضًا.
كان الجميع يحدقون في المخلوق بعيون مفقودة تمامًا داخل حفر اليأس – الكائن الذي وقف للتو ، ولم يتأثر على الإطلاق بالقوة المشتركة للجيش والفرسان والسحره مع عدم وجود شخص واحد قادر على معرفة ما هو كان يخطط للقيام به.
[تم التأكيد الآن من خلال شهادة الجيل الأول من المهاجرين ، أن الكائن على الشاشة يسمى “مفترس الأبعاد”. و على الرغم من أنه مستوى أقل من حيث الخطر مقارنة بـ “مفترس الكون” فقد تعلمنا أن هذا المخلوق قد دمر عوالم لا حصر لها بالفعل.]
لكن باستثناء البداية لم يعد أحد يتحدث عنه.
لا أحد يعرف أين اختفى.
حتى في ظل هذا الوضع كانت القنوات الإخبارية تؤدي واجباتها بأمانة.
وهكذا ، لن ينسى العالم أبدًا جمال ضوء الشمس الذي شوهد لأول مرة منذ خمسة أيام.
ومع ذلك فإن هذا الجزء من المعلومات التي تم تسليمه بمثل هذا اليأس انتهى به الأمر وكأنه تأبين مرعب لجميع أولئك المتمركزين في جبهة القتال.
فقط بقي الصمت بعد ذلك.
(المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
“ما هو الوضع الحالي؟ هل لدينا فسحة تكفى لصب كل هجمتنا على هذا اللعين؟ ” (كيم هيون سوك)
“… ما زلنا بحاجة إلى الحفاظ على الخط.” (كيم هيون سوك)
سأل القائد الأعلى للقوات المجمعة ، كيم هيون سوك فارسًا صغيرًا بينما كان جسده مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بدماء وأوساخ غير معروفة.
كان من المقرر عقد التجمع في السابعة مساءً ، ووصلت الساعة 6:30. ومع ذلك كان الجميع هنا بالفعل. كيم يو-رين أوني ، و سيد البرج هازلين وعضو البرلمان يو بايك-سونغ والزوجين جوو جي-هيوك و يي هاي-رين ، و باثوري و روسراهديل بالإضافة إلى كيم سون-هو وبقية الأفراد المبتدئين.
“هذا صحيح لكنني ما زلت لن أفوت هذا التجمع.” (كيم يو رين)
“نحن في أقصى حدود قدرتنا في محاولة للتعامل مع الوحوش الجديدة الخارجة من الشق بالإضافة إلى الوحوش الحالية التي تعمل في حالة من الفوضى تحت تأثير ذلك الوحوش ، يا سيدي!”
“آه ، حسنًا. إلى جانب رعاية الأطفال لم يحدث شيء في حياتي ، يا آنسة. ” (كيم سون هو)
“…. اللعنه.” (كيم هيون سوك)
أطلق كيم هيون سوك تأوهًا منخفضًا. و لكن بكل صدق كان يتوقع أيضًا شيئًا كهذا. الأشياء الوحيدة التي يمكنهم فعلها الآن هي إخماد الوحوش الهائجة ، أو ببساطة مراقبة ذلك “المفترس” اللعين.
ثم نمت تدريجياً من الإرهاق.
بمجرد أن أصبحت الوحوش كائنات تحتاج إلى تربيتها في المستقبل بدلاً من إبادتها في الأفق ، غادرت يو-رين أوني عالم الفرسان على الفور دون أي ندم.
لكن حتى القيام بذلك لم يكن سهلاً.
تم تدمير كتيبة الجنود الذين كانوا يحرسون الخطوط الأمامية بشكل يائس بكل قوتهم بضربة واحدة من قبضة المخلوق العملاق ، ويبدو أن أكثر من نصف الفرسان المتجمعين قد فقدوا عقولهم الجماعية بعد أن شهدوا هذا العرض المذهل للـ قوة.
ناهيك عن الإجهاد الذهني والمادى للقوات التي تقاتل على مدى الأيام الخمسة الماضية على التوالي دون راحة أو نوم مما أدى إلى خسائرها أيضًا. حتى أن كيم هيون-سيوك رأى عدة جنود يهجرون مواقعهم ويهربون.
لا بد أن جوو جي-هيوك و يي هاي-رين كانا أشهر زوجين في كوريا الآن. حيث كانوا يظهرون في برنامجين تلفزيونيين معًا ، وكل الحلاوة التي سكبوها على بعضهم البعض على الشاشة كانت شيئًا آخر حقًا.
لم يستطع تخيل وضع أسوأ من هذا.
أمسك كيم هيون-سيوك بسيفه بإحكام ونظر إلى المخلوق العملاق الذي لم يستطع تحمله بالكامل حتى مع إمالة رقبته إلى الخلف.
انحرف العالم للحظات بعيدًا عن ضغط الهواء والضوضاء الناتجة عن هذا الاندفاع القوي المجنون إلى الأمام.
“… ما زلنا بحاجة إلى الحفاظ على الخط.” (كيم هيون سوك)
“نعم. أوني قد سمعت أنك كنتي مشغوله مؤخرًا؟ لا بد أنه كان من الصعب حقًا العثور على فجوة في جدولك الزمني … شكرًا لقدومك اليوم “. (يو ساي جونغ)
بالطبع لم يستطع كيم هيون-سيوك الاستسلام هنا. حيث كان الفرسان ، وكذلك الجيش ، هم ما يسمى بخط “ماجينو” العقلي عند المواطنين. لذا إذا انسحب هو ورجاله من هنا فلن يتمكن البلد حتى العالم بأسره ، من البقاء. لا لم يستطع التراجع عن هنا حتى لو كان فقط لرد الإيمان والمحبة التي أظهرها لهم الناس حتى الآن.
“…. ما هذا بحق الجحيم؟“
“نعم سيدي. فهمت. “
لذلك في الوقت الحاضر كان اسم “كيم يو-رين” معروفًا بشكل أفضل باعتباره أحد المشاهير وليس بالفارس السابق. و من المفهوم أنها كانت مشغولة بشكل لا يصدق في حياتها بسبب جميع التزاماتها في مجال الترفيه.
هز المرؤوس الفارس رأسه وأخذ مغادرته.
والمفترس حتى الآن خامل ويراقب ببساطة ، حرك ذراعيه على عجل وأمسك بذيل التنين – باهاموت -.
“هاه… ..”
أمسك كيم هيون-سيوك بسيفه بإحكام ونظر إلى المخلوق العملاق الذي لم يستطع تحمله بالكامل حتى مع إمالة رقبته إلى الخلف.
في حاجة إلى طرفة عين شعرت أن تدفق الوقت قد تشوه ، وصل التنين إلى جانب المفترس ولف الذيل حوله – ثم بدأ في جمع كمية هائلة من المانا في الفم.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن.
ناهيك عن الإجهاد الذهني والمادى للقوات التي تقاتل على مدى الأيام الخمسة الماضية على التوالي دون راحة أو نوم مما أدى إلى خسائرها أيضًا. حتى أن كيم هيون-سيوك رأى عدة جنود يهجرون مواقعهم ويهربون.
أردت أن أرى وجهه ، وأن أقول اسمه مرارًا وتكرارًا.
لأول مرة في حياته ، شعر حقًا بعدم كفاية قواه.
كان الوقت الآن قد حان للظهيرة ، ومع ذلك كانت الشمس لا تزال تحجبها الغيوم السوداء ، وكان القليل جدًا من الضوء يتدفق.
لقد اختفى “هو“.
ظهرت الحقيقة عليهم أخيرًا وأخذوا يحدقون في السماء من فوق.
ومثلما كان أفضل فارس كوري يحدق في السماء ويأسف على حقيقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء …
و حينئذ…. مر عام بدونه بجانبي.
الكارثة التي لا يمكن وقفها ، هُزم مفترس الأبعاد في مخالب الباهاموت ، وسرعان ما بدأت العديد من الشقوق التي انفتحت حول العالم تنغلق إلى الأبد ، واحدة تلو الأخرى.
حدث شيء لا يمكن وصفه إلا بأنه غريب تمامًا.
جاء موعد اجتماعنا المعتاد وذهب.
ثم نمت تدريجياً من الإرهاق.
