أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (3)
الفصل 4: أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (3)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
بيع الحسابات وبيع المعدات والمواد ، ورفع المستوى ، وحتى كتابة نصوص خارجية لاستغلالها … و في أي لعبة ، إذا كان هناك سوق لها فإن سو موكيو قد فعل ذلك.
المضيق الخطي.
شاهدوا شجرة الخريف يطير خلفهم مثل القطار ويستمر في إطلاق النار بسرعة على الوحوش الأصغر.
“من قال هذا؟” كان اللاعبون الثلاثة يتصرفون كما لو أن شجرة الخريف لم تكن هناك ، وغابوا تمامًا عن حقيقة أن سو موكيو هو الشخص الذي تحدث. حيث كانوا لا يزالون يبحثون عن خبير.
كانت منطقة من المستوى 31-33 ، مليئة حاليًا باللاعبين من المستوى الأعلى ، تقاتل الوحوش وتدخل في الزنزانه.
بمهارة يي شيوي ، إذا أراد محاربة الوحوش البرية فسيذهب إلى مناطق أعلى مستوى مثل غابة النار أو حتى مدينه الخطايا. بصرف النظر عن القيام بالعمليات الثلاث اليومية لخط الزنزانه المضيق الخطي ، و نادرًا ما أتى إلى هنا بعد الآن.
المترجم: pharaoh-king-jeki
في الوقت الذي وصل فيه يي شيوي ، رأى أن سو موكيو تمكن بالفعل من جمع فريق كامل من الناس عند مدخل الزنزانه مع ترك مساحة واحدة له.
ومع ذلك فإن استثمار كل شيء في محرر المعدات يضع ضغطًا على موارده. و أدرك بسرعة أنه بحاجة إلى كمية كبيرة من المواد حتى ينجح بحثه.
“إذن ما هي استراتيجيتنا؟ كيف من المفترض أن نلعب! ” لاعب واحد ما زال يخاف. الجميع يثق في تأكيدات ورقة الخريف بأن لاعب شجرة الخريف هذا كان ماهرًا. و لكن الحصول على سجل زنزانه يتطلب العمل الجماعي ، أليس كذلك؟ إذا قاموا فقط بالدخول بدون مناقشة الخطط مسبقًا ، كيف سيحصلون على السجل؟ “
“أنت سريع جدًا!” قال له يي شيوى.
“أنت تحاولون قتل الزعيم معًا أيضًا ؟!” صاح اللاعبون.
“بالطبع ، من منا لا يريد كسر الرقم القياسي؟” بالنسبة إلى زنزانات المجد كان هناك فرق في ترتيب المتصدرين وفقًا لأوقاتهم الواضحة. حيث كان الحصول على لوحة الصدارة في زنزانه واحدة من أكثر الإنجازات المرموقة في مشهد اللاعب ضد البيئة. حتى بدون الجوائز التي جاءت معه كان الحصول على رقم قياسي دليلاً قويًا على مهارة المرء.
“على الرغم من أنك كنت هنا فقط؟ هل صدقك الناس؟ ” قال يي شيوى بطيقة فضولية.
قال سو موكيو “حسنًا ، دعونا لا نضيع الوقت ، سنبدأ الآن ، آمل أن يستغرق الأمر مرة واحدة فقط“.
اعتبرت معدات ورقة الخريف استثنائية للغاية. الحصول على معدات جيدة من الزنزانات يعتمد على الحظ ، ولكن مع كل النقاط التي حصل عليها من انتصاراته في الساحة فقد تمكن من الحصول على قطعتين من معدات برتقالية جيدة بشكل لا يصدق و يمكن أن يشعر بها أي شخص.
كما صُدم اللاعبون الثلاثة الآخرون. و لقد عرفوا جميعًا أن ورقة الخريف كانت واحدًا من أعلى اللاعبين في اللعبة كما يتضح من معاركها 3685 – لا ، 3686 ، الآن – المعارك والانتصارات في الساحة.
لكن شجرة الخريف سو موكيو كان أسوأ حالاً. ناهيك عن معدات برتقالية لم يكن لديه حتى أي معدات أرجوانية ، والنصف فقط من المعدات الزرقاء ، والباقي أخضر لملء الفتحات. أمام مدخل الزنزانه بدا وكأنه مبتدئ في انتظار خبير لحمله.
تم تسليم اثني عشر رصاصة مثل الحلوى إلى وحوش النخبة الاثني عشر.
“غبار الصحراء ؟!” صاح أحد اللاعبين ، متحمسًا. اللاعب الذي يطابق ورقة الخريف في المهارة ، من غير اللاعب الآخر الذي لديه سجل فوز مثالي في الساحة؟
بالطبع لم يكن سو موكيو مبتدئًا ، وكانت مهارته من الدرجة الأولى. لعب اللعبة لحوالي نفس الفترة الزمنية التي قضاها يي شيوي. و لكنه كان في المستوى 31 فقط ، وكان لديه معدات سيئة ، وكان سجل فوزه في الساحة 67.8 ٪ – ليس نتيجة سيئة بالنسبة لقاعدة اللاعبين ككل ، ولكن بالتأكيد سجل سيئ في عينيه. حيث كان سبب هذه المفارقة الواضحة ببساطة أنه ركز على جوانب مختلفة من هذه اللعبة عند اللعب.
“لا تضيع زنزانتنا!” لم يتمكن أحد اللاعبين من المساعدة سوى التحدث.
على عكس معظم اللاعبين الآخرين الذين لعبوا ألعابًا للمتعة ، اعتمد سو موكيو على لعب الألعاب لكسب ما يكفي من المال لنفسه وشقيقته من أجل البقاء. لذا في اللحظة التي دخل فيها اللعبة كان أول شيء كان يبحث عنه هو بعض المجالات التي كانت هناك أموال لكسبها.
اعتبرت معدات ورقة الخريف استثنائية للغاية. الحصول على معدات جيدة من الزنزانات يعتمد على الحظ ، ولكن مع كل النقاط التي حصل عليها من انتصاراته في الساحة فقد تمكن من الحصول على قطعتين من معدات برتقالية جيدة بشكل لا يصدق و يمكن أن يشعر بها أي شخص.
بيع الحسابات وبيع المعدات والمواد ، ورفع المستوى ، وحتى كتابة نصوص خارجية لاستغلالها … و في أي لعبة ، إذا كان هناك سوق لها فإن سو موكيو قد فعل ذلك.
“هل سنذهب مرة أخرى؟” كان هؤلاء اللاعبون الثلاثة مقتنعين تمامًا ببراعته.
“إذا رأيت وحشًا ، اقتله. لنذهب.” كان رد سو موكيو واضحًا ، ودخل الزنزانه بعد ذلك مباشرة. وحذت ورقة الخريف من يي شيوي حذوه ، ودخل الثلاثة الآخرون أيضًا بعد ترددهم للحظة.
وفي المجد التي حصلت على مستوى غير مسبوق من الشعبية ، وجد سو موكيو منطقة مربحة جديدة: محرر المعدات.
بالطبع لم يكن سو موكيو مبتدئًا ، وكانت مهارته من الدرجة الأولى. لعب اللعبة لحوالي نفس الفترة الزمنية التي قضاها يي شيوي. و لكنه كان في المستوى 31 فقط ، وكان لديه معدات سيئة ، وكان سجل فوزه في الساحة 67.8 ٪ – ليس نتيجة سيئة بالنسبة لقاعدة اللاعبين ككل ، ولكن بالتأكيد سجل سيئ في عينيه. حيث كان سبب هذه المفارقة الواضحة ببساطة أنه ركز على جوانب مختلفة من هذه اللعبة عند اللعب.
كما أعلن منشئو المحتوى ، سمحت هذه الميزة للاعبين بإنشاء معداتهم الخاصة لاستخدامها في اللعبة. و لقد لخصوا قيمة المعدات ذاتية الصنع في عبارة: المعدات ذاتية الصنع ليست دائمًا الأفضل ، ولكن أفضل المعدات دائمًا ما تكون من صنع ذاتي. ويبدو أن المعدات الفضية التي خرجت من محرر المعدات كانت بالفعل أعلى من المعدات البرتقالية ، والتي كانت نفسها نادرة بالفعل.
وهكذا ، قام اللاعبون الثلاثة بتوديع قلبي لهذين الخبيرين. و بدأ يي شيوي و سو موكيو في العودة إلى المدينة بالقرب من المضيق الخطي ، وبدأ سو موكيو مرة أخرى في التحدث بجدية عن خططه لصنع المعدات.
وهكذا ، منذ اليوم الأول ، حقق سو موكيو في محرر المعدات.
لقد كانت ميزة معقدة للغاية ، وقد قام سو موكيو بالفعل بملء دفاتر ملاحظات بملاحظات مكتوبة بخط اليد بالإضافة إلى 477 مستندًا على قرص ثابت. ومع ذلك كان بالكاد قد خدش السطح.
وهكذا ، أصبحت جميع المواد والمعدات التي حصل عليها في اللعبة علفًا للتجريب في المحرر. و في بعض الأحيان كان يي شيوي يقوم بتسجيل الدخول وتجد ورقة الخريف تفتقد قطعة من المعدات أو اثنين – و دون أن يسأل كان يعرف أن سو موكيو قد استعارها للبحث.
كانت الصعوبة عالية. ولكن كلما زادت الصعوبة ، ازداد حماس سو موكيو. صعب يعني نادر ، وهو يعني قيمة.
اعتبرت معدات ورقة الخريف استثنائية للغاية. الحصول على معدات جيدة من الزنزانات يعتمد على الحظ ، ولكن مع كل النقاط التي حصل عليها من انتصاراته في الساحة فقد تمكن من الحصول على قطعتين من معدات برتقالية جيدة بشكل لا يصدق و يمكن أن يشعر بها أي شخص.
المضيق الخطي.
“استثمار صغير ، ربح ضخم!” يقول.
“هذا أنا!” قال سو موكيو.
وهكذا ، أصبحت جميع المواد والمعدات التي حصل عليها في اللعبة علفًا للتجريب في المحرر. و في بعض الأحيان كان يي شيوي يقوم بتسجيل الدخول وتجد ورقة الخريف تفتقد قطعة من المعدات أو اثنين – و دون أن يسأل كان يعرف أن سو موكيو قد استعارها للبحث.
“ماذا عن المعالج؟ MT؟ ” قال آخر.
“ورقة الخريف، لنلعب مباراة؟“
ومع ذلك فإن استثمار كل شيء في محرر المعدات يضع ضغطًا على موارده. و أدرك بسرعة أنه بحاجة إلى كمية كبيرة من المواد حتى ينجح بحثه.
“لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو …” بمرور الوقت ، تغيرت لهجته من موقف “الاستثمار الصغير ، الربح الضخم” في وقت سابق. حيث كان عليه أن يجد طرقًا خارجية لتمويل أبحاثه ، مثل وضع سجلات الزنزانات.
على أي حال لم تكن هذه كذبة بالكامل. حيث كان سو موكيو يلعب دائمًا مع محرر المعدات ويختبر مجموعات مجنونة من المعدات التي طهيها. و في كثير من الأحيان كان يتوقف في منتصف المعركة لكتابة شيء محموم في دفتر ملاحظاته – اللعب بهذه الطريقة سيكون مفاجأة إذا لم يخسر. و إذا كان سو موكيو يهتم حقًا بالنصر فقد كان يي شيوي متأكدًا من أنه سيحافظ بسهولة على سجل فوز فوق 97.8 ٪.
“انضم إلى الفريق”. حيث تم سحب ورقة الخريف من يي شيوي إلى فريق الزنزانه ثم سمع سو موكيو يتحدث إلى اللاعبين الثلاثة الآخرين. “ماذا عنها؟ لم أكن أكذب عليكم! هذه ورقة الخريف ، أليس كذلك؟ “
“أسرع أسرع!” وحث سو موكيو. حيث كانت شجرة الخريف الخاصة به تستخدم مسدسين ، وأطلقوا فرقعة بانج بانج دون توقف. و في غمضة عين تم رسم ستة وحوش صغيرة نحو مدخل الزنزانه.
اعتبرت معدات ورقة الخريف استثنائية للغاية. الحصول على معدات جيدة من الزنزانات يعتمد على الحظ ، ولكن مع كل النقاط التي حصل عليها من انتصاراته في الساحة فقد تمكن من الحصول على قطعتين من معدات برتقالية جيدة بشكل لا يصدق و يمكن أن يشعر بها أي شخص.
قال سو موكيو “سأتركه لكم يا رفاق“.
هكذا جمع هذا الفريق. حيث كان يي شيوي عاجزًا عن الكلام.
“أنت قادم أيضًا؟” هتف لاعب واحد.
كما صُدم اللاعبون الثلاثة الآخرون. و لقد عرفوا جميعًا أن ورقة الخريف كانت واحدًا من أعلى اللاعبين في اللعبة كما يتضح من معاركها 3685 – لا ، 3686 ، الآن – المعارك والانتصارات في الساحة.
“ما هي الاستراتيجية؟“
احتشد اللاعبون الثلاثة للتعبير عن احترامهم للخبير لكن سو موكيو أعلن ، “حسنًا فلنبدأ“.
قال أحدهم: “هؤلاء الخبراء الذين يفوقون الرقم القياسي بنسبة 90٪ يفوزون“.
“انضم إلى الفريق”. حيث تم سحب ورقة الخريف من يي شيوي إلى فريق الزنزانه ثم سمع سو موكيو يتحدث إلى اللاعبين الثلاثة الآخرين. “ماذا عنها؟ لم أكن أكذب عليكم! هذه ورقة الخريف ، أليس كذلك؟ “
“ماذا؟” فاجأ هذا البيان اللاعبين الثلاثة للخروج من عبادتهم للبطل.
بعد فترة وجيزة ، إعلان في قناة المجد العالمية: رقم قياسي جديد في زنزانه المضيق الخطي.
كما صُدم اللاعبون الثلاثة الآخرون. و لقد عرفوا جميعًا أن ورقة الخريف كانت واحدًا من أعلى اللاعبين في اللعبة كما يتضح من معاركها 3685 – لا ، 3686 ، الآن – المعارك والانتصارات في الساحة.
“أنت قادم أيضًا؟” هتف لاعب واحد.
“ماذا عن المعالج؟ MT؟ ” قال آخر.
مع ذلك فهموا. لن يقتلوا الوحوش الأصغر على الإطلاق. شجرة الخريف سيبقيهم مشتتين ، والأربعة منهم سيقتلون الزعيم؟
“ما هي الاستراتيجية؟“
بعد فترة وجيزة ، إعلان في قناة المجد العالمية: رقم قياسي جديد في زنزانه المضيق الخطي.
توقف اللاعبون الثلاثة مؤقتًا ، ونظروا مرة أخرى ، وأدركوا أن ورقة الخريف قد سحبت الوحوش الصغيرة الاثني عشر بعيدًا عن الزعيم وكانوا يجذبونهم في دوائر.
رد سو موكيو بثلاث كلمات. “التفوق بأستخدام المهارة.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“… حتى مع وجود خبير …” نظر اللاعبون الثلاثة نحو ورقة الخريف. هل كان هذا الخبير يكفي “مهارة” للحصول على رقم قياسي في الزنزانه؟
شعر اللاعبون الثلاثة أن أيديهم تبدأ في التعرق. توقعوا أن تجمع ورقة الخريف الوحوش لكنهم بدلاً من ذلك رأوه يتقدم مباشرة نحو الزعيم.
قال سو موكيو بدون خجل “ليس خبير واحد فقط“.
“متى سيأتي؟” وتوصل اللاعب الثالث إلى نفس النتيجة.
“من أيضا؟“
لقد كانت ميزة معقدة للغاية ، وقد قام سو موكيو بالفعل بملء دفاتر ملاحظات بملاحظات مكتوبة بخط اليد بالإضافة إلى 477 مستندًا على قرص ثابت. ومع ذلك كان بالكاد قد خدش السطح.
“ليس الآن ، لدي شيء أقوم به.” فرق سو موكيو الفريق. و قبل وصول يي شيوي كان قد ناقش بالفعل مع اللاعبين الثلاثة كيفية تقسيم المكافأة.
“غبار الصحراء ؟!” صاح أحد اللاعبين ، متحمسًا. اللاعب الذي يطابق ورقة الخريف في المهارة ، من غير اللاعب الآخر الذي لديه سجل فوز مثالي في الساحة؟
“هل نقتلهم جميعًا مرة واحدة أيضًا؟” اعتقد اللاعبون الثلاثة أن لا شيء يمكن أن يصدمهم بعد الآن لكنهم كانوا مخطئين.
“متى سيأتي؟” وتوصل اللاعب الثالث إلى نفس النتيجة.
“اللعنة لم يقل أي شيء! هذا حقًا “إذا رأيت وحشًا أقتله”! ” صاح أحدهم.
“الخبير الآخر أمامك مباشرة!” قال سو موكيو على تعجب اللاعبين الآخرين.
“لقد رأيت معارك حلبة غبار الصحراء من قبل ، إنه عنيف حقا.”
“أين؟ أين؟” نظر اللاعبون الثلاثة حولهم بشكل محموم لكنهم لم يروا اسم غبار الصحراء في أي مكان.
“أنت؟” سمحت لعبة المجد للاعبين بالتحدث مباشرة مع بعضهم البعض من خلال الدردشة الصوتية ، ولكن في هذه اللحظة ، احتاج اللاعبون الثلاثة إلى استخدام الرموز التعبيرية لإظهار تعبيرات الصدمة. فلم يكن هذا القناص أمامهم يشبه أي خبير على الإطلاق.
“هذا أنا!” قال سو موكيو.
بالطبع لم يكن سو موكيو مبتدئًا ، وكانت مهارته من الدرجة الأولى. لعب اللعبة لحوالي نفس الفترة الزمنية التي قضاها يي شيوي. و لكنه كان في المستوى 31 فقط ، وكان لديه معدات سيئة ، وكان سجل فوزه في الساحة 67.8 ٪ – ليس نتيجة سيئة بالنسبة لقاعدة اللاعبين ككل ، ولكن بالتأكيد سجل سيئ في عينيه. حيث كان سبب هذه المفارقة الواضحة ببساطة أنه ركز على جوانب مختلفة من هذه اللعبة عند اللعب.
“من قال هذا؟” كان اللاعبون الثلاثة يتصرفون كما لو أن شجرة الخريف لم تكن هناك ، وغابوا تمامًا عن حقيقة أن سو موكيو هو الشخص الذي تحدث. حيث كانوا لا يزالون يبحثون عن خبير.
“هل سنقاتل …؟” قال أحد اللاعبين وهو يرتجف في صوته.
“بالطبع ، من منا لا يريد كسر الرقم القياسي؟” بالنسبة إلى زنزانات المجد كان هناك فرق في ترتيب المتصدرين وفقًا لأوقاتهم الواضحة. حيث كان الحصول على لوحة الصدارة في زنزانه واحدة من أكثر الإنجازات المرموقة في مشهد اللاعب ضد البيئة. حتى بدون الجوائز التي جاءت معه كان الحصول على رقم قياسي دليلاً قويًا على مهارة المرء.
“أنا!” وجه سو موكيو شخصيته للقفز أمام مجالات رؤيه اللاعبين.
“الخبير الآخر أمامك مباشرة!” قال سو موكيو على تعجب اللاعبين الآخرين.
“أنت؟” سمحت لعبة المجد للاعبين بالتحدث مباشرة مع بعضهم البعض من خلال الدردشة الصوتية ، ولكن في هذه اللحظة ، احتاج اللاعبون الثلاثة إلى استخدام الرموز التعبيرية لإظهار تعبيرات الصدمة. فلم يكن هذا القناص أمامهم يشبه أي خبير على الإطلاق.
“… حتى مع وجود خبير …” نظر اللاعبون الثلاثة نحو ورقة الخريف. هل كان هذا الخبير يكفي “مهارة” للحصول على رقم قياسي في الزنزانه؟
“لا تضيع زنزانتنا!” لم يتمكن أحد اللاعبين من المساعدة سوى التحدث.
كما صُدم اللاعبون الثلاثة الآخرون. و لقد عرفوا جميعًا أن ورقة الخريف كانت واحدًا من أعلى اللاعبين في اللعبة كما يتضح من معاركها 3685 – لا ، 3686 ، الآن – المعارك والانتصارات في الساحة.
في هذا ، ضحك يي شيوى. “معداته ليست رائعة لكنه ماهر للغاية.”
“ما هو رقم فوزه في الساحة؟” كانت هذه هي الطريقة الأكثر مباشرة لقياس مهارة شخص ما.
“هذا أنا!” قال سو موكيو.
لكن شجرة الخريف سو موكيو كان أسوأ حالاً. ناهيك عن معدات برتقالية لم يكن لديه حتى أي معدات أرجوانية ، والنصف فقط من المعدات الزرقاء ، والباقي أخضر لملء الفتحات. أمام مدخل الزنزانه بدا وكأنه مبتدئ في انتظار خبير لحمله.
“هل نقتلهم جميعًا مرة واحدة أيضًا؟” اعتقد اللاعبون الثلاثة أن لا شيء يمكن أن يصدمهم بعد الآن لكنهم كانوا مخطئين.
“أنت قادم أيضًا؟” هتف لاعب واحد.
“97.8٪.” أجاب يي شيوي على الفور حتى بدون أن يرمش. سجل فوز سو موكيو كان فقط في الستينيات لكن يي شيوي حول 6 فقط رأسا على عقب إلى 9. سجلات الساحة والإحصائيات لا يمكن الوصول إليها إلا من داخل الساحة لذلك هنا في الميدان ، شعر يي شيوي بالأمان في الكذب حول سجل الفوز هذا.
بعد فترة وجيزة ، إعلان في قناة المجد العالمية: رقم قياسي جديد في زنزانه المضيق الخطي.
على أي حال لم تكن هذه كذبة بالكامل. حيث كان سو موكيو يلعب دائمًا مع محرر المعدات ويختبر مجموعات مجنونة من المعدات التي طهيها. و في كثير من الأحيان كان يتوقف في منتصف المعركة لكتابة شيء محموم في دفتر ملاحظاته – اللعب بهذه الطريقة سيكون مفاجأة إذا لم يخسر. و إذا كان سو موكيو يهتم حقًا بالنصر فقد كان يي شيوي متأكدًا من أنه سيحافظ بسهولة على سجل فوز فوق 97.8 ٪.
وهكذا ، منذ اليوم الأول ، حقق سو موكيو في محرر المعدات.
قال سو موكيو “حسنًا ، دعونا لا نضيع الوقت ، سنبدأ الآن ، آمل أن يستغرق الأمر مرة واحدة فقط“.
بعد فترة وجيزة ، إعلان في قناة المجد العالمية: رقم قياسي جديد في زنزانه المضيق الخطي.
على عكس معظم اللاعبين الآخرين الذين لعبوا ألعابًا للمتعة ، اعتمد سو موكيو على لعب الألعاب لكسب ما يكفي من المال لنفسه وشقيقته من أجل البقاء. لذا في اللحظة التي دخل فيها اللعبة كان أول شيء كان يبحث عنه هو بعض المجالات التي كانت هناك أموال لكسبها.
“إذن ما هي استراتيجيتنا؟ كيف من المفترض أن نلعب! ” لاعب واحد ما زال يخاف. الجميع يثق في تأكيدات ورقة الخريف بأن لاعب شجرة الخريف هذا كان ماهرًا. و لكن الحصول على سجل زنزانه يتطلب العمل الجماعي ، أليس كذلك؟ إذا قاموا فقط بالدخول بدون مناقشة الخطط مسبقًا ، كيف سيحصلون على السجل؟ “
“إذا رأيت وحشًا ، اقتله. لنذهب.” كان رد سو موكيو واضحًا ، ودخل الزنزانه بعد ذلك مباشرة. وحذت ورقة الخريف من يي شيوي حذوه ، ودخل الثلاثة الآخرون أيضًا بعد ترددهم للحظة.
“أنا!” وجه سو موكيو شخصيته للقفز أمام مجالات رؤيه اللاعبين.
“أنا!” وجه سو موكيو شخصيته للقفز أمام مجالات رؤيه اللاعبين.
بمجرد أن دخلوا في الزنزانه وجدوا أن اللاعبين قد تقدموا بالفعل نحو الوحوش.
عند الوصول إلى الزعيم ، وصل أداء سو موكيو إلى مستوى جديد. و هذا الزعيم كان محاطًا باثني عشر وحشًا ، أصغر من الزعيم ولكنهم يعتبرون وحوش “النخبة”. حيث سيقترب اللاعبون العاديون بحذر ، ويسحبوا واحد أو اثنين من الوحوش الصغيرة في وقت واحد للقتل – حيث تطورت هذه الاستراتيجية بعد عدد لا يحصى من الوفيات. و حتى الآن ، ستمحى العديد من الفرق هنا إذا سحبوا الكثير بلا مبالاة في وقت واحد.
طوال الطريق حتى وجد الاثنان طريقهما مسدودًا من قبل لاعب آخر.
“اللعنة لم يقل أي شيء! هذا حقًا “إذا رأيت وحشًا أقتله”! ” صاح أحدهم.
تم تسليم اثني عشر رصاصة مثل الحلوى إلى وحوش النخبة الاثني عشر.
كان المضيق الخطي عبارة عن زنزانه من المستوى 31-33 ، وكان اللاعبون في هذا المستوى يقومون دائمًا بثلاث جولات يومية من هذه الزنزانه. حيث كان هؤلاء اللاعبون الثلاثة في المستوى 32 ، ومثل يي شيوي كانوا حاليًا بعضًا من أعلى اللاعبين مستوى في قاعدة اللاعبين. و لم يكونوا غرباء عن هذه الزنزانه. و لكنهم لم يختبروا من قبل استراتيجية متفجرة مباشرة مثل تلك التي تتكشف أمامهم حاليًا.
“تعالوا لمحاربة الزعيم!” جاء صوت يي شيوى من الجانب.
“أسرع أسرع!” وحث سو موكيو. حيث كانت شجرة الخريف الخاصة به تستخدم مسدسين ، وأطلقوا فرقعة بانج بانج دون توقف. و في غمضة عين تم رسم ستة وحوش صغيرة نحو مدخل الزنزانه.
بمهارة يي شيوي ، إذا أراد محاربة الوحوش البرية فسيذهب إلى مناطق أعلى مستوى مثل غابة النار أو حتى مدينه الخطايا. بصرف النظر عن القيام بالعمليات الثلاث اليومية لخط الزنزانه المضيق الخطي ، و نادرًا ما أتى إلى هنا بعد الآن.
لم يعرف اللاعبون الثلاثة من أين يبدأون ، ولم يعطوا أي توجيهات. و في النهاية ، هاجمت ورقة الخريف ، ومض الرمح في يده ، وتم جمع الوحوش الستة معًا. ثم اجتاحت جعبته ، عباءة الظل – مهارة ساحر منخفضة المستوى – بهذه المهارة تم تجميع الوحوش الستة الصغيرة على الفور معًا.
“اللعنة …” شعر اللاعبون الثلاثة بالضعف في أرجلهم. حيث كانت أرقام فوزهم في الساحة أعلى من 70 ٪ ، وهو أمر جيد إلى حد ما. ولكن سحب ستة وحوش على الفور؟ عادة حتى مع MT والمعالج ، سيتم سحب وحشين فقط في وقت واحد ، وربما ثلاثة إذا كان الطرف لديه معدات جيدة بشكل خاص. ولكن الآن ، هذا الرجل الذي كان يرتدي زي السخافة مثل زهرة كان يسحب ستة وحوش من البداية! ظنوا أنه متسول لكنه كان أسطورة. لا يمكنك حقًا الحكم على القوة من المظهر.
ولكن كيف كان من المفترض أن يقتلوا هذه الوحوش الستة؟
“هذا أنا!” قال سو موكيو.
وهكذا ، قام اللاعبون الثلاثة بتوديع قلبي لهذين الخبيرين. و بدأ يي شيوي و سو موكيو في العودة إلى المدينة بالقرب من المضيق الخطي ، وبدأ سو موكيو مرة أخرى في التحدث بجدية عن خططه لصنع المعدات.
لم يعرف اللاعبون الثلاثة من أين يبدأون ، ولم يعطوا أي توجيهات. و في النهاية ، هاجمت ورقة الخريف ، ومض الرمح في يده ، وتم جمع الوحوش الستة معًا. ثم اجتاحت جعبته ، عباءة الظل – مهارة ساحر منخفضة المستوى – بهذه المهارة تم تجميع الوحوش الستة الصغيرة على الفور معًا.
“ماذا تفعلون؟ هجوم!” صاح سو موكيو ، وأخيرا استيقظ اللاعبون الثلاثة من ذهولهم. و هذا ما تعنيه عبارة “التفوق بأستخدام المهارة”. و قبل ذلك لم يتمكنوا من تخيل كيف تبدو قمة المهارة.
“غبار الصحراء ؟!” صاح أحد اللاعبين ، متحمسًا. اللاعب الذي يطابق ورقة الخريف في المهارة ، من غير اللاعب الآخر الذي لديه سجل فوز مثالي في الساحة؟
على عكس معظم اللاعبين الآخرين الذين لعبوا ألعابًا للمتعة ، اعتمد سو موكيو على لعب الألعاب لكسب ما يكفي من المال لنفسه وشقيقته من أجل البقاء. لذا في اللحظة التي دخل فيها اللعبة كان أول شيء كان يبحث عنه هو بعض المجالات التي كانت هناك أموال لكسبها.
قال أحدهم: “هؤلاء الخبراء الذين يفوقون الرقم القياسي بنسبة 90٪ يفوزون“.
شعر اللاعبون الثلاثة أن أيديهم تبدأ في التعرق. توقعوا أن تجمع ورقة الخريف الوحوش لكنهم بدلاً من ذلك رأوه يتقدم مباشرة نحو الزعيم.
“ليس فقط فوق 90٪ ، إنه 100٪!” ذكره آخر.
كان المضيق الخطي عبارة عن زنزانه من المستوى 31-33 ، وكان اللاعبون في هذا المستوى يقومون دائمًا بثلاث جولات يومية من هذه الزنزانه. حيث كان هؤلاء اللاعبون الثلاثة في المستوى 32 ، ومثل يي شيوي كانوا حاليًا بعضًا من أعلى اللاعبين مستوى في قاعدة اللاعبين. و لم يكونوا غرباء عن هذه الزنزانه. و لكنهم لم يختبروا من قبل استراتيجية متفجرة مباشرة مثل تلك التي تتكشف أمامهم حاليًا.
“أتساءل من هو أقوى ، هو أم غبار الصحراء؟“
قال أحدهم: “هؤلاء الخبراء الذين يفوقون الرقم القياسي بنسبة 90٪ يفوزون“.
في هذا ، ضحك يي شيوى. “معداته ليست رائعة لكنه ماهر للغاية.”
“لقد رأيت معارك حلبة غبار الصحراء من قبل ، إنه عنيف حقا.”
“لقد رأيت معارك حلبة غبار الصحراء من قبل ، إنه عنيف حقا.”
كان اللاعبون الثلاثة قلقين في البداية لكنهم اكتشفوا تدريجياً أنه لم يكن هناك أي ضغط عليهم على الإطلاق. العثور على الوحوش وسحبها ، الجزء الصعب قامت ورقة الخريف وشجرة الخريف بتغطيته. حيث كان الثلاثة منهم بحاجة فقط لإخراج أكبر قدر ممكن من الضرر. حيث لا يزال عليهم الاهتمام ببعض الأشياء الأساسية لكن الثلاثة منهم لم يكونوا مبتدئين لذلك كانت مسألة مباشرة بالنسبة لهم.
بالطبع لم يكن سو موكيو مبتدئًا ، وكانت مهارته من الدرجة الأولى. لعب اللعبة لحوالي نفس الفترة الزمنية التي قضاها يي شيوي. و لكنه كان في المستوى 31 فقط ، وكان لديه معدات سيئة ، وكان سجل فوزه في الساحة 67.8 ٪ – ليس نتيجة سيئة بالنسبة لقاعدة اللاعبين ككل ، ولكن بالتأكيد سجل سيئ في عينيه. حيث كان سبب هذه المفارقة الواضحة ببساطة أنه ركز على جوانب مختلفة من هذه اللعبة عند اللعب.
لذلك عندما تسببوا في أضرار طائشة بدأ الثلاثة منهم في الدردشة. و لقد فهموا الآن تمامًا مهارة سو موكيو أيضًا. فلم يكن تلفه مدهشًا ، ولكن ذلك كان فقط بسبب معداته الفرعية. و لكن مهارته كانت لا تصدق. و من بين المهارات المتقطعة التي يمكن للوحوش استخدامها هل ظهرت واحدة؟ لا ، لقد تمكن هذا الرجل من مقاطعة كل منهم.
قال أحدهم: “هؤلاء الخبراء الذين يفوقون الرقم القياسي بنسبة 90٪ يفوزون“.
عند الوصول إلى الزعيم ، وصل أداء سو موكيو إلى مستوى جديد. و هذا الزعيم كان محاطًا باثني عشر وحشًا ، أصغر من الزعيم ولكنهم يعتبرون وحوش “النخبة”. حيث سيقترب اللاعبون العاديون بحذر ، ويسحبوا واحد أو اثنين من الوحوش الصغيرة في وقت واحد للقتل – حيث تطورت هذه الاستراتيجية بعد عدد لا يحصى من الوفيات. و حتى الآن ، ستمحى العديد من الفرق هنا إذا سحبوا الكثير بلا مبالاة في وقت واحد.
لكن سو موكيو.
احتشد اللاعبون الثلاثة للتعبير عن احترامهم للخبير لكن سو موكيو أعلن ، “حسنًا فلنبدأ“.
بانج بانج بانج بانج بانج، نار سريعة.
بمهارة يي شيوي ، إذا أراد محاربة الوحوش البرية فسيذهب إلى مناطق أعلى مستوى مثل غابة النار أو حتى مدينه الخطايا. بصرف النظر عن القيام بالعمليات الثلاث اليومية لخط الزنزانه المضيق الخطي ، و نادرًا ما أتى إلى هنا بعد الآن.
ومع ذلك فإن استثمار كل شيء في محرر المعدات يضع ضغطًا على موارده. و أدرك بسرعة أنه بحاجة إلى كمية كبيرة من المواد حتى ينجح بحثه.
“ماذا؟” فاجأ هذا البيان اللاعبين الثلاثة للخروج من عبادتهم للبطل.
تم تسليم اثني عشر رصاصة مثل الحلوى إلى وحوش النخبة الاثني عشر.
لذلك عندما تسببوا في أضرار طائشة بدأ الثلاثة منهم في الدردشة. و لقد فهموا الآن تمامًا مهارة سو موكيو أيضًا. فلم يكن تلفه مدهشًا ، ولكن ذلك كان فقط بسبب معداته الفرعية. و لكن مهارته كانت لا تصدق. و من بين المهارات المتقطعة التي يمكن للوحوش استخدامها هل ظهرت واحدة؟ لا ، لقد تمكن هذا الرجل من مقاطعة كل منهم.
“هل نقتلهم جميعًا مرة واحدة أيضًا؟” اعتقد اللاعبون الثلاثة أن لا شيء يمكن أن يصدمهم بعد الآن لكنهم كانوا مخطئين.
قال سو موكيو “سأتركه لكم يا رفاق“.
“متى سيأتي؟” وتوصل اللاعب الثالث إلى نفس النتيجة.
شعر اللاعبون الثلاثة أن أيديهم تبدأ في التعرق. توقعوا أن تجمع ورقة الخريف الوحوش لكنهم بدلاً من ذلك رأوه يتقدم مباشرة نحو الزعيم.
“غبار الصحراء ؟!” صاح أحد اللاعبين ، متحمسًا. اللاعب الذي يطابق ورقة الخريف في المهارة ، من غير اللاعب الآخر الذي لديه سجل فوز مثالي في الساحة؟
“أنت تحاولون قتل الزعيم معًا أيضًا ؟!” صاح اللاعبون.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“من قال هذا؟” كان اللاعبون الثلاثة يتصرفون كما لو أن شجرة الخريف لم تكن هناك ، وغابوا تمامًا عن حقيقة أن سو موكيو هو الشخص الذي تحدث. حيث كانوا لا يزالون يبحثون عن خبير.
“هل أنتم تغشون؟” شخص صاح.
شاهدوا شجرة الخريف يطير خلفهم مثل القطار ويستمر في إطلاق النار بسرعة على الوحوش الأصغر.
“تعالوا لمحاربة الزعيم!” جاء صوت يي شيوى من الجانب.
“هل سنقاتل …؟” قال أحد اللاعبين وهو يرتجف في صوته.
“ماذا عن المعالج؟ MT؟ ” قال آخر.
“تعالوا لمحاربة الزعيم!” جاء صوت يي شيوى من الجانب.
توقف اللاعبون الثلاثة مؤقتًا ، ونظروا مرة أخرى ، وأدركوا أن ورقة الخريف قد سحبت الوحوش الصغيرة الاثني عشر بعيدًا عن الزعيم وكانوا يجذبونهم في دوائر.
توقف اللاعبون الثلاثة مؤقتًا ، ونظروا مرة أخرى ، وأدركوا أن ورقة الخريف قد سحبت الوحوش الصغيرة الاثني عشر بعيدًا عن الزعيم وكانوا يجذبونهم في دوائر.
مع ذلك فهموا. لن يقتلوا الوحوش الأصغر على الإطلاق. شجرة الخريف سيبقيهم مشتتين ، والأربعة منهم سيقتلون الزعيم؟
كانت هذه مهارة حقيقية! ما استخدام المعدات الجيدة؟ هل سيسمح لك وجود معدات جيدة بسحب هذا؟ السيطرة على اثني عشر وحش النخبة في آن واحد دون أن تفقد أي منهم أو تقتل؟
في هذا ، ضحك يي شيوى. “معداته ليست رائعة لكنه ماهر للغاية.”
“محاولة واحدة ، ليست سيئة!” أشاد سو موكيو.
“لا يصدق! لا يصدق! ” تعجبوا وهم يتقدمون لمواجهة الزعيم.
بعد فترة وجيزة ، إعلان في قناة المجد العالمية: رقم قياسي جديد في زنزانه المضيق الخطي.
“محاولة واحدة ، ليست سيئة!” أشاد سو موكيو.
“أتساءل من هو أقوى ، هو أم غبار الصحراء؟“
وهكذا ، قام اللاعبون الثلاثة بتوديع قلبي لهذين الخبيرين. و بدأ يي شيوي و سو موكيو في العودة إلى المدينة بالقرب من المضيق الخطي ، وبدأ سو موكيو مرة أخرى في التحدث بجدية عن خططه لصنع المعدات.
“هل سنذهب مرة أخرى؟” كان هؤلاء اللاعبون الثلاثة مقتنعين تمامًا ببراعته.
لذلك عندما تسببوا في أضرار طائشة بدأ الثلاثة منهم في الدردشة. و لقد فهموا الآن تمامًا مهارة سو موكيو أيضًا. فلم يكن تلفه مدهشًا ، ولكن ذلك كان فقط بسبب معداته الفرعية. و لكن مهارته كانت لا تصدق. و من بين المهارات المتقطعة التي يمكن للوحوش استخدامها هل ظهرت واحدة؟ لا ، لقد تمكن هذا الرجل من مقاطعة كل منهم.
“ليس الآن ، لدي شيء أقوم به.” فرق سو موكيو الفريق. و قبل وصول يي شيوي كان قد ناقش بالفعل مع اللاعبين الثلاثة كيفية تقسيم المكافأة.
كان المضيق الخطي عبارة عن زنزانه من المستوى 31-33 ، وكان اللاعبون في هذا المستوى يقومون دائمًا بثلاث جولات يومية من هذه الزنزانه. حيث كان هؤلاء اللاعبون الثلاثة في المستوى 32 ، ومثل يي شيوي كانوا حاليًا بعضًا من أعلى اللاعبين مستوى في قاعدة اللاعبين. و لم يكونوا غرباء عن هذه الزنزانه. و لكنهم لم يختبروا من قبل استراتيجية متفجرة مباشرة مثل تلك التي تتكشف أمامهم حاليًا.
وهكذا ، قام اللاعبون الثلاثة بتوديع قلبي لهذين الخبيرين. و بدأ يي شيوي و سو موكيو في العودة إلى المدينة بالقرب من المضيق الخطي ، وبدأ سو موكيو مرة أخرى في التحدث بجدية عن خططه لصنع المعدات.
طوال الطريق حتى وجد الاثنان طريقهما مسدودًا من قبل لاعب آخر.
تم تسليم اثني عشر رصاصة مثل الحلوى إلى وحوش النخبة الاثني عشر.
“ورقة الخريف، لنلعب مباراة؟“
وفي المجد التي حصلت على مستوى غير مسبوق من الشعبية ، وجد سو موكيو منطقة مربحة جديدة: محرر المعدات.
يقف في منتصف الطريق المهاجم ، غبار الصحراء.
