㊎الأبْلَه㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت مُؤَثِرة للغَايَة ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ سَرِيِعةً للغَايَة . عَلَيْ الأَقَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) تتناقص بِبُطْءٍ . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لذكر (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ سُرْعَتُهَا المُرْعِبةٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تخَرَجَ كُلْ شَيئِ ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ إخْتَارَتِ البَقَاء بجَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
㊎الأبْلَه㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، إِسْتَخْدَمت سُرْعَتُهَا القصوي وَ إنْضَمت إلَي المُلُاحَقَة . ألقت نَظَرة عَلَيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، وَ فَتَحْتَ فَمِهَا قَلِيِلَا ، وَ فَتَحْتَ أَسْنَانهَا البَيْضَاء الثَلْجِيَة ، وَ يَبْدُو أنَهَا مَلِيْئة بِرُوُحِ المَعْرَكَة .
“لَقَد جئت مِنْ عَالَم الخَالِديْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِجَاهَله فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . الشَيئِ الأكثَرَ أَهَمُية الأنْ هـُــوَ قَطْع (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) أمَامَهُ وَ إنْتِزَاع المُفْتَاح .
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَبَادُل الضَرْبَات مَعَ الأخَرُ ، بَيْنَما كَانَ يسَأَلَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِض . كَانَ هَذَا صَادِماً للغَايَة عَلَيْ مُسْتَوَي العَالَم ، وَ لَمْ يَكُنْ يَرَيد أَنْ يسمَعَه أَيّ شَخْصٍ أخَرُ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“عَالَم الخَالِديْن؟” ضَحِكَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ عَلَيْ نَحْو مِمَاثل خفض صَوتٌه ، وَ قَاْلَ : “الضفدع فِيْ قاع البئر ، حَتَي وَ أنْتَ قَرِيِبٌ مِنْ لَحْظَة مَوْتِك ، أنْتَ لَا تزَاَلَ جاهَلَاً . كَمْ هَذَا مُسَلِيِ للغَايَة ” .
ياله مِنْ صُدَاع؛ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الوُحُوش فِيْ هَذِهِ الحَيَاة .
“مَاذَا تعَني؟” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
بِمَا إِنَّ المُفْتَاح قَدْ تَمَ خَطَفَه ، مـَـا هِيَ النُقْطَة الَّتِي كَانَت هُنَاْكَ لموَاصَلَة المُشَارَكَة فِيْ أَيّ بُطُوُلَةِ زَوَاج؟
“رُبَمَا بِضْعِ عَشَرَات مِنْ السِنِيِن ، أو رُبَمَا بَعْدَ أكثَرَ مِنْ مَائَة عَام ، ستَعْرِفُ!” قَاْلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ببِرُوُدْ : “وَ لكنَّ الأنَ , إنْسَحِب ! أنا مصمم عَلَيْ الفَوْزِ!”
و هَكَذَا ، كَانَ الجَمِيْع ينتظر . كَانَوا جَمِيْعاً فِيْ إنْتَظار (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لمُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، سَوْفَ يجَذْب بالتَأكِيد عَدَداً كَبِيِراَ مِنْ نُخْبَة المُقَاتَليِن. فلَا يُمْكِن لِمُقَاتِلِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، أو حَتَي صَغِيِرٌ بـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] الذِيْن يَتَحَرَكَونَ ، أَنْ يَكُوْنوا لُصُوُصَاً .
“هههه!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببِرُوُدْ كذَلِكَ : ” إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ إِسْمح لـَـكَ بالمَضَي قَدَمَاً أكثَرَ!”
“ثُمَ لَا أسْتَطِيِعُ السَمَاح لـَـكَ بالعيش أكثَرَ!” أضائَت النَجْمَةُ الخماسيَةُ الخَضْرَاءُ فِيْ عُيُون (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) وَ رَفَعَ يَدَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، إنْتَشَرَت خُيُوطٍ حَرِيَرَيَةٌ خَضْرَاءُ مُتَعَدِدَة .
