صراع
الـفـ≼261≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼61≽ـصـل: صراع
خلع عباءته، وكشف عن جسد الرماد الرمادي خاصته الذي كان مليئًا بالفعل بالنتوءات، أخذ بيرنود سكينًا وقطع قطعة من لحمه دون تردد، مضيفًا إياها في قدر به أعشاب مختلفة وحركها باستمرار، ودمجها في المياه الطبية.
“هذا هو المكان بالتأكيد، مدينة الصمت الإلهية” لوح الكاهن الأكبر بيده لاستدعاء شعلة زرقاء فاتحة تضيء بعد ذلك وميضًا من الضوء تحت الأرض.
بعد كل شيء، تطورت طائفة الصمت في الأصل من أحد اللوردات الإلهية من الآله الثلاثة، إله الصمت الذي عبدوه لم يكن سوى مبعوث الصمت الباهت، أحد الآلهة الايلف الثلاثة البارزة.
خلال اليومين الماضيين، قاد الطائفة عبر طريق سري للوصول أخيرًا إلى رواق الخراب، بينما كان يراقب محيطهم، كان الجميع مليئًا بالإثارة.
تم انجاب البرعم في الأصل في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا، وحتى في ذلك الوقت، كان من الممكن أن يكون البرعم قد شكل شبكة مانا مصغرة، والتي كانت أكثر من كافية لتعيش عليها الايلف المتبقية. بمجرد استقراره وإنشاء دورة انتشار المانا، فإن الكمية الإجمالية لـ المانا ستزداد أكثر فأكثر ؛ بعبارة أخرى، أتيحت له الفرصة بالفعل لوضع حد للكارثة وإعادة بناء عرق الأيلف.
بعد كل شيء، تطورت طائفة الصمت في الأصل من أحد اللوردات الإلهية من الآله الثلاثة، إله الصمت الذي عبدوه لم يكن سوى مبعوث الصمت الباهت، أحد الآلهة الايلف الثلاثة البارزة.
إذا كانوا لا يزالون غير قادرين على التعامل مع اثنين من الأشخاص التافهين الصغار في هذه الحالة، فسيكونون أفضل حالًا متقاعدين في الريف، وليس تطوير طائفة.
كان النص الإلهي الذي استخدموه في كتاباتهم الدينية أيضًا تقليدًا من النص الأصلي للأيلف، وبالنظر إلى عدد آثار الايلف التي كانت موجودة داخل هذا الممر، لم يستطع الطائفيين الشعور بأي شيء سوى الفرح الهستيري.
“ولكن، لماذا يبدو أن شخصًا ما كان هنا بالفعل؟”
“ولكن، لماذا يبدو أن شخصًا ما كان هنا بالفعل؟”
إذا كانوا لا يزالون غير قادرين على التعامل مع اثنين من الأشخاص التافهين الصغار في هذه الحالة، فسيكونون أفضل حالًا متقاعدين في الريف، وليس تطوير طائفة.
لاحظ الكاهن الأكبر على علامات المعركة في محيطهم، وعبس. لقد بذلت طائفة الصمت بالفعل كل قوتها خلال هذه المناسبة، كالملاذ الأخير، لذلك لم يكن يريد حتى أن تتاح لأي شخص فرصة إفساد طقوس اليقظة.
في ظل الاجتياح المنظم والمنهجي، لم تثبت الاشباح الشرهة أنها مصدر إزعاج.
“يجب أن تمر الثمرة الحاسمة ببعض الصعوبات لتصبح لذيذة حقًا، أليس كذلك؟” قال له نوح باستخفاف: “لم يتم الكشف عن عمليتنا، مجرد شخصين صادف أنهما نجحا في الدخول قبل أن ندخل. واحد منهم هو كورومي من الصيادين المقدسين، والآخر هو دار من نظام الناسك “
“ولكن هذا ليس من شأني” واقفاً على قمة فرع الشجرة الأم الذابل، لاحظ بيرنود الخراب بأكمله في الأسفل ولم يكن هناك شيء سوى حزن عميق على وجهه.
“مجرد عدد قليل من الأشخاص التافهين الصغار” استذكر الكاهن الأكبر لفترة وجيزة المعلومات التي لديهم عن هذين، ثم تجاهلهم بسرعة. على الرغم من أن طائفة الصمت قد أصبحت أضعف بكثير من ذي قبل، إلا أنها لم تكن تخاف من زوج من التافهين الصغار، خاصةً لأنها حشدت كل فرد في الطائفة جنبًا إلى جنب مع القوة المتراكمة للطائفة لكل هذه السنين بأكملها.
كانت الأشباح الشرهة شديدة الحساسية للمانا، وكانت القوة التي استخدمها الطائفيون في جانب الصمت شبيهة جدًا بالمانا ؛ ومع ذلك كانوا لا يزالون يذبحون بلا حول ولا قوة على يد طائفيِ الصمت.
إذا كانوا لا يزالون غير قادرين على التعامل مع اثنين من الأشخاص التافهين الصغار في هذه الحالة، فسيكونون أفضل حالًا متقاعدين في الريف، وليس تطوير طائفة.
دون الكثير من القلق، قاد الكاهن الأكبر شعبه بسرعة إلى حطام الايلف وبدأ استكشافهم.
دون الكثير من القلق، قاد الكاهن الأكبر شعبه بسرعة إلى حطام الايلف وبدأ استكشافهم.
دون الكثير من القلق، قاد الكاهن الأكبر شعبه بسرعة إلى حطام الايلف وبدأ استكشافهم.
في ظل الاجتياح المنظم والمنهجي، لم تثبت الاشباح الشرهة أنها مصدر إزعاج.
…
إذا قيل ذلك بشكل جيد، فإن الاشباح الشرهة كانت بقايا من الايلف، ولكن إذا قيل ذلك بصراحة، فهي في الأساس عبارة عن رماد وسخام لا يمكنها حتى تحمل أدنى جزء من الجمرات لإطالة أمد اللهب الأخير.
كانت تعبيرات الكاهن الأكبر مليئة بالفرح الهستيري. طالما عاد الإله إلى كرسيه، فسيتم حل جميع مشاكلهم حتى الآن، وسيحصلون على المجد الذي منحه لهم الإله.
نظرًا لعدم قدرتهم على استخدام مانا، وعدم وجود ذكاء يمكن التحدث عنه، وعاجزة حتى عن التعاون معًا، بخلاف بنياتهم الخارقة قليلاً، كانت هذه الأشباح الشرهة تشكل مشكلة اقل من بعض وحوش الدماء الشريرة المتحولين.
كل نوعه أصبح بالفعل وحوشًا، بينما أصبح معتمداً على البرعم. بمجرد قطع إمدادات مانا الخاصة به، سوف يتقدم في العمر بسرعة ويكشف عن نفسه الحقيقية كشبح شره.
أكدت بعض التجارب أنه حتى دمائهم لا تحمل أي قيمة، جاءت نهاية العالم للأشباح الشرهة.
بدون دورة انتشار المانا، تطلب البرعم أيضًا تجديد مانا، وكان بيرنود دائمًا هو الذي كان يصطاد بشكل دوري الاشباح الشرهة ويصنع هذا “السماد” للبراعم ؛ لكن الآن، هذه المياه الطبية يتم تحضيرها من أجل كورومي.
استخدم عدد كبير من الطائفيين المناجل ودخلوا جانبًا آخر من جوانب الواقع، وهاجموا أشباح الشراهة من الداخل.
‘حتى لو كان هو الدمية التي اختارها هذا الكيان، فهذا مستحيل.’
كانت الأشباح الشرهة شديدة الحساسية للمانا، وكانت القوة التي استخدمها الطائفيون في جانب الصمت شبيهة جدًا بالمانا ؛ ومع ذلك كانوا لا يزالون يذبحون بلا حول ولا قوة على يد طائفيِ الصمت.
ثم ابتسم بيرنو باستنكار الذات.
بعد كل شيء، كان الإدراك لا يزال مجرد إدراك في النهاية. هذه المخلوقات التي لم تشتهي شيئًا سوى المانا فقدت بالفعل قدرتها على استخدام هذا المانا بالفعل خلال سنوات وجودها الطويلة. يمكن أن يدركوا على اقتراب طائفي الصمت، لكنهم لم يتمكنوا من الانتقام وفقدوا حياتهم وهم يصرخون، وهم يعوون مثل الوحوش. باختصار، أصبحت الأشباح الشرهة عرق لا يستحق الخلاص.
“هجوم، مفتاح إيقاظ الإله يكمن في تلك الشجرة”، أصبحت نظرة الكاهن الأعظم تغلي بينما كان يشاهد مصدر المانا من بعيد، مؤكداً أن العنصر الحاسم الذي يحتاجونه كان بداخله.
ربما بعد بضعة آلاف من السنين، قد تجد الحياة طريقة، لكن ليس الآن. في الوقت الحالي، كانوا مجرد حيوانات، وفي الواقع، إذا كان كورومي في حالة أفضل في ذلك الوقت، لما كان خائفًا من هذه الأشياء على الإطلاق.
ثم ابتسم بيرنو باستنكار الذات.
…
لاحظ الكاهن الأكبر على علامات المعركة في محيطهم، وعبس. لقد بذلت طائفة الصمت بالفعل كل قوتها خلال هذه المناسبة، كالملاذ الأخير، لذلك لم يكن يريد حتى أن تتاح لأي شخص فرصة إفساد طقوس اليقظة.
“مزيد من الغرباء؟” كان بيرنود يحمل في يده فانوس عشب. جعله ضوء الزمرد الخافت إلى جانب المظهر المخيف لبيرنود يبدو مرعباً بشكل كئيب.
كان النص الإلهي الذي استخدموه في كتاباتهم الدينية أيضًا تقليدًا من النص الأصلي للأيلف، وبالنظر إلى عدد آثار الايلف التي كانت موجودة داخل هذا الممر، لم يستطع الطائفيين الشعور بأي شيء سوى الفرح الهستيري.
“ولكن هذا ليس من شأني” واقفاً على قمة فرع الشجرة الأم الذابل، لاحظ بيرنود الخراب بأكمله في الأسفل ولم يكن هناك شيء سوى حزن عميق على وجهه.
ثم ابتسم بيرنو باستنكار الذات.
لم يكن شخصًا جيداً في المقام الأول. بعد كل شيء، كان هو من اقترح استخدام المجرمين كمصادر للطاقة للتجارب، حتى بعد أن بدأ بعض باحثيه في استهلاك هؤلاء المجرمين، لم يبرز لإيقافهم. لقد وقف متمسكًا بالعذر الكبير على ما يبدو لفعل ذلك من أجل عرق الايلف ككل، لكنه في الواقع كان مجرد شخص أناني.
استخدم عدد كبير من الطائفيين المناجل ودخلوا جانبًا آخر من جوانب الواقع، وهاجموا أشباح الشراهة من الداخل.
تم انجاب البرعم في الأصل في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا، وحتى في ذلك الوقت، كان من الممكن أن يكون البرعم قد شكل شبكة مانا مصغرة، والتي كانت أكثر من كافية لتعيش عليها الايلف المتبقية. بمجرد استقراره وإنشاء دورة انتشار المانا، فإن الكمية الإجمالية لـ المانا ستزداد أكثر فأكثر ؛ بعبارة أخرى، أتيحت له الفرصة بالفعل لوضع حد للكارثة وإعادة بناء عرق الأيلف.
لاحظ الكاهن الأكبر على علامات المعركة في محيطهم، وعبس. لقد بذلت طائفة الصمت بالفعل كل قوتها خلال هذه المناسبة، كالملاذ الأخير، لذلك لم يكن يريد حتى أن تتاح لأي شخص فرصة إفساد طقوس اليقظة.
ومع ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى جشعه، وجزئيًا بسبب التلاعب السري لأرادة شجرة القمر، تردد بيرنو، مستغلاً حلمه بأن يصبح اللورد الجديد ليغزو ويقود أبناء وطنه، خبثه أظهر نفسه.
ومع ذلك، بالنسبة لذاته الحالية، حتى البقاء على قيد الحياة كان نوعًا من التعذيب، التعذيب الذي سينتهي اليوم.
سنوات العزلة الطويلة التي تلت ذلك كانت عقابه، والتي سمحت لبيرنود بالعودة إلى رشده. بسبب المانا التي استخدمها والتي نشأت من البرعم، من وجهة نظر معينة، تمكن من الهروب من سيطرة شجرة القمر، والتي سمحت له ببطء بفهم كل ما حدث، ولكن بعد فوات الأوان.
خلع عباءته، وكشف عن جسد الرماد الرمادي خاصته الذي كان مليئًا بالفعل بالنتوءات، أخذ بيرنود سكينًا وقطع قطعة من لحمه دون تردد، مضيفًا إياها في قدر به أعشاب مختلفة وحركها باستمرار، ودمجها في المياه الطبية.
كل نوعه أصبح بالفعل وحوشًا، بينما أصبح معتمداً على البرعم. بمجرد قطع إمدادات مانا الخاصة به، سوف يتقدم في العمر بسرعة ويكشف عن نفسه الحقيقية كشبح شره.
أطل بيرنود مرة أخرى إلى أسفل قبل أن يحمل المياه الطبية إلى أسفل الشجرة. ربما حتى أفعاله الحالية كانت تحت سيطرة الطرف الآخر، ربما بدت سكرات موته مجرد مزحة في نظر الطرف الآخر، ولكن ككائن حي، كان لديه إصراره.
ومع ذلك، بالنسبة لذاته الحالية، حتى البقاء على قيد الحياة كان نوعًا من التعذيب، التعذيب الذي سينتهي اليوم.
“ساحة الآلهة، شجرة العالم، شجرة الحياة ؛ تشير كل هذه الألقاب إلى سلطة الإله “، أمسكت يد الكاهن الأكبر بصولجانه بإحكام لدرجة أنه كان أبيضًا شاحبًا، تمكنوا من استخدام دم الشر للحصول على مانا مشوهة من خلال إله الصمت في الجانب الآخر من الواقع.
خلع عباءته، وكشف عن جسد الرماد الرمادي خاصته الذي كان مليئًا بالفعل بالنتوءات، أخذ بيرنود سكينًا وقطع قطعة من لحمه دون تردد، مضيفًا إياها في قدر به أعشاب مختلفة وحركها باستمرار، ودمجها في المياه الطبية.
دون الكثير من القلق، قاد الكاهن الأكبر شعبه بسرعة إلى حطام الايلف وبدأ استكشافهم.
بدون دورة انتشار المانا، تطلب البرعم أيضًا تجديد مانا، وكان بيرنود دائمًا هو الذي كان يصطاد بشكل دوري الاشباح الشرهة ويصنع هذا “السماد” للبراعم ؛ لكن الآن، هذه المياه الطبية يتم تحضيرها من أجل كورومي.
لاحظ الكاهن الأكبر على علامات المعركة في محيطهم، وعبس. لقد بذلت طائفة الصمت بالفعل كل قوتها خلال هذه المناسبة، كالملاذ الأخير، لذلك لم يكن يريد حتى أن تتاح لأي شخص فرصة إفساد طقوس اليقظة.
‘إنه مجرد نصف أيلف كان قد تحول للتو منذ أيام قليلة، فكيف يمكنه أن يولد ما يكفي من مانا بنفسه لزراعة ما يكفي من مانا لإظهار عين المانا؟’
———
‘حتى لو كان هو الدمية التي اختارها هذا الكيان، فهذا مستحيل.’
‘بأي حق أسخر من شخص آخر على أنه دمية؟’
ثم ابتسم بيرنو باستنكار الذات.
‘وبالتالي فإن نزول الإله لا يمكن أن يطال أكثر من ذلك !!’
‘بأي حق أسخر من شخص آخر على أنه دمية؟’
“ومع ذلك، فإن الدمية بإرادتها الخاصة ليست دمية جيدة”
‘أنا نفسي أيضًا دمية، وأوشك على الانهيار لأطرد.’
كانت تعبيرات الكاهن الأكبر مليئة بالفرح الهستيري. طالما عاد الإله إلى كرسيه، فسيتم حل جميع مشاكلهم حتى الآن، وسيحصلون على المجد الذي منحه لهم الإله.
“ومع ذلك، فإن الدمية بإرادتها الخاصة ليست دمية جيدة”
ومع ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى جشعه، وجزئيًا بسبب التلاعب السري لأرادة شجرة القمر، تردد بيرنو، مستغلاً حلمه بأن يصبح اللورد الجديد ليغزو ويقود أبناء وطنه، خبثه أظهر نفسه.
أطل بيرنود مرة أخرى إلى أسفل قبل أن يحمل المياه الطبية إلى أسفل الشجرة. ربما حتى أفعاله الحالية كانت تحت سيطرة الطرف الآخر، ربما بدت سكرات موته مجرد مزحة في نظر الطرف الآخر، ولكن ككائن حي، كان لديه إصراره.
ومع ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى جشعه، وجزئيًا بسبب التلاعب السري لأرادة شجرة القمر، تردد بيرنو، مستغلاً حلمه بأن يصبح اللورد الجديد ليغزو ويقود أبناء وطنه، خبثه أظهر نفسه.
———
بعد كل شيء، كان الإدراك لا يزال مجرد إدراك في النهاية. هذه المخلوقات التي لم تشتهي شيئًا سوى المانا فقدت بالفعل قدرتها على استخدام هذا المانا بالفعل خلال سنوات وجودها الطويلة. يمكن أن يدركوا على اقتراب طائفي الصمت، لكنهم لم يتمكنوا من الانتقام وفقدوا حياتهم وهم يصرخون، وهم يعوون مثل الوحوش. باختصار، أصبحت الأشباح الشرهة عرق لا يستحق الخلاص.
“هجوم، مفتاح إيقاظ الإله يكمن في تلك الشجرة”، أصبحت نظرة الكاهن الأعظم تغلي بينما كان يشاهد مصدر المانا من بعيد، مؤكداً أن العنصر الحاسم الذي يحتاجونه كان بداخله.
‘وبالتالي فإن نزول الإله لا يمكن أن يطال أكثر من ذلك !!’
لقد درست طائفة الصمت الكثير من معرفة الايلف، على الرغم من وضع العديد من الافتراضات الخاطئة بسبب وجهات نظرها المتحيزة، إلا أنها ما زالت تتمتع بمستوى معين من الفهم تجاه الكثير من تراث الأيلف.
‘حتى لو كان هو الدمية التي اختارها هذا الكيان، فهذا مستحيل.’
“ساحة الآلهة، شجرة العالم، شجرة الحياة ؛ تشير كل هذه الألقاب إلى سلطة الإله “، أمسكت يد الكاهن الأكبر بصولجانه بإحكام لدرجة أنه كان أبيضًا شاحبًا، تمكنوا من استخدام دم الشر للحصول على مانا مشوهة من خلال إله الصمت في الجانب الآخر من الواقع.
ربما بعد بضعة آلاف من السنين، قد تجد الحياة طريقة، لكن ليس الآن. في الوقت الحالي، كانوا مجرد حيوانات، وفي الواقع، إذا كان كورومي في حالة أفضل في ذلك الوقت، لما كان خائفًا من هذه الأشياء على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن القيام بذلك يعني أن قوتهم كانت محدودة إلى الأبد بمستوى معين. كان دم الشر هو مفتاح المانا بلا شك، ولكن على الرغم من سنوات البحث الطويلة، ظلت لعنة دماء الشر مشكلة مستمرة. حتى لو قمعوها، بمجرد أن يصل دم الشر إلى حد معين، فإنهم سيتحولون أيضًا بكل تأكيد.
في ظل الاجتياح المنظم والمنهجي، لم تثبت الاشباح الشرهة أنها مصدر إزعاج.
‘وبالتالي فإن نزول الإله لا يمكن أن يطال أكثر من ذلك !!’
خلال اليومين الماضيين، قاد الطائفة عبر طريق سري للوصول أخيرًا إلى رواق الخراب، بينما كان يراقب محيطهم، كان الجميع مليئًا بالإثارة.
كانت تعبيرات الكاهن الأكبر مليئة بالفرح الهستيري. طالما عاد الإله إلى كرسيه، فسيتم حل جميع مشاكلهم حتى الآن، وسيحصلون على المجد الذي منحه لهم الإله.
لاحظ الكاهن الأكبر على علامات المعركة في محيطهم، وعبس. لقد بذلت طائفة الصمت بالفعل كل قوتها خلال هذه المناسبة، كالملاذ الأخير، لذلك لم يكن يريد حتى أن تتاح لأي شخص فرصة إفساد طقوس اليقظة.
بدون دورة انتشار المانا، تطلب البرعم أيضًا تجديد مانا، وكان بيرنود دائمًا هو الذي كان يصطاد بشكل دوري الاشباح الشرهة ويصنع هذا “السماد” للبراعم ؛ لكن الآن، هذه المياه الطبية يتم تحضيرها من أجل كورومي.
