Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 131

رفض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رفض

رفض

“بقي لديك مائة شخص فقط ، ومن الممكن أن يكونوا جميعًا ميتين غدًا. البلطجية من زيتاس مجانين ونحن نعرف ذلك. انظر إلى خسائرك اليوم؟ ما الهدف من مواصلة العمل بمفردك؟ ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لك التعاون معنا؟”

************************

بعد أن فكر (ديفيد لورنس) بعمق لفترة طويلة ، قال: “إن زيتاس ليست في الواقع بنفس القوة التي وصفتها. يمكننا أن نرى من معركة اليوم أن ميزتهم الوحيدة هي بالأرقام. إذا كان من الممكن للحي الصيني أن … “

توقف تبادل إطلاق النار بين الطرفين في النهاية عندما حل الليل.

“لديّ أيضًا بعض المنتجات التجميلية والملابس وبعض الضروريات النسائية. لقد سرقنا مجموعة من أفراد العصابات عندما كنا في منطقة بروكلين وحصلنا على بعض الأشياء الجيدة. أضمن أنك ستحبهم. أنت فتاة جيدة … والفتيات الجيدات لا يبكون “

حتى أن أعضاء زيتاس بدأوا يندمون على الذهاب إلى وسط مانهاتن. وأدركوا أخيراً لماذا أشاد الإعلام بأن (تشو) هو أخطر مجرم  في العالم في القرن الواحد والعشرين!

************************

كان لوس زيتاس في البداية لديه الآلاف من الناس. ومع ذلك ، بعد مواجهة القوة المعارضة إلى جانب الهروب الجماعي للأعضاء ، تقلصت العصابة الهائلة على الفور إلى بضعة آلاف فقط من الأعضاء. نتيجة لذلك ، تم إضعاف القوة الإجمالية للعصابة بشكل كبير.

جاء العم (تشنغ) على عجل في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة. قال:” حسنا ، حسنا. أعتقد أن هذا يكفي. هل سنواجه صراعاً داخلياً في مثل هذه اللحظة الحاسمة؟ ” سحب (ماركو) أولاً ثم تحدث إلى (تشو) “أيها الشاب (تشو), نحن حقاً نحاول مساعدتك بكامل طاقتنا”.

من ناحية أخرى ، كان حال (تشو) أسوأ بكثير. كان بالكاد قادراً على جمع حتى ستة إلى سبعمائة شخص. ومع ذلك ، بعد سلسلة من المعارك والفرار الجماعي للأعضاء ، ترك الآن مع أقل من مائتي شخص. ما هو أسوأ من ذلك هو أن غالبية أعضاء فريقه كانوا إما مسنين أو ضعفاء. لقد تقلص حجم فريق البحث من خمسمائة شخص إلى مجرد مائة.

لم يستطع فريقه المكون من مائة رجل حتى أن يملأ حي كيني. في النهاية ، قرروا البقاء داخل المباني وكان الجو القاتم يبدو مستحيلاً التخلص منه.

أصبح الجو بالغرفة متوتراً. شعر (ماركو) بالإهانة وحاول أن يغادر بينما شعر العم (تشنغ) بالحرج. ثم نظر الأخير إلى (تشو)  وحاول أن يسأله مرة أخيرة ، “(تشو) الشاب ، هل ستعيد النظر في الأمر؟ نحن في الواقع بحاجة إلى مساعدتكم.”

وعندما عاد (تشو)  إلى سيارته الخاصة بالأجهزة المتنقلة ، ألقت (جيني) ، التي كانت مذعورة ، بنفسها أمامه. لم يكن بإمكان (تشو) إلا أن يحاول تهدئتها من خلال تربيت ظهرها ، وقال: “كل شيء سيكون على ما يرام ، سنكون جميعًا بخير. انظري ، أنا حتى حصلت على ورق الحمام ، ونحن لن ننفد منها بعد الآن ، على الأقل ، في الوقت الراهن.

(موكس) لم يتحدث. خفض رأسه ونظف مسدسه.

“لديّ أيضًا بعض المنتجات التجميلية والملابس وبعض الضروريات النسائية. لقد سرقنا مجموعة من أفراد العصابات عندما كنا في منطقة بروكلين وحصلنا على بعض الأشياء الجيدة. أضمن أنك ستحبهم. أنت فتاة جيدة … والفتيات الجيدات لا يبكون “

حاول (تشو) تهدئتها كما لو كانت فتاة صغيرة. ومع ذلك ، شعرت (جيني) بالسلام في ذهنها بمجرد أن حصلت على حضن قوي من رجلها. وبمجرد أن حصل (تشو) على بعض الراحة ، أعطته كاترينا مكالمة عبر الراديو اللاسلكي وقالت له أن الرجال الصينيين من الحي الصيني قد أتوا؟”

“لديّ أيضًا بعض المنتجات التجميلية والملابس وبعض الضروريات النسائية. لقد سرقنا مجموعة من أفراد العصابات عندما كنا في منطقة بروكلين وحصلنا على بعض الأشياء الجيدة. أضمن أنك ستحبهم. أنت فتاة جيدة … والفتيات الجيدات لا يبكون “

الحي الصيني …. إنهم مجرد مجموعة من الأشخاص الذين لا يعرفون سوى كيفية التداول. لماذا هم هنا؟

أنتهى الفصل

جلب (تشو) (جيني) معه إلى الاجتماع وفريقهم الحالي يفتقر إلى أعضاء. كان كل من (تشو) والشخصيات المهمة الأخرى ، بما في ذلك (أنجي) و(توني باركر) ، في غرفة الاجتماع المؤقت. الوجوه المألوفة للحي الصيني كانت في غرفة الاجتماعات أيضًا. شمل ذلك العم (تشنغ) والشاب (ماركو)، الذي كان يخدم في القوات العسكرية الأمريكية.

رفض

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل (تشو) اثنين من الرجال الصينيين.

رفض

أراد العم (تشنغ) أن يتحدث ، لكن (ماركو) تكلم قبله ، “لقد قبلنا مئات قليلة من اللاجئين اليوم وكانوا في الواقع يخدمونك. وفقا لهم ، لقد تعرضت للهجوم من قبل زيتاس. لذلك ، أعتقد أننا قد نكون قادرين على تقديم يد المساعدة لك “.

وعندما عاد (تشو)  إلى سيارته الخاصة بالأجهزة المتنقلة ، ألقت (جيني) ، التي كانت مذعورة ، بنفسها أمامه. لم يكن بإمكان (تشو) إلا أن يحاول تهدئتها من خلال تربيت ظهرها ، وقال: “كل شيء سيكون على ما يرام ، سنكون جميعًا بخير. انظري ، أنا حتى حصلت على ورق الحمام ، ونحن لن ننفد منها بعد الآن ، على الأقل ، في الوقت الراهن.

“يد العون؟ منكم يا رفاق؟ “كان (تشو) يتساءل عما إذا كانت الشمس ارتفعت من الغرب صباح اليوم. هؤلاء مجموعة من الجبناء تجرؤ اخيراً على القتال؟

انجي هزت رأسها دلالة على النسيان. يبدو أنها نسيت تماما الشاب الأبيض ، الرجل الذي اغتصبها تقريبا. تابع (تشو) ، “التقيت (كوبر) ووالده اليوم أيضا. كلاهما كانا أيضا في وسط الحشد. تم دفعهم إلى الأرض من قبل الآخرين ونتيجة لذلك ، انتهى بهم المطاف مسحوقين حتى الموت بواسطة الحفار. لقد ماتوا بطريقة لا قيمة لها “.

هز (ماركو) رأسه على الفور ، “لا ، لقد واجهنا الهجوم من زيتاس أيضًا ، ونحن الآن تحت الضغط. ومن ثم ، لن نتمكن من إقراضك أي قوة بشرية. ومع ذلك ، سوف يسمح لك بدخول الحي. سنعتني بك ، ولكن بشروط فقط. سيتوجب عليكم…… “

أصبح الجو بالغرفة متوتراً. شعر (ماركو) بالإهانة وحاول أن يغادر بينما شعر العم (تشنغ) بالحرج. ثم نظر الأخير إلى (تشو)  وحاول أن يسأله مرة أخيرة ، “(تشو) الشاب ، هل ستعيد النظر في الأمر؟ نحن في الواقع بحاجة إلى مساعدتكم.”

“يجب علينا اتباع أوامرك ، هل أنا على حق؟” قاطعه (تشو). “الان مجموعة من الجبناء يريدوننا أن نطيعهم؟”

هز (ماركو) رأسه على الفور ، “لا ، لقد واجهنا الهجوم من زيتاس أيضًا ، ونحن الآن تحت الضغط. ومن ثم ، لن نتمكن من إقراضك أي قوة بشرية. ومع ذلك ، سوف يسمح لك بدخول الحي. سنعتني بك ، ولكن بشروط فقط. سيتوجب عليكم…… “

صنع (ماركو) على الفور تعابير غضب على وجهه، لكن (تشو) استمر ، “ما نوع الضغوط اللعينة التي تواجهونها يا رفاق ؟ أعتقد أننا نواجه الضغوط من أجلك. أنت لم تظهر أبدًا عندما كان هناك ستة أو سبعة مئة منا ، والآن تظهر فجأة عندما نواجه صعوبة؟ الرجل الذي يحمل لقب عائلة (ما) – أنت عبقري خالص! “

لف (تشو) رأسه لأنه شعر وكأن شخص ما يسحب قميصه. اتضح أن (جيني) كانت تشاهد طوال الوقت. يبدو أن السيدة الناضجة ، الخجولة ، تريد منه إعادة النظر. ومع ذلك ، تمسك بقراره وقال: “(جيني) ، هل تذكري الرجل الذي يدعى (موبوتو)؟”

قال (ماركو) على الفور ، “(ما) ليس اسمي الأول. اسمي(ماركو) وهو اسمي المسيحي. “

“هي هي هي  …… ، سيكون اللقب الخاص بك (ما) من الآن فصاعدا ،” لم يبدو أن (تشو) يهتم حقاً.

“هي هي هي  …… ، سيكون اللقب الخاص بك (ما) من الآن فصاعدا ،” لم يبدو أن (تشو) يهتم حقاً.

، “حسنًا ، سأتوقف عن الكلام. لن يستمع أحد إليّ على أي حال “.

جاء العم (تشنغ) على عجل في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة. قال:” حسنا ، حسنا. أعتقد أن هذا يكفي. هل سنواجه صراعاً داخلياً في مثل هذه اللحظة الحاسمة؟ ” سحب (ماركو) أولاً ثم تحدث إلى (تشو) “أيها الشاب (تشو), نحن حقاً نحاول مساعدتك بكامل طاقتنا”.

الحي الصيني …. إنهم مجرد مجموعة من الأشخاص الذين لا يعرفون سوى كيفية التداول. لماذا هم هنا؟

“بقي لديك مائة شخص فقط ، ومن الممكن أن يكونوا جميعًا ميتين غدًا. البلطجية من زيتاس مجانين ونحن نعرف ذلك. انظر إلى خسائرك اليوم؟ ما الهدف من مواصلة العمل بمفردك؟ ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لك التعاون معنا؟”

أصبح الجو بالغرفة متوتراً. شعر (ماركو) بالإهانة وحاول أن يغادر بينما شعر العم (تشنغ) بالحرج. ثم نظر الأخير إلى (تشو)  وحاول أن يسأله مرة أخيرة ، “(تشو) الشاب ، هل ستعيد النظر في الأمر؟ نحن في الواقع بحاجة إلى مساعدتكم.”

“لن يكون من المهم بالنسبة لك أن تعترف بفشلك على أي حال. فقط اترك هذا المكان أنا لا أرى بجدية أي فوائد لك و لفريقك في البقاء هنا. توقف عن الاستهتار وتصرف الآن قبل فوات الأوان “.

“يجب علينا اتباع أوامرك ، هل أنا على حق؟” قاطعه (تشو). “الان مجموعة من الجبناء يريدوننا أن نطيعهم؟”

ومع ذلك ، هز (تشو)  رأسه ونظرت إلى رفاقه ، “ماذا تعتقدون يا رفاق؟”

وعندما عاد (تشو)  إلى سيارته الخاصة بالأجهزة المتنقلة ، ألقت (جيني) ، التي كانت مذعورة ، بنفسها أمامه. لم يكن بإمكان (تشو) إلا أن يحاول تهدئتها من خلال تربيت ظهرها ، وقال: “كل شيء سيكون على ما يرام ، سنكون جميعًا بخير. انظري ، أنا حتى حصلت على ورق الحمام ، ونحن لن ننفد منها بعد الآن ، على الأقل ، في الوقت الراهن.

كاترينا حركت ذراعيها ووقفت في الزاوية. قالت: “أريد أن أسمع رأيك أولاً”.

وقفت (انجي) ووالدها معا. (توني باركر) ، الذي وقف إلى جانبه ،قال ، “أنا أحب الطعام الصيني ، تعرف أن هذا صحيح. هل سأتمكن من تناول أي طعام صيني إذا انضممت إلى الحي الصيني؟”

نظر (بوتشر) إلى السقف وقال: “على الرغم من أني اليوم ، كنت على بعد ثوانٍ فقط من لقاء الرب ، الا اني شعرت بشعور رائع.”

أنتهى الفصل

(موكس) لم يتحدث. خفض رأسه ونظف مسدسه.

وقفت (انجي) ووالدها معا. (توني باركر) ، الذي وقف إلى جانبه ،قال ، “أنا أحب الطعام الصيني ، تعرف أن هذا صحيح. هل سأتمكن من تناول أي طعام صيني إذا انضممت إلى الحي الصيني؟”

وقفت (انجي) ووالدها معا. (توني باركر) ، الذي وقف إلى جانبه ،قال ، “أنا أحب الطعام الصيني ، تعرف أن هذا صحيح. هل سأتمكن من تناول أي طعام صيني إذا انضممت إلى الحي الصيني؟”

“ولكن هل تعرفي أنني التقيت بـ(موبوتو) اليوم؟ فقد أحد ساقيه وكان في وسط الحشد. حتى أنه أراد أن يطلق النار علي عندما رآني ، ومع ذلك ، انتهى بي المطاف إلى سحقه حتى الموت بواسطة الحفار. في لحظة واحدة فقط ، رأيت يأسًا على وجهه قبل موته “.

“أنا لم أطلب رأيك.” قال (تشو).

************************

، “حسنًا ، سأتوقف عن الكلام. لن يستمع أحد إليّ على أي حال “.

أراد العم (تشنغ) أن يتحدث ، لكن (ماركو) تكلم قبله ، “لقد قبلنا مئات قليلة من اللاجئين اليوم وكانوا في الواقع يخدمونك. وفقا لهم ، لقد تعرضت للهجوم من قبل زيتاس. لذلك ، أعتقد أننا قد نكون قادرين على تقديم يد المساعدة لك “.

بعد أن فكر (ديفيد لورنس) بعمق لفترة طويلة ، قال: “إن زيتاس ليست في الواقع بنفس القوة التي وصفتها. يمكننا أن نرى من معركة اليوم أن ميزتهم الوحيدة هي بالأرقام. إذا كان من الممكن للحي الصيني أن … “

أنتهى الفصل

قاطعه (ماركو) قبل أن ينهي كلماته: “لا ، لن ننضم للحرب. مصادرنا محدودة وهي كافية فقط لحماية وطننا. لقد قررنا مساعدتك وقواتك اليوم لمجرد أننا مواطنون. “

تدقيق: المبنش ?

(ديفيد لورانس) لم يكن مستاء على الرغم من أنه حصل على مقاطعة. بدلا من ذلك ، قال: “أنت على حق (فيكتور). لا توجد طريقة يمكن بها أن تقودنا مجموعة من الجبناء. لن تكون هناك قيادة داخل مجموعتنا إذا كان علينا أن نشارككم. يا رفاق سوف نتدفق عليهم تدريجيا  حتى لو بحياتنا “.

هز (ماركو) رأسه على الفور ، “لا ، لقد واجهنا الهجوم من زيتاس أيضًا ، ونحن الآن تحت الضغط. ومن ثم ، لن نتمكن من إقراضك أي قوة بشرية. ومع ذلك ، سوف يسمح لك بدخول الحي. سنعتني بك ، ولكن بشروط فقط. سيتوجب عليكم…… “

أصبح الجو بالغرفة متوتراً. شعر (ماركو) بالإهانة وحاول أن يغادر بينما شعر العم (تشنغ) بالحرج. ثم نظر الأخير إلى (تشو)  وحاول أن يسأله مرة أخيرة ، “(تشو) الشاب ، هل ستعيد النظر في الأمر؟ نحن في الواقع بحاجة إلى مساعدتكم.”

أصبح الجو بالغرفة متوتراً. شعر (ماركو) بالإهانة وحاول أن يغادر بينما شعر العم (تشنغ) بالحرج. ثم نظر الأخير إلى (تشو)  وحاول أن يسأله مرة أخيرة ، “(تشو) الشاب ، هل ستعيد النظر في الأمر؟ نحن في الواقع بحاجة إلى مساعدتكم.”

لف (تشو) رأسه لأنه شعر وكأن شخص ما يسحب قميصه. اتضح أن (جيني) كانت تشاهد طوال الوقت. يبدو أن السيدة الناضجة ، الخجولة ، تريد منه إعادة النظر. ومع ذلك ، تمسك بقراره وقال: “(جيني) ، هل تذكري الرجل الذي يدعى (موبوتو)؟”

“يجب علينا اتباع أوامرك ، هل أنا على حق؟” قاطعه (تشو). “الان مجموعة من الجبناء يريدوننا أن نطيعهم؟”

“أجل نعم. “إنه حارس أمن المبنى الذي التقينا فيه لأول مرة” ، (جيني) كانت تذكره بوضوح.

“لقد قررت ، حتى لو كنت سأموت ، أريد أن أموت بشرف. لن أنضم إليكم لأنكم ببساطة ليس لديكم أحلام. ما الفرق بين الناس والسمك المملح إذا لم يكن لدى الناس أحلام؟ لهذا السبب أرفض الانضمام إلى مجموعة من الجبناء “.

ثم واصل (تشو) قائلاً: “لقد كدت اموت ضد الاخوين الروسيين. لو كان (موبوتو) بجانبي خلال ذلك الوقت كنت سأتمكن من حل المشكلة بسهولة. ومع ذلك ، اختار أن يتركني. كنت الشخص الذي ساعدني في النهاية ، ولهذا السبب قررت الاحتفاظ بك بجانبي “.

قاطعه (ماركو) قبل أن ينهي كلماته: “لا ، لن ننضم للحرب. مصادرنا محدودة وهي كافية فقط لحماية وطننا. لقد قررنا مساعدتك وقواتك اليوم لمجرد أننا مواطنون. “

“ولكن هل تعرفي أنني التقيت بـ(موبوتو) اليوم؟ فقد أحد ساقيه وكان في وسط الحشد. حتى أنه أراد أن يطلق النار علي عندما رآني ، ومع ذلك ، انتهى بي المطاف إلى سحقه حتى الموت بواسطة الحفار. في لحظة واحدة فقط ، رأيت يأسًا على وجهه قبل موته “.

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل (تشو) اثنين من الرجال الصينيين.

صمتت (جيني) بعد سماع ما قاله (تشو). ثم استدار وقال لـ(انجي) ، “(انجي) ، هل تتذكري (كوبر)؟ ماذا عن (كورغان) ، والد (كوبر) ، زعيم حانة مخالب القطة “.

ترجمة: aryaml12

انجي هزت رأسها دلالة على النسيان. يبدو أنها نسيت تماما الشاب الأبيض ، الرجل الذي اغتصبها تقريبا. تابع (تشو) ، “التقيت (كوبر) ووالده اليوم أيضا. كلاهما كانا أيضا في وسط الحشد. تم دفعهم إلى الأرض من قبل الآخرين ونتيجة لذلك ، انتهى بهم المطاف مسحوقين حتى الموت بواسطة الحفار. لقد ماتوا بطريقة لا قيمة لها “.

“بقي لديك مائة شخص فقط ، ومن الممكن أن يكونوا جميعًا ميتين غدًا. البلطجية من زيتاس مجانين ونحن نعرف ذلك. انظر إلى خسائرك اليوم؟ ما الهدف من مواصلة العمل بمفردك؟ ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل لك التعاون معنا؟”

أخيرا ، رمى (تشو) نظرات عدة في العم (تشنغ) و(ماركو) ، الذين حاولوا إقناعه بالانضمام إليهم. “هل تعرف لماذا لم أختار أبدًا حياة سهلة؟ هذا لأنني أخشى أن أكون في حالة مزرية إذا فقدت حُكمتي الذاتية “.(المترجم هو من وضع الضمة لا اعلم ما مقصده فلنقل انها مكسورة وحسب …).

انجي هزت رأسها دلالة على النسيان. يبدو أنها نسيت تماما الشاب الأبيض ، الرجل الذي اغتصبها تقريبا. تابع (تشو) ، “التقيت (كوبر) ووالده اليوم أيضا. كلاهما كانا أيضا في وسط الحشد. تم دفعهم إلى الأرض من قبل الآخرين ونتيجة لذلك ، انتهى بهم المطاف مسحوقين حتى الموت بواسطة الحفار. لقد ماتوا بطريقة لا قيمة لها “.

“لقد قررت ، حتى لو كنت سأموت ، أريد أن أموت بشرف. لن أنضم إليكم لأنكم ببساطة ليس لديكم أحلام. ما الفرق بين الناس والسمك المملح إذا لم يكن لدى الناس أحلام؟ لهذا السبب أرفض الانضمام إلى مجموعة من الجبناء “.

أنتهى الفصل

تصفيق, تصفيق, تصفيق. عندما انتهى (تشو) من الحديث ، (كاترينا) ، التي كانت تقف في الزاوية ، صفقت بيديها.

صنع (ماركو) على الفور تعابير غضب على وجهه، لكن (تشو) استمر ، “ما نوع الضغوط اللعينة التي تواجهونها يا رفاق ؟ أعتقد أننا نواجه الضغوط من أجلك. أنت لم تظهر أبدًا عندما كان هناك ستة أو سبعة مئة منا ، والآن تظهر فجأة عندما نواجه صعوبة؟ الرجل الذي يحمل لقب عائلة (ما) – أنت عبقري خالص! “

*********************************

من ناحية أخرى ، كان حال (تشو) أسوأ بكثير. كان بالكاد قادراً على جمع حتى ستة إلى سبعمائة شخص. ومع ذلك ، بعد سلسلة من المعارك والفرار الجماعي للأعضاء ، ترك الآن مع أقل من مائتي شخص. ما هو أسوأ من ذلك هو أن غالبية أعضاء فريقه كانوا إما مسنين أو ضعفاء. لقد تقلص حجم فريق البحث من خمسمائة شخص إلى مجرد مائة.

أنتهى الفصل

جاء العم (تشنغ) على عجل في محاولة لتهدئة الأجواء المتوترة. قال:” حسنا ، حسنا. أعتقد أن هذا يكفي. هل سنواجه صراعاً داخلياً في مثل هذه اللحظة الحاسمة؟ ” سحب (ماركو) أولاً ثم تحدث إلى (تشو) “أيها الشاب (تشو), نحن حقاً نحاول مساعدتك بكامل طاقتنا”.

ترجمة: aryaml12

انجي هزت رأسها دلالة على النسيان. يبدو أنها نسيت تماما الشاب الأبيض ، الرجل الذي اغتصبها تقريبا. تابع (تشو) ، “التقيت (كوبر) ووالده اليوم أيضا. كلاهما كانا أيضا في وسط الحشد. تم دفعهم إلى الأرض من قبل الآخرين ونتيجة لذلك ، انتهى بهم المطاف مسحوقين حتى الموت بواسطة الحفار. لقد ماتوا بطريقة لا قيمة لها “.

تدقيق: المبنش ?

وقفت (انجي) ووالدها معا. (توني باركر) ، الذي وقف إلى جانبه ،قال ، “أنا أحب الطعام الصيني ، تعرف أن هذا صحيح. هل سأتمكن من تناول أي طعام صيني إذا انضممت إلى الحي الصيني؟”

وعندما عاد (تشو)  إلى سيارته الخاصة بالأجهزة المتنقلة ، ألقت (جيني) ، التي كانت مذعورة ، بنفسها أمامه. لم يكن بإمكان (تشو) إلا أن يحاول تهدئتها من خلال تربيت ظهرها ، وقال: “كل شيء سيكون على ما يرام ، سنكون جميعًا بخير. انظري ، أنا حتى حصلت على ورق الحمام ، ونحن لن ننفد منها بعد الآن ، على الأقل ، في الوقت الراهن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط