Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Fugitive Poison User 57

الفصل 57
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 57

“أورغ … هذا كان شديدا …”

“علم.”

لقد فقدت سيليس وعيها بوجود طبخ أرليف في فمها لمجرد 20 ثانية.
لحسن الحظ ، تمكنا من إخراجه قبل إبتلاعها له.
حمدا للرب أن يد موو قابلة للمد على نحو مفاجئ.

أظن ذلك. دون الحاجة لذكر أنني أتلقى خبرة كاملة وفيرة من هذا. في كل مرة يتم بها هزيمة وحش ، أرى مستواي يرتفع قليلا. هذا جميل. تحيا قوة رفع المستوى.

“موو.”

“صحيح…”

حسنًا ، بعد أن أخرجنا الطعام ، قمتُ بسحق شريحة الهامبورغ المتبقية في يدي.
بعدها ، جعلنا سيليس تأخذ ترياقا و قد إستخدمنا الشفاء عليها أيضا ، لذا الكل في الكل ، هي تقنيا لم تتعرض لأي ضرر.
كان ليصبح الأمر سيئا لو كنا أبطأ.
بإفتراض أنها لم تكن لتموت فعليا ، فقد كانت لتسقط طريحة الفراش لمدة أسبوعين على الأقل.

لقد فقدت سيليس وعيها بوجود طبخ أرليف في فمها لمجرد 20 ثانية. لحسن الحظ ، تمكنا من إخراجه قبل إبتلاعها له. حمدا للرب أن يد موو قابلة للمد على نحو مفاجئ.

“كما أسلفتُ القول لك ، أنتِ ستخاطرين بحياتكِ بتذوق طعامي …”

“أنا أعتذر … لكن كوهغراي ، كيف بحق السماء أنتَ قادر على أكله كله …؟”

“أنا أعتذر … لكن كوهغراي ، كيف بحق السماء أنتَ قادر على أكله كله …؟”

“حسنا. لدي بعض المهارات الشبيهة بالكشاف ، لذلك سآخذ زمام المقدمة.”

“إنها قدرة تخصني. بعض الناس يسمونني آكل السم.”

“كما أسلفتُ القول لك ، أنتِ ستخاطرين بحياتكِ بتذوق طعامي …”

“… لقد سمعتُ بهذا الإسم من قبل ، لكن بالتفكير أن ذاك الشخص هو أنت ، سيد كوهغراي. أنتَ حقا مذهل. بالمناسبة ، ماذا كان هذا تحديدا؟”

“مووووو!”

“إنه طبخي. لقد ولدتُ بمهارة فريدة تتسبب في أن يصبح كل طبخي نوعا من السم.”

“إنه طبخي. لقد ولدتُ بمهارة فريدة تتسبب في أن يصبح كل طبخي نوعا من السم.”

“ف–فهمت … إذن ، هذا هو السبب وراء عدم طبخك.”

قرفصة سيليس بإنخفاض للتحضير لشيء ما. سحقا ما الذي يحدث؟ ثم فجأة … الجدران العميقة في الداخل تصبح أوسع و أوسع. ماذا؟ هل الممر يغير شكله مباشرة أمام عيني؟ مع عبور الفكرة لرأسي ، شيء ما يقترب أكثر فأكثر مع صوت تا-دونك ، تا-دونك صاخب. يبدو وقع الصوت كخطوات شيء ثقيل.

“صحيح…”

موو يخوض معركة جيدة بفأسه ، و لكن ليس بالقريب حتى من مستوى السيدتين.

“إغفري لي لكوني غير لبقة للغاية …”

عندما يكون هناك تجويفات للغاز السام ، يُظهر لي فينو كيفية الإلتفاف من حولها أو كيفية تنفيسها قبل التقدم للأمام. الغازات تعطي رائحة بالأحرى كالزهور ، هاي؟

إعتذرت سيليس قبل الوقوف.
الأمر ليس و كأنني آكل طعام أرليف لأنني معجب بها لطبخها أو ما شابه.
أقصد ، إنها ظريفة ، و أنا معجب بها فعلا. لكن هناك عدد كبير من الأسباب المختلفة لجعلها تطبخ من أجلي.
إنه محرج بعض الشيء مع ذلك.

ماذا عن الوحوش بدون جسم مادي إذن؟ مثل الأرواح أو ما شابه؟

‘أترك سوء الفهم هذا كما هو.’

“موو!”

أنا قلق لأقصى حد بشأن ذلك ، لكن ليس و كأنه بإمكاني شرح الحقيقة لها أيضًا.

‘لستَ بحاجة إلى القلق بشأن ألوانهم ؛ ما عليكَ سوى إعتبارهم رجل الميثريل و و رجل الفضة السحري.’

“لا تمانعي في أخذ وقتك ، حسنا؟”

الأمور تسير بهدوء ، تقريبا كما لو أنه أسهل من دانجون المستنقع. خرائط فينو تساعد حقا أيضًا. الدانجون لا يغير شكله كثيرا ، لذلك فهي بالواقع مفيدة للغاية. فجأة ، بدأنا نواجه مجموعة من الوحوش الصخرية بشكل متكرر أكثر.

“لا ، أود تجنب البقاء لفترة أطول. يجب أن لا نتوانى. دعونا نذهب.”

… بالحديث عن الأسماء الطويلة.

سيليس عندها خطت بشجاعة إلى الأمام و إلى مدخل المنجم.
على طول الطريق ، لقد تجهزتْ بقناع الغاز خاصتها.
بصراحة ، أنا غير مرتاح إلى حد ما حول ما إذا كانت على ما يرام حقا أم لا ، لكن أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة سوى إتباعها …
و هكذا ، توجهنا أعمق في الرواق.

موو يخوض معركة جيدة بفأسه ، و لكن ليس بالقريب حتى من مستوى السيدتين.

تسائلتُ ما إن كان سيكون ضيقا في الداخل ، لكن النفق يمتد لمسافة خمسة أمتار عرضا. هناك مساحة كافية للتحرك بالأرجاء.
لقد مشينا للداخل قليلا فقط … لكنه نوعا ما يمنح شعورا أننا دخلنا إلى دانجون.

من الصعب تخيل ذلك في رأسي. أعني ، بالنسبة لمهندس برمجيات سابق من اليابان الحديثة مثلي ، أنا تقنيا يقال لي أن أتخيل مفهوما جديدًا بالكامل.

“يجب أن نتعمق في الداخل. أعدوا أنفسكم. شكل هذا الدانجون يتغير من حين لآخر ، و بالتالي الخرائط ليست بالمفيدة. كونوا حذرين.”

‘المسألة ليست متعلقة بأنه غير فعال ، لكن لسوء الحظ ، فإن سمكَ متناسب أكثر مع المخلوقات الحية. يجب عليكَ زيادة معجم السموم خاصتك.’

“مفهوم.”

إعتذرت سيليس قبل الوقوف. الأمر ليس و كأنني آكل طعام أرليف لأنني معجب بها لطبخها أو ما شابه. أقصد ، إنها ظريفة ، و أنا معجب بها فعلا. لكن هناك عدد كبير من الأسباب المختلفة لجعلها تطبخ من أجلي. إنه محرج بعض الشيء مع ذلك.

إنه دانجون — من النوع المشوه للفضاء ، صحيح؟
مثل دانجون المستنقع ، المكان مضاء جيدا هنا ، لكنه ليس بتام الوضوح.
الطريق أمامنا طويل … المدخل يبدو و كأنه يمتد إلى الأبد.

أظن ذلك. دون الحاجة لذكر أنني أتلقى خبرة كاملة وفيرة من هذا. في كل مرة يتم بها هزيمة وحش ، أرى مستواي يرتفع قليلا. هذا جميل. تحيا قوة رفع المستوى.

“قد يكون هناك غاز سام في الهواء ، لذلك كونوا يقظين.”

أوه ، لديكَ وجهة نظر سديدة. على أي حال ، يبدو أن معداتهم جزء من أجسادهم. ليس فقط أن نقاط الخبرة جيدة ، بل إن الخامات الموجودة في أجسامهم هي ما نحن هنا من أجله.

“حسنا. لدي بعض المهارات الشبيهة بالكشاف ، لذلك سآخذ زمام المقدمة.”

“كما أسلفتُ القول لك ، أنتِ ستخاطرين بحياتكِ بتذوق طعامي …”

“سيكون من الأفضل أن أفعل أنا … لكن إذا كنتَ ترغب في ذلك ، كوهغراي ، تفظل. أبذل قصارى جهدكَ لتوخي الحذر.”

الأمور تسير بهدوء ، تقريبا كما لو أنه أسهل من دانجون المستنقع. خرائط فينو تساعد حقا أيضًا. الدانجون لا يغير شكله كثيرا ، لذلك فهي بالواقع مفيدة للغاية. فجأة ، بدأنا نواجه مجموعة من الوحوش الصخرية بشكل متكرر أكثر.

“علم.”

حسنًا ، بعد أن أخرجنا الطعام ، قمتُ بسحق شريحة الهامبورغ المتبقية في يدي. بعدها ، جعلنا سيليس تأخذ ترياقا و قد إستخدمنا الشفاء عليها أيضا ، لذا الكل في الكل ، هي تقنيا لم تتعرض لأي ضرر. كان ليصبح الأمر سيئا لو كنا أبطأ. بإفتراض أنها لم تكن لتموت فعليا ، فقد كانت لتسقط طريحة الفراش لمدة أسبوعين على الأقل.

أنا في المقدمة ، و يتبع ورائي سيليس ، موو و أرليف.
فينو يستشعر الوحوش لأجلي و أنا أشير إليهم. سيليس و أرليف بسرعة يهاجمانهم مع قيامي أنا و موو بالدعم.
الوحوش التي نواجهها تشبه إلى حد كبير الوحوش الموجودة في الجبل ، لكن بألوان مختلفة.
لقد واجهنا جميع أنواع الوحوش ؛ من صخور ويستاريا و غوليم صخر الجلمود إلى الغوليم الصغيرة مثل حديد السيكلاميين* الزهري ، الغوليم البرنزي الخوخي ، و الرجل الفضي الرمادي.
و بما أنه لدي كلا من سيليس و أرليف لقتلهم من أجلي ، فمن الصعب أن أقدر مدى قوة هذه الوحوش.
(إسم وردة)

“… لقد سمعتُ بهذا الإسم من قبل ، لكن بالتفكير أن ذاك الشخص هو أنت ، سيد كوهغراي. أنتَ حقا مذهل. بالمناسبة ، ماذا كان هذا تحديدا؟”

‘ليسوا بالخصوم الصعبة للغاية عليك. ما زلنا في البداية ، أجل؟’

سيليس عندها خطت بشجاعة إلى الأمام و إلى مدخل المنجم. على طول الطريق ، لقد تجهزتْ بقناع الغاز خاصتها. بصراحة ، أنا غير مرتاح إلى حد ما حول ما إذا كانت على ما يرام حقا أم لا ، لكن أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة سوى إتباعها … و هكذا ، توجهنا أعمق في الرواق.

عندما يكون هناك تجويفات للغاز السام ، يُظهر لي فينو كيفية الإلتفاف من حولها أو كيفية تنفيسها قبل التقدم للأمام.
الغازات تعطي رائحة بالأحرى كالزهور ، هاي؟

عندما يكون هناك تجويفات للغاز السام ، يُظهر لي فينو كيفية الإلتفاف من حولها أو كيفية تنفيسها قبل التقدم للأمام. الغازات تعطي رائحة بالأحرى كالزهور ، هاي؟

‘إنه مشكوك به قليلا ربط السم بالورود ، لكن حتى الآن ، الأمور تسير على ما يرام. يبدو أنكَ قد أصبحتَ معتادا على هذا سلفا.’

قرفصة سيليس بإنخفاض للتحضير لشيء ما. سحقا ما الذي يحدث؟ ثم فجأة … الجدران العميقة في الداخل تصبح أوسع و أوسع. ماذا؟ هل الممر يغير شكله مباشرة أمام عيني؟ مع عبور الفكرة لرأسي ، شيء ما يقترب أكثر فأكثر مع صوت تا-دونك ، تا-دونك صاخب. يبدو وقع الصوت كخطوات شيء ثقيل.

أظن ذلك.
دون الحاجة لذكر أنني أتلقى خبرة كاملة وفيرة من هذا. في كل مرة يتم بها هزيمة وحش ، أرى مستواي يرتفع قليلا.
هذا جميل. تحيا قوة رفع المستوى.

“أرجح وركك أكثر!”

الأمور تسير بهدوء ، تقريبا كما لو أنه أسهل من دانجون المستنقع.
خرائط فينو تساعد حقا أيضًا.
الدانجون لا يغير شكله كثيرا ، لذلك فهي بالواقع مفيدة للغاية.
فجأة ، بدأنا نواجه مجموعة من الوحوش الصخرية بشكل متكرر أكثر.

لدينا هنا رجل الميثريل الرمح الأبيض الرمادي و رجل الفضة السحري مطرقة الظل الزرقاء.

“لا ، أود تجنب البقاء لفترة أطول. يجب أن لا نتوانى. دعونا نذهب.”

… بالحديث عن الأسماء الطويلة.

“حسنا. لدي بعض المهارات الشبيهة بالكشاف ، لذلك سآخذ زمام المقدمة.”

‘لستَ بحاجة إلى القلق بشأن ألوانهم ؛ ما عليكَ سوى إعتبارهم رجل الميثريل و و رجل الفضة السحري.’

“لا تمانعي في أخذ وقتك ، حسنا؟”

أوه ، لديكَ وجهة نظر سديدة.
على أي حال ، يبدو أن معداتهم جزء من أجسادهم.
ليس فقط أن نقاط الخبرة جيدة ، بل إن الخامات الموجودة في أجسامهم هي ما نحن هنا من أجله.

أنا في المقدمة ، و يتبع ورائي سيليس ، موو و أرليف. فينو يستشعر الوحوش لأجلي و أنا أشير إليهم. سيليس و أرليف بسرعة يهاجمانهم مع قيامي أنا و موو بالدعم. الوحوش التي نواجهها تشبه إلى حد كبير الوحوش الموجودة في الجبل ، لكن بألوان مختلفة. لقد واجهنا جميع أنواع الوحوش ؛ من صخور ويستاريا و غوليم صخر الجلمود إلى الغوليم الصغيرة مثل حديد السيكلاميين* الزهري ، الغوليم البرنزي الخوخي ، و الرجل الفضي الرمادي. و بما أنه لدي كلا من سيليس و أرليف لقتلهم من أجلي ، فمن الصعب أن أقدر مدى قوة هذه الوحوش. (إسم وردة)

“همف! هل هذا كل ما لديكم؟”

“أنا أعتذر … لكن كوهغراي ، كيف بحق السماء أنتَ قادر على أكله كله …؟”

بينما تجتاح سيليس عريضا بسيفها ، الوحوش تأرجح أسلحتها. الإصطدام تسبب بضجة شديدة.

إنه دانجون — من النوع المشوه للفضاء ، صحيح؟ مثل دانجون المستنقع ، المكان مضاء جيدا هنا ، لكنه ليس بتام الوضوح. الطريق أمامنا طويل … المدخل يبدو و كأنه يمتد إلى الأبد.

“رصاصة المياه!”

“… لقد سمعتُ بهذا الإسم من قبل ، لكن بالتفكير أن ذاك الشخص هو أنت ، سيد كوهغراي. أنتَ حقا مذهل. بالمناسبة ، ماذا كان هذا تحديدا؟”

قالت أرليف أنه من الخطير إستخدام النار في ممر منجم ، لذا قامت بالتغيير إلى الهجوم بسحر الماء.
إنه قوي للغاية ، لذا حتى لو لم تقتلهم مباشرة ، فإن سحرها لا يزال يساعد في عرقلة حركة الأعداء.

‘كلا ، إنهم مجرد أحجار و خامات بعد كل شيء. هذا يعني أن لديهم جسم. إذا حقنتَ السم في أجسامهم ، فسوف ينتشر في نظامهم.’

“مووووو!”

“كما أسلفتُ القول لك ، أنتِ ستخاطرين بحياتكِ بتذوق طعامي …”

موو يخوض معركة جيدة بفأسه ، و لكن ليس بالقريب حتى من مستوى السيدتين.

“يجب أن نتعمق في الداخل. أعدوا أنفسكم. شكل هذا الدانجون يتغير من حين لآخر ، و بالتالي الخرائط ليست بالمفيدة. كونوا حذرين.”

“أرجح وركك أكثر!”

عندما يكون هناك تجويفات للغاز السام ، يُظهر لي فينو كيفية الإلتفاف من حولها أو كيفية تنفيسها قبل التقدم للأمام. الغازات تعطي رائحة بالأحرى كالزهور ، هاي؟

“موو!”

سيليس عندها خطت بشجاعة إلى الأمام و إلى مدخل المنجم. على طول الطريق ، لقد تجهزتْ بقناع الغاز خاصتها. بصراحة ، أنا غير مرتاح إلى حد ما حول ما إذا كانت على ما يرام حقا أم لا ، لكن أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة سوى إتباعها … و هكذا ، توجهنا أعمق في الرواق.

هجمات موو تصبح أقوى مع النصائح من سيليس.
و أنا؟ حسنا ، لدي نشاب تم إقراضه لي من عند واين و هو يبلي حسنا أيضًا.
لكنه نوعا ما عادي و لا يقوم بالقتل حقا.
يمكنني إطلاق ضباب سام ، لكن من المحتمل أن أصيب سيليس و أرليف به أيضًا.
السم الآخر الوحيد الذي سيكون جيدا هو سمي المرخي الجديد ، على ما أعتقد.
إنهم صخور ، لذلك من الطبيعي أن يكونوا صلبين. لدي شعور بأن سم الشلل لن يقوم بالكثير لهم.

حسنًا ، بعد أن أخرجنا الطعام ، قمتُ بسحق شريحة الهامبورغ المتبقية في يدي. بعدها ، جعلنا سيليس تأخذ ترياقا و قد إستخدمنا الشفاء عليها أيضا ، لذا الكل في الكل ، هي تقنيا لم تتعرض لأي ضرر. كان ليصبح الأمر سيئا لو كنا أبطأ. بإفتراض أنها لم تكن لتموت فعليا ، فقد كانت لتسقط طريحة الفراش لمدة أسبوعين على الأقل.

‘المسألة ليست متعلقة بأنه غير فعال ، لكن لسوء الحظ ، فإن سمكَ متناسب أكثر مع المخلوقات الحية. يجب عليكَ زيادة معجم السموم خاصتك.’

“إنها قدرة تخصني. بعض الناس يسمونني آكل السم.”

إذن ما هو السم الجيد على هذه الأنواع الصخرية؟

قرفصة سيليس بإنخفاض للتحضير لشيء ما. سحقا ما الذي يحدث؟ ثم فجأة … الجدران العميقة في الداخل تصبح أوسع و أوسع. ماذا؟ هل الممر يغير شكله مباشرة أمام عيني؟ مع عبور الفكرة لرأسي ، شيء ما يقترب أكثر فأكثر مع صوت تا-دونك ، تا-دونك صاخب. يبدو وقع الصوت كخطوات شيء ثقيل.

‘توجد سموم من نوع العجز التي تخفض الدفاع. العجز يشير إلى عرقلة قدراتهم السحرية ، مما يقلل من كمية المانا في نظامهم. سيكون ذلك فعالا ضد هذه الوحوش. بالطبع ، أي شيء لخفض صلابتهم سيكون خيارا آخر. بخلاف ذلك ، ربما شيء يثير الإرتباك سيكون جيدا. على أي ، فهو لن ينجح ما لم ينتشر السم في نظامهم.’

تسائلتُ ما إن كان سيكون ضيقا في الداخل ، لكن النفق يمتد لمسافة خمسة أمتار عرضا. هناك مساحة كافية للتحرك بالأرجاء. لقد مشينا للداخل قليلا فقط … لكنه نوعا ما يمنح شعورا أننا دخلنا إلى دانجون.

من الصعب تخيل ذلك في رأسي.
أعني ، بالنسبة لمهندس برمجيات سابق من اليابان الحديثة مثلي ، أنا تقنيا يقال لي أن أتخيل مفهوما جديدًا بالكامل.

بينما تجتاح سيليس عريضا بسيفها ، الوحوش تأرجح أسلحتها. الإصطدام تسبب بضجة شديدة.

‘كلا ، إنهم مجرد أحجار و خامات بعد كل شيء. هذا يعني أن لديهم جسم. إذا حقنتَ السم في أجسامهم ، فسوف ينتشر في نظامهم.’

“يجب أن نتعمق في الداخل. أعدوا أنفسكم. شكل هذا الدانجون يتغير من حين لآخر ، و بالتالي الخرائط ليست بالمفيدة. كونوا حذرين.”

ماذا عن الوحوش بدون جسم مادي إذن؟ مثل الأرواح أو ما شابه؟

“كما أسلفتُ القول لك ، أنتِ ستخاطرين بحياتكِ بتذوق طعامي …”

‘عندئذ سيكون الضباب فعالًا ضدهم ، تقريبا مثل نفس سبب فعالية الماء المقدس.’

سيليس عندها خطت بشجاعة إلى الأمام و إلى مدخل المنجم. على طول الطريق ، لقد تجهزتْ بقناع الغاز خاصتها. بصراحة ، أنا غير مرتاح إلى حد ما حول ما إذا كانت على ما يرام حقا أم لا ، لكن أعتقد أنه ليس بيدنا حيلة سوى إتباعها … و هكذا ، توجهنا أعمق في الرواق.

همم … هناك عدد لا يحصى من الطرق المختلفة لإستخدام السم ، هاه؟

‘ليسوا بالخصوم الصعبة للغاية عليك. ما زلنا في البداية ، أجل؟’

“ما- ؟!”

إعتذرت سيليس قبل الوقوف. الأمر ليس و كأنني آكل طعام أرليف لأنني معجب بها لطبخها أو ما شابه. أقصد ، إنها ظريفة ، و أنا معجب بها فعلا. لكن هناك عدد كبير من الأسباب المختلفة لجعلها تطبخ من أجلي. إنه محرج بعض الشيء مع ذلك.

قرفصة سيليس بإنخفاض للتحضير لشيء ما.
سحقا ما الذي يحدث؟
ثم فجأة … الجدران العميقة في الداخل تصبح أوسع و أوسع.
ماذا؟ هل الممر يغير شكله مباشرة أمام عيني؟
مع عبور الفكرة لرأسي ، شيء ما يقترب أكثر فأكثر مع صوت تا-دونك ، تا-دونك صاخب.
يبدو وقع الصوت كخطوات شيء ثقيل.

همم … هناك عدد لا يحصى من الطرق المختلفة لإستخدام السم ، هاه؟

“يبدو أننا محظوظون اليوم.”

“أرجح وركك أكثر!”

أظهرتْ سيليس إبتسامة لا تعرف الخوف و أعدت سيفها.
لسبب ما رغم ذلك ، لا أعتقد أن هناك أحدا سيوافقها على تصريحها …

أنا قلق لأقصى حد بشأن ذلك ، لكن ليس و كأنه بإمكاني شرح الحقيقة لها أيضًا.

لدينا هنا رجل الميثريل الرمح الأبيض الرمادي و رجل الفضة السحري مطرقة الظل الزرقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط