Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 532

㊎مَعَارِف قُدَامَي㊎
اعدادت القارئ
PDF

㊎مَعَارِف قُدَامَي㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

حولَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه نَحْو الرَجُل الملثُمَ ، الذِيْ تَحَوَلَ أيْضَاً إلَي النَظَر إلَيه . كَانَ هُنَاْكَ ضَوْء أخضر فاتح اللَون فِيْ عُيُون هَذَا الأَخِيِر الذِيْ نَضَحَ ضَغْطاً مُرْعِباً . حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ كَانَ لـَـهُ شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، شَعَرَ بِقَلْبَهُ يَرْتَعِدُ مِنْ الخَوْف .

مَعَارِف قُدَامَي

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مختوماً عِنْدَمَا كَانَ عُمْره خَمْس سَنَوَات ، وَ مُنْذُ ذَلِكَ الحين ، كَانَ دَائِمَاً فِيْ حـَـالة نَوْم/ختم . فَقَطْ بَعْدَ أَنْ تُلْقِي حَبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ قَدِ إسْتَيْقَظَ . بَعْدَ ذَلِكَ ، لَيْسَ أكثَرَ مِنْ بِضْعِة أيَّام ، وَ كَانَ قَدْ إرْتَفَعَ بالفِعْل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أظْهَر قُوَة غَامِضَة جِدَاً .

حولَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه نَحْو الرَجُل الملثُمَ ، الذِيْ تَحَوَلَ أيْضَاً إلَي النَظَر إلَيه . كَانَ هُنَاْكَ ضَوْء أخضر فاتح اللَون فِيْ عُيُون هَذَا الأَخِيِر الذِيْ نَضَحَ ضَغْطاً مُرْعِباً . حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ كَانَ لـَـهُ شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، شَعَرَ بِقَلْبَهُ يَرْتَعِدُ مِنْ الخَوْف .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صُدِمَ كَثِيِرا . شَخْص مـَـا رَأَي فِيْ الوَاقِع مِنْ خِلَال تَمْوِيِهِهِ؟

كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا مُمْكِنا!؟

إِذَا كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) يمْتَلَكَه أحَدُ الخَالِدِيِنَ ، عَندَهَا يُمْكِن تفسير كُلْ شَيئِ .

هَل كَانَ هَذَا مِنْ أَفْضَل المُقَاتِلِيِنَ فِيْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] الذِيْ تَعَمَّدَ إخْفَاءً نَفَسْه للمشَارِكة فِيْ هَذِهِ البُطُوُلَة ؟ لكنَّ إِذَا كَانَ حَقَاً فِيْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، فَبإمكَانَّهُ ببَسَاطَة أَنْ يُمْسِكُ المُفْتَاح ومَاذَا يُمْكِن أَنْ يَفْعَله أَيّ شَخْص؟ لَيْسَ فَقَطْ فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، حَتَي لـَــوْ حَدَثَ ذَلِكَ فِيْ القَارَة الوُسْطَي ، فلن يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ قَوْلٌ أَيّ شَيئِ .

أنَار عَقْلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ سَأَلَ : “يـان؟”

غَرِيِبٌ جِدَاً!

“هيه ، لذَلِكَ تَذَكَرْتَ أَخِيِراً؟” الرَجُل المسكين طَلَبَ ، مُبْتَسَمَاً .

لَمْ يُقَدِم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَا الرَجُل المقنع أَيّ طلبات للرَاْحَة ، وَ إخْتَارَا أَنْ يَخُوُضُوُا مَعْرَكَة مُبَاشِرَة .

“كَمَا تُرِيِدُ!”هَاجَمَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) عَلَيْهِ ، وَ بَدَأَ بمهَاجَمة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“هَل رَأَيتك مِنْ قِبَلِ؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً ، وَ ـبدء فِيْ التَحْقِيِقِ للحُصُول عَلَيْ مَعَلومَاتَ .

و هَكَذَا ، بَعْدَ أَنْ قَاْلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ” ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَعْتَقِد إِنَّ الأوَل كَانَ مُخْطِئَاً ، وَ أطْلَق خَطَأ إِسْم قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْض

كَانَ الرَجُل المقنع يحجب أَسْنَانه بَإبْتِسَامَة ، وَ قَاْلَ : “من نَاحِيَة أُخْرَي ، تَعَرَفْتُ عَلَيْك ، رُغْمَ أنَكَ غَيْرَت وَجْهك!”

أنَار عَقْلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ سَأَلَ : “يـان؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صُدِمَ كَثِيِرا . شَخْص مـَـا رَأَي فِيْ الوَاقِع مِنْ خِلَال تَمْوِيِهِهِ؟

و هَكَذَا ، بَعْدَ أَنْ قَاْلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ” ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَعْتَقِد إِنَّ الأوَل كَانَ مُخْطِئَاً ، وَ أطْلَق خَطَأ إِسْم قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْض

قَاْلَ الرَجُل المقنع “تعال ، تَحَرُك ، وَ إِسْمح لي أَنْ أرَيْ مَدَيْ تحُسْنِ قدرتك” .

… ضَغْط يُمْكِن أَنْ يسَبَبَ لِقَلْبَهُ أنْ يَرْتَعِدُ فِيْ الخَوْف ، فضلَا عَن تِلْكَ القُدْرَة عَلَيْ المَعْرَكَة الدَقِيِقة للغَايَة!

ثني (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبَضَاتِهِ . لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن أقَلَ تهكَمَا وَ لَو قَلِيِلَا . كَانَ غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ رُؤيَة هَذَا الرَجُل . بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ شر عَمِيِق عَمِيِقٌ مِنه الذِيْ احتقره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أبَعْدَ مِنْ المقِيَاس .

“تعال لِلقِتَالِ بَعْدَ ذَلِكَ!” أعْلَنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَعَ ثِقَة عَالِيَة . كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه فِيْ نَفَسْ مُسْتَوَي المزرعة ، يُمْكِنه أَنْ ينفض كُلْ مِنْ وَقَفَ أَمَامَهُ .

إنْتَظر!

مُثِيِر للإعْجَاب ! مُثِيِر جِدَاً!

أنَار عَقْلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ سَأَلَ : “يـان؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

“هيه ، لذَلِكَ تَذَكَرْتَ أَخِيِراً؟” الرَجُل المسكين طَلَبَ ، مُبْتَسَمَاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صُدِمَ كَثِيِرا . شَخْص مـَـا رَأَي فِيْ الوَاقِع مِنْ خِلَال تَمْوِيِهِهِ؟

(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ)!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

لَا عَجَبَ أَنَّ هَذَا الشَخْص أَعْطَاه شُعُوراً شِرْيِراً لَا يُوُصَف . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يسْتَشْعِر مِثْل هَذَا الـشـرَّ المُرَوِع عَلَيْ هَذَا الرَجُل مِنْ قَبِلَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ تَجْسِيِداً للشر . لَمْ يظن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنَّه بَعْدَ مُغَادَرته إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ لِمُدَة عَام تقَرِيِباً ، كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَحْدُث هَذَا التحُسْنُ الَهَائلُ فِيْ قُدْرَتِهِ . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) كَانَ وَحْشا أيْضَاً ، كَانَ لَا يزَاَلُ بَعِيِداً جِدَاً عَن مَدَيْ الصَدْمَة الذِيْ كَانَ عَلَيْهَا الأنْ .

كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مختوماً عِنْدَمَا كَانَ عُمْره خَمْس سَنَوَات ، وَ مُنْذُ ذَلِكَ الحين ، كَانَ دَائِمَاً فِيْ حـَـالة نَوْم/ختم . فَقَطْ بَعْدَ أَنْ تُلْقِي حَبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ قَدِ إسْتَيْقَظَ . بَعْدَ ذَلِكَ ، لَيْسَ أكثَرَ مِنْ بِضْعِة أيَّام ، وَ كَانَ قَدْ إرْتَفَعَ بالفِعْل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أظْهَر قُوَة غَامِضَة جِدَاً .

لم يستدعي أَيّ مِنْهُما الإِسْم الْحَقَيْقِيْ للأخَرُ . حَافَظَا عَلَيْ السِرِيَة.

㊎مَعَارِف قُدَامَي㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“تعال لِلقِتَالِ بَعْدَ ذَلِكَ!” أعْلَنَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَعَ ثِقَة عَالِيَة . كَانَ يَعْتَقِد أَنَّه فِيْ نَفَسْ مُسْتَوَي المزرعة ، يُمْكِنه أَنْ ينفض كُلْ مِنْ وَقَفَ أَمَامَهُ .

“هيه ، لذَلِكَ تَذَكَرْتَ أَخِيِراً؟” الرَجُل المسكين طَلَبَ ، مُبْتَسَمَاً .

“كَمَا تُرِيِدُ!”هَاجَمَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) عَلَيْهِ ، وَ بَدَأَ بمهَاجَمة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . وَ قَدْ تَمَ الاستيلاء عَلَيْ الأخَرُ بالتَأكِيد مِنْ قَبِلَ نُخْبَة بَيْنَ المُتَدَرِبين ، وَ الذِيْن رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَوِيَاً ! فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، يَجِب أَنْ يَكُوْن شَخْص مـَـا قَدْ رَأَي شَيْئاً غَامِضَاً بشَأنِهِ ، وَ لكنَّه لَمْ يختم سِوَي (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، مِمَا جَعَلَه يذَهَبَ إلَي سبات عَمِيِق . وَ لكنَّ الأنْ بَعْدَ أَنْ تم فَكُهُ ، يُمْكِن لهذه الرُوُح أَنْ تسيطر أَخِيِراً عَلَيْ هَذِهِ الجُثَة وَ تعَرَض بَرَاعَة مَعْرَكَة مُرْعِبةٌ .

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . فِيْ لَحْظَة وَاحِدَة ، تَبَادُل المقَاتَلان اثنتي عَشَرَة ضَرْبَة .

إِذَا كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) يمْتَلَكَه أحَدُ الخَالِدِيِنَ ، عَندَهَا يُمْكِن تفسير كُلْ شَيئِ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُوُجِئَ !! لَمْ تَكُنْ قُوَة (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فِيْ الوَاقِع أقَلَ شَأنْا مِنْهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ فِيِمَا يَتَعَلَقُ بتفاصيل المَعْرَكَة ، فَقَد حقق الأوَل إِرْتِفَاعاً مُرَوِعاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مُحَارِباً مولوداً يُمْكِنه القِتَال عَلَيْ أسَاس غريزة نَقَية .

غَرِيِبٌ جِدَاً!

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ هُنَاْكَ عِدَة مَرَات قَدْ تَمَ القبض عَلَيْه فِيْ مكَانَ خَطِيِر ، وَ لكنَّ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) إِستَخْدَم مرفقه لِلصَد ، وَ الخِصْر لِلضَرْبِ ، وَ الـكتفِ لِلدَفْعِ . بَدَا الأَمْر وَ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْتَخْدِمُ أَيّ تِقَنِيَة مَعَيْنة ، لكنَّه إسْتَطَاعَ أَنْ يَحِل الوَضْع الخَطِيِر بطَرِيْقة أو بأُخْرَي ، وَ سَبَب بدلَا مِنْ ذَلِكَ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إِذَا لَمْ يَكُنْ لحَقِيقَةَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَكْلَ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) ، لكَانَ قَدْ تَعَرَض لخَسَارَة كَـَـبِيِرَة فِيْ يَدَيْه .

لَمْ يُقَدِم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَا الرَجُل المقنع أَيّ طلبات للرَاْحَة ، وَ إخْتَارَا أَنْ يَخُوُضُوُا مَعْرَكَة مُبَاشِرَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ)!

عَندَ القِتَال مَعَ الأخَرِيِن ، إسْتَطَاعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ ينَجَحَ فِيْ الحُصُول عَلَيْ اليَّدَ العَلَيْا فِيْ المَعْرَكَة الشَامِلة . سَمَحَ لـَـهُ الحِسُ الإدْرَاكِيُّ بطَبَقَة السـَـمـَـاء بالتنبؤ بالهَجَمَات الَّتِي سيُقَدِمهَا خِصْمهُ لِيَتِمَكَن مِنْ الإسْتِعْدَادِ للتَقَدُمَ مقَدَمَاً . وَ بعِبَارَة أُخْرَي ، فِيْ اللَحْظَة الَّتِي يَقُوُمُ فِيهَا مُنَافسه بتحرك ، كَانَ النَصْرِ فِيْ قَبضَتِه بالفِعْل .

قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ ؟

و لكنَّ كَانَ تَمَاماً فِيْ الإتِجَاهَ المُعَاكِس عِنْدَمَا قَاتَلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) . كَانَ يُمْكِنه أَنْ يتنبأ بكل حَرَكَة قَامَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يَتَمَتَعُ بِقُدُرَات قِتَال قَوِية بشَكْلٍ مُثِيِر للصَدْمَة ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ لـَـهُ فَائِدَة ، وَ كَانَ يَتِمُ قَمَعَه تَدْرِيِجيَاً مِنْ قَبِلَ خِصْمهُ .

إنْتَظر!

تَذَكَّرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة أَنْ عُيُون (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) لِمَرَة وَاحِدَة كُلَ فِيِنَةٍ وَ أخْرِي ينبعثُ مِنهَا ضَغْط وَ الذِيْ تَسَبَبَ حَتَي أن يَشْعُر بالخَوْف. هَل يُمْكِن أَنْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، مِثْله ، نُخْبَةً قَدْ أسْتَوْلِي عَلَيْ جَسَدِ صَغِيِرٍ ؟ بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، كَانَ الأوَل أقْوَي مِنْه ، وَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن نُخْبَة فِيْ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ]

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فَقَطْ فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَادِراً عَلَيْ قَمَعهِ ، وَ يقَمَعَه تَمَاماً فِيْ بَرَاعَة المَعْرَكَة كذَلِكَ .

هس ، هَل يُمْكِن لهَذَا الرَجُل أيْضَاً أَنْ يَكُوْنَ عَلَي نَوْعٍ مِنْ العِلَاقَة مَعَ عَالَم الخَالِديْن؟

مُثِيِر للإعْجَاب ! مُثِيِر جِدَاً!

“من أنْتَ بَالضَبْط؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَشِعة .

لَيْسَ فَقَطْ أنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ خَائِفاً قَلِيِلَا ، بَل وَ نَشَأَت رُوُح مَعْرَكَة مشتعلته بدلَا مِنْ ذَلِكَ . فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ عَمَلِيا أَيّ شَخْص قَادِر عَلَيْ مُحَارِبته عَلَيْ أُسُس مُتَسَاوِية ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ ظَهَرَ عَدُوْ عَظِيِم فَجْأة ، كَانَ دَمـُـهُ يَغْلِي بالإثَارَة .

إِذَا كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) يمْتَلَكَه أحَدُ الخَالِدِيِنَ ، عَندَهَا يُمْكِن تفسير كُلْ شَيئِ .

“دَعنَا نَخُوُضُ قِتَالَاً جَيْدَ!” ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ ، وذَلِكَ بإِسْتِخُدَّام” تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ” . ظَهَرَت سَبْعَة رُؤُوُسِ تَنَانِيِن ، وَ إندَفْعَت نَحْو (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

ترجمة

لم يَسْتَطِعْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) إلَا أَنْ يفُوُجِئَ قَلِيِلَا ، وإنْزَلَقَت الكَلِمَاتَ مِنْ فمه . “تِقَنِيَة قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ!”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ ؟

… ضَغْط يُمْكِن أَنْ يسَبَبَ لِقَلْبَهُ أنْ يَرْتَعِدُ فِيْ الخَوْف ، فضلَا عَن تِلْكَ القُدْرَة عَلَيْ المَعْرَكَة الدَقِيِقة للغَايَة!

وَمَضَت ِفْكَرٌ مِنْ خِلَال رَأْس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) نَشَأَت مِنْ تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وجَائَت تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) مِنْ تنين الأرْضَ . مُنْذُ أَنْ عـَـرِفَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا تِقَنِيَة الثَلَاثَةُ ألَافِ غُمُوُض كتِقَنِيَة لفُنُوُن قِتَالِية مِنْ طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ كَتَبَ ملاحَظْة . وَ لَعَلَ هَذِهِ الطَوَائِف القَلَيْلَة فِيْ القَارَة الوُسْطَي كَانَت تربطهَا علاقات مَعَ عَالَم الخَالِديْن ، حَتَي أَنْ شي شِيُويَه مِنْ (طَائِفَةُ الرَعْد الأزْرَق) كَانَ لَدَيْه عَشِيِرَة فِيْ عَالَم الخَالِديْن .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

و هَكَذَا ، بَعْدَ أَنْ قَاْلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْضَ” ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَمْ يَعْتَقِد إِنَّ الأوَل كَانَ مُخْطِئَاً ، وَ أطْلَق خَطَأ إِسْم قَاعةِ تِنِيِنِ الأرْض

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

هس ، هَل يُمْكِن لهَذَا الرَجُل أيْضَاً أَنْ يَكُوْنَ عَلَي نَوْعٍ مِنْ العِلَاقَة مَعَ عَالَم الخَالِديْن؟

هس ، هَل يُمْكِن لهَذَا الرَجُل أيْضَاً أَنْ يَكُوْنَ عَلَي نَوْعٍ مِنْ العِلَاقَة مَعَ عَالَم الخَالِديْن؟

كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مختوماً عِنْدَمَا كَانَ عُمْره خَمْس سَنَوَات ، وَ مُنْذُ ذَلِكَ الحين ، كَانَ دَائِمَاً فِيْ حـَـالة نَوْم/ختم . فَقَطْ بَعْدَ أَنْ تُلْقِي حَبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ قَدِ إسْتَيْقَظَ . بَعْدَ ذَلِكَ ، لَيْسَ أكثَرَ مِنْ بِضْعِة أيَّام ، وَ كَانَ قَدْ إرْتَفَعَ بالفِعْل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أظْهَر قُوَة غَامِضَة جِدَاً .

ثني (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبَضَاتِهِ . لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن أقَلَ تهكَمَا وَ لَو قَلِيِلَا . كَانَ غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ رُؤيَة هَذَا الرَجُل . بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ شر عَمِيِق عَمِيِقٌ مِنه الذِيْ احتقره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي أبَعْدَ مِنْ المقِيَاس .

إِذَا كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) يمْتَلَكَه أحَدُ الخَالِدِيِنَ ، عَندَهَا يُمْكِن تفسير كُلْ شَيئِ .

كَانَ الرَجُل المقنع يحجب أَسْنَانه بَإبْتِسَامَة ، وَ قَاْلَ : “من نَاحِيَة أُخْرَي ، تَعَرَفْتُ عَلَيْك ، رُغْمَ أنَكَ غَيْرَت وَجْهك!”

… ضَغْط يُمْكِن أَنْ يسَبَبَ لِقَلْبَهُ أنْ يَرْتَعِدُ فِيْ الخَوْف ، فضلَا عَن تِلْكَ القُدْرَة عَلَيْ المَعْرَكَة الدَقِيِقة للغَايَة!

حولَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه نَحْو الرَجُل الملثُمَ ، الذِيْ تَحَوَلَ أيْضَاً إلَي النَظَر إلَيه . كَانَ هُنَاْكَ ضَوْء أخضر فاتح اللَون فِيْ عُيُون هَذَا الأَخِيِر الذِيْ نَضَحَ ضَغْطاً مُرْعِباً . حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْ كَانَ لـَـهُ شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، شَعَرَ بِقَلْبَهُ يَرْتَعِدُ مِنْ الخَوْف .

“من أنْتَ بَالضَبْط؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَشِعة .

كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مختوماً عِنْدَمَا كَانَ عُمْره خَمْس سَنَوَات ، وَ مُنْذُ ذَلِكَ الحين ، كَانَ دَائِمَاً فِيْ حـَـالة نَوْم/ختم . فَقَطْ بَعْدَ أَنْ تُلْقِي حَبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ قَدِ إسْتَيْقَظَ . بَعْدَ ذَلِكَ ، لَيْسَ أكثَرَ مِنْ بِضْعِة أيَّام ، وَ كَانَ قَدْ إرْتَفَعَ بالفِعْل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، أظْهَر قُوَة غَامِضَة جِدَاً .

“أوه ، أنا أيْضَاً ، أود أَنْ أسَأَلَ ، مِنْ أنْتَ؟” إِبْتَسَمَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بَيْنَما إستَّمَرَّ فِيْ إرْسَالِ وَابِل مِنْ الهَجَمَات بقَبضَتِه . مِنْ الوَاضِح أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه وَمِيِضْ وَاحِد مِنْ قَبْضَة تشِي ، وَ لكنَّ اللكَمَاتَ الَّتِي قدمهَا كَانَت قَوِية للغَايَة وَ قَمَعَية ، وَ بَدَا كَمَا لـَــوْ أَنْ لين هـَــانْ ألقي باللكَمَاتَ لإظْهَار السَيْطَرِة المُطْلَقة الَّتِي كَانَت لَدَي خِصْمِهِ فِيِ المَعْرَكَة .

‘فِيْ الوَاقِع!’

‘فِيْ الوَاقِع!’

إِذَا كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) يمْتَلَكَه أحَدُ الخَالِدِيِنَ ، عَندَهَا يُمْكِن تفسير كُلْ شَيئِ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . وَ قَدْ تَمَ الاستيلاء عَلَيْ الأخَرُ بالتَأكِيد مِنْ قَبِلَ نُخْبَة بَيْنَ المُتَدَرِبين ، وَ الذِيْن رُبَمَا كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَوِيَاً ! فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، يَجِب أَنْ يَكُوْن شَخْص مـَـا قَدْ رَأَي شَيْئاً غَامِضَاً بشَأنِهِ ، وَ لكنَّه لَمْ يختم سِوَي (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، مِمَا جَعَلَه يذَهَبَ إلَي سبات عَمِيِق . وَ لكنَّ الأنْ بَعْدَ أَنْ تم فَكُهُ ، يُمْكِن لهذه الرُوُح أَنْ تسيطر أَخِيِراً عَلَيْ هَذِهِ الجُثَة وَ تعَرَض بَرَاعَة مَعْرَكَة مُرْعِبةٌ .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (جَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدية) كَانَ غَيْرَ مِثَالِي . بَعْدَ إكتشاف (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) دِفَاعِه القَوِي المُثِيِر للصَدْمَة ، تَحَوَلَ مِنْ ضَرْبَات الكـَــفْ إلَي إِسْتِخُدَّام أصابعه للهُجُوُمٌ ، وَ هَدَفَ عمداً إلَي عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ كُلْ ضَرْبَة قَوِية وَ شَدِيِدة ، مِمَا إِضْطَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي وَضْع صَعْب للغَايَة .

“لَقَد جئت مِنْ عَالَم الخَالِديْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“لَقَد جئت مِنْ عَالَم الخَالِديْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ)!

ترجمة

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُوُجِئَ !! لَمْ تَكُنْ قُوَة (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) فِيْ الوَاقِع أقَلَ شَأنْا مِنْهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ فِيِمَا يَتَعَلَقُ بتفاصيل المَعْرَكَة ، فَقَد حقق الأوَل إِرْتِفَاعاً مُرَوِعاً ، كَمَا لـَــوْ كَانَ مُحَارِباً مولوداً يُمْكِنه القِتَال عَلَيْ أسَاس غريزة نَقَية .

ℍ???????

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

و لكنَّ كَانَ تَمَاماً فِيْ الإتِجَاهَ المُعَاكِس عِنْدَمَا قَاتَلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) . كَانَ يُمْكِنه أَنْ يتنبأ بكل حَرَكَة قَامَ بِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يَتَمَتَعُ بِقُدُرَات قِتَال قَوِية بشَكْلٍ مُثِيِر للصَدْمَة ، إلَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ لـَـهُ فَائِدَة ، وَ كَانَ يَتِمُ قَمَعَه تَدْرِيِجيَاً مِنْ قَبِلَ خِصْمهُ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط