Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 260

وصول الصمت
PDF

وصول الصمت

الـفـ≼260≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼60≽ـصـل: وصول الصمت

 “كل شيء من أجل إخلاصي للورد” ابتسم نوح بهدوء، بدا التعبير المخلص على وجهه تقريبًا مثل تعبير الابن الإلهي.

 في الوقت نفسه، في مكان يسوده الصمت والهدوء، داخل مبنى غريب، كان عدد غير قليل من الناس يتجمعون ببطء.

 على الجانب الآخر، كان دار أيضًا يراقب بصمت الوضع حول الشجرة الأم.

 كان هذا المبنى بطريقة ما مزعجًا للغاية، عند مشاهدته من منظور شخص عادي، سيشعرون بالغثيان، والارتباك، أو حتى التعثر والسقوط إذا لم يكونوا حذرين.

 نشأت طائفة الصمت من فنان أصم معين، لاحظ عن غير قصد الجانب الآخر من جوانب الواقع، وبعد ذلك بدأ في البحث عنه بعمق.

 ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين تجمعوا هنا اليوم، فإن الشعور بالراحة هو فقط من خلال الشعور بالجانب الذي خلق هذا الإحساس.

 “لكن الآن، ليس هناك بالفعل ما يخيف ” أظهر الكاهن الأكبر تعبيراً عن الارتياح، حيث وصلوا أخيرًا إلى نقطة حاسمة في إيقاظ إلههم.

 كان هذا أحد أماكن تجمع طائفة الصمت.

 لحسن الحظ بالنسبة لهم، في الآونة الأخيرة عندما تعرضت طائفة الصمت للضغط أكثر فأكثر من قبل الكنيسة، اكتشفوا بالصدفة طريقة إيقاظ إله الصمت.

 بينما كان الكاهن الأكبر صامتًا يراقب طائفي الصمت الذين تجمعوا هنا، تحولت تعابير وجهه بشكل متزايد، حيث تضاءلت أعدادهم مرة أخرى بشكل كبير منذ التجمع الأخير.

 منذ أن دخل حمقى طائفة الصمت في المعركة، تم دفع إحدى القطع الأكثر أهمية على السبورة بواسطة نيجاري، وتم ترك الباقي ليُرى من إرادة شجرة القمر والاستعدادات الخاصة بالحرارة الأبدية.

 منذ أن صعد نظام الناسك إلى السلطة، ازداد بقاء وازدهار طائفة الصمت خاصتهم سوءاً.

 إذا لم يكن لديه إله الصمت العظيم في قلبه، فربما كان لا يزال يعيش في الخوف.

 منذ أكثر من ثلاث سنوات، لاحظوا نظام الناسك الذي لم يظهر قوتهم بعد، لذلك أرسلوا الناس للاتصال، راغبين في إدخالهم في طائفتهم، فقط حتى لا يعود أي منهم.

 “كل شيء من أجل إخلاصي للورد” ابتسم نوح بهدوء، بدا التعبير المخلص على وجهه تقريبًا مثل تعبير الابن الإلهي.

 إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون هناك شيء للشكوى منه، ما تبع ذلك هو الذي تسبب في انهيار الكاهن الأكبر تقريبًا.

 …

 هاجمت تلك المجموعة من الرجال المجانين كنيسة ظل الشمس، مما أدى إلى إصلاح كنيسة ظل الشمس، وبدأ الصيادين المقدسين المشكلين حديثًا في ملاحقتهم مثل الكلاب المسعورة.

 يمكن القول أن طائفة الصمت قد سكبت كل ما في وسعها في هذه العملية. على مدى السنوات الثلاث الماضية، انتقلوا من أكبر طائفة تحت الأرض لوهر إلى مجموعة من القطط ثلاثية الأرجل. إذا لم يتمكنوا من قلب وضعهم هذه المرة، فسيقعون حقًا في أن يصبحوا تجمعًا صغيرًا يتم تدميره أو استيعابه من قبل المنظمات الأخرى.

 ومع ذلك، فإن نظام الناسك لم يلاحق طائفة الصمت ولو مرة واحدة ؛ كان هذا مجرد ذلك الرجل، انتقام ذلك الرجل المجنون منهم.

 في النهاية، من خلال بعض الكتب والجداريات الباقية من أنقاض مختلفة، رسم استنتاجًا يبدو حقيقيًا ولكنه كان في الواقع نتيجة غير منطقية: أن إله هذا العالم الحقيقي سقط في سبات في نوع من الحوادث التي حدثت منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، وبعدها جاءات الآلهة الصالحة السبعة وادعوا أنفسهم آلهة مكانه.

 عند التفكير في هذا، بدأ جسد الكاهن الأكبر يرتجف. حتى الآن، كلما سمع صوت الجرس، كان يسمع قلبه يقفز، كما لو كان العد التنازلي نحو حياته.

 بمجرد نزول إلههم، سواء كانت كنيسة ظل الشمس أو نظام الناسك، سيصبح كلاهما رماد العصر، ليصبحا مغذيين لعالم الصمت ؛ في حين أنهم سيتولون منصب كنيسة ظل الشمس الحالي كراعي للرجال.

 إذا لم يكن لديه إله الصمت العظيم في قلبه، فربما كان لا يزال يعيش في الخوف.

 بينما كان الكاهن الأكبر صامتًا يراقب طائفي الصمت الذين تجمعوا هنا، تحولت تعابير وجهه بشكل متزايد، حيث تضاءلت أعدادهم مرة أخرى بشكل كبير منذ التجمع الأخير.

 “لكن الآن، ليس هناك بالفعل ما يخيف ” أظهر الكاهن الأكبر تعبيراً عن الارتياح، حيث وصلوا أخيرًا إلى نقطة حاسمة في إيقاظ إلههم.

 كان عدد قليل منهم من حمل دم الشر. لم يتمكنوا من التعامل مع حقيقة أن حياتهم كلها ستقضي في السخرية والازدراء، لذلك بعد ملامستهم لـ “الحقيقة”، اعتقدوا أن دم الشر نبيل، وأنه دم الإله، و أن الآلهة السبعة المزيفة قد لعنوا هذه السلالة خوفا من استيقاظها.

 بمجرد نزول إلههم، سواء كانت كنيسة ظل الشمس أو نظام الناسك، سيصبح كلاهما رماد العصر، ليصبحا مغذيين لعالم الصمت ؛ في حين أنهم سيتولون منصب كنيسة ظل الشمس الحالي كراعي للرجال.

 منذ أكثر من ثلاث سنوات، لاحظوا نظام الناسك الذي لم يظهر قوتهم بعد، لذلك أرسلوا الناس للاتصال، راغبين في إدخالهم في طائفتهم، فقط حتى لا يعود أي منهم.

 “الجميع، إلهنا سوف يستيقظ من سباته، ويطرد الآلهة المزيفة، ويعيد هذا العالم الفوضوي إلى الصمت” أعلن رئيس الكهنة بصوت عالٍ.

 بمجرد نزول إلههم، سواء كانت كنيسة ظل الشمس أو نظام الناسك، سيصبح كلاهما رماد العصر، ليصبحا مغذيين لعالم الصمت ؛ في حين أنهم سيتولون منصب كنيسة ظل الشمس الحالي كراعي للرجال.

 على حد علمهم، كان إله الايلف النائم في جانب الصمت هو الإله الحقيقي، في حين أن الحرارة الأبدية والآلهة الصالحة الأخرى لم تكن سوى آلهة مزيفة تولت حكمه.

 ومع ذلك، فإن نظام الناسك لم يلاحق طائفة الصمت ولو مرة واحدة ؛ كان هذا مجرد ذلك الرجل، انتقام ذلك الرجل المجنون منهم.

 نشأت طائفة الصمت من فنان أصم معين، لاحظ عن غير قصد الجانب الآخر من جوانب الواقع، وبعد ذلك بدأ في البحث عنه بعمق.

 يمكن القول أن طائفة الصمت قد سكبت كل ما في وسعها في هذه العملية. على مدى السنوات الثلاث الماضية، انتقلوا من أكبر طائفة تحت الأرض لوهر إلى مجموعة من القطط ثلاثية الأرجل. إذا لم يتمكنوا من قلب وضعهم هذه المرة، فسيقعون حقًا في أن يصبحوا تجمعًا صغيرًا يتم تدميره أو استيعابه من قبل المنظمات الأخرى.

 في النهاية، من خلال بعض الكتب والجداريات الباقية من أنقاض مختلفة، رسم استنتاجًا يبدو حقيقيًا ولكنه كان في الواقع نتيجة غير منطقية: أن إله هذا العالم الحقيقي سقط في سبات في نوع من الحوادث التي حدثت منذ سنوات لا تعد ولا تحصى، وبعدها جاءات الآلهة الصالحة السبعة وادعوا أنفسهم آلهة مكانه.

 ولكن كلما فكر في أولغا التي كان بقاءها غير مؤكد وعائلة فارنات التي ليس لها وريث، لم يستطع كورومي سوى تجديد روحه ومحاولة استشعار ما بداخل الورقة بعناية.

 في عصر كانت فيه عبادة بدون حتى قاعدة مناسبة يمكن أن تراكم بطريقة أو بأخرى عددًا كبيرًا من المؤمنين، اجتذبت طائفة الصمت بمعجزة إلهية وقدراتهم الخارقة للطبيعة أشخاصًا من نفس الطبيعة.

 “لكن الآن، ليس هناك بالفعل ما يخيف ” أظهر الكاهن الأكبر تعبيراً عن الارتياح، حيث وصلوا أخيرًا إلى نقطة حاسمة في إيقاظ إلههم.

 كان عدد قليل منهم من حمل دم الشر. لم يتمكنوا من التعامل مع حقيقة أن حياتهم كلها ستقضي في السخرية والازدراء، لذلك بعد ملامستهم لـ “الحقيقة”، اعتقدوا أن دم الشر نبيل، وأنه دم الإله، و أن الآلهة السبعة المزيفة قد لعنوا هذه السلالة خوفا من استيقاظها.

 ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين تجمعوا هنا اليوم، فإن الشعور بالراحة هو فقط من خلال الشعور بالجانب الذي خلق هذا الإحساس.

 كان كل شيء منطقيًا تمامًا من منظور معين. بطبيعة الحال، بعد سنوات عديدة، اكتشف بعض كبار أعضاء طائفة الصمت الحقيقة ؛ لكن الحقيقة مؤلمة، ويفضل معظمهم الاعتقاد بأنهم ولدوا فوق طاقة البشر، بدلاً من الاعتقاد بأنهم مجرد بقايا خاسرين.

 على حد علمهم، كان إله الايلف النائم في جانب الصمت هو الإله الحقيقي، في حين أن الحرارة الأبدية والآلهة الصالحة الأخرى لم تكن سوى آلهة مزيفة تولت حكمه.

 باختصار، في هذا الوقت، حتى الكاهن الأكبر الصامت قد أقنع نفسه بنظرية الآلهة المزيفة وتمنى نزول إله الصمت.

 “نوح، لقد قمت بعمل جيد.” قال الكاهن الأكبر لشاب ذو شعر أسود يقف بجانبه: “بمجرد أن ينزل علينا الإله الحقيقي، سوف أبلغ بالتأكيد عن مساهماتك للورد.”

 لحسن الحظ بالنسبة لهم، في الآونة الأخيرة عندما تعرضت طائفة الصمت للضغط أكثر فأكثر من قبل الكنيسة، اكتشفوا بالصدفة طريقة إيقاظ إله الصمت.

 لحسن الحظ بالنسبة لهم، في الآونة الأخيرة عندما تعرضت طائفة الصمت للضغط أكثر فأكثر من قبل الكنيسة، اكتشفوا بالصدفة طريقة إيقاظ إله الصمت.

 “مدينة الصمت تحت الأرض هي ملكية الإله، ومفتاح استيقاظه يكمن هناك، وقد اكتشفنا الآن مدخل مدينة الصمت” باستخدام تقليد غريب للنغمة الأيلفية، تلا الكاهن الأكبر عقيدة طائفة الصمت : “الشمس ستسقط في النهاية، الصمت وحده يسود إلى الأبد”

 منذ أكثر من ثلاث سنوات، لاحظوا نظام الناسك الذي لم يظهر قوتهم بعد، لذلك أرسلوا الناس للاتصال، راغبين في إدخالهم في طائفتهم، فقط حتى لا يعود أي منهم.

 “” “سوف تسقط الشمس في النهاية، فقط الصمت يسود إلى الأبد!” “” تلا عدد كبير من الطائفيين الصامتين هذا السطر في نفس الوقت، متبوعًا بصمت تام.

 ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين تجمعوا هنا اليوم، فإن الشعور بالراحة هو فقط من خلال الشعور بالجانب الذي خلق هذا الإحساس.

 باتباع خطط الكاهن الأكبر، دخلت الطائفة الصامتة بأكملها إلى جانب الصمت وتوجهت إلى الأنقاض تحت الأرض، بينما تبع الكاهن الأكبر وبعض نخب الطائفة بصمت القطع الأثرية التأسيسية لطائفة الصمت.

 ومع ذلك، فإن نظام الناسك لم يلاحق طائفة الصمت ولو مرة واحدة ؛ كان هذا مجرد ذلك الرجل، انتقام ذلك الرجل المجنون منهم.

 يمكن القول أن طائفة الصمت قد سكبت كل ما في وسعها في هذه العملية. على مدى السنوات الثلاث الماضية، انتقلوا من أكبر طائفة تحت الأرض لوهر إلى مجموعة من القطط ثلاثية الأرجل. إذا لم يتمكنوا من قلب وضعهم هذه المرة، فسيقعون حقًا في أن يصبحوا تجمعًا صغيرًا يتم تدميره أو استيعابه من قبل المنظمات الأخرى.

 “الجميع، إلهنا سوف يستيقظ من سباته، ويطرد الآلهة المزيفة، ويعيد هذا العالم الفوضوي إلى الصمت” أعلن رئيس الكهنة بصوت عالٍ.

 “نوح، لقد قمت بعمل جيد.” قال الكاهن الأكبر لشاب ذو شعر أسود يقف بجانبه: “بمجرد أن ينزل علينا الإله الحقيقي، سوف أبلغ بالتأكيد عن مساهماتك للورد.”

 هاجمت تلك المجموعة من الرجال المجانين كنيسة ظل الشمس، مما أدى إلى إصلاح كنيسة ظل الشمس، وبدأ الصيادين المقدسين المشكلين حديثًا في ملاحقتهم مثل الكلاب المسعورة.

 “كل شيء من أجل إخلاصي للورد” ابتسم نوح بهدوء، بدا التعبير المخلص على وجهه تقريبًا مثل تعبير الابن الإلهي.

 “الجميع، إلهنا سوف يستيقظ من سباته، ويطرد الآلهة المزيفة، ويعيد هذا العالم الفوضوي إلى الصمت” أعلن رئيس الكهنة بصوت عالٍ.

 …

 تحول وجه الساعة خلف نيجاري، وكان صوت التروس المستمر سهلًا للأذنين.

 “نوح، لقد قمت بعمل جيد.” قال الكاهن الأكبر لشاب ذو شعر أسود يقف بجانبه: “بمجرد أن ينزل علينا الإله الحقيقي، سوف أبلغ بالتأكيد عن مساهماتك للورد.”

 منذ أن دخل حمقى طائفة الصمت في المعركة، تم دفع إحدى القطع الأكثر أهمية على السبورة بواسطة نيجاري، وتم ترك الباقي ليُرى من إرادة شجرة القمر والاستعدادات الخاصة بالحرارة الأبدية.

 في الوقت نفسه، يمكن أن يشعر بشيء داخل جسده لم يكن موجودًا من قبل. وفقًا لتفسيرات بيرنود، كانت هذه هي المانا، أعظم أصول الايلف، وكذلك لعنتهم.

 …

 في عصر كانت فيه عبادة بدون حتى قاعدة مناسبة يمكن أن تراكم بطريقة أو بأخرى عددًا كبيرًا من المؤمنين، اجتذبت طائفة الصمت بمعجزة إلهية وقدراتهم الخارقة للطبيعة أشخاصًا من نفس الطبيعة.

 خلال هذه الفترة الزمنية، بقي كورومي ليل نهار مع قطعة الورق، راغبًا في الشعور بشيء منها، لكنه لم يستطع ذلك. بخلاف الإحساس بالبرودة المميز الذي أطلقته، لم تنقل هذه الورقة أي معرفة إليه على الإطلاق.

 تحول وجه الساعة خلف نيجاري، وكان صوت التروس المستمر سهلًا للأذنين.

 كان كورومي مقتنعًا تقريبًا أن بيرنود كان يعبث معه.

 قبل أن يجد طريقة للتعامل مع هذا، لم يستطع دار التصرف بتهور. في الوقت نفسه، كانت طفرته لا تزال مستمرة، وإذا لم يتمكن من العثور على طريق خلال يومين، فلن يكون أمامه خيار سوى الاختراق بالقوة.

 ولكن كلما فكر في أولغا التي كان بقاءها غير مؤكد وعائلة فارنات التي ليس لها وريث، لم يستطع كورومي سوى تجديد روحه ومحاولة استشعار ما بداخل الورقة بعناية.

 إذا لم يكن لديه إله الصمت العظيم في قلبه، فربما كان لا يزال يعيش في الخوف.

 على مدار اليومين الماضيين، كان كورومي يأكل الطعام ويشرب الدواء الذي أعده بيرنود، مما تسبب في إيقاظ سلالة الايلف الخاصة به باستمرار، مما سمح له بتكوين علاقة خافتة ولكن واضحة بالورقة.

 على الجانب الآخر، كان دار أيضًا يراقب بصمت الوضع حول الشجرة الأم.

 في الوقت نفسه، يمكن أن يشعر بشيء داخل جسده لم يكن موجودًا من قبل. وفقًا لتفسيرات بيرنود، كانت هذه هي المانا، أعظم أصول الايلف، وكذلك لعنتهم.

 …

 ومع ذلك، نظرًا لأن كورومي كان نصف أيلف فقط، لم يكن لديه الكثير من المانا داخل جسده، وكان إدمانه على المانا أقرب إلى الصفر.

 “نوح، لقد قمت بعمل جيد.” قال الكاهن الأكبر لشاب ذو شعر أسود يقف بجانبه: “بمجرد أن ينزل علينا الإله الحقيقي، سوف أبلغ بالتأكيد عن مساهماتك للورد.”

 …

 ومع ذلك، فإن نظام الناسك لم يلاحق طائفة الصمت ولو مرة واحدة ؛ كان هذا مجرد ذلك الرجل، انتقام ذلك الرجل المجنون منهم.

 على الجانب الآخر، كان دار أيضًا يراقب بصمت الوضع حول الشجرة الأم.

 “الجميع، إلهنا سوف يستيقظ من سباته، ويطرد الآلهة المزيفة، ويعيد هذا العالم الفوضوي إلى الصمت” أعلن رئيس الكهنة بصوت عالٍ.

 حول الحلقة الخارجية للشجرة الأم، كان هناك نوع من الزهرة البيضاء الصغيرة التي تنبعث منها رائحة يمكن أن تسبب إغماء أي شخص، لذلك لم يحاول معظم أشباح الشراهة الاقتراب.

 إذا لم يكن لديه إله الصمت العظيم في قلبه، فربما كان لا يزال يعيش في الخوف.

 في الوقت نفسه، كان دار قادراً على إدراك وجود آلية دفاعية من نوع ما داخل هذه المنطقة. عندما غرس شريحة من لحم شبح شره بالمانا وألقى به في الحلقة الدفاعية، اختفت تلك الشريحة من اللحم على الفور تقريبًا، وتبعتها المانا.

 إذا لم يكن لديه إله الصمت العظيم في قلبه، فربما كان لا يزال يعيش في الخوف.

 كان هناك شيء ما مختبئًا في العشب البري، شيء خطير بما فيه الكفاية جعل دار يشعر وكأنه قد يفقد حياته إذا لم يكن حريصًا في ذلك.

 كان عدد قليل منهم من حمل دم الشر. لم يتمكنوا من التعامل مع حقيقة أن حياتهم كلها ستقضي في السخرية والازدراء، لذلك بعد ملامستهم لـ “الحقيقة”، اعتقدوا أن دم الشر نبيل، وأنه دم الإله، و أن الآلهة السبعة المزيفة قد لعنوا هذه السلالة خوفا من استيقاظها.

 قبل أن يجد طريقة للتعامل مع هذا، لم يستطع دار التصرف بتهور. في الوقت نفسه، كانت طفرته لا تزال مستمرة، وإذا لم يتمكن من العثور على طريق خلال يومين، فلن يكون أمامه خيار سوى الاختراق بالقوة.

 باختصار، في هذا الوقت، حتى الكاهن الأكبر الصامت قد أقنع نفسه بنظرية الآلهة المزيفة وتمنى نزول إله الصمت.

 كان هذا أحد أماكن تجمع طائفة الصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط