شيخ الباب
182- شيخ الباب
لا عجب أن المدرب تشين قال أن 10٪ من الخبراء في مدينة تاي آه الإلهية يمثلون 90٪ من الموارد!
شفرة حادة طول الإنسان تقطع باتجاه الرجل العجوز!
كان لدى يي يون سرعة مروعة على الرغم من أنه كان لا يزال يرتدي رداء الزئبق المتدفق!
ناهيك عن العائلة المالكة أو العشائر العائلية المنعزلة.
على الرغم من أن رداء الزئبق المتدفق انخفض إلى أدنى وزن له ، إلا أنه كان لا يزال 10 دينغ. عدم التأثر تحت هذا الوزن والقوة التقييدية كان مرعباً. لكن فهم يي يون للدقة الدقيقة سمح له بتجاهله تمامًا.
توقف يي يون فجأة وضرب بقدميه ، مما أرسل ريحًا قوية! حتى بدا جسده!
وقف يي يون بهدوء داخل الغرفة المظلمة. كانت الغرفة لا تزال كما هي. انعكس ضوء القمر الذي دخل إلى مصفوفة غرفة التدريب على الأرض ، مما جعلها طبقة بيضاء. وعلى هذا الانعكاس وقف يي يون هادئ. كان الأمر كما لو أنه لم يتحرك مرة واحدة …
قعقعة!
مع صوت المعدن ، كان صابر الألف جيش غير مغمد!
لقد كان فقط يختبر يي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون رد فعل يي يون سريعًا وحاسمًا!
وميض الصابر عاكسا ضوء القمر!
كانت ظلال الصابر تستحضر ريحًا ، مما يمنع الماء من التسرب!
تراجع يي يون عدة خطوات إلى الوراء قبل أن يستقر.
عندما يتم اختبار الناس فجأة ، غالبًا ما يصابون بالصدمة وقد يلقون نظرة على “كبير ، ماذا تفعل”.
شكلت ومضات الصابر الرائعة هذه زوبعة داخل غرفة التدريب. ومع ذلك ، لم يلحق الضرر بأي من الأثاث داخل الغرفة. كان هذا بسبب سيطرة يي يون المطلقة على طاقته!
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
تم!
مع غمد صابر الألف جيش ، انتقل جسد يي يون من الحركة إلى السكون فجأة. تم إجراء التغييرات بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها تنتهك قوانين الفيزياء.
في السابق ، بعد ملئه داخل قاعة الكيميرا ، هرع إلى غرفة التدريب. نتيجة لذلك ، لم يلاحظ الرجل العجوز.
وقف يي يون بهدوء داخل الغرفة المظلمة. كانت الغرفة لا تزال كما هي. انعكس ضوء القمر الذي دخل إلى مصفوفة غرفة التدريب على الأرض ، مما جعلها طبقة بيضاء. وعلى هذا الانعكاس وقف يي يون هادئ. كان الأمر كما لو أنه لم يتحرك مرة واحدة …
فرك الرجل العجوز ذقنه. كان بعض المبتدئين أقوياء ويمكنهم خوض معارك المقامرة أو المتاجرة أو الحصول على مكافآت من مدربيهم لكسب رونية حراشف التنين بسرعة.
هذه القدرة على الاستلام والإرسال بحرية جعلت يي يون منتشيًا.
“هيهي ، قصر نذبة السيف لا يتعلق فقط بالسيوف. ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك! إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها إلى قصر نذبة السيف ، فهناك خصم بنسبة 50٪. ساعتان فقط 50 رونية حراشف تنين. يمكنك التفكير في شراء 40 ساعة في كل مرة … ”
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
عندما يتم اختبار الناس فجأة ، غالبًا ما يصابون بالصدمة وقد يلقون نظرة على “كبير ، ماذا تفعل”.
لم يشعر يي يون بالسعادة منذ وقت طويل. أصبح يي يون أكثر رغبتًا لطاقة السلالة البدائية. لقد أراد كسب المزيد من رونية حراشف التنين لدخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى!
لم يشعر يي يون بالسعادة منذ وقت طويل. أصبح يي يون أكثر رغبتًا لطاقة السلالة البدائية. لقد أراد كسب المزيد من رونية حراشف التنين لدخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى!
مع غمد صابر الألف جيش ، انتقل جسد يي يون من الحركة إلى السكون فجأة. تم إجراء التغييرات بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها تنتهك قوانين الفيزياء.
حاليًا ، يمكنه الاعتماد فقط على قطف النباتات.
كانت هذه الوظيفة حقا نعمة حياته. أعطته القدرة الأساسية على التراكم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، في قوته الحالية ، فسيكون من الصعب تجميع رونية حراشف التنين بسرعة في مدينة تاي آه الإلهية. كل الناس الذين كانوا يتدربون لأكثر من أربع سنوات كانوا أقوى بكثير مما كان عليه.
مع رسم الصابر الحاد ، قطع نحو رأس الرجل العجوز دون أن ينبس ببنت شفة. كان رد الفعل هذا مفاجئًا للرجل العجوز ، لكنه أعجب في نفس الوقت.
غمد يي يون صابر الجيش الألف وخرج من غرفة التدريب.
ليس بعيدًا عن غرفة التدريب وقف الرجل العجوز المسؤول عن إدارة القاعة الإلهية البرية. لمعت الجوهرة الحمراء بين حاجبيه في ضوء القمر.
عند سماع كلمات الرجل العجوز ، بقي يي يون صامت. عند التفكير الدقيق ، كانت مهاراته في الصابر لا شيء. مهارات الصابر القليلة التي امتلكها كانت من “تسعة سيوف غامضة من السماء” و “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.
نظر الشيخ بغرابة إلى يي يون “أوه؟ لقد اخترقت؟ ”
من الواضح أن هذا الرجل العجوز فتح عين السماء ، ويمكن أن يخبرنا بمستوى تدريب يي يون. لقد فوجئ ، حيث دخل يي يون بمستوى تدريب في المرحلة المبكرة من الدم الأرجواني لكنه خرج كمرحلة متوسطة من الدم الأرجواني.
“ليس سيئا.”
تم تصنيف يانغ تشيان وياو داو اللذان تمت رؤيتهما سابقًا في العشرات. بالنسبة للمتدرب الذي جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان تحقيق ذلك في غضون ثلاث سنوات إنجازًا رائعًا جدًا!
لكن أهم الموارد تكلف بسهولة عشرات الآلاف. كانت فجوة كبيرة!
ضرب الرجل العجوز لحيته. من زاوية ، كانت الجوهرة الحمراء بين حاجبيه مثل عين أخرى ، تبرز شعورًا غريبًا.
في السابق ، بعد ملئه داخل قاعة الكيميرا ، هرع إلى غرفة التدريب. نتيجة لذلك ، لم يلاحظ الرجل العجوز.
“اختراق محظوظ؟ تبدو وكأنك مبتدئ. أن تكون قادرًا على ربح ألف رونية حراشف التنين والعودة إلى القاعة الإلهية البرية مرة أخرى ، فهذا ليس بالأمر السيئ على الإطلاق”.
ولكن الآن ، عند الفحص الدقيق ، وجد يي يون أن الرجل العجوز كان مثل بركة عميقة من الماء ، ولا يمكن فهمه.
حتى جسده المقسّى ونبض التنين كان شيئًا شائعًا في معسكر البرية الإلهية!
لكن فجأة ، اختفى الشعور الذي لا يسبر غوره ، وعاد الشيخ إلى طبيعته. لم يكن هناك أي ذرة من تقلبات اليوان تشي ، كما لو كان الرجل العجوز أمام يي يون مجرد فاني عادي.
وميض الصابر عاكسا ضوء القمر!
دون أي تفكير ، قفز إلى الوراء وفك صابر الألف جيش!
أذهل هذا التغيير المفاجئ يي يون للحظة.
كانت الفجوة بينهما كبيرة ، وكان هناك الكثير لتوضيحه!
ابتسم الرجل العجوز في يي يون. كان يي يون متعب وعاجز عن الكلام. كان ذلك 1000 رونية حراشف تنين أخرى!
لم يستطع إلا أن يتنهد. كانت هناك كل أنواع التنانين المخفية في مدينة تاي آه الإلهية!
أول شخص على الأرض ، والذي كان رقم واحد على الساحة ، كان تشين هاوتيان!
بالطبع ، لم يستطع يي يون معرفة مستوى تدريب الرجل العجوز. لكن حدسه أخبره أن الرجل العجوز مخيف.
لا عجب أن المدرب تشين قال أن 10٪ من الخبراء في مدينة تاي آه الإلهية يمثلون 90٪ من الموارد!
مع “رنة” معدنية ، وصلت رعشة إلى معصم يي يون. شعر يي يون بخدر في معصمه ، وسقط صابره بعيدًا.
في مدينة تاي آه الإلهية ، كان لدى العديد من الأشخاص مناصب غير جذابة ، لكنهم كانوا جميعًا من كبار الخبراء.
ضد تاو يونشياو و ليان تشنغيو ، يمكن ليي يون قمعهم بسهولة. ولكن بالمقارنة مع الأبطال الشباب الذين ترعاهم العائلة المالكة أو العشائر العائلية المنعزلة ، كان يي يون لا يزال بعيدًا.
كان الرجل العجوز الذي أمامه ، المدرب تشين ، وحتى المرأة وانغ اللئيمة في مكتب النباتات ، جميعهم خبراء مطلقين بين البشر!
“كبير ، هذا الشاب يستخدم حاليًا صابر. هل يجب أن أتحول إلى استخدام السيف؟ أو يمكنني تغيير مهارات السيف إلى مهارة الصابر؟”
لاستخدام السيف ، كان لا يزال يتعين عليه شراء سلاح مفيد. لم يكن السيف الجيد رخيصًا!
“اختراق محظوظ؟ تبدو وكأنك مبتدئ. أن تكون قادرًا على ربح ألف رونية حراشف التنين والعودة إلى القاعة الإلهية البرية مرة أخرى ، فهذا ليس بالأمر السيئ على الإطلاق”.
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
فرك الرجل العجوز ذقنه. كان بعض المبتدئين أقوياء ويمكنهم خوض معارك المقامرة أو المتاجرة أو الحصول على مكافآت من مدربيهم لكسب رونية حراشف التنين بسرعة.
“أريد أن أذهب إلى قصر نذبة السيف. بالنسبة إلى الأماكن الأخرى ، أريد الذهاب إلى هناك أيضًا. أحتاج إلى الكثير من الموارد. لا يمكنني كسب ما يكفي من رونية حراشف التنين! أحتاج إلى زيادة قوتي وبمجرد أن أصبح أقوى ، سأذهب إلى الساحة لكسب المزيد من رونية حراشف التنين ، مما سيجعلها أسرع!”
كانت هذه تقنيات صابر غير تقليدية. الى جانب ذلك ، كانت “تسعة سيوف غامضة من السماء” عبارة عن فوضى.
قبل أن يرد يي يون ، ابتسم الرجل العجوز فجأة وتحرك دون سابق إنذار!
قال الرجل العجوز ، “بالنسبة للمحارب ، فإن مستوى تدريب المرء هو الأهم ، لكن استخدام الأسلحة يجب ألا يكون مهملاً للغاية. سأنصحك بالذهاب إلى مكان ما ، قصر نذبة السيف!”
مدّ إصبعه وأشار إلى مركز حاجب يي يون.
في هذه الأيام الخمسة ، سأل يي يون. من بين قوائم الشرف للسماء والأرض والإنسان لمدينة تاي آه الإلهية ، كانت قائمة الأرض هي ترتيب الساحة!
“هيهي ، طفل ، إذا أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل.”
لم تكن سرعة الرجل العجوز سريعة ، لكن يبدو أن هذا الإصبع يحتوي على سحر لا يوصف ، مما جعل يي يون متخوفًا!
دون أي تفكير ، قفز إلى الوراء وفك صابر الألف جيش!
لقد كان فقط يختبر يي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون رد فعل يي يون سريعًا وحاسمًا!
شفرة حادة طول الإنسان تقطع باتجاه الرجل العجوز!
شعر يي يون فقط بخدر جبهته. مثل التيار الكهربائي كاد أن يسقط صابر الألف جيش!
لم يتساهل يي يون ، ولم يكن قلقًا من أن سيضر الرجل العجوز بصابر الألف جيش. كانت تلك نكات ، لأنه إذا كان بإمكانه إيذاء الرجل العجوز بمستوى تدريب غير معروف ، فيمكنه أن يصبح مدربًا في مدينة تاي آه الإلهية.
الشيء الوحيد الذي كان يي يون يجيده هو مهاراته الحركية.
“آه حسنا!” صاح الرجل العجوز. “أيها الوغد الصغير ، من المؤكد أنك لم تتساهل! ألا تعرف ضرورة احترام كبار السن؟”
لقد كان فقط يختبر يي يون ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون رد فعل يي يون سريعًا وحاسمًا!
ماذا “لو أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل”. ألم يكن هذا هراء؟ بقوته كان من السهل قتلي. كيف يمكنني صد ضربتك؟
عندما يتم اختبار الناس فجأة ، غالبًا ما يصابون بالصدمة وقد يلقون نظرة على “كبير ، ماذا تفعل”.
كان الرجل العجوز الذي أمامه ، المدرب تشين ، وحتى المرأة وانغ اللئيمة في مكتب النباتات ، جميعهم خبراء مطلقين بين البشر!
لكن بالنسبة لـ يي يون ، في فترة توقف تدوم أقل من طرفة عين ، قام بفك صابره!
مع رسم الصابر الحاد ، قطع نحو رأس الرجل العجوز دون أن ينبس ببنت شفة. كان رد الفعل هذا مفاجئًا للرجل العجوز ، لكنه أعجب في نفس الوقت.
دون أي تفكير ، قفز إلى الوراء وفك صابر الألف جيش!
في مدينة تاي آه الإلهية ، كان لدى العديد من الأشخاص مناصب غير جذابة ، لكنهم كانوا جميعًا من كبار الخبراء.
على الرغم من أن الرجل العجوز قد صرخ ، إلا أن حركات يده كانت دقيقة. لقد نفض ببساطة عمود صابر يي يون.
مع “رنة” معدنية ، وصلت رعشة إلى معصم يي يون. شعر يي يون بخدر في معصمه ، وسقط صابره بعيدًا.
بالطبع ، لم يستطع يي يون معرفة مستوى تدريب الرجل العجوز. لكن حدسه أخبره أن الرجل العجوز مخيف.
كان العمود أضعف جزء في الصابر.
هذه القدرة على الاستلام والإرسال بحرية جعلت يي يون منتشيًا.
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
وجد الرجل العجوز بسهولة الضعف في تحركات يي يون. وفي اللحظة التالية ، لمس إصبع الرجل العجوز برفق جبين يي يون ، مثل اليعسوب الذي يهبط على سطح الماء.
ترجمة:
شعر يي يون فقط بخدر جبهته. مثل التيار الكهربائي كاد أن يسقط صابر الألف جيش!
ولكن مثل اليوم ، إذا قاتل شخصًا أقوى منه كثيرًا ، كان من الواضح على الفور أن تقنيات الصابر العشوائية ليي يون كانت مليئة بالعيوب.
كانت هذه تقنيات صابر غير تقليدية. الى جانب ذلك ، كانت “تسعة سيوف غامضة من السماء” عبارة عن فوضى.
تراجع يي يون عدة خطوات إلى الوراء قبل أن يستقر.
“هيهي ، طفل ، إذا أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل.”
تراجع الرجل العجوز عن إصبعه.
مثل تشاو تشينغ تشنغ ، التي لم يكن استثنائية ، كان عليه أن يبخل يوميًا في مدينة تاي آه الإلهية.
توالت عيني يي يون. لقد كان صامتًا للغاية في التعامل مع هذا الرجل العجوز الذي يتنمر على الضعفاء.
ماذا “لو أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل”. ألم يكن هذا هراء؟ بقوته كان من السهل قتلي. كيف يمكنني صد ضربتك؟
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
يمكن للرجل العجوز أن يقرأ عقل يي يون ويهز رأسه “أعلم أنك ساخط ، لكن نقرة الإصبعك على نصلك كانت بسرعة 30٪ أبطأ من سرعتك ، وبقوة مائة دينغ فقط. لم تكن هناك حقائق اسمية أو يوان تشي السماء والأرض ، مجرد نقرة بسيطة من إصبع!”
“السبب في أنني تمكنت من التخلص من صابرك هو أنه كان لديك الكثير من العيوب في مهاراتك في الصابر. إنها مليئة بالثقوب!” قال الرجل العجوز دون أن يستسلم.
ken
عند سماع كلمات الرجل العجوز ، بقي يي يون صامت. عند التفكير الدقيق ، كانت مهاراته في الصابر لا شيء. مهارات الصابر القليلة التي امتلكها كانت من “تسعة سيوف غامضة من السماء” و “قبضة عظام النمر ضلع التنين”.
كانت هذه تقنيات صابر غير تقليدية. الى جانب ذلك ، كانت “تسعة سيوف غامضة من السماء” عبارة عن فوضى.
إذا كان ضد شخص أدنى منه ، فقط من سرعته وقوته ، يمكنه بسهولة سحق الطرف الآخر ، تمامًا كما هزم تشو كوي في هجوم سريع واحد. كان كل ذلك بسبب سرعته. لم تكن هناك طريقة للتغلب على الحركة السريعة ، والسرعة لا علاقة لها بأساليب الصابر.
الشيء الوحيد الذي كان يي يون يجيده هو مهاراته الحركية.
ولكن مثل اليوم ، إذا قاتل شخصًا أقوى منه كثيرًا ، كان من الواضح على الفور أن تقنيات الصابر العشوائية ليي يون كانت مليئة بالعيوب.
لاستخدام السيف ، كان لا يزال يتعين عليه شراء سلاح مفيد. لم يكن السيف الجيد رخيصًا!
شعر يي يون ببعض الضغط. كان لديه الكثير من العيوب!
بالطبع ، لم يستطع يي يون معرفة مستوى تدريب الرجل العجوز. لكن حدسه أخبره أن الرجل العجوز مخيف.
الشيء الوحيد الذي كان يي يون يجيده هو مهاراته الحركية.
شعر يي يون فقط بخدر جبهته. مثل التيار الكهربائي كاد أن يسقط صابر الألف جيش!
أما بالنسبة للآخرين ، فلم تكن قوته بارزة. كانت تقنياته في الصابر مليئة بالعيوب ، ولم يكن يجيد سوى “قبضة عظام النمر ضلع التنين” كتقنية تدريب. لقد بدأ للتو في فهم الحقائق الاسمية.
“هيهي ، طفل ، إذا أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل.”
ضد تاو يونشياو و ليان تشنغيو ، يمكن ليي يون قمعهم بسهولة. ولكن بالمقارنة مع الأبطال الشباب الذين ترعاهم العائلة المالكة أو العشائر العائلية المنعزلة ، كان يي يون لا يزال بعيدًا.
لا عجب أن المدرب تشين قال أن 10٪ من الخبراء في مدينة تاي آه الإلهية يمثلون 90٪ من الموارد!
حتى جسده المقسّى ونبض التنين كان شيئًا شائعًا في معسكر البرية الإلهية!
ناهيك عن العائلة المالكة أو العشائر العائلية المنعزلة.
في هذه الأيام الخمسة ، سأل يي يون. من بين قوائم الشرف للسماء والأرض والإنسان لمدينة تاي آه الإلهية ، كانت قائمة الأرض هي ترتيب الساحة!
كانت الفجوة بينهما كبيرة ، وكان هناك الكثير لتوضيحه!
ضرب الرجل العجوز لحيته. من زاوية ، كانت الجوهرة الحمراء بين حاجبيه مثل عين أخرى ، تبرز شعورًا غريبًا.
كان وقت يي يون ثمينًا ، وكذلك كانت رونية حراشف التنين!
“هيهي ، طفل ، إذا أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل.”
كان العمود أضعف جزء في الصابر.
قال الرجل العجوز ، “بالنسبة للمحارب ، فإن مستوى تدريب المرء هو الأهم ، لكن استخدام الأسلحة يجب ألا يكون مهملاً للغاية. سأنصحك بالذهاب إلى مكان ما ، قصر نذبة السيف!”
“أوه؟ قصر نذبة السيف؟”
عند سماع الاسم ، شعر يي يون أنه مكان مرتبط بالسيوف.
كانت هذه تقنيات صابر غير تقليدية. الى جانب ذلك ، كانت “تسعة سيوف غامضة من السماء” عبارة عن فوضى.
تراجع الرجل العجوز عن إصبعه.
“كبير ، هذا الشاب يستخدم حاليًا صابر. هل يجب أن أتحول إلى استخدام السيف؟ أو يمكنني تغيير مهارات السيف إلى مهارة الصابر؟”
لكن أهم الموارد تكلف بسهولة عشرات الآلاف. كانت فجوة كبيرة!
لم يرفض يي يون استخدام السيف ، لأنه بدأ لتوه في استخدام الصابر ، لذلك لم يكن هناك مشكلة.
لاستخدام السيف ، كان لا يزال يتعين عليه شراء سلاح مفيد. لم يكن السيف الجيد رخيصًا!
“هيهي ، قصر نذبة السيف لا يتعلق فقط بالسيوف. ستعرف بمجرد وصولك إلى هناك! إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها إلى قصر نذبة السيف ، فهناك خصم بنسبة 50٪. ساعتان فقط 50 رونية حراشف تنين. يمكنك التفكير في شراء 40 ساعة في كل مرة … ”
ابتسم الرجل العجوز في يي يون. كان يي يون متعب وعاجز عن الكلام. كان ذلك 1000 رونية حراشف تنين أخرى!
ولكن مثل اليوم ، إذا قاتل شخصًا أقوى منه كثيرًا ، كان من الواضح على الفور أن تقنيات الصابر العشوائية ليي يون كانت مليئة بالعيوب.
مثل تشاو تشينغ تشنغ ، التي لم يكن استثنائية ، كان عليه أن يبخل يوميًا في مدينة تاي آه الإلهية.
كانت موارد مدينة تاي آه الإلهية باهظة الثمن!
ماذا “لو أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل”. ألم يكن هذا هراء؟ بقوته كان من السهل قتلي. كيف يمكنني صد ضربتك؟
مثل تشاو تشينغ تشنغ ، التي لم يكن استثنائية ، كان عليه أن يبخل يوميًا في مدينة تاي آه الإلهية.
——————–
لكن أهم الموارد تكلف بسهولة عشرات الآلاف. كانت فجوة كبيرة!
كانت الفجوة بينهما كبيرة ، وكان هناك الكثير لتوضيحه!
لا عجب أن المدرب تشين قال أن 10٪ من الخبراء في مدينة تاي آه الإلهية يمثلون 90٪ من الموارد!
شفرة حادة طول الإنسان تقطع باتجاه الرجل العجوز!
“أريد أن أذهب إلى قصر نذبة السيف. بالنسبة إلى الأماكن الأخرى ، أريد الذهاب إلى هناك أيضًا. أحتاج إلى الكثير من الموارد. لا يمكنني كسب ما يكفي من رونية حراشف التنين! أحتاج إلى زيادة قوتي وبمجرد أن أصبح أقوى ، سأذهب إلى الساحة لكسب المزيد من رونية حراشف التنين ، مما سيجعلها أسرع!”
كان التكديس الأولي للموارد هو الأصعب. كان يي يون الآن في المرحلة المتوسطة من عالم الدم الأرجواني. بمجرد وصوله إلى المراحل المتأخرة من الدم الأرجواني أو ذروة الدم الأرجواني ، كان لديه الثقة أن يذهب الى الساحة!
شعر يي يون فقط بخدر جبهته. مثل التيار الكهربائي كاد أن يسقط صابر الألف جيش!
في هذه الأيام الخمسة ، سأل يي يون. من بين قوائم الشرف للسماء والأرض والإنسان لمدينة تاي آه الإلهية ، كانت قائمة الأرض هي ترتيب الساحة!
بالطبع ، لم يستطع يي يون معرفة مستوى تدريب الرجل العجوز. لكن حدسه أخبره أن الرجل العجوز مخيف.
أول شخص على الأرض ، والذي كان رقم واحد على الساحة ، كان تشين هاوتيان!
في مدينة تاي آه الإلهية ، كان لدى العديد من الأشخاص مناصب غير جذابة ، لكنهم كانوا جميعًا من كبار الخبراء.
مدّ إصبعه وأشار إلى مركز حاجب يي يون.
تم تصنيف يانغ تشيان وياو داو اللذان تمت رؤيتهما سابقًا في العشرات. بالنسبة للمتدرب الذي جاء إلى مدينة تاي آه الإلهية ، كان تحقيق ذلك في غضون ثلاث سنوات إنجازًا رائعًا جدًا!
ولكن الآن ، عند الفحص الدقيق ، وجد يي يون أن الرجل العجوز كان مثل بركة عميقة من الماء ، ولا يمكن فهمه.
——————–
ماذا “لو أردت قتلك ، ستكون ميتا بالفعل”. ألم يكن هذا هراء؟ بقوته كان من السهل قتلي. كيف يمكنني صد ضربتك؟
كان الرجل العجوز الذي أمامه ، المدرب تشين ، وحتى المرأة وانغ اللئيمة في مكتب النباتات ، جميعهم خبراء مطلقين بين البشر!
الفصل برعاية Last Lgend
——————–
ترجمة:
لم يستطع إلا أن يتنهد. كانت هناك كل أنواع التنانين المخفية في مدينة تاي آه الإلهية!
ken
“اشعر بالروعة! إنه ممتع حقًا!”
“السبب في أنني تمكنت من التخلص من صابرك هو أنه كان لديك الكثير من العيوب في مهاراتك في الصابر. إنها مليئة بالثقوب!” قال الرجل العجوز دون أن يستسلم.
