لقاء خاطئ الجزء الرابع
الفصل 87: لقاء خاطئ الجزء الرابع
عندما حرك إصبعه ، تحركت ميتيل. فلم يكن لدى ريجينا الوقت الكافي لترديد سحرها الدفاعي. حيث اخترقت ميتيل جميع تدابيرها الدفاعية. وأغمي على ريجينا من الـ هجوم! فكان الجمع بين التحركات أكثر ملاءمة للشرير من البطل. ومع ذلك هذا يناسب هدفه في الوقت الراهن.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“إذا كانت هذه الحرب مرتبطة بذلك ….. و هذه .. و مجرد تكهنات.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
لم يهتم إذا تمت مهاجمة مقر السحرة. حيث كان الـ هجوم على أيديا مشكلة أيديا. فلم يكن لديه ميل إلى محاربة بلد آخر من خلال الانضمام إلى جانب أيديا. و بالطبع ، عندما رفض عرضها بشكل حاسم ، ظهر تعبير ضعيف من الفزع على وجه ريجينا.
“ماذا••••••!؟“
“صعب جدا••••••.”
“فشلت المفاوضات. الخصم لا يظهر أي عداء. و تجاهل تنفيذ المهمة “.
كانت تعبيرات ريجينا مضطربة على وجهها عندما ترددت. و في النهاية ، ارتخي كتفيها قليلاً بينما كانت تتمتم لنفسها.
لحسن الحظ لم يكونوا أغبياء للغاية. فلم يعودوا يحاولون الهرب. و علاوة على ذلك لم يحاولوا مهاجمة أرتبى مرة أخرى. حيث كان أرتبى راضيًا عندما وقف الفرسان بحذر في مكانهم. و عندما هدأ أرتبى وهو يقف في مكانه ، اقترب منه أحد الفرسان ببطء. بدا أنه القائد.
“فشلت المفاوضات. الخصم لا يظهر أي عداء. و تجاهل تنفيذ المهمة “.
“صعب جدا••••••.”
“
“ما هي مهمتك؟“
“سر.”
“من اين انت؟“
لماذا كان في بلد كان في خضم حرب؟ لماذا أخضعهم؟ لماذا كان يجنبهم؟ كان لديهم الكثير من الأسئلة.
بعد أن أخبرته أنه كان سراً ، استدارت. و نظرت إلى المدينة باتجاه قوة المئات التى تندفع نحوهم. حيث كان هذا واضحًا لكنها كانت غولم صنعه سحرة أيديا. tكان عليها أن تتبع الأوامر التي قدمتها بلادها. و لهذه كانت مهمتها مواجهة جيش يغزو أمتها.
“إذا كانت هذه الحرب مرتبطة بذلك ….. و هذه .. و مجرد تكهنات.”
“أرتبى ، أليسوا أعداء؟ •••••• سأقتلهم؟ “
“أتعلمين؟ أريد نوعًا ما إجراء محادثة معهم “.
“تراجع. تراجع!”
“ميتيل“.
تحدث أرتبى بعناية. ومع ذلك في كلماته ، اهتزت عيون ريجينا بشدة. ,اومأت من جانب إلى آخر عندما فتحت فمها للتحدث. حيث كان هناك هزة خفيفة في صوتها.
“الناس هذه الأيام بلا قلب حقًا.”
“كوو-هااااااااااااااااااااااهك!”
“غير مقبول.”
حاول عدة فرسان الاندفاع بأسلحتهم. ومع ذلك في اللحظة التالية ، امتدت خيوط المانا من جسد أرتبى بأكمله. وربط الجنود بإحكام.بحيث لا يمكنهم فعل شيء.
“هل هذا صحيح؟ هل عليك قتلهم لمهمتك السرية؟ “
كان هذا واضحًا ولكن في حياة أرتبى السابقة لم تخوض أيديا حربًا ضد داياتان و تياتا. و في الواقع كانت حربًا بين دوقية تياتا ومملكة داياتان. و في حياته السابقة كانت أيديا تدعم تياتا. حيث كان هذا مفهومًا لأن الدوق اريتاد من تياتا كان شقيق الملك الحالي لإيديا.
“سر.”
“من اين انت؟“
كان أرتبى يناديهم أولاً ولكن تم وصفه على الفور بأنه عدو! خططوا لقتل حزب أرتبى. لحسن الحظ لم يتصرفوا مثل الفرسان من القصص القديمة. لم يقولوا ، “هذا هو. أريدك أن تلتقط النساء الجميلات على قيد الحياة! “
نجح أرتبى عن غير قصد في إثارة مشاعرها. حتى الآن كان على يقين من أن ريجينا لم تظهر وجهها الباكي لأي شخص! لقد بدا التعامل معها ممتع للغاية. ومع ذلك لم يستطع ترك هذا يطول.
