مهمة مستحيلة الجزء الخامس
الفصل 118: مهمة مستحيلة الجزء الخامس
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
كان الطقس لا يزال لطيفا. و عندما غادروا أيديا كان فصل الشتاء. حيث كان الجزء الأخير من الربيع في بالاديا.
“أنتم يا رفاق ستواصلون البحث. ةسأستمع إلى ما تقوله فادينت لميتيل “.
استمر أرتبى والكاهنة المقدسة في الحصول على موعد في نفس الـ موقع حيث استمتعوا بالطقس الجميل. و لقد فعلوا ذلك لمدة ستة أيام متتالية.
“البطل-نيم ، لقد صنعت لك بعض فطائر التفاح. هل ترغب في الحصول على قطعه؟ “
“نعم. و على الأقل ، إنها ألذ لاذعة تذوقتها. “
“آه. لا! أنت لست وسيمًا ببساطة … أعتقد أنك وسيم للغاية لدرجة أن أي شخص سيسقط لك من النظرة الأولى! “
“آه. نعم. سآخذ البعض. و كما حدث ، أردت أن أكل بعض التفاح. “
“ربما لأن أرتبى-نيم وسيم ••••••؟“
“يا-هو ••••••! في الحقيقة ، اعتقدت أنه ربما كان من الأفضل خبز كيشي مليء باللحوم لأنك لا تزال تنمو. “
“•••••• دعينا فقط نواصل تحقيقاتنا. علينا أن ننهيها بسرعة “.
“هذا هو…. و بالطبع ، أعتقد أن أرتبى-نيم وسيم لكن الأمر ليس كذلك! … و على أي حال الأمر ليس كذلك! “
“لا. أنا آكل اللحم كل يوم لذلك هذا جيد “.
“•••••• إننا في طريقنا للخروج!”
أخذت فادينيت تورتة محملة بالتفاح والكريمة المخفوقة ، ووضعتها على الطاولة. و نظر إليها أرتبى بعيون مريرة. ومع ذلك قوبل بعيون زرقاء تلمع بالحياة. حيث كانت مليئة بتوقعات كبيرة حيث بقيت عينيها مزروعتين على أرتبى.
]أراد البابا أن يشجعك شخصيًا ، ولكنه للأسف مشغول في القيام بمهمة أخرى[.
“ليس لديها فتحة“.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لماذا تقع جميع النساء في أرتبى؟ حتى ليسيتى لدينا تتحدث باسمه مرة أو مرتين في اليوم. تتحدث باسمه كما لو أنها تعتقد أنه سيتم استدعاؤها بطريقة سحرية أمامها بطريقة ما “.
خلال الأيام الستة الماضية ، جرب طرقًا مختلفة لاستهداف مشاعرها. و لقد حاول جاهدا. ومع ذلك بالكاد حقق أي تقدم. و على الأقل كان هذا رأيه.
“في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي أكلت فيها شئ حامض.”
“أعتقد أن بحثنا سينتهي الليلة … لا ، سينتهي ليلة الغد. أيضا….”
لهذا كان يعيد التفكير في خطته في تلك المرحلة و ربما كانت الخطة خاطئة منذ البداية؟ كان لديه مثل هذه الأفكار.
“إذا كنت في حذاء الكاهنة المقدسة ، كنت سأفكر في البطل – نيم كمقدر لي … .. فكنت أحاول أن أقول أنني لن أتمكن من مقاومة الوقوع في الحب مع أرتبى-نيم من النظرة الأولى. . و هذا لأن الكاهنة نيم في وضع مثالي تريده جميع النساء. “
أغلق أرتبى عينيه مشدودا وهو يأكل ما أعطي له. حيث كانت الفتاة المقدسة سعيدة للغاية لدرجة أنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله هذا المنظر يعيد التفكير في رده.
“سوف أقطعها لذلك سيكون من الأسهل لك تناول الطعام. …….آه.”
أخرجت فادينيت سكينًا يبدو مناسبًا تمامًا لها ، وقامت بتقطيع التورتة إلى قطع. قد يكون مجرد خياله ، ولكن بدا كما لو كانت فادينيت فجأة لديه فكرة. أصبح خديها مصبوغين باللون الأحمر.
“البطل-نيم ، لقد صنعت لك بعض فطائر التفاح. هل ترغب في الحصول على قطعه؟ “
“سيلبينون ، كيف الحال على جانبك؟“
بعد ذلك التقطت شوكة ، وطعنت في قطعة صغيرة من التورتة. ورفعتها نحو فم أرتبى.
“هل أدركت أنك كنت تستمع؟ ماذا لو علمت أنك تستخدم تعويذة الاستماع؟ ربما تحدثت عن قصد بهذه الكلمات لذلك لن تشتري أي إرادة سيئة من أرتبى-نيم! “
“هل سيكون من الأفضل أن أطعم هذا لك؟“
]ثم سنقوم بإعداد النقل لك غدا[.
“سوف آكل فقط … لا يهم. شكرا جزيلا.”
أصبحت أريا غاضبة من رواية سيلبينون للحدث. وأصبحت أذنيها حمراء إلى الجذور. ذكّر المنظر آرتبي بالكاهنة المقدسة التي كانت يراها في اليومين الماضيين. و هذا هو السبب في أنه كان عن غير قصد في وضع يسمح له بدراسة تشريح قلب المرأة. و لهذا كان حريصًا بشكل غير معهود على إدراك شيء ما.
كان أرتبى سيرفضها في البداية لكنه غيّر كلماته بسرعة عندما رأى التعبير المخيب للآمال على وجهها. و إذا اكتشفت ميتيل عن هذا فإن الكاهنة المقدسة ستقتل. ومع ذلك إذا حدث ذلك فقد كان القدر.
“هل هو لذيذ ، البطل نيم؟“
]نحن نعلم مقدار النوم الذي فقدتيه في انتظار البطل نيم. حيث كان شعورًا أيضًا إلى جانبك[.
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
“اممم ••••••.”
استدارت آريا لإلقاء نظرة على سيلبينون ، وتحدثت بطريقة مريحة عندما أجابت عليه. ابتسم أرتبى بابتسامة عندما بدا سيلبينون متألم قليلاً بسبب كلماتها. تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان ولي عهد دياز. و تساءل عما إذا كان ذلك سيسمح له باستعادة كرامته في عينيها. ومع ذلك تخلى عن هذه الفكرة. حيث كان يعتقد أنه سيبدو مثيرًا للشفقة إذا فعل ذلك.
أغلق أرتبى عينيه مشدودا وهو يأكل ما أعطي له. حيث كانت الفتاة المقدسة سعيدة للغاية لدرجة أنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله هذا المنظر يعيد التفكير في رده.
في حياته الماضية كانت الكاهنة المقدسة تحب سيلبينون. حيث كانت هذه حقيقة تمسك بها. فلم يكن هناك أي شك في ذهنه حول ذلك. ولم يستطع أرتبى التغلب على إحباطه لذلك كان يتمتم لنفسه. و في تلك اللحظة ، تحدثت آريا بعناية.
بدا سيلبينون محير ، وهذا جعل آريا أكثر ارتباكًا لأنها أعطت إنكارها.
“نعم. و على الأقل ، إنها ألذ لاذعة تذوقتها. “
امتلأت عيون سيلبينون بغضب بارد.
“آه ، جيز. البطل-نيم…. “
“في ذهن الكاهنة المقدسة ، العلاقة معك ومعها كاملة بالفعل.”
“حتى الآن كان أرتبى-نيم جيد في السيطرة على الكاهنة المقدسة. ومع ذلك سيحاول أعداؤنا إرسال دعوة لها قبل تنفيذ خطتهم و ربما يعتقدون أن أرتبى-نيم مغرم بالكنيسة المقدسة . و أعتقد أنهم سيستخدمونها لفصل ميتيل-نيم عن أرتبى-نيم “.
“في الحقيقة هذه هي المرة الأولى التي أكلت فيها شئ حامض.”
“هذا هو…. و بالطبع ، أعتقد أن أرتبى-نيم وسيم لكن الأمر ليس كذلك! … و على أي حال الأمر ليس كذلك! “
“ذلك سيئ جدا. سأقدم لك المزيد من الفطائر لك. و من الآن فصاعدًا عليك فقط أكل الفطائر التي صنعتها. هوو-هاووهت. “
استمر أرتبى والكاهنة المقدسة في الحصول على موعد في نفس الـ موقع حيث استمتعوا بالطقس الجميل. و لقد فعلوا ذلك لمدة ستة أيام متتالية.
كما هو متوقع كانت هذه الخطة معيبة منذ البداية. و منذ اللحظة التي التقت به كان ولعها تجاهه يصل إلى أقصى حد. فكيف كان من المفترض أن يغويها أكثر!
“ليس لديها فتحة“.
“أنا لا أفهمها. لا توجد وسيلة لفهمها …… “
]إنه يهتف لي •••••• يبدو الأمر كما لو أن الجميع يحاول مساعدتي. و أنا سعيده جدا[.
أنهى أرتبى الموعد مبكرًا قليلاً ، وعاد إلى غرفته. لم تكن الغرفة التي كانت يقيم فيها مع ميتيل. حيث كانت الغرفة الأصلية المخصصة له. فكانت الغرفة التي كانت يختبئ فيها سيلبينون.
“هذا لأن السيد سيلبينون هو السيد سيلبينون ••••••؟“
“في ذهن الكاهنة المقدسة ، العلاقة معك ومعها كاملة بالفعل.”
“أنت هنا؟“
]هذه خطة مقنعة بشكل رقيق. إنهم يريدون التخلص من ميتيل عن طريق إخراج أرتبى-نيم وأنا من الطريق … حيث يبدو أنهم سيبدون أخيرًا أسنانهم بجدية. سيتنتن من الطاقة الشيطانية. لم يستطع حتى شم رائحته الفاسدة. و بعد فترة قصيره، ستنهار سمعة المعبد على الأرض[.
بعد ذلك التقطت شوكة ، وطعنت في قطعة صغيرة من التورتة. ورفعتها نحو فم أرتبى.
“نعم. مرحبًا يا آريا “.
]لا يمكن أن يحدث هذا. إذا لم أذهب إلى أرتبى-نيم الآن .. ربما هو مع تلك الكلبة الآن[.
“اممم ••••••.”
“نعم … نعم يا سيدي. أنا سعيده أرتبى-نيم يبدو جيدا …… “
أغلق أرتبى عينيه مشدودا وهو يأكل ما أعطي له. حيث كانت الفتاة المقدسة سعيدة للغاية لدرجة أنها لا تعرف ماذا تفعل بنفسها. جعله هذا المنظر يعيد التفكير في رده.
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
يجب أن تعتاد عليه الآن لكن آريا أصبحت متوترة في كل مرة واجهت أرتبى. تحدث سيلبينون بصراحة عندما رأى ذلك.
“••••••.”
“الطريقة التي تعاملك به بها تختلف عن الطريقة التي تعاملني بها؟“
أدركت آريا أن أرتبى قد أدرك الحقيقة لذلك أنهت المحادثة بسرعة بتقديم شرح.
“هذا لأن السيد سيلبينون هو السيد سيلبينون ••••••؟“
لم يتفاجأ أرتبى للغاية عندما سمع كلماتها. و في حياته الماضية كانت فادينيت أكبر قليلاً لكنها كانت تعرف كل شيء عن الفساد داخل المعبد. فلم يكن من المستغرب معرفة ان فادينيت الحالية تعرف أيضا عن الفساد.
استدارت آريا لإلقاء نظرة على سيلبينون ، وتحدثت بطريقة مريحة عندما أجابت عليه. ابتسم أرتبى بابتسامة عندما بدا سيلبينون متألم قليلاً بسبب كلماتها. تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان ولي عهد دياز. و تساءل عما إذا كان ذلك سيسمح له باستعادة كرامته في عينيها. ومع ذلك تخلى عن هذه الفكرة. حيث كان يعتقد أنه سيبدو مثيرًا للشفقة إذا فعل ذلك.
كما كان متوقعًا كان تعليق سيلبينون على حق. حيث كانت الكاهنة المقدسة تعتبر آرتبي رفيقا لها منذ لحظة مقابلته. و لهذا لم يكن هناك تغيير في موقفها العقلي. حيث كانت النية الحسنة تجاه أرتبى والعداء تجاه ميتيل تسير في خطوط متوازية.
“إذا كنت في حذاء الكاهنة المقدسة ، كنت سأفكر في البطل – نيم كمقدر لي … .. فكنت أحاول أن أقول أنني لن أتمكن من مقاومة الوقوع في الحب مع أرتبى-نيم من النظرة الأولى. . و هذا لأن الكاهنة نيم في وضع مثالي تريده جميع النساء. “
“سيلبينون ، كيف الحال على جانبك؟“
في حياته الماضية لم يظهر هذا المستوى من التصميم حتى عندما حارب البطله. بدا أرتبى حازما عندما خرج من الغرفة بعد أن وضع تعويذة تمويه على نفسه. و تم تصميم سيلبينون و آريا على التركيز فقط على عملهما.
“بواسطة نبرة صوتك المتدليه ، يمكنني أن أقول أنك لم تحرز الكثير من التقدم. كل شيء يسير بسلاسة إلى جانبنا “.
]نحن نعلم مقدار النوم الذي فقدتيه في انتظار البطل نيم. حيث كان شعورًا أيضًا إلى جانبك[.
ألقى أرتبى نظرة صارمة على سيلبينون الذي ذهب مباشرة إلى الوريد. ومع ذلك استمر سيلبينون في وضع الوثائق على مهل كما تحدث.
“إن طريقتك في القيام بالأشياء لن تحقق أي تقدم. أنت فقط تمنع الكاهنة المقدسة من فعل أي شيء آخر. و بالطبع ، إذا كانت خطتك هي الحفاظ على مكتب الكاهنة المقدسة بعد إسقاط المعبد فإن خطتك ناجحة. “
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
“أنا لا أفهمها. لا توجد وسيلة لفهمها …… “
“لماذا لا أحرز أي تقدم معها؟“
“أنتم يا رفاق انتهيت تقريبا؟ ••••••آه. و أنا أرى.”
“في ذهن الكاهنة المقدسة ، العلاقة معك ومعها كاملة بالفعل.”
“نعم. و على الأقل ، إنها ألذ لاذعة تذوقتها. “
كما كان متوقعًا كان تعليق سيلبينون على حق. حيث كانت الكاهنة المقدسة تعتبر آرتبي رفيقا لها منذ لحظة مقابلته. و لهذا لم يكن هناك تغيير في موقفها العقلي. حيث كانت النية الحسنة تجاه أرتبى والعداء تجاه ميتيل تسير في خطوط متوازية.
“كيف يعقل ذلك؟ هذا ما أسأله. حتى لو كان وهمها شديدًا ، التقينا للتو فكيف يمكنها ….. “
“ربما لأن أرتبى-نيم وسيم ••••••؟“
“هذا … .. من الصعب التلفظ“.
في حياته الماضية كانت الكاهنة المقدسة تحب سيلبينون. حيث كانت هذه حقيقة تمسك بها. فلم يكن هناك أي شك في ذهنه حول ذلك. ولم يستطع أرتبى التغلب على إحباطه لذلك كان يتمتم لنفسه. و في تلك اللحظة ، تحدثت آريا بعناية.
“ربما لأن أرتبى-نيم وسيم ••••••؟“
أخذت فادينيت تورتة محملة بالتفاح والكريمة المخفوقة ، ووضعتها على الطاولة. و نظر إليها أرتبى بعيون مريرة. ومع ذلك قوبل بعيون زرقاء تلمع بالحياة. حيث كانت مليئة بتوقعات كبيرة حيث بقيت عينيها مزروعتين على أرتبى.
“••••••.”
“أ … و على أي حال! سأقولها مرة أخرى. “
“••••••.”
“أنا لا أفهمها. لا توجد وسيلة لفهمها …… “
ضاقت عيون أرتبى. و نظر سيلبينون إلى آريا بنظرة مماثلة. و شعرت أريا بالارتباك عندما حاولت شرح نفسها.
كان الطقس لا يزال لطيفا. و عندما غادروا أيديا كان فصل الشتاء. حيث كان الجزء الأخير من الربيع في بالاديا.
“آه. لا! أنت لست وسيمًا ببساطة … أعتقد أنك وسيم للغاية لدرجة أن أي شخص سيسقط لك من النظرة الأولى! “
“أنتي جريئة للغاية في اعترافك.”
أنهى أرتبى الموعد مبكرًا قليلاً ، وعاد إلى غرفته. لم تكن الغرفة التي كانت يقيم فيها مع ميتيل. حيث كانت الغرفة الأصلية المخصصة له. فكانت الغرفة التي كانت يختبئ فيها سيلبينون.
بدا سيلبينون محير ، وهذا جعل آريا أكثر ارتباكًا لأنها أعطت إنكارها.
“الطريقة التي تعاملك به بها تختلف عن الطريقة التي تعاملني بها؟“
“هذا هو…. و بالطبع ، أعتقد أن أرتبى-نيم وسيم لكن الأمر ليس كذلك! … و على أي حال الأمر ليس كذلك! “
“يمكنك قول الحقيقة. هذا الرجل هو عابس. إنه يحبها أكثر عندما يكون هناك المزيد من النساء. “
“إن الأمر ليس كذلك!”
استدارت آريا لإلقاء نظرة على سيلبينون ، وتحدثت بطريقة مريحة عندما أجابت عليه. ابتسم أرتبى بابتسامة عندما بدا سيلبينون متألم قليلاً بسبب كلماتها. تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان ولي عهد دياز. و تساءل عما إذا كان ذلك سيسمح له باستعادة كرامته في عينيها. ومع ذلك تخلى عن هذه الفكرة. حيث كان يعتقد أنه سيبدو مثيرًا للشفقة إذا فعل ذلك.
أصبحت أريا غاضبة من رواية سيلبينون للحدث. وأصبحت أذنيها حمراء إلى الجذور. ذكّر المنظر آرتبي بالكاهنة المقدسة التي كانت يراها في اليومين الماضيين. و هذا هو السبب في أنه كان عن غير قصد في وضع يسمح له بدراسة تشريح قلب المرأة. و لهذا كان حريصًا بشكل غير معهود على إدراك شيء ما.
“آه ، جيز. البطل-نيم…. “
‘لديها عيونها على سيلبينون. أعتقد أنه كان من المتوقع.
كانت تتحرك حول المعبد مع رفيق البطل. حيث كانت تتعاون معه لمعرفة الفساد داخل المعبد. و لقد كانت حقاً قصة من رواية. حيث كان من الغريب لو لم يكن لديها أي اهتمام بـ سيلبينون!
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
“هذا هو…. و بالطبع ، أعتقد أن أرتبى-نيم وسيم لكن الأمر ليس كذلك! … و على أي حال الأمر ليس كذلك! “
أدركت آريا أن أرتبى قد أدرك الحقيقة لذلك أنهت المحادثة بسرعة بتقديم شرح.
كانت تتحرك حول المعبد مع رفيق البطل. حيث كانت تتعاون معه لمعرفة الفساد داخل المعبد. و لقد كانت حقاً قصة من رواية. حيث كان من الغريب لو لم يكن لديها أي اهتمام بـ سيلبينون!
بعد ذلك التقطت شوكة ، وطعنت في قطعة صغيرة من التورتة. ورفعتها نحو فم أرتبى.
نهض أرتبى يائسا من مقعده.
“لماذا تقع جميع النساء في أرتبى؟ حتى ليسيتى لدينا تتحدث باسمه مرة أو مرتين في اليوم. تتحدث باسمه كما لو أنها تعتقد أنه سيتم استدعاؤها بطريقة سحرية أمامها بطريقة ما “.
“نعم. و على الأقل ، إنها ألذ لاذعة تذوقتها. “
يبدو أن سيلبينون كان جاهلًا. حيث كان الشخصية الرئيسية المنفعلة المثالية.
“نعم. و على الأقل ، إنها ألذ لاذعة تذوقتها. “
“•••••• يبدو أنك مثلي بطرق عديدة.”
استمر أرتبى والكاهنة المقدسة في الحصول على موعد في نفس الـ موقع حيث استمتعوا بالطقس الجميل. و لقد فعلوا ذلك لمدة ستة أيام متتالية.
“ماذا؟ لا أعرف ما الذي تتحدث عنه لكنك تسخر مني ، أليس كذلك؟ “
“أ … و على أي حال! سأقولها مرة أخرى. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
أدركت آريا أن أرتبى قد أدرك الحقيقة لذلك أنهت المحادثة بسرعة بتقديم شرح.
“إذا كنت في حذاء الكاهنة المقدسة ، كنت سأفكر في البطل – نيم كمقدر لي … .. فكنت أحاول أن أقول أنني لن أتمكن من مقاومة الوقوع في الحب مع أرتبى-نيم من النظرة الأولى. . و هذا لأن الكاهنة نيم في وضع مثالي تريده جميع النساء. “
“علاوة على ذلك فإن العقبة الوحيدة في طريقها هي ميتيل“.
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
“هذا صحيح••••••.”
نهض أرتبى يائسا من مقعده.
ظل الجزء الداخلي من رأس أرتبى يزداد تعقيدًا. تحدث سيلبينون وهو يشاهد أرتبى.
“لماذا تقع جميع النساء في أرتبى؟ حتى ليسيتى لدينا تتحدث باسمه مرة أو مرتين في اليوم. تتحدث باسمه كما لو أنها تعتقد أنه سيتم استدعاؤها بطريقة سحرية أمامها بطريقة ما “.
“على أي حال ربما يجب عليك تغيير طريقة معاملتك للكاهنة المقدسة. أوشكنا على الانتهاء من نهايتنا “
“أنتم يا رفاق انتهيت تقريبا؟ ••••••آه. و أنا أرى.”
“آه ، جيز. البطل-نيم…. “
أطلق أرتبى ضحكة مريرة عندما نظر إلى الوثائق الموضوعة على رأس الطاولة. إحدى الوثائق كانت الخريطة الداخلية للفئة صفر ، وكانت معظم الخريطة مغطاة بعلامات اختيار سوداء. و في الحقيقة لم يكن هناك الكثير لتغطيته. حيث كانوا يقتربون من خط النهاية.
“في ذهن الكاهنة المقدسة ، العلاقة معك ومعها كاملة بالفعل.”
“أعتقد أن بحثنا سينتهي الليلة … لا ، سينتهي ليلة الغد. أيضا….”
امتلأت عيون سيلبينون بغضب بارد.
“سيتم تنفيذ خطتهم قريبا. و عندما أرسلت ميتيل إلى المقدمة بدأت صورة بالاديا “للبطل” بالانتقال منك. حيث تم نقلها إلى ميتيل. يريدون التخلص من ميتيل قبل فوات الأوان “.
“في ذهن الكاهنة المقدسة ، العلاقة معك ومعها كاملة بالفعل.”
“حتى الآن كان أرتبى-نيم جيد في السيطرة على الكاهنة المقدسة. ومع ذلك سيحاول أعداؤنا إرسال دعوة لها قبل تنفيذ خطتهم و ربما يعتقدون أن أرتبى-نيم مغرم بالكنيسة المقدسة . و أعتقد أنهم سيستخدمونها لفصل ميتيل-نيم عن أرتبى-نيم “.
“هذا هو…. و بالطبع ، أعتقد أن أرتبى-نيم وسيم لكن الأمر ليس كذلك! … و على أي حال الأمر ليس كذلك! “
“•••••• يبدو هذا أمرًا معقولًا حقًا.”
نظر أرتبى بصمت إلى الملفات وهو يستمع إلى سيلبينون و آريا. رفع رأسه فجأة وهو يتمتم لنفسه. كاهن رفيع المستوى كان يخفي طاقته الشيطانية ، قد قرع للتو الغرفة المجاورة. و عندما تم إخطار سيلبينون بهذه الحقيقة ، أصبح قلقا. و سأل أرتبى أسئلة بطريقة جدلية.
“على أي حال ربما يجب عليك تغيير طريقة معاملتك للكاهنة المقدسة. أوشكنا على الانتهاء من نهايتنا “
“ماذا ستفعل؟ هل ستوقفهم الآن؟ “
“ماذا ستفعل؟ هل ستوقفهم الآن؟ “
“سيتم تنفيذ خطتهم قريبا. و عندما أرسلت ميتيل إلى المقدمة بدأت صورة بالاديا “للبطل” بالانتقال منك. حيث تم نقلها إلى ميتيل. يريدون التخلص من ميتيل قبل فوات الأوان “.
من منظور ميتيل كانت أرتبى أميرها. و من منظور آريا ربما كان سيلبينون أميرها. و لقد كانت تعيش حياة خادمة لكن اللص وجدها كما لو كان مصيرها. و علاوة على ذلك كان شابًا وسيمًا للغاية!
“لست متأكدا…. دعونا نستمع إليهم لبعض الوقت قبل أن نصدر الحكم. “
ألقى أرتبى نظرة صارمة على سيلبينون الذي ذهب مباشرة إلى الوريد. ومع ذلك استمر سيلبينون في وضع الوثائق على مهل كما تحدث.
وضع أرتبى يده على جدار الغرفة ، وقام بتفعيل تعويذة استماع. و لقد كانت تعويذة يمكنها التقاط الأصوات من خلال أي تعويذات تخميد الصوت أو تعويذات من نوع الحاجز. حيث كان دائمًا شاكراً لـ أيديا. حيث كانت تعويذة أخذها منهم.
وضع أرتبى يده على جدار الغرفة ، وقام بتفعيل تعويذة استماع. و لقد كانت تعويذة يمكنها التقاط الأصوات من خلال أي تعويذات تخميد الصوت أو تعويذات من نوع الحاجز. حيث كان دائمًا شاكراً لـ أيديا. حيث كانت تعويذة أخذها منهم.
“هل هو لذيذ ، البطل نيم؟“
]يبدو أن العلاقة بين البطل نيم والكاهنة نيم قد تحسنت كثيرًا[.
نهض أرتبى يائسا من مقعده.
]هل تبدو بهذه الطريقة؟ هو-هو. اووووووه-هوي هوي[.
“نعم. مرحبًا يا آريا “.
]لكنك تقابليه دائما في نفس الـ موقع ، وهذا يجب أن يكون خانقا … و كما يحدث ، مهرجان الترحيب بالأبطال على وشك الافتتاح. أعطى البابا موافقته. كلاكما سيسمح لهما بالذهاب إلى وسط المدينة. أتيت إلى هنا لأنني أردت إبلاغك بهذه الأخبار[.
]يجب أن أشكر البابا مباشرة. أريد أن أشكره شخصياً[.
“•••••• يبدو هذا أمرًا معقولًا حقًا.”
]يا الهى. يا له من اقتراح ممتاز …[.
“آه ، جيز. البطل-نيم…. “
كما هو متوقع كانت هذه هي الطريقة التي سيواصلون بها. و من وجهة نظرهم كانت الخطوة الأكثر منطقية. سوف يتجنبون تعريض أفعالهم لأي شخص خارج دائرتهم عن طريق إرسال البطل والكاهنة المقدسة إلى الخارج. و عندما أخذ المرء في الاعتبار العلاقة المحسنة بين أرتبى والكاهنة المقدسة بدت الخطة أفضل بكثير.
]يجب أن أشكر البابا مباشرة. أريد أن أشكره شخصياً[.
لقد قال هذه الكلمات بطريقة مذهلة. حيث كان لدى سيلبينون وأريا تعبير مشابه لـ أرتبى.
]أراد البابا أن يشجعك شخصيًا ، ولكنه للأسف مشغول في القيام بمهمة أخرى[.
“سوف آكل فقط … لا يهم. شكرا جزيلا.”
]إنه يهتف لي •••••• يبدو الأمر كما لو أن الجميع يحاول مساعدتي. و أنا سعيده جدا[.
]نحن نعلم مقدار النوم الذي فقدتيه في انتظار البطل نيم. حيث كان شعورًا أيضًا إلى جانبك[.
“هذا لأن السيد سيلبينون هو السيد سيلبينون ••••••؟“
على السطح بدا الأمر وكأنه محادثة بين كاهن أحمق وعذراء في الحب. ومع ذلك عرف أرتبى نواياهم لذلك أعطته المحادثة زحفًا.
ومع ذلك فاجأته الكلمات التي خرجت من فمها بعد ذلك.
]ثم سنقوم بإعداد النقل لك غدا[.
رأت الكاهنة المقدسة الكاهن بصوت مشرق. و عندما غادر الكاهن الغرفة ، تركت وحدها في الغرفة. ثم جلست ، وبعد لحظة ، ضحكت.
]نعم. أريد أن أشكرك مرة أخرى[.
]نعم. أريد أن أشكرك مرة أخرى[.
لقد قال هذه الكلمات بطريقة مذهلة. حيث كان لدى سيلبينون وأريا تعبير مشابه لـ أرتبى.
“سيتم تنفيذ خطتهم قريبا. و عندما أرسلت ميتيل إلى المقدمة بدأت صورة بالاديا “للبطل” بالانتقال منك. حيث تم نقلها إلى ميتيل. يريدون التخلص من ميتيل قبل فوات الأوان “.
رأت الكاهنة المقدسة الكاهن بصوت مشرق. و عندما غادر الكاهن الغرفة ، تركت وحدها في الغرفة. ثم جلست ، وبعد لحظة ، ضحكت.
كما هو متوقع كانت هذه الخطة معيبة منذ البداية. و منذ اللحظة التي التقت به كان ولعها تجاهه يصل إلى أقصى حد. فكيف كان من المفترض أن يغويها أكثر!
استدارت آريا لإلقاء نظرة على سيلبينون ، وتحدثت بطريقة مريحة عندما أجابت عليه. ابتسم أرتبى بابتسامة عندما بدا سيلبينون متألم قليلاً بسبب كلماتها. تساءل سيلبينون عما إذا كان يجب أن يخبرها أنه كان ولي عهد دياز. و تساءل عما إذا كان ذلك سيسمح له باستعادة كرامته في عينيها. ومع ذلك تخلى عن هذه الفكرة. حيث كان يعتقد أنه سيبدو مثيرًا للشفقة إذا فعل ذلك.
]هذه خطة مقنعة بشكل رقيق. إنهم يريدون التخلص من ميتيل عن طريق إخراج أرتبى-نيم وأنا من الطريق … حيث يبدو أنهم سيبدون أخيرًا أسنانهم بجدية. سيتنتن من الطاقة الشيطانية. لم يستطع حتى شم رائحته الفاسدة. و بعد فترة قصيره، ستنهار سمعة المعبد على الأرض[.
لم يتفاجأ أرتبى للغاية عندما سمع كلماتها. و في حياته الماضية كانت فادينيت أكبر قليلاً لكنها كانت تعرف كل شيء عن الفساد داخل المعبد. فلم يكن من المستغرب معرفة ان فادينيت الحالية تعرف أيضا عن الفساد.
“••••••.”
ومع ذلك فاجأته الكلمات التي خرجت من فمها بعد ذلك.
“إذا كنت في حذاء الكاهنة المقدسة ، كنت سأفكر في البطل – نيم كمقدر لي … .. فكنت أحاول أن أقول أنني لن أتمكن من مقاومة الوقوع في الحب مع أرتبى-نيم من النظرة الأولى. . و هذا لأن الكاهنة نيم في وضع مثالي تريده جميع النساء. “
]لا يمكن أن يحدث هذا. إذا لم أذهب إلى أرتبى-نيم الآن .. ربما هو مع تلك الكلبة الآن[.
خلال الأيام الستة الماضية ، جرب طرقًا مختلفة لاستهداف مشاعرها. و لقد حاول جاهدا. ومع ذلك بالكاد حقق أي تقدم. و على الأقل كان هذا رأيه.
“القوة الداخلية داخل المعبد اجمعت على قتل ميتيل.”
بعد قول هذه الكلمات ، خرجت الكاهنة المقدسة من مقعدها. لم يتمكن أرتبى من فهم ما حدث للتو لذا فقد رمش عينيه. حيث كان سيلبينون وآريا يراقبونه ، وتساءلا عما حدث. و نظروا إلى أرتبى بنظرات متوقعة.
“ربما لأن أرتبى-نيم وسيم ••••••؟“
“القوة الداخلية داخل المعبد اجمعت على قتل ميتيل.”
وضع أرتبى يده على جدار الغرفة ، وقام بتفعيل تعويذة استماع. و لقد كانت تعويذة يمكنها التقاط الأصوات من خلال أي تعويذات تخميد الصوت أو تعويذات من نوع الحاجز. حيث كان دائمًا شاكراً لـ أيديا. حيث كانت تعويذة أخذها منهم.
“و؟ ماذا عن الكاهنة المقدسة؟ “
“هذا صحيح••••••.”
“•••••• يبدو وكأنها تحاول منع ذلك من الحدوث؟“
“آه. نعم. سآخذ البعض. و كما حدث ، أردت أن أكل بعض التفاح. “
لقد قال هذه الكلمات بطريقة مذهلة. حيث كان لدى سيلبينون وأريا تعبير مشابه لـ أرتبى.
“أ … و على أي حال! سأقولها مرة أخرى. “
“أنتي جريئة للغاية في اعترافك.”
“أنا لا أصدق ذلك.”
“هل أدركت أنك كنت تستمع؟ ماذا لو علمت أنك تستخدم تعويذة الاستماع؟ ربما تحدثت عن قصد بهذه الكلمات لذلك لن تشتري أي إرادة سيئة من أرتبى-نيم! “
“سوف أقطعها لذلك سيكون من الأسهل لك تناول الطعام. …….آه.”
“لا يمكن. و أنا قادر على إظهار تعويذاتي دون أن يعرف أي شخص في الفئة صفر ذلك “
“لا. أنا آكل اللحم كل يوم لذلك هذا جيد “.
“إذن ماذا حدث بحق الجحيم؟ إذا أخذنا في الاعتبار العداء تجاه ميتيل-نيم من قبل الكاهنة نيم فيجب أن تتعاون مع خطتهم بجدية! لا يجب أن تحاول إيقافها! “
“لهذا السبب أنا أيضًا ضائع بسبب ما يحدث!”
لم يتفاجأ أرتبى للغاية عندما سمع كلماتها. و في حياته الماضية كانت فادينيت أكبر قليلاً لكنها كانت تعرف كل شيء عن الفساد داخل المعبد. فلم يكن من المستغرب معرفة ان فادينيت الحالية تعرف أيضا عن الفساد.
بعد قول هذه الكلمات ، خرجت الكاهنة المقدسة من مقعدها. لم يتمكن أرتبى من فهم ما حدث للتو لذا فقد رمش عينيه. حيث كان سيلبينون وآريا يراقبونه ، وتساءلا عما حدث. و نظروا إلى أرتبى بنظرات متوقعة.
لم يتمكن الثلاثة منهم من قبول الواقع لذلك استمروا في الجدل مع بعضهم البعض. ومع ذلك فقد نسوا حقيقة مهمة واحدة. حيث كانت فادينيت تتجه نحو أرتبى لتخبره بالحقيقة. و بالطبع ، سوف تلتقي فادينيت مع ميتيل التي كانت تحرس غرفة أرتبى!
“نعم. مرحبًا يا آريا “.
نهض أرتبى يائسا من مقعده.
]نعم. أريد أن أشكرك مرة أخرى[.
“أنتم يا رفاق ستواصلون البحث. ةسأستمع إلى ما تقوله فادينت لميتيل “.
“لماذا لا أحرز أي تقدم معها؟“
نعم كان يستمع إلى المحادثة بين الاثنين. و هذا سيسمح له بفك شفرة ما كان يفكر فيه فاديني. حيث كان متأكدا من ذلك.
“آه ، جيز. البطل-نيم…. “
سيعرف ما إذا كانت مجرد عاهرة المجنونه ، أو إذا كانت لديها خطط أخرى. سيكون قادرًا على معرفة ما إذا كانت فادينيت تريد أن تتحول إلى شيطان مرة أخرى في هذه الحياة ، أو إذا أرادت الوقوف إلى جانب أرتبى ككاهنة مقدسة!
لهذا كان يعيد التفكير في خطته في تلك المرحلة و ربما كانت الخطة خاطئة منذ البداية؟ كان لديه مثل هذه الأفكار.
“•••••• إننا في طريقنا للخروج!”
“آه. آه-أوه-أوه. أنا خائفه. أنا خائفه لمعرفة ما سيأتي من هذا. “
خلال الأيام الستة الماضية ، جرب طرقًا مختلفة لاستهداف مشاعرها. و لقد حاول جاهدا. ومع ذلك بالكاد حقق أي تقدم. و على الأقل كان هذا رأيه.
“سيتم تنفيذ خطتهم قريبا. و عندما أرسلت ميتيل إلى المقدمة بدأت صورة بالاديا “للبطل” بالانتقال منك. حيث تم نقلها إلى ميتيل. يريدون التخلص من ميتيل قبل فوات الأوان “.
“•••••• دعينا فقط نواصل تحقيقاتنا. علينا أن ننهيها بسرعة “.
أخذت فادينيت تورتة محملة بالتفاح والكريمة المخفوقة ، ووضعتها على الطاولة. و نظر إليها أرتبى بعيون مريرة. ومع ذلك قوبل بعيون زرقاء تلمع بالحياة. حيث كانت مليئة بتوقعات كبيرة حيث بقيت عينيها مزروعتين على أرتبى.
في حياته الماضية لم يظهر هذا المستوى من التصميم حتى عندما حارب البطله. بدا أرتبى حازما عندما خرج من الغرفة بعد أن وضع تعويذة تمويه على نفسه. و تم تصميم سيلبينون و آريا على التركيز فقط على عملهما.
“سيلبينون ، كيف الحال على جانبك؟“
لم يتمكن الثلاثة منهم من قبول الواقع لذلك استمروا في الجدل مع بعضهم البعض. ومع ذلك فقد نسوا حقيقة مهمة واحدة. حيث كانت فادينيت تتجه نحو أرتبى لتخبره بالحقيقة. و بالطبع ، سوف تلتقي فادينيت مع ميتيل التي كانت تحرس غرفة أرتبى!
