الدم الأزرق
لم يتردد الرجل في اتباع أمرها . وبدأ نزوله. كانت الإمبراطورة لا تزال تتجاهل ملك السمك . والآن . أحضرت العرش بالكامل إلى الرجل.
الفصل 1270: الدم الأزرق
“فكيف يجعل الكرمة سهلة الانقياد؟” لم يستطع هان سين أن يلف عقله حوله.
لكن دم هذا الرجل كان أزرق . وكان بمثابة صدمة لهان سين.
رأى هان سين الرجل يقترب من قمة الجبل. كان قريب جداً من الكرمة الآن . وكان هان سين حريص على رؤية كيف سيسترداد الفاكهة.
“أين ما تدينين لي به؟” مد الرجل ذراعه الفارغة إلى الإمبراطورة.
كان متسلق الصخور على مسافة ذراع من الكرمة . ومد يده ليمسكها.
صُدم هان سين. لقد كان تحول غريب في الأحداث . وبدا كما لو أنهم قد أتو جميعاً فقط من أجل هذه الفاكهة الواحدة. لم يجرؤ أحد على لمس الستة الآخرين.
كانت الكرمة الأرجوانية مثل مخلوق هائج . ولكي يحاول الرجل الاستيلاء عليها بيديه . اعتقد هان سين أنه إما جريئ بشكل لا يصدق أو غبي بشكل لا يصدق. او انها حيلة مجنونة .
“لا عجب أن الإمبراطورة أرادته أن يأخذ الفاكهة. كيف يفعل ذلك؟ أليست الكرمة معادية للبشر؟ هل يمكنني فعل ذلك أيضاً؟ “
عندما أمسك الرجل الكرمة . لم يكن للكرمة أي رد فعل. في الواقع . كانت سهلة الانقياد مثل أي نبات حديقة.
قالت الإمبراطورة وهي تقترب من الرجل: “أعطني الفاكهة”.
فجأة بدأ الرجل يسير في اتجاهه. جعل ذلك هان سين يتسائل عما إذا كان يعرف بوجوده هناك أم لا.
“كيف يعقل ذلك؟” تسائل هان سين وهو يفرك عينيه.
بدأ الرجل . ممسكاً بالكرمة . في الصعود بسرعة أكبر.
أعطته الإمبراطورة زجاجة خشبية. فتحها وشرب محتوياتها.
“فكيف يجعل الكرمة سهلة الانقياد؟” لم يستطع هان سين أن يلف عقله حوله.
لم يتحرك أي من الكروم . وكان الأمر كما لو كانو نائمين.
لم يكن الرجل في عجلة من أمره لأخذها . كان هذا واضح. لكنه تهادى بخطى ثابتة ورفع ذراعيه. بأحد أظافره الرمادية . قام بتمرير إصبعه عبر راحة يده الأخرى المقلوبة وقطعها.
“لا عجب أن الإمبراطورة أرادته أن يأخذ الفاكهة. كيف يفعل ذلك؟ أليست الكرمة معادية للبشر؟ هل يمكنني فعل ذلك أيضاً؟ “
كان من الممكن أن تجد الإمبراطورة أي إنسان بسهولة . إذا كانت الكرمة لا تهتم بتطفل البشر. لكنها ذهبت لهذا الشخص على وجه التحديد. وكانت طريقته غريبة إلى حد ما . و اشارت الي معرفتهم ببعضهم البعض لفترة بطريقة أو بأخرى.
“أين ما تدينين لي به؟” مد الرجل ذراعه الفارغة إلى الإمبراطورة.
“فكيف يجعل الكرمة سهلة الانقياد؟” لم يستطع هان سين أن يلف عقله حوله.
“أين ما تدينين لي به؟” مد الرجل ذراعه الفارغة إلى الإمبراطورة.
استمرت الإمبراطورة في مشاهدة الرجل . على الرغم من هدير السمكة الهائجة . وتسللت الابتسامة الى وجهها . لقد بدت سعيدة بالفعل.
لم يكن الرجل في عجلة من أمره لأخذها . كان هذا واضح. لكنه تهادى بخطى ثابتة ورفع ذراعيه. بأحد أظافره الرمادية . قام بتمرير إصبعه عبر راحة يده الأخرى المقلوبة وقطعها.
كان الرجل يتسلق ببطء شديد عن قصد. والآن . بعد وصوله إلى الكرمة . سار بخطى رائعة . ذهب مباشرة نحو فاكهة النهر التي كان ملك السمك يستهدفها.
كان هان سين والإمبراطورة يشاهدان الآن بفارغ الصبر . ويتسائلان بشدة عما إذا كان بامكان الرجل اخذ الفاكهة.
“هل يمكنني الحصول عليه الآن؟” تمكنت الإمبراطورة أخيراً من السؤال.
لم يكن الرجل في عجلة من أمره لأخذها . كان هذا واضح. لكنه تهادى بخطى ثابتة ورفع ذراعيه. بأحد أظافره الرمادية . قام بتمرير إصبعه عبر راحة يده الأخرى المقلوبة وقطعها.
“فكيف يجعل الكرمة سهلة الانقياد؟” لم يستطع هان سين أن يلف عقله حوله.
صُدم هان سين عندما رأى الدم.
“كيف يعقل ذلك؟” تسائل هان سين وهو يفرك عينيه.
كانت عروق الرجل زرقاء . لذا كان يجب أن يكون الدم أحمر.
“هل يمكنني الحصول عليه الآن؟” تمكنت الإمبراطورة أخيراً من السؤال.
لكن دم هذا الرجل كان أزرق . وكان بمثابة صدمة لهان سين.
قالت الإمبراطورة وهي تقترب من الرجل: “أعطني الفاكهة”.
بدت الإمبراطورة غاضبة . وكان من الواضح أن نفاد صبرها ينال منها. ومع ذلك . أمسكت بلسانها ولم تقل أي شيء حتى انتهى من نزوله.
“دم ازرق؟ هل هو هان جينغشي؟ ” كان هان سين متفاجئ للغاية . حيث رأى الدم الأزرق ينزف من الجرح.
أعطته الإمبراطورة زجاجة خشبية. فتحها وشرب محتوياتها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ثم مرر الرجل كفه المجروح على الفاكهة ولونها بالدم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما لامست الثمرة الدم . بدأت ترتجف وترتج أثناء امتصاصها للسائل. ثم بدأ وهجها يتألق أكثر.
صُدم هان سين. لقد كان تحول غريب في الأحداث . وبدا كما لو أنهم قد أتو جميعاً فقط من أجل هذه الفاكهة الواحدة. لم يجرؤ أحد على لمس الستة الآخرين.
عندما اختفي كل الدم . تحرك الرجل لأخذ الفاكهة.
فجأة . ومضت الثمرة بضوء عميق. تفاجئ هان سين وصدمت الإمبراطورة. أمسك الرجل بالضوء كما لو كان شيئ . وبعد ذلك . بيده الأخرى الحرة . اقتلع الفاكهة.
عندما اختفي كل الدم . تحرك الرجل لأخذ الفاكهة.
لم يكن للفاكهة أي رد فعل عدائي.
“دم ازرق؟ هل هو هان جينغشي؟ ” كان هان سين متفاجئ للغاية . حيث رأى الدم الأزرق ينزف من الجرح.
عندما رأت الإمبراطورة نجاحه نادت الرجل وقالت: “أنزله!”
الفصل 1270: الدم الأزرق
لم يتردد الرجل في اتباع أمرها . وبدأ نزوله. كانت الإمبراطورة لا تزال تتجاهل ملك السمك . والآن . أحضرت العرش بالكامل إلى الرجل.
تجاهلها الرجل واستمر في التسلق إلى أسفل الجبل.
أحضرت الإمبراطورة شيئ ما و وضعته أمام الرجل. أمسك الرجل به وأعطاها الثمار كما وعد. ثم غادرت على عرشها.
عند هذه النقطة . أدرك ملك السمك أنه غير قادر على هزيمة الإمبراطورة. لقد ألقى نظرة أخيرة على كٌرمة النهر قبل أن يدير ذيله ويسبح عائداً في اتجاه مجرى النهر.
بدأ الرجل . ممسكاً بالكرمة . في الصعود بسرعة أكبر.
صُدم هان سين. لقد كان تحول غريب في الأحداث . وبدا كما لو أنهم قد أتو جميعاً فقط من أجل هذه الفاكهة الواحدة. لم يجرؤ أحد على لمس الستة الآخرين.
صُدم هان سين عندما رأى الدم.
قالت الإمبراطورة وهي تقترب من الرجل: “أعطني الفاكهة”.
تجاهلها الرجل واستمر في التسلق إلى أسفل الجبل.
بدت الإمبراطورة غاضبة . وكان من الواضح أن نفاد صبرها ينال منها. ومع ذلك . أمسكت بلسانها ولم تقل أي شيء حتى انتهى من نزوله.
“هل يمكنني الحصول عليه الآن؟” تمكنت الإمبراطورة أخيراً من السؤال.
كان من الممكن أن تجد الإمبراطورة أي إنسان بسهولة . إذا كانت الكرمة لا تهتم بتطفل البشر. لكنها ذهبت لهذا الشخص على وجه التحديد. وكانت طريقته غريبة إلى حد ما . و اشارت الي معرفتهم ببعضهم البعض لفترة بطريقة أو بأخرى.
“أين ما تدينين لي به؟” مد الرجل ذراعه الفارغة إلى الإمبراطورة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أحضرت الإمبراطورة شيئ ما و وضعته أمام الرجل. أمسك الرجل به وأعطاها الثمار كما وعد. ثم غادرت على عرشها.
بدأ الرجل . ممسكاً بالكرمة . في الصعود بسرعة أكبر.
فوجئ هان سين. كانت الإمبراطورة تتمتع بقدر لا يُصدق من القوة . ولم يكن عليها أن تمنحه أي شيء. كان من الممكن أن تسرقه وتواصل يومها. لقد احترمت شروط اتفاقهم . وهذا جعل هان سين يعتقد أن الرجل ذو الدم الأزرق يمتلك قوة لا توصف.
لم يتردد الرجل في اتباع أمرها . وبدأ نزوله. كانت الإمبراطورة لا تزال تتجاهل ملك السمك . والآن . أحضرت العرش بالكامل إلى الرجل.
أعطته الإمبراطورة زجاجة خشبية. فتحها وشرب محتوياتها.
تجاهلها الرجل واستمر في التسلق إلى أسفل الجبل.
تمنى هان سين أن يعرف ما بداخلها.
فجأة . ومضت الثمرة بضوء عميق. تفاجئ هان سين وصدمت الإمبراطورة. أمسك الرجل بالضوء كما لو كان شيئ . وبعد ذلك . بيده الأخرى الحرة . اقتلع الفاكهة.
لم يتردد الرجل في اتباع أمرها . وبدأ نزوله. كانت الإمبراطورة لا تزال تتجاهل ملك السمك . والآن . أحضرت العرش بالكامل إلى الرجل.
فجأة بدأ الرجل يسير في اتجاهه. جعل ذلك هان سين يتسائل عما إذا كان يعرف بوجوده هناك أم لا.
مشى الرجل إلى الغابة وعبس . ولاحظ أن هان سين يختبئ.
مشى الرجل إلى الغابة وعبس . ولاحظ أن هان سين يختبئ.
تمنى هان سين أن يعرف ما بداخلها.
عندما لامست الثمرة الدم . بدأت ترتجف وترتج أثناء امتصاصها للسائل. ثم بدأ وهجها يتألق أكثر.
قال الرجل: “ألقي الثمرة وغادر مع حياتك”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بدت الإمبراطورة غاضبة . وكان من الواضح أن نفاد صبرها ينال منها. ومع ذلك . أمسكت بلسانها ولم تقل أي شيء حتى انتهى من نزوله.
صُدم هان سين. لقد كان تحول غريب في الأحداث . وبدا كما لو أنهم قد أتو جميعاً فقط من أجل هذه الفاكهة الواحدة. لم يجرؤ أحد على لمس الستة الآخرين.
عندما أمسك الرجل الكرمة . لم يكن للكرمة أي رد فعل. في الواقع . كانت سهلة الانقياد مثل أي نبات حديقة.
عند هذه النقطة . أدرك ملك السمك أنه غير قادر على هزيمة الإمبراطورة. لقد ألقى نظرة أخيرة على كٌرمة النهر قبل أن يدير ذيله ويسبح عائداً في اتجاه مجرى النهر.
“دم ازرق؟ هل هو هان جينغشي؟ ” كان هان سين متفاجئ للغاية . حيث رأى الدم الأزرق ينزف من الجرح.
