مكافأة عرضية
كان ياكشا حت سيطرة كوز الصنوبر . وبالتالي . لم يستطع العودة إلى حجر روحه. إذا أزال هان سين كوز الصنوبر . فهذا يعني أنه سينقذ ياكشا.
الفصل 1269: مكافأة عرضية
“هناك شيء خاطئ في ذلك.” قبض هان سين على تايا بإحكام. إذا اقترب كوز الصنوبر . فسيقوم بتنشيط وضع روح الملك الخارق ويعطيه ضربة قوية.
كان ياكشا مثل رجل ميت الآن . وظل يطفو ويتمايل على المياه التي غمرت الغابة.
قفز ملك السمك من البحيرة ليطاردها. بصق فمه سيل من الماء في اتجاهها.
لذلك . فعل هان سين ما اقترحه. ضربه وشاهده وهو يتخبط علي سطح الماء على بعد أمتار قليلة. ومع ذلك . لم يرغب هان سين في تنبيه الإمبراطورة . لذلك حرص على القيام بذلك برفق.
“لا عجب لماذا لم تكن الإمبراطورة مستعدة لأخذهم بنفسها. تم تدمير كل من ملك السمك وياكشا في محاولاتهم للحصول عليه “. شعر هان سين بالارتياح لأنه لم يحاول أخذ الفاكهة قبل الآخرين.
لم يكن ذلك منطقياً بالنسبة إلى هان سين.
ولكن إذا لم تستطع الإمبراطورة والمخلوقات الفائقة أن تأخذ الفاكهة . فلماذا تعتقد أن الإنسان قادر علي جمعهم؟
اختبأ هان سين في الغابة وبدأ يراقب الرجل باهتمام. كان يتسلق بوتيرة بطيئة للغاية . ولم يكن هان سين متأكد مما إذا كان الرجل لا يعرف كيفية التسلق . أم أنه كان يتباطئ عن عمد خوفاً مما ينتظره في القمة.
كانت الإمبراطورة لا تزال تقاتل ملك السمك. الآن يمكن رؤيتها وهي ترتفع في الهواء . ولا تزال جالسة بثبات على عرشها. على الرغم من القتال في الماء طوال ذلك الوقت . لم تبدو ملابسها مبتلة. وكانت لا تزال ساكنة . كما لو كانت غير حية.
لم يلين كوز الصنوبر في الانجراف نحو هان سين.
كانت الإمبراطورة لا تزال تقاتل ملك السمك. الآن يمكن رؤيتها وهي ترتفع في الهواء . ولا تزال جالسة بثبات على عرشها. على الرغم من القتال في الماء طوال ذلك الوقت . لم تبدو ملابسها مبتلة. وكانت لا تزال ساكنة . كما لو كانت غير حية.
قفز ملك السمك من البحيرة ليطاردها. بصق فمه سيل من الماء في اتجاهها.
عنوان الفصل القادم
كان العرش كله مغمور بنور غريب . حيث كانت الأفاعي تتمايل وتنسج لصد كل صاروخ مائي كان يستهدف الامبراطورة.
شعر هان سين بالرهبة من الطريقة التي تقاتل بها الإمبراطورة . وقد تأثر بشدة بمدى كفائة وقدرة العرش في القتال.
صُدم هان سين عندما فكر في هذا الأمر. كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر . حيث لن يكون هناك أحد حوله للمساعدة في إزالته من جبهته اذا اصابه.
كان على هان سين أن يرى ما الذي كانت الإمبراطورة نفسها قادرة عليه . على الرغم من أن العرش لم يكن في الواقع جزء منها. في الواقع كانا كيانين منفصلين.
“هل هذا يعني أن الإمبراطورة والعرش … كائنات من فئة الإمبراطور؟” تسائل هان سين في نفسه.
في الوقت الحالي . فالمعركة ستستغرق وقت طويل لتحديد المنتصر . لم يكن لأحد اليد العليا . وعلى الرغم من ملك السمك المجنون الذي كان يطاردها . بدت الإمبراطورة أكثر اهتماماً بالرجل الذي كان يتسلق. في أغلب الأحيان . كان انتباهها وعينيها مسلطين عليه.
في الوقت الحالي . فالمعركة ستستغرق وقت طويل لتحديد المنتصر . لم يكن لأحد اليد العليا . وعلى الرغم من ملك السمك المجنون الذي كان يطاردها . بدت الإمبراطورة أكثر اهتماماً بالرجل الذي كان يتسلق. في أغلب الأحيان . كان انتباهها وعينيها مسلطين عليه.
في الوقت الحالي . فالمعركة ستستغرق وقت طويل لتحديد المنتصر . لم يكن لأحد اليد العليا . وعلى الرغم من ملك السمك المجنون الذي كان يطاردها . بدت الإمبراطورة أكثر اهتماماً بالرجل الذي كان يتسلق. في أغلب الأحيان . كان انتباهها وعينيها مسلطين عليه.
عندما لم يكن هان سين يراقب أحداث تلك المعركة . راقب الرجل يتسلق أيضاً. كان بطيئ جداً.
صُدم هان سين عندما فكر في هذا الأمر. كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر . حيث لن يكون هناك أحد حوله للمساعدة في إزالته من جبهته اذا اصابه.
الدم الازرق
من الواضح أن الرجل لم يكن في عجلة من أمره . وإذا استمر بهذه الوتيرة المؤلمة . فسيستغرق الأمر نصف ساعة أخرى حتى يصل إلى القمة.
من الواضح أن الرجل لم يكن في عجلة من أمره . وإذا استمر بهذه الوتيرة المؤلمة . فسيستغرق الأمر نصف ساعة أخرى حتى يصل إلى القمة.
بدأت موجات المد والجزر في إغراق الأراضي المحيطة بالبحيرة الآن أيضاً. وجد هان سين نفسه يعانق شجرة ليبقى ثابت . حيث كان الماء يصل إلى خصره. قريباً لكن تكون هناك اي غابة . وهذا أمر مؤكد.
ثم بدأ شيء ما يطفو من تحت أمواج الماء الفوضوية.
“هل كان يفقد قوته منذ أن استخرجته؟” افترض هان سين.
كان كوز الصنوبر الذي أزاله هان سين من رأس ملك السمك. كان يتمايل مع الأمواج المضطربة . ولكن الغريب أنه كان قادم من أجل هان سين. لقد اعتقد أنه ربما كان يبحث عن مضيف اخر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
صُدم هان سين عندما فكر في هذا الأمر. كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر . حيث لن يكون هناك أحد حوله للمساعدة في إزالته من جبهته اذا اصابه.
سبح هان سين بعيداً عنه . لكن كوز الصنوبر كان يطارده . بدا متلهف لرأسه.
ولكن إذا لم تستطع الإمبراطورة والمخلوقات الفائقة أن تأخذ الفاكهة . فلماذا تعتقد أن الإنسان قادر علي جمعهم؟
“هناك شيء خاطئ في ذلك.” قبض هان سين على تايا بإحكام. إذا اقترب كوز الصنوبر . فسيقوم بتنشيط وضع روح الملك الخارق ويعطيه ضربة قوية.
أثبت كوز الصنوبر الآن أنه أكثر قليلاً من مجرد جوهرة زمردية لامعة من نوع ما. لقد اختفت المادة البيضاء التي غلفت كوز الصنوبر الآن . واختفى مظهره الطفيلي أيضاً. بداً حقا وكأنه جوهرة الآن.
لم يلين كوز الصنوبر في الانجراف نحو هان سين.
سبح هان سين بعيداً عنه . لكن كوز الصنوبر كان يطارده . بدا متلهف لرأسه.
لذلك . فعل هان سين ما اقترحه. ضربه وشاهده وهو يتخبط علي سطح الماء على بعد أمتار قليلة. ومع ذلك . لم يرغب هان سين في تنبيه الإمبراطورة . لذلك حرص على القيام بذلك برفق.
في الوقت الحالي . فالمعركة ستستغرق وقت طويل لتحديد المنتصر . لم يكن لأحد اليد العليا . وعلى الرغم من ملك السمك المجنون الذي كان يطاردها . بدت الإمبراطورة أكثر اهتماماً بالرجل الذي كان يتسلق. في أغلب الأحيان . كان انتباهها وعينيها مسلطين عليه.
سبح هان سين بعيداً عنه . لكن كوز الصنوبر كان يطارده . بدا متلهف لرأسه.
عاد كوز الصنوبر. وكلما جاء في نطاق هان سين . كان سيتأكد من التخلص منه. حدث هذا عدة مرات . كما لو كان يلعب التنس ضد خصم غير مرئي.
اعتقد هان سين أن الفاكهة على شكل الجرس كانت فاكهة النهر . ولكن الآن بعد أن قالت هذا . أدرك أن كوز الصنوبر نفسه هو الكنز الذي أتى من أجله. ومع ذلك . كانت هذه الملكة مومينت . ولا يمكنه أن يتأكد أبداً مما إذا كانت تخبره بالحقيقة.
“هل كان يفقد قوته منذ أن استخرجته؟” افترض هان سين.
كان العرش كله مغمور بنور غريب . حيث كانت الأفاعي تتمايل وتنسج لصد كل صاروخ مائي كان يستهدف الامبراطورة.
لم يحدث شيء كثير في الواقع عندما لمس تايا كوز الصنوبر. لقد كان جامد للغاية . على الرغم من رغبته في السعي نحو هان سين. في النهاية . حاول هان سين لمسه بيده.
أثبت كوز الصنوبر الآن أنه أكثر قليلاً من مجرد جوهرة زمردية لامعة من نوع ما. لقد اختفت المادة البيضاء التي غلفت كوز الصنوبر الآن . واختفى مظهره الطفيلي أيضاً. بداً حقا وكأنه جوهرة الآن.
لذلك . استخدم هان سين هالة دونغ شوان لفحصه . كان قادر على اكتشاف قوة حياة بداخله.
ثم بدأ شيء ما يطفو من تحت أمواج الماء الفوضوية.
ثم تذكر هان سين نزول ياكشا المفاجئ. لقد غرس كوز الصنوبر نفسه فيه أيضاً . لذلك فكر في الذهاب وأخذه .
ثم فكر هان سين . “هل هذه بذرة تنتمي إلى الكرمة؟ إذا كان الأمر كذلك . فهل هذا يعني أنه يمكنني زراعة كٌرمة النهر؟ يجب أن تكون الفاكهة التي تحملها شئ جيد . مع الأخذ في الاعتبار الجهد الذي بذلته الإمبراطورة وياكشا في محاولة الحصول علىها . “
من الواضح أن الرجل لم يكن في عجلة من أمره . وإذا استمر بهذه الوتيرة المؤلمة . فسيستغرق الأمر نصف ساعة أخرى حتى يصل إلى القمة.
ثم تذكر هان سين نزول ياكشا المفاجئ. لقد غرس كوز الصنوبر نفسه فيه أيضاً . لذلك فكر في الذهاب وأخذه .
رأى هان سين أن كوز الصنوبر قد اندمج في مؤخرة رأس ياكشا. لكن معضلة جديدة طُرحت الآن على هان سين.
كان ياكشا مثل رجل ميت الآن . وظل يطفو ويتمايل على المياه التي غمرت الغابة.
اعتقد هان سين أن الفاكهة على شكل الجرس كانت فاكهة النهر . ولكن الآن بعد أن قالت هذا . أدرك أن كوز الصنوبر نفسه هو الكنز الذي أتى من أجله. ومع ذلك . كانت هذه الملكة مومينت . ولا يمكنه أن يتأكد أبداً مما إذا كانت تخبره بالحقيقة.
رأى هان سين أن كوز الصنوبر قد اندمج في مؤخرة رأس ياكشا. لكن معضلة جديدة طُرحت الآن على هان سين.
الدم الازرق
لم يحدث شيء كثير في الواقع عندما لمس تايا كوز الصنوبر. لقد كان جامد للغاية . على الرغم من رغبته في السعي نحو هان سين. في النهاية . حاول هان سين لمسه بيده.
كان ياكشا حت سيطرة كوز الصنوبر . وبالتالي . لم يستطع العودة إلى حجر روحه. إذا أزال هان سين كوز الصنوبر . فهذا يعني أنه سينقذ ياكشا.
عاد كوز الصنوبر. وكلما جاء في نطاق هان سين . كان سيتأكد من التخلص منه. حدث هذا عدة مرات . كما لو كان يلعب التنس ضد خصم غير مرئي.
كان إنقاذ ياكشا هو آخر شيء أراده هان سين . لذلك جاء بفكرة. كان ياكشا فاقداً للوعي . لذلك تمكن هان سين من وضعه داخل الزجاجة الصلبة دون مشكلة.
كل ما كان على هان سين فعله هو أخذ كوز الصنوبر وإبقاء ياكشا محاصر داخل الزجاجة الصلبة. إذا فعل ذلك . فسيظل ياكشا محروم من قدرته على العودة إلى حجر روحه . وبالتالي . سيكون محاصر وغير قادر على التجول في معبد الاله الثالث .
اراد هان سين معرفة ما يمكن أن يحدث إذا مات داخل الزجاجة أيضاً.
اراد هان سين معرفة ما يمكن أن يحدث إذا مات داخل الزجاجة أيضاً.
رأى هان سين أن كوز الصنوبر قد اندمج في مؤخرة رأس ياكشا. لكن معضلة جديدة طُرحت الآن على هان سين.
“هل كان يفقد قوته منذ أن استخرجته؟” افترض هان سين.
بالتفكير في ذلك . وضعه هان سين على الفور داخل الزجاجة.
“من أين أتيت بفاكهة النهر ؟!” صاحت الملكة مومينت . عندما رأت ياكشا.
“انتظري . هذه هي فاكهة النهر؟” فوجئ هان سين .
عاد كوز الصنوبر. وكلما جاء في نطاق هان سين . كان سيتأكد من التخلص منه. حدث هذا عدة مرات . كما لو كان يلعب التنس ضد خصم غير مرئي.
الفصل 1269: مكافأة عرضية
اعتقد هان سين أن الفاكهة على شكل الجرس كانت فاكهة النهر . ولكن الآن بعد أن قالت هذا . أدرك أن كوز الصنوبر نفسه هو الكنز الذي أتى من أجله. ومع ذلك . كانت هذه الملكة مومينت . ولا يمكنه أن يتأكد أبداً مما إذا كانت تخبره بالحقيقة.
عندما لم يكن هان سين يراقب أحداث تلك المعركة . راقب الرجل يتسلق أيضاً. كان بطيئ جداً.
قالت الملكة مومينت: “إنها فاكهة النهر . لكنها … ليست كذلك ايضاً”.
رأى هان سين أن كوز الصنوبر قد اندمج في مؤخرة رأس ياكشا. لكن معضلة جديدة طُرحت الآن على هان سين.
“هل كان يفقد قوته منذ أن استخرجته؟” افترض هان سين.
لم يكن ذلك منطقياً بالنسبة إلى هان سين.
كل ما كان على هان سين فعله هو أخذ كوز الصنوبر وإبقاء ياكشا محاصر داخل الزجاجة الصلبة. إذا فعل ذلك . فسيظل ياكشا محروم من قدرته على العودة إلى حجر روحه . وبالتالي . سيكون محاصر وغير قادر على التجول في معبد الاله الثالث .
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يحدث شيء كثير في الواقع عندما لمس تايا كوز الصنوبر. لقد كان جامد للغاية . على الرغم من رغبته في السعي نحو هان سين. في النهاية . حاول هان سين لمسه بيده.
“انتظري . هذه هي فاكهة النهر؟” فوجئ هان سين .
بالتفكير في ذلك . وضعه هان سين على الفور داخل الزجاجة.
……………………………..
قالت الملكة مومينت: “إنها فاكهة النهر . لكنها … ليست كذلك ايضاً”.
عنوان الفصل القادم
كان ياكشا حت سيطرة كوز الصنوبر . وبالتالي . لم يستطع العودة إلى حجر روحه. إذا أزال هان سين كوز الصنوبر . فهذا يعني أنه سينقذ ياكشا.
الدم الازرق
كان كوز الصنوبر الذي أزاله هان سين من رأس ملك السمك. كان يتمايل مع الأمواج المضطربة . ولكن الغريب أنه كان قادم من أجل هان سين. لقد اعتقد أنه ربما كان يبحث عن مضيف اخر.
“انتظري . هذه هي فاكهة النهر؟” فوجئ هان سين .
