تحت الأرض الجزء الثاني
الفصل 136: تحت الأرض الجزء الثاني
عند هذه النقطة ، التقط أرتبى حتى التلميحات. لم يسبق له أن واجههم في حياته الماضية لكنه يتذكر غامضًا بسماعه عنهم.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
مرت عدة دقائق منذ أن أدركوا الاتجاه الذي كان يتدفق فيه طريق الرياح. , شارك أرتبى وأعضاء حزبه صمتًا مصاحبًا.
]نيا ![.
كان حزب البطل يركب سجادة عميقة في الأرض ، وربما كانوا سيموتون. قد يكون موت من صنعهم. سيكون من المحرج للغاية وضع هذه القصة في حكاية البطل.
حركت ريجينا يديها بجد لامتصاص كل المانا لكنهم كانوا يسافرون بالفعل بسرعات عالية. وتصرفات ريجينا لم تبطئ سرعتهم. بدا الأمر كما لو كانوا على وشك الموت لذا رفعت سيينا المطرقة الثقيله الخاصه بها.
“الرياح تهب بقوة.”
“حسنا. افعلي ما تشائين.”
“يجب أن تتمسكوا. أفكر في وقف تقدمنا. أتساءل عما إذا كان يجب أن أتحمل السقف. “
حركت ريجينا يديها بجد لامتصاص كل المانا لكنهم كانوا يسافرون بالفعل بسرعات عالية. وتصرفات ريجينا لم تبطئ سرعتهم. بدا الأمر كما لو كانوا على وشك الموت لذا رفعت سيينا المطرقة الثقيله الخاصه بها.
ضرب رأس روا عندما أخرجت رأسها من جيبه. وفجأة استعادت حيويتها. حيث تحدث أرتبى لأعضاء حزبه.
“المنحدر ليس شديد الانحدار.”
بهذه السرعة حتى التدرج بدرجة واحدة يمثل مشكلة و ربما نتجه نحو مركز العالم بسرعة عالية سخيفة “.
كما هو متوقع من تاجر متجول لا بد أنه طور المهارة ليهزم. ومع ذلك لم يخرج أرتبى من طريقه لتدمير خيال ميتيل. فلم يكن عليه ذلك لأنهم سيجتمعون بالأقزام قريبًا.
“ومع ذلك لن نموت. أرادت ملكة الشتاء أن يحدث هذا. هناك وجهة “.
كان من غير المألوف بسماع مثل هذه القناعة وراء كلمات ريجينا. و نظر إلى الشرهه الصغيره التي كانت تمتص المانا في الريح. وتساءل كيف يجب أن يرد. و في النهاية ، أرخي كتفيه وهو يتحدث.
]غييييييييييييي[.
“حسنا. سوف أثق بكلماتك. ومع ذلك سأعد أيضًا خطة للهروب “.
كان متأكدا من ذلك الآن. قدرة أرتبى على قراءة جميع الخلق يمكن أن تشعر بها. و في نهاية هذا الطريق كانت بلاد السباق تحت الأرض تنتظرهم. و يمكن أن يشعر أيضًا بطاقة شريرة لذلك قد يكون هناك كائنات أخرى بجانب الأقزام في انتظار حزب ارتبى.
“صحيح.”
“هل ستدمر كامل الأرض ، أرتبى؟“
يمكن أن يستخدم أرتبى خيار أحذية الوميض. و يمكنه الانتقال إلى أي مكان يريده. و يمكنه استخدام هذا الخيار مرة واحدة كل يوم. لن يكون من الصعب الهروب من هذا المكان إذا كان بإمكانه استخدام هذه القدرة.
]كياا-يااااااااااااه[.
ومع ذلك ظلت المشكلة أنه لم يمر يوم منذ أن استخدم هذا الخيار. و هذا هو السبب في أن كمية المانا المستهلكة ستعتمد على المسافة التي تقطعها. و إذا كان متهورًا في استخدام القدرة فقد يستخدم أرتبى كل المانا خاصته. قد يصبح مومياء جافة.
رمى أرتبى كرة المانا التى تستريح فوق راحة يده. و في ومضة ، توسعت الكرة ، وبدا كما لو كان يغطي الجدار بأكمله. حيث تم تدمير الجدار بمعدل لا يصدق ، وتم إنشاء مسار عبر الجدار.
“نعم ، ربما كانت تريد منا أن نساعدهم“.
]نيا. نيااا-اهه[.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل هنا.”
لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت روا طاقة سلبية. و لهذا السبب أصرت على أنها هزيلة. و بالطبع كانت تأكل بانتظام أشكالًا أخرى من الطاقة لذلك كانت تبالغ في معاناتها.
“كوني صبوره.”
في اللحظة التالية …
“هذا سيء للغاية. فكنت أرغب في ركوبها أكثر قليلاً … “
]نيااا نيااا نيااا-اهه[.
“ليس لدي أي شيء.”
“روا هل أنتي بخير؟“
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
لقد كانوا تحت الأرض فكيف يمكن أن يكون هناك أي طاقة سلبية هنا! ربما إذا استيقظت حفريات عمرها بضع مئات الآلاف من السنين فجأة على أنها الموتى الاحياء …..
]نيا ![.
تأرجح المحاربون المفاجئون مطارقهم بسبب رد الفعل لكنها بسهولة راوغت كل منهم. ثم انقضت روا على الوحوش التي غرست بالطاقة الشيطانية. حيث استخدمت التقنية التي طورتها بمرور الوقت. و لقد تجاهلت بسهولة المقاومة التي وضعتها الوحوش ، وبدأت في امتصاص الطاقة الشيطانية فقط.
“••••••آه. هذا صحيح.”
“انتظر لحظة. ماذا لو لم يكن هذا الوحش من الهاوية؟ “
كانت روا هادئة حتى الآن. و عندما بدأت روا في تأكيد نفسها كان ذلك يعني حدوث نوع من التغيير. وسرعان ما ثبت أنها على حق.
في اللحظة التالية …
كان أرتبى على وشك أن يضحك عندما أمالت سيينا رأسها وهي تسأل سؤالها.
“لقد رأيت بشكل صحيح ريجينا. الجميع يستعد للقتال “.
“هل ظهر الموتى الاحياء حقًا؟ لا أشعر بالطاقة التي سترافقهم “.
“إنه نفس الشيء بالنسبة لي. لا توجد طريقة لن أعرف إذا كان هناك الموتى الاحياء قريبين. “
كان هناك محاربين قصيرا تجمعوا في منطقة كبيرة سخيفة. ثم كانت هناك الوحوش البشعة! بدوا مثل الرماد الذي تم الضغط عليه تحت وعاء ، نما إلى حجم هائل! حيث كان على يقين من أن روا كان رد فعلها على هذه الوحوش.
“إنها ليست الموتى الاحياء. و إذا كنتم تفكرون في حظنا فربما يكون الأمر أسوأ بكثير “.
كان حزب البطل يركب سجادة عميقة في الأرض ، وربما كانوا سيموتون. قد يكون موت من صنعهم. سيكون من المحرج للغاية وضع هذه القصة في حكاية البطل.
ضرب رأس روا عندما أخرجت رأسها من جيبه. وفجأة استعادت حيويتها. حيث تحدث أرتبى لأعضاء حزبه.
كانت روا هادئة حتى الآن. و عندما بدأت روا في تأكيد نفسها كان ذلك يعني حدوث نوع من التغيير. وسرعان ما ثبت أنها على حق.
“يجب أن تتذكري هذه فادينيت.”
“يبدو أن ريجينا كانت على حق. حيث كان لدى ملكة الشتاء وجهة خاصة في ذهنها “.
]نيااا نيااا نيااا-اهه[.
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
“أرتبى!”
“نعم ، ربما كانت تريد منا أن نساعدهم“.
ظهرت كتلة أرجوانية من المانا فوق كف أرتبى. و لقد كانت ظاهرة حدثت عندما دمج عدة آلاف من خيوط خيط المانا في كرة. بدت صغيرة جدًا ، ولكن يمكن توسيع كل خصلة باستخدام تعويذة التجسيد. لا توجد طريقة يمكن أن تكون ضئيلة.
عند هذه النقطة ، التقط أرتبى حتى التلميحات. لم يسبق له أن واجههم في حياته الماضية لكنه يتذكر غامضًا بسماعه عنهم.
“حسنا. افعلي ما تشائين.”
كانت طريقة تسمح له بالتخلص من شيء ما بدقة. فلم يكن عليه تطبيق قوة خارجية كبيرة على الجدار. و لقد قام بفركه حتى انكسر! لقد استهلك الكثير من المانا وكانت طريقة مستديرة للغاية لتدمير الجدار. ومع ذلك كان كل شيء على ما يرام لأنه حقق النتيجة المرجوة.
“هناك جنس واحد فقط يعيش في أعماق الأرض“.
“سباق يعيش تحت الأرض ••••••؟ نحن نتجه نحوهم الآن؟ “
]نيااا نيااا نيااا-اهه[.
“نعم.”
لقد كانت حقا فترة طويلة منذ أن تناولت بوفيه. حيث كانت متحمسه. للغاية. فتحولت على الفور إلى الضباب الأسود. كانت روا تخرج هدير وهي تسرع عبر الـ هواء!
أغلق أرتبى عينيه. حيث كان طريق الرياح لا يزال يحملها بسرعات عالية ، وبدأت ريجينا في امتصاص الرياح بمعدل أسرع بكثير.
في سؤال ميتيل الساذج ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا.
حتى عندما همس المحاربون القصيرين فيما بينهم ، رفعوا أسلحتهم تجاه حزب أرتبى. حيث كانوا حذرين من حزب أرتبى. وكان المحاربون قصيرين بالكاد وصلوا إلى 130 سم لكن أجسادهم الصغيرة كانت قوية بالعضلات. حيث تمتم أرتبى كلماته.
“الأقزام. إنهم مثل الجان داخل غابة الخلود. هم من الأجناس الأخرى التي تفتخر بتقاليد مميزة. و لقد تركوا أرضهم قبل مائة عام للتوجه تحت الأرض. إنهم سباق أسطوري لا يظهر إلا في التاريخ “.
صرخات مرعبة لا ينبغي أن توجد في هذا العالم ملأت الساحة. كانت الوحوش يائسة عندما ظهر وحش أسوأ منهم. حيث كانت قاسية لأنها كانت تتغذى على الوحوش من أصل غير معروف. و شعر المحاربون الذين كانوا يقاتلون ضد الوحوش بالصدمة والخوف عندما شهدوا شجاعة روا. و لقد خسروا المبادرة.
كان متأكدا من ذلك الآن. قدرة أرتبى على قراءة جميع الخلق يمكن أن تشعر بها. و في نهاية هذا الطريق كانت بلاد السباق تحت الأرض تنتظرهم. و يمكن أن يشعر أيضًا بطاقة شريرة لذلك قد يكون هناك كائنات أخرى بجانب الأقزام في انتظار حزب ارتبى.
“قال أجوسي ذلك؟“
“ليس لدي أي شيء.”
“أليست الأقزام سباق القزم؟ يحملون المطارق. و علاوة على ذلك من المفترض أن يكونوا مقاتلين بارعين وحرفيين بارعين. “
“ومع ذلك قال والدي أن الأقزام سباق قوي للغاية.”
أغلق أرتبى عينيه. حيث كان طريق الرياح لا يزال يحملها بسرعات عالية ، وبدأت ريجينا في امتصاص الرياح بمعدل أسرع بكثير.
“كوو-همممم… .. قد لا يكون ذلك صحيحًا بالكامل.”
في سؤال ميتيل الساذج ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا.
كان المحاربون في خضم معركة شرسة مع الوحوش. انحرفت عيون المحاربين والوحوش عندما رأوا كرة كبيرة من شيء يظهر في الـ هواء.
“لقد مر وقت طويل منذ أن ظهر الأقزام في تاريخنا. و أنا في هذه الحقبة لذا فقد درست فقط سجلات الماضي البعيد. وتشير هذه الوثائق فقط إلى الأقزام بشكل عابر. و معظم المعلومات التي تعرف عن الأقزام غير دقيقة. اختلف مؤلفو هذه الكتب في مخيلتهم الخاصة لذلك تم تشويه المعلومات بطرق غريبة. و أنا متأكد من أن بعضها صحيح ، ولكن … “
رمى أرتبى كرة المانا التى تستريح فوق راحة يده. و في ومضة ، توسعت الكرة ، وبدا كما لو كان يغطي الجدار بأكمله. حيث تم تدمير الجدار بمعدل لا يصدق ، وتم إنشاء مسار عبر الجدار.
“ومع ذلك قال والدي أن الأقزام سباق قوي للغاية.”
حتى عندما همس المحاربون القصيرين فيما بينهم ، رفعوا أسلحتهم تجاه حزب أرتبى. حيث كانوا حذرين من حزب أرتبى. وكان المحاربون قصيرين بالكاد وصلوا إلى 130 سم لكن أجسادهم الصغيرة كانت قوية بالعضلات. حيث تمتم أرتبى كلماته.
“قال أجوسي ذلك؟“
لقد كانت حقا فترة طويلة منذ أن تناولت بوفيه. حيث كانت متحمسه. للغاية. فتحولت على الفور إلى الضباب الأسود. كانت روا تخرج هدير وهي تسرع عبر الـ هواء!
“الطريق ينتهي. أرى معركة في المستقبل “.
“نعم.”
كما هو متوقع من تاجر متجول لا بد أنه طور المهارة ليهزم. ومع ذلك لم يخرج أرتبى من طريقه لتدمير خيال ميتيل. فلم يكن عليه ذلك لأنهم سيجتمعون بالأقزام قريبًا.
بهذه السرعة حتى التدرج بدرجة واحدة يمثل مشكلة و ربما نتجه نحو مركز العالم بسرعة عالية سخيفة “.
“اهت. ما هذا بحق الجحيم !؟ هل فتحت هاوية أخرى! “
قبل كل شيء لم يكن أرتبى يعرف الكثير عن الأقزام أيضًا. و في حياته الماضية لم يظهر الأقزام أبدًا في قصة البطل أو ملك الشياطين. حيث كانوا غائبين.
“هكذا. هناك 4 ثوانٍ متبقية. “
على الأقل لم يظهر الأقزام فوق سطح الأرض عندما مات أرتبى الذي كان الأضعف بين الملوك الأربعة السماوية و ربما ظهروا بعد وفاته لكنه شكك في أنهم كانوا قادرين على الـ تأثير على تيار الحرب. حيث كان هذا رأيه.
كان من غير المألوف بسماع مثل هذه القناعة وراء كلمات ريجينا. و نظر إلى الشرهه الصغيره التي كانت تمتص المانا في الريح. وتساءل كيف يجب أن يرد. و في النهاية ، أرخي كتفيه وهو يتحدث.
“ومع ذلك أرشدتنا ملكة الشتاء إلى هذا المكان لذلك يجب أن يكون هناك شيء هنا … ثم هناك الطاقة التي تستجيب لها روا بطريقة حساسة و ربما لا يمكنهم الذهاب فوق الأرض لأنهم يحاربون هذه الطاقة.
كان أرتبى على وشك أن يضحك عندما أمالت سيينا رأسها وهي تسأل سؤالها.
كانت روا هادئة حتى الآن. و عندما بدأت روا في تأكيد نفسها كان ذلك يعني حدوث نوع من التغيير. وسرعان ما ثبت أنها على حق.
كان الأمر كما لو أن قطعة من اللغز التي لم يتمكن من حلها في حياته الماضية ، قد نقرت في مكانها. حيث كان أرتبى يغمس نفسه. ميتيل التي كانت غاضبه ، نكزت على خده لكنه كان لا يستجيب. حيث كانت روا التي كانت بين ذراعي أرتبي ، هي الوحيدة التي تركت ضوءًا شرسًا من عينيها.
“أ … هل هم بشر؟“
“انتظر لحظة. ماذا لو لم يكن هذا الوحش من الهاوية؟ “
]نيا نيا! نيااا نيااا نيااا نيااا [!
على الأقل لم يظهر الأقزام فوق سطح الأرض عندما مات أرتبى الذي كان الأضعف بين الملوك الأربعة السماوية و ربما ظهروا بعد وفاته لكنه شكك في أنهم كانوا قادرين على الـ تأثير على تيار الحرب. حيث كان هذا رأيه.
]نيا ![.
“كان يجب عليك أن تكوني عدوانية عندما قاتلنا ضد الملك السماوي الرابع.”
لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت روا طاقة سلبية. و لهذا السبب أصرت على أنها هزيلة. و بالطبع كانت تأكل بانتظام أشكالًا أخرى من الطاقة لذلك كانت تبالغ في معاناتها.
]نيااا نيااا-يااااااااااااه [!
قالت روا “من الخطيئة أن تشير إلى ضعف المرأة” ، عندما خدشت ذراعه. و بالطبع ، شمت أرتبى على كلماتها.
كان متأكدا من ذلك الآن. قدرة أرتبى على قراءة جميع الخلق يمكن أن تشعر بها. و في نهاية هذا الطريق كانت بلاد السباق تحت الأرض تنتظرهم. و يمكن أن يشعر أيضًا بطاقة شريرة لذلك قد يكون هناك كائنات أخرى بجانب الأقزام في انتظار حزب ارتبى.
ريجينا التي كانت صامتة ، تحدثت في تلك اللحظة.
في سؤال ميتيل الساذج ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا.
“كوني صبوره.”
“الطريق ينتهي. أرى معركة في المستقبل “.
“••••••آه. هذا صحيح.”
ظهرت كتلة أرجوانية من المانا فوق كف أرتبى. و لقد كانت ظاهرة حدثت عندما دمج عدة آلاف من خيوط خيط المانا في كرة. بدت صغيرة جدًا ، ولكن يمكن توسيع كل خصلة باستخدام تعويذة التجسيد. لا توجد طريقة يمكن أن تكون ضئيلة.
“لقد رأيت بشكل صحيح ريجينا. الجميع يستعد للقتال “.
“يجب أن تتمسكوا. أفكر في وقف تقدمنا. أتساءل عما إذا كان يجب أن أتحمل السقف. “
في تلك اللحظة ، سحبت ريجينا ذراعيها. حيث حوصرت كمية كبيرة من المانا داخل جسدها. فكانت قدراتها تتزايد في الوقت الحقيقي.
ظهرت كتلة أرجوانية من المانا فوق كف أرتبى. و لقد كانت ظاهرة حدثت عندما دمج عدة آلاف من خيوط خيط المانا في كرة. بدت صغيرة جدًا ، ولكن يمكن توسيع كل خصلة باستخدام تعويذة التجسيد. لا توجد طريقة يمكن أن تكون ضئيلة.
“لقد ارتديت الجدار باستخدام الفرك المفرط؟“
“هل ستدمر كامل الأرض ، أرتبى؟“
“يجب أن تتمسكوا. أفكر في وقف تقدمنا. أتساءل عما إذا كان يجب أن أتحمل السقف. “
“••••••آه. هذا صحيح.”
“ألا يمكنك أن تنظري إلي هكذا؟ انتي تخيفيني.”
قبل كل شيء لم يكن أرتبى يعرف الكثير عن الأقزام أيضًا. و في حياته الماضية لم يظهر الأقزام أبدًا في قصة البطل أو ملك الشياطين. حيث كانوا غائبين.
“صحيح.”
“هكذا. هناك 4 ثوانٍ متبقية. “
بهذه السرعة حتى التدرج بدرجة واحدة يمثل مشكلة و ربما نتجه نحو مركز العالم بسرعة عالية سخيفة “.
“أربع ثوان؟ لا يوجد نهاية لهذا الطريق … كوو-أاااههك !؟ “
حركت ريجينا يديها بجد لامتصاص كل المانا لكنهم كانوا يسافرون بالفعل بسرعات عالية. وتصرفات ريجينا لم تبطئ سرعتهم. بدا الأمر كما لو كانوا على وشك الموت لذا رفعت سيينا المطرقة الثقيله الخاصه بها.
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت روا طاقة سلبية. و لهذا السبب أصرت على أنها هزيلة. و بالطبع كانت تأكل بانتظام أشكالًا أخرى من الطاقة لذلك كانت تبالغ في معاناتها.
عندما انتهت كلمات ريجينا تسارع طريق الرياح فجأة! في الوقت نفسه ، انحدر المنحدر اللطيف فجأة. و لقد جعل الضغط الأمر يبدو كما لو أنهم أسقطوا من علو مرتفع!
“كوني صبوره.”
“كان يجب عليك أن تكوني عدوانية عندما قاتلنا ضد الملك السماوي الرابع.”
“يجب أن تتمسكوا. أفكر في وقف تقدمنا. أتساءل عما إذا كان يجب أن أتحمل السقف. “
“أرتبى!”
كانت اللحظة التي واجهوا فيها سباق الأقزام الذي فقد من التاريخ.
رمى أرتبى كرة المانا التى تستريح فوق راحة يده. و في ومضة ، توسعت الكرة ، وبدا كما لو كان يغطي الجدار بأكمله. حيث تم تدمير الجدار بمعدل لا يصدق ، وتم إنشاء مسار عبر الجدار.
فجأة ظهر جدار كبير. و إذا استمروا على هذا المسار فسوف يسقطون في الجدار! سوف يتم تسويتهم مثل الفطائر! حيث كان طريق الرياح يقترب من نهايته.
كان من غير المألوف بسماع مثل هذه القناعة وراء كلمات ريجينا. و نظر إلى الشرهه الصغيره التي كانت تمتص المانا في الريح. وتساءل كيف يجب أن يرد. و في النهاية ، أرخي كتفيه وهو يتحدث.
حركت ريجينا يديها بجد لامتصاص كل المانا لكنهم كانوا يسافرون بالفعل بسرعات عالية. وتصرفات ريجينا لم تبطئ سرعتهم. بدا الأمر كما لو كانوا على وشك الموت لذا رفعت سيينا المطرقة الثقيله الخاصه بها.
“تقييمك أفضل من المتوقع“.
يمكن أن يستخدم أرتبى خيار أحذية الوميض. و يمكنه الانتقال إلى أي مكان يريده. و يمكنه استخدام هذا الخيار مرة واحدة كل يوم. لن يكون من الصعب الهروب من هذا المكان إذا كان بإمكانه استخدام هذه القدرة.
في اللحظة التالية …
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
“كوك. لنذهب!”
رمى أرتبى كرة المانا التى تستريح فوق راحة يده. و في ومضة ، توسعت الكرة ، وبدا كما لو كان يغطي الجدار بأكمله. حيث تم تدمير الجدار بمعدل لا يصدق ، وتم إنشاء مسار عبر الجدار.
“ليس لدي أي شيء.”
“مـ … ماذا بحق الجحيم !؟“
]نيااا نيااا نيااا-اهه[.
“هل هذا ربما سحر التآكل !؟“
]نيا [!
“اضربهم مرة أخرى! اضربهم مرة أخرى! “
لم تتوقع أبدًا أن يعرف البطل مثل هذه التعويذة الخبيثة. و في الوقت الذي تحولت فيه أعين فادينيت فى الجوار ، اكتشفت ميتيل هيية السحر. فتحدثت بطريقة هادئة.
“لقد جاءوا إلى هنا مع هذا الوحش هناك … قد يكونون من الظلال يتظاهرون بأنهم بشر!”
“لقد ارتديت الجدار باستخدام الفرك المفرط؟“
“الرياح تهب بقوة.”
“تقييمك أفضل من المتوقع“.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل هنا.”
لم تتوقع أبدًا أن يعرف البطل مثل هذه التعويذة الخبيثة. و في الوقت الذي تحولت فيه أعين فادينيت فى الجوار ، اكتشفت ميتيل هيية السحر. فتحدثت بطريقة هادئة.
“لم يعد هناك أي شيء جديد.”
في تلك اللحظة ، سحبت ريجينا ذراعيها. حيث حوصرت كمية كبيرة من المانا داخل جسدها. فكانت قدراتها تتزايد في الوقت الحقيقي.
تمتمت فادينيت في عدم تصديق. عند رد فعلها ، ابتسم أرتبى.
كانت طريقة تسمح له بالتخلص من شيء ما بدقة. فلم يكن عليه تطبيق قوة خارجية كبيرة على الجدار. و لقد قام بفركه حتى انكسر! لقد استهلك الكثير من المانا وكانت طريقة مستديرة للغاية لتدمير الجدار. ومع ذلك كان كل شيء على ما يرام لأنه حقق النتيجة المرجوة.
“يجب أن تتذكري هذه فادينيت.”
في تلك اللحظة ، سحبت ريجينا ذراعيها. حيث حوصرت كمية كبيرة من المانا داخل جسدها. فكانت قدراتها تتزايد في الوقت الحقيقي.
]نيااا نيااا نيااا-اهه[.
“لقد توقف طريق الرياح. و لقد أكلت بشكل جيد “.
“لقد توقف طريق الرياح. و لقد أكلت بشكل جيد “.
“يجب أن تتذكري هذه فادينيت.”
“انتظر لحظة. ثم يجب أن توقفي السجادة! “
“يجب أن تتمسكوا. أفكر في وقف تقدمنا. أتساءل عما إذا كان يجب أن أتحمل السقف. “
“هذه ليست سجادة! إنها خيمة! “
“اعترفوا! من داعب مؤخرتي! “
]نيااا نيااا-يااااااااااااه [!
حقيقة أنه مسح جزءًا من الجدار لا يعني أنه يمكن أن يمحو سرعة الخيمة! و عندما مروا من خلال فتحة الحائط تم إرسال الحزب وهو يطير نحو الأرض.
“إنه نفس الشيء بالنسبة لي. لا توجد طريقة لن أعرف إذا كان هناك الموتى الاحياء قريبين. “
عندما كانوا على طريق الرياح لم يكن هناك أي اضطراب. ومع ذلك بمجرد أن فقدوا التوازن بدأت الخيمة تتمايل في كل اتجاه. و في ثانية واحدة بدأوا في الدوران عدة عشرات!
“نعم ، ربما كانت تريد منا أن نساعدهم“.
“اواا-واااااااااااا!”
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
على الأقل لم يظهر الأقزام فوق سطح الأرض عندما مات أرتبى الذي كان الأضعف بين الملوك الأربعة السماوية و ربما ظهروا بعد وفاته لكنه شكك في أنهم كانوا قادرين على الـ تأثير على تيار الحرب. حيث كان هذا رأيه.
“هذا ممتع!”
واصلت روا مواء داخل جيبه! فتحت قماش الخيمة على مصراعيها وو لفت الحزب. حيث أوقف نزول الـ حزب.
لقد كانوا تحت الأرض فكيف يمكن أن يكون هناك أي طاقة سلبية هنا! ربما إذا استيقظت حفريات عمرها بضع مئات الآلاف من السنين فجأة على أنها الموتى الاحياء …..
“اعترفوا! من داعب مؤخرتي! “
“أنا آسفة ، أرتبى-نيم!”
“!؟“
]جي جي جي جي جي[.
استمر الخلط لحظة واحدة فقط. وشهد الحزب مساحة مفتوحة كبيرة تحت الجدار. لسوء الحظ كانت مليئة بالضيوف الآخرين.
]غييييييييييييي[.
عند هذه النقطة ، التقط أرتبى حتى التلميحات. لم يسبق له أن واجههم في حياته الماضية لكنه يتذكر غامضًا بسماعه عنهم.
”صدوهم! إذا صددناهم هذا اليوم فستنتهي! “
رمى أرتبى كرة المانا التى تستريح فوق راحة يده. و في ومضة ، توسعت الكرة ، وبدا كما لو كان يغطي الجدار بأكمله. حيث تم تدمير الجدار بمعدل لا يصدق ، وتم إنشاء مسار عبر الجدار.
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
]كياا-يااااااااااااه[.
فجأة ظهر جدار كبير. و إذا استمروا على هذا المسار فسوف يسقطون في الجدار! سوف يتم تسويتهم مثل الفطائر! حيث كان طريق الرياح يقترب من نهايته.
“اوه اوهههههههههه!”
“اضربهم مرة أخرى! اضربهم مرة أخرى! “
“هذا سيء للغاية. فكنت أرغب في ركوبها أكثر قليلاً … “
كان هناك محاربين قصيرا تجمعوا في منطقة كبيرة سخيفة. ثم كانت هناك الوحوش البشعة! بدوا مثل الرماد الذي تم الضغط عليه تحت وعاء ، نما إلى حجم هائل! حيث كان على يقين من أن روا كان رد فعلها على هذه الوحوش.
“هناك جنس واحد فقط يعيش في أعماق الأرض“.
صرخات مرعبة لا ينبغي أن توجد في هذا العالم ملأت الساحة. كانت الوحوش يائسة عندما ظهر وحش أسوأ منهم. حيث كانت قاسية لأنها كانت تتغذى على الوحوش من أصل غير معروف. و شعر المحاربون الذين كانوا يقاتلون ضد الوحوش بالصدمة والخوف عندما شهدوا شجاعة روا. و لقد خسروا المبادرة.
واصلت روا مواء داخل جيبه! فتحت قماش الخيمة على مصراعيها وو لفت الحزب. حيث أوقف نزول الـ حزب.
عند هذه النقطة ، التقط أرتبى حتى التلميحات. لم يسبق له أن واجههم في حياته الماضية لكنه يتذكر غامضًا بسماعه عنهم.
]جي جي جي جي جي[.
كانت اللحظة التي واجهوا فيها سباق الأقزام الذي فقد من التاريخ.
“اهت. ما هذا بحق الجحيم !؟ هل فتحت هاوية أخرى! “
“هكذا. هناك 4 ثوانٍ متبقية. “
كان المحاربون في خضم معركة شرسة مع الوحوش. انحرفت عيون المحاربين والوحوش عندما رأوا كرة كبيرة من شيء يظهر في الـ هواء.
“هذه ليست سجادة! إنها خيمة! “
تجمدت ساحة المعركة للحظة وجيزة! حيث فتح أرتبى بعناية ركن قماش الخيمة ، والذي تم تحويله إلى كرة حولهم. ونادى روا.
“هل هي جوهر الهاوية؟ قد تحاول أكل كل ظلال الخطاة للصعود إلى القمة! ربما تحاول أن تحكم الأرض! “
“روا هل أنتي بخير؟“
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
]نيا [!
كان من غير المألوف بسماع مثل هذه القناعة وراء كلمات ريجينا. و نظر إلى الشرهه الصغيره التي كانت تمتص المانا في الريح. وتساءل كيف يجب أن يرد. و في النهاية ، أرخي كتفيه وهو يتحدث.
“حسنا. افعلي ما تشائين.”
“أنا آسفة ، أرتبى-نيم!”
قبل كل شيء لم يكن أرتبى يعرف الكثير عن الأقزام أيضًا. و في حياته الماضية لم يظهر الأقزام أبدًا في قصة البطل أو ملك الشياطين. حيث كانوا غائبين.
]نياااايااااااااااااه [!
لقد كانت حقا فترة طويلة منذ أن تناولت بوفيه. حيث كانت متحمسه. للغاية. فتحولت على الفور إلى الضباب الأسود. كانت روا تخرج هدير وهي تسرع عبر الـ هواء!
“اوه اوهههههههههه!”
تأرجح المحاربون المفاجئون مطارقهم بسبب رد الفعل لكنها بسهولة راوغت كل منهم. ثم انقضت روا على الوحوش التي غرست بالطاقة الشيطانية. حيث استخدمت التقنية التي طورتها بمرور الوقت. و لقد تجاهلت بسهولة المقاومة التي وضعتها الوحوش ، وبدأت في امتصاص الطاقة الشيطانية فقط.
في سؤال ميتيل الساذج ، أطلقت فادينيت ضحكًا مريرًا.
]غييي •••••• غيييييييييييييييياييييييييي![
لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت روا طاقة سلبية. و لهذا السبب أصرت على أنها هزيلة. و بالطبع كانت تأكل بانتظام أشكالًا أخرى من الطاقة لذلك كانت تبالغ في معاناتها.
]غيا-غيا-غيا-غيا-غيا-غياااه [!
صرخات مرعبة لا ينبغي أن توجد في هذا العالم ملأت الساحة. كانت الوحوش يائسة عندما ظهر وحش أسوأ منهم. حيث كانت قاسية لأنها كانت تتغذى على الوحوش من أصل غير معروف. و شعر المحاربون الذين كانوا يقاتلون ضد الوحوش بالصدمة والخوف عندما شهدوا شجاعة روا. و لقد خسروا المبادرة.
“مـ … ما هذا بحق الجحيم !؟“
“هل هي جوهر الهاوية؟ قد تحاول أكل كل ظلال الخطاة للصعود إلى القمة! ربما تحاول أن تحكم الأرض! “
“إنه نفس الشيء بالنسبة لي. لا توجد طريقة لن أعرف إذا كان هناك الموتى الاحياء قريبين. “
تجمدت الوحوش والمحاربين داخل المربع مرة أخرى لسبب مختلف تمامًا. النسيج الكبير هبط ببطء على الأرض.
“ألا يمكنك أن تنظري إلي هكذا؟ انتي تخيفيني.”
كان من غير المألوف بسماع مثل هذه القناعة وراء كلمات ريجينا. و نظر إلى الشرهه الصغيره التي كانت تمتص المانا في الريح. وتساءل كيف يجب أن يرد. و في النهاية ، أرخي كتفيه وهو يتحدث.
“يا للعجب. نحن أحياء.”
كانت اللحظة التي واجهوا فيها سباق الأقزام الذي فقد من التاريخ.
“هذا سيء للغاية. فكنت أرغب في ركوبها أكثر قليلاً … “
]نياااايااااااااااااه [!
“يجب أن تتذكري هذه فادينيت.”
“هل ستدمر كامل الأرض ، أرتبى؟“
حقيقة أنه مسح جزءًا من الجدار لا يعني أنه يمكن أن يمحو سرعة الخيمة! و عندما مروا من خلال فتحة الحائط تم إرسال الحزب وهو يطير نحو الأرض.
ارتفع حزب أرتبى من منتصف القماش ، وابتعد المحاربون مرة أخرى. حيث كانت حقيقة أنهم كانتوا يبعثون كمية كبيرة من الطاقة وثانوية لحقيقة أن هذه الأرقام الجديدة كانت من جنس مختلف تمامًا.
لقد كانت حقا فترة طويلة منذ أن تناولت بوفيه. حيث كانت متحمسه. للغاية. فتحولت على الفور إلى الضباب الأسود. كانت روا تخرج هدير وهي تسرع عبر الـ هواء!
“أ … هل هم بشر؟“
“لقد جاءوا إلى هنا مع هذا الوحش هناك … قد يكونون من الظلال يتظاهرون بأنهم بشر!”
كانت طريقة تسمح له بالتخلص من شيء ما بدقة. فلم يكن عليه تطبيق قوة خارجية كبيرة على الجدار. و لقد قام بفركه حتى انكسر! لقد استهلك الكثير من المانا وكانت طريقة مستديرة للغاية لتدمير الجدار. ومع ذلك كان كل شيء على ما يرام لأنه حقق النتيجة المرجوة.
كان حزب البطل يركب سجادة عميقة في الأرض ، وربما كانوا سيموتون. قد يكون موت من صنعهم. سيكون من المحرج للغاية وضع هذه القصة في حكاية البطل.
“لا يمكن. أشعر بطاقة مقدسة للغاية منهم … “
لقد كانت حقا فترة طويلة منذ أن تناولت بوفيه. حيث كانت متحمسه. للغاية. فتحولت على الفور إلى الضباب الأسود. كانت روا تخرج هدير وهي تسرع عبر الـ هواء!
“انتظر لحظة. ماذا لو لم يكن هذا الوحش من الهاوية؟ “
حركت ريجينا يديها بجد لامتصاص كل المانا لكنهم كانوا يسافرون بالفعل بسرعات عالية. وتصرفات ريجينا لم تبطئ سرعتهم. بدا الأمر كما لو كانوا على وشك الموت لذا رفعت سيينا المطرقة الثقيله الخاصه بها.
حتى عندما همس المحاربون القصيرين فيما بينهم ، رفعوا أسلحتهم تجاه حزب أرتبى. حيث كانوا حذرين من حزب أرتبى. وكان المحاربون قصيرين بالكاد وصلوا إلى 130 سم لكن أجسادهم الصغيرة كانت قوية بالعضلات. حيث تمتم أرتبى كلماته.
]نياااايااااااااااااه [!
“حسنا ، هم بالضبط كما يصف الكتاب.”
“اهت. ما هذا بحق الجحيم !؟ هل فتحت هاوية أخرى! “
“أظن ذلك••••••.”
“اضربهم مرة أخرى! اضربهم مرة أخرى! “
تمتمت فادينيت في عدم تصديق. عند رد فعلها ، ابتسم أرتبى.
تمتمت فادينيت في عدم تصديق. عند رد فعلها ، ابتسم أرتبى.
كانت طريقة تسمح له بالتخلص من شيء ما بدقة. فلم يكن عليه تطبيق قوة خارجية كبيرة على الجدار. و لقد قام بفركه حتى انكسر! لقد استهلك الكثير من المانا وكانت طريقة مستديرة للغاية لتدمير الجدار. ومع ذلك كان كل شيء على ما يرام لأنه حقق النتيجة المرجوة.
كانت اللحظة التي واجهوا فيها سباق الأقزام الذي فقد من التاريخ.
]نيا. نيااا-اهه[.