“…. ما هذا بحق الجحيم؟“
لأول مرة في حياته ، شعر حقًا بعدم كفاية قواه.
لم تكن “البداية” أكثر من شخص يتذمر في ذهول. و هذا كل شئ. لم يهتم به أحد. ومع ذلك فإن هذا الشخص لم يترك الأمر ، وطعن الفارس بجانبه بكوعه.
ومثلما كان أفضل فارس كوري يحدق في السماء ويأسف على حقيقة أنه لا يستطيع فعل أي شيء …
لا بد أن جوو جي-هيوك و يي هاي-رين كانا أشهر زوجين في كوريا الآن. حيث كانوا يظهرون في برنامجين تلفزيونيين معًا ، وكل الحلاوة التي سكبوها على بعضهم البعض على الشاشة كانت شيئًا آخر حقًا.
كان الفارس المطعون متعبًا جدًا لدرجة أنه لم ينزعج لذلك اضطر إلى تحمل الإساءة لبعض الوقت ، قبل أن يوجه نظره أخيرًا نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه صديقه الذي نغزه.
كلما طال القتال ، عانت قدرة المفترس على إصدار الأحكام ، وفي النهاية ألقى ذراعيه ورجليه بعنف كما لو أنه نسي كيفية استخدام السحر تمامًا. استمر ذلك فقط حتى اخترق نفس أخرى من الباهاموت قلبه.
كان يستهدف العالم بأسره. حيث كان الغرض الوحيد هو التدمير.
وبعد ذلك انتهى به الأمر بفعل الشيء نفسه بالضبط مع فارس آخر بجانبه.
جاء موعد اجتماعنا المعتاد وذهب.
هكذا ارتفعت عيون الفرسان تدريجياً إلى السماء واحدة تلو الأخرى.
(المترجم: أخبر من منظور يو ساي-جونغ.)
مع مرور الوقت الكافي ، تبددت الحاجة إلى وخز الآخرين بالمرفقين ، وفي النهاية حتى عدسات الكاميرا كانت تشاهد ظهور … كائن جديد غير معروف.
ساعة ، ثم ساعتان ، ثلاث ، أربع … استمر الوقت في التدفق لكن لم يستسلم أحد.
كان الأمر نفسه سواء كنت إنسانًا أو حيوانًا أو وحشًا – وحتى الأرض أيضًا.
من داخل عاصفة من الرياح النابضة التي بدت وكأنها تمزق تلك السحب المظلمة ، كشف مخلوق غامض عن نفسه ببطء.
مع مرور الوقت الكافي ، تبددت الحاجة إلى وخز الآخرين بالمرفقين ، وفي النهاية حتى عدسات الكاميرا كانت تشاهد ظهور … كائن جديد غير معروف.
تنتشر أجنحته النبيلة ذات اللون الأزرق الخالص على نطاق واسع ، ونظرت أعينه العميقة والكريمة إلى أسفل على العالم أدناه ، وكانت حركاتها القوية والممقتربة بحزم نحو المفترس الأبعاد.
“على أي حال … لن يأتي مرة أخرى ، أليس كذلك؟ وحتى أنني دفعت كل أعمال البرج هذه جانبا للمجيء إلى هنا “. (هازلين)
سألتني يو-رين أوني أولاً. و أجبرت ابتسامة.
الفرسان والجنود وحتى الأشخاص العاديون لم يتمكنوا حتى من فهم هوية هذا المخلوق.
ومع ذلك من الغريب أنهم جميعًا يمكنهم تخمين ما يمكن أن يكون.
ومع ذلك جاء منتصف الليل ، وانتهى اليوم.
كان هذا المخلوق نسخة طبق الأصل من التنين في القصص الخيالية وأساطير الماضي.
“ماذا….”
لقد اختفى “هو“.
ولكن ، على الرغم من أنها كانت مشغولة ، وجدت الوقت لمواصلة عملها كـ “متحمس الأورك”. حيث كان الشيء هو أن العديد من الأورك الأبطال ما زالوا موجودين – حتى أنهم أنقذوا العديد من الأشخاص العاديين الذين حاولوا الهروب من الوحوش الهائجة ، وقدموا المأوى داخل قريتهم. الأمر الذي جعلهم بدورهم كنوزًا وطنية للشعب الكوري.
قبل أن يقع الفرسان المجتمعون في معضلة جماعية تتمثل في الاختيار بين الاحتفال بهذا التطور الجديد ، أو التخلص من آخر بقايا أمل – مثل التنين الذي يندفع نحو المفترس الذي لا يزال يقظًا.
– !!
انحرف العالم للحظات بعيدًا عن ضغط الهواء والضوضاء الناتجة عن هذا الاندفاع القوي المجنون إلى الأمام.
ولكن ، على الرغم من أنها كانت مشغولة ، وجدت الوقت لمواصلة عملها كـ “متحمس الأورك”. حيث كان الشيء هو أن العديد من الأورك الأبطال ما زالوا موجودين – حتى أنهم أنقذوا العديد من الأشخاص العاديين الذين حاولوا الهروب من الوحوش الهائجة ، وقدموا المأوى داخل قريتهم. الأمر الذي جعلهم بدورهم كنوزًا وطنية للشعب الكوري.
في حاجة إلى طرفة عين شعرت أن تدفق الوقت قد تشوه ، وصل التنين إلى جانب المفترس ولف الذيل حوله – ثم بدأ في جمع كمية هائلة من المانا في الفم.
ولكن ، حسنًا ، منذ بداية هذه المعركة لا يمكن أن يكون هناك سوى منتصر واحد بين مفترس الأبعاد مقطوع الرأس و الباهاموت مع بقاء جميع أجزاء جسده سليمة.
تكشّف مشهد لا يوصف للمعركة حيث تم تبادل القبضة والمخالب الأمامية والركلات والسياط إلى ما لا نهاية.
والمفترس حتى الآن خامل ويراقب ببساطة ، حرك ذراعيه على عجل وأمسك بذيل التنين – باهاموت -.
سيء للغاية ، لقد كانت خطوة واحدة بعد فوات الأوان.
بالطبع ، أولئك مثل جوو جي-هيوك و يو ساي-جونغ اللذين لم يتضخم غرورهم بسماتهم لم يواجهوا أي مشكلة على الإطلاق في تبني الحياة الجديدة.
تم إطلاق شعاع التنفس الأسود النفاث دون مؤثرات صوتية خاصة وفجر رأس المفترس.
أراد أحد أشكال الحياة أن يعيش.
وهكذا ، طارت محادثاتنا المتقطعة. جلب النوادل طعامًا رائعًا وكحولًا باهظ الثمن ، وتأكد الأعضاء من عدم وجود هدوء في محادثاتنا.
“ماذا….؟“
“هاه… ..”
بالطبع لم يستطع كيم هيون-سيوك الاستسلام هنا. حيث كان الفرسان ، وكذلك الجيش ، هم ما يسمى بخط “ماجينو” العقلي عند المواطنين. لذا إذا انسحب هو ورجاله من هنا فلن يتمكن البلد حتى العالم بأسره ، من البقاء. لا لم يستطع التراجع عن هنا حتى لو كان فقط لرد الإيمان والمحبة التي أظهرها لهم الناس حتى الآن.
قد لا يكون ذلك غدًا لكن عندما يعود ، سأغفر له. لا حقا.
هناك لم يتمكنوا من إتلاف المفترس مهما حاولوا – سقطت فكي الفرسان المتجمعين على الأرض بعد أن شاهدوا بقعة فارغة حيث كان يجب أن يكون رأس المخلوق العملاق.
هز المرؤوس الفارس رأسه وأخذ مغادرته.
“… ما زلنا بحاجة إلى الحفاظ على الخط.” (كيم هيون سوك)
– !!
ومع ذلك لم يمت المفترس. و على الرغم من أنه أصبحت الآن مقطوع الرأس إلا أنه حرك ذراعيه ورجليه ليقاوم بشدة.
(المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
كانت هذه إشارة إلى الصراع المادى الهائل بين هذين العمالقه الذي هز العالم بأسره.
ومع ذلك أثبت المفترس أنه ليس خصمًا بسيطًا على الإطلاق. بمجرد أن شعر بتنشيط السحر ، استجاب أيضًا بسحر خاص به. حيث كان الاختلاف الوحيد هو أن المفترس لم يستهدف التنين فقط.
تكشّف مشهد لا يوصف للمعركة حيث تم تبادل القبضة والمخالب الأمامية والركلات والسياط إلى ما لا نهاية.
من داخل عاصفة من الرياح النابضة التي بدت وكأنها تمزق تلك السحب المظلمة ، كشف مخلوق غامض عن نفسه ببطء.
ومع ذلك بعد أن فقد رأسه فقد المفترس حاسة البصر وكل ما يمكنه فعله هو تحريك ذراعيه وساقيه بعنف.
بالطبع كانت تلك الإجراءات البسيطة وحدها تحمل خطرًا لا يُصدق. و وجد ساي-جين صعوبة في التحكم بشكل صحيح في أجنحته الجديدة وكان عاجزًا عندما تعرض للكم من قبل أرجوحة عمياء وطار بعيدًا. ثم تعرض للركل في بطنه أيضًا.
وسأكون قادرًا على حبهم كشخص عادي بحلول ذلك الوقت.
فقط بعد أن قام ببصق الدم الأسود ، قرر التعامل مع هذا اللعين باستخدام السحر.
“ماذا….؟“
ومع ذلك أثبت المفترس أنه ليس خصمًا بسيطًا على الإطلاق. بمجرد أن شعر بتنشيط السحر ، استجاب أيضًا بسحر خاص به. حيث كان الاختلاف الوحيد هو أن المفترس لم يستهدف التنين فقط.
مع ظهور المخلوق الأسطوري ، الباهاموت ، وجد العالم أخيرًا السلام.
[تم التأكيد الآن من خلال شهادة الجيل الأول من المهاجرين ، أن الكائن على الشاشة يسمى “مفترس الأبعاد”. و على الرغم من أنه مستوى أقل من حيث الخطر مقارنة بـ “مفترس الكون” فقد تعلمنا أن هذا المخلوق قد دمر عوالم لا حصر لها بالفعل.]
كان يستهدف العالم بأسره. حيث كان الغرض الوحيد هو التدمير.
لكن بمجرد أن وصلت إلى المنزل ، شعرت بالفراغ البارد لهذا المكان وبدأت في البكاء مرة أخرى.
في البداية ، تناوبت بين شخصية الساحر إيميلي و باثوري مصاص الدماء ، ولكن بعد أن تلقت تغييرًا مثاليًا للصورة على يد روسراهديل ، يمكن أن تظهر على أنها باثوري في الوقت الحاضر دون مشكلة – حتى أنها كانت تُنظر إليها على أنها إلهة من السلام والمصالحة ، ولقب الناس ومصاصي الدماء على حد سواء الذين يعرفون الحقيقة لا يمكن أن يفهموا.
أطلق باهاموت نفسا على عجل. و في النهاية ، على الرغم من ذلك – عاد ساي-جين لمحاربته جسديًا ، من أجل منع ينبوع الدم من ذراع المفترس المدمر من الهبوط على الأرض أدناه. لمنعه من استخدام السحر مرة أخرى ، قام بضربه بشكل أقوى من ذي قبل.
كنت متأكده جدًا من أنه لن ينسى القاعدة الحقيقية الوحيدة التي توصل إليها للنقابة التي أنشأها بيديه.
ولكن ، حسنًا ، منذ بداية هذه المعركة لا يمكن أن يكون هناك سوى منتصر واحد بين مفترس الأبعاد مقطوع الرأس و الباهاموت مع بقاء جميع أجزاء جسده سليمة.
وأيضًا كنت أفهم إلى حد ما أن الكوكب كان يشكرني.
أطلق باهاموت نفسا على عجل. و في النهاية ، على الرغم من ذلك – عاد ساي-جين لمحاربته جسديًا ، من أجل منع ينبوع الدم من ذراع المفترس المدمر من الهبوط على الأرض أدناه. لمنعه من استخدام السحر مرة أخرى ، قام بضربه بشكل أقوى من ذي قبل.
كلما طال القتال ، عانت قدرة المفترس على إصدار الأحكام ، وفي النهاية ألقى ذراعيه ورجليه بعنف كما لو أنه نسي كيفية استخدام السحر تمامًا. استمر ذلك فقط حتى اخترق نفس أخرى من الباهاموت قلبه.
في ذلك الوقت ، جرت يو بايك سونغ رداء هازلين.
وهكذا ، سقط مفترس الأبعاد الذي يبدو أنه لا مثيل له في هذا العالم ، وهو يصدر صرخة غريبة بدت وكأنها لحيوان ، وتناثر بعيدًا في دخان أسود. (المترجم : طلع الصرخه من مؤخرته عن طريق الظرط XD)
غادر كما لو لم يكن هناك شيء كبير ، واختفى كما لو أنه لم يكن هناك منذ البداية.
فقط بقي الصمت بعد ذلك.
لا يمكن حتى بسماع صرخات أو هتافات أو صرخات عالية أو مدح.
هز المرؤوس الفارس رأسه وأخذ مغادرته.
ظل هذا صحيحًا حتى بالنسبة للمراسلين الذين يبثون الحدث على الهواء مباشرة حيث يقوم المذيعون بنقله إلى الناس العاديين ، وكذلك أولئك الذين قيل إنهم يشاهدون الحدث.
“ولكن ، ألا يزال هناك متسع من الوقت حتى الانتخابات؟” (هازلين)
كان هذا الصمت خانقًا وغير واقعي لدرجة أن عشرات الآلاف من الأرواح المتجمعة هنا انتهى بهم الأمر إلى تخيل أن هذا كان مجرد كابوس طويل وقاس.
داخل هذا السكون ، طار الباهاموت ببطء.
داخل هذا السكون ، طار الباهاموت ببطء.
كثيرون ممن استمتعوا بحياة ساحرة ولكن عليهم الآن أن يعيشوا مثل بقية الناس العاديين لم يتمكنوا تمامًا من التعامل مع هذا الواقع وكانوا يخوضون في حفر من اليأس.
بينما كان الدم يتدفق من جروح عديدة على جسده ، طار التنين يائسًا نحو البحر الشرقي حيث سيتم شفاؤه.
الربيع ، والزهور تتفتح.
الصيف ، عندما هبت الرياح الصافية.
فقط بعد أن ابتعد شرقًا ، وبعد فترة طويلة من الوقت ، أدرك جيش المقاتلين المتبقين ما حدث للتو.
“مرحبًا ، كيف كان رد الفعل على المقابلة التي قمت بتصويرها اليوم؟” (باثوري)
واحدًا تلو الآخر بدأوا في الاقتراب من الموقف حيث اعتاد المفترس الوقوف بعقول مخدرة ومذهلة.
لكنه كان موجودًا بالفعل ، وحتى لو لم يكن كذلك ما زلت غير قادره على أن أنسى وجهه ، الآن متأصل بعمق في قلبي – لذا حتى قضاء يوم بدونه كان متألمًا.
“…. اللعنه.” (كيم هيون سوك)
باستثناء الفوهات العملاقة حيث تطأ أقدام المفترس الضخمة لم يكن هناك أي أثر للوحش نفسه.
قبل أن يقع الفرسان المجتمعون في معضلة جماعية تتمثل في الاختيار بين الاحتفال بهذا التطور الجديد ، أو التخلص من آخر بقايا أمل – مثل التنين الذي يندفع نحو المفترس الذي لا يزال يقظًا.
ظهرت الحقيقة عليهم أخيرًا وأخذوا يحدقون في السماء من فوق.
أخيرًا ، وصل موعد التجمع المنتظم لـ نقابة الوحش. لذا رتبت نفسي وذهبت إلى هناك.
في الوقت المناسب ، انجرفت الغيوم المظلمة بعيدًا وأشرقت العديد من أشعة الشمس الساطعة ببراعة على الأرض.
ثم أربعة أيام.
وهكذا ، لن ينسى العالم أبدًا جمال ضوء الشمس الذي شوهد لأول مرة منذ خمسة أيام.
وصل عام آخر بدا وكأنه لن يصل أبدًا.
