الزمان والمكان
“ملك السمك ؟!” صاح هان سين ببهجة.
الفصل 1273: الزمان والمكان
تلامس ضوء الذهب والنحاس . وكان صوت الرعد هو أول ضوضاء يمكن سماعها. كان الأمر كما لو أن السماء قد تمزقت للتو.
مكنت قوة روح الملك الخارق هان سين من الهروب من براثن النحاس.
طار ملك السمك فوق هان سين . وصنع قوس عبر السماء مثل قوس قزح. تمكن من إخضاع وقمع كل هجوم حاولت الثعابين القيام به.
أمسك هان سين بـ الملاك الصغير وقبلها . وبدأ عملية اندماجهم في كيان واحد قوي للغاية.
لم يتمكن أي شيء حتى الآن من هزيمة هان سين و وضع روح الملك الخارق. لطالما أصبحت التقنيات عديمة الفائدة ضده بهذا الشكل . مثل الضفدع الذي أطلق العملات المعدنية التي شكلت أساس ادخار المال.
كان هان سين واثق من أن هذا هو ما يتطلبه الأمر للهروب مما بدأت الإمبراطورة بفعله به. عندما انتهى تحوله . توهج جسده بالكامل باللون الأبيض.
كان رمح الإمبراطورة في طريقه إلى هان سين مرة أخرى . ولكن بعد ذلك . شعرت كما لو أن عينيها كانتا تقتربان بدلاً من ذلك.
قاتلوا وقاتلوا . حيث تم تدمير البيئة من حولهم في خضم معركتهم الجنونية. العديد من الأشجار الطويلة قد جُرفت أو أطيح بها أو حتى قُطعت إلى نصفين.
بدأ النحاس الموجود على جسده يتلاشى . وحرره ببطئ . لسوء الحظ . كان النحاس قوي . وسيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يختفي كل شيء حتى يتمكن هان سين من التحرك بحرية كما يرغب. كان عليه أن يصمد ضد كل ما سعت الإمبراطورة وعرشها الثعبان إلى القيام به في الوقت الحالي. وبالفعل . كانت الثعابين قادمة من أجله.
كان رمح الإمبراطورة في طريقه إلى هان سين مرة أخرى . ولكن بعد ذلك . شعرت كما لو أن عينيها كانتا تقتربان بدلاً من ذلك.
فجأة . أخبر هان سين ملك السمك أن يتوقف. كان الجبل الذي أمامه هو المكان الذي كانت تختبئ فيه باوير وتشين شوان. إذا تم العثور عليهم . فسيكونون ميتين.
كان الملاك الصغير والفارس الخائن لا يزالان في المنطقة. جاؤو إلى جانب هان سين لحمايته أثناء تعافيه من مهارة الإمبراطورة المخيفة.
كان الملاك الصغير والفارس الخائن لا يزالان في المنطقة. جاؤو إلى جانب هان سين لحمايته أثناء تعافيه من مهارة الإمبراطورة المخيفة.
لقد كان موقف صعب . ولم يضطر أبداً للتعامل معه من قبل. كان هان سين عاجز . وكانت حياته حقاً في أيديهم .
طار ملك السمك فوق هان سين . وصنع قوس عبر السماء مثل قوس قزح. تمكن من إخضاع وقمع كل هجوم حاولت الثعابين القيام به.
كان هان سين على وشك استدعاء جميع أرواح الملك . حتى يتمكنو من المساعدة في حمايته. ولكن فجأة سمع دفقة ماء . كانت قريبة جدا. وصلت سمكة مطلية بالذهب لمساعدته في صد الثعابين التي سعت لقتل هان سين.
قاتلوا وقاتلوا . حيث تم تدمير البيئة من حولهم في خضم معركتهم الجنونية. العديد من الأشجار الطويلة قد جُرفت أو أطيح بها أو حتى قُطعت إلى نصفين.
“ملك السمك ؟!” صاح هان سين ببهجة.
مكنت قوة روح الملك الخارق هان سين من الهروب من براثن النحاس.
طار ملك السمك فوق هان سين . وصنع قوس عبر السماء مثل قوس قزح. تمكن من إخضاع وقمع كل هجوم حاولت الثعابين القيام به.
في تلك اللحظة بالتحديد . منع ضوء قوي الرمح من قتل ملك السمك.
ازداد غضب الإمبراطورة . وسعت الآن إلى تحويل ملك السمك إلى نحاس. حدقت فيه باهتمام . كما كانت تحدق في هان سين في وقت سابق.
أمسك هان سين بـ الملاك الصغير وقبلها . وبدأ عملية اندماجهم في كيان واحد قوي للغاية.
فجأة . سمع صوت مشابه لصوت النقر خلف ملك السمك.
بدأت السماء فجأة تمطر العملات المعدنية.
انزعجت رؤية الإمبراطورة لملك السمك . واختفى مظهره النحاسي في عينيها.
كان هان سين قد بلغ الحد الأقصى من حصيلة نقاطه الجينية الفائقة . لذلك يمكنه أن يأخذ هذا الشكل لفترة أطول بكثير قبل أن يجد نفسه مرهق .
سقطت القطع النقدية على الثعابين والعرش الذي حملوه . وعلقت العملات المعدنية بهم مثل الصمغ. على الفور تقريباً . كافحو من أجل التحرك. وفقط عندما اعتقد هان سين أن غضب الإمبراطورة لا يمكن أن يزداد . حدث ذلك. أمسكت برمح نحاسي من عرشها.
عندما أخرجته . بدأ شكل العرش بالالتواء والتشوه. لم يلين المطر الغزير للعملات . لكن هذا لم يكن سبب هذا التحول. بدأ العرش والثعابين في التجمع لبناء شيء جديد . وعندما اجتمعوا جميعاً . بدا وكمأنه وحش عملاق .
“دعونا نفعل ذلك إذن.” كان هان سين يخمر كمية هائلة من القوة.
“دعونا نفعل ذلك إذن.” كان هان سين يخمر كمية هائلة من القوة.
ركبت الإمبراطورة هذا الثعبان الجديد نحو هان سين . مع رمح في يدها. كان الثعبان قادر على تحمل هطول الأمطار الغزيرة.
كان هان سين وراء السمكة . وتقدمت السمكة إلى الأمام لمهاجمة الإمبراطورة القادمة.
في تلك اللحظة بالتحديد . منع ضوء قوي الرمح من قتل ملك السمك.
قامت الإمبراطورة بتدوير رمحها واغرقته في الضباب الذهبي. كانت ستدفعه مباشرة إلى رأس ملك السمك.
طار ملك السمك فوق هان سين . وصنع قوس عبر السماء مثل قوس قزح. تمكن من إخضاع وقمع كل هجوم حاولت الثعابين القيام به.
أمسك هان سين بـ الملاك الصغير وقبلها . وبدأ عملية اندماجهم في كيان واحد قوي للغاية.
في تلك اللحظة بالتحديد . منع ضوء قوي الرمح من قتل ملك السمك.
بدأ السيف في يد هان سين يبدو ملتوي.
كان الملاك الصغير والفارس الخائن لا يزالان في المنطقة. جاؤو إلى جانب هان سين لحمايته أثناء تعافيه من مهارة الإمبراطورة المخيفة.
في الوقت نفسه . كان هان سين يقف فوق ملك السمك بهالة وأجنحة بيضاء. في يديه . كان يحمل شفرة ملائكية.
كان الملاك الصغير والفارس الخائن لا يزالان في المنطقة. جاؤو إلى جانب هان سين لحمايته أثناء تعافيه من مهارة الإمبراطورة المخيفة.
“مت!” صاح هان سين . ثم تقدم ملك السمك للأمام للقاء الإمبراطورة وصديقها . امتلأت عيون هان سين بالبرق عندما تقدم لقطع الإمبراطورة بسيف ملاكه.
كان من العار أن هان سين فتح تسعة فقط من أقفاله الجينية. ولكن مع ذلك . مع الملاك الصغير . كان بإمكانه دائماً أن يجد نفسه قادر على التنافس مع الأباطرة الذين لديهم عشرة أقفال جينية مفتوحة.
بدت الإمبراطورة غاضبة بشكل لا يصدق. ركبت الأفعى لتتعامل مع السمكة . رفعت الرمح . كما لو كانت تتبارز مع هان سين.
تلامس ضوء الذهب والنحاس . وكان صوت الرعد هو أول ضوضاء يمكن سماعها. كان الأمر كما لو أن السماء قد تمزقت للتو.
أمسك هان سين بـ الملاك الصغير وقبلها . وبدأ عملية اندماجهم في كيان واحد قوي للغاية.
قاتلوا وقاتلوا . حيث تم تدمير البيئة من حولهم في خضم معركتهم الجنونية. العديد من الأشجار الطويلة قد جُرفت أو أطيح بها أو حتى قُطعت إلى نصفين.
سقطت القطع النقدية على الثعابين والعرش الذي حملوه . وعلقت العملات المعدنية بهم مثل الصمغ. على الفور تقريباً . كافحو من أجل التحرك. وفقط عندما اعتقد هان سين أن غضب الإمبراطورة لا يمكن أن يزداد . حدث ذلك. أمسكت برمح نحاسي من عرشها.
تشققت الأرض . بينما تغير لون السماء. إذا لم يكن أحد يعرف أي شيء . لكان سيفترض أن العالم قد انتهى وأن نهاية العالم قد جائت.
ولكن الآن . بعد رؤية خطر الإمبراطورة . اتخذ هان سين قراره باستخدام ما تعلمه الآن. لقد تعلم هان سين الكثير . لكنه لم يطبقه أبداً. كان لديه شعور بأن هذا سيثبت نجاحه.
كان من العار أن هان سين فتح تسعة فقط من أقفاله الجينية. ولكن مع ذلك . مع الملاك الصغير . كان بإمكانه دائماً أن يجد نفسه قادر على التنافس مع الأباطرة الذين لديهم عشرة أقفال جينية مفتوحة.
“مت!” صاح هان سين . ثم تقدم ملك السمك للأمام للقاء الإمبراطورة وصديقها . امتلأت عيون هان سين بالبرق عندما تقدم لقطع الإمبراطورة بسيف ملاكه.
قامت الإمبراطورة بتدوير رمحها واغرقته في الضباب الذهبي. كانت ستدفعه مباشرة إلى رأس ملك السمك.
كان هان سين قد بلغ الحد الأقصى من حصيلة نقاطه الجينية الفائقة . لذلك يمكنه أن يأخذ هذا الشكل لفترة أطول بكثير قبل أن يجد نفسه مرهق .
قاتلوا وقاتلوا . حيث تم تدمير البيئة من حولهم في خضم معركتهم الجنونية. العديد من الأشجار الطويلة قد جُرفت أو أطيح بها أو حتى قُطعت إلى نصفين.
كان رمح الإمبراطورة في طريقه إلى هان سين مرة أخرى . ولكن بعد ذلك . شعرت كما لو أن عينيها كانتا تقتربان بدلاً من ذلك.
ومع ذلك . كان الحد موجود . وكان يعلم أنه يقترب منه . لكن هان سين لم يرغب في المغادرة .
بدأ السيف في يد هان سين يبدو ملتوي.
بدت الإمبراطورة غاضبة بشكل لا يصدق. ركبت الأفعى لتتعامل مع السمكة . رفعت الرمح . كما لو كانت تتبارز مع هان سين.
لقد استفاد مما تعلمه من فنون المكان والزمان . من خلال تسريع الأخير والانتقال الآني للأول. كان هان سين يبحث في هذا الأمر لفترة طويلة. لم يكن يعرف ما هي أفضل طريقة للقيام بذلك . أو متى سيكون أفضل وقت.
“ملك السمك ؟!” صاح هان سين ببهجة.
لقد كان موقف صعب . ولم يضطر أبداً للتعامل معه من قبل. كان هان سين عاجز . وكانت حياته حقاً في أيديهم .
ولكن الآن . بعد رؤية خطر الإمبراطورة . اتخذ هان سين قراره باستخدام ما تعلمه الآن. لقد تعلم هان سين الكثير . لكنه لم يطبقه أبداً. كان لديه شعور بأن هذا سيثبت نجاحه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت قوى الزمان والمكان تتجمع لتصبح واحد.
طار ملك السمك فوق هان سين . وصنع قوس عبر السماء مثل قوس قزح. تمكن من إخضاع وقمع كل هجوم حاولت الثعابين القيام به.
كان رمح الإمبراطورة في طريقه إلى هان سين مرة أخرى . ولكن بعد ذلك . شعرت كما لو أن عينيها كانتا تقتربان بدلاً من ذلك.
استمر ضباب الذهب لملك السمك في صد الضوء النحاسي حيث تحولت المنطقة التي تضم المقاتلين إلى خراب تام.
سقطت القطع النقدية على الثعابين والعرش الذي حملوه . وعلقت العملات المعدنية بهم مثل الصمغ. على الفور تقريباً . كافحو من أجل التحرك. وفقط عندما اعتقد هان سين أن غضب الإمبراطورة لا يمكن أن يزداد . حدث ذلك. أمسكت برمح نحاسي من عرشها.
ومع ذلك . كان الحد موجود . وكان يعلم أنه يقترب منه . لكن هان سين لم يرغب في المغادرة .
فجأة . أخبر هان سين ملك السمك أن يتوقف. كان الجبل الذي أمامه هو المكان الذي كانت تختبئ فيه باوير وتشين شوان. إذا تم العثور عليهم . فسيكونون ميتين.
“ملك السمك ؟!” صاح هان سين ببهجة.
“دعونا نفعل ذلك إذن.” كان هان سين يخمر كمية هائلة من القوة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“دعونا نفعل ذلك إذن.” كان هان سين يخمر كمية هائلة من القوة.
كان رمح الإمبراطورة في طريقه إلى هان سين مرة أخرى . ولكن بعد ذلك . شعرت كما لو أن عينيها كانتا تقتربان بدلاً من ذلك.
بدأ السيف في يد هان سين يبدو ملتوي.
ازداد غضب الإمبراطورة . وسعت الآن إلى تحويل ملك السمك إلى نحاس. حدقت فيه باهتمام . كما كانت تحدق في هان سين في وقت سابق.
ازداد غضب الإمبراطورة . وسعت الآن إلى تحويل ملك السمك إلى نحاس. حدقت فيه باهتمام . كما كانت تحدق في هان سين في وقت سابق.
تلامس ضوء الذهب والنحاس . وكان صوت الرعد هو أول ضوضاء يمكن سماعها. كان الأمر كما لو أن السماء قد تمزقت للتو.
في الوقت نفسه . كان هان سين يقف فوق ملك السمك بهالة وأجنحة بيضاء. في يديه . كان يحمل شفرة ملائكية.
كان هان سين على وشك استدعاء جميع أرواح الملك . حتى يتمكنو من المساعدة في حمايته. ولكن فجأة سمع دفقة ماء . كانت قريبة جدا. وصلت سمكة مطلية بالذهب لمساعدته في صد الثعابين التي سعت لقتل هان سين.
انزعجت رؤية الإمبراطورة لملك السمك . واختفى مظهره النحاسي في عينيها.
