Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 303

خطوة الإله 2

خطوة الإله 2

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

 

 

 

تغير شكل العالم من حولي عندما دخلت مسار الأثير الذي سيوصلني إلى داخل الكوخ القديم ، وجهزت جسدي على الفور وأخذت وضعية دفاعية.

لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح…. 

 

 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

 

 

حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.

على أرضية الكوخ وجدت وحش ذوي القبضات الأربع وكان عجوزا جدا.

“كيف حالك؟” 

 

لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية. 

في النهاية، كان وحشا واحدا فقط ، لكنه كان عبارة عن مخزون أثير عظيم.

وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.

 

وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.

كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ. 

 

 

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.

ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.

 

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

وكذلك بشرته أصبحت شاحبة وهرمة.

 

 

لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.

رفع أعينه الأرجوانية نحوي ولكنه ظل مستلقيا.

 

 

 

ضعيف ومسالم….

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

 

دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.

صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!

 

 

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.

 

كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.

حركتي نظري إلى المكان الذي أشار إليه لأجد أنه على أحد رفوف الحائط تم وضع لوح طويل رفيع من الحجر الأبيض.

لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب…. 

 

 

تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.

 

 

 

باردة وناعمة الملمس.

 

 

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

مسحت بأصابعي فوق النقوش المعقدة على سطحها ، وشعرت بنوع من نشوة الإنجاز بداخلي.

كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.

 

ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.

أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.

 

 

هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.

فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني. 

 

 

أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.

هذا الوحش المستلقي هنا ، كان بالنسبة لي مثل خزان ضحم جدا من الأثير لدرجة أنني تأكدت من حقيقة أني سأصبح أقوى إذا إمتصصت كل قوته. 

 

 

 

تماما مثلما حدث مع مسوخ الكيميرا عندما إكتشفت قدرتي على إستعمال الأثير لأول مرة في المقابر الأثرية.

شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.

 

 

غلفت قبضتي بإستعمال الأثير ، ورفعتها فوق رأس الوحش العجوز ، لكن لم أستطع أن أجبر نفسي على ضرب رأسه. 

 

 

 

لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير…. 

 

 

“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.

لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

 

 

لذا فإن قتله من أجل استهلاك الأثير الذي يحمله جعلني أشعر بالذنب …

 

 

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.

 

“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.

فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

 

عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.

تحدثت وانا أمسك بقطعة البوابة في يدي ليراها الاثنان

 

 

 

“لقد  حصلت عليها “.

تقدمت ثلاث خطوات قصيرة ، وهكذا فقط أصبح قطعة البوابة في يدي.

 

 

إبتسمت كايرا بشكل ناعم وهي تنظر إلى الأسفل إلى لوح الحجر الأملس في يدي.

ضعيف ومسالم….

 

 

“عمل جيد يا غراي “

 

 

كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية. 

“العصفور قدام”

إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك

 

” القبضات الاربع… العدو.”

تحدث ريجيس لحظة هبوط السريع بشكل هادئ أمامنا.

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

 

“هناك.” 

أخفض السريع حقا منقاره الذي يشبه الرمح لأسفل حتى يتمكن من فحص قطعة البوابة ، لكني لاحظت أن حافة منقاره كانت مليئة ببقع الدم.

 

 

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.

 

 

“أنا فقط أمزح.”

فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.

 

 

“كيف حالك؟” 

حرك أجنحته وحاول رفرفتها من أجل أن يبتعد عني ، لكنني أمسكت به بشدة ولويت رأسه.

 

 

 

حدقت مباشرة في أعينه وسألته.

في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.

 

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

“دماء من هذه؟”

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

 

ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.

عندما سألته أصبح صوتي هادئا ومتجمدا.

 

 

  كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.

فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.

نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.

 

كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.

تراجع الطائر عدة خطوات للوراء وفحصني بأعين واسعة مشوشة. 

تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها. 

 

لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.

” القبضات الاربع… العدو.”

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

 

صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.

حدقت ببرود في عينيه بينما كنت أحاول دراسة نيته.

 

 

 

فجاة لمست يد كايرا الدافئة ذراعي. 

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

 

تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.

” إنه ليس الوقت المناسب لهذا ، لقد حصلنا على ما جئنا من أجله ، ولم نصبح ضيوف لدى هذه القرية… “.

*****

 

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

*****

 

 

هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.

بعيدا عن الوادي المخفي لقرية القبضات الأربعة ، قام السريع حقا بقيادتنا إلى أعلى سفح جبلي وكانت منطقة عن قرية طيور منقار الرمح.

 

 

فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.

لقد عاد ريجيس بالفعل إلى داخل جسدي ، وبدأ يجدد الأثير الخاصة به ، بينما قمت بإتباع دليلنا انا وكايرا.

 

 

 

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

 

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

 

 

صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.

لقد أدركت أن القبضات الاربعة لم تكن ذكية فحسب…. 

على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة  الألاكارية ظلت مصممة.

 

في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.

بل كانت حكيمة في الواقع..

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

 

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

لقد أيقنت تمام اليقين أنه لولا تحدي الوحش الضخم لي في مبارزة ، كنا لنرتكب إبادة جماعية في حقهم.

 

 

لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.

على الرغم من مشاعر الذنب التي ظللت مكبوتة في داخلي ، إلا أنني حرصت على الاحتفاظ بمظهر ودي إتجاه السريع حقا. 

إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!

 

لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.

صحيح أني كنت لا أزال حذرا من مرشدنا ، لكن كنا نعتمد عليه تماما من أجل أن يقودنا إلى بقية للقرى للعشائر الأربعة.

 

 

في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه. 

 

 

في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها

لذا فإن همجيتهم مبررة.

فجأة ظهرت فكرة قتله في ذهني. 

 

 

  هذه العشائر من وحوش الأثير لم تطور ثقافتها لكي تتجاوز مستوى الصاراعات البربرية.

اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.

 

 

لقد كنت متأكد ان وحوش القبضات الأربع ستقوم بنفس الشيء الذي فعله طيور منقار الرمح إذا أتيحت لهم الفرصة.

وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.

 

تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.

بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

 

 

لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة. 

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

 

 

كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.

 

 

 

“كيف حالك؟” 

 

 

 

سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.

فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.

 

 

أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.

حدقت مباشرة في أعينه وسألته.

 

أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.

” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.

 

 

لقد كان هذا المخلوق قويا وغنيا بالأثير…. 

فجاة هبط السريع حقا ، الذي قضى معظم وقته في التحليق فوقنا ، ولاحظت ان أقدامه لم تكسر أبدا طبقة الجليد الرقيقة على الثلج.

أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.

 

 

عندها استدار لينظر إلي ، وفتح منقاره مرتين. 

 

 

قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.

“مخالب الظل”.

” هذا تصغير من قدرتك ” 

 

 

بعد قول ذلك رفع جناحيه ، وقربهما بالقرب من بعضهما البعض

ضعيف ومسالم….

 

 

أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.

 

 

لكنه لم يكن منظرا جميلا. 

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

 

 

أجبت ريجيس  ووصلت البحث في بقية الحقيبة.

صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.

 

 

” نكتة أخرى ، غراي؟”. 

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

“هناك” 

 

 

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

 

 

 

كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة. 

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

 

 

قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.

هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.

 

كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية. 

خطوة الإله!!!

تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.

 

 

إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم. 

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

 

أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.

خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب  ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.

لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته. 

 

 

كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.

 

 

 

عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.

” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.” 

 

لقد أوصلنا الطريق الذي كنا نسير فيه إلى أعلى حافة السلسلة الجبلية التي تحيط بالقبة حيث وصلنا أول مرة. 

لكن حتى رغم هذا  فقد حفرت مجموعة من المخالب على ظهرها.

 

 

كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ. 

دفعت يدي إلى الامام وأنا أحاول اللحاق بهذا المخلوق لكنه اختفى قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

 

 

نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.

تقدمت كيرا نحوي وهي مغطاة بالثلج والدماء ، لكن ظل تعبيرها هادئا.

 

 

 

لقد بدت أشبه بشكلها عندما التقينا لأول مرة في المقابر الأثرية.

 

 

“أنت بخير؟” 

” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.

 

 

 

“هناك” 

 

 

لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.

أجبت وأنا أشير إلى منطقة تبعد عنا حوالي ستين قدمًا في اليمين.

 

 

 

كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.

تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.

 

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

  مخالب الظل….

لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.

 

 

لقد إمتلك هذا المخلوق فراء أبيض مرقط أشبه بفراء نمر الثلوج ، لكن جسده وجذعه وأطرافه كانت أشبه بالبشر. 

 

 

لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير. 

  كانت كفوف أقدامه ويديه مثل القطط ، كما إمتلك ذيلا طويلا وسميك ظل يمايله خلفه.

 

 

لذا لم يكن مجرد مخلوق صنعته المقابر الأثرية مثل الكيميرا.

على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

 

كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.

ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.

 

 

صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.

“آرثر!” 

سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.

 

 

صرخ ريجيس فجأة لكن لحظتها تماما شعرت بالأثير يزداد من خلفي وإلى يساري.

فجاة أمسكت بمنقاره الأسود مما أرعبه.

 

أجابت وهي تبتسم بشكل طفيف.

قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.

 

 

صرخ السريع حقا بشكل متفاجئ وحاول أن يحلق في السماء ، لكن صرخته المتفاجئة توقفت لحظة قيام مجموعة من المخالب البنفسجية الحادة بتقطيع رقبته ، مما جعل الدماء تتطاير في الهواء وتصل إلى الأرضية عند قدمي.

لكن فشل هجومي المضاد في الوصول لأن هذا المهاجم قد تمكن بالفعل من الابتعاد.

 

 

“هذا ما كنت أفكر فيه”.

خلقت أرجله حفرة في الارض ، لكن سرعان ما إختفى مرة أخرى.

“هذا ما كنت أفكر فيه”.

 

لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح…. 

على الرغم من أنني ركزت المزيد من الأثير على جسدي للدفاع ، إلا أن مخالبه ظلت قادرة على تقطيع اللحم فوق ركبتي ، مما جعلني أشعر بالألم.

 

 

في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

 

 

 

لكن رغم هذا فقد ظل قادرًا على الهرب ، لكن هذا أعطاني الوقت الذي أحتاجه للشفاء جرحي.

 

 

  مخالب الظل….

“غ-غراي” 

 

 

 

تحدثت كايرا خلفي وبدا الألم واضحا على صوتها بينما وقفت ببطء على أقدامها. 

فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.

 

أجبت ريجيس  ووصلت البحث في بقية الحقيبة.

“هذا…”

 

 

إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!

“آسف” ، إجبتها بسرعة قبل أن أقمع الأثير الصادر مني.

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

 

كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.

تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.

 

 

أجبتها بهدوء.

ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.

هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!

 

أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.

في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.

“عمل جيد يا غراي “

 

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

قمعت الرغبة المتزايدة داخلي في إستخدام خطوة الإله للوصول مباشرة إلى الصخور لمواجهة هذين الوحشيين واخترت البقاء بجانب كايرا بدلاً من ذلك.

 

 

“كيف حالك؟” 

فجاة شعرت بتشوه في الأثير على يميني ، مما جعلني أحرك يدي بسرعة شديدة وأمسكت بوحش ثالث في عنقه.

 

 

 

شددت قبضتي بقوة كافية لخنقه لكن إخترت عدم قتله مباشرة.

 

 

 

اتسعت أعين المخلوق بشكل مصدوم جدا ، لكنه ضربني بمخالب الأثير الحادة بشكل غبي ومزق نصف ساعدي.

 

 

 

تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.

 

 

” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم” 

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

” أنظري.” 

 

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.

 

 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

كان أحدهم يفرك حلقه حيث أمسكت به ، بجانب خط من الدماء التي كانت تخرج من ساقه المكسوة بالفرو.

 

 

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

 

 

لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.

لقد راقبت المهاجمين الثلاثة بعناية.

“دماء من هذه؟”

 

 

وإكتشفت أنهم كانوا يمتصون الأثير من الجو.

تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟” 

 

ضغطت على أسناني ، وتركت الأثير يخرج من جسدي مما جعله ينفجر بقوة للخارج مما أذهل مهاجمي.

تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.

 

 

 

أجابت كايرا وهي تتقدم إلى الامام.. 

ومع ذلك ، فأنا نظرت مباشرة إلى الوحشيين الجاثمين على الصخور المظلمة.

 

 

“مثالي جدا”

أجبت ريجيس  ووصلت البحث في بقية الحقيبة.

 

تحدث ريجيس بسخرية. 

في هذه اللحظة أصبح تعبيرها هادئا وباردا بينما ظل اللهب الأسود يتراقص حولها

في النهاية ، مهما فعل السريع حقا فهذا ما تعلم أن يفعله في هذا العالم القاسي الذي يعيش فيه. 

 

 

أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل. 

 

 

فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.

فرجت كايرا بين ساقيها ثم دفعت السيف للأمام ، وأطلقت كمية كبيرو من النيران نحو الصخرة.

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

 

 

هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.

 

 

 

الثالث… وهو نفس المخلوق الذي أمسكته في قبضتي عندما هاجمنا لم يكن محظوظًا جدًا.

فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.

 

 

لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.

 

 

 

للحظة تم ظهر جسد وحش مخالب الظل وهو أسفل الصخور الداكنة ، وكان محاط بضوء أسود متوهج.

 

 

“هذا ايضا لديه البعض منها.”

في مجرد لحظات تم إلتهام كل من وحش الأثير الشبيه بالقط الصخرة المدببة تمامًا.

لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.

 

 

سمعت عواء حزين وغاضب من خلفنا جعلني أتحرك.

 

 

 

كان الوحشين المتبقيين راكعين على الارض بحاولي خمسين قدما وهم جاثمين على الثلج ويبكون بحزن.

 

 

لكن … لم يكن هذا ضروريا.

تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.

 

 

 

نظرت إلى السريع حقا ، الذي أصبح جسده ملتوي بشكل غير طبيعي الثلج الذي تحول إلى اللون الأحمر.

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

 

 

لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته. 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

 

 

على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.

قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.

 

 

فجاة توقفت مخالب الظل عن نحيبها وبدا أنهما دخلا في محادثة متوترة.

 

 

 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

 

 

“غراي!” 

الآن لم يكن الوقت المناسب للتردد.

” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “

 

 

اتخذت قراري ، ولم أتعب نفسي حتى في اختيارات مسار الأثير الصحيح.

 

 

بعد لحظات حاول رفع رأسه ، ولكن بعد أن إرتجف لبضع ثواني ، أعاد رأسه إلى الحفر العميقة التي صنعها جسده في فراش الأغصان والنباتات.

فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل. 

وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت

 

 

كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.

 

 

لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.

قبل أن يتمكن الوحشين من فتح أعينهم بشكل متفاجئ ، إخترقت يدي المغطاة بالأثير الوحشين ، وحفرت بداخل صدور أعدائي مثل الشفرات.

 

 

عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.

لم يبدو أن مخالب الظل تملك أي نوع من الحماية الأثيرية.

 

 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

بمجرد ان اخرقتهم سقطت أجسادهم الصغيرة على الارض وتحطمت أكتافهم.

لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية. 

 

فمسارات الأثير أمامي الان أصبحت مثل الطرق السريعة المضائة في الليل. 

ركعت بجانب الجثث وإنتظرت كايرا لكي تصل إلينا.

 

 

 

من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.

كما خرج لسانه الرقيق  وتدلى بشكل غريب من منقاره.

 

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

لقد صنعوا أسلحتهم الوحيدة باستخدام الأثير. 

هو لم يقاتل معنا في ساحة المعركة ، ولم أستطع رؤية أي علامة على أنه دخل قتال بسبب جسده السليم.

 

 

وهذا ما جعلني أدرك أن هناك كائنات في مكان خطير مثل المقابر الاثرية لا تزال بدون دفاعات طبيعية.

 

 

 

“أنت بخير؟” 

 

 

 

سألت كايرا وهي اقف ورائي.

” القبضات الاربع… العدو.”

 

أومأت برأسي كعلامة على فهمي له ، لكن فجأة ظهر وميض من اللون البنفسجي أسفل السريع حقا مباشرة ، وتناثر الثلج أمامنا وإترفع نحو الاعلى ، مما أغرقنا أنا وكايرا بداخل سحابة من الرمل المتجمد الأبيض.

“لقد رأيت ساقك في وقت سابق تج … أوه.”

 

 

 

نظرت إليها بهدوء وأجبت.

 

 

 

” أنا أشفى بسرعة.”

 

 

 

” هذا تصغير من قدرتك ” 

 

 

تقدمت خطوة للأمام بشكل غريزي لمهاجمتهم ، لكن ذكريات الوحش ذو القبضات الأربع الذي ظل يحمي طفله جعلتني أتعثر.

أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش. 

 

 

 

“هل وجدت أي شيء؟”

 

 

حدقت مباشرة في أعينه وسألته.

“أنا أتحقق الآن.” 

شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.

 

كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

 

 

” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.

لم يكونوا يتردون أي ملابس ، لكن حمل كلاهما أكياس جلدية بسيطة تدلت من حول خصورهما.

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

 

“غراي!” 

قمت بفك الخيط الجلدي الذي كان يمسك بأحد الأكياس وأخرجت حفنة من الأشياء الصغيرة.

 

 

سألت كايرا وهي اقف ورائي.

في البداية وجدت قطعة من اللحم المجفف من نوع ما.

 

 

هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.

شممت اللحم ، ثم قضمت من زاوية منه بينما ظلت كايرا تراقبني بترقب ، مثل جرو يحدق في الطعام.

أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.

 

 

فجاة أمسكت برقبتي وقمت بتوسيع عيناي وبدأت أصدر أصوات مختنقة.

 

 

لقد خاطر بحياته على الرغم من أنه بالكاد يعرف أي شيء عنا ، وأدخلنا إلى قريته. 

“غراي!” 

أهجموا أيها الجنود!!

 

 

عند رؤيتي اتصرف هكذا صرخت كايرا بشكل مرعوب.

 

 

“دماء من هذه؟”

لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت. 

إتقان مطلق…

 

 

“أنا فقط أمزح.”

 

 

 

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

 

سألت كايرا التي كانت تسير بجانبي وهي تلف بطانية على أكتافها وأذرعها.

“لم يكن ذلك مضحكا “

وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.

 

“دماء من هذه؟”

تحدث ريجيس بسخرية. 

لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.

 

على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.

” لقد إعتقدت أنه كان مضحك فعلا”.

 

 

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

‘شكرا’ 

“غريب” 

 

“لماذا هاجمونا؟”

أجبت ريجيس  ووصلت البحث في بقية الحقيبة.

ارتفع دليلنا في الهواء على إرتفاع أقدام قليلة ، لكن إستمرت الدماء الحمراء بالرش بشكل صادم على الثلج الأبيض ، لكن سرعان ما خارت قواه  وسقط على الأرض وبدأ بالإرتعاش.

 

لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.

بصرف النظر عن عدد قليل من ألواح اللحم المجفف ، حمل الوحشين أيضا سكين أسود منحوت ، لكنه كان اشبه بمنقار طيور منقار الرمح.

لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.

 

 

تحدث ريجيس عند رؤيته ، ” هذه الأشياء تحب بالتاكيد الاحتفاظ بالتذكارات الصغيرة بعد قتل بعضهم البعض أليس كذلك؟” 

 

 

وقفت وتراجعت إلى الوراء وفحصت جثث مخالب الظل. 

وضعت السكين في رون التخزين  ، وإعتقدت أنه ربما يمكن استخدامه كورقة مساومة للحصول على المزيد من بيض طيور منقار الرمح. 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

 

 

ثم سلمت اللحم المجفف إلى كايرا.

 

 

” أنا أشفى بسرعة.”

” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

 

” نكتة أخرى ، غراي؟”. 

كانت السماء مشرقة وصافية مع بقاء درجة الحرارة تحت درجة التجمد.

 

 

سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.

 

 

 

هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”

 

 

 

كانت العناصر التالية التي أخرجتها من الحقيبة عبارة عن ثلاث صخور بيضاء ذات ملمس ناعم وحريري نوعا ما.

 

 

هزت كتفي وأجبت ، ” هي كذلك في الوقت الحالي.”

” أنظري.” 

” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”

 

 

رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا. 

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

 

قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.

” إنها نفس حجارة القبة.”

 

 

 

رفعت كايرا أيضا أحجار مشابهة في الحجم والشكل. 

 

 

“أنا فقط أمزح.”

“هذا ايضا لديه البعض منها.”

أجابت قبل أن تنظر إلى الوحوش. 

 

 

عندما نظرت إليها وجدت أن كايرا كانت تحمل كومة صغيرة من العناصر. 

على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.

 

كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة. 

أربعة حجارة ، وكتلة مسطحة أخرى من اللحم المجفف ، وحفنة توت صغير بنفسجي ، وحبل رفيع مصنوع من عشب أصفر قاسي.

أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.

 

“غريب” 

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

“آرثر!” 

 

 

في البداية اعتقدت أنها مجرد صخرة ، لكن بعد أن قلبته رأيت رسمة محفورة لزوجين من مخالب الظل متكئين على بعضهما البعض.

هدرت مخالب الظل بشكل مرعوب لكن اختفى إثنين منهم بداخل الأثير.

 

على الرغم من الحذر الذي شعرت به تجاه مرشدنا ، إلا أن موته لم يكن عادلا.

عند رؤيتها تحدث ريجيس. ” توقف “.

 

 

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

لقد كانت صورة مرسومة بشكل جيد للغاية ، لذا لم يسعني إلا أن افكر أنه تم رسمها على السطح الصلب الصخرة بواسطة مخالب الأثير الخاصة بهذه الوحوش.

” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

إنحنت كايرا بالقرب مني ، ودرست الرسمة على اللوح بشكل مرهوب. 

قامت كايرا بلف نفسها على الفور في حاجز من النيران السوداء ، وألقت البطانية بعيدا وسحبت وسيفها إلى يدها بالفعل.

 

فصل مدعوم من طرف “moath ghamdi”

” هذا … إنه يبدو كنوع بدائي خاص بهم من القلائد ” 

كان شعورا أشبه بمحاولة أكل بشري أخر.

 

لكن في نفس اللحظة ، قطعت شفرة كايرا في الهواء أمام ذراعي مباشرة.

( م.م ، المقصود هنا ليست قلادة عادية ، بل ذلك النوع من القلائد الذي يفتح وبداخله صورة قيمة ) 

على الرغم من أنه كان بعيدا بعض الشيء ، إلا أنه بدا صغيرا نوعا ما.

 

تحملت الألم وشددت قبضتي وأردت كسر رقبت الرقيقة ، لكنه إختفى بعيدًا مثل الآخرين.

“هذا ما كنت أفكر فيه”.

سالت كايرا وبدت أنها مرعوبة قليلا.

 

تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”. 

“غريب” 

 

 

 

تمتمت كايرا وهي تلمس الرسم المنحوت بإصبعها. 

 

 

 

“لماذا هاجمونا؟”

 

 

” إنها نفس حجارة القبة.”

“قد يكونون متعطشين للدماء مثلما قال شيخ طيور منقار الرمح “.

” هل تعرف أين هو؟ ” سألتني وهي تتراجع إلى الوراء خلفي.

 

لذا فإن همجيتهم مبررة.

” بعد ما حدث في قرية القبضات الأربعة؟ ، لا يبدو الأمر بهذه البساطة.” 

“هناك.” 

 

 

عند قول هذا نظرت كايرا إلى الجثة الدموية لمرشدنا. 

 

 

 

” ماذا لو كان ذلك بسبب السريع حقا؟”

 

 

 

نظرت إليها لكنني بقيت صامتا ، وتركت هذه الفكرة تشرد في ذهني.

 

 

كان من البسيط جدا أن أحدد المسار الصحيح ، حيث أصبحت المسارات متفرقة عن وحوش الاثير التي أمامي مما خلق مشهد متناقض عن العادة.

مما رأيناه ، فإن العداء بين العشائر واضح جدا. 

تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.

 

كنت قد تحركت بالفعل قبل أن يلفظ السريع حقا أنفاسه الأخيرة. 

لقد علقت طيور منقار الرمح أربعة جلود على جدرانها للزينة.

 

 

“العصفور قدام”

وزعيم القبضات الأربعة الذي قاتلت ضده كان لديه قلنسوة مزينة مصنوعة من ريش ومخالب طيور منقار الرمح ، كما حمل مخالب الظل سكاكين مصنوعة من منقار تلك الطيور.

قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.

 

” أنا أشفى بسرعة.”

لقد هجامتنا العشيرتين ليس لأنهم كانوا أكثر عنفًا أو وحشية من طيور منقار الرمح…. 

فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.

 

 

بل فعلوا ذلك لأننا كنا مع أحد طيور منقار الرمح.

 

 

 

هززت رأسي وطردت هذه الفكرة ، كانت كل هذه مجرد تكهنات في هذه المرحلة ، ولكن هناك شيء واحد صحيح.

تحدث كايرا بشيء ما لكنني تجاهلتها.

 

في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.

الوشم ، المنحوتات ، والآن هذا الرسم المحفور.. 

كانت كايرا محمية بالنيران الروح التي حولها ، لكن مخالب هذا المخلوق كانت قادرة على تمزيق حاجز المانا والنيران وقطعتهم بشكل نظيف قبل ان تقطع ظهر كايرا كذلك.

 

لم يكن لديه الوقت الكافي لجمع الأثير المطلوب لاستخدام قدرته على التنقل الآني مرة أخرى ، ولذا فقد أغرقته نيران كايرا.

لم تكن هذه مجرد علامات على الذكاء. 

 

 

“هل وجدت أي شيء؟”

لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.

‘شكرا’ 

 

بعد أن تنهدت طردت أفكاري التي لا داعي لها ، وركزت على المرحلة التالية من الرحلة.

تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”. 

 

 

” لقد تمكنت من تجديد المانا في وقت سابق وسط مبارزتك ضد الوحش الكبير ، لذلك أنا بخير”.

ثم سقط بصري على جثتي مخالب الظل. 

 

 

 

” ومع ذلك ، سنحتاج إلى التخلص من هذه الجثث “

رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا. 

 

 

أومأت كايرا برأسها ، ثم سرعان ما ظهر اللهب الأسود في راحة يدها ورمته باتجاه مخالب الظل.

 

 

 

كنت قد استخدمت القليل جدًا من الأثير خلال المعركة ، لذا بدلاً من تسلق الجرف الصخري ، اخترت نقطة عالية على السفح الجبلي وإستخدمت خطوة الإله للوصول مباشرة إليها.

 

 

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

وكذلك وأخذت كايرا معي حتى نتمكن من رؤية هذه الهضبة التي كنا نتحرك عليها.

 

 

خلفي ، كانت كايرا تشهر بنصلها المغلف باللهب  ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، أصبح الوحش الشبيه بالقط خلفها بالفعل ، ومخالبه تقطع إتجاهها.

عند رؤية المشهد أمامنا شهقت كايرا بشكل متعجب. 

وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.

 

 

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

رفع الوحش أحد أذرعه الهرة للأعلى وأشار نحو حائط بعيد.

 

 

الى أي مدى يجب أن يصل إتقانهم لإستعمال الأثير حتى يتركوا وراءهم شيئ غريب ورائع مثل المقابر الأثرية؟. 

 

 

على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة  الألاكارية ظلت مصممة.

إتقان مطلق…

 

 

 

لقد بدت الجبال التي تمتد بشكل حاد من حولنا لا نهائية. 

 

 

تحدثت بهدوء ، ” يجب عليهم شحن قوتهم قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرة التنقل الآني مرة أخرى”.

في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا. 

” القبضات الاربع… العدو.”

 

 

ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.

تنهدت وهي تتحدث.

 

كان هذا الوحش جاثما فوق صخرة بارزة وسط الثلج.

شعرت بالرياح الباردة وهي تلفح شعري ، وأدركت أن هناك عدو غيوم رمادية اجتمعت الآن في السماء الزرقاء الجليدية. 

 

 

 

وكذلك بدأت ذرات الأثير تتشابك مع بعضها البعض مما جعل فصلها أمرا صعبا خاصة مع بدأ ظهور ضباب خافت

 

 

“غ-غراي” 

“الطقس يتغير مرة أخرى”. 

إنصدمت ، وسرعان ما بدأت انظر حولي بحثا عن المهاجم. 

 

 

تحدثت نحو كايرا بشكل قلق ، الان مع استمرار تعافي ريجيس وشحنه للأثير ، فقد اصبحت الشخص الوحيد الذي يمكنه النجاة من العواصف القاسية في هذه المنطقة.

لقد كانوا دليل على ثقافة كاملة.

 

 

على الرغم من خطر العاصفة ، إلا أن أعين النبيلة  الألاكارية ظلت مصممة.

 

 

 

” إذن سنحتاج فقط إلى إيجاد قرية مخالب الظل قبل العاصفة.”

عندما تحركت ، كانت كايرا قد أنقذت نفسها بالفعل ، وتجنبت أي إصابات خطيرة.

 

 

أومأت برأسي وركزت الأثير على عيني لتعزيز بصري وبدأت في فحص المناظر الطبيعية المحيطة.

لكن رفعت بقية اللحم المجفف قبل أن أسقطه في فمي ثم تحدثت. 

 

 

استغرق الأمر عدة دقائق لإيجاد منخفضات والعديد من الوديان المخبأة حول قاعدة السلسلة الجبلية. 

أعدت نظرتي إلى الوحش للعجوز المستلقي على الأرض بلا حول ولا قوة.

 

 

عندما لم أجد شيئ هناك ، فحصت أحد النتوئات الصخرية حتى وصلت إلى جانب السلسلة وبدأت أبحث من جديد.

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

 

 

لكن لم يستغرق الأمر وقت طويل لتحديد ما كنا نبحث عنه.

 

 

تنهد النبيلة الألاكرية بثقل ، لكن واصلت أعينها فحص المنطقة.

في أسفل التلال العالية ، وبعد البحث وجدنا عشرين كوخ أو نحو ذلك بداخل المنحدرات.

 

 

 

لقد تم إخفاؤهم بعناية بين شقين حادين من الحجارة ، ولم أستطع رؤية أي طريقة سهلة للدخول أو الخروج.

من هذا القرب ، استطعت أن أرى أن كفوف هذه المخلوقات لم تمتلك أي مخالب طبيعية.

 

 

كان هناك كذلك شلال صغير على السفح الجبلء ، وتجمع نحو واحدة القرية. 

 

 

فتحت قبضتي وتركت الأثير يتلاشى وخرجت من الكوخ بإستعمال خطوة الإله وعدت إلى الأرض حيث كان ريجيس وكايرا.

وكذلك رأيت مخلوقات مخالب الظل.

 

 

في هذه اللحظة جلس إثنين من مخالب الظل أمامنا وظلت أعينهم تتعقب كل تحركاتنا بعناية.

بالكاد كانت تبدو بحجم نملة من هذه المسافة.

 

 

تحدثت وأنا أقف ، “يجب أن نذهب ونستكشف”. 

“هناك.” 

على الرغم من قدرتنا على الحصول على بعض الأمل أخيرًا من أجل مغادرة هذه المنطقة لكن لم يكن أي منا في حالة مزاجية للتحدث.. 

 

 

وجهت إصبعي في اتجاه القرية حتى تتمكن كايرا من رؤيتها أيضًا.

كانت عضلاته المنتفخة قد ضمرت تماما ، وانكمشت إلى الداخل وأصبحت شبيهة بكيس مياه فارغ. 

 

ربما بطول خمسة أقدام على الأكثر.

تنهدت وهي تتحدث.

 

 

لقد كان من الصعب تصديق أن ” الجن ” قد صنعوا هذا المكان بأكمله.

“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.

 

 

تمامًا مثل وحوش القبضات الأربع ، نصبت هذه المخلوقات كمين لنا وهاجمتنا بلا سبب.

أجبتها بهدوء.

 

 

لقد شعرنا بثقل ما فعلناه في قرية القبضات الأربعة مثل كفن سميك.

“في الوقت الحالي دعينا نعود”. 

“أنا أتحقق الآن.” 

 

نظرت إليها بهدوء وأجبت.

” لا يزال هناك احتمال كبير لوجود كشافة أو حراس آخرين في الجوار “

“حسنا ، فيما يتعلق بالموقع الاستراتيجي أود أن أقول إنهم يتمتعون بميزة كبيرة “.

 

 

في طريق عودتنا ، توقفنا عند جسد السريع حقا. 

أنقبضت أجساد مخالب الظل الثلاثة لحظة خروج النيران من سيفها بالكامل. 

 

 

لكنه لم يكن منظرا جميلا. 

فككت قبضتي من منقاره حتى يتمكن من الإجابة.

 

 

تم فتح ذبح عنقه الرقيق ، وأصبح ريشه الأبيض ملطخًا باللون الأحمر تماما. 

 

 

 

كما خرج لسانه الرقيق  وتدلى بشكل غريب من منقاره.

تحولت صرخة السريع حقا إلى شخرات وشهقات متفرقة قبل أن يرفرف بأجنحته بشكل عنيف ، مما جعل مجموعة من الريش الأبيض تتطاير حولنا.

 

 

أما كايرا ، التي وقفت بجانبي فقد جمعت يديها وأغمضت عينيها وحنت رأسها باحترام قبل أن تحول نظرتها إلي.

قمت بتدوير جسدي ، ودفعت كايرا بعيدًا عن المكان ووجهت ركلة مباشرة صاحب الأثير.

 

 

“هل يجب دفن الجثة أو حرقها؟”

 

 

 

هززت رأسي وأجبت ، ” لا شيء من هذا…”

في البداية ظننت أن هناك بعض الحيل في هذا وانه من الممكن أن نسير إلى الأبد نحو تلك الجبال البعيدة ولا نصل إليها أبدًا. 

 

 

إنحنيت فوق جثة السريع حقا ، وأدخلت يدي في الإصابة المميتة على رقبته ثم مررت أصابعي الملطخة بالدماء على وجهي وملابسي قبل أن أنظر إلى كايرا التي كانت تحدق في وجهي بشكل مرتبك

عندما نظرت إلى الصخرة التي جلس عليها الوحشين السابقين ، وجدت أن كل مخالب الظل الثلاثة تحدق نحونا.

 

 

” لدي فكرة قد تجيب على سؤالك في وقت سابق بالإضافة إلى أنها قد تدخلنا قريتهم” 

رفعت القطع لاعلى حتى تراها كايرا. 

 

كان العنصر الأخير من الحقيبة قطعة مربعة من صخرة مسطحة بعرض حوالي ثلاث بوصات.

تحدثت بينما كنت أسير ببطء نحو النبيلة بأصابعي الملطخة بالدماء.

“أنت بخير؟” 

 

أما فراءه فقد أصبح ذو لون أبيض ثلجي.

فجأة تنهدت كايرا بشكل مقهور.

 

 

إتقان مطلق…

” هل أخبرتك من قبل عن مدى كرهي لبعض افكارك؟”

” خذيهم ، مع وجود الثمار التي أخذناها من قرية القبضات الأربعة يجب أن لا تصلي إلى مرحلة أكل ذراعي للبقاء على قيد الحياة.”

———–

 

هناك حرب طاحنة في جروب الفيس الخاص بالموقع!!!!

 

تصويت لافضل رواية البداية بعد النهاية ضد عاهل الشر!

تراجعت كايرا وهي مرتبكة ثم أضاقت أعينها.

القس المجنون ضد هيمنة الإمبراطور!!

قطعت قبضتي المغلفة بالأثير الهواء المتجمد ، ولكن قبل أن تمسك جسد مهاجمنا الشبيه بالقط ، اختفى المخلوق بداخل لمعان أخر من طاقة الأثير.

أريد حضور متابعي العمل بقوة هناك!

 

صوتوا للبداية وهمينة الإمبراطور!

ولكن من هذا المكان فقد بدا كل شيء أكثر من مجرد خلفية مغلقة تحيط بالقبة وكل شيء.

إذا حققنا فوز ساحق ضد عاهل الشر والقس المجنون ستكون هناك هدية من طرفي وطرف مترجم همينة الإمبراطور!

 

 

“غ-غراي” 

أهجموا أيها الجنود!!

” نكتة أخرى ، غراي؟”. 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط