Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 168

ساحات المدرسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ساحات المدرسة

 168- ساحات المدرسة

قد يكون تشو كوي ابنًا لعائلة ثرية ، لكن عائلته كانت ضئيلة مقارنة بعائلة تاي آه الملكية. كان استخدام بقايا العظام المقفرة لتجديد طاقته أمرًا مؤلمًا للغاية.

 

 168- ساحات المدرسة

 

 

 

 

 

في ظل ظروف الإرهاق الجسدي واضطرارهم إلى القفز قفزة الضفادع بأوزان لمسافة خمسة كيلومترات ، استنزفوا حقًا اليوان تشي.

 

بدأ الناس يأكلون بقايا وحوش شرسة. أكل يي يون واحدة أيضًا.

وصل تشو كوي إلى أقصى حدوده. كان الناس من حوله مذهولين.

 

 

 

كان كل من تشو كوي و يي يون يقفزان قفزة الضفدع بأوزان من 250 دينغ.

يبلغ ارتفاع هذا الجدار المعدني حوالي عشرة أمتار وطوله ثلاثين متراً. كان مصنوعة من معدن غير معروف ، وكان مغطى ببصمات مروعة.

 

احتاجت ساحات المدرسة عالية المستوى هذه إلى رموز رونية لحراشف التنين للدخول. لم يكن شيئًا يمكن للمبتدئ النموذجي تحمله.

كان يي يون يقفز كل هذه المدة ، وكلما قفز ، زاد تقدمه. وكان تشو كوي قد أغمي عليه من الإرهاق!

حتى أن تشو كوي اشتبه في أنه في القاعة الإلهية البرية ، لم ينفق يي يون حتى أيًا من اليوان تشي. إذا كان الأمر كذلك ، فإن هذا يفسر سبب تمتع يي يون بمثل هذه القدرة على التحمل …

 

 

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟

ما هو معنى هذا؟

 

أخيرًا ، تمكن يي يون من القفز لمسافة خمسة كيلومترات إلى ساحات المدرسة.

فقط من وزنهم ، ربما كان وزن تشو كوي القوي ضعف وزن يي يون. وقد جاء من جيش شوانوو ، مما يعني أنه كان جيدًا في التحمل.

 

 

——————–

ما هو معنى هذا؟

أخيرًا ، تمكن يي يون من القفز لمسافة خمسة كيلومترات إلى ساحات المدرسة.

 

 

“الأخ كوي! الأخ كوي!” لاحظ عدد قليل من أعضاء جيش شوانوو أن شيئًا كارثيًا قد حدث ، وسارعوا إلى مساعدة تشو كوي.

في هذا الوقت ، لم يعد أعضاء جيش شوانوو يهتمون بسمعتهم ، وسرعان ما أخذوا بعض بقايا الوحوش الشرسة ليأكلها تشو كوي.

 

 

كان تشو كوي يفرغ من فمه وعيناه تتدحرجان.

 

 

ترجمة:

في هذا الوقت ، لم يعد أعضاء جيش شوانوو يهتمون بسمعتهم ، وسرعان ما أخذوا بعض بقايا الوحوش الشرسة ليأكلها تشو كوي.

لقد أومأ بإيماءة طفيفة مع بعض التقدير ، وكان هذا كل شيء.

 

 

كان جسد تشو كوي لا يزال يعتبر جيدًا.

 

 

قد يكون تشو كوي ابنًا لعائلة ثرية ، لكن عائلته كانت ضئيلة مقارنة بعائلة تاي آه الملكية. كان استخدام بقايا العظام المقفرة لتجديد طاقته أمرًا مؤلمًا للغاية.

لقد أغمي عليه من قفزات الضفادع فقط لأنه استنفد كلاً من قدرته على التحمل ويوان تشي.

 

 

ما هو معنى هذا؟

في اللحظة التي دخلت فيها بقايا الوحش الشرس إلى معدته ، تحولت إلى تيار من الطاقة الدافئة. تعافى تشو كوي ببطء وفتح عينيه. في رؤيته غير الواضحة ، رأى أن ظهر يي يون قد تحول إلى ظل غامض بحجم قبضة اليد وكان على وشك الاختفاء عند التقاطع.

احتاجت ساحات المدرسة عالية المستوى هذه إلى رموز رونية لحراشف التنين للدخول. لم يكن شيئًا يمكن للمبتدئ النموذجي تحمله.

 

ولكن في الواقع ، في البداية ، على الرغم من أن يي يون تمكن من دعم البدلتين التدريبيتين ، إلا أنه لم يكن قادرًا على التعامل معهما لأنهما كانا عديم الوزن وحتى أنهما كافحا.

لم يستطع تشو كوي تصديق ذلك. كيف حدث هذا؟

احتاجت ساحات المدرسة عالية المستوى هذه إلى رموز رونية لحراشف التنين للدخول. لم يكن شيئًا يمكن للمبتدئ النموذجي تحمله.

 

 

لا يمكن أن تكون قوة يي يون أقوى منه. إذا كان بإمكان يي يون حقًا التعامل مع 500-600 دينغ ، فإن ارتداء 250 قدرًا سيكون مهمة مريحة للغاية.

 

 

كان هناك الكثير من الأشخاص غير العاديين في مدينة تاي آه الإلهية. لقد جاءوا من عشائر عائلية كبيرة ، مع سلالات تتحدى المصير وفرص مذهلة.

ولكن في الواقع ، في البداية ، على الرغم من أن يي يون تمكن من دعم البدلتين التدريبيتين ، إلا أنه لم يكن قادرًا على التعامل معهما لأنهما كانا عديم الوزن وحتى أنهما كافحا.

كان جسد تشو كوي لا يزال يعتبر جيدًا.

 

 

هذا يعني ببساطة أن … كان لدى يي يون قدرة رائعة على التحمل!

 

 

 

في هذا الجانب ، كان يي يون شخصًا لا يمكن مقارنته به.

 

 

 168- ساحات المدرسة

حتى أن تشو كوي اشتبه في أنه في القاعة الإلهية البرية ، لم ينفق يي يون حتى أيًا من اليوان تشي. إذا كان الأمر كذلك ، فإن هذا يفسر سبب تمتع يي يون بمثل هذه القدرة على التحمل …

كان تشو كوي يفرغ من فمه وعيناه تتدحرجان.

 

 

كان هذا شيئًا واجه تشو كوي صعوبة في قبوله.

 

 

 

“الأخ كوي ، هذا الطفل غريب!”  رفض الأعضاء الآخرون في جيش شوانوو تصديق أن يي يون كان بهذه القوة.

“تم بناء هذا الجدار باستخدام مزيج من عشرات المعادن من قبل خبراء التكرير في مدينة تاي آه الإلهية. تُعرف مادة الجدار المعدني باسم “التنغستن الأرجواني”. التنغستن الأرجواني ناعم ، لذلك يمكن للسلاح أن يترك علامة عليه. ولكن في غضون شهر أو شهرين ، ستختفي ببطء البصمات الموجودة على الجدار المعدني. هذا هو سحر التنغستن الأرجواني.

 

كانت مملكة تاي آه الإلهية كبيرة جدًا ، وكان هناك الكثير من الأبطال الشباب.

كان تشو كوي يلهث مثل الثور. لم يعد بإمكانه استيعاب أي من كلماتهم.

…

 

 

لقد فقد سكن الطبقة الوسطى لصالح يي يون ، والآن ، فقد خسر في قفزات الضفدع. لقد خسر مرتين متتاليتين.

بجانب هذه الاسطوانات المعدنية كانت هناك جذوع حديدية ودمى. تم استخدامها لتدريب اللكمات والركلات.

 

 

 

 

…

في هذا الجانب ، كان يي يون شخصًا لا يمكن مقارنته به.

 

وصل تشو كوي إلى أقصى حدوده. كان الناس من حوله مذهولين.

 

 

أخيرًا ، تمكن يي يون من القفز لمسافة خمسة كيلومترات إلى ساحات المدرسة.

