مهمة مستحيلة الجزء الرابع
الفصل 117: مهمة مستحيلة الجزء الرابع
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان يوما مشمسا. حيث كانت الأزهار في إزهار كامل. و كان النحل يحلق فى الجوار ، وكانت الطيور تطير.
كان ذلك هدفه منذ البداية. ومضت عيون أرتبى أيضا.
“أوراق الشاي تلك ••••••؟“
كانت السماء زرقاء وواضحة كما لو كانت تعكس مياه المحيط. حيث كانت الكاهنة المقدسة تقف بمفردها في وسط حديقة جميلة ورائعة. وكانت تستمتع بالشمس. وكانت عيناها مغلقتين وكانت هناك ابتسامة متعة عند زاوية فمها. جعلها حقا تبدو بريئة ونقية.
في كلمات أرتبى الصريحة ، تحولت خدود الكاهنة المقدسة إلى اللون الأحمر. حيث كانت محرجة لدرجة أنها لم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله ذلك يتساءل كيف كانت قادرة على قول مثل هذه الكلمات في غرفته. جعلته يتساءل عما إذا كانت هي نفس المرأة.
“بالنظر إليها الآن ، هي حقًا فتاة جميلة تستحق لقب الكاهنة المقدسة …..”
“أنا سعيده للغاية حيث أريد أن أجعل هذا اليوم عطلة“.
لم يكن الأمر كما لو كانت ترتدي زيًا ذا خصائص مميزة. حيث كانت عباءة بيضاء متجانسة للتلاميذ الأناث. حيث كان زيًا بسيطًا مزينًا بصليب ذهبي كان رمزًا للكاهنة المقدسة. ومع ذلك كان شعرها الأسود المستقيم يتدفق فوق الملابس. ,كان شعرها بمثابة أفضل ملحق يمكن أن يزينها.
“•••••• آرتبي؟“
كان ضوء الشمس يسقط عليها ، وكان الأمر كما لو كان يتم إلقاء هالة فى الجوار. ومع ذلك كان ينبعث منها ضوء تجاوز ضوء الشمس. و على الرغم من أن أرتبى عرف طبيعتها الحقيقية إلا أنه أصبح ينخدع بمظهرها.
“ثم…. ليس هناك الكثير لأخبرك به عني لذا سأبدأ أولاً … “
“أعلم أن الطقس لطيف ، ولكن لا يجب أن تغفو وانتى اقفة.”
“هل تحمل كل هذه معك؟“
كانت ميتيل تغطي أرتبى من خلال القيام بجميع المهام التي تم جدولتها في ليهازيتا. وأعطت ابتسامة مشرقة لكنها وحشية للكهنة ذوي الرتب العالية الذين كانوا يحاولون رعاية جميع احتياجاتها. ثم عادت إلى غرفتها. و عندما دخلت ، شاهدت أرتبى مستلقي فوق السرير. حيث كان يشبه الحبار المجفف الممتد فوق السرير.
“الـ… البطل-نيم.”
“الـ… البطل-نيم.”
عندما اقترب منها أرتبى فوجئت الكاهنة المقدسة للغاية. حيث كان مفهوما. فكان جدول فترة بعد الظهر لـ حزب البطل مكتظًا للغاية. و كما لو أن أرتبى فهم كل هذا كان لديه ابتسامة على وجهه.
“متـ … متلهفه! أريد فقط إعادة المعبد الفاسد إلى حالته النظيفة! “
“تركت كل شيء لميتيل. لا أستطيع أن أفتح فمي على مصراعيه لأنني أشد يدي بلا حراك إلى الحشد فوق الشرفة. أيضا لا يمكنني الاستماع إلى الحكايات القديمة المملة التي يرويها هؤلاء الرجال العجائز.
أطلق سيلبينون ضحكة مريرة عندما نظر إلى محيطه. حيث كان نفس الشيء عندما ذهب للنوم.
“اه اه. سمعت عن هذا الحادث من الآخرين. و لقد كانت حادثة بسبب رغبات عدد لا يحصى من البشر. و إذا لم يكن البطل نيم قد تقدم للأمام …… “
ومع ذلك يمكن لـ ميتيل القيام بذلك لأنها كانت حقًا حمقاء.
بينما كان أرتبى و ميتيل يتدحرجان حول السرير أثناء تصرفهما السخيف كان سيلبينون يستيقظ ببطء من نومه. و علاوة على ذلك أدرك أن آريا كانت تنظر بهدوء إلى وجهه.
“ولكن … و هذه مهام يجب عليك إكمالها إذا كنت ترغب في الحصول على الاعتراف كالبطل في بالاديا. و إذا قمت فقط بإرسال ميتيل-نيم…. و إذا واصلت القيام بذلك فسوف ينمو وضعت ميتيل-نيم مع انخفاض موقف أرتبى-نيم “.
“أنا … فهمت. أعتقد أنه لا يمكن المساعده. فلم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل جيد إذا رأى قداسته هذا لكنه مشغول الآن … دعنا نجلس هنا.”
“لا يهمني ما يعتقده الآخرون عني. و على أي حال أردت أن أجري محادثة معك. لا أريد أن يزعجنا أحد. “
“آه. اوه اوه.”
“أعلم أن الطقس لطيف ، ولكن لا يجب أن تغفو وانتى اقفة.”
في كلمات أرتبى الصريحة ، تحولت خدود الكاهنة المقدسة إلى اللون الأحمر. حيث كانت محرجة لدرجة أنها لم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله ذلك يتساءل كيف كانت قادرة على قول مثل هذه الكلمات في غرفته. جعلته يتساءل عما إذا كانت هي نفس المرأة.
“لقد لعبت مع تلك المرأة طوال اليوم. أرتبى سيء. و هذا هو الثمن “.
بالطبع كانت الكاهنة المقدسة متعفنة بالفعل إلى الجذور. لم تصبح فاسدة لأنه تم إدخال الشوائب من الخارج. و لقد أصبحت فاسدة من نفسها. و في بعض النواحي كانت مثل أريا. حيث كانت عذراء بريئة نشأت في عائلة جيدة. و في الواقع لم تتح لها الفرصة لمقابلة الأولاد من نفس عمرها. و هذا هو السبب في أنها نشأت متلهفة على البطل!
“أنا قادره على الاختباء أفضل الآن!”
“أنا … فهمت. أعتقد أنه لا يمكن المساعده. فلم يكن من الممكن أن تسير الأمور بشكل جيد إذا رأى قداسته هذا لكنه مشغول الآن … دعنا نجلس هنا.”
علاوة على ذلك لقد كره حقًا محاولة إرضاء المرأة.
“أفكر في البحث عنها الليلة؟“
“حسنا.”
كانت فادينيت مرتبكه عندما قادت أرتبى نحو إعداد جناح داخل الحديقة. أوقف أرتبى فادينيت التي كانت على وشك الحصول على بعض الشاي. ثم أخذ أرتبى مجموعة شاي ومجموعة إبريق الشاي من حقيبة الأبعاد. و عندما رأت هذا ، اتسعت عينيها.
“هل تحمل كل هذه معك؟“
علاوة على ذلك لقد كره حقًا محاولة إرضاء المرأة.
“في الحقيقة هذه كلها قطع أثرية“.
“هوو هوو. و أنا أرى.”
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
لم تأخذه العذراء المقدسة على محمل الجد لكنها كانت حقا قطع أثرية حقيقية. و يمكن لمجموعة الشاي أن تتحقق مما إذا كانت أوراق الشاي لها خصائص سامة. ويمكنها أيضًا التحقق من التأثيرات السحرية. و إذا كانت الآثار سلبية سيتم القضاء عليها. و إذا كانت التأثيرات إيجابية فسيتضخم التأثير. حيث كانت قطعة أثرية تمتلك قدرة ممتازة. و بعد المرور من خلال تعزيز أرتبى ، وصلت القطعه الأثريه إلى حالة مدهشة جدًا.
“آه. اوه اوه.”
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
“يا إلهي •••••.”
في كلمات أرتبى الصريحة ، تحولت خدود الكاهنة المقدسة إلى اللون الأحمر. حيث كانت محرجة لدرجة أنها لم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله ذلك يتساءل كيف كانت قادرة على قول مثل هذه الكلمات في غرفته. جعلته يتساءل عما إذا كانت هي نفس المرأة.
ومع ذلك لم تكن الشخصية الرائدة اليوم هي إبريق الشاي. أخرج أرتبى كيسًا آخر من داخل حقيبة الأبعاد. أخرج بعناية حفنة من المحتوى داخل الحقيبة. لم يتم تخمير الشاي حتى الآن لكنها كانت تستطيع بالفعل شم رائحة واضحة. أمالت رأسها في حيرة.
“أوراق الشاي تلك ••••••؟“
“شجرة العالم. و لقد حصلت عليه بعد أن ساعدت الجان “.
“تركت كل شيء لميتيل. لا أستطيع أن أفتح فمي على مصراعيه لأنني أشد يدي بلا حراك إلى الحشد فوق الشرفة. أيضا لا يمكنني الاستماع إلى الحكايات القديمة المملة التي يرويها هؤلاء الرجال العجائز.
“اه اه. سمعت عن هذا الحادث من الآخرين. و لقد كانت حادثة بسبب رغبات عدد لا يحصى من البشر. و إذا لم يكن البطل نيم قد تقدم للأمام …… “
في كلمات أرتبى الصريحة ، تحولت خدود الكاهنة المقدسة إلى اللون الأحمر. حيث كانت محرجة لدرجة أنها لم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله ذلك يتساءل كيف كانت قادرة على قول مثل هذه الكلمات في غرفته. جعلته يتساءل عما إذا كانت هي نفس المرأة.
“لن يتم العثور علي من قبل أي شخص. و هذا هو السبب في أنني سأواصل المضي قدمًا لمعرفة ما إذا كانت آمنة. و إذا كان الأمر كذلك سأتصل بك ، سيد سيلبينون “.
في مثل هذه الأمور ، أظهرت السلوك الطبيعي. و لقد تغيرت بشكل كبير إلى شخص آخر عندما يتعلق الأمر بأي شيء يتعامل مع البطل. حيث أطلق أرتبى تنهدًا وهو يضع أوراق الشاي في الوعاء.
“الكاهنه المقدسه أصرت بشدة …..”
أخذت سيلبينون الخبز في يديها. ثم أخذ لدغة وهو يلتقط الخريطة على المكتب. حيث كانت الخريطة التي بدأ العمل عليها الليلة الماضية. وكانت خريطة داخلية للفئة صفر.
“أعطوه غرفة جيدة حقًا. إنه أمر غير متوقع “.
“يبدو أن البطل ليس سهلاً فقط في طرق السحر. و لديك موهبة في التخصصات الأخرى “.
“لا ينبغي لي أن أعرف بالفعل كيفية القيام بذلك في المقام الأول •••••؟ أليس من المفترض أن يكون هذا طبيعيًا؟ “
“لا ، أنا في الغالب أستخدم السحر لكل شيء.”
“أرى شرفًا.” يشرفني “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
كانت المياه تترك رائحة عطرة. و انتظر حتى يبرد الشاي إلى درجة حرارة صالحة للشرب. تأثرت فادينيت بهذه اللفته عندما تلقت الشاي. و لقد تأثرت بشدة مرة أخرى عندما أخذت رشفة. حيث امتلأت عينيها الزرقاء بضوء ذهبي.
“أنا سعيده للغاية حيث أريد أن أجعل هذا اليوم عطلة“.
“هاه؟ •••••• كيك! “
“أرى شرفًا.” يشرفني “.
كانوا في المنطقة السكنية من الفئة صفر ، وتم تخصيص هذه الغرفة لـ أرتبى. حيث كان هناك أمر ثابت يقول إنه لا ينبغي لأحد أن يتطفل على الغرفة لأن المرء لم يعرف أبدًا متى سيستخدم أرتبى الغرفة. فأصبحت قاعدة عمليات سيلبينون بفضل هذا النظام.
“نعم ، لهذا أريد أن أطرح هذه الفكرة على البابا لاحقًا.”
ومضت عيون الكاهنة المقدسة مرة أخرى. حيث كان يعتقد أن رد فعلها كان مفرطًا بعض الشيء.
هل كانت حقا تخرج كل شيء !؟ وضع أرتبى تعبير سعيد على وجهه. وتساءل عما إذا كان عليه أن يسقط فكرة الكاهنة المقدسة لكنه تردد. حيث كان هناك فرحة حقيقية على وجهها للتغيير لذلك لم يكن يريد إزعاج ذلك. فقرر أن يتركها.
هل كانت حقا تخرج كل شيء !؟ وضع أرتبى تعبير سعيد على وجهه. وتساءل عما إذا كان عليه أن يسقط فكرة الكاهنة المقدسة لكنه تردد. حيث كان هناك فرحة حقيقية على وجهها للتغيير لذلك لم يكن يريد إزعاج ذلك. فقرر أن يتركها.
“سلوكها مفرط قليلاً إذا كانت تتصرف بهذه الطريقة ببساطة لأنني البطل .. .. ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ اللعنة. ليس لدي أي فكرة.’
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية إعادة هذه المرأة إلى عقلها الصحيح. و لقد رفض سيلبينون بالفعل هذه المهمة لذلك لم يستطع فقط التنمر على سيلبينون لتولي هذه المهمة مرة أخرى. ومع ذلك كان يعاني من صعوبة في الاعتقاد بأن هذه المرأة وقعت في حبه حقًا …
“بالطبع بكل تأكيد.”
“البطل نيم. البطل نيم؟ “
“البطل-نيم ، ألن تسألني شيئًا؟ لقد عشت دائمًا في هذا المكان لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني الإجابة عليه .. “
لقد تعمق في فكره لكنه انكسر عندما دعت إليه الكاهنه المقدسه.
“البطل-نيم ، ألن تسألني شيئًا؟ لقد عشت دائمًا في هذا المكان لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني الإجابة عليه .. “
“آه.هذا يكفي. ستصبحين جزءًا من حزبنا قريبًا لذا سيكون من الغريب إذا لم نكن نعرف شيئًا عن بعضنا البعض. أردت فقط أن أعرف عنك “.
“ثم••••••.”
ومضت عيون الكاهنة المقدسة مرة أخرى. حيث كان يعتقد أن رد فعلها كان مفرطًا بعض الشيء.
“ماذا تفعلين؟“
“هل سيخبرني البطل نيم عن نفسه؟“
“هل أنتي متأكده أنك لستي مرتبكه برائحة العزوبية؟ آه ياهت. “
“بالطبع بكل تأكيد.”
“لا ، أنا في الغالب أستخدم السحر لكل شيء.”
كان ذلك هدفه منذ البداية. ومضت عيون أرتبى أيضا.
توقف سيلبينون عن النظر إلى الخريطة. ورفع رأسه لفحص آريا واختنق. حيث كان بإمكانه سماع صوتها لكنه لم يستطع رؤيتها في أي مكان!
“ثم…. ليس هناك الكثير لأخبرك به عني لذا سأبدأ أولاً … “
“في الواقع ، تدربت بعد أن سمعت كلمات البطل نيم أمس … مثل هذا…”
“لا. و لقد كانوا مروضين اليوم. فلم يكن الجد البابا علنيًا بشأن أفعاله ، ولكن كان هناك الكثير من الرجال الذين كانوا يخرجون رائحة مزعجة ومقرفة “.
تحول خديها إلى اللون الأحمر قليلاً عندما فتحت فمها. واجهت وجه أرتبى ، وأخيرًا وضعت كيف أفصل ميتيل عن أرتبى؟ ” أفكار من عقلها لفترة قصيرة من الزمن.
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
كان الجميع ينفذون مهمتهم بأمانة ، وكان الوقت الموعود أسبوع على بعد يوم واحد.
بدأت تخبره عن نفسها.
كانت ميتيل تغطي أرتبى من خلال القيام بجميع المهام التي تم جدولتها في ليهازيتا. وأعطت ابتسامة مشرقة لكنها وحشية للكهنة ذوي الرتب العالية الذين كانوا يحاولون رعاية جميع احتياجاتها. ثم عادت إلى غرفتها. و عندما دخلت ، شاهدت أرتبى مستلقي فوق السرير. حيث كان يشبه الحبار المجفف الممتد فوق السرير.
“اه. أنت هنا……”
كان أرتبى عازمًا على دعم سيلبينون في نموه. و لقد كان لصًا كان جسده بالكامل مسلحًا بالقطع الأثرية. انتقل الآن بالتنسيق مع شخص يمتلك قدرة فطرية. حيث كان قلقه عديم الفائدة. ولن يتم العثور عليهم على الاطلاق أثناء بحثهم عن أسرار الفئة صفر.
“تركت كل شيء لميتيل. لا أستطيع أن أفتح فمي على مصراعيه لأنني أشد يدي بلا حراك إلى الحشد فوق الشرفة. أيضا لا يمكنني الاستماع إلى الحكايات القديمة المملة التي يرويها هؤلاء الرجال العجائز.
“أرتبى ، لماذا تبدو متعبا جدا؟“
“ثم…. ليس هناك الكثير لأخبرك به عني لذا سأبدأ أولاً … “
في كلمات أرتبى ، ضيقت ميتيل عينيها عندما اقتربت من أرتبى على السرير. وطافت بجانبه. حيث كانت هناك رائحة خافتة من العرق ، ولكن كان هناك أيضًا رائحة الـ جسد الحلوة التي كانت يشمها دائمًا على ميتيل. اختلط العطران معًا لأن الرائحة دغدغت أنف أرتبى بلطف. حيث أطلق أرتبى ابتسامة خافتة بينما كان يتحدث.
“اوه اوه. أنا حقا مريض وتعبت من النساء …… “
“في الحقيقة هذه كلها قطع أثرية“.
علاوة على ذلك لقد كره حقًا محاولة إرضاء المرأة.
كان ضوء الشمس يسقط عليها ، وكان الأمر كما لو كان يتم إلقاء هالة فى الجوار. ومع ذلك كان ينبعث منها ضوء تجاوز ضوء الشمس. و على الرغم من أن أرتبى عرف طبيعتها الحقيقية إلا أنه أصبح ينخدع بمظهرها.
“ألم يحن الوقت لإيجاد متعة مختلفة في الحياة؟“
“هذا صحيح. جميع النساء سواي سيئين. و أنا سعيده لسماع أنك تقر بهذه الحقيقة “.
“هاه؟ •••••• كيك! “
“ما زلت لا تفهميني تمامًا …”
“بالنظر إليها الآن ، هي حقًا فتاة جميلة تستحق لقب الكاهنة المقدسة …..”
“البطل نيم. البطل نيم؟ “
لقد كان مع فادينيت حتى عودة ميتيل. و لقد كان وجها لوجه مع فادينيت وخلال الاجتماع بأكمله فكر في ما كانت تفكر فيه وماذا تريد. و عندما تم تحريره من هذه الأفكار كان عقله في حالة منهكة للغاية.
“هممم.”
“لا ، أنا في الغالب أستخدم السحر لكل شيء.”
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
في كلمات أرتبى ، ضيقت ميتيل عينيها عندما اقتربت من أرتبى على السرير. وطافت بجانبه. حيث كانت هناك رائحة خافتة من العرق ، ولكن كان هناك أيضًا رائحة الـ جسد الحلوة التي كانت يشمها دائمًا على ميتيل. اختلط العطران معًا لأن الرائحة دغدغت أنف أرتبى بلطف. حيث أطلق أرتبى ابتسامة خافتة بينما كان يتحدث.
“•••••• آرتبي؟“
كان الجميع ينفذون مهمتهم بأمانة ، وكان الوقت الموعود أسبوع على بعد يوم واحد.
“رائحة العرق. اذهبي واغسلي نفسك. “
“هل سيخبرني البطل نيم عن نفسه؟“
“أرتبى أنت كثير! لقد عانيت بمفردي طوال اليوم ، ومع ذلك تتحدث معي بهذه الطريقة! ايهـ- ييت! “
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أفعله لذا يمكنك أن ترتاحي.”
تجاهلت ميتيل كلام أرتبى بشكل قاطع. و خرجت عن طريقها لتلتزم به. حيث كانت النتيجة التي توقعها لذلك قرر ألا يقول أي شيء عنها. قرر فقط الاستمتاع بماذا يجري الآن.
“آه. اوه اوه.”
“أوراق الشاي تلك ••••••؟“
“هل فعل هؤلاء الشيوخ شيئًا غير طبيعي؟“
“هل سيخبرني البطل نيم عن نفسه؟“
“لا. و لقد كانوا مروضين اليوم. فلم يكن الجد البابا علنيًا بشأن أفعاله ، ولكن كان هناك الكثير من الرجال الذين كانوا يخرجون رائحة مزعجة ومقرفة “.
“هل أنتي متأكده أنك لستي مرتبكه برائحة العزوبية؟ آه ياهت. “
كان أرتبى يستمتع بها مرة أخرى لذلك صنعت ميتيل قبضة خفيفة. أحضرتها إلى أعلى رأس أرتبى. ثم رفعت جسدها فوقه كما لو كانت فراش.
يمكن سماع صوت ميتيل من فوق أرتبى. بدا الصوت شديد الوحشية. و لقد أخافه قليلاً لكنه استعاد عقله الأيمن. وأعطاها تفسيرا.
“ثقيل!”
الفصل 117: مهمة مستحيلة الجزء الرابع
“لقد لعبت مع تلك المرأة طوال اليوم. أرتبى سيء. و هذا هو الثمن “.
كانت المياه تترك رائحة عطرة. و انتظر حتى يبرد الشاي إلى درجة حرارة صالحة للشرب. تأثرت فادينيت بهذه اللفته عندما تلقت الشاي. و لقد تأثرت بشدة مرة أخرى عندما أخذت رشفة. حيث امتلأت عينيها الزرقاء بضوء ذهبي.
“لقد وافقت على تحمل ذلك لكن هذا مفاجئ وغير متوقع“.
“ربما أكون قد ضبطت نفسي في النهار لكن لا بأس بهذا لأنك لي في الليل.”
“أرتبى ، لماذا تبدو متعبا جدا؟“
“ربما أكون قد ضبطت نفسي في النهار لكن لا بأس بهذا لأنك لي في الليل.”
“تركت كل شيء لميتيل. لا أستطيع أن أفتح فمي على مصراعيه لأنني أشد يدي بلا حراك إلى الحشد فوق الشرفة. أيضا لا يمكنني الاستماع إلى الحكايات القديمة المملة التي يرويها هؤلاء الرجال العجائز.
ممم. و كما هو متوقع كانت ميتيل خطيرة مثل الكاهنة المقدسة. قام أرتبي بحكمًا رائعًا حيث قام بعمل مخرج.
ومضت عيون الكاهنة المقدسة مرة أخرى. حيث كان يعتقد أن رد فعلها كان مفرطًا بعض الشيء.
“أفكر في البحث عنها الليلة؟“
تجاهلت ميتيل كلام أرتبى بشكل قاطع. و خرجت عن طريقها لتلتزم به. حيث كانت النتيجة التي توقعها لذلك قرر ألا يقول أي شيء عنها. قرر فقط الاستمتاع بماذا يجري الآن.
“سلوكها مفرط قليلاً إذا كانت تتصرف بهذه الطريقة ببساطة لأنني البطل .. .. ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ اللعنة. ليس لدي أي فكرة.’
“•••••• آرتبي؟“
علاوة على ذلك لقد كره حقًا محاولة إرضاء المرأة.
يمكن سماع صوت ميتيل من فوق أرتبى. بدا الصوت شديد الوحشية. و لقد أخافه قليلاً لكنه استعاد عقله الأيمن. وأعطاها تفسيرا.
كان يوما مشمسا. حيث كانت الأزهار في إزهار كامل. و كان النحل يحلق فى الجوار ، وكانت الطيور تطير.
“من المهم بالنسبة لي أن أبقيها مشغولة خلال النهار والليل. حيث يجب أن أتأكد من أنها لا تملك أي أفكار أخرى. و في نفس الوقت ، يجب أن أجعلها تدع حرسها منكي. •••••• لست متأكدا مما إذا كانت لديها مشاعر حقا بالنسبة لي. “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
“أنتما الإثنان لن تنامان فقط! أنت ذاهب إلى القيام بنوع آخر من النوم! سوف تفعل الشيء الذي رفضت أن تعلمني إياه حتى النهاية! “
“هل تحمل كل هذه معك؟“
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أفعله لذا يمكنك أن ترتاحي.”
لم يكن الأمر كما لو كانت ترتدي زيًا ذا خصائص مميزة. حيث كانت عباءة بيضاء متجانسة للتلاميذ الأناث. حيث كان زيًا بسيطًا مزينًا بصليب ذهبي كان رمزًا للكاهنة المقدسة. ومع ذلك كان شعرها الأسود المستقيم يتدفق فوق الملابس. ,كان شعرها بمثابة أفضل ملحق يمكن أن يزينها.
بعد ذلك واصلت ميتيل الضغط على أرتبى من الأعلى ، وقرصت خديه. استمرت في تعذيبه. ومع ذلك يبدو أنها لم تدرك أن أفعالها كانت أكثر مكافأة أكثر من العقاب.و لم تستطيع تركها حتى أدركت هذه الحقيقة.
“إذا قمت بحقن المانا فسوف ينتج عنها ماء نظيف. و سوف يغلي الماء أيضًا. “
“أرتبى أنت حقًا أكثر من اللازم. إنه لمن دواعي سروري في الحياة أن أحتضنك بينما ننام ….. “
عندما اقترب منها أرتبى فوجئت الكاهنة المقدسة للغاية. حيث كان مفهوما. فكان جدول فترة بعد الظهر لـ حزب البطل مكتظًا للغاية. و كما لو أن أرتبى فهم كل هذا كان لديه ابتسامة على وجهه.
“تركت كل شيء لميتيل. لا أستطيع أن أفتح فمي على مصراعيه لأنني أشد يدي بلا حراك إلى الحشد فوق الشرفة. أيضا لا يمكنني الاستماع إلى الحكايات القديمة المملة التي يرويها هؤلاء الرجال العجائز.
“ألم يحن الوقت لإيجاد متعة مختلفة في الحياة؟“
“لا يمكن.”
كان ضوء الشمس يسقط عليها ، وكان الأمر كما لو كان يتم إلقاء هالة فى الجوار. ومع ذلك كان ينبعث منها ضوء تجاوز ضوء الشمس. و على الرغم من أن أرتبى عرف طبيعتها الحقيقية إلا أنه أصبح ينخدع بمظهرها.
“توقفي عن الضغط علي! توقفي عن الضغط! يجب أن تدرسي المفهوم الأساسي للعار! “
“إنها ليست كاهنة مقدسة. إنها عاهرة ساحرة. “
“سلوكها مفرط قليلاً إذا كانت تتصرف بهذه الطريقة ببساطة لأنني البطل .. .. ما الذي تفكر فيه بحق الجحيم؟ اللعنة. ليس لدي أي فكرة.’
“دفنت كل ذلك داخل المعبد القديم!”
بينما كان أرتبى و ميتيل يتدحرجان حول السرير أثناء تصرفهما السخيف كان سيلبينون يستيقظ ببطء من نومه. و علاوة على ذلك أدرك أن آريا كانت تنظر بهدوء إلى وجهه.
علاوة على ذلك لقد كره حقًا محاولة إرضاء المرأة.
كانت ميتيل تغطي أرتبى من خلال القيام بجميع المهام التي تم جدولتها في ليهازيتا. وأعطت ابتسامة مشرقة لكنها وحشية للكهنة ذوي الرتب العالية الذين كانوا يحاولون رعاية جميع احتياجاتها. ثم عادت إلى غرفتها. و عندما دخلت ، شاهدت أرتبى مستلقي فوق السرير. حيث كان يشبه الحبار المجفف الممتد فوق السرير.
“ماذا تفعلين؟“
كان أرتبى يستمتع بها مرة أخرى لذلك صنعت ميتيل قبضة خفيفة. أحضرتها إلى أعلى رأس أرتبى. ثم رفعت جسدها فوقه كما لو كانت فراش.
“الـ… البطل-نيم.”
“وجهك ليس وجه لص. فكنت أفكر أن ذلك كان غريبًا حقًا “.
لم تأخذه العذراء المقدسة على محمل الجد لكنها كانت حقا قطع أثرية حقيقية. و يمكن لمجموعة الشاي أن تتحقق مما إذا كانت أوراق الشاي لها خصائص سامة. ويمكنها أيضًا التحقق من التأثيرات السحرية. و إذا كانت الآثار سلبية سيتم القضاء عليها. و إذا كانت التأثيرات إيجابية فسيتضخم التأثير. حيث كانت قطعة أثرية تمتلك قدرة ممتازة. و بعد المرور من خلال تعزيز أرتبى ، وصلت القطعه الأثريه إلى حالة مدهشة جدًا.
كان ذلك هدفه منذ البداية. ومضت عيون أرتبى أيضا.
“همف“.
بالطبع كانت الكاهنة المقدسة متعفنة بالفعل إلى الجذور. لم تصبح فاسدة لأنه تم إدخال الشوائب من الخارج. و لقد أصبحت فاسدة من نفسها. و في بعض النواحي كانت مثل أريا. حيث كانت عذراء بريئة نشأت في عائلة جيدة. و في الواقع لم تتح لها الفرصة لمقابلة الأولاد من نفس عمرها. و هذا هو السبب في أنها نشأت متلهفة على البطل!
بالطبع كانت هناك قصة وراء ظروفه إذا دخل في تفاصيل خلفيته. ومع ذلك كان هذا تأملاً يخرج من فتاة نقية وغير ملطخة مثل آريا. و لقد شخر للتو لأنه قرر أن يغفر وينسى. ثم نهض.
“هل حدث أي شيء خارج عن المألوف؟“
“وجهك ليس وجه لص. فكنت أفكر أن ذلك كان غريبًا حقًا “.
“لقد تخطيت نداء الصباح. ومع ذلك لا يلاحظني الناس عادةً لذلك لم يكن هناك مشكلة كبيرة “.
“أنتي تقولي مثل هذا الشيء المحزن كما لو أنه لا شيء …..”
“أنا قادره على الاختباء أفضل الآن!”
أطلق سيلبينون ضحكة مريرة عندما نظر إلى محيطه. حيث كان نفس الشيء عندما ذهب للنوم.
“أرتبى أنت كثير! لقد عانيت بمفردي طوال اليوم ، ومع ذلك تتحدث معي بهذه الطريقة! ايهـ- ييت! “
“أعطوه غرفة جيدة حقًا. إنه أمر غير متوقع “.
“الكاهنه المقدسه أصرت بشدة …..”
“دفنت كل ذلك داخل المعبد القديم!”
“إنها ليست كاهنة مقدسة. إنها عاهرة ساحرة. “
كان الجميع ينفذون مهمتهم بأمانة ، وكان الوقت الموعود أسبوع على بعد يوم واحد.
تجاهلت ميتيل كلام أرتبى بشكل قاطع. و خرجت عن طريقها لتلتزم به. حيث كانت النتيجة التي توقعها لذلك قرر ألا يقول أي شيء عنها. قرر فقط الاستمتاع بماذا يجري الآن.
كانوا في المنطقة السكنية من الفئة صفر ، وتم تخصيص هذه الغرفة لـ أرتبى. حيث كان هناك أمر ثابت يقول إنه لا ينبغي لأحد أن يتطفل على الغرفة لأن المرء لم يعرف أبدًا متى سيستخدم أرتبى الغرفة. فأصبحت قاعدة عمليات سيلبينون بفضل هذا النظام.
“هل أنتي متأكده أنك لستي مرتبكه برائحة العزوبية؟ آه ياهت. “
“أحضرت لك بعض الأشياء لتأكلها.”
“نعم … أنت … هل تمكنت من القيام بذلك في يوم واحد؟ “
“سوف آكله مع الشكر.”
بعد ذلك واصلت ميتيل الضغط على أرتبى من الأعلى ، وقرصت خديه. استمرت في تعذيبه. ومع ذلك يبدو أنها لم تدرك أن أفعالها كانت أكثر مكافأة أكثر من العقاب.و لم تستطيع تركها حتى أدركت هذه الحقيقة.
كانت المياه تترك رائحة عطرة. و انتظر حتى يبرد الشاي إلى درجة حرارة صالحة للشرب. تأثرت فادينيت بهذه اللفته عندما تلقت الشاي. و لقد تأثرت بشدة مرة أخرى عندما أخذت رشفة. حيث امتلأت عينيها الزرقاء بضوء ذهبي.
أخذت سيلبينون الخبز في يديها. ثم أخذ لدغة وهو يلتقط الخريطة على المكتب. حيث كانت الخريطة التي بدأ العمل عليها الليلة الماضية. وكانت خريطة داخلية للفئة صفر.
“لقد وافقت على تحمل ذلك لكن هذا مفاجئ وغير متوقع“.
“هل قال أسبوع واحد؟ هذه فترة زمنية قصيرة. كيف يفترض بي أن أذهب إلى كل هذه الأماكن خلال أسبوع؟ علاوة على ذلك يمكنني التحرك ليلا فقط .. “
“في الواقع ، تدربت بعد أن سمعت كلمات البطل نيم أمس … مثل هذا…”
“حسنا.”
“هاه؟ •••••• كيك! “
توقف سيلبينون عن النظر إلى الخريطة. ورفع رأسه لفحص آريا واختنق. حيث كان بإمكانه سماع صوتها لكنه لم يستطع رؤيتها في أي مكان!
“هذا هو الشيء الوحيد الذي لن أفعله لذا يمكنك أن ترتاحي.”
كانت فادينيت مرتبكه عندما قادت أرتبى نحو إعداد جناح داخل الحديقة. أوقف أرتبى فادينيت التي كانت على وشك الحصول على بعض الشاي. ثم أخذ أرتبى مجموعة شاي ومجموعة إبريق الشاي من حقيبة الأبعاد. و عندما رأت هذا ، اتسعت عينيها.
“ثم…. ليس هناك الكثير لأخبرك به عني لذا سأبدأ أولاً … “
“أنا قادره على الاختباء أفضل الآن!”
أخذت سيلبينون الخبز في يديها. ثم أخذ لدغة وهو يلتقط الخريطة على المكتب. حيث كانت الخريطة التي بدأ العمل عليها الليلة الماضية. وكانت خريطة داخلية للفئة صفر.
“نعم … أنت … هل تمكنت من القيام بذلك في يوم واحد؟ “
بالطبع كانت هناك قصة وراء ظروفه إذا دخل في تفاصيل خلفيته. ومع ذلك كان هذا تأملاً يخرج من فتاة نقية وغير ملطخة مثل آريا. و لقد شخر للتو لأنه قرر أن يغفر وينسى. ثم نهض.
“لا ينبغي لي أن أعرف بالفعل كيفية القيام بذلك في المقام الأول •••••؟ أليس من المفترض أن يكون هذا طبيعيًا؟ “
“هل تحمل كل هذه معك؟“
“أعطوه غرفة جيدة حقًا. إنه أمر غير متوقع “.
كشفت آريا مرة أخرى عن نفسها الى سيلبينون ، وقامت بإمالة رأسها في حيرة. و لقد كانت لفتة لطيفة لدرجة أنها حصلت على صعود من سيلبينون.
“البطل-نيم ، ألن تسألني شيئًا؟ لقد عشت دائمًا في هذا المكان لذلك ليس هناك الكثير الذي يمكنني الإجابة عليه .. “
“لن يتم العثور علي من قبل أي شخص. و هذا هو السبب في أنني سأواصل المضي قدمًا لمعرفة ما إذا كانت آمنة. و إذا كان الأمر كذلك سأتصل بك ، سيد سيلبينون “.
“لا يهمني ما يعتقده الآخرون عني. و على أي حال أردت أن أجري محادثة معك. لا أريد أن يزعجنا أحد. “
“هذه ليست المشكلة … لا لا بأس. و إذا كنت متلهفًا للغاية فأنا على ما يرام مع ذلك “.
“هل تحمل كل هذه معك؟“
“متـ … متلهفه! أريد فقط إعادة المعبد الفاسد إلى حالته النظيفة! “
“اه. أنت هنا……”
تظاهرت بأنها خجولة عندما أجابت عليه. ومع ذلك لم تستطع آريا إخفاء حماسها الذي يشبه الطفل. فتساءل سيلبينون عما إذا كان هذا الترتيب سيكون على ما يرام لأنه بدأ مرة أخرى استكشافه للفئة صفر.
لقد كان مع فادينيت حتى عودة ميتيل. و لقد كان وجها لوجه مع فادينيت وخلال الاجتماع بأكمله فكر في ما كانت تفكر فيه وماذا تريد. و عندما تم تحريره من هذه الأفكار كان عقله في حالة منهكة للغاية.
كان أرتبى عازمًا على دعم سيلبينون في نموه. و لقد كان لصًا كان جسده بالكامل مسلحًا بالقطع الأثرية. انتقل الآن بالتنسيق مع شخص يمتلك قدرة فطرية. حيث كان قلقه عديم الفائدة. ولن يتم العثور عليهم على الاطلاق أثناء بحثهم عن أسرار الفئة صفر.
كان الجميع ينفذون مهمتهم بأمانة ، وكان الوقت الموعود أسبوع على بعد يوم واحد.
