انا البطل ؟! الجزء الثانى
الفصل 2: انا البطل ؟! الجزء الثانى
المترجم: pharaoh-king-jeki
“حسنًا ايتها البطله. هل لديك أي شيء تريد أن تخبر والدك؟ “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“هذا يشبه الحلم ، ارتبي. أرتبي وأنا أبطال …. سويا….”
“هوو ••••••.”
“أوتش“.
ومع ذلك ، لم يستطع إخبارها أن والدها قد مات ، لأنه كان كذلك في حياته السابقة! ربما غير وجود آرتبي مصير والد مايتيل ، لكن هذا الاحتمال كان منخفضًا للغاية. ومع ذلك ، لم يشعر بالحاجة إلى مهاجمة ميتل عقليا في هذه المرحلة من الزمن.
كان قد وضع خطة ذهبية لتحقيق مستقبل هادئ لنفسه ، لكن خطته سلبت من البداية. كل الخطأ يكمن في حقيقة أنه تم اختيار ارتبى ليكون البطلا. كان المستقبل أمامه فى فوضى مربكة وفوضوية.
في هذه المرحلة الزمنية ، توفي والد مايتيل في جزء بعيد من القارة. كان آرتبي مسؤولاً عن التحقيق معها ، لذلك كان متأكداً من ذلك.
“لماذا أنا!”
القروى د تراجع. اتبعه القروي A و B و C و E مثال D حيث تراجعوا أيضًا!
لف يديه حول رأسه وهو يواجه الواقع الذي يشبه الكابوس أمامه. عندما رفع رأسه ، اكتشف ان الكاهن المسؤول عن طقوس المعمودية تحرك بسرعة نحو الخروج. أثار المشهد شعور مشؤوم في داخله. أضاق ارتبى عينيه وهو يسأل مايتيل سؤال.
“هذا كل شيء رائع للغاية ، ارتبى! أليس كذلك!
لم يكن هناك كنز أو مهارة خفية في هذه القرية. كان قد تحقق مع قدرته على قراءة كل الخلق.
علقت مايتيل بالقرب منه ، وكانت تبتسم. أمامها ، كان ارتبي يستطيع أن يرى كلمات لا يمكن رؤيتها إلا بعيونه.
“سنترك وراءنا رسالة. والدك يعرف أنكي قريبه مني. ربما سيأتي يبحث عنك في هذا الكوخ “.
“إنه الأسوأ“.
]الاسم: مايتيل[
“قصر! هل نحن ذاهبون حقا إلى القصر !؟
كانت خطته الأصلية هي جمع كل المهارات والسحر في هذا العالم. انه يعتزم إعطاء كل شيء لمايتيل. ومع ذلك ، فقد أصبح بطلاً الآن. عدوهم لم يكن لديه هدف واحد بعد الآن. انقسم الهدف إلى قسمين ، ولم يرغب أرتبي في الموت. هذا هو السبب في أن ارتبى ليس لديه خيار ، ولكن لبالوصول إلى هذا الاستنتاج.
]الجنس: أنثى بشريه[
القروى د تراجع. اتبعه القروي A و B و C و E مثال D حيث تراجعوا أيضًا!
“نعم. أنا أحب أن تكوني شجاعه“.
]اللقب: البطل[
“لقد مررت بعناء القيام بذلك. يجب أن تعود حيًا وتبحث عن هذا الكوخ “.
“لا يهم كم أفكر في هذا ، فهذا لا معنى له …”
]المستوى 1[
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
]القوة: 8 ، الرشاقة: 12 ، القدرة على التحمل: 11 ، طاقة سحر: 10]
“هوو ••••••.”
“لا يهم كم أفكر في هذا ، فهذا لا معنى له …”
“هوو ••••••.”
صحيح.
هذه المرة تم اختيار اثنين من الأبطال.
“لماذا أنا!”
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
كان لدي إيمان بأن أرتبي سيصبح بطلاً. حيث ان ارتبي ذكي!
“هل يعرف والدك لغة المملكة؟“
“أنا أيضًا لا أريد طعامًا ذو مذاق سيء!”
“أعتقد أن” أنتي “ستكونين الشخص الوحيد الذي سيصبح بطلاً“.
كان هذا ما حدث في حياته السابقة!
“هذا مذهل!”
ربما كانت هذه هي الذكرى السنوية الأولى لتأسيس هذا العالم ، وكان هذا نوعًا من الحدث الضخم حيث تم ظهور اثنين من الأبطال بدلاً من واحد!
“جودة العلف الذي يحاولون إطعامنا نتنه! إنه مثير للشفقة! “
نعم. حقيقة أن هناك اثنين من الأبطال يعني أن احتمال النجاح في قتل ملك الشياطين قد ارتفع. انه كان شئ جيدا.
“إذا كان لديهم شيء مفيد ، فسأخذه ، لكن …”
“لا شيء جيد سيأتي من التورط معهم. حتى لو تلقينا طلبا وأكملناه ، فمن المحتمل أن يعطونا بعض العشب كمكافأة. “
هذه المرة تم اختيار اثنين من الأبطال.
ومع ذلك ، لماذا كان الان واحدا من الأبطال! كانت حقيقة أنه كان صديق طفولة البطل خطيرًا بالفعل ، لكن حالته الآن قد تفاقمت!
“إنه لاشيء. دعينا نستعد للهرب “.
“من فضلك انتظر لحظة. سوف نتصل بالقصر ، وسنأخذكما إلى العاصمة “
“عليكي أن تتعرفي على نفسك من الآن فصاعدًا. يصبح البطل مركز الاهتمام للبشر ، ولكن في الوقت نفسه ، يصبح البطل هدفًا لكل شيطان في جنس الشياطين “.
“قصر! هل نحن ذاهبون حقا إلى القصر !؟
“في الحقيقة ، تأخر تطور البطله ، لأنها اتبعت دليلهم.”
“فلماذا يتجمع الكثير من الناس في الخارج؟ عادة ، فهم باردون للغاية تجاه ارتبى و انا. “
“نعم. سأعود قريبا.”
“لا يهم كم أفكر في هذا ، فهذا لا معنى له …”
“نعم!”
“•••••• اه؟“
لم يهتم ارتبى بمخاوف القرويين. حقيقة أنه كان بطلاً الآن مزعج ، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى المشاركة في أعمال الآخرين! الأشياء الوحيدة التي يحتاجها هي المال والمستوى والمهارات والتعاويذ!
لماذا كان هناك اثنين من الأبطال؟ لماذا أصبح البطلا!
لف يديه حول رأسه وهو يواجه الواقع الذي يشبه الكابوس أمامه. عندما رفع رأسه ، اكتشف ان الكاهن المسؤول عن طقوس المعمودية تحرك بسرعة نحو الخروج. أثار المشهد شعور مشؤوم في داخله. أضاق ارتبى عينيه وهو يسأل مايتيل سؤال.
ومع ذلك ، لم يستطع إخبارها أن والدها قد مات ، لأنه كان كذلك في حياته السابقة! ربما غير وجود آرتبي مصير والد مايتيل ، لكن هذا الاحتمال كان منخفضًا للغاية. ومع ذلك ، لم يشعر بالحاجة إلى مهاجمة ميتل عقليا في هذه المرحلة من الزمن.
“ماذا قال لتوه؟“
هذا هو السبب في أنه وضع عذر المعقول.
لذلك ، إذا تم جر البطلين إلى القصر ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهما هو خسارة فادحة! سيكون أكثر من لعبة بالنسبة لهم!
“سيتصل بالقصر ، وسيتم نقلنا إلى العاصمة!”
“نعم!”
“العاصمة!؟“
تذمر كما أعطى رغبته ، وأمسك يد مايتيل.
“نعم ، العاصمة! إنها مدينة لامعة! “
كان صوت ميتل ممتلئًا بالسعادة والبهجة. بدت فائقة الجمال. سمع ارتبى كلماتها الحلوة للغاية ، وتسببت في تعكر تعبيره في الوقت الحقيقي!
“لا تقلقي بشأن ذلك. فكرت في طريقة… أعرف كيف سنطور أنفسنا. أعلم أن الأمور فسدت قليلاً الآن ، لكن … تسك. لا يمكن أن اساعد. دعننا نفعل هذا بطريقتي “.
“لحم الخنزير مكلف للغاية لتناوله كطعام!”
في حياته السابقة ، تذكر بوضوح ما حدث للالبطله عندما ذهبت إلى العاصمة. لا ينبغي أن يكون مغمور في اليأس حيث يقف بدون القيام بأي شيء! إذا لم يخرجوا من هذا الموقف ، فسيتم تدميرهم!
]الجنس: أنثى بشريه[
قرر أرتبي عدم التفكير في وضعه الآن. كان يمكن أن يفكر في المصيبة الخاصة به في وقت لاحق. الشيء المهم الآن …
سمحت مايتيل بالصراخ النشط كما لو كانت تتفق مع ارتبى. ومع ذلك ، سرعان ما طرحت سؤالا في حالة معنوية منخفضة.
“ماذا قال لتوه؟“
كان عليهم الهرب!
عندما رفع أرتبي يده اليمنى ، ظهر ضوء أزرق في نهاية إصبعه السبابة. هذا لا يمكن أن يسمى السحر. كان أسلوب مانا الأكثر أساسية تسمى اظهار المانا. كان من الممكن نقش الحروف على الخشب باستخدام المانا الساخنة. أصبحت عيون مايتيل أكثر إشراقا. وابتسمت لارتبي وهو يؤكد شيئًا ما معها.
“لا تقلقي بشأن ذلك. فكرت في طريقة… أعرف كيف سنطور أنفسنا. أعلم أن الأمور فسدت قليلاً الآن ، لكن … تسك. لا يمكن أن اساعد. دعننا نفعل هذا بطريقتي “.
“عاصمة! قصر! أن تكون البطل رائع حقًا! “
“أنت مخطئ تمامًا. القصر ليس مكانًا رائعًا كما تعتقد “.
لماذا يعامل البشر الأبطال بشكل جيد؟ أرادوا أن يخرج الأبطال لمواجهة ملك الشياطين. لا يهم إذا كان البشر الآخرون قد قدموا لهم ملابس وطعامًا لطيفين. عندما يحين الوقت ، كانوا يدفعون الاثنين إلى الشوارع. كانوا يتوقعون أن يقتل الأبطال ملك الشياطين. في الأساس ، كان الاثنان يشبهان الخنازير المستأنسة التي سيتم تسمينها وتناولها لاحقًا.
لم تكن هذه خطته الأصلية! لقد خطط لتطوير مايتيل لتصبح بطلاً عظيماً ، وخطط لأكل الفتات من على الطاولة من الخلف! و الان كان عليه أن يحارب ملك الشياطين القوي بشكل مخيف! القرف!
“حسناً ، دعينا نتحدث عن المشكلة التي نواجهها الآن. “
“لحم الخنزير مكلف للغاية لتناوله كطعام!”
“أنا لن آكل العشب. أنا لست بقرة. هل أنت بقرة؟
“جودة العلف الذي يحاولون إطعامنا نتنه! إنه مثير للشفقة! “
ومع ذلك ، لم ير الطفلان مرة أخرى. ولم يعودوا إلى القرية.
“عليكي أن تتعرفي على نفسك من الآن فصاعدًا. يصبح البطل مركز الاهتمام للبشر ، ولكن في الوقت نفسه ، يصبح البطل هدفًا لكل شيطان في جنس الشياطين “.
هل فهمت ما كان يحاول ارتبي نقله؟ عندما سمعت كلماته ، اهتزت عيونها لأول مرة. كان الأمر كما لو كان العالم على وشك السقوط على رأسها. سألت بطريقة جدية.
“وا. الطعام في القصر ليس لذيذًا؟ “
“إنه الأسوأ“.
“هذا كل شيء رائع للغاية ، ارتبى! أليس كذلك!
كان ارتبي حازما بكلماته. لقد كانت بالفعل عدة مئات من السنين منذ القتال بين البطل وملك الشياطين. بالطبع ، كان القصر يحتوي على دليل يتعلق بكيفية تطوير البطل. ومع ذلك ، كان قد عفا عليه الزمن للغاية! كان قمامة! حتى الجنود المشتركون في جيش الشياطين يسخرون من ذلك الدليل إذا رأوه!
“في الحقيقة ، تأخر تطور البطله ، لأنها اتبعت دليلهم.”
“أعتقد أن” أنتي “ستكونين الشخص الوحيد الذي سيصبح بطلاً“.
لف يديه حول رأسه وهو يواجه الواقع الذي يشبه الكابوس أمامه. عندما رفع رأسه ، اكتشف ان الكاهن المسؤول عن طقوس المعمودية تحرك بسرعة نحو الخروج. أثار المشهد شعور مشؤوم في داخله. أضاق ارتبى عينيه وهو يسأل مايتيل سؤال.
إمكانات مايتيل كانت ملحوظة. في عام واحد فقط ، ارتفع مستواها من المستوى 200 إلى المستوى 374. حتى لو واصل ملك الشياطين توفير تدفق مستمر من العلف ، كان معدل نموها غير معقول.
“هاه؟ متجسد؟ “
“يا للعجب. ربما هذا هو الأفضل. يبدو أن الآلهة أذكياء للغاية “.
عاشت هذه البطله المذهله في القصر لعدة سنوات ، لكن معدل نموها كان منخفضًا بشكل سخيف. إذا لم يهتم ملك الشياطين بها ، فإنها لن تصل إلى قلعة ملك الشياطين!
لذلك ، إذا تم جر البطلين إلى القصر ، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظرهما هو خسارة فادحة! سيكون أكثر من لعبة بالنسبة لهم!
“البشر هم أكبر أعداء للبشر الآخرين. أريدكي أن تتذكري هذا يا مايتيل “.
“حسناً ، دعينا نتحدث عن المشكلة التي نواجهها الآن. “
“حسنًا ، حسنًا. البشر هم أكبر أعداء للبشر … الطعام في القصر مذاقه سيء … “.
كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها البطله أن الإنسانية هي عدوها.
“أعتقد أن” أنتي “ستكونين الشخص الوحيد الذي سيصبح بطلاً“.
“إذن ماذا يجب أن نفعل ، أرتبي؟“
“لدي عنصر خلفه والدك ، مايتيل! لماذا لا تأتي هنا للحظة وجيزة؟ “
عندما قام مايتيل بالرد ، لم يقل ارتبى أي شيء. وأشار للتو من النافذة.
“لا تقلقي بشأن ذلك. فكرت في طريقة… أعرف كيف سنطور أنفسنا. أعلم أن الأمور فسدت قليلاً الآن ، لكن … تسك. لا يمكن أن اساعد. دعننا نفعل هذا بطريقتي “.
كانت خطته الأصلية هي جمع كل المهارات والسحر في هذا العالم. انه يعتزم إعطاء كل شيء لمايتيل. ومع ذلك ، فقد أصبح بطلاً الآن. عدوهم لم يكن لديه هدف واحد بعد الآن. انقسم الهدف إلى قسمين ، ولم يرغب أرتبي في الموت. هذا هو السبب في أن ارتبى ليس لديه خيار ، ولكن لبالوصول إلى هذا الاستنتاج.
من الآن فصاعدًا ، سوف تتعلمين استخدام الأسلحة. وسوف اتعلم السحر. الباقي … سنقسمها بشكل مناسب بيننا ، ونتعلمها “.
“نعم!”
لم تكن هذه خطته الأصلية! لقد خطط لتطوير مايتيل لتصبح بطلاً عظيماً ، وخطط لأكل الفتات من على الطاولة من الخلف! و الان كان عليه أن يحارب ملك الشياطين القوي بشكل مخيف! القرف!
تمكنت البطله من تعلم المهارات والسحر من جميع الرتب. وهذه الخاصية المميزة جعلت من فئة البطل فئة الغش. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد لا بأس به من المهارات الفريدة والمهارات الخاصة المخبأة في جميع أنحاء العالم ، ولا يمكن إتقانها إلا بواسطة فئة البطل.
“قصر! هل نحن ذاهبون حقا إلى القصر !؟
“إذا عاد الأب ليجدني مفقوده ، فسيكون حزينًا. إذا ذهبت للبقاء في القلعة ، يمكنني الاتصال به. لا أستطيع فعل ذلك إذا ذهبت معك. “
عادة ، كان من الغباء تعلم السحر والأسلحة في نفس الوقت. قد تبطأ تطور الفرد في كلا المجالين. ومع ذلك ، كان على البطل ابتلاع الحبوب المريرة لتعلم كلا المجالين ، حيث تم دفع البطل لتعلم كل المهارات والتحركات الخاصة التي لا يمكن تعلمها إلا من قبل البطل …
“ومع ذلك ، هناك اثنين من الأبطال الآن.”
“لقد مررت بعناء القيام بذلك. يجب أن تعود حيًا وتبحث عن هذا الكوخ “.
تم حل المشكلة الأساسية. يمكن للاثنين منهم اختيار مجال تخصص واحد في وقت مبكر. كل مهارة اكتسبوها يمكن بلوغه الذروها. هذا من شأنه تبسيط خطتهم على كيفية التخلص من ملك الشياطين!
“حسنًا ايتها البطله. هل لديك أي شيء تريد أن تخبر والدك؟ “
“أوتش“.
“… هذا قذر! اوه-آه! لماذا أنا البطل! “
“يجب أن نذهب إلى الحمام.”
“ارتبى. الخنزير لا يغسل نفسه! “
“حسناً ، دعينا نتحدث عن المشكلة التي نواجهها الآن. “
“لا تقاطعينى ببرود شديد في مثل هذا الوقت!”
لماذا يعامل البشر الأبطال بشكل جيد؟ أرادوا أن يخرج الأبطال لمواجهة ملك الشياطين. لا يهم إذا كان البشر الآخرون قد قدموا لهم ملابس وطعامًا لطيفين. عندما يحين الوقت ، كانوا يدفعون الاثنين إلى الشوارع. كانوا يتوقعون أن يقتل الأبطال ملك الشياطين. في الأساس ، كان الاثنان يشبهان الخنازير المستأنسة التي سيتم تسمينها وتناولها لاحقًا.
لم تكن هذه خطته الأصلية! لقد خطط لتطوير مايتيل لتصبح بطلاً عظيماً ، وخطط لأكل الفتات من على الطاولة من الخلف! و الان كان عليه أن يحارب ملك الشياطين القوي بشكل مخيف! القرف!
كتب ارتبى كل كلمات مايتيل على جدار الكوخ. ثم تنفس الصعداء وهو يتراجع. لقد ظن أن هذا الأمر لا معنى له ، لكن إذا كان بإمكانه الحفاظ على معنوياتها ، فإن الأمر يستحق ذلك.
“أوه–اااااااااااااااااه. أرجوك أخبريني أن هذا حلم!
“أنتي ذكيه فيما يتعلق ببعض الموضوعات … حسنًا … اممممممم. “
“هذا يشبه الحلم ، ارتبي. أرتبي وأنا أبطال …. سويا….”
“لا شيء جيد سيأتي من التورط معهم. حتى لو تلقينا طلبا وأكملناه ، فمن المحتمل أن يعطونا بعض العشب كمكافأة. “
“عليكي أن تتعرفي على نفسك من الآن فصاعدًا. يصبح البطل مركز الاهتمام للبشر ، ولكن في الوقت نفسه ، يصبح البطل هدفًا لكل شيطان في جنس الشياطين “.
رد فعل مايتيل الغبي لم يسمح لأرتبي بالهروب من الواقع. إذا أسقط الكرة ، فقد يتمكن الجندي أ من جيش ملك الشياطين من قتلهم! سمح آرتبي بالتنهد عندما كان يقرص على جبين مايتيل.
“البشر هم أكبر أعداء للبشر الآخرين. أريدكي أن تتذكري هذا يا مايتيل “.
“أوتش“.
“يا للعجب. ربما هذا هو الأفضل. يبدو أن الآلهة أذكياء للغاية “.
“عليكي أن تتعرفي على نفسك من الآن فصاعدًا. يصبح البطل مركز الاهتمام للبشر ، ولكن في الوقت نفسه ، يصبح البطل هدفًا لكل شيطان في جنس الشياطين “.
“أنا أيضًا لا أريد طعامًا ذو مذاق سيء!”
ربما كانت هذه هي الذكرى السنوية الأولى لتأسيس هذا العالم ، وكان هذا نوعًا من الحدث الضخم حيث تم ظهور اثنين من الأبطال بدلاً من واحد!
كان هذا ما حدث في حياته السابقة!
“لقد مررت بعناء القيام بذلك. يجب أن تعود حيًا وتبحث عن هذا الكوخ “.
“كل شيء على ما يرام. سأحمي آرتبي!
“لماذا أنا!”
ومع ذلك ، لم ير الطفلان مرة أخرى. ولم يعودوا إلى القرية.
“نعم. أنا أحب أن تكوني شجاعه“.
لم يهتم ارتبى بمخاوف القرويين. حقيقة أنه كان بطلاً الآن مزعج ، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى المشاركة في أعمال الآخرين! الأشياء الوحيدة التي يحتاجها هي المال والمستوى والمهارات والتعاويذ!
لقد تأخر قليلا في تحقيق ذلك ، لكن … كانت هذه الفتاة حمقاء قليلا.
“إذا كان لديهم شيء مفيد ، فسأخذه ، لكن …”
كيف كانت قادرة على تعلم تعاويذ السحر والشفاء؟ بعد تفكير كبير ، أدرك أن مايتيل لم تستخدم سيفها إلا في حياته السابقة. لم يرها تستخدم أي شيء آخر.
“أنا أجيد أكل العشب. عندما كنت صغيراه ، علمني الأب أي العشب يمكنني أن آكله. “
“أنا تجسدت من أجل لا شيء ••••••.”
حتى عندما خسر ، كان يعتقد أن البطل كان يتصرف بهدوء عندما تمتنع عن استخدام أي سحر. ومع ذلك ، كان ارتبى مخطئا. كانت البطله حمقاء ، ولم تكن قادرة على التعامل مع أي سحر صعب!
تم حل المشكلة الأساسية. يمكن للاثنين منهم اختيار مجال تخصص واحد في وقت مبكر. كل مهارة اكتسبوها يمكن بلوغه الذروها. هذا من شأنه تبسيط خطتهم على كيفية التخلص من ملك الشياطين!
“يا للعجب. ربما هذا هو الأفضل. يبدو أن الآلهة أذكياء للغاية “.
تمكنت البطله من تعلم المهارات والسحر من جميع الرتب. وهذه الخاصية المميزة جعلت من فئة البطل فئة الغش. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد لا بأس به من المهارات الفريدة والمهارات الخاصة المخبأة في جميع أنحاء العالم ، ولا يمكن إتقانها إلا بواسطة فئة البطل.
لقد قيل أن الماس الموجود في أحد الأبراج لا يزال ماسيًا. كان لدى آرتبي تجربة العيش كشيطان ، لذلك كان أكثر مهارة في التلاعب بالسحر مقارنة بمعظم البشر. لقد تحول إلى كونه بطلاً ، وعلى الأقل كان أفضل في استخدام السحر من مايتيل. هذا يعني أن فرصهم في هزيمة ملك الشياطين قد ارتفعت.
“يا للعجب. ربما هذا هو الأفضل. يبدو أن الآلهة أذكياء للغاية “.
إذا لم يكن لديه هذه الفكرة للتشبث بها ، فإن بطنه ستكون مضطربة من الألم.
تمكنت البطله من تعلم المهارات والسحر من جميع الرتب. وهذه الخاصية المميزة جعلت من فئة البطل فئة الغش. علاوة على ذلك ، كان هناك عدد لا بأس به من المهارات الفريدة والمهارات الخاصة المخبأة في جميع أنحاء العالم ، ولا يمكن إتقانها إلا بواسطة فئة البطل.
“أنا تجسدت من أجل لا شيء ••••••.”
“هاه؟ متجسد؟ “
“أجل! ثم….”
“إنه لاشيء. دعينا نستعد للهرب “.
gg”هرب؟“
صحيح.
عندما قام مايتيل بالرد ، لم يقل ارتبى أي شيء. وأشار للتو من النافذة.
هذه المرة تم اختيار اثنين من الأبطال.
“ارتبى! دعنا نتحدث قليلا! “
“هذا يشبه الحلم ، ارتبي. أرتبي وأنا أبطال …. سويا….”
“قصر! هل نحن ذاهبون حقا إلى القصر !؟
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
“لا تقاطعينى ببرود شديد في مثل هذا الوقت!”
“لدي عنصر خلفه والدك ، مايتيل! لماذا لا تأتي هنا للحظة وجيزة؟ “
“سنترك وراءنا رسالة. والدك يعرف أنكي قريبه مني. ربما سيأتي يبحث عنك في هذا الكوخ “.
القروى د تراجع. اتبعه القروي A و B و C و E مثال D حيث تراجعوا أيضًا!
كان هذا كوخًا حيث عاش أرتبي بمفرده. لم يكن هذا مكانًا بالقرب من وسط القرية ، ولكن جميع سكان القرية تجمعوا أمام كوخه. كان مشهدا مخيفا.
“نعم. أنا أحب أن تكوني شجاعه“.
“آه. قالوا ان والدي ترك عنصرا وراءه! سأعود حالا.”
“إنهم كذابون. ابقي بجانبي.”
هذا هو السبب في أننا يجب أن نهرب. إذا بقينا في هذا المكان، فقد يتم جرنا إلى القلعة “.
“نعم!”
أوقف ارتبى مايتيل من الخروج. سقطت تقريبا لخدعة الأساسية. سمح بالتنهد. كان عليه إبعاد الناس ، وسيتعين عليه الفرار من القرية مع مايتيل. بدا مستقبله القريب قاتما. في تلك اللحظة ، طرح صوت مايتيل الساذج سؤالاً.
“هوو ••••••.”
لم يهتم ارتبى بمخاوف القرويين. حقيقة أنه كان بطلاً الآن مزعج ، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى المشاركة في أعمال الآخرين! الأشياء الوحيدة التي يحتاجها هي المال والمستوى والمهارات والتعاويذ!
“فلماذا يتجمع الكثير من الناس في الخارج؟ عادة ، فهم باردون للغاية تجاه ارتبى و انا. “
“كل شيء على ما يرام. أنا أعرف البشر… أعرف كيفية قراءة وكتابة لغة المملكة “.
“ومع ذلك ، هناك اثنين من الأبطال الآن.”
“بما أننا أبطال ، فمن المحتمل أنهم يريدون إنشاء رابط معنا بأي ثمن. ومع ذلك ، فهم فقط أشخاص من قرية البداية من المستوى الأول.
قرر أرتبي عدم التفكير في وضعه الآن. كان يمكن أن يفكر في المصيبة الخاصة به في وقت لاحق. الشيء المهم الآن …
كان ارتبي يتيما من أصل غير معروف. فقدت مايتيل أمها عندما كانت صغيرة ، وكان والدها تاجرًا متنقلًا.
“إنه الأسوأ“.
لم يكن القرويون بلا قلب بما يكفي للسماح للاثنين بالموت. لقد ساعدوا الأطفال على الخروج ، لكنهم اعتُبروا بمثابة استنزاف للموارد. هذا هو السبب في أن القرويين قد عاملوهم كما لو كانوا غير مرغوب فيهم.
“لا يهم كم أفكر في هذا ، فهذا لا معنى له …”
ومع ذلك ، فإن الاثنين منهم الان أصبحا فجأة الأبطال!
عندما رفع أرتبي يده اليمنى ، ظهر ضوء أزرق في نهاية إصبعه السبابة. هذا لا يمكن أن يسمى السحر. كان أسلوب مانا الأكثر أساسية تسمى اظهار المانا. كان من الممكن نقش الحروف على الخشب باستخدام المانا الساخنة. أصبحت عيون مايتيل أكثر إشراقا. وابتسمت لارتبي وهو يؤكد شيئًا ما معها.
حتى الآن ، كان أهالي هذه القرية يعاملونهم معاملة سيئة ، وكانت تلك الذكريات تلمع في عقولهم. وهذا هو السبب وراء تجمعهم جميعًا هنا لترك ذاكرة إيجابية في عقلي الطفلين.
عاشت هذه البطله المذهله في القصر لعدة سنوات ، لكن معدل نموها كان منخفضًا بشكل سخيف. إذا لم يهتم ملك الشياطين بها ، فإنها لن تصل إلى قلعة ملك الشياطين!
كتب ارتبى كل كلمات مايتيل على جدار الكوخ. ثم تنفس الصعداء وهو يتراجع. لقد ظن أن هذا الأمر لا معنى له ، لكن إذا كان بإمكانه الحفاظ على معنوياتها ، فإن الأمر يستحق ذلك.
“إذا كان لديهم شيء مفيد ، فسأخذه ، لكن …”
“نعم. أنا أحب أن تكوني شجاعه“.
لم يكن هناك كنز أو مهارة خفية في هذه القرية. كان قد تحقق مع قدرته على قراءة كل الخلق.
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
ومع ذلك ، فإن الاثنين منهم الان أصبحا فجأة الأبطال!
في الأساس ، لم يكن لديه شيء يكسبه من القرويين. هذه القريه ليس له خصائص خاصة جانبا حقيقة أن الأبطال ولدوا لها. كانت هذه في الأساس قرية بداية مثالية!
“لا شيء جيد سيأتي من التورط معهم. حتى لو تلقينا طلبا وأكملناه ، فمن المحتمل أن يعطونا بعض العشب كمكافأة. “
“العاصمة!؟“
“حسنًا ، حسنًا. البشر هم أكبر أعداء للبشر … الطعام في القصر مذاقه سيء … “.
“أنا أجيد أكل العشب. عندما كنت صغيراه ، علمني الأب أي العشب يمكنني أن آكله. “
“نعم. أنا أحب أن تكوني شجاعه“.
“أنا لن آكل العشب. أنا لست بقرة. هل أنت بقرة؟
في حياته السابقة ، تذكر بوضوح ما حدث للالبطله عندما ذهبت إلى العاصمة. لا ينبغي أن يكون مغمور في اليأس حيث يقف بدون القيام بأي شيء! إذا لم يخرجوا من هذا الموقف ، فسيتم تدميرهم!
“لا!”
“إذا كان لديهم شيء مفيد ، فسأخذه ، لكن …”
“ثم يجب أن لا تأكليه من الآن فصاعدًا.”
عندما رفع أرتبي يده اليمنى ، ظهر ضوء أزرق في نهاية إصبعه السبابة. هذا لا يمكن أن يسمى السحر. كان أسلوب مانا الأكثر أساسية تسمى اظهار المانا. كان من الممكن نقش الحروف على الخشب باستخدام المانا الساخنة. أصبحت عيون مايتيل أكثر إشراقا. وابتسمت لارتبي وهو يؤكد شيئًا ما معها.
“لا!”
كان ارتبي يتيما من أصل غير معروف. فقدت مايتيل أمها عندما كانت صغيرة ، وكان والدها تاجرًا متنقلًا.
“نعم!”
عندما رفع أرتبي يده اليمنى ، ظهر ضوء أزرق في نهاية إصبعه السبابة. هذا لا يمكن أن يسمى السحر. كان أسلوب مانا الأكثر أساسية تسمى اظهار المانا. كان من الممكن نقش الحروف على الخشب باستخدام المانا الساخنة. أصبحت عيون مايتيل أكثر إشراقا. وابتسمت لارتبي وهو يؤكد شيئًا ما معها.
في الأساس ، لم يكن لديه شيء يكسبه من القرويين. هذه القريه ليس له خصائص خاصة جانبا حقيقة أن الأبطال ولدوا لها. كانت هذه في الأساس قرية بداية مثالية!
لم يهتم ارتبى بمخاوف القرويين. حقيقة أنه كان بطلاً الآن مزعج ، لذلك لم يشعر بالحاجة إلى المشاركة في أعمال الآخرين! الأشياء الوحيدة التي يحتاجها هي المال والمستوى والمهارات والتعاويذ!
“جودة العلف الذي يحاولون إطعامنا نتنه! إنه مثير للشفقة! “
كان ارتبي يتيما من أصل غير معروف. فقدت مايتيل أمها عندما كانت صغيرة ، وكان والدها تاجرًا متنقلًا.
هذا هو السبب في أننا يجب أن نهرب. إذا بقينا في هذا المكان، فقد يتم جرنا إلى القلعة “.
“أنا أيضًا لا أريد طعامًا ذو مذاق سيء!”
لقد تأخر قليلا في تحقيق ذلك ، لكن … كانت هذه الفتاة حمقاء قليلا.
سمحت مايتيل بالصراخ النشط كما لو كانت تتفق مع ارتبى. ومع ذلك ، سرعان ما طرحت سؤالا في حالة معنوية منخفضة.
“العاصمة!؟“
“إذا عاد الأب ليجدني مفقوده ، فسيكون حزينًا. إذا ذهبت للبقاء في القلعة ، يمكنني الاتصال به. لا أستطيع فعل ذلك إذا ذهبت معك. “
]اللقب: البطل[
“أنتي ذكيه فيما يتعلق ببعض الموضوعات … حسنًا … اممممممم. “
أوقف ارتبى مايتيل من الخروج. سقطت تقريبا لخدعة الأساسية. سمح بالتنهد. كان عليه إبعاد الناس ، وسيتعين عليه الفرار من القرية مع مايتيل. بدا مستقبله القريب قاتما. في تلك اللحظة ، طرح صوت مايتيل الساذج سؤالاً.
في هذه المرحلة الزمنية ، توفي والد مايتيل في جزء بعيد من القارة. كان آرتبي مسؤولاً عن التحقيق معها ، لذلك كان متأكداً من ذلك.
كتب ارتبى كل كلمات مايتيل على جدار الكوخ. ثم تنفس الصعداء وهو يتراجع. لقد ظن أن هذا الأمر لا معنى له ، لكن إذا كان بإمكانه الحفاظ على معنوياتها ، فإن الأمر يستحق ذلك.
ومع ذلك ، لم يستطع إخبارها أن والدها قد مات ، لأنه كان كذلك في حياته السابقة! ربما غير وجود آرتبي مصير والد مايتيل ، لكن هذا الاحتمال كان منخفضًا للغاية. ومع ذلك ، لم يشعر بالحاجة إلى مهاجمة ميتل عقليا في هذه المرحلة من الزمن.
لم يكن هناك كنز أو مهارة خفية في هذه القرية. كان قد تحقق مع قدرته على قراءة كل الخلق.
هذا هو السبب في أنه وضع عذر المعقول.
صحيح.
“سنترك وراءنا رسالة. والدك يعرف أنكي قريبه مني. ربما سيأتي يبحث عنك في هذا الكوخ “.
نعم. حقيقة أن هناك اثنين من الأبطال يعني أن احتمال النجاح في قتل ملك الشياطين قد ارتفع. انه كان شئ جيدا.
“ارتبى. أنا أعرف كيفية قراءة الرسائل ، لكنني لا أعرف كيفية الكتابة … “.
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
“كل شيء على ما يرام. أنا أعرف البشر… أعرف كيفية قراءة وكتابة لغة المملكة “.
]اللقب: البطل[
“هذا مذهل!”
من الآن فصاعدًا ، سوف تتعلمين استخدام الأسلحة. وسوف اتعلم السحر. الباقي … سنقسمها بشكل مناسب بيننا ، ونتعلمها “.
عندما رفع أرتبي يده اليمنى ، ظهر ضوء أزرق في نهاية إصبعه السبابة. هذا لا يمكن أن يسمى السحر. كان أسلوب مانا الأكثر أساسية تسمى اظهار المانا. كان من الممكن نقش الحروف على الخشب باستخدام المانا الساخنة. أصبحت عيون مايتيل أكثر إشراقا. وابتسمت لارتبي وهو يؤكد شيئًا ما معها.
“كل شيء على ما يرام. سأحمي آرتبي!
“هل يعرف والدك لغة المملكة؟“
الفصل 2: انا البطل ؟! الجزء الثانى
“بالطبع بكل تأكيد!”
ومع ذلك ، لم يستطع إخبارها أن والدها قد مات ، لأنه كان كذلك في حياته السابقة! ربما غير وجود آرتبي مصير والد مايتيل ، لكن هذا الاحتمال كان منخفضًا للغاية. ومع ذلك ، لم يشعر بالحاجة إلى مهاجمة ميتل عقليا في هذه المرحلة من الزمن.
“حسنًا ايتها البطله. هل لديك أي شيء تريد أن تخبر والدك؟ “
في هذه المرحلة الزمنية ، توفي والد مايتيل في جزء بعيد من القارة. كان آرتبي مسؤولاً عن التحقيق معها ، لذلك كان متأكداً من ذلك.
“أجل! ثم….”
رد فعل مايتيل الغبي لم يسمح لأرتبي بالهروب من الواقع. إذا أسقط الكرة ، فقد يتمكن الجندي أ من جيش ملك الشياطين من قتلهم! سمح آرتبي بالتنهد عندما كان يقرص على جبين مايتيل.
كتب ارتبى كل كلمات مايتيل على جدار الكوخ. ثم تنفس الصعداء وهو يتراجع. لقد ظن أن هذا الأمر لا معنى له ، لكن إذا كان بإمكانه الحفاظ على معنوياتها ، فإن الأمر يستحق ذلك.
“لقد مررت بعناء القيام بذلك. يجب أن تعود حيًا وتبحث عن هذا الكوخ “.
إمكانات مايتيل كانت ملحوظة. في عام واحد فقط ، ارتفع مستواها من المستوى 200 إلى المستوى 374. حتى لو واصل ملك الشياطين توفير تدفق مستمر من العلف ، كان معدل نموها غير معقول.
تذمر كما أعطى رغبته ، وأمسك يد مايتيل.
كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها البطله أن الإنسانية هي عدوها.
ومع ذلك ، فإن الاثنين منهم الان أصبحا فجأة الأبطال!
كياه!
“سيتصل بالقصر ، وسيتم نقلنا إلى العاصمة!”
من الآن فصاعدًا ، سوف تتعلمين استخدام الأسلحة. وسوف اتعلم السحر. الباقي … سنقسمها بشكل مناسب بيننا ، ونتعلمها “.
سمحت مايتيل لصوت خجول ، لكنه تجاهلها.
“ارتبى! دعنا نتحدث قليلا! “
“دعينا نركض بعيدا.”
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
لقد تأخر قليلا في تحقيق ذلك ، لكن … كانت هذه الفتاة حمقاء قليلا.
“لقد قدمنا لك الخبز أمس!”
“نعم … نعم!”
“نعم!”
“آه ، ارتبي!”
“إنه الأسوأ“.
“ارتبى! دعنا نتحدث قليلا! “
“مايتيل!”
اندفع الاثنان بالخروج من باب الكوخ بطريقة نشطة. هرع القرويون إلى الأمام. لم يعرف أرتبي متى سيعود الكاهن ، لذلك لم يكن لديه الوقت الكافي للتعامل مع القرويين. اختار ارتبى أضعف قروي يبحث. حيث حدق في القروى D وهو يتحدث.
كتب ارتبى كل كلمات مايتيل على جدار الكوخ. ثم تنفس الصعداء وهو يتراجع. لقد ظن أن هذا الأمر لا معنى له ، لكن إذا كان بإمكانه الحفاظ على معنوياتها ، فإن الأمر يستحق ذلك.
“هوو ••••••.”
“يجب أن نذهب إلى الحمام.”
“أنا … أنا آسف.”
“نعم!”
“قصر! هل نحن ذاهبون حقا إلى القصر !؟
القروى د تراجع. اتبعه القروي A و B و C و E مثال D حيث تراجعوا أيضًا!
تذمر كما أعطى رغبته ، وأمسك يد مايتيل.
“لماذا أنا!”
كانت هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها. ركض وهو يسحب مايتيل وراءه. نظر القروي D إلى ظهر الطفل. يبدو أن الاثنين منهم كان عليهما الذهاب إلى الحمام.
ومع ذلك ، لم ير الطفلان مرة أخرى. ولم يعودوا إلى القرية.
نجح الأبطال في الهرب.
