فضيلة القوي 2
الفصل 528 فضيلة القوي 2
“شكراً على الوجبة والمعلومات. لقد وفرت شجاعة رجالك الكثير من الوقت. سأعتني بالزنزانة على الفور.”
لابد أن الأشقاء توأمان ، بشعر أبيهما الأحمر وعيون والدتهما الخضراء. لقد كانا أيضاً شاحبين لدرجة أن غريزة ليث المعالج جعلته يبعد ثوانٍ عن إلقاء تعويذة تشخيصية على جميع أفراد الأسرة.
“المعنى؟” بدأ ليث في فهم طريقة حياة البارون.
“حسناً ، ربما يمانع البعض منا.” ضرب صوت السيدة الجميل مثل القبضة ، مما جعل السيد يستعيد سلوكه ويضع الفضيات جانباً.
“أنت مساوٍ لي ، ولكن ليس لأنك أيضاً بارون ، ولكن لأنك حصلت على لقبك. لقد سمعت الكثير عنك وكذلك شعبي. لقد قتلت ويفرن كصبي وتنين كرجل نحن نحترم القوة هنا.”
“إنه مجرد رجل في شكل تنين.” وأشار ليث.
تبع ليث البارون إلى قاعة الطعام ، حيث تناولت البارونة وأطفالهما وجبة الإفطار. وقفت السيدة لتلقي التحية اللائقة على ضيفها ، وسرعان ما تبعها أطفالها.
“إنه مجرد رجل في شكل تنين.” وأشار ليث.
“قوي ومتواضع! أخبرني أيها الفتى ، متى تخطط لبدء البحث؟”
بالعودة إلى أوثر ، قدمت له جيرني الكثير من النصائح حول كيفية إرخاء لسان العدو المأسور ، بالمعنى الحرفي والمجازي.
“أنا آسف يا عزيزتي ، لكنني متأكد من أن ضيفنا لا يمانع.” كان ويالون جندياً سابقاً ، ارتقى في صفوف الجيش حتى استبدل مزاياه بلقب نبيل. حتى بعد سنوات من تقاعده ، لا زال معتاد على الأكل والتحدث بأسرع ما يمكن.
“عندما توجهني إلى الطريق.” هز ليث كتفيه.
“انتظر. هناك شيء آخر عليك معرفته قبل رحيلك. أحد الكشافة يقول إنه رأى بالور يطير حول الجبل.”
“هل ترى؟ هذا ما أتحدث عنه. تعال ، هناك الكثير من الطعام والمزيد لمناقشته قبل أن تغادر. الفشل ليس خياراً.”
بالعودة إلى أوثر ، قدمت له جيرني الكثير من النصائح حول كيفية إرخاء لسان العدو المأسور ، بالمعنى الحرفي والمجازي.
تبع ليث البارون إلى قاعة الطعام ، حيث تناولت البارونة وأطفالهما وجبة الإفطار. وقفت السيدة لتلقي التحية اللائقة على ضيفها ، وسرعان ما تبعها أطفالها.
“أنت مساوٍ لي ، ولكن ليس لأنك أيضاً بارون ، ولكن لأنك حصلت على لقبك. لقد سمعت الكثير عنك وكذلك شعبي. لقد قتلت ويفرن كصبي وتنين كرجل نحن نحترم القوة هنا.”
“بارون فيرهين ، هذه زوجتي ميرياس وأولادي كوتو وإريل.” كانت البارونة امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها ، بشعر أشقر وعينان خضراوتان.
ضاقت عينا السيدة ويالون من الانزعاج لجزء من الثانية ، لكنها لم تقل شيئاً.
كانت أقصر من زوجها برأس واعتبرها ليث جميلة ، لولا الجلد الأبيض اللبني النموذجي للشمال ، الذي أعطاها نظرة مريضة في عينيه.
تبقى 4._.
تبع ليث البارون إلى قاعة الطعام ، حيث تناولت البارونة وأطفالهما وجبة الإفطار. وقفت السيدة لتلقي التحية اللائقة على ضيفها ، وسرعان ما تبعها أطفالها.
لابد أن الأشقاء توأمان ، بشعر أبيهما الأحمر وعيون والدتهما الخضراء. لقد كانا أيضاً شاحبين لدرجة أن غريزة ليث المعالج جعلته يبعد ثوانٍ عن إلقاء تعويذة تشخيصية على جميع أفراد الأسرة.
“الزنزانة هنا.” أشار البارون إلى قاعدة سلسلة جبلية صغيرة على بعد بضع عشرات من الكيلومترات من جامبل بشوكة ، مكبراً الصورة ثلاثية الأبعاد.
أعطاهم انحناءاً ، قبل أن يجلسوا على طاولتهم ، بجانب البارون ويالون. عندها فقط لاحظ ليث أن الطاولة في الواقع عنصر مسحورا. بينما قدمت الخادمات لهم الخبز الأبيض الطازج والعصيدة ، ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في الجو.
خفضت بصرها واحمرت خجلاً ، مما أعطى وجهها بعض اللون حيث فقد ليث وجهه.
ضاقت عينا السيدة ويالون من الانزعاج لجزء من الثانية ، لكنها لم تقل شيئاً.
“رصد كشافتي ثلاثة مداخل قبل أن تكتشفهم الوحوش وتحاول تناولهم للتحلية. هنا وهنا وهنا.” رسم ويالون ثلاث دوائر بسكينه وفتحت الصورة ثلاثية الأبعاد أكبر عدد ممكن من الثقوب الصغيرة في الأرض.
“الزنزانة هنا.” أشار البارون إلى قاعدة سلسلة جبلية صغيرة على بعد بضع عشرات من الكيلومترات من جامبل بشوكة ، مكبراً الصورة ثلاثية الأبعاد.
“هل لديك أية فكرة عن عدد المخلوقات التي تمكنت من التكاثر بالقرب من مدينتك دون أن يلاحظ أحد؟” يستطيع ليث أن يشم بالفعل الكثير من المتاعب. من خلال تجربته ، كلما لم يتم تجميع المزيد من الأشياء ، كانت الفوضى الأساسية أكبر.
“رصد كشافتي ثلاثة مداخل قبل أن تكتشفهم الوحوش وتحاول تناولهم للتحلية. هنا وهنا وهنا.” رسم ويالون ثلاث دوائر بسكينه وفتحت الصورة ثلاثية الأبعاد أكبر عدد ممكن من الثقوب الصغيرة في الأرض.
“إنه مجرد رجل في شكل تنين.” وأشار ليث.
“ربما هناك المزيد. أيضاً ، لن أتفاجأ إذا بعد العثور على رجالي يتربصون قاموا بإخراج بعض الحراس. إذا كنت بحاجة إلى إلهاء ، يمكن لجندي مرافقتك وجذب انتباه الوحوش حتى تدخل.”
“هل يمكنك حقاً استخدام سحر الأبعاد؟” لمعت عيون إيريل مثل الزمرد ، مما جعل ليث يعض لسانه.
“لا حاجة.” أجاب ليث بعد تناول بعض العصيدة. من الممكن أن يستخدم كل منه والخبز قليلاً من الملح لذوقه.
‘أخشى أن هذا ليس بعملية تنظيف بسيطة. بإمكان الشامان الأورك أن يشل قوتنا وقد يكون بالور مساوياً لي.’ ندم ليث على عدم فهم اللغة الأوركية. وإلا لكان قد تعلم أشياء كثيرة من الشامان.
“أفضل العمل بمفردي. ما يهمني أكثر هو نوع المخلوقات التي هاجمت المدينة وتقدير تقريبي لأعدادها ، لو كان لديك.”
أومأ له ليث بالمتابعة.
“أنا متأكد من أنه عندما أخبرهم ، سيشتري لك رجالي كل البيرة التي يمكنك شربها. إنهم يكرهون الموت.” ضحك البارون بحرارة.
“أشك في وجود شامان أورك لأنه لا يوجد تفسير آخر للأورك المعززين ولأنهم لن يخضعوا أبداً للعين الشريرة. البالور والأورك أعداء لدودون ، ولن يتعاونوا أبداً.”
تبقى 4._.
“عزيزي ، اترك أدوات مائدتك عندما تتحدث. أنت تسكب الطعام في كل مكان.” بدت نغمة البارونة دافئة وابتسامتها لطيفة رغم أن عيناها باردتين. حدقت إيريل أيضاً في والدها ، حتى لاحظت أن ليث يراقبهما.
“أنا آسف يا عزيزتي ، لكنني متأكد من أن ضيفنا لا يمانع.” كان ويالون جندياً سابقاً ، ارتقى في صفوف الجيش حتى استبدل مزاياه بلقب نبيل. حتى بعد سنوات من تقاعده ، لا زال معتاد على الأكل والتحدث بأسرع ما يمكن.
خفضت بصرها واحمرت خجلاً ، مما أعطى وجهها بعض اللون حيث فقد ليث وجهه.
“إنه مجرد رجل في شكل تنين.” وأشار ليث.
“أوه ، اللعنة! فتاة ‘أرجو أنك تذكرتي من العدم’ أخرى. أنا بحاجة للخروج من هنا.’ فكر.
الحقيقة هي أنه بمظهرهم الشيطاني ، يشبه البالور المخلوقات الأسطورية التي تسببت في سقوط عرقها وفقاً لتراث الأورك. لم يكن لدى البالور ضغينة ضد الأورك التي لم يشاركوها مع موغار بالكامل.
“أنا آسف يا عزيزتي ، لكنني متأكد من أن ضيفنا لا يمانع.” كان ويالون جندياً سابقاً ، ارتقى في صفوف الجيش حتى استبدل مزاياه بلقب نبيل. حتى بعد سنوات من تقاعده ، لا زال معتاد على الأكل والتحدث بأسرع ما يمكن.
أعطاهم انحناءاً ، قبل أن يجلسوا على طاولتهم ، بجانب البارون ويالون. عندها فقط لاحظ ليث أن الطاولة في الواقع عنصر مسحورا. بينما قدمت الخادمات لهم الخبز الأبيض الطازج والعصيدة ، ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في الجو.
“هل لديك أية فكرة عن عدد المخلوقات التي تمكنت من التكاثر بالقرب من مدينتك دون أن يلاحظ أحد؟” يستطيع ليث أن يشم بالفعل الكثير من المتاعب. من خلال تجربته ، كلما لم يتم تجميع المزيد من الأشياء ، كانت الفوضى الأساسية أكبر.
“حسناً ، ربما يمانع البعض منا.” ضرب صوت السيدة الجميل مثل القبضة ، مما جعل السيد يستعيد سلوكه ويضع الفضيات جانباً.
“تكونت الموجة الأولى في الغالب من زريعة صغيرة. أربعون عفريتاً ، واثنان وثلاثون غولاً ، وعشرات من الأورك القوية. أظن أن حاكم الزنزانة قد يكون شاماناً قوياً.”
أومأ له ليث بالمتابعة.
“أصبحت الموجة الثانية أسوأ بكثير. خمسون غولاً ، وثلاثة وعشرون من الأورك ، وعدد قليل من الترول. أما بالنسبة لأعدادهم ، فليس لدي أدنى فكرة. حقيقة أنهم أرسلوا ما يقرب من مائة منهم في كل مرة تجعلني أعتقد أننا نتحدث عن ما لا يقل عن ألف مخلوق.”
تبقى 4._.
“هل أنت متأكد أنك تريد الذهاب إلى هناك بمفردك؟”
“هل ترى؟ هذا ما أتحدث عنه. تعال ، هناك الكثير من الطعام والمزيد لمناقشته قبل أن تغادر. الفشل ليس خياراً.”
“أجل.” أجاب ليث. “الأرقام لا تعني شيئاً في الأماكن المغلقة ويمكنني القضاء على أي عدد من الكائنات غير السحرية بمفردي. يمكنني دائماً الطيران أو الانتقال آنياً إذا لزم الأمر.”
“لا ، إنه بالفعل لغز.” تنهد البارون ، مدركاً تماماً كيف بدت كلماته سخيفة.
“هل يمكنك حقاً استخدام سحر الأبعاد؟” لمعت عيون إيريل مثل الزمرد ، مما جعل ليث يعض لسانه.
“هذا هو سبب وصولي بهذه السرعة.” نظراً لأن الحصان قد انطلق بالفعل ، بدلاً من إغلاق باب الحظيرة ، قرر ليث أن يحذو حذوه.
أومأ له ليث بالمتابعة.
“شكراً على الوجبة والمعلومات. لقد وفرت شجاعة رجالك الكثير من الوقت. سأعتني بالزنزانة على الفور.”
لابد أن الأشقاء توأمان ، بشعر أبيهما الأحمر وعيون والدتهما الخضراء. لقد كانا أيضاً شاحبين لدرجة أن غريزة ليث المعالج جعلته يبعد ثوانٍ عن إلقاء تعويذة تشخيصية على جميع أفراد الأسرة.
“رصد كشافتي ثلاثة مداخل قبل أن تكتشفهم الوحوش وتحاول تناولهم للتحلية. هنا وهنا وهنا.” رسم ويالون ثلاث دوائر بسكينه وفتحت الصورة ثلاثية الأبعاد أكبر عدد ممكن من الثقوب الصغيرة في الأرض.
“انتظر. هناك شيء آخر عليك معرفته قبل رحيلك. أحد الكشافة يقول إنه رأى بالور يطير حول الجبل.”
“بالور؟” عند هذه الكلمات ، جفل ليث في كفر. اعتبرت هذه المخلوقات من النبلاء بين الوحوش. أحد الأجناس القليلة الساقطة التي احتفظت بجزء من حكمتها القديمة وقوتها.
“هل يمكنك حقاً استخدام سحر الأبعاد؟” لمعت عيون إيريل مثل الزمرد ، مما جعل ليث يعض لسانه.
“أنا آسف يا بارون ، ولكن إذا كان هذا صحيحاً ، لكان من المفترض أن جامبل قد سقطت بالفعل. بإمكان جيش قوي من ألف من الوحوش على رأسه بالور أن يغزو هذه المدينة بسهولة. أيضاً ، ألم تقل أنك تشتبه في وجود شامان أورك ليكون قائدهم؟”
“لا حاجة.” أجاب ليث بعد تناول بعض العصيدة. من الممكن أن يستخدم كل منه والخبز قليلاً من الملح لذوقه.
“أنا متأكد من أنه عندما أخبرهم ، سيشتري لك رجالي كل البيرة التي يمكنك شربها. إنهم يكرهون الموت.” ضحك البارون بحرارة.
“أوافق على أنه أمر غريب ، لكن واحداً فقط من الكشافة رأى ذلك. ربما يكون مخطئاً ، أو ربما يكون الهجوم على جامبل مجرد هجوم مضلل.” أومأ البارون.
“أنا آسف يا بارون ، ولكن إذا كان هذا صحيحاً ، لكان من المفترض أن جامبل قد سقطت بالفعل. بإمكان جيش قوي من ألف من الوحوش على رأسه بالور أن يغزو هذه المدينة بسهولة. أيضاً ، ألم تقل أنك تشتبه في وجود شامان أورك ليكون قائدهم؟”
“أشك في وجود شامان أورك لأنه لا يوجد تفسير آخر للأورك المعززين ولأنهم لن يخضعوا أبداً للعين الشريرة. البالور والأورك أعداء لدودون ، ولن يتعاونوا أبداً.”
الحقيقة هي أنه بمظهرهم الشيطاني ، يشبه البالور المخلوقات الأسطورية التي تسببت في سقوط عرقها وفقاً لتراث الأورك. لم يكن لدى البالور ضغينة ضد الأورك التي لم يشاركوها مع موغار بالكامل.
الفصل 528 فضيلة القوي 2
“لا ، إنه بالفعل لغز.” تنهد البارون ، مدركاً تماماً كيف بدت كلماته سخيفة.
“هل لديك أية فكرة عن عدد المخلوقات التي تمكنت من التكاثر بالقرب من مدينتك دون أن يلاحظ أحد؟” يستطيع ليث أن يشم بالفعل الكثير من المتاعب. من خلال تجربته ، كلما لم يتم تجميع المزيد من الأشياء ، كانت الفوضى الأساسية أكبر.
فوضى عليه أن ينجو فيها أولاً ثم ينظفها لاحقاً.
“هذا هو سبب وصولي بهذه السرعة.” نظراً لأن الحصان قد انطلق بالفعل ، بدلاً من إغلاق باب الحظيرة ، قرر ليث أن يحذو حذوه.
“عندما توجهني إلى الطريق.” هز ليث كتفيه.
“لا ، إنه بالفعل لغز.” تنهد البارون ، مدركاً تماماً كيف بدت كلماته سخيفة.
“بارون فيرهين ، هذه زوجتي ميرياس وأولادي كوتو وإريل.” كانت البارونة امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها ، بشعر أشقر وعينان خضراوتان.
قبل المغادرة ، استخدم ليث الطاولة الهولوغرافي لدراسة المنطقة بعناية والتخطيط لحركاته التالية.
أومأ له ليث بالمتابعة.
‘أخشى أن هذا ليس بعملية تنظيف بسيطة. بإمكان الشامان الأورك أن يشل قوتنا وقد يكون بالور مساوياً لي.’ ندم ليث على عدم فهم اللغة الأوركية. وإلا لكان قد تعلم أشياء كثيرة من الشامان.
بالعودة إلى أوثر ، قدمت له جيرني الكثير من النصائح حول كيفية إرخاء لسان العدو المأسور ، بالمعنى الحرفي والمجازي.
“أنا آسف يا عزيزتي ، لكنني متأكد من أن ضيفنا لا يمانع.” كان ويالون جندياً سابقاً ، ارتقى في صفوف الجيش حتى استبدل مزاياه بلقب نبيل. حتى بعد سنوات من تقاعده ، لا زال معتاد على الأكل والتحدث بأسرع ما يمكن.
‘هل تعتقد أن بغيض وراء الزنزانة؟’ لقد أثيرت سولوس عند التفكير في تجربة حدث مايكوش مرة أخرى.
لابد أن الأشقاء توأمان ، بشعر أبيهما الأحمر وعيون والدتهما الخضراء. لقد كانا أيضاً شاحبين لدرجة أن غريزة ليث المعالج جعلته يبعد ثوانٍ عن إلقاء تعويذة تشخيصية على جميع أفراد الأسرة.
‘لا ، إلا إذا كان سيد الزنزانة.’ رد. ‘الشذوذ هنا هو سلوك المخلوقات ، وليس قدراتهم. فقط الوقت سيخبرنا عن جحر الأرنب ومدى عمقه.’
أعطاهم انحناءاً ، قبل أن يجلسوا على طاولتهم ، بجانب البارون ويالون. عندها فقط لاحظ ليث أن الطاولة في الواقع عنصر مسحورا. بينما قدمت الخادمات لهم الخبز الأبيض الطازج والعصيدة ، ظهرت خريطة ثلاثية الأبعاد للمنطقة في الجو.
——————–
“المعنى؟” بدأ ليث في فهم طريقة حياة البارون.
ترجمة: Acedia
تبقى 4._.
