Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 132

التمنيات النهائية للراغبين

التمنيات النهائية للراغبين

التمنيات النهائية للراغبين

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

*****************************

“هممم … يومين ، من المرجح جدًا ألا تقوم زيتاس بشن هجومًا غدًا. يمكننا الدخول إلى ملجأ الغارات الجوية تحت مقر شرطة نيويورك بعد غد. يمكننا بعد ذلك تحويل بعض القوى البشرية إلى نادي (لينا فوكس) “.

غادر العم (تشنغ) و(ماركو). كان العم (تشنغ) شخصاً طيباً وتنهد بينما خرج. في المقابل ، رمى (ماركو) نظرة غاضبة في (تشو). بدا وكأنه كان يحاول أن يقول ، “سأنتظر منك أن تأتي وتطلب مساعدتي في يوم من الأيام في يوم من الأيام”. ومع ذلك ، احتقرهم (تشو) لأنهم حفنة من الجبناء.

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

الجبناء قد ذهبوا لكن المشكلة بقيت.

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن زيتاس اصبحت اضعف ، فإن (تشو) لديه 200 رجل فقط. لذلك ، بسبب الدونية العددية ، كان من الصعب عليهم القيام بأي شيء على الإطلاق.

كان بإمكان (تشو) فقط تغيير الاتجاهات ومحاولة الاقتراب من المبنى. كان لديه شعور بأن القناص هو الرجل الذي كاد ينهي حياته منذ يومين.

(كاترينا) ذهبت للتحقيق مرة واحدة قبل أن يحل الليل. ذكرت: “لا يوجد شيء خاص يجري مع زيتاس في الوقت الحالي ، لكنهم أعادوا بناء حواجزهم وقاموا بتجنيد عدد كبير من الحراس”. لن نتمكن من المرور عبر روسفيت ايفني. يتم مراقبة الشوارع. يبدو أن هؤلاء الأوغاد قد أصبحوا أذكياء فجأة. “

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

“لقد أعادوا بناء المتاريس؟” رأى (ديفيد لورانس) أن ذلك كان غريباً وسأل: “هل هذا يعني أنه ليس لديهم نية لتنفيذ هجوم واسع النطاق في الوقت الحالي؟”

“رجل عجوز ، تعال إلي”. لوح (تشو) وصاح في وجهه. سار الرجل العجوز ببطء تجاه (تشو).

أجاب (بوتشر): “إذا كنا نحن الجانب الذي سحقناهم بالحفار اليوم ، فإننا أيضًا بحاجة إلى التفكير أولاً في كيفية الاستقرار في الليل. أعتقد أنهم سيحتاجون يومًا واحدًا على الأقل للتعافي “.

لقد كانت حقا قصة حزينة. (موكس) كان يرثى له حقا.

“إذن يجب علينا الاستفادة من ذلك. سأقوم بقيادة فريق واستكشف المنطقة الخاصة بهم الليلة ، “أخذ (ديفيد لورانس) زمام المبادرة لاتخاذ الخطوة الأولى.

“تعال بسرعة!” أدرك (تشو) أن السرعة التي يتحرك بها الرجل العجوز لم تكن بالسرعة التي يتصرف بها الشخص العادي. حتى أراد (تشو) أن يخرج لكي يسحبه.

وافق (تشو) أيضاً. لقد خطط في البداية للانضمام إلى فريق (ديفيد) ، ولكن سرعان ما تم رفضه ، “(فيكتور) ، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تعافى من الإصابة أولاً”.

التمنيات النهائية للراغبين

لمس (تشو)  وجهه بشكل لا شعوري بعد سماع ما قال ديفيد. وكان وجهه قد تعرض للندوب من قبل القناص قبل يومين. على الرغم من أنه توقف عن النزيف ، إلا أنه خدش وجهه مرة أخرى اليوم عندما قاد الجرافة ذات الجرافة الخلفية. بدا حقًا فظيعًا الآن.

الجبناء قد ذهبوا لكن المشكلة بقيت.

“حسنا ، ماذا أفعل بعد ذلك؟” سأل (تشو).

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

(موكس) ، الذي كان جالسًا خلفه ، مد يده وربت على كتف (تشو): “اذهب فقط واستريح. لقد فعلت ما يكفي اليوم. “

حاول (تشو) بقصارى جهده لسحب العجوز إلى جانبه ولكن الرجل العجوز كان لا يزال يمسك الكمان بحزم. الرجل العجوز بصق بعض الدم وسأل:” سيدي ، أرجوك أخبرني. هل سأموت قريباً؟”

ابتسم ابتسامة عريضة بعد سماع ما قال (موكس). سأل: “ما الجديد في عملية مترو الأنفاق؟”

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

“ما زلنا بحاجة إلى يومين آخرين.”

“كمين ، كمين! قناص! “صاح (تشو) و (بوتشر) في نفس الوقت عندما شاهدوا المشهد. الجميع في الحي على الفور أصيبوا بالذعر ووجدوا لأنفسهم مكاناً للأختباء.

“هممم … يومين ، من المرجح جدًا ألا تقوم زيتاس بشن هجومًا غدًا. يمكننا الدخول إلى ملجأ الغارات الجوية تحت مقر شرطة نيويورك بعد غد. يمكننا بعد ذلك تحويل بعض القوى البشرية إلى نادي (لينا فوكس) “.

“رجل عجوز ، تعال إلي”. لوح (تشو) وصاح في وجهه. سار الرجل العجوز ببطء تجاه (تشو).

يبدو أن لا أحد لديه أي اعتراضات على هذا. لديهم حاليا أنواع مختلفة من الموارد تتراكم في شارع كيني. تم تخزين جميع الموارد في المئات من المركبات ومعظمها كانت في الواقع الضرورات. كان (تشو) والآخرون قلقين في البداية حول ما إذا كانت الإمدادات كافية لاستهلاك فريقهم أم لا. ومع ذلك ، الآن ، عليهم أن يقلقوا على كيفية خروجهم من المأزق الآن.

اللعنة!

أخذت (كاترينا) المسؤولية عن هذه المسألة بشكل عفوي ، “تم حظر جميع المسارات المؤدية إلى وسط مدينة مانهاتن وستستغرق بعض الوقت لإزالة هذه العقبات. (فيكتور) ، أقرضني الحفار الخاص بك. أحتاجه لإزالة العقبات على طول الطريق “.

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

“لا توجد مشكلة” ، أومأ (تشو).

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن زيتاس اصبحت اضعف ، فإن (تشو) لديه 200 رجل فقط. لذلك ، بسبب الدونية العددية ، كان من الصعب عليهم القيام بأي شيء على الإطلاق.

لقد كان الوقت ينفد ، وبالتالي غادروا حالما كانوا مستعدين. واصل (موكس) تنفيذ عملية نقل مترو الأنفاق ، وأخذ (ديفيد لورانس) عددًا قليلًا من الرجال معه لإجراء عملية الاستطلاع ، بينما بدأت (كاترينا) تحزم أمتعتها واستعدت للتراجع. وسيكون لأفراد العائلة ، مثل (أنجي) و(جيني) ، أولوية النقل إلى نادي (لينا فوكس).

اللعنة!

من ناحية أخرى ، كان (تشو) و(بوتشر) لا يفعلون شيئا. بعد أن أنهوا الدورية في موقع المراقبة ، سمعوا فجأة شخصًا يعزف الكمان في خضم الفوضى.

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

“أيها الرجل العجوز ، أنت لم تمت بعد؟ ألم أطلب منك مغادرة مانهاتن؟ “صُدم (تشو) عندما رأى رجلاً يرتدي بدلة يقف بجانب الشارع. كان سيد الكمان الذي التقاه قبل بضعة أيام. في تلك اللحظة ، بدا واهن للغاية ، وكانت بذلته متسخة. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي حمل بها نفسه ظلت أنيقة وكان في حالة نفسية جيدة.

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

أومأ الرجل العجوز قليلا كتحية إلى (تشو) عندما رآه. ثم ابتسم وقال بصوت أجش: نعم ، الكثير من الناس ماتوا. لكن ، أنا لست ميتًا حتى الآن. أنا سعيد لأنك تهتم فعلاً برجل مسن مثلي. “

شعر الرجل العجوز المتوفى بالرضا رفع عازف الكمان يده وقال: “سيدي ، سأغادر هذا العالم قريبًا. هذا العالم غير مناسب لرجل عجوز مثلي للبقاء على قيد الحياة. ولكن … هل يمكنك التأكد من دفني بآلة الكمان الخاصة بي؟ سيكون من الأفضل أن تدفنني أمام مسارح برودواي. “

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

سيكون بالفعل ترفًا لسماع بعض الموسيقى في العالم الفوضوي ، ناهيك عن أداء من ربان الكمان المشهور عالمياً. ومع ذلك ، نسي (تشو) ما كان اسم الرجل العجوز.

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

من ناحية أخرى ، كان (تشو) و(بوتشر) لا يفعلون شيئا. بعد أن أنهوا الدورية في موقع المراقبة ، سمعوا فجأة شخصًا يعزف الكمان في خضم الفوضى.

سيكون بالفعل ترفًا لسماع بعض الموسيقى في العالم الفوضوي ، ناهيك عن أداء من ربان الكمان المشهور عالمياً. ومع ذلك ، نسي (تشو) ما كان اسم الرجل العجوز.

لقد كان الوقت ينفد ، وبالتالي غادروا حالما كانوا مستعدين. واصل (موكس) تنفيذ عملية نقل مترو الأنفاق ، وأخذ (ديفيد لورانس) عددًا قليلًا من الرجال معه لإجراء عملية الاستطلاع ، بينما بدأت (كاترينا) تحزم أمتعتها واستعدت للتراجع. وسيكون لأفراد العائلة ، مثل (أنجي) و(جيني) ، أولوية النقل إلى نادي (لينا فوكس).

“حسنا ، أيها العجوز. يمكنك البقاء هنا والتوجه إلى وسط مدينة مانهاتن معنا في وقت لاحق. أعتقد أننا الآن غنيون جدًا بالموارد وسنكون قادرين على توفير ملجأ لك. “غادر(تشو) لحظة انتهائه من التحدث.

“حسنا ، ماذا أفعل بعد ذلك؟” سأل (تشو).

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

قال (بوتشر): “لقد كان في الواقع (موكس)”الذي أمر شخصًا بإرسال بعض الطعام إليه”.

في تلك اللحظة ، لم يجرؤ بوتشر على رفع رأسه. كان يمكن أن يختبئ فقط في الزاوية. نظر إلى الاتجاه الذي كانت فيه الطلقات تأتي من اللاعدم ، “لقد نشرنا ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حراس على قمة هذا المبنى. أخشى أنهم جميعًا ماتوا الآن.

شعر (تشو) بالفضول ، “لم أكن أعرف أبدا أن (موكس) يحب فعلا الاستماع إلى الكمان .”

لقد كان الوقت ينفد ، وبالتالي غادروا حالما كانوا مستعدين. واصل (موكس) تنفيذ عملية نقل مترو الأنفاق ، وأخذ (ديفيد لورانس) عددًا قليلًا من الرجال معه لإجراء عملية الاستطلاع ، بينما بدأت (كاترينا) تحزم أمتعتها واستعدت للتراجع. وسيكون لأفراد العائلة ، مثل (أنجي) و(جيني) ، أولوية النقل إلى نادي (لينا فوكس).

“لا ، (موكس) ليس لديه أي اهتمامات خاصة في الموسيقى. ومع ذلك ، تحب (كاترينا) الكمان ، وهذا هو السبب في أنه يحب ذلك أيضا. “قال (بوتشر) لإيصال الفكرة لـ(تشو).

ترجمة: aryaml12

لقد كانت حقا قصة حزينة. (موكس) كان يرثى له حقا.

“إذن يجب علينا الاستفادة من ذلك. سأقوم بقيادة فريق واستكشف المنطقة الخاصة بهم الليلة ، “أخذ (ديفيد لورانس) زمام المبادرة لاتخاذ الخطوة الأولى.

لف (تشو) رأسه وإلقاء نظرة على عازف الكمان. لقد فكر بنفسه ،” ربما  إنه أمر جيد أن نحافظ على الرجل المسن معنا.”

“تعال بسرعة!” أدرك (تشو) أن السرعة التي يتحرك بها الرجل العجوز لم تكن بالسرعة التي يتصرف بها الشخص العادي. حتى أراد (تشو) أن يخرج لكي يسحبه.

عندما التف (تشو) ليذهب للنوم، أطلقت رصاصة من مسافة بعيدة. تم إطلاق النار على أحد الحراس وسقط من المبنى الذي كان يرتفع من خمسة إلى ستة طوابق.

لقد كانت حقا قصة حزينة. (موكس) كان يرثى له حقا.

“كمين ، كمين! قناص! “صاح (تشو) و (بوتشر) في نفس الوقت عندما شاهدوا المشهد. الجميع في الحي على الفور أصيبوا بالذعر ووجدوا لأنفسهم مكاناً للأختباء.

“لا توجد مشكلة” ، أومأ (تشو).

ومع ذلك ، ظل القناصة يطلقون النار في اتجاههم ، ونتيجة لذلك ، تم القضاء على الحراس واحدا تلو الآخر. بدا أن أعداءهم كانوا يستخدمون قناصة تم تركيبها بكواتم صوت. قام (تشو) بتوقع تقريبي وصاح في (بوتشر) ، “إن القناصة يقعون في المبنى الموجود على الجانب الآخر مننا”.

*********************************

في تلك اللحظة ، لم يجرؤ بوتشر على رفع رأسه. كان يمكن أن يختبئ فقط في الزاوية. نظر إلى الاتجاه الذي كانت فيه الطلقات تأتي من اللاعدم ، “لقد نشرنا ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حراس على قمة هذا المبنى. أخشى أنهم جميعًا ماتوا الآن.

شعر (تشو) بالفضول ، “لم أكن أعرف أبدا أن (موكس) يحب فعلا الاستماع إلى الكمان .”

اللعنة!

سيكون بالفعل ترفًا لسماع بعض الموسيقى في العالم الفوضوي ، ناهيك عن أداء من ربان الكمان المشهور عالمياً. ومع ذلك ، نسي (تشو) ما كان اسم الرجل العجوز.

كان بإمكان (تشو) فقط تغيير الاتجاهات ومحاولة الاقتراب من المبنى. كان لديه شعور بأن القناص هو الرجل الذي كاد ينهي حياته منذ يومين.

أنتهى الفصل

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

“رجل عجوز ، تعال إلي”. لوح (تشو) وصاح في وجهه. سار الرجل العجوز ببطء تجاه (تشو).

لمس (تشو)  وجهه بشكل لا شعوري بعد سماع ما قال ديفيد. وكان وجهه قد تعرض للندوب من قبل القناص قبل يومين. على الرغم من أنه توقف عن النزيف ، إلا أنه خدش وجهه مرة أخرى اليوم عندما قاد الجرافة ذات الجرافة الخلفية. بدا حقًا فظيعًا الآن.

“تعال بسرعة!” أدرك (تشو) أن السرعة التي يتحرك بها الرجل العجوز لم تكن بالسرعة التي يتصرف بها الشخص العادي. حتى أراد (تشو) أن يخرج لكي يسحبه.

من ناحية أخرى ، كان (تشو) و(بوتشر) لا يفعلون شيئا. بعد أن أنهوا الدورية في موقع المراقبة ، سمعوا فجأة شخصًا يعزف الكمان في خضم الفوضى.

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

الجبناء قد ذهبوا لكن المشكلة بقيت.

حاول (تشو) بقصارى جهده لسحب العجوز إلى جانبه ولكن الرجل العجوز كان لا يزال يمسك الكمان بحزم. الرجل العجوز بصق بعض الدم وسأل:” سيدي ، أرجوك أخبرني. هل سأموت قريباً؟”

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

كان صدر الرجل العجوز غارقاً بالدم ويبدو أنه لا يمكن انقاذه.

غادر العم (تشنغ) و(ماركو). كان العم (تشنغ) شخصاً طيباً وتنهد بينما خرج. في المقابل ، رمى (ماركو) نظرة غاضبة في (تشو). بدا وكأنه كان يحاول أن يقول ، “سأنتظر منك أن تأتي وتطلب مساعدتي في يوم من الأيام في يوم من الأيام”. ومع ذلك ، احتقرهم (تشو) لأنهم حفنة من الجبناء.

شعر (تشو) فجأة بالاكتئاب. أجاب الرجل العجوز بنبرة عميقة ، “نعم يا سيدي. سوف تموت قريبا “.

أنتهى الفصل

“سأموت في مانهاتن؟”

قال (بوتشر): “لقد كان في الواقع (موكس)”الذي أمر شخصًا بإرسال بعض الطعام إليه”.

“نعم ، سوف تموت في مانهاتن.”

ترجمة: aryaml12

شعر الرجل العجوز المتوفى بالرضا رفع عازف الكمان يده وقال: “سيدي ، سأغادر هذا العالم قريبًا. هذا العالم غير مناسب لرجل عجوز مثلي للبقاء على قيد الحياة. ولكن … هل يمكنك التأكد من دفني بآلة الكمان الخاصة بي؟ سيكون من الأفضل أن تدفنني أمام مسارح برودواي. “

“كمين ، كمين! قناص! “صاح (تشو) و (بوتشر) في نفس الوقت عندما شاهدوا المشهد. الجميع في الحي على الفور أصيبوا بالذعر ووجدوا لأنفسهم مكاناً للأختباء.

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

“نعم ، سوف تموت في مانهاتن.”

*********************************

في تلك اللحظة ، لم يجرؤ بوتشر على رفع رأسه. كان يمكن أن يختبئ فقط في الزاوية. نظر إلى الاتجاه الذي كانت فيه الطلقات تأتي من اللاعدم ، “لقد نشرنا ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حراس على قمة هذا المبنى. أخشى أنهم جميعًا ماتوا الآن.

أنتهى الفصل

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

ترجمة: aryaml12

“سأموت في مانهاتن؟”

تدقيق : الحزين

الجبناء قد ذهبوا لكن المشكلة بقيت.

نو نو اميقو مو حزين عشان العجوز, حزين لأن البطل مني عارف جنس اهله ولا الكاتب الغريب ذا كل الناس فالرواية عندهم مشاكل عاطفية كل ما شافو شي ناحوا ..فك.

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

التمنيات النهائية للراغبين

لمس (تشو)  وجهه بشكل لا شعوري بعد سماع ما قال ديفيد. وكان وجهه قد تعرض للندوب من قبل القناص قبل يومين. على الرغم من أنه توقف عن النزيف ، إلا أنه خدش وجهه مرة أخرى اليوم عندما قاد الجرافة ذات الجرافة الخلفية. بدا حقًا فظيعًا الآن.

*****************************

“أيها الرجل العجوز ، أنت لم تمت بعد؟ ألم أطلب منك مغادرة مانهاتن؟ “صُدم (تشو) عندما رأى رجلاً يرتدي بدلة يقف بجانب الشارع. كان سيد الكمان الذي التقاه قبل بضعة أيام. في تلك اللحظة ، بدا واهن للغاية ، وكانت بذلته متسخة. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي حمل بها نفسه ظلت أنيقة وكان في حالة نفسية جيدة.

غادر العم (تشنغ) و(ماركو). كان العم (تشنغ) شخصاً طيباً وتنهد بينما خرج. في المقابل ، رمى (ماركو) نظرة غاضبة في (تشو). بدا وكأنه كان يحاول أن يقول ، “سأنتظر منك أن تأتي وتطلب مساعدتي في يوم من الأيام في يوم من الأيام”. ومع ذلك ، احتقرهم (تشو) لأنهم حفنة من الجبناء.

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

الجبناء قد ذهبوا لكن المشكلة بقيت.

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن زيتاس اصبحت اضعف ، فإن (تشو) لديه 200 رجل فقط. لذلك ، بسبب الدونية العددية ، كان من الصعب عليهم القيام بأي شيء على الإطلاق.

حاول (تشو) بقصارى جهده لسحب العجوز إلى جانبه ولكن الرجل العجوز كان لا يزال يمسك الكمان بحزم. الرجل العجوز بصق بعض الدم وسأل:” سيدي ، أرجوك أخبرني. هل سأموت قريباً؟”

(كاترينا) ذهبت للتحقيق مرة واحدة قبل أن يحل الليل. ذكرت: “لا يوجد شيء خاص يجري مع زيتاس في الوقت الحالي ، لكنهم أعادوا بناء حواجزهم وقاموا بتجنيد عدد كبير من الحراس”. لن نتمكن من المرور عبر روسفيت ايفني. يتم مراقبة الشوارع. يبدو أن هؤلاء الأوغاد قد أصبحوا أذكياء فجأة. “

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن زيتاس اصبحت اضعف ، فإن (تشو) لديه 200 رجل فقط. لذلك ، بسبب الدونية العددية ، كان من الصعب عليهم القيام بأي شيء على الإطلاق.

“لقد أعادوا بناء المتاريس؟” رأى (ديفيد لورانس) أن ذلك كان غريباً وسأل: “هل هذا يعني أنه ليس لديهم نية لتنفيذ هجوم واسع النطاق في الوقت الحالي؟”

قال (بوتشر): “لقد كان في الواقع (موكس)”الذي أمر شخصًا بإرسال بعض الطعام إليه”.

أجاب (بوتشر): “إذا كنا نحن الجانب الذي سحقناهم بالحفار اليوم ، فإننا أيضًا بحاجة إلى التفكير أولاً في كيفية الاستقرار في الليل. أعتقد أنهم سيحتاجون يومًا واحدًا على الأقل للتعافي “.

نو نو اميقو مو حزين عشان العجوز, حزين لأن البطل مني عارف جنس اهله ولا الكاتب الغريب ذا كل الناس فالرواية عندهم مشاكل عاطفية كل ما شافو شي ناحوا ..فك.

“إذن يجب علينا الاستفادة من ذلك. سأقوم بقيادة فريق واستكشف المنطقة الخاصة بهم الليلة ، “أخذ (ديفيد لورانس) زمام المبادرة لاتخاذ الخطوة الأولى.

“سأموت في مانهاتن؟”

وافق (تشو) أيضاً. لقد خطط في البداية للانضمام إلى فريق (ديفيد) ، ولكن سرعان ما تم رفضه ، “(فيكتور) ، أعتقد أنه من الأفضل لك أن تعافى من الإصابة أولاً”.

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

لمس (تشو)  وجهه بشكل لا شعوري بعد سماع ما قال ديفيد. وكان وجهه قد تعرض للندوب من قبل القناص قبل يومين. على الرغم من أنه توقف عن النزيف ، إلا أنه خدش وجهه مرة أخرى اليوم عندما قاد الجرافة ذات الجرافة الخلفية. بدا حقًا فظيعًا الآن.

لمس (تشو)  وجهه بشكل لا شعوري بعد سماع ما قال ديفيد. وكان وجهه قد تعرض للندوب من قبل القناص قبل يومين. على الرغم من أنه توقف عن النزيف ، إلا أنه خدش وجهه مرة أخرى اليوم عندما قاد الجرافة ذات الجرافة الخلفية. بدا حقًا فظيعًا الآن.

“حسنا ، ماذا أفعل بعد ذلك؟” سأل (تشو).

ومع ذلك ، ظل القناصة يطلقون النار في اتجاههم ، ونتيجة لذلك ، تم القضاء على الحراس واحدا تلو الآخر. بدا أن أعداءهم كانوا يستخدمون قناصة تم تركيبها بكواتم صوت. قام (تشو) بتوقع تقريبي وصاح في (بوتشر) ، “إن القناصة يقعون في المبنى الموجود على الجانب الآخر مننا”.

(موكس) ، الذي كان جالسًا خلفه ، مد يده وربت على كتف (تشو): “اذهب فقط واستريح. لقد فعلت ما يكفي اليوم. “

قال (بوتشر): “لقد كان في الواقع (موكس)”الذي أمر شخصًا بإرسال بعض الطعام إليه”.

ابتسم ابتسامة عريضة بعد سماع ما قال (موكس). سأل: “ما الجديد في عملية مترو الأنفاق؟”

لف (تشو) رأسه وإلقاء نظرة على عازف الكمان. لقد فكر بنفسه ،” ربما  إنه أمر جيد أن نحافظ على الرجل المسن معنا.”

“ما زلنا بحاجة إلى يومين آخرين.”

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

“هممم … يومين ، من المرجح جدًا ألا تقوم زيتاس بشن هجومًا غدًا. يمكننا الدخول إلى ملجأ الغارات الجوية تحت مقر شرطة نيويورك بعد غد. يمكننا بعد ذلك تحويل بعض القوى البشرية إلى نادي (لينا فوكس) “.

ترجمة: aryaml12

يبدو أن لا أحد لديه أي اعتراضات على هذا. لديهم حاليا أنواع مختلفة من الموارد تتراكم في شارع كيني. تم تخزين جميع الموارد في المئات من المركبات ومعظمها كانت في الواقع الضرورات. كان (تشو) والآخرون قلقين في البداية حول ما إذا كانت الإمدادات كافية لاستهلاك فريقهم أم لا. ومع ذلك ، الآن ، عليهم أن يقلقوا على كيفية خروجهم من المأزق الآن.

“نعم ، سوف تموت في مانهاتن.”

أخذت (كاترينا) المسؤولية عن هذه المسألة بشكل عفوي ، “تم حظر جميع المسارات المؤدية إلى وسط مدينة مانهاتن وستستغرق بعض الوقت لإزالة هذه العقبات. (فيكتور) ، أقرضني الحفار الخاص بك. أحتاجه لإزالة العقبات على طول الطريق “.

لف (تشو) رأسه وإلقاء نظرة على عازف الكمان. لقد فكر بنفسه ،” ربما  إنه أمر جيد أن نحافظ على الرجل المسن معنا.”

“لا توجد مشكلة” ، أومأ (تشو).

في تلك اللحظة ، لم يجرؤ بوتشر على رفع رأسه. كان يمكن أن يختبئ فقط في الزاوية. نظر إلى الاتجاه الذي كانت فيه الطلقات تأتي من اللاعدم ، “لقد نشرنا ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حراس على قمة هذا المبنى. أخشى أنهم جميعًا ماتوا الآن.

لقد كان الوقت ينفد ، وبالتالي غادروا حالما كانوا مستعدين. واصل (موكس) تنفيذ عملية نقل مترو الأنفاق ، وأخذ (ديفيد لورانس) عددًا قليلًا من الرجال معه لإجراء عملية الاستطلاع ، بينما بدأت (كاترينا) تحزم أمتعتها واستعدت للتراجع. وسيكون لأفراد العائلة ، مثل (أنجي) و(جيني) ، أولوية النقل إلى نادي (لينا فوكس).

كان صدر الرجل العجوز غارقاً بالدم ويبدو أنه لا يمكن انقاذه.

من ناحية أخرى ، كان (تشو) و(بوتشر) لا يفعلون شيئا. بعد أن أنهوا الدورية في موقع المراقبة ، سمعوا فجأة شخصًا يعزف الكمان في خضم الفوضى.

(كاترينا) ذهبت للتحقيق مرة واحدة قبل أن يحل الليل. ذكرت: “لا يوجد شيء خاص يجري مع زيتاس في الوقت الحالي ، لكنهم أعادوا بناء حواجزهم وقاموا بتجنيد عدد كبير من الحراس”. لن نتمكن من المرور عبر روسفيت ايفني. يتم مراقبة الشوارع. يبدو أن هؤلاء الأوغاد قد أصبحوا أذكياء فجأة. “

“أيها الرجل العجوز ، أنت لم تمت بعد؟ ألم أطلب منك مغادرة مانهاتن؟ “صُدم (تشو) عندما رأى رجلاً يرتدي بدلة يقف بجانب الشارع. كان سيد الكمان الذي التقاه قبل بضعة أيام. في تلك اللحظة ، بدا واهن للغاية ، وكانت بذلته متسخة. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي حمل بها نفسه ظلت أنيقة وكان في حالة نفسية جيدة.

أنتهى الفصل

أومأ الرجل العجوز قليلا كتحية إلى (تشو) عندما رآه. ثم ابتسم وقال بصوت أجش: نعم ، الكثير من الناس ماتوا. لكن ، أنا لست ميتًا حتى الآن. أنا سعيد لأنك تهتم فعلاً برجل مسن مثلي. “

عندما التف (تشو) ليذهب للنوم، أطلقت رصاصة من مسافة بعيدة. تم إطلاق النار على أحد الحراس وسقط من المبنى الذي كان يرتفع من خمسة إلى ستة طوابق.

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

غادر العم (تشنغ) و(ماركو). كان العم (تشنغ) شخصاً طيباً وتنهد بينما خرج. في المقابل ، رمى (ماركو) نظرة غاضبة في (تشو). بدا وكأنه كان يحاول أن يقول ، “سأنتظر منك أن تأتي وتطلب مساعدتي في يوم من الأيام في يوم من الأيام”. ومع ذلك ، احتقرهم (تشو) لأنهم حفنة من الجبناء.

سيكون بالفعل ترفًا لسماع بعض الموسيقى في العالم الفوضوي ، ناهيك عن أداء من ربان الكمان المشهور عالمياً. ومع ذلك ، نسي (تشو) ما كان اسم الرجل العجوز.

“هممم … يومين ، من المرجح جدًا ألا تقوم زيتاس بشن هجومًا غدًا. يمكننا الدخول إلى ملجأ الغارات الجوية تحت مقر شرطة نيويورك بعد غد. يمكننا بعد ذلك تحويل بعض القوى البشرية إلى نادي (لينا فوكس) “.

“حسنا ، أيها العجوز. يمكنك البقاء هنا والتوجه إلى وسط مدينة مانهاتن معنا في وقت لاحق. أعتقد أننا الآن غنيون جدًا بالموارد وسنكون قادرين على توفير ملجأ لك. “غادر(تشو) لحظة انتهائه من التحدث.

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

عندما التف (تشو) ليذهب للنوم، أطلقت رصاصة من مسافة بعيدة. تم إطلاق النار على أحد الحراس وسقط من المبنى الذي كان يرتفع من خمسة إلى ستة طوابق.

قال (بوتشر): “لقد كان في الواقع (موكس)”الذي أمر شخصًا بإرسال بعض الطعام إليه”.

“لا توجد مشكلة” ، أومأ (تشو).

شعر (تشو) بالفضول ، “لم أكن أعرف أبدا أن (موكس) يحب فعلا الاستماع إلى الكمان .”

“تعال بسرعة!” أدرك (تشو) أن السرعة التي يتحرك بها الرجل العجوز لم تكن بالسرعة التي يتصرف بها الشخص العادي. حتى أراد (تشو) أن يخرج لكي يسحبه.

“لا ، (موكس) ليس لديه أي اهتمامات خاصة في الموسيقى. ومع ذلك ، تحب (كاترينا) الكمان ، وهذا هو السبب في أنه يحب ذلك أيضا. “قال (بوتشر) لإيصال الفكرة لـ(تشو).

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

لقد كانت حقا قصة حزينة. (موكس) كان يرثى له حقا.

كان الجميع مشغولًا بالانسحاب من الشوارع. ومع ذلك ، باستثناء الحراس ، انتبه الجميع تقريبا إلى الرجل المسن الذي عزف على الكمان. كانوا يبطئون عندما يمشون أمام الرجل العجوز وسيصغون بهدوء إلى أدائه لبعض الوقت.

لف (تشو) رأسه وإلقاء نظرة على عازف الكمان. لقد فكر بنفسه ،” ربما  إنه أمر جيد أن نحافظ على الرجل المسن معنا.”

ابتسم ابتسامة عريضة بعد سماع ما قال (موكس). سأل: “ما الجديد في عملية مترو الأنفاق؟”

عندما التف (تشو) ليذهب للنوم، أطلقت رصاصة من مسافة بعيدة. تم إطلاق النار على أحد الحراس وسقط من المبنى الذي كان يرتفع من خمسة إلى ستة طوابق.

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

“كمين ، كمين! قناص! “صاح (تشو) و (بوتشر) في نفس الوقت عندما شاهدوا المشهد. الجميع في الحي على الفور أصيبوا بالذعر ووجدوا لأنفسهم مكاناً للأختباء.

عندما التف (تشو) ليذهب للنوم، أطلقت رصاصة من مسافة بعيدة. تم إطلاق النار على أحد الحراس وسقط من المبنى الذي كان يرتفع من خمسة إلى ستة طوابق.

ومع ذلك ، ظل القناصة يطلقون النار في اتجاههم ، ونتيجة لذلك ، تم القضاء على الحراس واحدا تلو الآخر. بدا أن أعداءهم كانوا يستخدمون قناصة تم تركيبها بكواتم صوت. قام (تشو) بتوقع تقريبي وصاح في (بوتشر) ، “إن القناصة يقعون في المبنى الموجود على الجانب الآخر مننا”.

كان بإمكان (تشو) فقط تغيير الاتجاهات ومحاولة الاقتراب من المبنى. كان لديه شعور بأن القناص هو الرجل الذي كاد ينهي حياته منذ يومين.

في تلك اللحظة ، لم يجرؤ بوتشر على رفع رأسه. كان يمكن أن يختبئ فقط في الزاوية. نظر إلى الاتجاه الذي كانت فيه الطلقات تأتي من اللاعدم ، “لقد نشرنا ما لا يقل عن خمسة إلى ستة حراس على قمة هذا المبنى. أخشى أنهم جميعًا ماتوا الآن.

يبدو أن لا أحد لديه أي اعتراضات على هذا. لديهم حاليا أنواع مختلفة من الموارد تتراكم في شارع كيني. تم تخزين جميع الموارد في المئات من المركبات ومعظمها كانت في الواقع الضرورات. كان (تشو) والآخرون قلقين في البداية حول ما إذا كانت الإمدادات كافية لاستهلاك فريقهم أم لا. ومع ذلك ، الآن ، عليهم أن يقلقوا على كيفية خروجهم من المأزق الآن.

اللعنة!

“ما زلنا بحاجة إلى يومين آخرين.”

كان بإمكان (تشو) فقط تغيير الاتجاهات ومحاولة الاقتراب من المبنى. كان لديه شعور بأن القناص هو الرجل الذي كاد ينهي حياته منذ يومين.

“هممم … يومين ، من المرجح جدًا ألا تقوم زيتاس بشن هجومًا غدًا. يمكننا الدخول إلى ملجأ الغارات الجوية تحت مقر شرطة نيويورك بعد غد. يمكننا بعد ذلك تحويل بعض القوى البشرية إلى نادي (لينا فوكس) “.

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

ابتسم ابتسامة عريضة بعد سماع ما قال (موكس). سأل: “ما الجديد في عملية مترو الأنفاق؟”

“رجل عجوز ، تعال إلي”. لوح (تشو) وصاح في وجهه. سار الرجل العجوز ببطء تجاه (تشو).

ومع ذلك ، بمجرد أن استدار ، رأى (تشو) الرجل العجوز الذي كان يقف في الشارع. كان الرجل العجوز مرتبكًا تمامًا ولم يكن يعرف ماذا يفعل أو أين يختبئ.

“تعال بسرعة!” أدرك (تشو) أن السرعة التي يتحرك بها الرجل العجوز لم تكن بالسرعة التي يتصرف بها الشخص العادي. حتى أراد (تشو) أن يخرج لكي يسحبه.

“ما زلنا بحاجة إلى يومين آخرين.”

ومع ذلك ، عندما اقترب منه الرجل العجوز أخيرًا ، على الرغم من أن (تشو) لم يمد يده إلى سحب قميصه ، فقد اخترقت رصاصة في صدر الرجل العجوز ، مما أدى إلى هبوطه وسقوطه على الأرض.

التمنيات النهائية للراغبين

حاول (تشو) بقصارى جهده لسحب العجوز إلى جانبه ولكن الرجل العجوز كان لا يزال يمسك الكمان بحزم. الرجل العجوز بصق بعض الدم وسأل:” سيدي ، أرجوك أخبرني. هل سأموت قريباً؟”

“حسنا ، أيها العجوز. يمكنك البقاء هنا والتوجه إلى وسط مدينة مانهاتن معنا في وقت لاحق. أعتقد أننا الآن غنيون جدًا بالموارد وسنكون قادرين على توفير ملجأ لك. “غادر(تشو) لحظة انتهائه من التحدث.

كان صدر الرجل العجوز غارقاً بالدم ويبدو أنه لا يمكن انقاذه.

“لقد أعادوا بناء المتاريس؟” رأى (ديفيد لورانس) أن ذلك كان غريباً وسأل: “هل هذا يعني أنه ليس لديهم نية لتنفيذ هجوم واسع النطاق في الوقت الحالي؟”

شعر (تشو) فجأة بالاكتئاب. أجاب الرجل العجوز بنبرة عميقة ، “نعم يا سيدي. سوف تموت قريبا “.

“ما زلنا بحاجة إلى يومين آخرين.”

“سأموت في مانهاتن؟”

أومأ الرجل العجوز قليلا كتحية إلى (تشو) عندما رآه. ثم ابتسم وقال بصوت أجش: نعم ، الكثير من الناس ماتوا. لكن ، أنا لست ميتًا حتى الآن. أنا سعيد لأنك تهتم فعلاً برجل مسن مثلي. “

“نعم ، سوف تموت في مانهاتن.”

“حسنا ، أيها العجوز. يمكنك البقاء هنا والتوجه إلى وسط مدينة مانهاتن معنا في وقت لاحق. أعتقد أننا الآن غنيون جدًا بالموارد وسنكون قادرين على توفير ملجأ لك. “غادر(تشو) لحظة انتهائه من التحدث.

شعر الرجل العجوز المتوفى بالرضا رفع عازف الكمان يده وقال: “سيدي ، سأغادر هذا العالم قريبًا. هذا العالم غير مناسب لرجل عجوز مثلي للبقاء على قيد الحياة. ولكن … هل يمكنك التأكد من دفني بآلة الكمان الخاصة بي؟ سيكون من الأفضل أن تدفنني أمام مسارح برودواي. “

“رجل عجوز ، تعال إلي”. لوح (تشو) وصاح في وجهه. سار الرجل العجوز ببطء تجاه (تشو).

لم يتمكن (تشو) من مسك دموعه وبكي على الفور.

(كاترينا) ذهبت للتحقيق مرة واحدة قبل أن يحل الليل. ذكرت: “لا يوجد شيء خاص يجري مع زيتاس في الوقت الحالي ، لكنهم أعادوا بناء حواجزهم وقاموا بتجنيد عدد كبير من الحراس”. لن نتمكن من المرور عبر روسفيت ايفني. يتم مراقبة الشوارع. يبدو أن هؤلاء الأوغاد قد أصبحوا أذكياء فجأة. “

*********************************

ثم عزف الرجل العجوز قصيدة في فرح. عندما عزف الموسيقى ، بدأ الجميع في الابتسام ، سارعوا خطواتهم ، وزادت كفاءة العمل. ومع ذلك ، سأل (تشو) (بوتشر) بفضول ، “كيف تمكن الرجل العجوز من البقاء على قيد الحياة في الأيام القليلة الماضية؟ وقال انه سيكون في عداد الموتى إذا لم يكن هناك أحد لمساعدته “.

أنتهى الفصل

شعر (تشو) فجأة بالاكتئاب. أجاب الرجل العجوز بنبرة عميقة ، “نعم يا سيدي. سوف تموت قريبا “.

ترجمة: aryaml12

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

تدقيق : الحزين

(موكس) ، الذي كان جالسًا خلفه ، مد يده وربت على كتف (تشو): “اذهب فقط واستريح. لقد فعلت ما يكفي اليوم. “

نو نو اميقو مو حزين عشان العجوز, حزين لأن البطل مني عارف جنس اهله ولا الكاتب الغريب ذا كل الناس فالرواية عندهم مشاكل عاطفية كل ما شافو شي ناحوا ..فك.

(موكس) ، الذي كان جالسًا خلفه ، مد يده وربت على كتف (تشو): “اذهب فقط واستريح. لقد فعلت ما يكفي اليوم. “

“ومع ذلك ، لن أترك مانهاتن. هذا هو المكان الذي يكمن حلمي فيه. أريد أن أقضي بقية حياتي مع مسارح برودواي. أعتقد أنك لن تمانع إذا لعب عازفي الكمان هنا. انظر ، الجميع يحب الاستماع إلى أدائي. يسعدني أن هناك أشخاصًا ما زالوا مستعدين للاستماع إلى أدائي. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط