الجبال
فصل مدعوم من طرف “reem”
كانت تلاحقني طوال الوقت.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
” غراي …. لن أتظاهر أنني أعرف أي نوع من العادات والطقوس التي تملكها هذه العشائر.. ”
في الواقع ، كان سفح القرية بأكمله الذي بُنيت فيه خاليًا من الثلج.
لمست كايرا دماء السريع حقا التي تناثرت على ملابسها وكذلك وجهها ثم واصلت
“ما هذه الأفكار الذي أراها مختبئة خلف أعينك أيها الخطوات الثلاث؟”
” ولكن يبدو أن فعل شيء كهذا يبدو غير محترم تماما ”
سرعان ما جائت وحوش أخرى من جميع أنحاء القرية ، أو خرجوا من الاكواخ ، بل وحتى ظهروا أمامنا بدون سابق إنذار.
“توقفي عن التذمر ” ، أجبتها وانا ألطخ بعض من الدماء عليها.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
الان ، تطلب الجزء الأخير من الخطة أن نجتمع جميعا ، حتى ريجيس عليه أن يخرج.
تحدث ريجيس وهو يستلقي على الأرض الثلجية القريبة بابتسامة متسلية.
” مهلا! أنا لست جروًا يحتاج إلى التأديب! ”
” لا شيء يقوي الحب مثل دهن بعضكما البعض بدماء أعدائكم ”
تم فتحت وحوش مخالب الدل نصف الدائرة التي شكلوها ، مما سمح للخطوات الثلاث بالمشي.
“لا شيء في هذا (لطيف) ، ايضا ليس من المؤكد أن السريع حقا كان عدوا ”
سألت كايرا وهي عابسة.
مسحت يدي الملطخة بالدماء في الثلج لتنظيفها.
حظ سعيد لكم جميعا..
“فقط تجاهليه عندما يقول مثل هذا الهراء ، الحديث معه سيشجعه فقط “.
ثم أجبته:
” مهلا! أنا لست جروًا يحتاج إلى التأديب! ”
أجبت وانا أهز كتفي وراقبت القرية. “من يعرف ، ربما ستصبحون أصدقاء “.
صرخ ريجيس وبدأت نيران جسده تتطاير .
“هل ذلك ضروري؟”
“أنت محق.”
فصل مدعوم من طرف “reem”
التفت إلى ريجيس وابتسمت.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
” الجور سيمتلك على الأقل بعض الأدب عندما يتعرض للتوبيخ.”
ضحكت كايرا بشكل مكتوم بينما طأطأ ريجيس رأسه من الإحباط.
لقد رأيت ستة من وحوش مخالب ظل تقف في منطقة التدريب الدائرية على الجانب الآخر من القرية.
عندها لاحظت أن نيران بطنه كانن تتحرك بجنون وسط الرياح المتزايدة.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
عندما نظرت إلى الأعلى لأرى السماء وجدتها قد تحولت إلى اللون الرمادي بالكامل تقريبًا.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط ، فربما ستتاح لي الفرصة…
‘ مهلا! ما زلت أتحدث معك أيتها الأميرة! أنا إندماج للعديد من كائنات الأزوراس القوية بما يكفي لـ- ‘
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
“دعونا نتحرك”.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
” لا أعتقد أن أمامنا وقت طويل حتى يتحول الجو إلى عاصفة حقيقية.”
أومأت كليرا برأسها بصمت ، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفافها.
حدق ريجيس في وجهي قبل أن يقفز مرة أخرى إلى جسدي.
لم يتم سحبي عن العالم هذه المرة ، على الرغم من أنني دخلت أحدى رؤية ذكريات الخطوات الثلاث.
مددت يدي نحو كايرا وتحدثت.
” ولكن يبدو أن فعل شيء كهذا يبدو غير محترم تماما ”
” سنتحرك إلى سلسلة الجبال حيث رأينا قرية مخالب الظل ، لا أرغب بالمخاطرة وإستعمال الأثير في هذا المكان “.
شعرت كما لو أنني كنت بدأت أحلق في الفضاء ، لكن لم أكن أطير حقا.
أمسكت كايرا بيدي لكنها هزت رأسها بشكل مستنكر.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
” حقيقة أنني أستطيع قبول أننا سنتحرك بإستعمال الانتقال الأني تجعلني أشعر وكأنني خسرت شيئًا ما …”
” لكن عليك الإنتظار”.
عند اقترابي منها ، فعلت خطوة الإله ، وإتبعت المسار الذي خفظته في عقلي من أول جولة لنا.
بعدها قال شيئ بصوت جاف وخشن عندها خاطرت ورفعت رأسي قليلا لأرى شكله.
في غضون عدة ثواني ، أصبحنا نقف على حافة المنحدر الحاد الذي يحيط بالقرية المخفية لـمخالب الظل.
مباشرة سقطت بين منطقة التدريب الدائرية والجدار الخارجي.
ثم من هناك تحركنا سيرًا على الأقدام.
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
لم يكن التسلق بشيء صعب ، ولكنه سيأخذ بعض الوقت ، وقد أزعجتنا الرياح الجليدية ومنعت رؤيتنا بسبب تساقط الثلوج إلى أن وصلنا إلى مرتفع يطل على الأكواخ التي أصبح يمكن رؤيتها بوضوح حتى وسط العاصفة المتزايدة.
لذا يمكنني أن أشرح ما أتينا من أجله.
الان ، تطلب الجزء الأخير من الخطة أن نجتمع جميعا ، حتى ريجيس عليه أن يخرج.
لكني شعرت بإحساس … مثل الأنتظار والتوقع.
” أذن سنفعلها كما خططنا”
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
أجاب ريجيس بهدوء ، “لا أمانع في التظاهر بالقوة وإخفاتهم ، لكنني لا أرى كيف سيساعدنا وجودي”.
“غراي؟”
أومأت كايرا برأسهل. “أنا فضولية أيضًا.”
” الجبل هو بيتنا ، والثلج هو حامينا ، أما الأسماك تملأ بطوننا عندما نشعر بالجوع ”
“لقد فكرت للتو …. إن الذئاب والفهود … قريبة بما فيه الكفاية.”
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
أجبت وانا أهز كتفي وراقبت القرية. “من يعرف ، ربما ستصبحون أصدقاء “.
“ماذا عن قطعة البوابة … هل تعتقد أنهم على استعداد لتقديمها لنا؟”
أجاب ريجيس بسخرية ، “من الصعب الجدال معك مع هذا المنطق”.
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
عززت الأثير في عيني لتحسين رؤيتي ، ثم درست التفاصيل والحركة التي تحدث داخل القرية.
“لا شيء في هذا (لطيف) ، ايضا ليس من المؤكد أن السريع حقا كان عدوا ”
كانت الأكواخ التي يعيش فيها مخالب الظل ذاا شكل غير واضح ، فقد كانت مثل خلايا النحل.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
وكذلك مصنوعة من طبقات متشعبة من عشب مصفر.
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
تم تجهيز كل كوخ بباب بسيط مصنوع من غصون معادة التصنيع.
ومع ذلك ، فكلما إستمر انتظارهم ، قل احتمال القتال.
على الرغم من أن الريح كانت لا تزال قوية ، إلا أن القرية لت محمية من اغلب العاصفة.
رأيت اللحظات التي تلت وصولنا إلى القرية مرة أخرى ، لكن هذه المرة كانت من منظور وحش مخلب الظل هذا.
في الواقع ، كان سفح القرية بأكمله الذي بُنيت فيه خاليًا من الثلج.
في ساحة دائرية من الأرض الرملية للقرية ، رأيت أربعة وحوش مخالب ظل… تتدرب.
بل حتى إمتلكوا بعض الأشجار الصغيرة الملتوية ذات الأوراق العريضة الداكنة في الممرات الترابية المتواجدة بين المنازل.
عند رؤية هذا أومأت له.
كما نبت العشب الأخضر الكثيف في كل مكان آخر.
“نحن ضيوف.”
في ساحة دائرية من الأرض الرملية للقرية ، رأيت أربعة وحوش مخالب ظل… تتدرب.
على الرغم من أنهم لم يستخدموا الأثير الخاص بهم أثناء التدريب ، إلا أنني استطعت أن أرى أن القفزات المفاجئة وحركاتهم الحادة متطابقة مع قدرتهم على التنقل الأني.
عندما وصلنا لهنا ، رأيناهم ينفصلون لأزواج ةيهاجمون بعضهم البعض بدون إستعمال مخالبهم.
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
بينما كنا نشاهدهم ، توقفوا عن القتال ، وانحنوا لبعضهم البعض ، وأدوا سلسلة من الحركات المتطابقة التي وضحت إنهم تدربوا عليها بوضوح.
بعد أن قال شيئ بلغته توقف وهز رأسه.
لكن كان أسلوبهم القتالي رائعًا للمشاهدة.
كانت كل الوحوش تزمجر وتهدر ، واخرجوا مخالبههم وأصبحوا مستعدين للقتال.
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
ربما حتى لست بحاجة إلى إيجاد بديل لقصيدة الفجر….
مع كل قطع أو تحريك لمخالبهم فهم يتحركون على الأقل ثلاث خطوات من مكانهم الأساسي.
ثم أجبته:
كذلك كان كل هجوم يقومون به تليه مناورة دفاعية.
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
على الرغم من أنهم لم يستخدموا الأثير الخاص بهم أثناء التدريب ، إلا أنني استطعت أن أرى أن القفزات المفاجئة وحركاتهم الحادة متطابقة مع قدرتهم على التنقل الأني.
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
بينما كنت أشاهدهم ، تمنيت أن أتمكن من التحدث إليهم وأتعرف على معرفتهم حول الأثير.
” الجبل هو بيتنا ، والثلج هو حامينا ، أما الأسماك تملأ بطوننا عندما نشعر بالجوع ”
إذا سارت الأمور كما هو مخطط ، فربما ستتاح لي الفرصة…
” حقيقة أنني أستطيع قبول أننا سنتحرك بإستعمال الانتقال الأني تجعلني أشعر وكأنني خسرت شيئًا ما …”
“مستعدون؟” سألت الآخرين مع إبقاء صوتي منخفضًا.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
عند سماعي أومأ كلاهما.
تنهدت كايرا ، وشعرت أن قرونها تدلت حرفيا من ارتياح.
أخرجت جثة السريع حقا من الرون الخاص بي ، قم أمسكت به من رقبته المقطوعة وقفزت إلى أسفل القرية.
‘ نوعا ما … شعرت وكأنك ذهبت بعيدا لبعض الوقت عندما لمسك هذا الشيء ، لم أستطع الشعور بعقلك على الإطلاق ‘.
مباشرة سقطت بين منطقة التدريب الدائرية والجدار الخارجي.
كنا نتحدث ونتناقش حول موضوع أردت طرحه ، لكني كنت متوتر لفعل ذلك.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
لكن كان هناك ستار من الريش الأبيض المعلق بجانب الباب كذلك كانت هناك كومة صغيرة من الألواح بجانب السرير.
في جوء من الثانية عوت الوحوش الأربعة وهدرت بإنزعاج لكنهم إبتعدوا عنا وخفضوا أجسادهم.
راقبني مخلب الظل العجوز بهدوء لبضع لحظات طويلة قبل الرد.
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
سرعان ما جائت وحوش أخرى من جميع أنحاء القرية ، أو خرجوا من الاكواخ ، بل وحتى ظهروا أمامنا بدون سابق إنذار.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
كانت كل الوحوش تزمجر وتهدر ، واخرجوا مخالبههم وأصبحوا مستعدين للقتال.
تحدثت ببطء شديد وبهدوء وركزت عيناي على الأرض
رفعت الجثة الشبه متجمدة فوق رأسي ، ثم ركعت على ركبة واحدة وانحنيت للأمام وتركت جسد السريع حقا يفلت من يدي ويسقط على العشب الكثيف.
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
لقد خرج من الحشد ، الذي شكل نصف دائرة حولنا ، وأشار نحوي.
لحظة فعل هذا ، ركزت كل حواسي وإستشعرت بعناية وسمعت صوت صوت خافت لحركة أحد الوحوش وهو يقترب بحذر.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
ألقيت نظرة خاطفة من اسفل شعري ورأيت مخلوق يشبه القطة يدفع الجثة بمخلبه مما جعلها تنكشف وظهر عنقها الذي كان ريجيس قد مضعه لإخفاء الجروح السابقة.
ثم من هناك تحركنا سيرًا على الأقدام.
بعدها قال شيئ بصوت جاف وخشن عندها خاطرت ورفعت رأسي قليلا لأرى شكله.
” الخطوات الثلاث ، من الواضح أن هذا فخ من طيور منقار الرمح الشيطانيين ، يجب أن نقتل هذه المخلوقات بسرعة قبل أن نصبح تحت رحمتها “.
كان وحش من مخالب الظل… لكنه كان كبيرا بشكل واضح.
إستمتعوا~~
لقد فقد فروه الأبيض بريقه تماما ، كما تحولت البقع السوداء عليه إلى الرمادي.
لقد رأيت ستة من وحوش مخالب ظل تقف في منطقة التدريب الدائرية على الجانب الآخر من القرية.
عندما تحركت حنى رأسه وعاد إلى وضعية دفاعية.
قبل أن يبدأ الخوف في السيطرة علي ، بدأت الألوان والاضواء تظهر وسط العدم الذي كنت به.
تحدثت ببطء شديد وبهدوء وركزت عيناي على الأرض
“نحن ضيوف.”
“من فضلك ، لا نقصد أي ضرر ، أتينا لطلب مساعدتك ، هل يتكلم أي من شعبك لغتنا؟ ”
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
‘ أين كنت بحق الجحيم؟ ‘
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
“دعونا نتحرك”.
لقد خرج من الحشد ، الذي شكل نصف دائرة حولنا ، وأشار نحوي.
فقط السرعة التي يتحركون بها مذهلة.
ثم بدأ يتكلم بلغتهم ، لكن صوته أصبح مثل الهدير المنخفض لنمر غاضب.
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
تحدث ريجيس بداخل ذهني ، ‘ لا يبدو أن الأمور تتطور بشكل جيد ‘.
تنهدت ثم نظرت إلى ريجيس ، ” لقد أحرزنا بعض التقدم ”
‘ كن صبورا ، لم يهاجمونا على الفور ، وهذا بالضبط ما كنا نريده ‘.
” كونوا لطفاء مع بعضكم البعض وتشاركوهم”
عندها ظهر مخلب ظل ثالث.
حدق ريجيس في وجهي قبل أن يقفز مرة أخرى إلى جسدي.
لقد كان كبيرا في السن وأحدب الظهر لدرجة أنه كان يسير بمساعدة عصا.
“لا شيء في هذا (لطيف) ، ايضا ليس من المؤكد أن السريع حقا كان عدوا ”
عندما تقدم للأمام تحرك الوحش الطويل ، الذي زمجر في وجهي ثم انحنى وتراجع إلى الوراء.
عند اقترابي منها ، فعلت خطوة الإله ، وإتبعت المسار الذي خفظته في عقلي من أول جولة لنا.
صمتن القرية وتبقى صوت الرياح التي تهب على الجدران الحجرية.
في جوء من الثانية عوت الوحوش الأربعة وهدرت بإنزعاج لكنهم إبتعدوا عنا وخفضوا أجسادهم.
قاومت الرغبة في أن أعزز نفسي في الأثير بينما كنت أنتظر حدوث شيء ما.
أخيرًا ، تحدث الوحش الذي تقدم لتفقد بقايا السريع حقا شيئ ما ، مما وحشين آخرين يظهران بسرعة لجمع الجثة وحملها بعيدًا عنا.
حتى لو لم يهاجمونا ، لم أكن أعرف ما هو مستوى مهارتهم اللغوية ، أو حتى ما إذا كانوا سيعطوننا الجزء الخاص بهم من البوابة بمجرد أن يفهموا هدفنا.
لم يستطع التحدث بلغتي ، لكن عن طريق مشاركة ذكرياتنا يمكننا التواصل.
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
ثم ببطئ بل بطئ شديد ، مد أحد كفوفه العريضة نحو راحة يدي.
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
أن يكون المرأ غير قادر على رؤية شيء يمكن تحقيقه ، لا يعني أنه مستحيل.
ومع ذلك ، فكلما إستمر انتظارهم ، قل احتمال القتال.
كانت الأكواخ التي يعيش فيها مخالب الظل ذاا شكل غير واضح ، فقد كانت مثل خلايا النحل.
أخيرًا ، تحدث الوحش الذي تقدم لتفقد بقايا السريع حقا شيئ ما ، مما وحشين آخرين يظهران بسرعة لجمع الجثة وحملها بعيدًا عنا.
بعدها أشار إلى مكان وجود ريجيس ، ثم أشار إلى صدري.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
لقد رأيت وحشين من وحوش مخالب الظل تطارد بعضهما البعض عبر القرية.
بعدها رفع مخلب واحد وأومأ لي بالجلوس.
وقد فعلت ذلك دون اي إعتراض.
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
عرضت مقتطفات من الذكريات التي واجهتها طوال رحلتي عبر المقابر الأثرية.
من ورائي ، سمعت كايرا وريجيس يتحركان أيضًا.
” نعم ، الخطوات الثلاث ، ولكن هل هذا هو الهدف الحقيقي منها؟”
ظلت أعين مخلب الظل تلمع مثل الكريستال ، لكنه لم يبدو وكأنه ينظر إلى حتى…
عند رؤيته لشكلي المرتبك ، أشار إلى يدي ، لكي أمدها ، ثم ضغط علي بكفه الناعم مرة أخرى.
بدل من ذلك ، ظل ينظر حول جسدي.
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
كان تحديقه يتحرك على حواف جسدي كما لو كان يحدق في الحرارة تشع من جسدي.
( م.م: لم أرغب في تخريب بلاغة الجملة ، لكن لمن لم يفهم ، المقصود هنا ، أن ليس كل شيء لم يستطع أحد أن يحققه مستحيل )
أو في الأثير الخاص بي….
طردت الذكرى بعيدًا قبل أن تختفي تماما ، كما لو أن القيام بهذا سيمنع ما حدث من الحدوث…
ثم ببطئ بل بطئ شديد ، مد أحد كفوفه العريضة نحو راحة يدي.
” مهلا! أنا لست جروًا يحتاج إلى التأديب! ”
لم يكن هناك أي نية في حركته ، لذلك ظللت ساكنا ، وانا أشاهده ، وكذلك أشعر بالفضول الشديد حول ما يمكن أن يفعله هذا المخلوق.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
لمس كفه الناعم يدي لكن لم يحدث شيء للحظة.
.
.
.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
ثم تغير كل شيء!!.
حركت راحة يدي تجاهه كمحاولو للتعبير عن أنني أريد الحديث مرة أخرى.
لقد إختفت القرية الجبلية الهادئة المصنوعة من الأكواخ ، وكذلك اختفت أشجار الفاكهة الصغيرة وحشود الوحوش التي تبدو قلقة
“وقت الوجبة!”
حتى صوت الرياح المستمر قد تلاشى.
في غضون عدة ثواني ، أصبحنا نقف على حافة المنحدر الحاد الذي يحيط بالقرية المخفية لـمخالب الظل.
شعرت كما لو أنني كنت بدأت أحلق في الفضاء ، لكن لم أكن أطير حقا.
رأيت اللحظات التي تلت وصولنا إلى القرية مرة أخرى ، لكن هذه المرة كانت من منظور وحش مخلب الظل هذا.
حقيقة… شعرت كما لو أني لم أكن حقا أي شيء…. على الإطلاق.
لقد كان كبيرا في السن وأحدب الظهر لدرجة أنه كان يسير بمساعدة عصا.
قبل أن يبدأ الخوف في السيطرة علي ، بدأت الألوان والاضواء تظهر وسط العدم الذي كنت به.
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
طردت الذكرى بعيدًا قبل أن تختفي تماما ، كما لو أن القيام بهذا سيمنع ما حدث من الحدوث…
لكنها لم تكن ذاكرتي.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
لقد رأيت وحشين من وحوش مخالب الظل تطارد بعضهما البعض عبر القرية.
” إذن سأتمنى أن الذين ستعلمهم سيتسلقون أعلى منك عندما يحين دورهم.”
أحدهم وهو ، المطارد ، ظل يعوي بغضب.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
بينما أشك الآخر شيئا.
الان ، تطلب الجزء الأخير من الخطة أن نجتمع جميعا ، حتى ريجيس عليه أن يخرج.
بينما كانوا يركضون نحو الشلال ، وجدت نفسي فجأة أقف أمامهم ، مما أجبر كلا الوحشين على التوقف.
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
حدقت إلى الناب الأيسر من زاوية عيني بينما مررنا عبر خط الوحوش الذين لم يكونوا أطول من كتفي ، لكنه ظل بلا حراك.
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
ثم تحدثت!
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
ثم تحدثت!
مددت يدي نحو كايرا وتحدثت.
” كونوا لطفاء مع بعضكم البعض وتشاركوهم”
فصل مدعوم من طرف “reem”
لقد كانت كلماتي بلغة مخالب الظل…
ثم تحولت الرؤيا واستبدلت بأخرى.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
هذه المرة ، كنت أنظر إلى نفسي ، وأنا أنحني ، وجسد السريع حقا موجود أمامي بشكل مثير للشفقة.
قاومت الرغبة في أن أعزز نفسي في الأثير بينما كنت أنتظر حدوث شيء ما.
رأيت اللحظات التي تلت وصولنا إلى القرية مرة أخرى ، لكن هذه المرة كانت من منظور وحش مخلب الظل هذا.
عند رؤيته لشكلي المرتبك ، أشار إلى يدي ، لكي أمدها ، ثم ضغط علي بكفه الناعم مرة أخرى.
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
ضحكت كايرا بشكل مكتوم بينما طأطأ ريجيس رأسه من الإحباط.
” الخطوات الثلاث ، من الواضح أن هذا فخ من طيور منقار الرمح الشيطانيين ، يجب أن نقتل هذه المخلوقات بسرعة قبل أن نصبح تحت رحمتها “.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
خرج وحش مخلب ظل أخر “النائم في الثلج ” من الحشد وتحدث.
ثم تحولت الرؤيا واستبدلت بأخرى.
” إحترس ، أيها الناب الأيسر ، قد يجعلك خوفك تخرج ريشا وتنبت منقارا ، دعونا نرى عقولهم ، ونتقصى أمر مجيئهم “.
ثم أجبته:
ثم إختفت الرؤية وأصبح كل شيء مظلمل وفارغا مرة أخرى.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
لكني شعرت بإحساس … مثل الأنتظار والتوقع.
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
ثم فهمت ما يريد هذا المخلوق.
أجبت وانا أهز كتفي وراقبت القرية. “من يعرف ، ربما ستصبحون أصدقاء “.
لم يستطع التحدث بلغتي ، لكن عن طريق مشاركة ذكرياتنا يمكننا التواصل.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
لذا يمكنني أن أشرح ما أتينا من أجله.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
لكن الوضع كان حساسا.
لكن قبل فعل كل هذا ، فأنا بحاجة للبقاء هنا.
لقد كان من الضروري إظهار الذكريات الصحيحة دون التفكير في أي شيء يمكن أن يزعج هذا المخلوق ، لكن لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كان هدفنا نفسه وهو الحصول على جزء البوابة سيزعجه
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
أولاً ، شاركت ذكرياتي أنا وكايرا بينما كنت أقف أمام البوابة المحطمة وكذلك عندما حاولت إصلاحها باستخدام الأثير.
لكني قررت المخاطرة…
بعد ذلك ، عرضت ذكريات المعركة مع الدب الشبحي ، بما في ذلك محادثتي مع كايرا حول عدم الرغبة في قتاله.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
لكني قررت المخاطرة…
لكن كان هناك ستار من الريش الأبيض المعلق بجانب الباب كذلك كانت هناك كومة صغيرة من الألواح بجانب السرير.
ثم ركزت أخيرا على ذكرى وحش القبضات الأربعة العجوز الذي أشار إلي لكي أخذ قطعة البوابة التي يمتلكونها.
عند سماعي أومأ كلاهما.
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
أجاب ريجيس بسخرية ، “من الصعب الجدال معك مع هذا المنطق”.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
لكن بشكل غير متوقع ، ظهرت فجأة ذكرياتي في اللحظات الأخيرة مع سيلفي وسط البعد المظلم.
حدقت إلى الناب الأيسر من زاوية عيني بينما مررنا عبر خط الوحوش الذين لم يكونوا أطول من كتفي ، لكنه ظل بلا حراك.
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
بينما أشك الآخر شيئا.
طردت الذكرى بعيدًا قبل أن تختفي تماما ، كما لو أن القيام بهذا سيمنع ما حدث من الحدوث…
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
بينما كنت أشاهدهم ، تمنيت أن أتمكن من التحدث إليهم وأتعرف على معرفتهم حول الأثير.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
ليس فقط قدرتهم على الانتقال الآني ، ولكن حتى حول قدرتهم على صنع أسلحة خاصة بهم أكثر فتك حتى من الأثير.
بينما كنت أنتظر رده ، بدأت أشعر بالقلق بينما كنت اتسائل كيف كان يبلي ريجيس وكايرا.
وقبل أن يتمكنوا من الحديث ، ضرب النائم في الثلج طرف عصاه على الأرض المتجمدة وتحدث لفترة وجيزة.
في حين أن رفيقي الذئب قد يكون قادرا على النجاح ، إلا أن كايرا بالتأكيد لم تتلقى أي تدريب حول التواصل العقلي.
وقبل أن يتمكنوا من الحديث ، ضرب النائم في الثلج طرف عصاه على الأرض المتجمدة وتحدث لفترة وجيزة.
إذا قرر إحد مخالب الظل التواصل معها ، فسيتم تحطيم خطتنا تماما.
” ولكن يبدو أن فعل شيء كهذا يبدو غير محترم تماما ”
لحسن الحظ ، انقطع الاتصال دون مشكلة وعاد العالم إلى مجال نظري.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
وقف الخطوات الثلاث من وضعية جلوسه ، وإستخدم ذيله السميك لدفع جسده على أقدامه. ثم أشار إلينا أن نقف كذلك.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
نظرت ورائي ووجدت أن كايرا وريجيس لم يتحركا لكنهما كانا يراقبانني بعصبية.
أولاً ، شاركت ذكرياتي أنا وكايرا بينما كنت أقف أمام البوابة المحطمة وكذلك عندما حاولت إصلاحها باستخدام الأثير.
‘ أين كنت بحق الجحيم؟ ‘
تماما مثل قرى طيور منقار الرمح و القبضاة الأربع.
سأل ريجيس بداخل ذهني.
عند سماعي أومأ كلاهما.
‘ نوعا ما … شعرت وكأنك ذهبت بعيدا لبعض الوقت عندما لمسك هذا الشيء ، لم أستطع الشعور بعقلك على الإطلاق ‘.
“توقفي عن التذمر ” ، أجبتها وانا ألطخ بعض من الدماء عليها.
وقفت ومددت يدي إلى كليرا ، لكنها قفزت على قدميها دون مساعدتي.
” غراي …. لن أتظاهر أنني أعرف أي نوع من العادات والطقوس التي تملكها هذه العشائر.. ”
تنهدت ثم نظرت إلى ريجيس ، ” لقد أحرزنا بعض التقدم ”
“هل ذلك ضروري؟”
قال الخطوات الثلاث شيئًا ما لبقية عشيرة مخالب الظل ، مما جعلهم جميعا يتحركون ، ثم انحنى البعض باحترام.
إذا قرر إحد مخالب الظل التواصل معها ، فسيتم تحطيم خطتنا تماما.
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
من ورائي ، سمعت كايرا وريجيس يتحركان أيضًا.
لكن الناب الأيسر واثنين آخرين هزوا رؤوسهم بشكل مستنكر وبدا أنهم معترضون
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
وقبل أن يتمكنوا من الحديث ، ضرب النائم في الثلج طرف عصاه على الأرض المتجمدة وتحدث لفترة وجيزة.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
لكن مهما قال ، ا أنه أزال أي توتر متصاعد ، أو على الأقل في الوقت الحالي.
قال الخطوات الثلاث شيئًا ما لبقية عشيرة مخالب الظل ، مما جعلهم جميعا يتحركون ، ثم انحنى البعض باحترام.
تم فتحت وحوش مخالب الدل نصف الدائرة التي شكلوها ، مما سمح للخطوات الثلاث بالمشي.
أمسكت كايرا بيدي لكنها هزت رأسها بشكل مستنكر.
ثم أشار لي لكي أتبعه ، وهذا ما فعلته.
كنا نتحدث ونتناقش حول موضوع أردت طرحه ، لكني كنت متوتر لفعل ذلك.
حدقت إلى الناب الأيسر من زاوية عيني بينما مررنا عبر خط الوحوش الذين لم يكونوا أطول من كتفي ، لكنه ظل بلا حراك.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
كان الخطوات الثلاث يحدق في وجهي بعناية ، على الرغم من مدى قدرته على قراءة ملامحي جيدًا فأنا لم أكن أعلم عنه شيء.
تماما مثل قرى طيور منقار الرمح و القبضاة الأربع.
كذلك وضحت كيف يجب ألا يتوقفوا عن تسلق جبل المعرفة لأنه لا يمتلك قوة.
كان هناك بساط عشبي منسوج يغطي الأرضية ، في حين تم وضع سرير مستدير من العشب الأصفر بجانب الجدار البعيد.
خرج وحش مخلب ظل أخر “النائم في الثلج ” من الحشد وتحدث.
لكن كان هناك ستار من الريش الأبيض المعلق بجانب الباب كذلك كانت هناك كومة صغيرة من الألواح بجانب السرير.
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
مثل اللوحة التي وجدناها على الوحش الذي قتلته ، كانت اللوحة العلوية مرسوم عليها… على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم الصورة تمامًا.
في النهاية لم تستطع أن تشتكي ، لأنها كانت من كذبت وأخفت نفسها لتتبعني.
فجأة تحدثت نحو ريجيس.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
كانت تلاحقني طوال الوقت.
“وقت الوجبة!”
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
راقب الخطوات الثلاث هذا الأمر بعناية ، ثم إتسعت أعينه اللامعة عندما اختفى ريجيس.
كان هناك بساط عشبي منسوج يغطي الأرضية ، في حين تم وضع سرير مستدير من العشب الأصفر بجانب الجدار البعيد.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
بعد أن قال شيئ بلغته توقف وهز رأسه.
هذه المرة ، كنت أنظر إلى نفسي ، وأنا أنحني ، وجسد السريع حقا موجود أمامي بشكل مثير للشفقة.
بعدها أشار إلى مكان وجود ريجيس ، ثم أشار إلى صدري.
لقد رأيت وحشين من وحوش مخالب الظل تطارد بعضهما البعض عبر القرية.
عند رؤية هذا أومأت له.
عندما تقدم للأمام تحرك الوحش الطويل ، الذي زمجر في وجهي ثم انحنى وتراجع إلى الوراء.
فجأة ضحك وحش مخلب الظل بشكل حاد مما فاجئني أنا وكايرا.
بعدها إبتسم ابتسامة عريضة ، على الرغم من أنني لم أكن متأكد مما وجده مضحك للغاية
بعدها إبتسم ابتسامة عريضة ، على الرغم من أنني لم أكن متأكد مما وجده مضحك للغاية
على الرغم من أن الريح كانت لا تزال قوية ، إلا أن القرية لت محمية من اغلب العاصفة.
عند رؤيته لشكلي المرتبك ، أشار إلى يدي ، لكي أمدها ، ثم ضغط علي بكفه الناعم مرة أخرى.
فجأة تحدثت نحو ريجيس.
لم يتم سحبي عن العالم هذه المرة ، على الرغم من أنني دخلت أحدى رؤية ذكريات الخطوات الثلاث.
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
لقد رأيت ستة من وحوش مخالب ظل تقف في منطقة التدريب الدائرية على الجانب الآخر من القرية.
“لقد أمضينا بالفعل الكثير من الوقت في هذه المنطقة …”
وأنا كنت اشرح شيئا
عززت الأثير في عيني لتحسين رؤيتي ، ثم درست التفاصيل والحركة التي تحدث داخل القرية.
كنت أشرح طبيعة قوة الخالقين.
تحدثت ببطء شديد وبهدوء وركزت عيناي على الأرض
وكيف تم منح كل عشيرة قدرات فريدة تناسب احتياجاتهم.
لم يتم سحبي عن العالم هذه المرة ، على الرغم من أنني دخلت أحدى رؤية ذكريات الخطوات الثلاث.
كذلك وضحت كيف يجب ألا يتوقفوا عن تسلق جبل المعرفة لأنه لا يمتلك قوة.
كانت الأكواخ التي يعيش فيها مخالب الظل ذاا شكل غير واضح ، فقد كانت مثل خلايا النحل.
أن يكون المرأ غير قادر على رؤية شيء يمكن تحقيقه ، لا يعني أنه مستحيل.
“لقد فكرت للتو …. إن الذئاب والفهود … قريبة بما فيه الكفاية.”
( م.م: لم أرغب في تخريب بلاغة الجملة ، لكن لمن لم يفهم ، المقصود هنا ، أن ليس كل شيء لم يستطع أحد أن يحققه مستحيل )
سحب عشوائي على 10 ألف ذهبة ، مقدمة من طرفنا نحن إدارة الموقع لكم كمتابعين
بعد هذه المحاضرة ، بدأوا في التدرب بإستعمال مخالبهم وقدرتهم على الانتقال الآني.
ضحكت كايرا بشكل مكتوم بينما طأطأ ريجيس رأسه من الإحباط.
لقد صححتهم وشجعتهم ، وقدمت التوجيه والملاحظات لهم ، لكن وسط هذه الذكرى بدأت أفهم شيئ عن كيفية استخدامهم للأثير.
كذلك كان كل هجوم يقومون به تليه مناورة دفاعية.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
مع كل قطع أو تحريك لمخالبهم فهم يتحركون على الأقل ثلاث خطوات من مكانهم الأساسي.
كان من المحتمل أن الجن فعلوا معهم مثل ما فعلوا مع الكثير من الوحوش هنا التي تتلاعب بالأثير عن غير قصد للتحرك والقتال وحتى إعادة تجديد أجسادهم.
أومأت كليرا برأسها بصمت ، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفافها.
فقط السرعة التي يتحركون بها مذهلة.
لحسن الحظ ، انقطع الاتصال دون مشكلة وعاد العالم إلى مجال نظري.
لم يكونوا بحاجة للتوقف والبحث عن المسار الصحيح كما أفعل ، وهو الشيء الذي يعيق قدرتي على استخدام خطوة الإله في القتال.
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
هكذا إنتهت الرؤية وسحب الخطوات الثلاث يديه للخلف ، لكن خطرت لي فكرة.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
حركت راحة يدي تجاهه كمحاولو للتعبير عن أنني أريد الحديث مرة أخرى.
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
لقد بدا أنه فهم المعنى ولمس يدي.
في ساحة دائرية من الأرض الرملية للقرية ، رأيت أربعة وحوش مخالب ظل… تتدرب.
عرضت مقتطفات من الذكريات التي واجهتها طوال رحلتي عبر المقابر الأثرية.
” أذن سنفعلها كما خططنا”
الذكريات التي تمكنت فيها في كل واحدة ، من إستخدام شكل من أشكال الأثير.
في حين أن رفيقي الذئب قد يكون قادرا على النجاح ، إلا أن كايرا بالتأكيد لم تتلقى أي تدريب حول التواصل العقلي.
كذلك محاولتي لتعلم التحكم في قدراتي الجديدة ، وتطويرها وتحسين استخدامها.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
استغرق الأمر عدة دقائق ، ولكن عندما قطعت الاتصال شعرت بالرغبة في المعرفة الصادرة من الخطوات الثلاث.
كانت أيدينا بالكاد قد افترقت قبل أن يضغط عليها مرة أخرى معا وملأت ذكريات أخرى ذهني.
الذكريات التي تمكنت فيها في كل واحدة ، من إستخدام شكل من أشكال الأثير.
هذه المرة كنت أجلس بجوار النائم في الثلج ، في مكان ما في القمم الصخرية فوق القرية.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
كنا نتحدث ونتناقش حول موضوع أردت طرحه ، لكني كنت متوتر لفعل ذلك.
أجاب ريجيس بسخرية ، “من الصعب الجدال معك مع هذا المنطق”.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
تنهدت كايرا ، وشعرت أن قرونها تدلت حرفيا من ارتياح.
لم يكن قد بدأ استخدام العصا حتى.
فجأة ضحك وحش مخلب الظل بشكل حاد مما فاجئني أنا وكايرا.
“ما هذه الأفكار الذي أراها مختبئة خلف أعينك أيها الخطوات الثلاث؟”
تم تجهيز كل كوخ بباب بسيط مصنوع من غصون معادة التصنيع.
سألني النائم في الثلج وأعينه البنفسجية تحدق بداخلي.. وليس بي.
ما عرفته هو أنه كان متعطشا للمعرفة ، وكان من الممكن أن يعلمني الكثير عن الأثير بقدر ما أستطيع أن أعلمه
” ما هو هدفنا النائم في الثلج؟”
وكيف تم منح كل عشيرة قدرات فريدة تناسب احتياجاتهم.
راقبني مخلب الظل العجوز بهدوء لبضع لحظات طويلة قبل الرد.
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
“ما هو الهدف من الجبل؟ أم الثلج؟ أو السمك في الماء؟ ”
لم يستطع التحدث بلغتي ، لكن عن طريق مشاركة ذكرياتنا يمكننا التواصل.
ثم أجبته:
( م.م: لم أرغب في تخريب بلاغة الجملة ، لكن لمن لم يفهم ، المقصود هنا ، أن ليس كل شيء لم يستطع أحد أن يحققه مستحيل )
” الجبل هو بيتنا ، والثلج هو حامينا ، أما الأسماك تملأ بطوننا عندما نشعر بالجوع ”
على الرغم من أنهم لم يستخدموا الأثير الخاص بهم أثناء التدريب ، إلا أنني استطعت أن أرى أن القفزات المفاجئة وحركاتهم الحادة متطابقة مع قدرتهم على التنقل الأني.
” هذه هي الطريقة التي تتفاعل بها هذه الأشياء مع حياتنا ”
“مستعدون؟” سألت الآخرين مع إبقاء صوتي منخفضًا.
” نعم ، الخطوات الثلاث ، ولكن هل هذا هو الهدف الحقيقي منها؟”
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
ظلت ملامح النائم في الثلج فارغة ، ولكن أصبح يبدو وكأم هناك شيء يضايقيه في نبرة صوته.
إذا قرر إحد مخالب الظل التواصل معها ، فسيتم تحطيم خطتنا تماما.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
ومع ذلك ، فكلما إستمر انتظارهم ، قل احتمال القتال.
” هي بذاتها لا تمتلك هدف متأصل في ذاتها ، الأمر متروك لنا لتقرير الغرض منها “.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
عندها رفع النائم في الثلج جبينه زأجاب بنبرة حزينة.
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
هززت رأسي وأدركت أنني وقعت في فخه.
سأل ريجيس بداخل ذهني.
“لا ، أنا لست خالق الجبل أو الثلج.”
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
إبتسم النائم في الثلج برفق ثم ذيله حول كتفي.
كذلك كان كل هجوم يقومون به تليه مناورة دفاعية.
” إن عقولنا تصبح أعمق وأوضح لحظة التأمل في سؤال الغاية من وجودنا ، لذا فقط عن طريق تسلق جبل الحكمة يمكننا رؤية الأشياء التي من حولنا “.
بينما كانوا يركضون نحو الشلال ، وجدت نفسي فجأة أقف أمامهم ، مما أجبر كلا الوحشين على التوقف.
” وإذا لم نتسلق عالياً بما يكفي للعثور على الإجابات التي نبحث عنها؟”
سأل ريجيس بداخل ذهني.
تمدد النائم في الثلط وتثاؤب ، بينما بدأت مفاصله الهرمة تصدر صوت طقطقة لحظة تلامسها مع أرضية أسفل المنحدر.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
” إذن سأتمنى أن الذين ستعلمهم سيتسلقون أعلى منك عندما يحين دورهم.”
إستمتعوا~~
فجأة فتحت عيناي مع انتهاء الرؤية.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
لم أكن مدركا حتى أنني قد أغلقت عيناي ، لكن هذه الذكرى جعلتني أشعر بشكل مختلف أكثر من غيرها.
“دعونا نتحرك”.
لم يسعني إلا أن أظن بأن هذا المخلوق أظهر لي ذكرى مهمة له.
تم فتحت وحوش مخالب الدل نصف الدائرة التي شكلوها ، مما سمح للخطوات الثلاث بالمشي.
كان الخطوات الثلاث يحدق في وجهي بعناية ، على الرغم من مدى قدرته على قراءة ملامحي جيدًا فأنا لم أكن أعلم عنه شيء.
“مستعدون؟” سألت الآخرين مع إبقاء صوتي منخفضًا.
ما عرفته هو أنه كان متعطشا للمعرفة ، وكان من الممكن أن يعلمني الكثير عن الأثير بقدر ما أستطيع أن أعلمه
وكيف تم منح كل عشيرة قدرات فريدة تناسب احتياجاتهم.
“غراي؟”
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
تحدثت كايرا بهدوء من بجانبي وكدت اقفز من المفاجئة لقد كدت أنسى أنها كانت هناك
كانت تلاحقني طوال الوقت.
” لا أقصد المقاطعة ، ولكن ما العمل الان؟ هل نحن ضيوف هنا؟ هل نحن سجناء؟ ”
“فقط تجاهليه عندما يقول مثل هذا الهراء ، الحديث معه سيشجعه فقط “.
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
“نحن ضيوف.”
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
تنهدت كايرا ، وشعرت أن قرونها تدلت حرفيا من ارتياح.
لحظة فعل هذا ، ركزت كل حواسي وإستشعرت بعناية وسمعت صوت صوت خافت لحركة أحد الوحوش وهو يقترب بحذر.
“ماذا عن قطعة البوابة … هل تعتقد أنهم على استعداد لتقديمها لنا؟”
لم يسعني إلا أن أظن بأن هذا المخلوق أظهر لي ذكرى مهمة له.
“لم أسأل بعد”.
أحدهم وهو ، المطارد ، ظل يعوي بغضب.
“في الوقت الحالي ، أعتقد أننا يجب أن نبقى هنا وننتظر إنقضاء العاصفة.”
حظ سعيد لكم جميعا..
“هل ذلك ضروري؟”
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
سألت كايرا وهي عابسة.
” لا أقصد المقاطعة ، ولكن ما العمل الان؟ هل نحن ضيوف هنا؟ هل نحن سجناء؟ ”
“لقد أمضينا بالفعل الكثير من الوقت في هذه المنطقة …”
لقد فقد فروه الأبيض بريقه تماما ، كما تحولت البقع السوداء عليه إلى الرمادي.
فجأة توقفت عن الحديث عندما رأتني أنظر إليها.
الان ، تطلب الجزء الأخير من الخطة أن نجتمع جميعا ، حتى ريجيس عليه أن يخرج.
لاول مرة نظرت إليها حقا…
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
لقد كانت صامدة دون شكوى طوال الوقت…
كانت تلاحقني طوال الوقت.
لكنها فقدت بعض الوزن بالتأكيد ، كما أن بشرتها لم تعد صحية.
هذه المرة ، كنت أنظر إلى نفسي ، وأنا أنحني ، وجسد السريع حقا موجود أمامي بشكل مثير للشفقة.
حتى أن خدودها أصبحا غائرين وملطخين بالأوساخ والدماء ، كما ظهرت أكياس سوداء تحت أعينها بسبب قلة النوم.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
كانت تلاحقني طوال الوقت.
لحظة فعل هذا ، ركزت كل حواسي وإستشعرت بعناية وسمعت صوت صوت خافت لحركة أحد الوحوش وهو يقترب بحذر.
انا الشخص الذي بالكاد يحتاج إلى أي طعام أو ماء أو نوم للبقاء على قيد الحياة.
” الجور سيمتلك على الأقل بعض الأدب عندما يتعرض للتوبيخ.”
وقد فعلت ذلك دون اي إعتراض.
قاومت الرغبة في أن أعزز نفسي في الأثير بينما كنت أنتظر حدوث شيء ما.
في النهاية لم تستطع أن تشتكي ، لأنها كانت من كذبت وأخفت نفسها لتتبعني.
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
على الرغم من هويتها وأصل دمائها ، إلا أن جزء صغير مني شعر بالسوء.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
أجبتها بلطف ، ” دعينا نحصل على قسط من الراحة”.
عرضت مقتطفات من الذكريات التي واجهتها طوال رحلتي عبر المقابر الأثرية.
“سوف أسأل ما إذا كان بإمكاننا الاستحمام ، وسأحرسك أثناء نومك.”
وكذلك مصنوعة من طبقات متشعبة من عشب مصفر.
أومأت كليرا برأسها بصمت ، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفافها.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
” لكن عليك الإنتظار”.
صرخ ريجيس وبدأت نيران جسده تتطاير .
في النهاية ما زلنا بحاجة إلى العثور على الدببة الشبحية ، ثم معرفة كيفية العودة إلى طيور منقار الرمح .
ثم تغير كل شيء!!.
لكن قبل فعل كل هذا ، فأنا بحاجة للبقاء هنا.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
لقد بدا أنه فهم المعنى ولمس يدي.
ليس فقط قدرتهم على الانتقال الآني ، ولكن حتى حول قدرتهم على صنع أسلحة خاصة بهم أكثر فتك حتى من الأثير.
في النهاية ما زلنا بحاجة إلى العثور على الدببة الشبحية ، ثم معرفة كيفية العودة إلى طيور منقار الرمح .
ربما حتى لست بحاجة إلى إيجاد بديل لقصيدة الفجر….
عيد فطر سعيد ومبارك لكم ، تقبل الله صيامكم وعبادتكم في الشهر الفضيل ، وكل سنة وأنتم طيبين
ربما علي صناعة واحد أخر وحسب…
رأيت اللحظات التي تلت وصولنا إلى القرية مرة أخرى ، لكن هذه المرة كانت من منظور وحش مخلب الظل هذا.
—–
في الواقع ، كان سفح القرية بأكمله الذي بُنيت فيه خاليًا من الثلج.
عيد فطر سعيد ومبارك لكم ، تقبل الله صيامكم وعبادتكم في الشهر الفضيل ، وكل سنة وأنتم طيبين
لكن الوضع كان حساسا.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
“غراي؟”
سحب عشوائي على 10 ألف ذهبة ، مقدمة من طرفنا نحن إدارة الموقع لكم كمتابعين
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
حظ سعيد لكم جميعا..
وقف الخطوات الثلاث من وضعية جلوسه ، وإستخدم ذيله السميك لدفع جسده على أقدامه. ثم أشار إلينا أن نقف كذلك.
إستمتعوا~~
أجاب ريجيس بسخرية ، “من الصعب الجدال معك مع هذا المنطق”.
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