حسنًا و كل ساحر كان مترددًا إلى حد ما بين التمسك بتعلم السحر المستخدم في التعامل مع الوحوش ، والسحر العملي اليومي مع القدرة على مساعدة العالم ، ثم اختاروا أخيرًا أن يتماشوا مع الأخير ، وهذا هو السبب.
***
ومع ذلك في الوقت نفسه ، نشأت فوضى صغيرة أيضًا. لأن كل السمات اختفت فجأة في الهواء.
(المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
لقد كانت معركة صعبة لكنها في نهاية المطاف جوفاء ، وبعد انتهائها كان من الصعب تذكر ما حدث بالضبط.
وبفضل إنجازاته الهائلة حتى النهاية ، أصبح اسم ساحر بانغباي-دونغ الذي اختفى دون أن يترك أثراً ، أسطورة خالدة قد لا تتكرر مرة أخرى في عالم السحرة.
لهذا السبب ، علمت أنني سأستيقظ بالتأكيد ، عاجلاً أم آجلاً.
لهذا السبب ، عندما وضع هذا الجسد الذي كان قريبًا جدًا من الموت في أعماق المحيط لم أستطع تذكر أي شيء حقًا.
“لقد تم انتخابي خصيصًا لملء وظيفة شاغرة لذلك يجب أن أُنتخب مرة أخرى في غضون عام كما تعلم.” (يو بايك سونغ)
على الرغم من أنني شعرت بالنبض الخافت لهذا الكوكب ، الأرض.
“لم تكن هناك أي حوادث في الآونة الأخيرة ، سيد سون هو؟” (يو ساي جونغ)
نظر المليارات من الناس بذهول إلى الوجود المروّع الذي يقف شامخًا – بعضهم من خلال أعينهم المجردة ، والبعض الآخر ، عبر موجات الهواء.
وأيضًا كنت أفهم إلى حد ما أن الكوكب كان يشكرني.
“اه. ما الذي يمكن أن تتحدثي عنه؟ ” (كيم يو رين)
أردت أن أرى وجهه ، وأن أقول اسمه مرارًا وتكرارًا.
كنت على ثقة من أنه كان الامتنان.
“حسنًا لا يزال بإمكاننا الحب خارج المنزل ، أليس كذلك ~؟” (يي هاي رين)
أراد أحد أشكال الحياة أن يعيش.
حسنًا و كل ساحر كان مترددًا إلى حد ما بين التمسك بتعلم السحر المستخدم في التعامل مع الوحوش ، والسحر العملي اليومي مع القدرة على مساعدة العالم ، ثم اختاروا أخيرًا أن يتماشوا مع الأخير ، وهذا هو السبب.
باستثناء الفوهات العملاقة حيث تطأ أقدام المفترس الضخمة لم يكن هناك أي أثر للوحش نفسه.
كان الأمر نفسه سواء كنت إنسانًا أو حيوانًا أو وحشًا – وحتى الأرض أيضًا.
تمنى الكوكب البقاء على قيد الحياة. حيث تمنى خلاصه. وهذا هو السبب وراء إنشاء “السمات” عن عمد. لذا فإن الحقيقة كانت مناقضة تمامًا لكل هؤلاء الخبراء الذين يتذمرون بشأن “الشقوق تخلق السمات“.
إلى الجانب لم تُظهرت باثوري أي اهتمام بها على الإطلاق ، وكانت منشغلة في سؤالها “للوكيل” أثناء النظر إلى هاتفها.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ثمرة هذا النضال اليائس الذي تم إنشاؤه من أجل العثور حتى على أصغر تلميح لإمكانية البقاء – ولدت من عقلية غير مسؤولة تتمثل في “كل شيء على ما يرام لذا من فضلك ، دع المرء يلتصق” كانت هذه هي السمة.
لهذا السبب ، علمت أنني سأستيقظ بالتأكيد ، عاجلاً أم آجلاً.
بالطبع لم يستطع كيم هيون-سيوك الاستسلام هنا. حيث كان الفرسان ، وكذلك الجيش ، هم ما يسمى بخط “ماجينو” العقلي عند المواطنين. لذا إذا انسحب هو ورجاله من هنا فلن يتمكن البلد حتى العالم بأسره ، من البقاء. لا لم يستطع التراجع عن هنا حتى لو كان فقط لرد الإيمان والمحبة التي أظهرها لهم الناس حتى الآن.
كان دفء الطاقة الإلهية التي تلتف حولي بينما بقيت مغموراً في أعماق المياه دليلاً على ذلك.
الخريف حيث كبرت الأوراق على الأشجار.
أمسك كيم هيون-سيوك بسيفه بإحكام ونظر إلى المخلوق العملاق الذي لم يستطع تحمله بالكامل حتى مع إمالة رقبته إلى الخلف.
أيضًا كانت النصوص التي تظهر أمام عيني “نداء غايا قد اكتملت” دليلاً آخر على ذلك.
في الوقت المناسب ، انجرفت الغيوم المظلمة بعيدًا وأشرقت العديد من أشعة الشمس الساطعة ببراعة على الأرض.
كنت أدخل سباتًا عميقًا تمامًا كما كان الحال دائمًا.
نظر المليارات من الناس بذهول إلى الوجود المروّع الذي يقف شامخًا – بعضهم من خلال أعينهم المجردة ، والبعض الآخر ، عبر موجات الهواء.
“… ما زلنا بحاجة إلى الحفاظ على الخط.” (كيم هيون سوك)
وقريبًا ، سأتمكن من مقابلة الآخرين.
كان الفارس المطعون متعبًا جدًا لدرجة أنه لم ينزعج لذلك اضطر إلى تحمل الإساءة لبعض الوقت ، قبل أن يوجه نظره أخيرًا نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه صديقه الذي نغزه.
وسأكون قادرًا على حبهم كشخص عادي بحلول ذلك الوقت.
“نعم. أوني قد سمعت أنك كنتي مشغوله مؤخرًا؟ لا بد أنه كان من الصعب حقًا العثور على فجوة في جدولك الزمني … شكرًا لقدومك اليوم “. (يو ساي جونغ)
اعتقدت حقا أن ذلك سيحدث.
أطلق باهاموت نفسا على عجل. و في النهاية ، على الرغم من ذلك – عاد ساي-جين لمحاربته جسديًا ، من أجل منع ينبوع الدم من ذراع المفترس المدمر من الهبوط على الأرض أدناه. لمنعه من استخدام السحر مرة أخرى ، قام بضربه بشكل أقوى من ذي قبل.
قبل أن يقع الفرسان المجتمعون في معضلة جماعية تتمثل في الاختيار بين الاحتفال بهذا التطور الجديد ، أو التخلص من آخر بقايا أمل – مثل التنين الذي يندفع نحو المفترس الذي لا يزال يقظًا.
*****
كانت هذه إشارة إلى الصراع المادى الهائل بين هذين العمالقه الذي هز العالم بأسره.
(المترجم: أخبر من منظور يو ساي-جونغ.)
بعد كل شيء كان من المفترض أن يتم التجمع في السابع عشر من كل شهر ، ولكن في نظره تم تغييره إلى حدث سنوي بدلاً من ذلك.
الفصل 172: في النهاية (3)
مع ظهور المخلوق الأسطوري ، الباهاموت ، وجد العالم أخيرًا السلام.
بالطبع ، إذا تم القضاء على الوحوش فإن ذلك من شأنه أن يسبب الكثير من الصدمة للنظام العالمي لذلك لن يتم دفعهم نحو الانقراض. و بدلاً من ذلك كان من المفترض أن يربيهم الجنس البشري.
الكارثة التي لا يمكن وقفها ، هُزم مفترس الأبعاد في مخالب الباهاموت ، وسرعان ما بدأت العديد من الشقوق التي انفتحت حول العالم تنغلق إلى الأبد ، واحدة تلو الأخرى.
في حاجة إلى طرفة عين شعرت أن تدفق الوقت قد تشوه ، وصل التنين إلى جانب المفترس ولف الذيل حوله – ثم بدأ في جمع كمية هائلة من المانا في الفم.
وسأكون قادرًا على حبهم كشخص عادي بحلول ذلك الوقت.
ومع ذلك في الوقت نفسه ، نشأت فوضى صغيرة أيضًا. لأن كل السمات اختفت فجأة في الهواء.
كنت متأكده جدًا من أنه لن ينسى القاعدة الحقيقية الوحيدة التي توصل إليها للنقابة التي أنشأها بيديه.
كثيرون ممن استمتعوا بحياة ساحرة ولكن عليهم الآن أن يعيشوا مثل بقية الناس العاديين لم يتمكنوا تمامًا من التعامل مع هذا الواقع وكانوا يخوضون في حفر من اليأس.
كل تلك الأشياء التي فعلتها من أجله وتلك التي لم أستطع بعد ، طعنت قلبي مثل خنجر قاتل.
بالطبع ، أولئك مثل جوو جي-هيوك و يو ساي-جونغ اللذين لم يتضخم غرورهم بسماتهم لم يواجهوا أي مشكلة على الإطلاق في تبني الحياة الجديدة.
“على أي حال … لن يأتي مرة أخرى ، أليس كذلك؟ وحتى أنني دفعت كل أعمال البرج هذه جانبا للمجيء إلى هنا “. (هازلين)
على الجانب الآخر لم تختف المانا و الوحوش. الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الوحوش لم تعد قادرة على تجديد أعدادها من خلال “الإمداد الخارجي” بعد الآن وكان عليها أن تعيش وتتكاثر وتهلك بنفس الطريقة تمامًا لكل حيوان بري عادي آخر.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن.
بالطبع ، إذا تم القضاء على الوحوش فإن ذلك من شأنه أن يسبب الكثير من الصدمة للنظام العالمي لذلك لن يتم دفعهم نحو الانقراض. و بدلاً من ذلك كان من المفترض أن يربيهم الجنس البشري.
لقد تحملت يومين من هذا القبيل.
– !!
بعد شهر من وقوع الكارثة الكبرى ، ظهر دين يعبد الباهاموت. و شعر الناس بخيبة أمل وعدم ثقة تجاه الأديان الموجودة مسبقًا التي لم تقدم أي مساعدة حقيقية وملموسة خلال التهديد المروع الأكثر وضوحًا الذي سجله التاريخ – وأيضًا مع توقيت غريب ، ظهر العديد من أتباع الباهاموت فجأة ، جدا.
تمنى الكوكب البقاء على قيد الحياة. حيث تمنى خلاصه. وهذا هو السبب وراء إنشاء “السمات” عن عمد. لذا فإن الحقيقة كانت مناقضة تمامًا لكل هؤلاء الخبراء الذين يتذمرون بشأن “الشقوق تخلق السمات“.
قدمت الأديان الموجودة مسبقًا مجموعة الأعذار المعتادة حتى أنها ذهبت إلى حد القول إن آلهتها قد أرسلت الباهاموت إلى البشرية وكل ذلك ولكن باستثناء نسبة صغيرة لم يكن البشر المعاصرون وهميين بدرجة تكفى ليقعوا في مثل هذه المطالبات الفارغة.
لقد تحملت يومين من هذا القبيل.
حتمًا بعد ظهور الدين تم بناء أكبر معبد للعبادة في منظمة الباهاموت في نفس المكان الذي تم فيه قطع المفترس ذي الأبعاد. أصبح هذا المكان الأرض المقدسة التي يحج إليها العديد من المصلين من جميع أنحاء العالم.
هناك لم يتمكنوا من إتلاف المفترس مهما حاولوا – سقطت فكي الفرسان المتجمعين على الأرض بعد أن شاهدوا بقعة فارغة حيث كان يجب أن يكون رأس المخلوق العملاق.
على الجانب الآخر لم تختف المانا و الوحوش. الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الوحوش لم تعد قادرة على تجديد أعدادها من خلال “الإمداد الخارجي” بعد الآن وكان عليها أن تعيش وتتكاثر وتهلك بنفس الطريقة تمامًا لكل حيوان بري عادي آخر.
الديانة التي أصبحت واحدة من أكبر الديانات في العالم خلال لحظة واحدة فقط ، كنيسة الباهاموت – وقائدة هذه المنظمة كانت ليليا.
كان دفء الطاقة الإلهية التي تلتف حولي بينما بقيت مغموراً في أعماق المياه دليلاً على ذلك.
كان دفء الطاقة الإلهية التي تلتف حولي بينما بقيت مغموراً في أعماق المياه دليلاً على ذلك.
و أيضا….
لقد اختفى “هو“.
و حينئذ…. مر عام بدونه بجانبي.
لا أحد يعرف أين اختفى.
هل هرب لأنه وقع في حب امرأة أخرى أم هاجر إلى عالم آخر بعد أن خاف من اقتراب نهاية العالم …؟
لقد تحملت يومين من هذا القبيل.
وبدا أن الشخص الوحيد الذي يعرف التفاصيل هو امرأة باثوري ولكن كان من الصعب مقابلتها ، وعندما وجدت بطريقة ما فرصة لسؤالها ، رفضت أن تعطيني إجابة مباشرة.
ومع ذلك لم يمت المفترس. و على الرغم من أنه أصبحت الآن مقطوع الرأس إلا أنه حرك ذراعيه ورجليه ليقاوم بشدة.
“أتيتي؟” (كيم يو رين)
كان بإمكاني قضاء الوقت بمفردي دون لوم أحد.
باستثناء الفوهات العملاقة حيث تطأ أقدام المفترس الضخمة لم يكن هناك أي أثر للوحش نفسه.
اكتشفت لأول مرة في حياتي أن الشوق المطول يمكن أن يتحول إلى وجع قلب قوي. و لكنني تحملت معتقدة أنني سأراه عاجلاً أم آجلاً.
باستثناء الفوهات العملاقة حيث تطأ أقدام المفترس الضخمة لم يكن هناك أي أثر للوحش نفسه.
و حينئذ…. مر عام بدونه بجانبي.
أخيرًا ، وصل موعد التجمع المنتظم لـ نقابة الوحش. لذا رتبت نفسي وذهبت إلى هناك.
لا يمكن حتى بسماع صرخات أو هتافات أو صرخات عالية أو مدح.
ومع ذلك في الوقت نفسه ، نشأت فوضى صغيرة أيضًا. لأن كل السمات اختفت فجأة في الهواء.
“يجب على جميع أعضاء النقابة حضور الاجتماع“.
مع ظهور المخلوق الأسطوري ، الباهاموت ، وجد العالم أخيرًا السلام.
“… ما زلنا بحاجة إلى الحفاظ على الخط.” (كيم هيون سوك)
كنت متأكده جدًا من أنه لن ينسى القاعدة الحقيقية الوحيدة التي توصل إليها للنقابة التي أنشأها بيديه.
بعد كل شيء كان من المفترض أن يتم التجمع في السابع عشر من كل شهر ، ولكن في نظره تم تغييره إلى حدث سنوي بدلاً من ذلك.
في الوقت المناسب ، انجرفت الغيوم المظلمة بعيدًا وأشرقت العديد من أشعة الشمس الساطعة ببراعة على الأرض.
لقد تحملت يومين من هذا القبيل.
لذا يجب أن يظهر في هذا. حيث يجب عليه.
كان من المقرر عقد التجمع في السابعة مساءً ، ووصلت الساعة 6:30. ومع ذلك كان الجميع هنا بالفعل. كيم يو-رين أوني ، و سيد البرج هازلين وعضو البرلمان يو بايك-سونغ والزوجين جوو جي-هيوك و يي هاي-رين ، و باثوري و روسراهديل بالإضافة إلى كيم سون-هو وبقية الأفراد المبتدئين.
استقبلني الجميع بوجوه ترحيبية.
بالطبع لم يستطع كيم هيون-سيوك الاستسلام هنا. حيث كان الفرسان ، وكذلك الجيش ، هم ما يسمى بخط “ماجينو” العقلي عند المواطنين. لذا إذا انسحب هو ورجاله من هنا فلن يتمكن البلد حتى العالم بأسره ، من البقاء. لا لم يستطع التراجع عن هنا حتى لو كان فقط لرد الإيمان والمحبة التي أظهرها لهم الناس حتى الآن.
قد أعطيه صفعة كبيرة على خده. وبعد ذلك اعانقه بإحكام لأنه يتعثر بلطف.
ومع ذلك فقد شخص واحد فقط.
الفصل 172: في النهاية (3)
وبفضل إنجازاته الهائلة حتى النهاية ، أصبح اسم ساحر بانغباي-دونغ الذي اختفى دون أن يترك أثراً ، أسطورة خالدة قد لا تتكرر مرة أخرى في عالم السحرة.
“أتيتي؟” (كيم يو رين)
“ماذا….؟“
سألتني يو-رين أوني أولاً. و أجبرت ابتسامة.
“أطفال السيد سون هو لطيفون جدًا كما تعلمون؟ دعونا نذهب ونزورهم في وقت ما “. (يي هاي رين)
بعد شهر من وقوع الكارثة الكبرى ، ظهر دين يعبد الباهاموت. و شعر الناس بخيبة أمل وعدم ثقة تجاه الأديان الموجودة مسبقًا التي لم تقدم أي مساعدة حقيقية وملموسة خلال التهديد المروع الأكثر وضوحًا الذي سجله التاريخ – وأيضًا مع توقيت غريب ، ظهر العديد من أتباع الباهاموت فجأة ، جدا.
“نعم. أوني قد سمعت أنك كنتي مشغوله مؤخرًا؟ لا بد أنه كان من الصعب حقًا العثور على فجوة في جدولك الزمني … شكرًا لقدومك اليوم “. (يو ساي جونغ)
داخل هذا السكون ، طار الباهاموت ببطء.
ثمرة هذا النضال اليائس الذي تم إنشاؤه من أجل العثور حتى على أصغر تلميح لإمكانية البقاء – ولدت من عقلية غير مسؤولة تتمثل في “كل شيء على ما يرام لذا من فضلك ، دع المرء يلتصق” كانت هذه هي السمة.
بمجرد أن أصبحت الوحوش كائنات تحتاج إلى تربيتها في المستقبل بدلاً من إبادتها في الأفق ، غادرت يو-رين أوني عالم الفرسان على الفور دون أي ندم.
لم يستطع تخيل وضع أسوأ من هذا.
كل تلك الأشياء التي فعلتها من أجله وتلك التي لم أستطع بعد ، طعنت قلبي مثل خنجر قاتل.
وبعد ذلك ركزت على جانب صناعة الترفيه للأشياء.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن.
لقد حققت نجاحًا من بين ثلاثة وأربعة عروض متنوعة ظهرت فيها كعضوة عادية في فريق التمثيل ، وكان ظهورها الأول كممثلة نجاحًا هائلاً أيضًا.
أردت أن أرى وجهه ، وأن أقول اسمه مرارًا وتكرارًا.
عدت إلى المنزل وأنا أشعر بالفخر بنفسي لأنني حبست دموعي.
لذلك في الوقت الحاضر كان اسم “كيم يو-رين” معروفًا بشكل أفضل باعتباره أحد المشاهير وليس بالفارس السابق. و من المفهوم أنها كانت مشغولة بشكل لا يصدق في حياتها بسبب جميع التزاماتها في مجال الترفيه.
أثناء قول شيء قد يؤدي إلى سوء فهم ، قامت يي هاي-رين بوضع رأسها على كتف جو جي-هيوك.
ولكن ، على الرغم من أنها كانت مشغولة ، وجدت الوقت لمواصلة عملها كـ “متحمس الأورك”. حيث كان الشيء هو أن العديد من الأورك الأبطال ما زالوا موجودين – حتى أنهم أنقذوا العديد من الأشخاص العاديين الذين حاولوا الهروب من الوحوش الهائجة ، وقدموا المأوى داخل قريتهم. الأمر الذي جعلهم بدورهم كنوزًا وطنية للشعب الكوري.
بذل أعضاء النقابة قصارى جهدهم لإخفاء حزنهم ، وتبادلوا أمنياتهم الطيبة وتوديعهم.
“هذا صحيح لكنني ما زلت لن أفوت هذا التجمع.” (كيم يو رين)
كان بإمكاني قضاء الوقت بمفردي دون لوم أحد.
“لا أنتظري ساي جونغ آه. و هذه الأوني ، لقد أتت إلى هنا فقط لترى ما إذا كان سيأتي أم لا. عليك أن تنتبهي الآن. و هذا الشخص هنا ، مثلك ، تريد أن تقول مرحبًا … “(يي هاي-رين)
لقد حققت نجاحًا من بين ثلاثة وأربعة عروض متنوعة ظهرت فيها كعضوة عادية في فريق التمثيل ، وكان ظهورها الأول كممثلة نجاحًا هائلاً أيضًا.
“اه. ما الذي يمكن أن تتحدثي عنه؟ ” (كيم يو رين)
أضافت يي هاي-رين بعض التوابل في محاولة مرحة للتخلص منها ، ولكن الآن بعد أن نجت كيم يو-رين من تحت العبء الثقيل لكونها فارسًا ، وبالتالي أصبحت أكثر استرخاءً لم يكن مثل هذا الاستفزاز ‘ يعمل بعد الآن.
“هاهات … و لكن أنتي ، هاي رين أوني ، اعتقدت أنك ستكون مشغولًا جدًا بكونك معشوقة لهذا اليوم.” (يو ساي جونغ)
تمنى الكوكب البقاء على قيد الحياة. حيث تمنى خلاصه. وهذا هو السبب وراء إنشاء “السمات” عن عمد. لذا فإن الحقيقة كانت مناقضة تمامًا لكل هؤلاء الخبراء الذين يتذمرون بشأن “الشقوق تخلق السمات“.
بعد كل شيء كان من المفترض أن يتم التجمع في السابع عشر من كل شهر ، ولكن في نظره تم تغييره إلى حدث سنوي بدلاً من ذلك.
لا بد أن جوو جي-هيوك و يي هاي-رين كانا أشهر زوجين في كوريا الآن. حيث كانوا يظهرون في برنامجين تلفزيونيين معًا ، وكل الحلاوة التي سكبوها على بعضهم البعض على الشاشة كانت شيئًا آخر حقًا.
“حسنًا لا يزال بإمكاننا الحب خارج المنزل ، أليس كذلك ~؟” (يي هاي رين)
كان بإمكاني قضاء الوقت بمفردي دون لوم أحد.
أثناء قول شيء قد يؤدي إلى سوء فهم ، قامت يي هاي-رين بوضع رأسها على كتف جو جي-هيوك.
أطلق كيم هيون سوك تأوهًا منخفضًا. و لكن بكل صدق كان يتوقع أيضًا شيئًا كهذا. الأشياء الوحيدة التي يمكنهم فعلها الآن هي إخماد الوحوش الهائجة ، أو ببساطة مراقبة ذلك “المفترس” اللعين.
نظرت هازلين إلى الثنائي بتعبير غير راضٍ ، قبل أن تنتحب بهدوء.
“لا أنتظري ساي جونغ آه. و هذه الأوني ، لقد أتت إلى هنا فقط لترى ما إذا كان سيأتي أم لا. عليك أن تنتبهي الآن. و هذا الشخص هنا ، مثلك ، تريد أن تقول مرحبًا … “(يي هاي-رين)
أيضًا كانت النصوص التي تظهر أمام عيني “نداء غايا قد اكتملت” دليلاً آخر على ذلك.
“على أي حال … لن يأتي مرة أخرى ، أليس كذلك؟ وحتى أنني دفعت كل أعمال البرج هذه جانبا للمجيء إلى هنا “. (هازلين)
في حاجة إلى طرفة عين شعرت أن تدفق الوقت قد تشوه ، وصل التنين إلى جانب المفترس ولف الذيل حوله – ثم بدأ في جمع كمية هائلة من المانا في الفم.
كانت هازلين تحكم حاليًا على أفضل برج ساحر في العالم باعتبارها سيده.
بالطبع كانت تلك الإجراءات البسيطة وحدها تحمل خطرًا لا يُصدق. و وجد ساي-جين صعوبة في التحكم بشكل صحيح في أجنحته الجديدة وكان عاجزًا عندما تعرض للكم من قبل أرجوحة عمياء وطار بعيدًا. ثم تعرض للركل في بطنه أيضًا.
على عكس الفرسان لا يزال السحر يلعب دورًا كبيرًا في الجمعية حتى بعد انخفاض أعداد الوحوش لذلك بدلاً من تعثر الصناعة ، شهدت العديد من القفزات والتقدم إلى الأمام بدلاً من ذلك.
على عكس الفرسان لا يزال السحر يلعب دورًا كبيرًا في الجمعية حتى بعد انخفاض أعداد الوحوش لذلك بدلاً من تعثر الصناعة ، شهدت العديد من القفزات والتقدم إلى الأمام بدلاً من ذلك.
لكنه كان موجودًا بالفعل ، وحتى لو لم يكن كذلك ما زلت غير قادره على أن أنسى وجهه ، الآن متأصل بعمق في قلبي – لذا حتى قضاء يوم بدونه كان متألمًا.
حسنًا و كل ساحر كان مترددًا إلى حد ما بين التمسك بتعلم السحر المستخدم في التعامل مع الوحوش ، والسحر العملي اليومي مع القدرة على مساعدة العالم ، ثم اختاروا أخيرًا أن يتماشوا مع الأخير ، وهذا هو السبب.
لكن باستثناء البداية لم يعد أحد يتحدث عنه.
في ظل هذه التغييرات ، أصبح برج الفجر & TM معروفًا على نطاق واسع بأنه الأفضل في العالم.
ومع ذلك بعد أن فقد رأسه فقد المفترس حاسة البصر وكل ما يمكنه فعله هو تحريك ذراعيه وساقيه بعنف.
كان الأمر ، إرث ساحر بانغباي-دونغ لا ، انتظر لا – معظم الـ 28 الجريموري التي نشرها قبل مغادرته كانت تحتوي على تطبيقات حقيقية كما اتضح.
وبفضل إنجازاته الهائلة حتى النهاية ، أصبح اسم ساحر بانغباي-دونغ الذي اختفى دون أن يترك أثراً ، أسطورة خالدة قد لا تتكرر مرة أخرى في عالم السحرة.
وصل عام آخر بدا وكأنه لن يصل أبدًا.
الديانة التي أصبحت واحدة من أكبر الديانات في العالم خلال لحظة واحدة فقط ، كنيسة الباهاموت – وقائدة هذه المنظمة كانت ليليا.
اشتكت باثوري قليلاً خلال ذلك مع ذلك قائلة إن كل تلك التعاويذ السحرية لم تكن أكثر من مجرد إعادة ترتيب للهواة للأشياء الموجودة بالفعل في رأسها.
في ذلك الوقت ، جرت يو بايك سونغ رداء هازلين.
“مرحبًا ، ساعدني في تمويل حملتي.” (يو بايك سونغ)
كان الوقت الآن قد حان للظهيرة ، ومع ذلك كانت الشمس لا تزال تحجبها الغيوم السوداء ، وكان القليل جدًا من الضوء يتدفق.
“….هل أنتي مجنونه؟ لماذا يجب أن أنفق المال على قطة تدخل السياسة؟ علاوة على ذلك لقد تم انتخابك بالفعل فماذا تريدين؟ ” (هازلين)
كان الأمر نفسه سواء كنت إنسانًا أو حيوانًا أو وحشًا – وحتى الأرض أيضًا.
“لم تكن هناك أي حوادث في الآونة الأخيرة ، سيد سون هو؟” (يو ساي جونغ)
“أحتاج إلى المزيد لاحقًا. هل تعتقد أن إدارة دائرة انتخابية بهذه البساطة؟ على الأقل ، يجب أن يتم انتخابي ثلاث مرات “. (يو بايك سونغ)
“ولكن ، ألا يزال هناك متسع من الوقت حتى الانتخابات؟” (هازلين)
لكن بمجرد أن وصلت إلى المنزل ، شعرت بالفراغ البارد لهذا المكان وبدأت في البكاء مرة أخرى.
“لقد تم انتخابي خصيصًا لملء وظيفة شاغرة لذلك يجب أن أُنتخب مرة أخرى في غضون عام كما تعلم.” (يو بايك سونغ)
“حسنًا لا يزال بإمكاننا الحب خارج المنزل ، أليس كذلك ~؟” (يي هاي رين)
بالتأكيد ، أكثر الاحتمالات غرابة هنا تنتمي إلى يو بايك-سونغ. أصبحت عضوا في البرلمان. و علاوة على ذلك بدأت طموحاتها تتضخم دون أن يلاحظها أحد ، والآن ، غالبًا ما يمكن رؤيتها وهي تحدق في منزل معين ببلاط السقف الأزرق بعينين تحترقان من الرغبة.
قد أعطيه صفعة كبيرة على خده. وبعد ذلك اعانقه بإحكام لأنه يتعثر بلطف.
“مرحبًا ، كيف كان رد الفعل على المقابلة التي قمت بتصويرها اليوم؟” (باثوري)
داخل هذا السكون ، طار الباهاموت ببطء.
حسنًا و كل ساحر كان مترددًا إلى حد ما بين التمسك بتعلم السحر المستخدم في التعامل مع الوحوش ، والسحر العملي اليومي مع القدرة على مساعدة العالم ، ثم اختاروا أخيرًا أن يتماشوا مع الأخير ، وهذا هو السبب.
إلى الجانب لم تُظهرت باثوري أي اهتمام بها على الإطلاق ، وكانت منشغلة في سؤالها “للوكيل” أثناء النظر إلى هاتفها.
لذلك في الوقت الحاضر كان اسم “كيم يو-رين” معروفًا بشكل أفضل باعتباره أحد المشاهير وليس بالفارس السابق. و من المفهوم أنها كانت مشغولة بشكل لا يصدق في حياتها بسبب جميع التزاماتها في مجال الترفيه.
“إنه جيد جدًا ، سيدتي. الجميع يمدحك! ” (روسراهديل)
بذل أعضاء النقابة قصارى جهدهم لإخفاء حزنهم ، وتبادلوا أمنياتهم الطيبة وتوديعهم.
“هيو يونغ.”
سألتني يو-رين أوني أولاً. و أجبرت ابتسامة.
في رد روسراهديل النشط كان بإمكاني سماع شخير سعيد قليلاً من الجانب.
بعد شهر من وقوع الكارثة الكبرى ، ظهر دين يعبد الباهاموت. و شعر الناس بخيبة أمل وعدم ثقة تجاه الأديان الموجودة مسبقًا التي لم تقدم أي مساعدة حقيقية وملموسة خلال التهديد المروع الأكثر وضوحًا الذي سجله التاريخ – وأيضًا مع توقيت غريب ، ظهر العديد من أتباع الباهاموت فجأة ، جدا.
كان من الصعب حقًا محاولة التنبؤ بما يمكن أن يحدث لباثوري وروسراهديل خلال العام الماضي. حسنًا ، لقد ظهرت باثوري كقائد / ممثل واضح لاتحاد مصاصي الدماء بعد كل شيء.
في البداية ، تناوبت بين شخصية الساحر إيميلي و باثوري مصاص الدماء ، ولكن بعد أن تلقت تغييرًا مثاليًا للصورة على يد روسراهديل ، يمكن أن تظهر على أنها باثوري في الوقت الحاضر دون مشكلة – حتى أنها كانت تُنظر إليها على أنها إلهة من السلام والمصالحة ، ولقب الناس ومصاصي الدماء على حد سواء الذين يعرفون الحقيقة لا يمكن أن يفهموا.
“ماذا….؟“
جاء موعد اجتماعنا المعتاد وذهب.
“لم تكن هناك أي حوادث في الآونة الأخيرة ، سيد سون هو؟” (يو ساي جونغ)
حتى في ظل هذا الوضع كانت القنوات الإخبارية تؤدي واجباتها بأمانة.
“آه ، حسنًا. إلى جانب رعاية الأطفال لم يحدث شيء في حياتي ، يا آنسة. ” (كيم سون هو)
أما كيم سون هو…. استقال من جميع واجباته وأصبح بعد ذلك أبا لتوأم. ابن وابنة لا أقل.
وصل عام آخر بدا وكأنه لن يصل أبدًا.
“أطفال السيد سون هو لطيفون جدًا كما تعلمون؟ دعونا نذهب ونزورهم في وقت ما “. (يي هاي رين)
تنتشر أجنحته النبيلة ذات اللون الأزرق الخالص على نطاق واسع ، ونظرت أعينه العميقة والكريمة إلى أسفل على العالم أدناه ، وكانت حركاتها القوية والممقتربة بحزم نحو المفترس الأبعاد.
“…..نعم.”
ابتسمت بهدوء عند كلمات يي هاي-رين.
لقد حققت نجاحًا من بين ثلاثة وأربعة عروض متنوعة ظهرت فيها كعضوة عادية في فريق التمثيل ، وكان ظهورها الأول كممثلة نجاحًا هائلاً أيضًا.
“إنه جيد جدًا ، سيدتي. الجميع يمدحك! ” (روسراهديل)
وهكذا ، طارت محادثاتنا المتقطعة. جلب النوادل طعامًا رائعًا وكحولًا باهظ الثمن ، وتأكد الأعضاء من عدم وجود هدوء في محادثاتنا.
لكن باستثناء البداية لم يعد أحد يتحدث عنه.
هز المرؤوس الفارس رأسه وأخذ مغادرته.
تراوحت الموضوعات من الأعضاء الجدد ، والطريق المستقبلي لـ TM إلى الخلافة في الفجر ، إلخ ، إلخ ….
لكن باستثناء البداية لم يعد أحد يتحدث عنه.
لهذا السبب ، علمت أنني سأستيقظ بالتأكيد ، عاجلاً أم آجلاً.
كان الجميع يراعي الآخرين ، وأيضًا بقي هذا الأمل الضئيل والتوقعات تتدفق داخل مجموعتنا أيضًا – حيث قد يظهر فجأة ، هذا النوع من الأمل.
دفنت وجهي في الوسادة وبكيت.
لقد كانت معركة صعبة لكنها في نهاية المطاف جوفاء ، وبعد انتهائها كان من الصعب تذكر ما حدث بالضبط.
وهكذا ، تحدثنا عن أمور غير مهمة واستفسرنا عن حياة بعضنا البعض ، وتركنا الوقت يمضي قدمًا ببطء.
ولكن ، حسنًا ، منذ بداية هذه المعركة لا يمكن أن يكون هناك سوى منتصر واحد بين مفترس الأبعاد مقطوع الرأس و الباهاموت مع بقاء جميع أجزاء جسده سليمة.
ساعة ، ثم ساعتان ، ثلاث ، أربع … استمر الوقت في التدفق لكن لم يستسلم أحد.
ومع ذلك جاء منتصف الليل ، وانتهى اليوم.
ومع ذلك جاء منتصف الليل ، وانتهى اليوم.
كنت متأكده جدًا من أنه لن ينسى القاعدة الحقيقية الوحيدة التي توصل إليها للنقابة التي أنشأها بيديه.
وهكذا ، لن ينسى العالم أبدًا جمال ضوء الشمس الذي شوهد لأول مرة منذ خمسة أيام.
جاء موعد اجتماعنا المعتاد وذهب.
ومع ذلك فإن هذا الجزء من المعلومات التي تم تسليمه بمثل هذا اليأس انتهى به الأمر وكأنه تأبين مرعب لجميع أولئك المتمركزين في جبهة القتال.
وهذا يعني أن إمكانية رؤيته “اليوم” قد انتهت أيضًا.
بذل أعضاء النقابة قصارى جهدهم لإخفاء حزنهم ، وتبادلوا أمنياتهم الطيبة وتوديعهم.
“لقد تم انتخابي خصيصًا لملء وظيفة شاغرة لذلك يجب أن أُنتخب مرة أخرى في غضون عام كما تعلم.” (يو بايك سونغ)
عدت إلى المنزل وأنا أشعر بالفخر بنفسي لأنني حبست دموعي.
و حينئذ….
“هاهات … و لكن أنتي ، هاي رين أوني ، اعتقدت أنك ستكون مشغولًا جدًا بكونك معشوقة لهذا اليوم.” (يو ساي جونغ)
لكن بمجرد أن وصلت إلى المنزل ، شعرت بالفراغ البارد لهذا المكان وبدأت في البكاء مرة أخرى.
والمفترس حتى الآن خامل ويراقب ببساطة ، حرك ذراعيه على عجل وأمسك بذيل التنين – باهاموت -.
لأول مرة في حياته ، شعر حقًا بعدم كفاية قواه.
عدم العثور عليه ينتظرني في نهاية اليوم كان أسوأ عذاب على الإطلاق.
كل تلك الأشياء التي فعلتها من أجله وتلك التي لم أستطع بعد ، طعنت قلبي مثل خنجر قاتل.
من المضحك ، أنه حتى مع وجود التهديد المرعب تمامًا والذي لا يمكن تصوره والذي يقف أمامه مباشرة لا يمكن رؤيه مناسبة مبتذلة لأحد الأشخاص الذين يعلنون نهاية العالم. لم تحدث أي حوادث سطو أو عنف أو اغتصاب ، إلخ ، أيضًا.
أردت أن أرى وجهه ، وأن أقول اسمه مرارًا وتكرارًا.
وحقيقة أنني لا أستطيع أن أفعل أيًا من هؤلاء بدونه هنا جعلت الأمر صعبًا للغاية.
دفنت وجهي في الوسادة وبكيت.
ثم نمت تدريجياً من الإرهاق.
غادر كما لو لم يكن هناك شيء كبير ، واختفى كما لو أنه لم يكن هناك منذ البداية.
كان دفء الطاقة الإلهية التي تلتف حولي بينما بقيت مغموراً في أعماق المياه دليلاً على ذلك.
لكنه كان موجودًا بالفعل ، وحتى لو لم يكن كذلك ما زلت غير قادره على أن أنسى وجهه ، الآن متأصل بعمق في قلبي – لذا حتى قضاء يوم بدونه كان متألمًا.
ثم أربعة أيام.
لقد عانيت من القلق من أن الغد لن يأتي على الإطلاق.
لكنني صدقت وعده بأنه سيعود مهما حدث.
لكن باستثناء البداية لم يعد أحد يتحدث عنه.
قد لا يكون ذلك غدًا لكن عندما يعود ، سأغفر له. لا حقا.
“اه. ما الذي يمكن أن تتحدثي عنه؟ ” (كيم يو رين)
قد أعطيه صفعة كبيرة على خده. وبعد ذلك اعانقه بإحكام لأنه يتعثر بلطف.
ومع ذلك بعد أن فقد رأسه فقد المفترس حاسة البصر وكل ما يمكنه فعله هو تحريك ذراعيه وساقيه بعنف.
بعد شهر من وقوع الكارثة الكبرى ، ظهر دين يعبد الباهاموت. و شعر الناس بخيبة أمل وعدم ثقة تجاه الأديان الموجودة مسبقًا التي لم تقدم أي مساعدة حقيقية وملموسة خلال التهديد المروع الأكثر وضوحًا الذي سجله التاريخ – وأيضًا مع توقيت غريب ، ظهر العديد من أتباع الباهاموت فجأة ، جدا.
تخيلت اللحظات السعيدة في المستقبل وتحملتها كل يوم.
لقد تحملت يومين من هذا القبيل.
اعتقدت حقا أن ذلك سيحدث.
ثم أربعة أيام.
و حينئذ….
كنت متأكده جدًا من أنه لن ينسى القاعدة الحقيقية الوحيدة التي توصل إليها للنقابة التي أنشأها بيديه.
الربيع ، والزهور تتفتح.
الصيف ، عندما هبت الرياح الصافية.
كان هذا الصمت خانقًا وغير واقعي لدرجة أن عشرات الآلاف من الأرواح المتجمعة هنا انتهى بهم الأمر إلى تخيل أن هذا كان مجرد كابوس طويل وقاس.
الخريف حيث كبرت الأوراق على الأشجار.
كانت هذه إشارة إلى الصراع المادى الهائل بين هذين العمالقه الذي هز العالم بأسره.
وهكذا ، طارت محادثاتنا المتقطعة. جلب النوادل طعامًا رائعًا وكحولًا باهظ الثمن ، وتأكد الأعضاء من عدم وجود هدوء في محادثاتنا.
وأخيرًا بعد الشتاء ، عندما غطى الثلج العالم باللون الأبيض …
لهذا السبب ، علمت أنني سأستيقظ بالتأكيد ، عاجلاً أم آجلاً.
وصل عام آخر بدا وكأنه لن يصل أبدًا.
داخل هذا السكون ، طار الباهاموت ببطء.
