النوم مع العدو الجزء الأول
الفصل 88: النوم مع العدو الجزء الأول
“صحيح.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“لا. وأريدكم أن تكونوا هادئين “.
“المرتزقة في زمن الحرب •••••• !؟“
فتحت عيني القبطان واسعة. لم يصدق الكلمات التي تخرج من فم أرتبى. الساحر الذي أمامه كان قوياً بما يكفي لعدم الارتباط بأي أمة لكنه قال إنه يريد أن يكون مرتزقاً في زمن الحرب. حيث كانت مثل هذه الكلمة العملية.
عندما هبطت ميتيل ثنت ركبتيها. و لقد قامت بتنشيط قدرتها على التسريع وتمكنت من القفز عدة مئات من الأمتار في الـ هواء. حولت قفزة بسيطة إلى قفزة مفرطة.
“هذا صحيح. سوف أتأكد من أنكم تفوزون على أيديا بغض النظر عن أي شيء. ومع ذلك سيكون عليك دفع الثمن “.
“لماذا تفعل هذا بي؟“
“حتى لو عرضت علي مثل هذه الصفقة … ليس من اختصاصي قبولها“.
“يا هو! أنا أحب أوبا كثيرا! “
لم يتوقع القبطان أبدًا مواجهة مثل هذا الموقف لذلك فوجئ للغاية. و من ناحية أخرى لم يكن الأمر كما لو أنه يمكنه رفض العرض من كائن قوي خارق للطبيعة لذلك خطط القبطان للحصول على آرتبي باستخدام كلمات جذابة.
“لقد قيدتني.”
ومع ذلك في تلك اللحظة ….
“كياهك!”
يمكن سماع صرخة شديدة من فتاة إلى جانب صوت انفجار. و عندما التفت للنظر ، لفت أنظار ريجينا وهي تطفو في الـ هواء. حيث كانت ميتيل تحت ريجينا. حيث كانت تطحن أسنانها وهي تقفز نحو ريجينا.
“إلى أين تذهبي!”
كانت هجمة مرتدة غير متوقعة. ما لم يكن المرء أحمق ، لـ كان قد استوعب حقيقة أنه كان غير عادي. حيث كان من المفترض أن تكون حمقاء لذلك لم يتوقع أبدًا أن تقول ميتيل مثل هذه الكلمات.
“الهروب.”
“لا يمكنك الذهاب!”
“يبدو أنك لا تنوي الإجابة على سؤالي … حسنًا لا يهم. طمأنني كلامك. و إذا كان ذلك يعني النصر لأمتنا فنحن على استعداد للتحالف مع الجميع باستثناء جنس الشياطين .. و ربما لن يرفض رؤسائي عرضك “.
عندما هبطت ميتيل ثنت ركبتيها. و لقد قامت بتنشيط قدرتها على التسريع وتمكنت من القفز عدة مئات من الأمتار في الـ هواء. حولت قفزة بسيطة إلى قفزة مفرطة.
ربت أرتبى على رفاقه الصاخبين وتوجهوا نحو الفرسان. و بالطبع كانت ريجينا لا تزال فاقده للوعي.
“إذا كنت تعرف أنني غولم فلماذا تريدني في حزبك …؟“
“كوووهك ••••••!”
أصبح وجه ميتيل أكثر إشراقا عندما تراجعت. و شعر أرتبى بالأسف تجاه ميتيل لكنه لم يستطع إخبارها بالحقيقة الكاملة. فمتى يجب أن يختلق القصة؟ كان عليه أن يجعل حتى تبدو القصة معقولة. حيث كان على ميتيل قبولها على أنها الحقيقة.
استخدمت رجينا عشرات الأنواع من التعويذات دفعة واحدة. حاولت استخدام سحر التخاطر في نفس الوقت الذي حاولت فيه ربط ميتيل. ومع ذلك ألغت الحزمتان المنبعثتان من سيف ميتيل الطويل كل تعويذاتها السحرية. و عندما رأت ريجينا هذا ، استدارت عينيها. و بعد ذلك أمسكت بها ميتيل من القفا.
طفت فتاة رقيقة في الـ هواء واستخدمت عشرات التعويذات. و في نفس اللحظة ، دمرت فتاة حساسة أخرى جميع التعاويذ وألقت الفتاة الأولى نحو الأرض. حيث كانت مسافة عدة مئات من الأمتار. و جميع الفرسان صمتوا وديًا عندما شاهدوا هذا المنظر. حيث أطلق أرتبى ابتسامة مشرقة بينما استمر في الكلام.
“قلت لا يمكنك الذهاب!”
من الان فصاعدا………
“كاك !؟“
طفت فتاة رقيقة في الـ هواء واستخدمت عشرات التعويذات. و في نفس اللحظة ، دمرت فتاة حساسة أخرى جميع التعاويذ وألقت الفتاة الأولى نحو الأرض. حيث كانت مسافة عدة مئات من الأمتار. و جميع الفرسان صمتوا وديًا عندما شاهدوا هذا المنظر. حيث أطلق أرتبى ابتسامة مشرقة بينما استمر في الكلام.
رمت ميتيل ريجينا نحو الأرض! حتى لو كانت ريجينا غولم كانت وظيفتها موجهة نحو السحر أكثر من القدرة المادية. لم تستطع تحمل الصدمة لذلك أغمي عليها.
“••••••.”
“غيرة المرأة … إنها قبيحة.”
“••••••.”
“أرتبى؟“
طفت فتاة رقيقة في الـ هواء واستخدمت عشرات التعويذات. و في نفس اللحظة ، دمرت فتاة حساسة أخرى جميع التعاويذ وألقت الفتاة الأولى نحو الأرض. حيث كانت مسافة عدة مئات من الأمتار. و جميع الفرسان صمتوا وديًا عندما شاهدوا هذا المنظر. حيث أطلق أرتبى ابتسامة مشرقة بينما استمر في الكلام.
“إنهم أعضاء حزبي. أليسوا قوياء؟ “
“المرتزقة في زمن الحرب •••••• !؟“
“أنتم يا رفاق مجموعة قوية من الأفراد. أين كنت كل هذا الوقت؟ لماذا تقدمت في هذه اللحظة من الزمن؟ “
طفت فتاة رقيقة في الـ هواء واستخدمت عشرات التعويذات. و في نفس اللحظة ، دمرت فتاة حساسة أخرى جميع التعاويذ وألقت الفتاة الأولى نحو الأرض. حيث كانت مسافة عدة مئات من الأمتار. و جميع الفرسان صمتوا وديًا عندما شاهدوا هذا المنظر. حيث أطلق أرتبى ابتسامة مشرقة بينما استمر في الكلام.
سأل القبطان بطريقة جادة. أجاب أرتبى أيضا بطريقة جادة.
“سوف اعود. أنتم يا رفاق تستطيعون الانتظار هنا “.
“لقد جئنا من داخل المحيط.”
“••••••.”
“يبدو أنك لا تنوي الإجابة على سؤالي … حسنًا لا يهم. طمأنني كلامك. و إذا كان ذلك يعني النصر لأمتنا فنحن على استعداد للتحالف مع الجميع باستثناء جنس الشياطين .. و ربما لن يرفض رؤسائي عرضك “.
كان يخطط لابتكار قصة لإخبار ميتيل لذلك لا يهم إذا كان لديه جمهور آخر. لم يتردد آرتبي على الإطلاق لأنه أومأ برأسه. حيث كانت سيينا سعيدة للغاية لدرجة أنها احتضنته. و من المؤكد أن ميتيل أصبحت غاضبة عندما شاهدت هذا العرض.
ربت أرتبى على رفاقه الصاخبين وتوجهوا نحو الفرسان. و بالطبع كانت ريجينا لا تزال فاقده للوعي.
“حسنا. الجزء الأكثر إثارة للإعجاب هو أنكم يا رفاق لن تتحالفوا مع الشياطين “.
سألها أرتبى سؤال. رفعت ريجينا رأسها قليلاً. حيث كان هناك تعبير طفيف عن الحيرة على وجهها.
“هل كانت كل المهام التي كنا نقوم بها حتى الآن خاطئه ؟!”
“ها ••••••.”
عندما رد أرتبى بطريقة مازحة ، انهار وجه القبطان بطريقة غريبة.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“لقد حاولنا قتل المدنيين وهي خطيئة لا يمكن إزالتها. حتى لو تم إيقافنا في محاولتنا فهي خطيئة يجب أن نتحملها لبقية حياتنا. ومع ذلك حتى أننا لن نبيع الإنسانية بأكملها. هل يوجد هؤلاء الحمقى حقا في هذا العالم؟ “
مثل هؤلاء الناس موجودون …… ومع ذلك رفض أرتبى التحدث بصوت عال. سيأتي يوم سيكتشفون فيه هذه الحقيقة. قد يكون عاجلا وليس آجلا.
“سأحضر أعضاء حزبي. آه. و قبل أن أفعل ذلك .. “
“لقد قيدتني.”
“مممم؟“
“لقد قيدتني.”
أرتبى لوح يديه بخفة. حيث كان هذا كل ما فعله. حيث كان أحد الفرسان واقفا حوله بذهول وانفجر الدم من مكان مؤسف.
“لا. وأريدكم أن تكونوا هادئين “.
“كياهك!”
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااهك!”
لم يتوقع القبطان أبدًا مواجهة مثل هذا الموقف لذلك فوجئ للغاية. و من ناحية أخرى لم يكن الأمر كما لو أنه يمكنه رفض العرض من كائن قوي خارق للطبيعة لذلك خطط القبطان للحصول على آرتبي باستخدام كلمات جذابة.
“كما هو متوقع فأنتي حقًا تستخدم مهارة قراءة العقل.”
“سوف اعود. أنتم يا رفاق تستطيعون الانتظار هنا “.
“ليس الأمر كما لو كانت أفعاله لا أساس لها. حيث كان لديه ضغينة شخصية ضد هذا الفارس. و لديه حالة جيدة للإجراءات التي اتخذها “.
“••••••.”
“اختطافك لي هو شكل من أشكال الإقناع؟“
صُدم الفرسان القريبون عندما أخذوا خطوة إلى الوراء. تحدث أرتبى وهو يرتسم ابتسامة باردة. لم يستطع القبطان أن يقول أي شيء على الرغم من أعمال العنف التي قام بها أرتبى. و لقد فقد الفارس إمكانية المستقبل لكن القبطان كان لديه حدس عن سبب ارتكاب مثل هذا الفعل ضده.
“كياهك!”
الفارس الذي مات لتوه الآن تحدث مباشرة قبل أن يشتبك ضد حزب أرتبى. حيث كان قد تكلم كلمات بذيئة عندما رأى جمال ميتيل وسيينا.
كان يسحب مباشرة ريجينا كما فعل ذلك. حيث كان شعور ريجينا بالذات متناثرًا لكنه لم يكن كما لو أنه لم يكن هناك و ربما يمكنه توجيهها نحو القرار الصحيح. حيث كان على يقين من أنها ستنضم إليهم.
“كابتن ، إنه خطير للغاية! علينا أن نرفضه! “
“أوبا ، أشعر بأنني مستبعده …….”
“سوف نخلق مشكلة لا رجعة فيها!”
إذا استطاع الغولوم تحدي مالكه فلن يرغب الساحر في صنع غولوم. و هذا هو السبب في وضع أغلال سحرية فوق معظم الغولمات. ولم يتمكنوا من تحدي أصحابهم أو مرشحين محددين اختارهم المالكون.
“لا. وأريدكم أن تكونوا هادئين “.
الفارس الذي مات لتوه الآن تحدث مباشرة قبل أن يشتبك ضد حزب أرتبى. حيث كان قد تكلم كلمات بذيئة عندما رأى جمال ميتيل وسيينا.
من الان فصاعدا………
عندما رأى أرتبى يستخدم الومض للتوجه نحو أعضاء حزبه ، تحدث القبطان بصوت منخفض.
“آه.”
“ليس الأمر كما لو كانت أفعاله لا أساس لها. حيث كان لديه ضغينة شخصية ضد هذا الفارس. و لديه حالة جيدة للإجراءات التي اتخذها “.
“كيف لا أعرف ذلك؟ ومع ذلك لا يحتاج هذا الساحر للتعامل معنا لتحقيق ما يريد. و علاوة على ذلك إنه شخص لا يمكننا السيطرة عليه. و إذا كان هذا كله صحيحًا ، أليس من الأفضل أن نحظى به حتى تستفيد أمتنا في هذه العملية؟ “
“غيرة المرأة … إنها قبيحة.”
لقد كانت هزيمة كاملة و ربما شككت في موقفه لأنها أرادت قيادة المحادثة بهذه الطريقة. اعترف أرتبى بشكل واضح بهزيمته.
“مع ذلك لم يكن بحاجة إلى قتل أحد رفاقنا! علاوة على ذلك هناك فرسان هنا فقدوا أذرعهم بسببه! “
“ليس الأمر كما لو كانت أفعاله لا أساس لها. حيث كان لديه ضغينة شخصية ضد هذا الفارس. و لديه حالة جيدة للإجراءات التي اتخذها “.
“لكن…!”
“لقد استعدت بالفعل للتخلي عن حياتي لهذه الحرب. أليس الأمر نفسه بالنسبة لكم جميعاً؟ “
“أفكاري الشخصية ليست مهمة. القيود مطلقة. و أنا أتبع أيديا “.
هذا لأن أوبا يحب النساء الأصغر سنا. أليس هذا صحيح …؟ “
“••••••.”
“•••••• أين سمعت مثل هذه الكلمات؟“
نظر القبطان إلى مرؤوسيه الذين أغلقوا أفواههم. وتحدث بصوت مرير.
لم يكن السحرة بحاجة إلى قدرة فطرية مثل ملك الشياطين. حيث كان من الممكن إنشاء هذه الأغلال أثناء عملية إنشاء الغولوم و ربما كانت ريجينا تتحدث عن هذا.
“أرتبى ، أليس هذا الطفل ينتمي إلى أيديا؟ فلماذا تحدثت عن الانضمام إلى داياتان؟ إذا أردنا أن ينضم هذا الطفل إلى حزبنا ، يجب أن نقاتل إلى جانب أيديا “.
“أريدك أن تتحكم في مشاعرك الشخصية قبل إجراء محادثتك. و إذا كنت لا تزال غير قادر على قبول قراري ، يمكنك طرحه رسميًا مع رؤسائي. سيتم اتخاذ القرار من أعلى. “
“هذا صحيح. سوف أتأكد من أنكم تفوزون على أيديا بغض النظر عن أي شيء. ومع ذلك سيكون عليك دفع الثمن “.
“كوووهك ••••••.”
بينما كانت هناك تبادلات ساخنة تدور بين الفرسان ، أعاد أرتبى الانضمام إلى حزبه. تحقق من حالة ريجينا.
“تسك.”
تم استبعاد سيينا من المحادثة بين الأبطال. حيث كانت قريبة من البكاء في تلك اللحظة. حتى لو كانت صبوره جدًا لم تستطع تحمل المساحة التي تم إنشاؤها بين أرتبى و ميتيل! حيث كانت مساحة لم يكن فيها سوى الاثنين!
“كما هو متوقع فهي قوية للغاية. و لقد سقطت عدة مئات من الأمتار لتؤثر على الأرض المتجمدة لكن ليس لديها إصابات خارجية. “
“يبدو أنك لا تنوي الإجابة على سؤالي … حسنًا لا يهم. طمأنني كلامك. و إذا كان ذلك يعني النصر لأمتنا فنحن على استعداد للتحالف مع الجميع باستثناء جنس الشياطين .. و ربما لن يرفض رؤسائي عرضك “.
“تسك.”
تجاهل صوت ميتيل وهو ينقر لسانه وهو يحمل ريجينا. حيث كان قد التقى للتو الساحره ولم يستطع تركها تطلق سراحها. و لقد خطط لأخذها معه هكذا. و عندما رأت ميتيل هذا ، سألته سؤالاً.
“يمكن. و لهذا السبب سوف أتحقق من ذلك بنفسي “.
“أرتبى ، أليس هذا الطفل ينتمي إلى أيديا؟ فلماذا تحدثت عن الانضمام إلى داياتان؟ إذا أردنا أن ينضم هذا الطفل إلى حزبنا ، يجب أن نقاتل إلى جانب أيديا “.
على الأقل لم يسمح لها بتجربتها. سوف يقوم بالعمل القذر. و في حياته الماضية ، قام رفاق البطل بنفس الشيء.
“إن الأمر ليس بهذه البساطة. أيديا و داياتان و تياتا في الوقت الحالي … و علاوة على ذلك علينا أن نضع في اعتبارنا ما يحدث في غابة الخلود. “
“أرتبى أنت تفكر في شيء غريب مرة أخرى. أعرف دائما. و في بعض الأحيان ، يضع أرتبى وجهًا قاتمًا كما هو الحال الآن! “
“يبدو أنني لن أتمكن من إقناعها في أي وقت قريب. ومع ذلك حققت الهدف المقصود وهو حرمان أيديا من أعظم قوتها.
“هل تعتقد أن غابة الخلود لها علاقة بما يحدث هنا؟“
الفصل 88: النوم مع العدو الجزء الأول
“أنا أكثر نضجا عقليا مقارنة بعمري. أنتي غير ناضجه مقارنة بعمرك. و بالطبع ، هناك فرق بيننا “.
“يمكن. و لهذا السبب سوف أتحقق من ذلك بنفسي “.
لقد كانت هزيمة كاملة و ربما شككت في موقفه لأنها أرادت قيادة المحادثة بهذه الطريقة. اعترف أرتبى بشكل واضح بهزيمته.
كان يسحب مباشرة ريجينا كما فعل ذلك. حيث كان شعور ريجينا بالذات متناثرًا لكنه لم يكن كما لو أنه لم يكن هناك و ربما يمكنه توجيهها نحو القرار الصحيح. حيث كان على يقين من أنها ستنضم إليهم.
ابتسمت أرتبى عندما سمع ردها. حول نظره بعيدا. حيث كانت ميتيل تجلس بجانبه وكانت تحدق في ريجينا بعيون حادة.
علاوة على ذلك……
“لقد قيدتني. لا يمكنني أن أعارض أيديا. إن الاحتفاظ بي كرهينة أمر مرهق. لماذا لم تقتلني؟ “
“لكن…!”
“بالمناسبة ، لقد حاولتي قتل الجنود النظاميين لمصلحتك الخاصة. بدا الأمر كما لو أنك لم تشعر بأي ندم على فعل ذلك “.
“••••••.”
“إذا كان الأمر بالنسبة لـ أرتبى فسأفعل أي شيء … آه- ياهت.”
كانت تتحدث بصوت عالٍ مثل هذه الكلمات المرعبة لذلك نفض أرتبى جبينها بشدة.
“أنتم يا رفاق مجموعة قوية من الأفراد. أين كنت كل هذا الوقت؟ لماذا تقدمت في هذه اللحظة من الزمن؟ “
“هناك طرق أخرى لتحقيق أهدافك. لا يوجد سبب لماذا يجب أن تؤذي الآخرين. و هذا ينطبق بشكل خاص على الأبرياء. أنت تتحملين مسؤولية عقد فئة البطل لذا يجب عليكي التفكير بجدية في كلماتي “.
“لقد حاولنا قتل المدنيين وهي خطيئة لا يمكن إزالتها. حتى لو تم إيقافنا في محاولتنا فهي خطيئة يجب أن نتحملها لبقية حياتنا. ومع ذلك حتى أننا لن نبيع الإنسانية بأكملها. هل يوجد هؤلاء الحمقى حقا في هذا العالم؟ “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“لكن أرتبى …… ألن يأتي وقت سأفعل فيه الشيء الذي ذكرته؟ قد يأتي وقت سأضطر فيه إلى قطع أحد الأبرياء لتحقيق هدف نريده حقًا. و على الأقل ، سيأتي وقت سأضطر فيه إلى إيذاء مثل هؤلاء الناس … ألن يأتي ذلك الوقت في المستقبل؟ “
“توقفي عن قول الكلمات التي سيُساء فهمها. لنذهب.”
عند كلماتها توقف أرتبى للحظة وجيزة. لماذا لا يحدث ذلك؟ لقد كانوا أبطالاً وأثرت كل أعمالهم على العالم. و يمكن أن يفكر في العديد من السيناريوهات التي تضعه في موقف صعب. بدون علمهم ، ربما يكونون قد أساءوا إلى الأبرياء عدة مرات دون أن يدركوا ذلك.
“لكن أرتبى …… ألن يأتي وقت سأفعل فيه الشيء الذي ذكرته؟ قد يأتي وقت سأضطر فيه إلى قطع أحد الأبرياء لتحقيق هدف نريده حقًا. و على الأقل ، سيأتي وقت سأضطر فيه إلى إيذاء مثل هؤلاء الناس … ألن يأتي ذلك الوقت في المستقبل؟ “
لفترة وجيزة كان أرتبى في حيرة للكلمات. رفعت ميتيل رأسها قليلاً وبقيت نظرتها ثابتة عليه. حيث كانت عيناها الملونة بالزمرد نقية وعميقة لا يمكن فهمها. حيث كان الأمر كما لو أنها كانت تتعمق في روحه.
“لا تقلقي بشأن ذلك.”
على الرغم من هذه الحقيقة كان أرتبى حازماً في كلماته.
“هذا لن يحدث أبدا.”
بدت ميتيل غاضبة للغاية عندما كانت تحدق عليه. ومع ذلك لم يتزحزح أرتبى بوصة. حيث كان صبر ميتيل قد نفذ لذلك كانت على وشك إطلاق العنان لتوبيخها مثل حرائق الغابات. و في تلك اللحظة ، مد أرتبى يده ووضعها على رأسها.
على الأقل لم يسمح لها بتجربتها. سوف يقوم بالعمل القذر. و في حياته الماضية ، قام رفاق البطل بنفس الشيء.
سأل القبطان بطريقة جادة. أجاب أرتبى أيضا بطريقة جادة.
هذا هو السبب في أنها كانت تلمع دائمًا بنور الطهارة. وستكون مشعة مثل نفسها من الماضي.
فتحت عيني القبطان واسعة. لم يصدق الكلمات التي تخرج من فم أرتبى. الساحر الذي أمامه كان قوياً بما يكفي لعدم الارتباط بأي أمة لكنه قال إنه يريد أن يكون مرتزقاً في زمن الحرب. حيث كانت مثل هذه الكلمة العملية.
“نعم. ألست غولوم؟ “
لم يصرح أرتبى بأفكاره بصوت عالٍ لكن تعبير ميتيل أصبح سيئًا.
“أرتبى أنت تفكر في شيء غريب مرة أخرى. أعرف دائما. و في بعض الأحيان ، يضع أرتبى وجهًا قاتمًا كما هو الحال الآن! “
“كما هو متوقع فأنتي حقًا تستخدم مهارة قراءة العقل.”
“كما هو متوقع فأنتي حقًا تستخدم مهارة قراءة العقل.”
“إذا كان الأمر بالنسبة لـ أرتبى فسأفعل أي شيء … آه- ياهت.”
“إياييييييك.”
بدت ميتيل غاضبة للغاية عندما كانت تحدق عليه. ومع ذلك لم يتزحزح أرتبى بوصة. حيث كان صبر ميتيل قد نفذ لذلك كانت على وشك إطلاق العنان لتوبيخها مثل حرائق الغابات. و في تلك اللحظة ، مد أرتبى يده ووضعها على رأسها.
“أشعر أن هذا هو حماقة الإنسان. الجولم هو الجولم. و من المستحيل إقناع المرء بمجرد إظهار منظور مختلف. …… بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون غولوم فقط غولوم. حيث تم اختيار مظهري بالنسبة لي. أبدو أصغر سنا لكنني لست أصغر منك “.
“هذه ليست مشكلة يمكنني قبولها ونسيانها فقط لأن أرتبى ربت علي رأسي …”
“لقد استعدت بالفعل للتخلي عن حياتي لهذه الحرب. أليس الأمر نفسه بالنسبة لكم جميعاً؟ “
“كوني صبوره أكثر قليلاً يا ميتيل.”
“إلى أين تذهبي!”
“هاه ••••••؟“
“لكن أرتبى …… ألن يأتي وقت سأفعل فيه الشيء الذي ذكرته؟ قد يأتي وقت سأضطر فيه إلى قطع أحد الأبرياء لتحقيق هدف نريده حقًا. و على الأقل ، سيأتي وقت سأضطر فيه إلى إيذاء مثل هؤلاء الناس … ألن يأتي ذلك الوقت في المستقبل؟ “
“عندما تكبرين أكثر قليلاً ويكون قلبك أكثر صلابة ، سأشاركك كل شيء. … حتى ذلك الوقت ، أريدك أن تتركي كل شيء لي. “
جاء أرتبى بغطاء مناسب لنفسه لكن كلماته جعلت خديها تتحول إلى اللون الأحمر. حيث كان الأمر كما لو أن خديها على وشك الانفجار. حيث كانت بالفعل في حالة جيدة لكنها بالكاد كانت قادرة على الضغط على النقض.
“لكـ … و لكن أرتبى هو نفس عمري …”
“أمارس حقي في التزام الصمت“.
“أنا أكثر نضجا عقليا مقارنة بعمري. أنتي غير ناضجه مقارنة بعمرك. و بالطبع ، هناك فرق بيننا “.
عندما هبطت ميتيل ثنت ركبتيها. و لقد قامت بتنشيط قدرتها على التسريع وتمكنت من القفز عدة مئات من الأمتار في الـ هواء. حولت قفزة بسيطة إلى قفزة مفرطة.
لم يتوقع القبطان أبدًا مواجهة مثل هذا الموقف لذلك فوجئ للغاية. و من ناحية أخرى لم يكن الأمر كما لو أنه يمكنه رفض العرض من كائن قوي خارق للطبيعة لذلك خطط القبطان للحصول على آرتبي باستخدام كلمات جذابة.
“أرتبى سيئ.”
لم يتردد في مهاجمتها بالحقيقة. دفعت ميتيل شفتيها إلى الأمام. ومع ذلك يبدو أنها قبلت كلماته. فانحرفت عن قرب لأنها حركت شفتيها قليلاً.
“أريدك أن تتحكم في مشاعرك الشخصية قبل إجراء محادثتك. و إذا كنت لا تزال غير قادر على قبول قراري ، يمكنك طرحه رسميًا مع رؤسائي. سيتم اتخاذ القرار من أعلى. “
“كوني صبوره أكثر قليلاً يا ميتيل.”
“عندما يحين الوقت ، يجب عليك مشاركتها معي.”
“حسنا.”
أرتبى لوح يديه بخفة. حيث كان هذا كل ما فعله. حيث كان أحد الفرسان واقفا حوله بذهول وانفجر الدم من مكان مؤسف.
“حتى لو عرضت علي مثل هذه الصفقة … ليس من اختصاصي قبولها“.
حسن. و كما هو متوقع كانت امرأة بسيطة. حيث كان يغمغم هذه الأفكار داخليا لأنه أطلق ابتسامة من الرضا. و في تلك اللحظة ، رفرفت شفتي ميتيل وأخرجت بعض الكلمات الحادة. جعلت قلب أرتبى يتوقف.
كان يخطط لابتكار قصة لإخبار ميتيل لذلك لا يهم إذا كان لديه جمهور آخر. لم يتردد آرتبي على الإطلاق لأنه أومأ برأسه. حيث كانت سيينا سعيدة للغاية لدرجة أنها احتضنته. و من المؤكد أن ميتيل أصبحت غاضبة عندما شاهدت هذا العرض.
“إذا كان الأمر بالنسبة لـ أرتبى فسأفعل أي شيء … آه- ياهت.”
“عليك أن تخبرني كل شيء تخفيه أرتبى.”
مثل هؤلاء الناس موجودون …… ومع ذلك رفض أرتبى التحدث بصوت عال. سيأتي يوم سيكتشفون فيه هذه الحقيقة. قد يكون عاجلا وليس آجلا.
“هل كانت كل المهام التي كنا نقوم بها حتى الآن خاطئه ؟!”
“••••••.”
“أرتبى أنت تفكر في شيء غريب مرة أخرى. أعرف دائما. و في بعض الأحيان ، يضع أرتبى وجهًا قاتمًا كما هو الحال الآن! “
كانت هجمة مرتدة غير متوقعة. ما لم يكن المرء أحمق ، لـ كان قد استوعب حقيقة أنه كان غير عادي. حيث كان من المفترض أن تكون حمقاء لذلك لم يتوقع أبدًا أن تقول ميتيل مثل هذه الكلمات.
“••••••سأقتلك.”
منذ متى عرفت؟ ربما عرفت من البداية؟ لم يعتقد أن ذلك ممكن لكنها أبقت أفكارها سرية. و لقد عرضت الأمر في هذه اللحظة. لم يعد متأكداً من أي شيء.
ومع ذلك في تلك اللحظة ….
“أرتبى؟“
نقر أرتبى على لسانه وهو يشاهد ريجينا والبطله المندفعه.
لفترة وجيزة كان أرتبى في حيرة للكلمات. رفعت ميتيل رأسها قليلاً وبقيت نظرتها ثابتة عليه. حيث كانت عيناها الملونة بالزمرد نقية وعميقة لا يمكن فهمها. حيث كان الأمر كما لو أنها كانت تتعمق في روحه.
“كنت أفكر في بدء مهمتنا الآن.”
“أنتي••••••.”
“هل ستشاركها معي؟“
“كما هو متوقع فأنتي حقًا تستخدم مهارة قراءة العقل.”
“كما هو متوقع فأنتي حقًا تستخدم مهارة قراءة العقل.”
“….حسنا. و أنا خسرت. سأخبرك.”
ريجينا التي اختطفت فجأة من قبل حزب أرتبى لم تقاوم. حيث كانت تعلم أنها لا تستطيع الهرب لذا جلست بجانبهم بطاعة. واستمرت في نطق كلمات مثل “غير مفهومة” و “لا أستطيع أن أفهم“.
لقد كانت هزيمة كاملة و ربما شككت في موقفه لأنها أرادت قيادة المحادثة بهذه الطريقة. اعترف أرتبى بشكل واضح بهزيمته.
عندما رأى أرتبى يستخدم الومض للتوجه نحو أعضاء حزبه ، تحدث القبطان بصوت منخفض.
“أشعر أن هذا هو حماقة الإنسان. الجولم هو الجولم. و من المستحيل إقناع المرء بمجرد إظهار منظور مختلف. …… بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون غولوم فقط غولوم. حيث تم اختيار مظهري بالنسبة لي. أبدو أصغر سنا لكنني لست أصغر منك “.
“يومًا ما … سأخبرك يومًا ما.”
“نعم ، هذا يكفي الآن“.
“لكـ … و لكن أرتبى هو نفس عمري …”
أصبح وجه ميتيل أكثر إشراقا عندما تراجعت. و شعر أرتبى بالأسف تجاه ميتيل لكنه لم يستطع إخبارها بالحقيقة الكاملة. فمتى يجب أن يختلق القصة؟ كان عليه أن يجعل حتى تبدو القصة معقولة. حيث كان على ميتيل قبولها على أنها الحقيقة.
“إذا كان الأمر بالنسبة لـ أرتبى فسأفعل أي شيء … آه- ياهت.”
قرر أرتبى أن يأخذ يوم عطلة في المستقبل وسيخرج بقصة لا يشك أحد في أنها خاطئة. و عندما كان لديه مثل هذه الأفكار ، أمسك شخص ما بكم أرتبى.
“أوبا ، أشعر بأنني مستبعده …….”
من الان فصاعدا………
هذا لأن أوبا يحب النساء الأصغر سنا. أليس هذا صحيح …؟ “
“آه.”
على الأقل لم يسمح لها بتجربتها. سوف يقوم بالعمل القذر. و في حياته الماضية ، قام رفاق البطل بنفس الشيء.
حسن. و كما هو متوقع كانت امرأة بسيطة. حيث كان يغمغم هذه الأفكار داخليا لأنه أطلق ابتسامة من الرضا. و في تلك اللحظة ، رفرفت شفتي ميتيل وأخرجت بعض الكلمات الحادة. جعلت قلب أرتبى يتوقف.
تم استبعاد سيينا من المحادثة بين الأبطال. حيث كانت قريبة من البكاء في تلك اللحظة. حتى لو كانت صبوره جدًا لم تستطع تحمل المساحة التي تم إنشاؤها بين أرتبى و ميتيل! حيث كانت مساحة لم يكن فيها سوى الاثنين!
“هل ستشاركها معي أيضًا أوبا؟ سوف تشاركه معي ، أليس كذلك؟ نعم؟“
“لا. وأريدكم أن تكونوا هادئين “.
“نعم ، سأشاركها معك أيضًا.”
صُدم الفرسان القريبون عندما أخذوا خطوة إلى الوراء. تحدث أرتبى وهو يرتسم ابتسامة باردة. لم يستطع القبطان أن يقول أي شيء على الرغم من أعمال العنف التي قام بها أرتبى. و لقد فقد الفارس إمكانية المستقبل لكن القبطان كان لديه حدس عن سبب ارتكاب مثل هذا الفعل ضده.
“يا هو! أنا أحب أوبا كثيرا! “
“نعم ، أنا أعرف بالفعل. حيث تم وضع قيود عليك ، أليس كذلك؟ “
كان يخطط لابتكار قصة لإخبار ميتيل لذلك لا يهم إذا كان لديه جمهور آخر. لم يتردد آرتبي على الإطلاق لأنه أومأ برأسه. حيث كانت سيينا سعيدة للغاية لدرجة أنها احتضنته. و من المؤكد أن ميتيل أصبحت غاضبة عندما شاهدت هذا العرض.
“إنهم أعضاء حزبي. أليسوا قوياء؟ “
“انتظر لحظة. و لقد عملت بجد لسماع تلك الإجابة منك فلماذا أعطيت مثل هذه الإجابة السريعة لسيينا؟ ألم يكن من المفترض أن يكون سرا بين أرتبى وأنا !؟
هذا لأن أوبا يحب النساء الأصغر سنا. أليس هذا صحيح …؟ “
“توقفي عن قول الكلمات التي سيُساء فهمها. لنذهب.”
ربت أرتبى على رفاقه الصاخبين وتوجهوا نحو الفرسان. و بالطبع كانت ريجينا لا تزال فاقده للوعي.
وقد ذكر القبطان أن رؤسائه لديهم السلطة لاتخاذ القرارات. فأراد أن يلتقي حزب أرتبى مع رؤسائه مباشرة لذلك سرعان ما حصل القبطان على عربة. و بعد أن صعد حزب ارتبى على العربة حيث تم التعامل معهم بعناية فائقة.
“هناك طرق أخرى لتحقيق أهدافك. لا يوجد سبب لماذا يجب أن تؤذي الآخرين. و هذا ينطبق بشكل خاص على الأبرياء. أنت تتحملين مسؤولية عقد فئة البطل لذا يجب عليكي التفكير بجدية في كلماتي “.
بالطبع كانت لا تزال عميقة داخل أراضي العدو. ولم يتمكنوا من وضع الزهور على الطريق أو تفجير الأبواق في طريق العودة. ومع ذلك كان الفرسان مستسلمين للغاية في سلوكهم حيث عاملوا حزب أرتبى باحترام. مما جعل المرء يتساءل عما إذا كان هذا هو شعور أن تكون نبيل.
“عليك أن تخبرني كل شيء تخفيه أرتبى.”
“لماذا تفعل هذا بي؟“
ريجينا التي اختطفت فجأة من قبل حزب أرتبى لم تقاوم. حيث كانت تعلم أنها لا تستطيع الهرب لذا جلست بجانبهم بطاعة. واستمرت في نطق كلمات مثل “غير مفهومة” و “لا أستطيع أن أفهم“.
“لقد قيدتني. لا يمكنني أن أعارض أيديا. إن الاحتفاظ بي كرهينة أمر مرهق. لماذا لم تقتلني؟ “
على الأقل لم يسمح لها بتجربتها. سوف يقوم بالعمل القذر. و في حياته الماضية ، قام رفاق البطل بنفس الشيء.
“كنت أفكر في بدء مهمتنا الآن.”
“أريد أن أحضركي إلى حزبي. و لهذا السبب لا يمكنني قتلك “.
“لقد قيدتني.”
“أنا أكثر نضجا عقليا مقارنة بعمري. أنتي غير ناضجه مقارنة بعمرك. و بالطبع ، هناك فرق بيننا “.
كان يسحب مباشرة ريجينا كما فعل ذلك. حيث كان شعور ريجينا بالذات متناثرًا لكنه لم يكن كما لو أنه لم يكن هناك و ربما يمكنه توجيهها نحو القرار الصحيح. حيث كان على يقين من أنها ستنضم إليهم.
استمرت ريجينا في تكرار نفس الكلمات. حيث كان الأمر كما لو كانت تحاول أن تقول ، “كيف لا تفهمني دفعة واحدة ، أيها الأحمق!” أطلق أرتبى ضحكة مريرة.
“نعم ، أنا أعرف بالفعل. حيث تم وضع قيود عليك ، أليس كذلك؟ “
تم استبعاد سيينا من المحادثة بين الأبطال. حيث كانت قريبة من البكاء في تلك اللحظة. حتى لو كانت صبوره جدًا لم تستطع تحمل المساحة التي تم إنشاؤها بين أرتبى و ميتيل! حيث كانت مساحة لم يكن فيها سوى الاثنين!
“حسنا.”
“••••••هذا صحيح. هل أدركت ما أنا عليه؟ “
“نعم. ألست غولوم؟ “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أنتي••••••.”
“صحيح.”
إذا استطاع الغولوم تحدي مالكه فلن يرغب الساحر في صنع غولوم. و هذا هو السبب في وضع أغلال سحرية فوق معظم الغولمات. ولم يتمكنوا من تحدي أصحابهم أو مرشحين محددين اختارهم المالكون.
لم يكن السحرة بحاجة إلى قدرة فطرية مثل ملك الشياطين. حيث كان من الممكن إنشاء هذه الأغلال أثناء عملية إنشاء الغولوم و ربما كانت ريجينا تتحدث عن هذا.
على الرغم من هذه الحقيقة كان أرتبى حازماً في كلماته.
“إذا كنت تعرف أنني غولم فلماذا تريدني في حزبك …؟“
“انتظر لحظة. و لقد عملت بجد لسماع تلك الإجابة منك فلماذا أعطيت مثل هذه الإجابة السريعة لسيينا؟ ألم يكن من المفترض أن يكون سرا بين أرتبى وأنا !؟
علاوة على ذلك……
“أريد أن أعرف أفكارك الخاصة. هل يمكنك أن تخبرني ما هي أفكارك دون قيود تؤثر على إجابتك؟ “
“لكن…!”
سألها أرتبى سؤال. رفعت ريجينا رأسها قليلاً. حيث كان هناك تعبير طفيف عن الحيرة على وجهها.
ابتسم أرتبى كما رد.
“أفكاري الشخصية ليست مهمة. القيود مطلقة. و أنا أتبع أيديا “.
استخدمت رجينا عشرات الأنواع من التعويذات دفعة واحدة. حاولت استخدام سحر التخاطر في نفس الوقت الذي حاولت فيه ربط ميتيل. ومع ذلك ألغت الحزمتان المنبعثتان من سيف ميتيل الطويل كل تعويذاتها السحرية. و عندما رأت ريجينا هذا ، استدارت عينيها. و بعد ذلك أمسكت بها ميتيل من القفا.
“لا ، الشيء المهم الآن هو ما تعتقدينه. و هذا هو السبب في أنني لا أحاول إقناع أيديا. أحاول إقناعك “
“هناك طرق أخرى لتحقيق أهدافك. لا يوجد سبب لماذا يجب أن تؤذي الآخرين. و هذا ينطبق بشكل خاص على الأبرياء. أنت تتحملين مسؤولية عقد فئة البطل لذا يجب عليكي التفكير بجدية في كلماتي “.
“اختطافك لي هو شكل من أشكال الإقناع؟“
هذا هو السبب في أنها كانت تلمع دائمًا بنور الطهارة. وستكون مشعة مثل نفسها من الماضي.
كانت ذكية جدًا في طرح أسئلتها لكن أرتبى أخرج ابتسامة كبيرة عندما هز رأسه.
عندما رأى أرتبى يستخدم الومض للتوجه نحو أعضاء حزبه ، تحدث القبطان بصوت منخفض.
“يا هو! أنا أحب أوبا كثيرا! “
“لو لم نستخدم تدابير صارمة ، لـ كنتي هربتي. أريد أن أبقيكي هنا حيث يجب أن أريكي بعض الأشياء. أعتذر عن خطفك “.
“لماذا تفعل هذا بي؟“
تجاهل صوت ميتيل وهو ينقر لسانه وهو يحمل ريجينا. حيث كان قد التقى للتو الساحره ولم يستطع تركها تطلق سراحها. و لقد خطط لأخذها معه هكذا. و عندما رأت ميتيل هذا ، سألته سؤالاً.
“إذا كان الاعتذار هو كل شيء فلن نحتاج إلى قوانين“.
“لقد قيدتني.”
• يبدو أن إحساسها بالذات لم يكن ضعيفًا. حيث يبدو أن لديها بالفعل إحساسًا قويًا بالذات. و نظر أرتبى إلى وجهها بريبة لكن وجهها ظل بلا تعبير.
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااهك!”
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااهك!”
“أشعر أن هذا هو حماقة الإنسان. الجولم هو الجولم. و من المستحيل إقناع المرء بمجرد إظهار منظور مختلف. …… بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون غولوم فقط غولوم. حيث تم اختيار مظهري بالنسبة لي. أبدو أصغر سنا لكنني لست أصغر منك “.
“صحيح.”
“•••••• أين سمعت مثل هذه الكلمات؟“
“أنتي••••••.”
“أمارس حقي في التزام الصمت“.
“نعم ، هذا يكفي الآن“.
ابتسمت أرتبى عندما سمع ردها. حول نظره بعيدا. حيث كانت ميتيل تجلس بجانبه وكانت تحدق في ريجينا بعيون حادة.
“
“أنا لا أحبك.”
“غيرة المرأة … إنها قبيحة.”
“••••••سأقتلك.”
“توقفي عن قول الكلمات التي سيُساء فهمها. لنذهب.”
“لقد قيدتني. لا يمكنني أن أعارض أيديا. إن الاحتفاظ بي كرهينة أمر مرهق. لماذا لم تقتلني؟ “
نقر أرتبى على لسانه وهو يشاهد ريجينا والبطله المندفعه.
“غغـوو-ااااااااااااااااااااااهك!”
هذا هو السبب في أنها كانت تلمع دائمًا بنور الطهارة. وستكون مشعة مثل نفسها من الماضي.
“يبدو أنني لن أتمكن من إقناعها في أي وقت قريب. ومع ذلك حققت الهدف المقصود وهو حرمان أيديا من أعظم قوتها.
“••••••.”
الفصل 88: النوم مع العدو الجزء الأول
لم يكن هناك نقاش. حيث كانت ريجينا أقوى بطاقة في أيديا. و بما أن أرتبى قد حصل على أقوى بطاقة فقد كانت أيديا في حالة من الذعر.
“غيرة المرأة … إنها قبيحة.”
ابتسم أرتبى كما رد.
“
“••••••.”
من الان فصاعدا………
“ها ••••••.”
“علي أن أقلب الطاولة“.
“أرتبى أنت تفكر في شيء غريب مرة أخرى. أعرف دائما. و في بعض الأحيان ، يضع أرتبى وجهًا قاتمًا كما هو الحال الآن! “
“آه. أوبا ، لديك تعبير شرير جدًا على وجهك “.
“أنتي ملاحظه جيده تماما.”
“آه.”
ابتسم أرتبى كما رد.
“أمارس حقي في التزام الصمت“.
“إذا كان الاعتذار هو كل شيء فلن نحتاج إلى قوانين“.
“كنت أفكر في بدء مهمتنا الآن.”
“هل كانت كل المهام التي كنا نقوم بها حتى الآن خاطئه ؟!”
