انا البطل ؟! الجزء الثالث
الفصل 3: انا البطل ؟! الجزء الثالث
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
بالطبع ، كان هناك أيضًا عباقرة ، تعلموا مهارات عالية الجودة ، بغض النظر عن مستوياتهم. كان هذا ما حدث للفتاة ذات الشعر الأشقر أمامه! كانت عبقرية لعينة!
“جسد الإنسان ضعيف“.
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يكسبه المحارب العادي. كان هذا هو تحقيق محارب رفيع المستوى! لم يعرف أرتبي كم من المهارات يمكنها أن تستيقظ بنفسها. فقرر ألا يتفاجأ من الآن فصاعدا. التقط صخرة عادية ، واستدار.
كان لأرتبى ادراك جديد. كان ثمن هذا الادراك الجديد جرح على ركبته.
كان ارتبي سيئًا دائمًا في الركض. إيه يا للعجب. كنت أعرف أنك تعمل بجد “.
ربما عاد الكاهن بعد الاتصال بالقصر. سيحاول الكاهن على الفور العثور عليهم ، لذلك يجب أن يكون بعيدين قدر الإمكان. ومع ذلك ، لم يتمكن آرتبي من الركض بشكل صحيح ، لأنه تعرض لإصابة. هذا هو السبب في أن ميتيل كانت تساعده على المشي. فكان يبطئ البطله. إذا كان لا يزال واحداً من الملوك السماويين الأربعة ، لكان قد اعتبر أفعاله الخاصة بمثابة عمل جدير بالتقدير!
“ميتيل. يجب أن تتوقفي عن مساعدتي ، و … “
“هذا ليس الوقت …
“أرتبى؟“
“لماذا الوحوش لديها المال!؟“
قام آرتبي بتمديد خيوط مانا من جسده ، وتجعد وجهه عندما احث باهتزازات في الخيوط. كان هناك كائنات ولدت من ينبوع الشر بالقرب منه. في الأساس ، كانت الوحوش القريبة ..
كان هناك ثلاثة منهم. كان هؤلاء الوحوش يعيشون في غابة بالقرب من البشر ، الذين لم يكونوا يقظين للغاية. كما هو متوقع من الوحوش التي تعيش في مثل هذه المنطقة ، كانت تحدث بشكل طبيعي المستوى الثالث من الاورك. كانت هذه الوحوش التي ظهرت دائمًا في القصص التي كان لها أبطال وفرسان أو سحرة كشخصيات رئيسية. الشخصيات الرئيسية دائما تقوم بهزيمة هذه الوحوش بـ الطريق الأكثر بؤسا لهذه الوحوش. لقد كانوا وحوش المصيبة ، الذين انحنوا في وقت مبكر من القصة.
الفصل 3: انا البطل ؟! الجزء الثالث
[ميتيل]
بالطبع ، حتى لو كانت الاورك ضعيفة جدًا ، فقد غادر أرتبي وميتيل مدينتهما. كانوا فقط فى المستوى الاول، لذلك كانت الاورك أقوى منهم. إذا كان أرتبى و ميتيل قد تحركا عبر المسار الطبيعي ، لكانا سيواجهان الأوحال أو المخلوقات الأضعف من السناجب. كان بإمكانهم رفع مستوياتهم عن طريق مطاردتهم بدلاً من مواجهة الاورك!
ومع ذلك…
كان هناك ثلاثة منهم. كان هؤلاء الوحوش يعيشون في غابة بالقرب من البشر ، الذين لم يكونوا يقظين للغاية. كما هو متوقع من الوحوش التي تعيش في مثل هذه المنطقة ، كانت تحدث بشكل طبيعي المستوى الثالث من الاورك. كانت هذه الوحوش التي ظهرت دائمًا في القصص التي كان لها أبطال وفرسان أو سحرة كشخصيات رئيسية. الشخصيات الرئيسية دائما تقوم بهزيمة هذه الوحوش بـ الطريق الأكثر بؤسا لهذه الوحوش. لقد كانوا وحوش المصيبة ، الذين انحنوا في وقت مبكر من القصة.
كانت كلماتها بطولية للغاية!
لحسن الحظ ، فرقت خيوطي من المانا. بالطبع ، كان من الأفضل لو كنت أمتلك سحر البحث أو الحاجز السحري!
“استيقظي يا ميتيل. لم نعد أطفالًا ، نعيش داخل أسوار القرية “.
بالطبع ، كان هناك أيضًا عباقرة ، تعلموا مهارات عالية الجودة ، بغض النظر عن مستوياتهم. كان هذا ما حدث للفتاة ذات الشعر الأشقر أمامه! كانت عبقرية لعينة!
كان المستوى كل شيء في هذا العالم. إذا كان مستوى الفرد منخفضًا ، فقد كان مستواه منخفض في المانا. وكانت هناك قيود مفروضة على المهارات والتعاويذ ، لأن روح الشخص كانت منخفضة الجودة. يمكن للمرء أن يهاجم نقطة ضعف العدو باستخدام مهارة انزلاقية ، والتي كانت أكثر حدة من الهجوم بسكين ، ومع ذلك سيواجه المرء صعوبة في تقديم ضربة حاسمة. علاوة على ذلك ، لن يتمكن الشخص من تزويد نفسه بالمعدات الجيدة!
“هاه؟ أستطيع أن أشعر بطاقة غريبة. “
“ميتيل. يجب أن تتوقفي عن مساعدتي ، و … “
]المستوى 1[
كان لأرتبى ادراك جديد. كان ثمن هذا الادراك الجديد جرح على ركبته.
“هاه؟ أستطيع أن أشعر بطاقة غريبة. “
[المستوي 2]
كان آرتبي على وشك أن يحذر ميتيل ، لكنها كانت تمتم على نفسها قبل أن يتمكن من ذلك. حيث عبس جهها الجميل.
“لن تفوزي حتى يتم قتل كل أعدائك. يجب أن تضع ذلك في الاعتبار “.
يمكن أن يرى أرتبى تغير قدرة ميتيل في الوقت الحقيقي.
“….لقد نسيت.”
]ميتيل[
حتى الآن ، كانت ميتيل تأرجح فقط في غصنها أثناء لعب الأدوار كالبطله. ولم يكن لديها أي تجربة معركة حقيقية ، لكنها تعلمت المبارزة بسهولة.
]المستوى 1[
“ميتيل. يجب أن تتوقفي عن مساعدتي ، و … “
[الكشف المستوى الأول]
“…نعم. أنا أرى.”
“أستطيع أن أشعر بهم بوضوح أكثر الآن ، أرتبى. أنا متأكده من أن هناك كائنات قادمة نحونا “.
[المستوى 1]
“••••••أه نعم. كنت على وشك أن أقول لك نفس الشيء. “
“أرتبى؟“
بالطبع ، كان هناك أيضًا عباقرة ، تعلموا مهارات عالية الجودة ، بغض النظر عن مستوياتهم. كان هذا ما حدث للفتاة ذات الشعر الأشقر أمامه! كانت عبقرية لعينة!
وكما قال ذلك، أعطته كلماته صرخة من الرعب. لم يكن آرتبي يفكر في أي شخص آخر في هذا العالم ، الذي لم يكن مناسبًا لدور البطل مثله! من ناحية أخرى ، بدأت ميتيل تنظر إلى أرتبى كالبطل الرائع.
[ميتيل]
لقد سمح لسلسلة من اللعنات بصوت منخفض ، وقرر أن ينظر إلى هذا في ضوء إيجابي. حيث كان حليفه الوحيد عبقريا.
“هم الاورك. انهم جميعا في المستوى 3. إذا كاننوا واحدا لمعركة واحدة ، قد تكون معركة عادلة. ومع ذلك ، هناك ثلاثة منهم “.
عرف أرتبى أيضا ما كانت تمر به. لقد فهمها.
“اثنان قادمان قطريا من اليسار ، لذلك يجب عليك حماية ذلك الجانب.”
“لا تقلق. سأحمي أرتبى “.
كانت هذه هي اللحظة التي علمت فيها البطله بالنهب.
كانت كلماتها بطولية للغاية!
عرف أرتبى أيضا ما كانت تمر به. لقد فهمها.
ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس رثية. من المحتمل أن يكون لديها دفاع 0. قد يكون له حتى دفاع سلبي من خلال مظهره. لم يكن لديها معدات أخرى. تحدثت الفتاة مثل هذه الكلمات ، بينما كانت تشبث يديها القذرة في قبضة. فضاعفت القلق الذي يشعر به.
[حساسيه المانا المستوي الاول]
“ومع ذلك ، لا يمكنك محاربتهم بأيدي فارغة. إنه أمر غير معقول ، لذا يرجى التحلي بالصبر “.
“نعم.”
بالطبع ، كان هناك أيضًا عباقرة ، تعلموا مهارات عالية الجودة ، بغض النظر عن مستوياتهم. كان هذا ما حدث للفتاة ذات الشعر الأشقر أمامه! كانت عبقرية لعينة!
“نعم.”
“هذا سؤال جيد جدا.”
ارتبي تخلي عن أيدي مساعدة ميتيل. تعرج حوله حيث سرعان ما فتش محيطه. كان يمكن أن يرى تكوين العالم ، وكانت المعلومات تتدفق من خلال عينيه. ركز جهوده في العثور على العنصر الأكثر حدة أو الصعب الذي يمكنه العثور عليه. لحسن الحظ ، تمت مكافأة جهوده على الفور.
وكما قال ذلك، أعطته كلماته صرخة من الرعب. لم يكن آرتبي يفكر في أي شخص آخر في هذا العالم ، الذي لم يكن مناسبًا لدور البطل مثله! من ناحية أخرى ، بدأت ميتيل تنظر إلى أرتبى كالبطل الرائع.
“هوو. يجب أن يكون هذا جيدًا “.
[الفرع المحترق]
[كمية ضئيلة من المانا تحدث بشكل طبيعي قد تصلب الألياف واللحاء للفرع. لديها القدرة على استخدامها كسلاح محترق.و سوف تنكسر بعد عدة استخدامات.]
“••••••أه نعم. كنت على وشك أن أقول لك نفس الشيء. “
في بعض الأحيان كانت هناك القطع الأثرية التي تشكلت بشكل طبيعي في الطبيعة. لقد كانت غير قابله لمقارنتها بسلاح معد ، لكنها كانت جيدة بما يكفي لاستخدامها كسلاح مؤقت. وضع العنصر في يد ميتيل وهو يتحدث.
“أرتبى. أنا…. فزت؟“
ومع ذلك ، كانت ترتدي ملابس رثية. من المحتمل أن يكون لديها دفاع 0. قد يكون له حتى دفاع سلبي من خلال مظهره. لم يكن لديها معدات أخرى. تحدثت الفتاة مثل هذه الكلمات ، بينما كانت تشبث يديها القذرة في قبضة. فضاعفت القلق الذي يشعر به.
“اثنان قادمان قطريا من اليسار ، لذلك يجب عليك حماية ذلك الجانب.”
“هاه؟ هذا الفرع يبدو غريبا بعض الشيء. يمكنني أن أشعر بشعور حار ومريح منه “.
“هاه؟ هذا الفرع يبدو غريبا بعض الشيء. يمكنني أن أشعر بشعور حار ومريح منه “.
“ماذا؟“
“هذا ليس الوقت …
لاحظ أرتبى ميتيل. بالتأكيد ، رأى المعلومات المحدثة حديثًا.
[ميتيل]
[المستوى 1]
يمكن أن يرى أرتبى تغير قدرة ميتيل في الوقت الحقيقي.
[حساسيه المانا المستوي الاول]
“أرتبى رائع جدا! أنت حقا مثل البطل! “
“…نعم. أنا أرى.”
أعطى أرتبى ردا لا مبالي حيث التقط صخرة أخرى.
“ميتيل. يجب أن تتوقفي عن مساعدتي ، و … “
“لا أعرف ما الذي حدث للتو ، لكن هل كان شيئًا جيدًا؟“
“بالطبع بكل تأكيد. هذا هو تحقيق المحارب “.
“ماذا؟“
لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يكسبه المحارب العادي. كان هذا هو تحقيق محارب رفيع المستوى! لم يعرف أرتبي كم من المهارات يمكنها أن تستيقظ بنفسها. فقرر ألا يتفاجأ من الآن فصاعدا. التقط صخرة عادية ، واستدار.
كانت ركبته تؤلمة ، لكنه تجاهل الألم. وركز على ضخ المانا في الصخره. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو التلاعب بالمانا.
المانا كانت في الأساس طاقة نقية. عندما قام بسكب المانا في هذه الصخره البسيطه جدًا ، فقد تصبح سلاحًا مفيدًا يمكنه رميه مرة واحدة.
كان هناك ثلاثة منهم. كان هؤلاء الوحوش يعيشون في غابة بالقرب من البشر ، الذين لم يكونوا يقظين للغاية. كما هو متوقع من الوحوش التي تعيش في مثل هذه المنطقة ، كانت تحدث بشكل طبيعي المستوى الثالث من الاورك. كانت هذه الوحوش التي ظهرت دائمًا في القصص التي كان لها أبطال وفرسان أو سحرة كشخصيات رئيسية. الشخصيات الرئيسية دائما تقوم بهزيمة هذه الوحوش بـ الطريق الأكثر بؤسا لهذه الوحوش. لقد كانوا وحوش المصيبة ، الذين انحنوا في وقت مبكر من القصة.
لحسن الحظ ، كان لدى أرتبى كمية سخيفة من المانا بالنظر إلى أنه كان فى المستوى 1 … كان هناك الكثير لدرجة أنه تساءل عما إذا كان وضعه كالبطل له تأثير سببي. لقد وضع ما يكفي من المانا لملء الصخرة ، ومع ذلك كان لا يزال لديه الكثير متبقى.
المانا كانت في الأساس طاقة نقية. عندما قام بسكب المانا في هذه الصخره البسيطه جدًا ، فقد تصبح سلاحًا مفيدًا يمكنه رميه مرة واحدة.
كانت الصخرة مليئة بالسحر ، وبدأ ينبعث منها ضوء أزرق. إذا تركها ، فإن المانا ستستنزف ببطء. ومع ذلك ، إذا ألقى بها ، فإنها ستؤدي إلى انفجار ضعيف. كان يكفي لقتل أورك المستوى 3.
“استيقظي يا ميتيل. لم نعد أطفالًا ، نعيش داخل أسوار القرية “.
[بشر ضعفاء!؟]
“أرتبى؟“
كانت الصخرة مليئة بالسحر ، وبدأ ينبعث منها ضوء أزرق. إذا تركها ، فإن المانا ستستنزف ببطء. ومع ذلك ، إذا ألقى بها ، فإنها ستؤدي إلى انفجار ضعيف. كان يكفي لقتل أورك المستوى 3.
“قلت لكي هناك ثلاثة ، أليس كذلك؟ لا تقلقي بشأن الشخص الذي يأتي نحونا من الخلف. عليكي التركيز فقط على القادمين من الجبهة “.
“قلت لكي هناك ثلاثة ، أليس كذلك؟ لا تقلقي بشأن الشخص الذي يأتي نحونا من الخلف. عليكي التركيز فقط على القادمين من الجبهة “.
“هاه؟ أستطيع أن أشعر بطاقة غريبة. “
“أنت تعرف حتى من أين تأتي الوحوش. ارتبي مدهش!
“أريد أن أكون مثل أرتبى!”
“انظري نحو الأمام“.
“••••••أه نعم. كنت على وشك أن أقول لك نفس الشيء. “
“نعم!”
“….لقد نسيت.”
إذا كان لدى أحد الأوغاد سلاحًا بعيد المدى ، فسيتعين عليهم الهرب. ومع ذلك ، كانت هذه غابة في منطقه معزوله. وكانت هذه المنطقة بدائيه حيث لم يُسمح للعفاريت بحمل أي أسلحة متطورة.
المانا كانت في الأساس طاقة نقية. عندما قام بسكب المانا في هذه الصخره البسيطه جدًا ، فقد تصبح سلاحًا مفيدًا يمكنه رميه مرة واحدة.
كان المستوى كل شيء في هذا العالم. إذا كان مستوى الفرد منخفضًا ، فقد كان مستواه منخفض في المانا. وكانت هناك قيود مفروضة على المهارات والتعاويذ ، لأن روح الشخص كانت منخفضة الجودة. يمكن للمرء أن يهاجم نقطة ضعف العدو باستخدام مهارة انزلاقية ، والتي كانت أكثر حدة من الهجوم بسكين ، ومع ذلك سيواجه المرء صعوبة في تقديم ضربة حاسمة. علاوة على ذلك ، لن يتمكن الشخص من تزويد نفسه بالمعدات الجيدة!
كما هو متوقع ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى خرج عفريت مع الضحك. الاورك لم تكن مجهزة بشكل أفضل منهم. كان لديهم فقط هراوات قوية المظهر.
[المبارزة المستوى 1]
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
[غو هه هه. يا رفاق تبدو لذيذة! جويك!]
ومع ذلك ، كانت نواياه بعيده قليلا. تم احمرار خدي ميتيل وهي تتجه نحو أرتبى. أمسكت بكلتا يديه وبدأت في الصراخ بحماس وهي تقفز.
“موت!”
ربما عاد الكاهن بعد الاتصال بالقصر. سيحاول الكاهن على الفور العثور عليهم ، لذلك يجب أن يكون بعيدين قدر الإمكان. ومع ذلك ، لم يتمكن آرتبي من الركض بشكل صحيح ، لأنه تعرض لإصابة. هذا هو السبب في أن ميتيل كانت تساعده على المشي. فكان يبطئ البطله. إذا كان لا يزال واحداً من الملوك السماويين الأربعة ، لكان قد اعتبر أفعاله الخاصة بمثابة عمل جدير بالتقدير!
“انظري نحو الأمام“.
لم يكن هناك أي طريقة لإتاحة الباب الثالث من السمك الصغير أمامه! عندما دخل عفريت معين إلى نظر أرتبى ، رمى الصخرة بسرعة. طارت الصخرة بشكل صحيح ، وانفجر رأس عفريت. سقط العفريت إلى الوراء. و كان قد قتل طلقة واحدة.
[كيي … كيي–ييك !؟]
“هاه؟ أستطيع أن أشعر بطاقة غريبة. “
[بشر ضعفاء!؟]
ومع ذلك ، كانت نواياه بعيده قليلا. تم احمرار خدي ميتيل وهي تتجه نحو أرتبى. أمسكت بكلتا يديه وبدأت في الصراخ بحماس وهي تقفز.
“هههههههه!”
أعطى أرتبى ردا لا مبالي حيث التقط صخرة أخرى.
ارتبي تخلي عن أيدي مساعدة ميتيل. تعرج حوله حيث سرعان ما فتش محيطه. كان يمكن أن يرى تكوين العالم ، وكانت المعلومات تتدفق من خلال عينيه. ركز جهوده في العثور على العنصر الأكثر حدة أو الصعب الذي يمكنه العثور عليه. لحسن الحظ ، تمت مكافأة جهوده على الفور.
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
“أشعر كما لو أن كل شيء سوف ينجح إذا أرجحت هذا!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“نعم.”
“تم تدمير عدد لا يحصى من المقامرين أنفسهم من خلال الثقة في غرائزهم!”
كانت هذه الضربه أقوى بكثير من ذي قبل. كانت فقط في المستوى 1 ، لكنها تمتلك حساسيه المانا. التى جلبت لـ ميتيل احساس غريزي للحرارة من داخل فرع خشبي. لقد أحرقت هراوه الاورك، وضربت رأس العفريت!
“هوو اهههههههب!”
وكانت البطله في حياتها السابقة لينه جدا.
[غغوو–يهههههك!]
“أريد أن أكون مثل أرتبى!”
ومع ذلك ، على عكس مخاوف أرتبى ، سقط الفرع الخشبي الذي تأرجح بواسطة ميتيل بقوة وسرعة رائعة. أثرت على ذراع العفريت. فأسقطت الاورك هراوته ، وسقط وهو يصرخ من الألم.
هزم الوحش المستوى 3 من قبل البطل المستوى 1! كان هذا حدث مخجلًا لسباق الاورك بأكمله.
اقترب ارتبي من عفريت ميت ، ورفع الجثة. فجأة سقطت عملة صفراء من جسدها. عندما رأت ذلك ، تحولت عيون ميتيل.
[ميتيل]
لاحظ أرتبى ميتيل. بالتأكيد ، رأى المعلومات المحدثة حديثًا.
[المستوى 1]
كان لأرتبى ادراك جديد. كان ثمن هذا الادراك الجديد جرح على ركبته.
[المبارزة المستوى 1]
“بالطبع بكل تأكيد. هذا هو تحقيق المحارب “.
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
“أرتبى. بطريقة ما أشعر اننى أقوى! “
عرف أرتبى أيضا ما كانت تمر به. لقد فهمها.
وكانت البطله في حياتها السابقة لينه جدا.
“آه. أنا أعلم. “
حتى الآن ، كانت ميتيل تأرجح فقط في غصنها أثناء لعب الأدوار كالبطله. ولم يكن لديها أي تجربة معركة حقيقية ، لكنها تعلمت المبارزة بسهولة.
“تم تدمير عدد لا يحصى من المقامرين أنفسهم من خلال الثقة في غرائزهم!”
ومع ذلك ، لم تكن المبارزة مثيرة للإعجاب مثل حساسية المانا!
لحسن الحظ ، فرقت خيوطي من المانا. بالطبع ، كان من الأفضل لو كنت أمتلك سحر البحث أو الحاجز السحري!
أعطى أرتبى ردا لا مبالي حيث التقط صخرة أخرى.
اقترب ارتبي من عفريت ميت ، ورفع الجثة. فجأة سقطت عملة صفراء من جسدها. عندما رأت ذلك ، تحولت عيون ميتيل.
من تلويحه واحده فقط من الفرع ، اكتسبت ميتيل الشجاعة والمهارة. حيث هاجمت بشجاعة العفريت المتبقي.
“الوحوش المرعبة! لا تعذبي ارتبي! “
[المستوى 1]
[كواهقهك. إنه إنسان مخيف[غغوو–يهههههك!]
كانت هذه الضربه أقوى بكثير من ذي قبل. كانت فقط في المستوى 1 ، لكنها تمتلك حساسيه المانا. التى جلبت لـ ميتيل احساس غريزي للحرارة من داخل فرع خشبي. لقد أحرقت هراوه الاورك، وضربت رأس العفريت!
[بشر ضعفاء!؟]
العفريت لا يمكنه أن يقاوم ضد الألم الرهيب ، وتوفي.
“أنتي البطله! آه ، أعتقد أنني أيضًا البطل الآن! “
كان من الصعب معرفة أي واحد كان الوحش المخيف!
إذا كان لدى أحد الأوغاد سلاحًا بعيد المدى ، فسيتعين عليهم الهرب. ومع ذلك ، كانت هذه غابة في منطقه معزوله. وكانت هذه المنطقة بدائيه حيث لم يُسمح للعفاريت بحمل أي أسلحة متطورة.
[ميتيل]
“…نعم. أنا أرى.”
“لست متأكداً من هذه الأسماك الصغيرة ، ولكن في وقت لاحق ، هناك الأوغاد الذين سيبقوا على قيد الحياة ، حتى بعد قطعهم إلى 17 قطعة. معايير معرفة ما إذا كان وحش ميتًا هي استخدام المانا “.
[المستوي 2]
“تم تدمير عدد لا يحصى من المقامرين أنفسهم من خلال الثقة في غرائزهم!”
[التحكم فى الماناالمستوى الاول]
“لا تقلق. سأحمي أرتبى “.
“أشعر كما لو أن كل شيء سوف ينجح إذا أرجحت هذا!”
“أوه. ووه. “
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
عندما تم إطفاء الحريق من الفرع الخشبي ، استهلكت كل المانا الموجودة داخل الفرع. وتحول إلى رماد في يد ميتيل ، وتشتت الرماد بواسطة الريح. بطريقة ما ، كان مشهد حزين لها.
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
“لقد قتلتهم حقًا“.
[غغوو–يهههههك!]
كانت هذه هي اللحظة التي علمت فيها البطله بالنهب.
كان الأمر كما لو كان ميتيل قد سكبت كل طاقتها. جلست في مكانها وهي تنظر إلى يديها.
لقد كانت معركة قصيرة جدًا ، لكنها لم تختبر شيئًا قويًا على الإطلاق. لقد اندفعت ذهابًا وإيابًا بين حدود الحياة والموت. ولقد انتهت حياة بيديها! لذلك لن تكون قادرة على نسيان هذه الصدمة بسهولة.
“تم تدمير عدد لا يحصى من المقامرين أنفسهم من خلال الثقة في غرائزهم!”
ومع ذلك ، على عكس مخاوف أرتبى ، سقط الفرع الخشبي الذي تأرجح بواسطة ميتيل بقوة وسرعة رائعة. أثرت على ذراع العفريت. فأسقطت الاورك هراوته ، وسقط وهو يصرخ من الألم.
عرف أرتبى أيضا ما كانت تمر به. لقد فهمها.
“أشعر كما لو أن كل شيء سوف ينجح إذا أرجحت هذا!”
ومع ذلك…
“أوه. ووه. “
“نعم أفهم. سوف أضعها في الاعتبار! لذلك العدو لن يموت حتى لو تم قطع الحلق؟
“أرتبى. أنا…. فزت؟“
“لا ، أنت لن تكونى“.
“لا.”
[كواهقهك. إنه إنسان مخيف[غغوو–يهههههك!]
أجاب آرتبي بردًا باردًا ، وألقى الصخرة التي التقطها قبل لحظة. في فترة قصيرة من الزمن ، اتخذت الصخرة الكثير من مانا ارتبي. اندفعت الصخرة بالقرب من ميتيل كما حلقت عبها مثل الريح. قبل أن يأرجح هراوته نحو ميتيل ، انفجر رأس العفريت.
رأت ميتيل جثة الاورك تتعثر على الأرض. و أصبحت أخيرا تدرك وجوده.
لقد سمح لسلسلة من اللعنات بصوت منخفض ، وقرر أن ينظر إلى هذا في ضوء إيجابي. حيث كان حليفه الوحيد عبقريا.
“كياهجهك!”
“لن تفوزي حتى يتم قتل كل أعدائك. يجب أن تضع ذلك في الاعتبار “.
“….لقد نسيت.”
[غغوو–يهههههك!]
العفريت الذى هاجم أولاً عانى ذراع مكسورة من الضربة الأولى. و لقد أسقط هراوته، لكنه ظل على قيد الحياة. نست ميتيل الاورك الأول عندما واجهت الاورك الآخر. علاوة على ذلك ، كانت في حالة سكر من أنها قتلت عفريتاً. المعركة لم تنته بعد ، لكنها كانت خارجها!
عندما توفي رفيقهم المسؤول عن الكمين بهذه الطريقة الزائفة ، فوجئ الاورك! وفي تلك اللحظة ، اندفعت البطله. وعلى عكس لقبها كالبطله ، فقد استخدمت تكتيكًا جبانًا بانتظار ثغره!
كان هناك ثلاثة منهم. كان هؤلاء الوحوش يعيشون في غابة بالقرب من البشر ، الذين لم يكونوا يقظين للغاية. كما هو متوقع من الوحوش التي تعيش في مثل هذه المنطقة ، كانت تحدث بشكل طبيعي المستوى الثالث من الاورك. كانت هذه الوحوش التي ظهرت دائمًا في القصص التي كان لها أبطال وفرسان أو سحرة كشخصيات رئيسية. الشخصيات الرئيسية دائما تقوم بهزيمة هذه الوحوش بـ الطريق الأكثر بؤسا لهذه الوحوش. لقد كانوا وحوش المصيبة ، الذين انحنوا في وقت مبكر من القصة.
كانت ميتيل تنظر إلى آرتبي بشكل عشوائي. وتكلم بهدوء تجاهها.
“لماذا الوحوش لديها المال!؟“
“ومع ذلك ، هناك شيء آخر يجب أن أعلمه لكى أولاً.”
“استيقظي يا ميتيل. لم نعد أطفالًا ، نعيش داخل أسوار القرية “.
العفريت الذى هاجم أولاً عانى ذراع مكسورة من الضربة الأولى. و لقد أسقط هراوته، لكنه ظل على قيد الحياة. نست ميتيل الاورك الأول عندما واجهت الاورك الآخر. علاوة على ذلك ، كانت في حالة سكر من أنها قتلت عفريتاً. المعركة لم تنته بعد ، لكنها كانت خارجها!
“أرتبى ••••••.”
“ماذا؟“
يمكن للفتيات البالغات من العمر 12 عامًا التصرف على هذا النحو في الوقت الحالي ، لكن البطله لم يكن لديه هذا الترف. حتى لو كانت النية الحسنة التي اظهرتها ميتيل تجاهه ، فقد أراد لها أن يكون لها خط متوسط.
“على أي حال ، يجب أن لا تتركي حذرك حتى يموت كل أعدائكي. يجب فحص الأعداء الذين سقطوا. أريدكي أن تضاعفي من فحص حلق العدو. هل تفهمين؟“
وكانت البطله في حياتها السابقة لينه جدا.
“لقد تعاملتي مع المانا منذ وقت ليس ببعيد ، واكتسبتي أيضًا مهارات … سأعلمكي ببطء“.
لقد كانت أكثر ليونة من الجبن نضجت لمدة نصف عام! و بدلاً من إعطائها منهجًا للموهوبين ، احتاج إلى أن يصنع بطله ، كانت بارده وحاقده!
أعطى أرتبى ردا لا مبالي حيث التقط صخرة أخرى.
“… هذا رائع جدًا.”
كانت ركبته تؤلمة ، لكنه تجاهل الألم. وركز على ضخ المانا في الصخره. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو التلاعب بالمانا.
رأت ميتيل جثة الاورك تتعثر على الأرض. و أصبحت أخيرا تدرك وجوده.
“هاه؟“
“أرتبى رائع جدا! أنت حقا مثل البطل! “
“أرتبى. بطريقة ما أشعر اننى أقوى! “
ومع ذلك ، كانت نواياه بعيده قليلا. تم احمرار خدي ميتيل وهي تتجه نحو أرتبى. أمسكت بكلتا يديه وبدأت في الصراخ بحماس وهي تقفز.
“أرتبى رائع جدا! أنت حقا مثل البطل! “
كانت كلماتها بطولية للغاية!
“أنتي البطله! آه ، أعتقد أنني أيضًا البطل الآن! “
عندما تم إطفاء الحريق من الفرع الخشبي ، استهلكت كل المانا الموجودة داخل الفرع. وتحول إلى رماد في يد ميتيل ، وتشتت الرماد بواسطة الريح. بطريقة ما ، كان مشهد حزين لها.
ومع ذلك ، على عكس مخاوف أرتبى ، سقط الفرع الخشبي الذي تأرجح بواسطة ميتيل بقوة وسرعة رائعة. أثرت على ذراع العفريت. فأسقطت الاورك هراوته ، وسقط وهو يصرخ من الألم.
وكما قال ذلك، أعطته كلماته صرخة من الرعب. لم يكن آرتبي يفكر في أي شخص آخر في هذا العالم ، الذي لم يكن مناسبًا لدور البطل مثله! من ناحية أخرى ، بدأت ميتيل تنظر إلى أرتبى كالبطل الرائع.
“هوو اهههههههب!”
“أريد أن أكون مثل أرتبى!”
“أريد أن أكون مثل أرتبى!”
“لا ، أنت لن تكونى“.
نقر أرتبي على لسانه من السؤال الساذج لـ ميتيل. لن يطلق عليه وحش إذا مات بسهولة!
تكلم أرتبى مع وجه خطير. وأخمدت روح ميتيل أخيرًا.
ومع ذلك ، لم تكن المبارزة مثيرة للإعجاب مثل حساسية المانا!
“على أي حال ، يجب أن لا تتركي حذرك حتى يموت كل أعدائكي. يجب فحص الأعداء الذين سقطوا. أريدكي أن تضاعفي من فحص حلق العدو. هل تفهمين؟“
“… هذا رائع جدًا.”
“نعم أفهم. سوف أضعها في الاعتبار! لذلك العدو لن يموت حتى لو تم قطع الحلق؟
“لا تقلق. سأحمي أرتبى “.
المانا كانت في الأساس طاقة نقية. عندما قام بسكب المانا في هذه الصخره البسيطه جدًا ، فقد تصبح سلاحًا مفيدًا يمكنه رميه مرة واحدة.
نقر أرتبي على لسانه من السؤال الساذج لـ ميتيل. لن يطلق عليه وحش إذا مات بسهولة!
“لست متأكداً من هذه الأسماك الصغيرة ، ولكن في وقت لاحق ، هناك الأوغاد الذين سيبقوا على قيد الحياة ، حتى بعد قطعهم إلى 17 قطعة. معايير معرفة ما إذا كان وحش ميتًا هي استخدام المانا “.
[المستوى 1]
“المانا؟“
“ماذا؟“
“لقد تعاملتي مع المانا منذ وقت ليس ببعيد ، واكتسبتي أيضًا مهارات … سأعلمكي ببطء“.
ومع ذلك ، كانت نواياه بعيده قليلا. تم احمرار خدي ميتيل وهي تتجه نحو أرتبى. أمسكت بكلتا يديه وبدأت في الصراخ بحماس وهي تقفز.
“نعم!”
“لا أعرف ما الذي حدث للتو ، لكن هل كان شيئًا جيدًا؟“
“ومع ذلك ، هناك شيء آخر يجب أن أعلمه لكى أولاً.”
اقترب ارتبي من عفريت ميت ، ورفع الجثة. فجأة سقطت عملة صفراء من جسدها. عندما رأت ذلك ، تحولت عيون ميتيل.
حتى الآن ، كانت ميتيل تأرجح فقط في غصنها أثناء لعب الأدوار كالبطله. ولم يكن لديها أي تجربة معركة حقيقية ، لكنها تعلمت المبارزة بسهولة.
كان المستوى كل شيء في هذا العالم. إذا كان مستوى الفرد منخفضًا ، فقد كان مستواه منخفض في المانا. وكانت هناك قيود مفروضة على المهارات والتعاويذ ، لأن روح الشخص كانت منخفضة الجودة. يمكن للمرء أن يهاجم نقطة ضعف العدو باستخدام مهارة انزلاقية ، والتي كانت أكثر حدة من الهجوم بسكين ، ومع ذلك سيواجه المرء صعوبة في تقديم ضربة حاسمة. علاوة على ذلك ، لن يتمكن الشخص من تزويد نفسه بالمعدات الجيدة!
“لماذا الوحوش لديها المال!؟“
“هذا سؤال جيد جدا.”
“هذا سؤال جيد جدا.”
]ميتيل[
“لا.”
أرتبي ركل الاثنين المتبقيين من الاورك ، حيث انه التقط العملات. و سمح بابتسامة جديدة وهو يتحدث.
“هاه؟ أستطيع أن أشعر بطاقة غريبة. “
“أنا لا أعرف الإجابة أيضًا!”
“هاه؟“
كانت هذه هي اللحظة التي علمت فيها البطله بالنهب.
ومع ذلك ، على عكس مخاوف أرتبى ، سقط الفرع الخشبي الذي تأرجح بواسطة ميتيل بقوة وسرعة رائعة. أثرت على ذراع العفريت. فأسقطت الاورك هراوته ، وسقط وهو يصرخ من الألم.
العفريت لا يمكنه أن يقاوم ضد الألم الرهيب ، وتوفي.