 

 

 

قفز مائة شخص من قفزة الضفادع من القاعة الإلهية البرية الى ساحات المدرسة كان مشهدًا رائعًا يمكن رؤيته. لكن المارة لم ينتبهوا لهم ، فمن الواضح أن هذا المشهد كان شائعا.

 

 

يبلغ ارتفاع هذا الجدار المعدني حوالي عشرة أمتار وطوله ثلاثين متراً. كان مصنوعة من معدن غير معروف ، وكان مغطى ببصمات مروعة.

أما بالنسبة للرجل الأصلع ، فقد لاحظ يي يون تعبير الرجل الأصلع عندما أنهى قفزات الضفادع.

 

 

 

لقد أومأ بإيماءة طفيفة مع بعض التقدير ، وكان هذا كل شيء.

كان هذا مجرد الطريق إلى ساحة المدرسة. لا يزال يتعين عليهم القيام بالمزيد من التدريب عند الوصول إلى وجهتهم. انتهزوا الفرصة لاستعادة بعض الطاقة الجسدية بينما ظل الرجل الأصلع صامتًا.

 

 

هذا جعل يي يون يأخذ نفسًا صغيرًا من الهواء البارد. من موقف الرجل الأصلع ، كان يعلم أنه لتحمل ساعتين في قاعة القاعة الإلهية البرية ثم حمل 250 دينغ (على السطح) ، فإن قفز الضفدع على طول الطريق إلى ساحات المدرسة لم يعد سيئًا ، وليس شيئًا مذهلاً.

 

 

لقد أغمي عليه من قفزات الضفادع فقط لأنه استنفد كلاً من قدرته على التحمل ويوان تشي.

كان هناك الكثير من الأشخاص غير العاديين في مدينة تاي آه الإلهية. لقد جاءوا من عشائر عائلية كبيرة ، مع سلالات تتحدى المصير وفرص مذهلة.

 

 

 

في هذا الوقت ، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين ميزة من خلال امتلاك اثنين من الصفات الثلاث ، أو حتى الثلاثة.

 

 

جمع تشو كوي دفعة من القوة ، مصمم على تجاوز يي يون.

كانت مملكة تاي آه الإلهية كبيرة جدًا ، وكان هناك الكثير من الأبطال الشباب.

 

 

 

كانت ساحة مدينة تاي آه الإلهية مكونة من أجزاء كثيرة.

تم استخدام هذه لأداء القرفصاء وقفزات الضفادع.

 

كان جسد تشو كوي لا يزال يعتبر جيدًا.

كان عدد سكان مدينة تاي آه الإلهية صغيراً ، لكنهم غطوا مساحة كبيرة. معظم أراضي المدينة إلى جانب معسكر الجيش والقاعة الإلهية والبرج الإلهي المركزي والمباني الأساسية الأخرى ، كان الكثير منها جزءًا من ساحات المدرسة.

 

 

 

كانت ساحات المدرسة هي المكان الذي حدثت فيه مباريات السجال وتدريب الجيش. كان هذا هو السبب في أن ساحة مدرسة مدينة تاي آه الإلهية كانت كبيرة جدًا!

 

 

كانت بعض اراضي المدرسة كبيرة والبعض الآخر صغيرًا. كان بعضها من الدرجة العالية والبعض الآخر من الدرجة المنخفضة. كما تنوعت مرافق التدريب.

كانت بعض اراضي المدرسة كبيرة والبعض الآخر صغيرًا. كان بعضها من الدرجة العالية والبعض الآخر من الدرجة المنخفضة. كما تنوعت مرافق التدريب.

لا يمكن أن تكون قوة يي يون أقوى منه. إذا كان بإمكان يي يون حقًا التعامل مع 500-600 دينغ ، فإن ارتداء 250 قدرًا سيكون مهمة مريحة للغاية.

 

كانت هذه العناصر الحديدية السوداء ثقيلة للغاية. حتى قطعة بحجم كف كانت كافية لسحق الحصان.

لا تستهين بمرافق التدريب هذه. كانت تكلفة بناء العديد من المرافق باهظة الثمن للغاية. تم صنعها من قبل أسياد الصقل وأسياد المصفوفات في مملكة تاي آه الإلهية وكانت مفيدة جدًا لتربية المحارب!

 

 

لكن أعمدة زهر البرقوق المستخدمة في مدينة تاي آه الإلهية كانت ذات قمم مستديرة ، وحتى مدببة. من خلال الوقوف على هذه ، قد تتأذى أقدام الشخص ، ناهيك عن القيام بحركات معقدة سريعة الحركة على أقطاب زهر البرقوق هذه.

احتاجت ساحات المدرسة عالية المستوى هذه إلى رموز رونية لحراشف التنين للدخول. لم يكن شيئًا يمكن للمبتدئ النموذجي تحمله.

 

 

أحضر الرجل الأصلع يي يون وتشو كوي والآخرين إلى ساحة مدرسة مبتدئة كانت مجانية للاستخدام.

حتى أن تشو كوي اشتبه في أنه في القاعة الإلهية البرية ، لم ينفق يي يون حتى أيًا من اليوان تشي. إذا كان الأمر كذلك ، فإن هذا يفسر سبب تمتع يي يون بمثل هذه القدرة على التحمل …

 

أما بالنسبة للرجل الأصلع ، فقد لاحظ يي يون تعبير الرجل الأصلع عندما أنهى قفزات الضفادع.

“اللعنة ، أنا متعب جدًا!”

 

 

في اللحظة التي دخلت فيها بقايا الوحش الشرس إلى معدته ، تحولت إلى تيار من الطاقة الدافئة. تعافى تشو كوي ببطء وفتح عينيه. في رؤيته غير الواضحة ، رأى أن ظهر يي يون قد تحول إلى ظل غامض بحجم قبضة اليد وكان على وشك الاختفاء عند التقاطع.

“وصلنا أخيرًا إلى هنا!”

 

 

 

انحرفت مجموعة الأشخاص يمينًا ويسارًا عند الوصول إلى ساحات المدرسة.

 

 

في هذا الوقت ، لم يعد أعضاء جيش شوانوو يهتمون بسمعتهم ، وسرعان ما أخذوا بعض بقايا الوحوش الشرسة ليأكلها تشو كوي.

في ظل ظروف الإرهاق الجسدي واضطرارهم إلى القفز قفزة الضفادع بأوزان لمسافة خمسة كيلومترات ، استنزفوا حقًا اليوان تشي.

 

 

 

كان هذا مجرد الطريق إلى ساحة المدرسة. لا يزال يتعين عليهم القيام بالمزيد من التدريب عند الوصول إلى وجهتهم. انتهزوا الفرصة لاستعادة بعض الطاقة الجسدية بينما ظل الرجل الأصلع صامتًا.

كان تشو كوي يلهث مثل الثور. لم يعد بإمكانه استيعاب أي من كلماتهم.

 

على الجانب الآخر ، كانت هناك أعمدة زهر البرقوق. لم تكن أعمدة زهر البرقوق عادية. كان السطح العلوي لعمود زهر البرقوق النموذجي مسطحًا ، وسمح للشخص بالوقوف بثبات.

بدأ الناس يأكلون بقايا وحوش شرسة. أكل يي يون واحدة أيضًا.

كانت ساحة مدينة تاي آه الإلهية مكونة من أجزاء كثيرة.

 

الفصل برعاية الشيخ

في لحظة نادرة من اللطف ، سمح لهم الرجل الأصلع بالتأمل وتنظيم تنفسهم.

 

 

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟

أما بالنسبة لتشو كوي الأكثر إرهاقًا ، فقد شعر أنه لم يتعافى حتى بعد تناول بقايا الوحش الشرس. قرر بحزم أن يأكل بقايا عظام مقفرة كانت تساوي عشر مرات أكثر من بقايا وحش شرس.

 

 

كان هذا مجرد الطريق إلى ساحة المدرسة. لا يزال يتعين عليهم القيام بالمزيد من التدريب عند الوصول إلى وجهتهم. انتهزوا الفرصة لاستعادة بعض الطاقة الجسدية بينما ظل الرجل الأصلع صامتًا.

كانت بقايا العظام المقفرة هي جوهر الآثار المصقولة من عظام الوحوش المقفرة. يمكن أن تسمح لمحارب بالاختراق في تدريبه ، ولكن الآن ، كان تشو كوي يستخدمها فقط لاستعادة طاقته. (ليان تشنغيو مسكين هخخ)

كانت ساحات المدرسة هي المكان الذي حدثت فيه مباريات السجال وتدريب الجيش. كان هذا هو السبب في أن ساحة مدرسة مدينة تاي آه الإلهية كانت كبيرة جدًا!

 

“وصلنا أخيرًا إلى هنا!”

بالتفكير في الأمر ، كان قلب تشو كوي ينزف.

قد يكون تشو كوي ابنًا لعائلة ثرية ، لكن عائلته كانت ضئيلة مقارنة بعائلة تاي آه الملكية. كان استخدام بقايا العظام المقفرة لتجديد طاقته أمرًا مؤلمًا للغاية.

 

كانت بقايا العظام المقفرة هي جوهر الآثار المصقولة من عظام الوحوش المقفرة. يمكن أن تسمح لمحارب بالاختراق في تدريبه ، ولكن الآن ، كان تشو كوي يستخدمها فقط لاستعادة طاقته. (ليان تشنغيو مسكين هخخ)

قد يكون تشو كوي ابنًا لعائلة ثرية ، لكن عائلته كانت ضئيلة مقارنة بعائلة تاي آه الملكية. كان استخدام بقايا العظام المقفرة لتجديد طاقته أمرًا مؤلمًا للغاية.

 

 

 

لكن الآن لم يكن لديه خيار. لقد حوصر من قبل يي يون. لقد خسر أمام يي يون أثناء قفزات الضفادع. والآن ، من أجل التدريب في ساحات المدرسة ، لا يمكن أن يخسر مرة أخرى.

 

 

لم يستطع تشو كوي تصديق ذلك. كيف حدث هذا؟

جمع تشو كوي دفعة من القوة ، مصمم على تجاوز يي يون.

بالتفكير في الأمر ، كان قلب تشو كوي ينزف.

 

 

كانت ساحات المدرسة واسعة. كانت مسافة 200 متر في كل الاتجاهات. على جانب واحد من ساحات المدرسة ، كان هناك العديد من القضبان الحديدية واسطوانات الحديد الأسود.

 

 

 

تم استخدام هذه لأداء القرفصاء وقفزات الضفادع.

 

 

كان هذا شيئًا واجه تشو كوي صعوبة في قبوله.

كانت هذه العناصر الحديدية السوداء ثقيلة للغاية. حتى قطعة بحجم كف كانت كافية لسحق الحصان.

 

 

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا!؟

بجانب هذه الاسطوانات المعدنية كانت هناك جذوع حديدية ودمى. تم استخدامها لتدريب اللكمات والركلات.

 

 

“تم بناء هذا الجدار باستخدام مزيج من عشرات المعادن من قبل خبراء التكرير في مدينة تاي آه الإلهية. تُعرف مادة الجدار المعدني باسم “التنغستن الأرجواني”. التنغستن الأرجواني ناعم ، لذلك يمكن للسلاح أن يترك علامة عليه. ولكن في غضون شهر أو شهرين ، ستختفي ببطء البصمات الموجودة على الجدار المعدني. هذا هو سحر التنغستن الأرجواني.

على الجانب الآخر ، كانت هناك أعمدة زهر البرقوق. لم تكن أعمدة زهر البرقوق عادية. كان السطح العلوي لعمود زهر البرقوق النموذجي مسطحًا ، وسمح للشخص بالوقوف بثبات.

——————–

 

 

لكن أعمدة زهر البرقوق المستخدمة في مدينة تاي آه الإلهية كانت ذات قمم مستديرة ، وحتى مدببة. من خلال الوقوف على هذه ، قد تتأذى أقدام الشخص ، ناهيك عن القيام بحركات معقدة سريعة الحركة على أقطاب زهر البرقوق هذه.

 

 

أما بالنسبة لتشو كوي الأكثر إرهاقًا ، فقد شعر أنه لم يتعافى حتى بعد تناول بقايا الوحش الشرس. قرر بحزم أن يأكل بقايا عظام مقفرة كانت تساوي عشر مرات أكثر من بقايا وحش شرس.

إلى جانب كل هؤلاء ، رأى يي يون أيضًا شيئًا مشابهًا لمجموعة كرات الدم المعدنية الصاقعة لـ جين لونغ وي. كما تم استخدامه لتدريب الشخص على المهارات الحركية.

 

 

 

لكن أبرز شيء كان الجدار المعدني في وسط ساحة المدرسة.

 

 

لكن الآن لم يكن لديه خيار. لقد حوصر من قبل يي يون. لقد خسر أمام يي يون أثناء قفزات الضفادع. والآن ، من أجل التدريب في ساحات المدرسة ، لا يمكن أن يخسر مرة أخرى.

يبلغ ارتفاع هذا الجدار المعدني حوالي عشرة أمتار وطوله ثلاثين متراً. كان مصنوعة من معدن غير معروف ، وكان مغطى ببصمات مروعة.

 

 

لكن أعمدة زهر البرقوق المستخدمة في مدينة تاي آه الإلهية كانت ذات قمم مستديرة ، وحتى مدببة. من خلال الوقوف على هذه ، قد تتأذى أقدام الشخص ، ناهيك عن القيام بحركات معقدة سريعة الحركة على أقطاب زهر البرقوق هذه.

عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يرى أن تلك البصمات كانت علامات تركتها وراءها السيوف والصوابر والرماح والمطارق ، إلخ.

 

 

ترجمة:

من الواضح أنه كان من البصمات التي خلفتها الأسلحة!

في هذا الوقت ، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين ميزة من خلال امتلاك اثنين من الصفات الثلاث ، أو حتى الثلاثة.

 

——————–

“تم بناء هذا الجدار باستخدام مزيج من عشرات المعادن من قبل خبراء التكرير في مدينة تاي آه الإلهية. تُعرف مادة الجدار المعدني باسم “التنغستن الأرجواني”. التنغستن الأرجواني ناعم ، لذلك يمكن للسلاح أن يترك علامة عليه. ولكن في غضون شهر أو شهرين ، ستختفي ببطء البصمات الموجودة على الجدار المعدني. هذا هو سحر التنغستن الأرجواني.

عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يرى أن تلك البصمات كانت علامات تركتها وراءها السيوف والصوابر والرماح والمطارق ، إلخ.

 

 

“هذا الجدار يستخدم لاختبار قوتك الهجومية!”

في هذا الوقت ، كان لدى العديد من هؤلاء الأشخاص الاستثنائيين ميزة من خلال امتلاك اثنين من الصفات الثلاث ، أو حتى الثلاثة.

 

 

 

 

——————–

 

 

 

الفصل برعاية الشيخ

 

 

 

 

 

ترجمة:

احتاجت ساحات المدرسة عالية المستوى هذه إلى رموز رونية لحراشف التنين للدخول. لم يكن شيئًا يمكن للمبتدئ النموذجي تحمله.

ken

وصل تشو كوي إلى أقصى حدوده. كان الناس من حوله مذهولين.

 

كانت بقايا العظام المقفرة هي جوهر الآثار المصقولة من عظام الوحوش المقفرة. يمكن أن تسمح لمحارب بالاختراق في تدريبه ، ولكن الآن ، كان تشو كوي يستخدمها فقط لاستعادة طاقته. (ليان تشنغيو مسكين هخخ)

في لحظة نادرة من اللطف ، سمح لهم الرجل الأصلع بالتأمل وتنظيم تنفسهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط