منعطف غير متوقع
الفصل 529 منعطف غير متوقع
خلت المنطقة من أي شكل من أشكال الحياة ، وحوش أو غير ذلك. مثلما أبلغ البارون ليث ، غادرت المنطقة الحيوانات والوحوش السحرية. تلك التي فشلت في ملاحظة وجودهم بسبب السبات ، ماتت جميعها.
غادر ليث قبل أن تنتهي عائلة ويالون من تناول وجبة الإفطار ، ولم يترك لإيريل وقتاً لإجراء محادثة قصيرة. أقلع متخذاً أسرع طريق إلى القمة المحطمة ، سلسلة الجبال المتقطعة حيث يقع الزنزانة.
صرخوا وماتوا كالعفاريت العادية ، دون إظهار أي علامة على حدوث طفرة أو قدرات خاصة. ظل ليث مختبئاً في الظل بينما تغذى أتباعه على الجثث.
طار ليث على ارتفاع مثالي ، مما سمح له باستكشاف المنطقة المحيطة به بأمان باستخدام رؤية الحياة وتحديد أعشاش الوحوش تحت الأرض. عليه أن يتأكد من أن المخلوقات لم تكن تستعد لهجوم كبير ، وإلا فقد يضطر إلى التراجع أثناء الغارة لحماية المدينة.
طار ليث على ارتفاع مثالي ، مما سمح له باستكشاف المنطقة المحيطة به بأمان باستخدام رؤية الحياة وتحديد أعشاش الوحوش تحت الأرض. عليه أن يتأكد من أن المخلوقات لم تكن تستعد لهجوم كبير ، وإلا فقد يضطر إلى التراجع أثناء الغارة لحماية المدينة.
‘بناءً على حجم هذه المصفوفات امتدت الزنزانة في جميع أنحاء المنطقة. لا أعتقد أنه حتى بالور يستطيع تأدية مثل هذا العمل الضخم.’
بالنسبة لحارس أحراش عدد المخلوقات المقتولة هو مجرد إنجاز ثانوي فالمصدر الحقيقي للمزايا هو معدل البقاء على قيد الحياة لأولئك الذين عليهم حمايتهم. احتاجت الوحوش إلى أيام فقط لتنمو بشكل كامل ، بينما احتاج الحرفي الواحد عقوداً للتدريب.
‘تصميمها قديم جداً.’ فكر ليث. ‘لم يتم تصميم أي منها لتصبح هجومية أو دفاعية. أستطيع أن أرى مصفوفات إخفاء واحتواء وحتى تضخيم.’
‘شيء جيد آخر في كاميلا ، هو أنه منذ أن اجتمعنا توقفتِ عن دفعي نحو كل فتاة نلتقي بها.’ ابتسم ليث بداخله.
صرخوا وماتوا كالعفاريت العادية ، دون إظهار أي علامة على حدوث طفرة أو قدرات خاصة. ظل ليث مختبئاً في الظل بينما تغذى أتباعه على الجثث.
الفصل 529 منعطف غير متوقع
‘حسناً ، هذا لا يعني أنني لا أشعر بالسوء تجاه إيريل. لمرة واحدة يمكنك مساعدة شخص ما دون المضاجعة مثلما خططك الخفية.’ وبخت سولوس.
كان البالور أذكياء بما يكفي لجمع العناصر السحرية لتعويض عيوبهم الفطرية ، ولكن مثل جميع الوحوش ، لم تكن لديهم عناصر أبعاد. لم يتمكنوا من نقل شيء هش أو ضخم بسهولة ، بينما لم تكن لليث مثل هذه المشكلة.
‘نعم صحيح. سيكون الانتقال من أميرة من العدم إلى مدينة كبيرة بمثابة حكم بالإعدام عليها ما لم يعتني بها شخص ما. يمكنني بالفعل أن أتخيل كيف سيصبح رد فعل أية امرأة عاقلة إذا أحضرت إلى المنزل فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً.’
‘أنا لا أحب هذا.’ فكرت سولوس. ‘اكتشف إحساسي المانا سلسلة من المصفوفات القوية فوق وتحت الأرض. ليس فقط أنني لم أر معظمهم من قبل ، بل إنهم يشكلون أيضاً إطاراً مفصلاً.’
لم تستطع سولوس الرد بعد الآن. حتى لو استطاعت سولوس قراءة أفكار ليث ، فإنها ستظل ترفس مؤخرته في مكان كاميلا.
خلال ذلك الوقت ، درس ملابس ومعدات العفاريت. ارتدوا ملابس جيدة ، قمصاناً قطنية وسراويل جلدية وأحذية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو شعار النبالة على ملابسهم ، والذي يمثل برجاً أسود مشتعلاً مع تاج ذهبي فوقه.
خلت المنطقة من أي شكل من أشكال الحياة ، وحوش أو غير ذلك. مثلما أبلغ البارون ليث ، غادرت المنطقة الحيوانات والوحوش السحرية. تلك التي فشلت في ملاحظة وجودهم بسبب السبات ، ماتت جميعها.
غادر ليث قبل أن تنتهي عائلة ويالون من تناول وجبة الإفطار ، ولم يترك لإيريل وقتاً لإجراء محادثة قصيرة. أقلع متخذاً أسرع طريق إلى القمة المحطمة ، سلسلة الجبال المتقطعة حيث يقع الزنزانة.
بمجرد وصول ليث إلى القمة المحطمة ، لم يتجه مباشرة نحو المداخل المعروفة ، ولكنه استكشف المنطقة لتحديد مدى ذكاء وقوة خصومه.
ترجمة: Acedia
‘أنا لا أحب هذا.’ فكرت سولوس. ‘اكتشف إحساسي المانا سلسلة من المصفوفات القوية فوق وتحت الأرض. ليس فقط أنني لم أر معظمهم من قبل ، بل إنهم يشكلون أيضاً إطاراً مفصلاً.’
لم يستفد للوحوش من الأبواب أو الأضواء السحرية أو العلامات لتحديد كل غرفة. بل تواجدت إشارات عند كل مفترق طرق ، تشير إلى مناطق مختلفة.
‘ليس من المفترض أن تقدر الوحوش على صنع شيء معقد للغاية ، ناهيك عن مثل هذا الإطار الزمني المحدود.’
كان البالور أذكياء بما يكفي لجمع العناصر السحرية لتعويض عيوبهم الفطرية ، ولكن مثل جميع الوحوش ، لم تكن لديهم عناصر أبعاد. لم يتمكنوا من نقل شيء هش أو ضخم بسهولة ، بينما لم تكن لليث مثل هذه المشكلة.
أومأ ليث برأسه وهو يقرأ الرونيات العائمة في محاولة لاستخلاص معنى منها.
لم تستطع سولوس الرد بعد الآن. حتى لو استطاعت سولوس قراءة أفكار ليث ، فإنها ستظل ترفس مؤخرته في مكان كاميلا.
بعد نقل جميع كتب الحارس التي بحوزتهما داخل مجال سولوس ، تمكنا من تحديد وظيفة المصفوفات غير المعروفة على الأقل.
‘بناءً على حجم هذه المصفوفات امتدت الزنزانة في جميع أنحاء المنطقة. لا أعتقد أنه حتى بالور يستطيع تأدية مثل هذا العمل الضخم.’
‘تصميمها قديم جداً.’ فكر ليث. ‘لم يتم تصميم أي منها لتصبح هجومية أو دفاعية. أستطيع أن أرى مصفوفات إخفاء واحتواء وحتى تضخيم.’
‘من النوع الذي يستخدم لمختبر سري وليس حصن. لا يمكنني صدّهم والتخلص من الوحوش بضربة واحدة ، كلها من النوع الدائم. للقيام بذلك سأحتاج إلى العبث ببلورات المانا التي تغذيها ، لكن من المحتمل أن تكون مبعثرة في جميع أنحاء القمة المحطمة.’
‘بناءً على حجم هذه المصفوفات امتدت الزنزانة في جميع أنحاء المنطقة. لا أعتقد أنه حتى بالور يستطيع تأدية مثل هذا العمل الضخم.’
‘حسناً ، هذا لا يعني أنني لا أشعر بالسوء تجاه إيريل. لمرة واحدة يمكنك مساعدة شخص ما دون المضاجعة مثلما خططك الخفية.’ وبخت سولوس.
‘هل تريد طلب دعم؟’ سأل سولوس.
‘أنا لا أحب هذا.’ فكرت سولوس. ‘اكتشف إحساسي المانا سلسلة من المصفوفات القوية فوق وتحت الأرض. ليس فقط أنني لم أر معظمهم من قبل ، بل إنهم يشكلون أيضاً إطاراً مفصلاً.’
‘وخسارة مسروقاتي؟’ سخر ليث. ‘لو هذا هو حقاً المختبر السري لساحر قديم ، فإن من سبق لبق. على الأقل طالما أنني الوحيد الذي يعرف ذلك.’
‘أنا لا أحب هذا.’ فكرت سولوس. ‘اكتشف إحساسي المانا سلسلة من المصفوفات القوية فوق وتحت الأرض. ليس فقط أنني لم أر معظمهم من قبل ، بل إنهم يشكلون أيضاً إطاراً مفصلاً.’
بفضل استكشافه ، وجد العديد من نقاط الدخول إلى الزنزانة ، ومعظمها بدون حراسة. لاحظ ليث أنه في حين أن حواف الكهوف خشنة وكذلك سطح الممرات المؤدية إلى الداخل ، فإن الأنفاق ناعمة وخالية من العيوب.
‘وخسارة مسروقاتي؟’ سخر ليث. ‘لو هذا هو حقاً المختبر السري لساحر قديم ، فإن من سبق لبق. على الأقل طالما أنني الوحيد الذي يعرف ذلك.’
‘إن حفر العديد من الأمتار من الصخور بأيديهم العارية لا بد أنه استغرق شهوراً!’ ارتعبت سولوس عندما لاحظت علامات المخالب وبقع الدم على طول المخارج.
لم يستفد للوحوش من الأبواب أو الأضواء السحرية أو العلامات لتحديد كل غرفة. بل تواجدت إشارات عند كل مفترق طرق ، تشير إلى مناطق مختلفة.
‘الفرضية الأكثر ترجيحاً هي أنه على الأرجح قد سُجنوا هنا لفترة طويلة وأنهم تمكنوا مؤخراً فقط من الفرار.’
‘الفرضية الأكثر ترجيحاً هي أنه على الأرجح قد سُجنوا هنا لفترة طويلة وأنهم تمكنوا مؤخراً فقط من الفرار.’
‘وخسارة مسروقاتي؟’ سخر ليث. ‘لو هذا هو حقاً المختبر السري لساحر قديم ، فإن من سبق لبق. على الأقل طالما أنني الوحيد الذي يعرف ذلك.’
‘فلماذا لا يزالون مختبئين هنا؟’ فكر ليث. ‘والأهم ، ماذا أكلوا بحق الجحيم حتى هربوا؟ يستطيع كل من شامان الأورك وبالور أن يحفرا طريقهما بسهولة. لماذا لم يهتم أي منهما بالمخارج؟’
هناك أسئلة أكثر بكثير من الإجابات ، لكن إحساس ليث بالنهب كان يخزه. عنى الشامان الأورك بلورة مانا ضخمة أخرى ، في حين أن رفض بالور للمغادرة من المحتمل أن يعني فقط أن المخلوق بات يبحث عن شيء ثمين.
‘إن حفر العديد من الأمتار من الصخور بأيديهم العارية لا بد أنه استغرق شهوراً!’ ارتعبت سولوس عندما لاحظت علامات المخالب وبقع الدم على طول المخارج.
كان البالور أذكياء بما يكفي لجمع العناصر السحرية لتعويض عيوبهم الفطرية ، ولكن مثل جميع الوحوش ، لم تكن لديهم عناصر أبعاد. لم يتمكنوا من نقل شيء هش أو ضخم بسهولة ، بينما لم تكن لليث مثل هذه المشكلة.
هناك أسئلة أكثر بكثير من الإجابات ، لكن إحساس ليث بالنهب كان يخزه. عنى الشامان الأورك بلورة مانا ضخمة أخرى ، في حين أن رفض بالور للمغادرة من المحتمل أن يعني فقط أن المخلوق بات يبحث عن شيء ثمين.
‘هل تريد طلب دعم؟’ سأل سولوس.
أبقى ليث جشعه تحت السيطرة حيث تردد صدى كلمات سولوس عن البغضاء في رأسه. وجد مدخلاً خاضعاً للحراسة وأطلق مجموعة من الذئاب اللاموتى على العفاريت المؤسفة في الخدمة.
‘لو بإمكاني قراءة هذه الهراء فقط!’ تذمر ليث بداخله بعد اتباع أحدهم عشوائياً والعثور على أكبر ورشة زجاج رآها على الإطلاق. كانت هناك قوارير وأكواب والعديد من المكونات للأدوات الخيميائية من كل شكل وحجم.
صرخوا وماتوا كالعفاريت العادية ، دون إظهار أي علامة على حدوث طفرة أو قدرات خاصة. ظل ليث مختبئاً في الظل بينما تغذى أتباعه على الجثث.
‘إن كانت تلك العفاريت أشبه بالوارغ ، فإن البغيض الموجود بداخلهم لابد أن يتفاعل مع موتهم ويطلب التعزيزات.’ فكر ليث ، ولكن حتى بعد عدة دقائق ، لم يظهر أحد.
خلال ذلك الوقت ، درس ملابس ومعدات العفاريت. ارتدوا ملابس جيدة ، قمصاناً قطنية وسراويل جلدية وأحذية. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو شعار النبالة على ملابسهم ، والذي يمثل برجاً أسود مشتعلاً مع تاج ذهبي فوقه.
أبقى ليث جشعه تحت السيطرة حيث تردد صدى كلمات سولوس عن البغضاء في رأسه. وجد مدخلاً خاضعاً للحراسة وأطلق مجموعة من الذئاب اللاموتى على العفاريت المؤسفة في الخدمة.
حتى أسلحتهم ورماحهم وأذرعهم كانت مصنوعة من معدن عالي الجودة. حتى أن سيدهم جعلهم مخصصين لنسب عفريت.
الفصل 529 منعطف غير متوقع
بمجرد أن تأكد ليث من عدم وجود أي عدو في طريقه ، أرسل مجموعة لاموتى إلى الداخل كهجوم مضلل بينما دخل من أحد المداخل غير المحروسة. امتد الممر عميقاً تحت الأرض ، مما أدى إلى ما لم يكن بالتأكيد زنزانة ، بل منزلاً.
لم يستفد للوحوش من الأبواب أو الأضواء السحرية أو العلامات لتحديد كل غرفة. بل تواجدت إشارات عند كل مفترق طرق ، تشير إلى مناطق مختلفة.
‘لو بإمكاني قراءة هذه الهراء فقط!’ تذمر ليث بداخله بعد اتباع أحدهم عشوائياً والعثور على أكبر ورشة زجاج رآها على الإطلاق. كانت هناك قوارير وأكواب والعديد من المكونات للأدوات الخيميائية من كل شكل وحجم.
فجأة ، اختفى الرابط بين ليث وأتباعه. ما أقلقه هو أنهم لم يموتوا في القتال ، فقد ذبحهم شخص ما جميعاً في بضع ثوانٍ فقط.
‘لو بإمكاني قراءة هذه الهراء فقط!’ تذمر ليث بداخله بعد اتباع أحدهم عشوائياً والعثور على أكبر ورشة زجاج رآها على الإطلاق. كانت هناك قوارير وأكواب والعديد من المكونات للأدوات الخيميائية من كل شكل وحجم.
تلاشى غضبه بعد أن لاحظ أنها جميعاً من الدرجة الأولى وقام بتخزين بعضها داخل جيبه البعدي.
ترجمة: Acedia
حتى أسلحتهم ورماحهم وأذرعهم كانت مصنوعة من معدن عالي الجودة. حتى أن سيدهم جعلهم مخصصين لنسب عفريت.
فجأة ، اختفى الرابط بين ليث وأتباعه. ما أقلقه هو أنهم لم يموتوا في القتال ، فقد ذبحهم شخص ما جميعاً في بضع ثوانٍ فقط.
‘يصعب قتل اللاموتى والوحوش غبية. هل هم ربما غير محظوظين لمقابلة الشامان؟ إن كانوا لكان قد استنزف عنصر الظلام منهم لقتل سهل.’ نجح التفسير ، لكن لم يكن كافياً لتهدئة جنون الارتياب لدى ليث.
تحرك نحو الاتجاه الذي شعر منه آخر مرة بالذئاب اللاموتى ، وفحص كل باب في طريقه. للأسف ، قُفِلت معظمها ولسوء الحظ ، ليس بقفل بسيط.
—————–
لم يكن لدى ليث وقت لفتحها واحدة تلو الأخرى ، ليس مع وجود العديد من الأعداء الذين يتجولون أو تخبره رؤية الحياة أنه لا يوجد شيء بالداخل به هالة سحرية قوية.
‘يصعب قتل اللاموتى والوحوش غبية. هل هم ربما غير محظوظين لمقابلة الشامان؟ إن كانوا لكان قد استنزف عنصر الظلام منهم لقتل سهل.’ نجح التفسير ، لكن لم يكن كافياً لتهدئة جنون الارتياب لدى ليث.
—————–
ترجمة: Acedia
‘من النوع الذي يستخدم لمختبر سري وليس حصن. لا يمكنني صدّهم والتخلص من الوحوش بضربة واحدة ، كلها من النوع الدائم. للقيام بذلك سأحتاج إلى العبث ببلورات المانا التي تغذيها ، لكن من المحتمل أن تكون مبعثرة في جميع أنحاء القمة المحطمة.’