“لَا يُمْكِنك إيِقَافِي!” أعْلَنَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بغُرُوُر : “الأنَ , يُمْكِنني عـَـرْض مـَـا يقُرْبَ مِنْ مئة فِيْ المئة مِنْ بَرَاعَتي القِتَالِية . كَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَادِراً عَلَيْ مُعَارَضَتِي؟”
لنَجَحَت التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ ، وَ لَمْ يتَمَكَن أَحَدُ مِنْ إِيِقَافِهَا فِيْ طَرِيْقهَا .
“لَا تنس ، أنا فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة . كَانَ هَذَا أَكْبَرَ مِيِزَةٍ لَهُ .
دُونَ كَلِمَة وَاحِدَة ، تَحَوَلَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بكل بَسَاطَة إلَي اليَسَار وَ اليمين . مَعَ بِضْعِ قَفَزَات ، وَصَلَوا إلَي أعْلَيَ نُقْطَة فِيْ السَاحَة الكُبْرَي . إجْتَاحَت عُيُونهم عَلَيْ المَنْطِقة المُحِيِطة بِهَا ، وَ سُرْعَانَ مـَـا رَأَوُا حَيْثُ كَانَت الفَوْضَي . ثُمَ إِسْتَخْدَموا عَلَيْ التَوَالِيِ تِقْنِيَات الحَرَكَة الخَاصَة بِهِم وَ إنْتَقلَوا للمُتَابَعَة .
لم يتَمَكَن (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مِنْ مسَاعَدة عَيْنيه فِيْ التَحَوَلَ إلَي البِرُوُدْة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ قَدْ سيطر تَمَاماً عَلَيْ هَذِهِ الجُثَة وَ يُمْكِنه أَنْ يَظَهَرَ بَرَاعَتهُ الكَامِلِة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد تَمَ تَقْيِيِده أيْضَاً بقُوَة هَذَا الجَسَد ، وَ لَمْ تَكُنْ بَرَاعَة قِتَاله بِلَا حُدُود .
و لكنَّ عَلَيْ الأَقَل حَتَي هَذِهِ اللَحْظَة ، لَمْ يَظْهَرَ أَحَدٌ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] حَتَي الأنْ .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَوِياً جِدَاً الأنَ , لِذَا إِذَا وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله سترتفع بالتَأكِيد بِضْعِ مُسْتَوَيات أُخْرَي وَ سيَكُوْن مِنْ الصَعْب الوُقُوُف ضدهَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت .
بِمَا إِنَّ المُفْتَاح قَدْ تَمَ خَطَفَه ، مـَـا هِيَ النُقْطَة الَّتِي كَانَت هُنَاْكَ لموَاصَلَة المُشَارَكَة فِيْ أَيّ بُطُوُلَةِ زَوَاج؟
“ثُمَ لَا أسْتَطِيِعُ السَمَاح لـَـكَ بالعيش أكثَرَ!” أضائَت النَجْمَةُ الخماسيَةُ الخَضْرَاءُ فِيْ عُيُون (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) وَ رَفَعَ يَدَيْه . عَلَيْ الفَوْر ، إنْتَشَرَت خُيُوطٍ حَرِيَرَيَةٌ خَضْرَاءُ مُتَعَدِدَة .
عِنْدَمَا سمَعَوا هَذِهِ الكَلِمَة ، تَوَقَفَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) عَن القِتَال فِيْ وَقْت وَاحِد . إعْتَقِدوا شُعُوريا أَنَّ هَذَا كَانَ يشير إلَي المُفْتَاح الذِيْ يُمْكِن أَنْ يفَتَحَ قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
بـِـنْـغ ?!
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بالتَحَدِيد ، شُوهِدَ رَجُل يُسْرِعُ عَلَيْ عَجَل فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي ، وَ صَرَخَ بصَدْمَة “سـَـيِّـدِ العَشِيِرَةِ” ، المُفْتَاح سَرَقَ مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ غَامِضٍ و غَرِيِبِ الأطوار يَخْتَبِئُ فِيْ تَابُوت!”
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بالتَحَدِيد ، شُوهِدَ رَجُل يُسْرِعُ عَلَيْ عَجَل فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي ، وَ صَرَخَ بصَدْمَة “سـَـيِّـدِ العَشِيِرَةِ” ، المُفْتَاح سَرَقَ مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ غَامِضٍ و غَرِيِبِ الأطوار يَخْتَبِئُ فِيْ تَابُوت!”
“بِمَا أنَكَم جَمِيْعاً جُبَنَاءٌ جِدَاً ، فعَندَئذ سأتُلْقِي هَذَا المُفْتَاح بتواضع!”قَامَ أَحَدُهم بتحرك وقَامَ بتَسْلِيِم ضَرْبَة كـَــف فِيْ إتِجَاهَ التَابُوت البُرُوُنْزِيِّ .
المُفْتَاح!
“هههه!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببِرُوُدْ كذَلِكَ : ” إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فعَندَئذ لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ إِسْمح لـَـكَ بالمَضَي قَدَمَاً أكثَرَ!”
عِنْدَمَا سمَعَوا هَذِهِ الكَلِمَة ، تَوَقَفَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) عَن القِتَال فِيْ وَقْت وَاحِد . إعْتَقِدوا شُعُوريا أَنَّ هَذَا كَانَ يشير إلَي المُفْتَاح الذِيْ يُمْكِن أَنْ يفَتَحَ قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت مُؤَثِرة للغَايَة ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ سَرِيِعةً للغَايَة . عَلَيْ الأَقَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) تتناقص بِبُطْءٍ . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لذكر (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ سُرْعَتُهَا المُرْعِبةٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تخَرَجَ كُلْ شَيئِ ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ إخْتَارَتِ البَقَاء بجَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
فِيْ الوَاقِع ، وَقَفَ رَئِيِس عَشِيِرَةِ جِيَانْغ عَلَيْ الفَوْر وَ هـُــوَ يَرْتَدِيِ تَعْبِيِراً يَنُمُ عَن الصَدْمَة وَ الـغَضَب عِنْدَمَا صَرَخَ : “كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ مُمْكِناً ؟ تَمَ إخْفَاء المُفْتَاح بشَكْلٍ جَيْدَ ، فكَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا العُثُور عَلَيْه؟”
“مَاذَا تعَني؟” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“الرد عَلَيْ رَئِيِس عَشِيِرَةِ!” الرَجُل أجاب بخَوْف وَ قلق : “هَذَا الرَجُل إِسْتَخْدَم نَوْعاً مِنْ التِقَنِيَة السِرِيَة غَيْرَ مَعْرُوُفة للسَيْطَرِة عَلَيْ الزعيم الرَابِع وَ أخْرَجَ لَهُ شَخْصيا المُفْتَاح الذِيْ سلمه لذَلِكَ الرَجُل . ثُمَ هَرَبَ الأَخِيِر فِيْ تَابُوت ” .
لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت مُؤَثِرة للغَايَة ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ سَرِيِعةً للغَايَة . عَلَيْ الأَقَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) تتناقص بِبُطْءٍ . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لذكر (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ سُرْعَتُهَا المُرْعِبةٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تخَرَجَ كُلْ شَيئِ ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ إخْتَارَتِ البَقَاء بجَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
(رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ)!
مَعَ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ ، يُمْكِن أَنْ يَظْهَرَ كَمَا كَانَ يحب .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أَنَّه هـُــوَ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ تَلَامِيِذ أخَرُون لـِـ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) فِيْ مَدَيْنة اليَانْغ الأقْصَي ، إلَا إِنَّ الرَجُل الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يجْرُؤ عَلَيْ الظُهُوُر علانية كتِلْمِيِذ فِيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) فَقَطْ .
“لَقَد جئت مِنْ عَالَم الخَالِديْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
مَعَ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ ، يُمْكِن أَنْ يَظْهَرَ كَمَا كَانَ يحب .
(هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، إِسْتَخْدَمت سُرْعَتُهَا القصوي وَ إنْضَمت إلَي المُلُاحَقَة . ألقت نَظَرة عَلَيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، وَ فَتَحْتَ فَمِهَا قَلِيِلَا ، وَ فَتَحْتَ أَسْنَانهَا البَيْضَاء الثَلْجِيَة ، وَ يَبْدُو أنَهَا مَلِيْئة بِرُوُحِ المَعْرَكَة .
دُونَ كَلِمَة وَاحِدَة ، تَحَوَلَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بكل بَسَاطَة إلَي اليَسَار وَ اليمين . مَعَ بِضْعِ قَفَزَات ، وَصَلَوا إلَي أعْلَيَ نُقْطَة فِيْ السَاحَة الكُبْرَي . إجْتَاحَت عُيُونهم عَلَيْ المَنْطِقة المُحِيِطة بِهَا ، وَ سُرْعَانَ مـَـا رَأَوُا حَيْثُ كَانَت الفَوْضَي . ثُمَ إِسْتَخْدَموا عَلَيْ التَوَالِيِ تِقْنِيَات الحَرَكَة الخَاصَة بِهِم وَ إنْتَقلَوا للمُتَابَعَة .
“الرد عَلَيْ رَئِيِس عَشِيِرَةِ!” الرَجُل أجاب بخَوْف وَ قلق : “هَذَا الرَجُل إِسْتَخْدَم نَوْعاً مِنْ التِقَنِيَة السِرِيَة غَيْرَ مَعْرُوُفة للسَيْطَرِة عَلَيْ الزعيم الرَابِع وَ أخْرَجَ لَهُ شَخْصيا المُفْتَاح الذِيْ سلمه لذَلِكَ الرَجُل . ثُمَ هَرَبَ الأَخِيِر فِيْ تَابُوت ” .
بِمَا إِنَّ المُفْتَاح قَدْ تَمَ خَطَفَه ، مـَـا هِيَ النُقْطَة الَّتِي كَانَت هُنَاْكَ لموَاصَلَة المُشَارَكَة فِيْ أَيّ بُطُوُلَةِ زَوَاج؟
“لَقَد جئت مِنْ عَالَم الخَالِديْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
(هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، إِسْتَخْدَمت سُرْعَتُهَا القصوي وَ إنْضَمت إلَي المُلُاحَقَة . ألقت نَظَرة عَلَيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، وَ فَتَحْتَ فَمِهَا قَلِيِلَا ، وَ فَتَحْتَ أَسْنَانهَا البَيْضَاء الثَلْجِيَة ، وَ يَبْدُو أنَهَا مَلِيْئة بِرُوُحِ المَعْرَكَة .
ظَهَرَت فِيْ الوَاقِع خواطر فِيْ عُيُون (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه أَنْ يُحَافِظُ عَلَيْ مَسَافَة مَعَيْنة مِنْ (هـُــو نِيُـوُ) .
ظَهَرَت فِيْ الوَاقِع خواطر فِيْ عُيُون (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه أَنْ يُحَافِظُ عَلَيْ مَسَافَة مَعَيْنة مِنْ (هـُــو نِيُـوُ) .
كَانَ الغَرِيِبُ فِي الطِفْلة هِيَ قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ، وَ يَبْدُو أَنَّهَا مُخْتَلِفَةٌ تَمَاماً عَن (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .
يُمْكِن أَنْ يمْتَلَكَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، وَ يشتبه أيْضَاً فِيْ أَنْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَدْ تَمَ الاستيلاء عَلَيْه مِنْ قَبِلَ شَيْئٍ خــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، لَدَيْهَا رُوُح خــَــالـِــدْة مُرْعِبةٌ فِيْ دانتِيَانِهَا ، فَإِنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو غَرِيِبَاً .
“الرد عَلَيْ رَئِيِس عَشِيِرَةِ!” الرَجُل أجاب بخَوْف وَ قلق : “هَذَا الرَجُل إِسْتَخْدَم نَوْعاً مِنْ التِقَنِيَة السِرِيَة غَيْرَ مَعْرُوُفة للسَيْطَرِة عَلَيْ الزعيم الرَابِع وَ أخْرَجَ لَهُ شَخْصيا المُفْتَاح الذِيْ سلمه لذَلِكَ الرَجُل . ثُمَ هَرَبَ الأَخِيِر فِيْ تَابُوت ” .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ موَضْع شـَـك كَبِيِر . هَل يُمْكِنُ أنَّ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الخَالِد الذِيْ كَانَ عَنيفاً بَعْدَ أَنْ كَانَ نَشَاطه المفضل هـُــوَ تَنَاوُلِ الطَعَام وَ أيْضَاً لَعِبَ دَوْرٍ لَطِيِف؟
“لَا تنس ، أنا فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة . كَانَ هَذَا أَكْبَرَ مِيِزَةٍ لَهُ .
كَانَ الغَرِيِبُ فِي الطِفْلة هِيَ قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ، وَ يَبْدُو أَنَّهَا مُخْتَلِفَةٌ تَمَاماً عَن (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .
لنَجَحَت التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ ، وَ لَمْ يتَمَكَن أَحَدُ مِنْ إِيِقَافِهَا فِيْ طَرِيْقهَا .
ياله مِنْ صُدَاع؛ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الوُحُوش فِيْ هَذِهِ الحَيَاة .
يُمْكِن أَنْ يمْتَلَكَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، وَ يشتبه أيْضَاً فِيْ أَنْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَدْ تَمَ الاستيلاء عَلَيْه مِنْ قَبِلَ شَيْئٍ خــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، لَدَيْهَا رُوُح خــَــالـِــدْة مُرْعِبةٌ فِيْ دانتِيَانِهَا ، فَإِنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو غَرِيِبَاً .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِجَاهَله فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . الشَيئِ الأكثَرَ أَهَمُية الأنْ هـُــوَ قَطْع (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) أمَامَهُ وَ إنْتِزَاع المُفْتَاح .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بالتَحَدِيد ، شُوهِدَ رَجُل يُسْرِعُ عَلَيْ عَجَل فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي ، وَ صَرَخَ بصَدْمَة “سـَـيِّـدِ العَشِيِرَةِ” ، المُفْتَاح سَرَقَ مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ غَامِضٍ و غَرِيِبِ الأطوار يَخْتَبِئُ فِيْ تَابُوت!”
لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةِ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت مُؤَثِرة للغَايَة ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ سَرِيِعةً للغَايَة . عَلَيْ الأَقَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) تتناقص بِبُطْءٍ . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لذكر (هـُــو نِيُـوُ) مَعَ سُرْعَتُهَا المُرْعِبةٌ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تخَرَجَ كُلْ شَيئِ ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ إخْتَارَتِ البَقَاء بجَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
‘الأبْلَه” قَالَ عَدَدٌ كَبِيِر مِنْ الَنَاس .
لم يَكُنْ هُنَاْكَ نَقْص فِيْ النُخْبِ مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ مَدَيْنة اليَانْغ الأقْصَي ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ ير أياً مِنْهُم مِنْ قَبِلَ ، إلَا أَنَّه كَانَ يَعْتَقِد أيْضَاً أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . وَ قَدْ تَجَرَّأ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) عَلَيْ خَطَفَ المُفْتَاح بكل جرأة . كَيْفَ يُمْكِنهم أَنْ يَسْمَحَوا لـَـهُ بالهُرُوب ؟
يُمْكِن أَنْ يمْتَلَكَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) ، وَ يشتبه أيْضَاً فِيْ أَنْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَدْ تَمَ الاستيلاء عَلَيْه مِنْ قَبِلَ شَيْئٍ خــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ إِذَا كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ، أيْضَاً ، لَدَيْهَا رُوُح خــَــالـِــدْة مُرْعِبةٌ فِيْ دانتِيَانِهَا ، فَإِنَّه لَمْ يَعُد يَبْدُو غَرِيِبَاً .
و لكنَّ عَلَيْ الأَقَل حَتَي هَذِهِ اللَحْظَة ، لَمْ يَظْهَرَ أَحَدٌ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] حَتَي الأنْ .
فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة بالتَحَدِيد ، شُوهِدَ رَجُل يُسْرِعُ عَلَيْ عَجَل فِيْ السَاحَةِ الكُبْرَي ، وَ صَرَخَ بصَدْمَة “سـَـيِّـدِ العَشِيِرَةِ” ، المُفْتَاح سَرَقَ مِنْ قَبِلَ شَخْصٍ غَامِضٍ و غَرِيِبِ الأطوار يَخْتَبِئُ فِيْ تَابُوت!”
كَانَ مَفْهُوما . إِذَا سَرَقُوُا المُفْتَاح فِيْ مَدَيْنه اليـَـانْغ الأقْصَي ، كَانَ هُنَاْكَ إحْتِمَالٌ كَبِيِرٌ بأنَهُم قَدْ يتَعَرَضون لضُغُوُط لإعَادَةِ المُفْتَاح إلَي عَشِيِرَةِ جيـَـانْغ . . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِمُجَرَدِ أَنْ غَادَر المَدَيْنة ، الَّتِي مِنْ شَأنِها أَنْ تُعْتَبَرَ فِيْ البرية . وَ إِذَا حَصَلَ أَحَدُ عَلَيْ شَيئِ فِيْ البرية ، فهَذَا طَبِيِعي يخصه ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ إِسْمه سَرِقَة .
فِيْ الوَاقِع ، وَقَفَ رَئِيِس عَشِيِرَةِ جِيَانْغ عَلَيْ الفَوْر وَ هـُــوَ يَرْتَدِيِ تَعْبِيِراً يَنُمُ عَن الصَدْمَة وَ الـغَضَب عِنْدَمَا صَرَخَ : “كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ مُمْكِناً ؟ تَمَ إخْفَاء المُفْتَاح بشَكْلٍ جَيْدَ ، فكَيْفَ يُمْكِن لشَخْص مـَـا العُثُور عَلَيْه؟”
كَانَت هَذِهِ قَاعِدة خَفِيَة .
و هَكَذَا ، كَانَ الجَمِيْع ينتظر . كَانَوا جَمِيْعاً فِيْ إنْتَظار (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لمُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، سَوْفَ يجَذْب بالتَأكِيد عَدَداً كَبِيِراَ مِنْ نُخْبَة المُقَاتَليِن. فلَا يُمْكِن لِمُقَاتِلِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، أو حَتَي صَغِيِرٌ بـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] الذِيْن يَتَحَرَكَونَ ، أَنْ يَكُوْنوا لُصُوُصَاً .
و هَكَذَا ، كَانَ الجَمِيْع ينتظر . كَانَوا جَمِيْعاً فِيْ إنْتَظار (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لمُغَادَرة المَدَيْنة ، وَ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، سَوْفَ يجَذْب بالتَأكِيد عَدَداً كَبِيِراَ مِنْ نُخْبَة المُقَاتَليِن. فلَا يُمْكِن لِمُقَاتِلِيِنَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، أو حَتَي صَغِيِرٌ بـِـ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] الذِيْن يَتَحَرَكَونَ ، أَنْ يَكُوْنوا لُصُوُصَاً .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَوِياً جِدَاً الأنَ , لِذَا إِذَا وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله سترتفع بالتَأكِيد بِضْعِ مُسْتَوَيات أُخْرَي وَ سيَكُوْن مِنْ الصَعْب الوُقُوُف ضدهَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت .
لنَجَحَت التَوَابِيِت الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ ، وَ لَمْ يتَمَكَن أَحَدُ مِنْ إِيِقَافِهَا فِيْ طَرِيْقهَا .
“عَالَم الخَالِديْن؟” ضَحِكَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ عَلَيْ نَحْو مِمَاثل خفض صَوتٌه ، وَ قَاْلَ : “الضفدع فِيْ قاع البئر ، حَتَي وَ أنْتَ قَرِيِبٌ مِنْ لَحْظَة مَوْتِك ، أنْتَ لَا تزَاَلَ جاهَلَاً . كَمْ هَذَا مُسَلِيِ للغَايَة ” .
إسْتَغْرَقَ الأَمْر حَوَالَي عَشَرَ دقائق ، وَ خَرَجَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) مِنْ المَدَيْنة . عَلَيْ الفَوْر ، ظَهَرَت أجْسَادٌ مُتَعَدِدَة ، لَمْ تعد تراقِبُ بصمت .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ يَقِيِن مِنْ أَنَّه هـُــوَ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه رُبَمَا كَانَ هُنَاْكَ تَلَامِيِذ أخَرُون لـِـ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) فِيْ مَدَيْنة اليَانْغ الأقْصَي ، إلَا إِنَّ الرَجُل الوَحِيِد الذِيْ كَانَ يجْرُؤ عَلَيْ الظُهُوُر علانية كتِلْمِيِذ فِيْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) فَقَطْ .
“كن حَذِرَاً ، هَذَا التَابُوت هـُــوَ كَنْز مِنْ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) وَ يَمْتَلَكَ قُوَة غَيْرَ عَادِية!” شَخْص مـَـا ذكر . لَقَد كَانَ أَحَدُ مقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] الذِيِنَ ظَهَرُوُا فِيْ وَقْت سَابِقَ فِيْ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام) وشهد شَخْصيا مَدَيْ الرعب الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَلَيْه .
“رُبَمَا بِضْعِ عَشَرَات مِنْ السِنِيِن ، أو رُبَمَا بَعْدَ أكثَرَ مِنْ مَائَة عَام ، ستَعْرِفُ!” قَاْلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ببِرُوُدْ : “وَ لكنَّ الأنَ , إنْسَحِب ! أنا مصمم عَلَيْ الفَوْزِ!”
عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الَنَاس هَزَّ رَأسَهُ ، وَ لكنَّ حَتَي بَدَا أكثَرَ إِزْدِرَاء . حَتَي لـَــوْ كَانَ أدَاهً رُوُحِيَةً مِنَ الَمُسْتَوَي العَاشِر ، فَإِنَّ مِقْدَار القُوَة الَّتِي يُمْكِنهَا عرضهَا سيَعْتَمِدُ عَلَيْ هُوِيَة الَمِسْتُخْدِم .
إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَبَادُل الضَرْبَات مَعَ الأخَرُ ، بَيْنَما كَانَ يسَأَلَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِض . كَانَ هَذَا صَادِماً للغَايَة عَلَيْ مُسْتَوَي العَالَم ، وَ لَمْ يَكُنْ يَرَيد أَنْ يسمَعَه أَيّ شَخْصٍ أخَرُ .
“بِمَا أنَكَم جَمِيْعاً جُبَنَاءٌ جِدَاً ، فعَندَئذ سأتُلْقِي هَذَا المُفْتَاح بتواضع!”قَامَ أَحَدُهم بتحرك وقَامَ بتَسْلِيِم ضَرْبَة كـَــف فِيْ إتِجَاهَ التَابُوت البُرُوُنْزِيِّ .
بـِـنْـغ ?!
‘الأبْلَه” قَالَ عَدَدٌ كَبِيِر مِنْ الَنَاس .
ترجمة
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“عَالَم الخَالِديْن؟” ضَحِكَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، وَ عَلَيْ نَحْو مِمَاثل خفض صَوتٌه ، وَ قَاْلَ : “الضفدع فِيْ قاع البئر ، حَتَي وَ أنْتَ قَرِيِبٌ مِنْ لَحْظَة مَوْتِك ، أنْتَ لَا تزَاَلَ جاهَلَاً . كَمْ هَذَا مُسَلِيِ للغَايَة ” .
ترجمة
“بِمَا أنَكَم جَمِيْعاً جُبَنَاءٌ جِدَاً ، فعَندَئذ سأتُلْقِي هَذَا المُفْتَاح بتواضع!”قَامَ أَحَدُهم بتحرك وقَامَ بتَسْلِيِم ضَرْبَة كـَــف فِيْ إتِجَاهَ التَابُوت البُرُوُنْزِيِّ .
◉ℍ???????◉
“لَا تنس ، أنا فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة . كَانَ هَذَا أَكْبَرَ مِيِزَةٍ لَهُ .