“غغـاووهاووك، غاووه-اااااااااااااااااااااه!”
“ميتيل“.
“هل قدمت داياتان عرضًا لم يكن بإمكان دوقية تياتا رفضه؟“
نظر أرتبى إلى ميتيل التي كان لها تعبير متضارب على وجهها. , أومأ برأسه رسمياً وهو ينقر بإصبعه. حيث كانت تحركات كومبو بين الأبطال. حدث كل شيء بسرعة البرق.
“ايهـ- ييت.”
“ومع ذلك فإن جيش أيديا ليس هنا. ألا تعرفون يا رفاق القانون الدولي للارتباط؟ “
“كووووك.”
“مـ … نحن فرسان مملكة الدياتان الممجدة!”
عندما حرك إصبعه ، تحركت ميتيل. فلم يكن لدى ريجينا الوقت الكافي لترديد سحرها الدفاعي. حيث اخترقت ميتيل جميع تدابيرها الدفاعية. وأغمي على ريجينا من الـ هجوم! فكان الجمع بين التحركات أكثر ملاءمة للشرير من البطل. ومع ذلك هذا يناسب هدفه في الوقت الراهن.
“حسنا. لنذهب!”
“حسنا. احمليها “.
“نعم!”
“لدي شيء أريد أن أسألكم عنه.”
“لماذا تخون دوقية تياتا ايديا؟ لماذا انضموا إلى داياتان؟ ما كان يجب أن يحدث هذا. “
“حسنا. لنذهب!”
لحسن الحظ لم يكونوا أغبياء للغاية. فلم يعودوا يحاولون الهرب. و علاوة على ذلك لم يحاولوا مهاجمة أرتبى مرة أخرى. حيث كان أرتبى راضيًا عندما وقف الفرسان بحذر في مكانهم. و عندما هدأ أرتبى وهو يقف في مكانه ، اقترب منه أحد الفرسان ببطء. بدا أنه القائد.
“نعم!”
“نعم!”
توجه أرتبى وحزبه نحو الطريق وسرعان ما خرجوا من مدينة بيلاتا الساحلية. و لقد أنهوا عملهم بسرعة لكن كلمات التأفف ظلت تتدفق من فمه ..
“القرف. لماذا اندلعت الحرب بحق الجحيم؟ “
ومضت عيون أرتبى بطريقة شريرة.
“أرتبى ، يمكنك أن توضح لي بعد ذلك بقليل. هم هنا تقريبا. “
تقع مملكة داياتان شمال ايديا. و من ناحية أخرى ، تقع دوقية تياتا جنوب ايديا. حيث يبدو أن أيديا كانت تخوض حربًا ضد قوات التحالف في داياتان و تياتا.
“تراجع. تراجع!”
“كوو-هااااااااااااااااااااااهك!”
كان هذا واضحًا ولكن في حياة أرتبى السابقة لم تخوض أيديا حربًا ضد داياتان و تياتا. و في الواقع كانت حربًا بين دوقية تياتا ومملكة داياتان. و في حياته السابقة كانت أيديا تدعم تياتا. حيث كان هذا مفهومًا لأن الدوق اريتاد من تياتا كان شقيق الملك الحالي لإيديا.
“لماذا تخون دوقية تياتا ايديا؟ لماذا انضموا إلى داياتان؟ ما كان يجب أن يحدث هذا. “
“إنهم أعداء! أستطيع أن أشعر بالطاقة السحرية منهم جميعا! “
“هل قدمت داياتان عرضًا لم يكن بإمكان دوقية تياتا رفضه؟“
توجه أرتبى وحزبه نحو الطريق وسرعان ما خرجوا من مدينة بيلاتا الساحلية. و لقد أنهوا عملهم بسرعة لكن كلمات التأفف ظلت تتدفق من فمه ..
هز أرتبى رأسه من جانب إلى آخر. و لقد كانت إشارة تسمح لـ ميتيل بمعرفة أنه لا يجب عليها التصرف بعد. مسح أرتبى حلقه وصاح بصوت ودود وجذاب. حيث تأكد من أن نواياه لا يمكن أن يساء فهمها من قبل خصومه.
أخبرته ميتيل بتخمينها بعناية. فابتسم أرتبى وهو يدير رأسه.
“••••••نعم سيدي!”
“••••••نعم سيدي!”
“نعم ، هذا ممكن. و على الأقل ، تعتقد داياتان على الأرجح هذا الشيء الآن “.
“ميتيل“.
بعد أن أخضع الجميع فتح أرتبى فمه. ومع ذلك لم يجب عليه أحد. فلم يكن أمام أرتبى أي خيار سوى تغيير السؤال.
“ألا تعتقد أن هذا هو الحال؟“
بعد أن أخبرته أنه كان سراً ، استدارت. و نظرت إلى المدينة باتجاه قوة المئات التى تندفع نحوهم. حيث كان هذا واضحًا لكنها كانت غولم صنعه سحرة أيديا. tكان عليها أن تتبع الأوامر التي قدمتها بلادها. و لهذه كانت مهمتها مواجهة جيش يغزو أمتها.
“بالطبع.”
وقعت الحادثة من حياته الماضية عندما كانت البطله تتجاوز العشرين من العمر. ومع ذلك فقد تحدث ميسيناي عن هذا الموضوع بالذات أثناء إبرام عقدهم الشخصي. حيث كان من الآمن الافتراض أن أيديا و تياتا كانا منذ فترة طويلة في هذا المشروع.
كانت دوقية تياتا دولة مدنية انفصلت مبكرًا عن ايديا. و نظرًا لوجود روابط دم بين تياتا و أيديا فقد كانت هناك دائمًا علاقة وثيقة بين الاثنين. و هذا هو السبب في أنه سيكون ضربة قوية لإيديا إذا نجحت دياتان في جذب تياتا.
نظر أرتبى إلى ميتيل التي كان لها تعبير متضارب على وجهها. , أومأ برأسه رسمياً وهو ينقر بإصبعه. حيث كانت تحركات كومبو بين الأبطال. حدث كل شيء بسرعة البرق.
ومع ذلك كان أرتبى يواجه صعوبة في الاعتقاد بأن تياتا قد خانت أيديا. و في حياته الماضية ، عملت كل من أيديا و تياتا جنبًا إلى جنب. و في الواقع ، أحد مشاريعهم المشتركة تسبب في خيبة أمل البطل فى حياته الماضية في الإنسانية ……
توجه أرتبى وحزبه نحو الطريق وسرعان ما خرجوا من مدينة بيلاتا الساحلية. و لقد أنهوا عملهم بسرعة لكن كلمات التأفف ظلت تتدفق من فمه ..
“انتظر لحظة••••••؟“
نجح أرتبى عن غير قصد في إثارة مشاعرها. حتى الآن كان على يقين من أن ريجينا لم تظهر وجهها الباكي لأي شخص! لقد بدا التعامل معها ممتع للغاية. ومع ذلك لم يستطع ترك هذا يطول.
“تراجع. تراجع!”
توقف أرتبى عن المشي. حيث توقف أعضاء الحزب الآخرون عن المشي. حيث كانت ميتيل تحمل ريجينا اللاواعية. وكانت أطرافها متعرجة.
“نعم ، هذا ممكن. و على الأقل ، تعتقد داياتان على الأرجح هذا الشيء الآن “.
“مشروع مشترك •••••• هل يمكن أن يكون؟“
“أرتبى؟“
“نعم. و لقد وعدت بالقيام بمهمة تتعلق بغابة الخلود “.
عندما دعت ميتيل اسمه ، سرعان ما أدار أرتبى رأسه لينظر إليها.
“هل تتذكري وعدي لميسينا؟“
تقع مملكة داياتان شمال ايديا. و من ناحية أخرى ، تقع دوقية تياتا جنوب ايديا. حيث يبدو أن أيديا كانت تخوض حربًا ضد قوات التحالف في داياتان و تياتا.
“نعم. و لقد وعدت بالقيام بمهمة تتعلق بغابة الخلود “.
“أرتبى؟“
“هذا صحيح. و في الحقيقة فإن غابة الخلود تشترك في الحدود مع دوقية تياتيا “.
عاشت قبائل الجان المنعزلة في غابة الخلود. حيث كانت تياتا والدول المحيطة بها تطمع دائمًا في الغابة والجان. و لهذه كانت هناك دائما حرب جارية في محاولة لامتلاكها.
ومع ذلك كان أرتبى يواجه صعوبة في الاعتقاد بأن تياتا قد خانت أيديا. و في حياته الماضية ، عملت كل من أيديا و تياتا جنبًا إلى جنب. و في الواقع ، أحد مشاريعهم المشتركة تسبب في خيبة أمل البطل فى حياته الماضية في الإنسانية ……
في النهاية ، ساعدت أيديا تياتا في جلب المصيبة إلى غابة الخلود وقد أحدثت جرحًا كبيرًا في قلب البطله.
“ايهـ- ييت.”
“كوو-هااااااااااااااااااااااهك!”
“إذا كانت هذه الحرب مرتبطة بذلك ….. و هذه .. و مجرد تكهنات.”
وقعت الحادثة من حياته الماضية عندما كانت البطله تتجاوز العشرين من العمر. ومع ذلك فقد تحدث ميسيناي عن هذا الموضوع بالذات أثناء إبرام عقدهم الشخصي. حيث كان من الآمن الافتراض أن أيديا و تياتا كانا منذ فترة طويلة في هذا المشروع.
بعد أن أخضع الجميع فتح أرتبى فمه. ومع ذلك لم يجب عليه أحد. فلم يكن أمام أرتبى أي خيار سوى تغيير السؤال.
“هل قدمت داياتان عرضًا لم يكن بإمكان دوقية تياتا رفضه؟“
فلماذا يفصلون فجأة علاقتهم مع بعضهم البعض؟
ومع ذلك كان أرتبى يواجه صعوبة في الاعتقاد بأن تياتا قد خانت أيديا. و في حياته الماضية ، عملت كل من أيديا و تياتا جنبًا إلى جنب. و في الواقع ، أحد مشاريعهم المشتركة تسبب في خيبة أمل البطل فى حياته الماضية في الإنسانية ……
لقد دعمت أيديا دائمًا عمل دوقية تياتا لذلك كان من الصعب فهم ثورة تياتا ضد أيديا …… و إذا أخذ المرء في الاعتبار علاقتهم الوثيقة فإن التحالف مع داياتان كانت مهزلة. لذلك كان الشيء الذي كانوا يهدفون إليه هو …..
“صعب جدا••••••.”
“ربما الحرب التي تدور الآن هي …..”
فلماذا يفصلون فجأة علاقتهم مع بعضهم البعض؟
“أرتبى ، يمكنك أن توضح لي بعد ذلك بقليل. هم هنا تقريبا. “
أوقف صوت ميتيل قطار أفكاره. و عندما رفع رأسه ، لفت نظرهم أيضًا.
“ربما الحرب التي تدور الآن هي …..”
كانت مجموعة من الرجال والخيول تتجه مباشرة إلى مدينة بيلاتا الساحلية. حيث كان هناك عدة مئات منهم. وكانت هناك طاقة شريرة تنبثق من كل واحد منهم. بدا الأمر كما لو أنهم على استعداد لتدمير أي شيء في طريقهم.
بعد أن أخبرته أنه كان سراً ، استدارت. و نظرت إلى المدينة باتجاه قوة المئات التى تندفع نحوهم. حيث كان هذا واضحًا لكنها كانت غولم صنعه سحرة أيديا. tكان عليها أن تتبع الأوامر التي قدمتها بلادها. و لهذه كانت مهمتها مواجهة جيش يغزو أمتها.
“دعونا مجرد نذبحهم! قيل لنا أن نقتلهم جميعا! لا تتركوا شهودا على قيد الحياة! “
هز أرتبى رأسه من جانب إلى آخر. و لقد كانت إشارة تسمح لـ ميتيل بمعرفة أنه لا يجب عليها التصرف بعد. مسح أرتبى حلقه وصاح بصوت ودود وجذاب. حيث تأكد من أن نواياه لا يمكن أن يساء فهمها من قبل خصومه.
تحدث أرتبى بعناية. ومع ذلك في كلماته ، اهتزت عيون ريجينا بشدة. ,اومأت من جانب إلى آخر عندما فتحت فمها للتحدث. حيث كان هناك هزة خفيفة في صوتها.
“مرحبا شباب. لماذا لا تتوقفون يا رفاق لحظة وجيزة / لدي بعض الأسئلة التي أود أن أطرحها عليكم! “
الفصل 87: لقاء خاطئ الجزء الرابع
ومع ذلك فإن الجواب الذي عاد كان باردًا بشكل لا يصدق.
“عليك اللعنة. ارميها!”
“إنهم أعداء! أستطيع أن أشعر بالطاقة السحرية منهم جميعا! “
حاول عدة فرسان الاندفاع بأسلحتهم. ومع ذلك في اللحظة التالية ، امتدت خيوط المانا من جسد أرتبى بأكمله. وربط الجنود بإحكام.بحيث لا يمكنهم فعل شيء.
“دعونا مجرد نذبحهم! قيل لنا أن نقتلهم جميعا! لا تتركوا شهودا على قيد الحياة! “
“
كان الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لهم لكن أيديا كانت لديها رجينا بالفعل. حيث كانت أضعف من أرتبى لكنها ستكون قادرة على التغلب بسهولة على هؤلاء الفرسان.
فلماذا يفصلون فجأة علاقتهم مع بعضهم البعض؟
“هذه الكلبات رائعة الجمال ، كابتن. و إذا كان الأمر على ما يرام معك ، يمكننا التقاطهم أحياء ……. “
“وظفني. أريد أن أشارك في الحرب ضد ايديا كمرتزق في زمن الحرب. وسوف تكون مكلفة للغاية لتوظيفي “.
“أرتبى ، يمكنك أن توضح لي بعد ذلك بقليل. هم هنا تقريبا. “
عندما تعلم لأول مرة خيوط المانا الخاصه بـه كان من الصعب إنشاء خمسة سلاسل فقط. و بعد أن وصل إلى المستوى 280 ، امتلكت المانا أكثر مما امتلكه في حياته السابقة. حيث كان لدى أرتبى المانا تكفى لإنشاء 500 سلسلة.
“نحن نعمل من أجل قضية عظيمة لذلك لا تكشف عن مثل هذه الرغبات الشخصية القذرة والقاسية! اقتلهم جميعا!”
في تلك اللحظة وقف أرتبى في وسط ساحة المعركة التي ذهبت إلى الجحيم. حيث أصبح أفضل في استخدام أحذيه الوميض كلما استخدمها أكثر. سواء كان ذلك تعويذة أو مهارة أو خيار قطعة أثرية ، يمكنه استخدامه كما لو كان امتدادًا لـ جسده. حيث كان فخورًا بهذه الحقيقة.
“••••••نعم سيدي!”
تنهد ارتبي وهو يلوح بيده. وصلت تعويذة الفرك المفرط إلى النضج تقريبًا. و خلقت التعويذة سطح أملس. فلم تستطع الخيول إيقاف زخمها لذلك انزلقت عبر الأرضية.
كان أرتبى يناديهم أولاً ولكن تم وصفه على الفور بأنه عدو! خططوا لقتل حزب أرتبى. لحسن الحظ لم يتصرفوا مثل الفرسان من القصص القديمة. لم يقولوا ، “هذا هو. أريدك أن تلتقط النساء الجميلات على قيد الحياة! “
“سر.”
في مثل هذا الوقت الوجيز تم حقن مانا ارتبى في الخناجر. pde انفجرا عندما وصلوا إلى أصحابها. صدم أي شخص يمكن أن يشعر بالمانا من أسلوبه المدهش.
“الناس هذه الأيام بلا قلب حقًا.”
ومع ذلك كان أرتبى يواجه صعوبة في الاعتقاد بأن تياتا قد خانت أيديا. و في حياته الماضية ، عملت كل من أيديا و تياتا جنبًا إلى جنب. و في الواقع ، أحد مشاريعهم المشتركة تسبب في خيبة أمل البطل فى حياته الماضية في الإنسانية ……
“أرتبى ، أليسوا أعداء؟ •••••• سأقتلهم؟ “
“اسرعوا و اجروا •••••• كوووهك !؟“
“ما هي مهمتك؟“
“سنفعل ولكن •••••• انتظري لحظة“.
أخبرته ميتيل بتخمينها بعناية. فابتسم أرتبى وهو يدير رأسه.
تنهد ارتبي وهو يلوح بيده. وصلت تعويذة الفرك المفرط إلى النضج تقريبًا. و خلقت التعويذة سطح أملس. فلم تستطع الخيول إيقاف زخمها لذلك انزلقت عبر الأرضية.
“لا يمكننا محاربته. ليس لدي أي فكرة عن الطريقة التي يستخدمها! “
سقط الجنود ذوو المستوى المنخفض ولم يتمكنوا من النهوض مرة أخرى. و بالكاد تمكنت الجنود الرشيقة من بينهم من تجنب الاصطدام. حيث تمكنوا من الوقوف على أرض صلبة مرة أخرى.
“انتظر لحظة••••••؟“
“سحر! إنه ساحر عدو! “
“نحن نعمل من أجل قضية عظيمة لذلك لا تكشف عن مثل هذه الرغبات الشخصية القذرة والقاسية! اقتلهم جميعا!”
“عليك اللعنة. ارميها!”
كل منهم أحضر خنجر. و عندما يصيب الخنجر ، سيتعطل تدفق الساحر للمانا. و علاوة على ذلك سيتم إنشاء ألم شديد لتعطيل تنفيذ التعويذة. حيث كانت هذه الأسلحة تستخدم عادة ضد السحره الأقوياء. فيبدو أنهم جاءوا مستعدين بالقطع الأثرية التي تسمح لهم بإخضاع السحرة. حيث يبدو أن داياتان أخذت هذه الحرب على محمل الجد …
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أتجروء؟“
كانت مجموعة من الرجال والخيول تتجه مباشرة إلى مدينة بيلاتا الساحلية. حيث كان هناك عدة مئات منهم. وكانت هناك طاقة شريرة تنبثق من كل واحد منهم. بدا الأمر كما لو أنهم على استعداد لتدمير أي شيء في طريقهم.
“كوو-هااااااااااااااااااااااهك!”
لحسن الحظ لم يكونوا أغبياء للغاية. فلم يعودوا يحاولون الهرب. و علاوة على ذلك لم يحاولوا مهاجمة أرتبى مرة أخرى. حيث كان أرتبى راضيًا عندما وقف الفرسان بحذر في مكانهم. و عندما هدأ أرتبى وهو يقف في مكانه ، اقترب منه أحد الفرسان ببطء. بدا أنه القائد.
“غغـاووهاووك، غاووه-اااااااااااااااااااااه!”
بتلويح أرتبى بيديه ، قامت عشرات من سلاسل خيوط المانا باخراج الخناجر من الـ هواء وأعادتهم من حيث أتوا.
توقف أرتبى عن المشي. حيث توقف أعضاء الحزب الآخرون عن المشي. حيث كانت ميتيل تحمل ريجينا اللاواعية. وكانت أطرافها متعرجة.
“مـ … نحن فرسان مملكة الدياتان الممجدة!”
في مثل هذا الوقت الوجيز تم حقن مانا ارتبى في الخناجر. pde انفجرا عندما وصلوا إلى أصحابها. صدم أي شخص يمكن أن يشعر بالمانا من أسلوبه المدهش.
“
“لا يمكننا محاربته. ليس لدي أي فكرة عن الطريقة التي يستخدمها! “
وبعبارة أخرى كان داياتان تخوض حربًا لا يمكن كسبها و ربما كانت مهمة ريجينا السرية هي إخراج هؤلاء الفرسان.
“تراجع. تراجع!”
في تلك اللحظة وقف أرتبى في وسط ساحة المعركة التي ذهبت إلى الجحيم. حيث أصبح أفضل في استخدام أحذيه الوميض كلما استخدمها أكثر. سواء كان ذلك تعويذة أو مهارة أو خيار قطعة أثرية ، يمكنه استخدامه كما لو كان امتدادًا لـ جسده. حيث كان فخورًا بهذه الحقيقة.
“تسك.”
نقر أرتبى لسانه. فلم يكن يحب أن يقتل جميع البشر بلا تمييز. ومع ذلك فإن الشيء الذي احتقره أكثر هو رؤيه الجنود يفرون فورًا عندما تم أخذ اليد العليا منهم.
أخبرته ميتيل بتخمينها بعناية. فابتسم أرتبى وهو يدير رأسه.
“لدي شيء أريد أن أسألكم عنه.”
“هوهك !؟“
“دعونا مجرد نذبحهم! قيل لنا أن نقتلهم جميعا! لا تتركوا شهودا على قيد الحياة! “
في تلك اللحظة وقف أرتبى في وسط ساحة المعركة التي ذهبت إلى الجحيم. حيث أصبح أفضل في استخدام أحذيه الوميض كلما استخدمها أكثر. سواء كان ذلك تعويذة أو مهارة أو خيار قطعة أثرية ، يمكنه استخدامه كما لو كان امتدادًا لـ جسده. حيث كان فخورًا بهذه الحقيقة.
“كـ .. كـ .. كيف بحق الجحيم ……”
“••••••نعم سيدي!”
حاول عدة فرسان الاندفاع بأسلحتهم. ومع ذلك في اللحظة التالية ، امتدت خيوط المانا من جسد أرتبى بأكمله. وربط الجنود بإحكام.بحيث لا يمكنهم فعل شيء.
“هل أنت ربما .. .. ألا تنتسب إلى أيديا؟“
“اسرعوا و اجروا •••••• كوووهك !؟“
“كـ .. كـ .. كيف بحق الجحيم ……”
“أريد أن أقابل رؤسائك. سأخبرك بأسبابي “.
كان نفس الشيء بالنسبة لأولئك الذين حاولوا الفرار. حيث تم تعزيز سلاسل خيوط المانا بكمية حرجة من الطاقة السحرية ونية القتل. و لقد غطوا ساحة المعركة في لحظه. ولم يتمكن عدة مئات من الفرسان من الحركة.
عندما تعلم لأول مرة خيوط المانا الخاصه بـه كان من الصعب إنشاء خمسة سلاسل فقط. و بعد أن وصل إلى المستوى 280 ، امتلكت المانا أكثر مما امتلكه في حياته السابقة. حيث كان لدى أرتبى المانا تكفى لإنشاء 500 سلسلة.
“وبالتالي…. و من هو القائد؟ “
نظر أرتبى إلى ميتيل التي كان لها تعبير متضارب على وجهها. , أومأ برأسه رسمياً وهو ينقر بإصبعه. حيث كانت تحركات كومبو بين الأبطال. حدث كل شيء بسرعة البرق.
بعد أن أخضع الجميع فتح أرتبى فمه. ومع ذلك لم يجب عليه أحد. فلم يكن أمام أرتبى أي خيار سوى تغيير السؤال.
“لماذا تخون دوقية تياتا ايديا؟ لماذا انضموا إلى داياتان؟ ما كان يجب أن يحدث هذا. “
“أتعلمين؟ أريد نوعًا ما إجراء محادثة معهم “.
“من اين انت؟“
أخيرا ، رفع أحد الفرسان بحذر رأسه وهو يصرخ.
لقد دعمت أيديا دائمًا عمل دوقية تياتا لذلك كان من الصعب فهم ثورة تياتا ضد أيديا …… و إذا أخذ المرء في الاعتبار علاقتهم الوثيقة فإن التحالف مع داياتان كانت مهزلة. لذلك كان الشيء الذي كانوا يهدفون إليه هو …..
“مـ … نحن فرسان مملكة الدياتان الممجدة!”
“أتجروء؟“
“ومع ذلك فإن جيش أيديا ليس هنا. ألا تعرفون يا رفاق القانون الدولي للارتباط؟ “
“القرف. لماذا اندلعت الحرب بحق الجحيم؟ “
“••••••.”
“هذه الكلبات رائعة الجمال ، كابتن. و إذا كان الأمر على ما يرام معك ، يمكننا التقاطهم أحياء ……. “
كان على الجنود محاربة الجنود. حيث كان من الواضح أن هذه المدينة بها مدنيون فقط. و إذا هاجموا هذا المكان فهو أسوأ المحرمات بين القوانين الدولية المتفق عليها. حيث كان يكفي أن تصبح دياتان منبوذه للقارة.
“القرف. لماذا اندلعت الحرب بحق الجحيم؟ “
بما أنهم عرفوا نوع الخطيئة التي يرتكبونها ، سرعان ما نزل الصمت بين الفرسان. فاستنشق أرتبى.
لقد دعمت أيديا دائمًا عمل دوقية تياتا لذلك كان من الصعب فهم ثورة تياتا ضد أيديا …… و إذا أخذ المرء في الاعتبار علاقتهم الوثيقة فإن التحالف مع داياتان كانت مهزلة. لذلك كان الشيء الذي كانوا يهدفون إليه هو …..
“إذا كانت هذه الحرب مرتبطة بذلك ….. و هذه .. و مجرد تكهنات.”
“متى أصبح الفرسان عصابة من الخارجين؟“
ومضت عيون أرتبى بطريقة شريرة.
“إن هدفنا الأول هو كسب هذه الحرب! نحن مستعدون لأن نصبح خارجين لقضيتنا! “
توقف أرتبى عن المشي. حيث توقف أعضاء الحزب الآخرون عن المشي. حيث كانت ميتيل تحمل ريجينا اللاواعية. وكانت أطرافها متعرجة.
“ومع ذلك إذا خسرت بعد ارتكاب مثل هذه الأفعال فستبدو مثل القمامة عديمة الفائدة. أليس هذا صحيحًا؟ “
“القرف. لماذا اندلعت الحرب بحق الجحيم؟ “
نقر أرتبى لسانه. فلم يكن يحب أن يقتل جميع البشر بلا تمييز. ومع ذلك فإن الشيء الذي احتقره أكثر هو رؤيه الجنود يفرون فورًا عندما تم أخذ اليد العليا منهم.
شعر أرتبى بالملل عندما تحدث. ثم نفض يده. و في ومضة ، اختفت سلاسل المانا لإخضاع الفرسان. فوجئ الفرسان. وقفوا على الفور.
“ماذا••••••!؟“
“نحن نعمل من أجل قضية عظيمة لذلك لا تكشف عن مثل هذه الرغبات الشخصية القذرة والقاسية! اقتلهم جميعا!”
“لـ … لا تهاجمه. حيث يمكنه استخدام سحره مرة أخرى في أي لحظة! “
“دعونا مجرد نذبحهم! قيل لنا أن نقتلهم جميعا! لا تتركوا شهودا على قيد الحياة! “
“ربما الحرب التي تدور الآن هي …..”
”اليقظة! كن على حرسك! “
“مرحبا شباب. لماذا لا تتوقفون يا رفاق لحظة وجيزة / لدي بعض الأسئلة التي أود أن أطرحها عليكم! “
“تسك.”
لحسن الحظ لم يكونوا أغبياء للغاية. فلم يعودوا يحاولون الهرب. و علاوة على ذلك لم يحاولوا مهاجمة أرتبى مرة أخرى. حيث كان أرتبى راضيًا عندما وقف الفرسان بحذر في مكانهم. و عندما هدأ أرتبى وهو يقف في مكانه ، اقترب منه أحد الفرسان ببطء. بدا أنه القائد.
في مثل هذا الوقت الوجيز تم حقن مانا ارتبى في الخناجر. pde انفجرا عندما وصلوا إلى أصحابها. صدم أي شخص يمكن أن يشعر بالمانا من أسلوبه المدهش.
حاول عدة فرسان الاندفاع بأسلحتهم. ومع ذلك في اللحظة التالية ، امتدت خيوط المانا من جسد أرتبى بأكمله. وربط الجنود بإحكام.بحيث لا يمكنهم فعل شيء.
“هل أنت ربما .. .. ألا تنتسب إلى أيديا؟“
“كوو-هااااااااااااااااااااااهك!”
“هل سمعت يوما عن ساحر قوي مثلي يقيم في أيديا؟“
”اليقظة! كن على حرسك! “
في تلك اللحظة وقف أرتبى في وسط ساحة المعركة التي ذهبت إلى الجحيم. حيث أصبح أفضل في استخدام أحذيه الوميض كلما استخدمها أكثر. سواء كان ذلك تعويذة أو مهارة أو خيار قطعة أثرية ، يمكنه استخدامه كما لو كان امتدادًا لـ جسده. حيث كان فخورًا بهذه الحقيقة.
“أنت طاقة ومظهر سحريان •••••• لم أسمع بك من قبل. و لقد تمكنت من إخضاع فرساننا بتلويحة خفيفة من يدك. و إذا كنا نعلم أن أيديا لديه وحش مثلك ، لما كنا سنواجه أبداً أيديا حتى بمساعدة المتعاونين معنا “.
“غير مقبول.”
كان الأمر سيئًا للغاية بالنسبة لهم لكن أيديا كانت لديها رجينا بالفعل. حيث كانت أضعف من أرتبى لكنها ستكون قادرة على التغلب بسهولة على هؤلاء الفرسان.
“
“فشلت المفاوضات. الخصم لا يظهر أي عداء. و تجاهل تنفيذ المهمة “.
وبعبارة أخرى كان داياتان تخوض حربًا لا يمكن كسبها و ربما كانت مهمة ريجينا السرية هي إخراج هؤلاء الفرسان.
كان نفس الشيء بالنسبة لأولئك الذين حاولوا الفرار. حيث تم تعزيز سلاسل خيوط المانا بكمية حرجة من الطاقة السحرية ونية القتل. و لقد غطوا ساحة المعركة في لحظه. ولم يتمكن عدة مئات من الفرسان من الحركة.
“أعلم بالفعل أنك لست ساحر أيديا. اذا لماذا••••••؟“
“نعم ، هذا ممكن. و على الأقل ، تعتقد داياتان على الأرجح هذا الشيء الآن “.
لماذا كان في بلد كان في خضم حرب؟ لماذا أخضعهم؟ لماذا كان يجنبهم؟ كان لديهم الكثير من الأسئلة.
كان رد أرتبى بسيطًا.
“هذه الكلبات رائعة الجمال ، كابتن. و إذا كان الأمر على ما يرام معك ، يمكننا التقاطهم أحياء ……. “
“أريد أن أقابل رؤسائك. سأخبرك بأسبابي “.
“ومع ذلك إذا خسرت بعد ارتكاب مثل هذه الأفعال فستبدو مثل القمامة عديمة الفائدة. أليس هذا صحيحًا؟ “
“انتظر لحظة••••••؟“
ومضت عيون أرتبى بطريقة شريرة.
أخبرته ميتيل بتخمينها بعناية. فابتسم أرتبى وهو يدير رأسه.
“أرتبى ، يمكنك أن توضح لي بعد ذلك بقليل. هم هنا تقريبا. “
“وظفني. أريد أن أشارك في الحرب ضد ايديا كمرتزق في زمن الحرب. وسوف تكون مكلفة للغاية لتوظيفي “.
“تراجع. تراجع!”
