تحت الأرض الجزء الثالث
الفصل 137: تحت الأرض الجزء الثالث
المترجم: pharaoh-king-jeki
“مثير للإعجاب. الاستكشاف هو أم السحر “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
]نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا [!
“آه لقد فهمت. أعتقد أن هذا يمكن أن يحدث “.
]كيي-يااااااااااااهه [!
]نيااا نيااا نيااا، نيااا-نيااا-اهه[.
]طـ … ط … طاقتي …… يجري امتصاصها ……![
“هذا صحيح. حيث يبدو أنكم تواجهون مشكلة في محاربة ظلال الخطاة. أعتقد أننا سنساعد في حل هذه المشكلة “.
حدثت مذبحة داخل الفضاء الكبير تحت الأرض. حيث كان الضباب الأسود ذو الطبيعة المجهولة يستأجر هديرًا لطيفًا غريبًا حيث غطى المساحة المفتوحة. و الوحوش السوداء التي حوصرت داخل الضباب ، واصلت الصراخ وهم يذبحون. و سقطوا وماتوا. حيث كان مشهدًا مروّعًا لدرجة أن الكثيرين تساءلوا عما إذا كان هذا هو ما يشبه رؤيه ملك الشياطين في العمل.
“إنه عرض مثير للدهشة مثل ظهوركم المفاجئ … حسنا. و انتظر لحظة هنا. “
“لا ، هذا ليس صحيحًا“.
“حسنا. إنها تقوم بعمل جيد بتناولهم جميعًا حتى لو كان هناك الكثير منها “.
عندما شاهد هذا المنظر ، أومأ آرتبي رأسه وهو يضع تعبيرًا راضيًا على وجهه. حيث كانت سيينا واقفة بجانبه. ثم استدارت عينيها وهي تتمتم كلماتها.
“إنهم ليسوا بنفس قوة ذلك الرجل لكنهم يبدون أقوياء. كل هذا الوقت دفنت مثل هذه القوة القوية تحت الأرض “.
“يبدو أنهم جميعًا تجاوزوا بسهولة المستوى 200 … ..”
]نيااا نيااا نيااا، نيااا-نيااا-اهه[.
هدأ المحاربون الأقزام. واكتسب أرتبى اليد العليا بمجرد وجود روا في ذراعيه. ثم ابتسم وهو يخطو خطوة إلى الأمام. فتضاءل الأقزام ، وكل منهم قبض على أسلحته بقوة.
“طوال الوقت ، نمت روا كثيرًا.”
]كيي-يااااااااااااهه [!
كان حزب أرتبى يتصرف بطريقة مهلهلة للغاية. حيث كان المحاربون مرتبكين بهذا المنظر. حتى لحظة ما كانوا يقاتلون من أجل حياتهم. و لقد ظهر هؤلاء الناس من العدم ، وقتلوا عدة مئات إلى عدة آلاف من أعدائهم! حيث كان أعداؤهم يموتون دون أن يتمكنوا من مقاومة الكثير!
]كان درعًا يرتديه أعظم هائج فى القارة ألتورك. لبسه حتى وفاته. حيث وضعت لعنة على الدرع بروحه الانتقامية. وكسعر لاكتساب قوة هائلة ، يصبح مرتديها مرتبطًا بالدرع[.
“من أنتم يا رفاق!”
هل أنتم أعداؤنا ؟! هل أنتم من الجنس الشيطاني ؟! “
“إذن أكلت هذه القطة كل ظلال الخطاة؟ إنه حقًا أمر غير مألوف للغاية. “
أولاً كان أرتبى سيقطع فكرة أن حزبه كان العدو. أشار أرتبى نحو الضباب الأسود الذي كان يسحب عبر الساحة.
“ممم. إنهم ليسوا أعداء! “
“أنا مالكها. و علاوة على ذلك أنا بشر “.
“الجميع هادئ. و لدينا شخص واحد يمكنه التحدث بنفس المستوى عينه “.
كان ذلك غير متوقع لكن الأقزام لم يستخدموا اللغة المشتركة للقارة. حيث كانوا يستخدمون لغة قديمة. ومع ذلك كان أرتبى يجيد معظم اللغات لذلك لم يكن من الصعب جدًا الرد بنفس اللغة مثل الأقزام.
“كما توقعت!”
“قـ … قطة؟“
لا يزال هذا لا يضمن أنهم ليسوا أعداء لنا. لم أر قط وحشًا سحريًا قادرًا على ابتلاع ظلال الخطاة! “
ظل المحاربون الأقزام القصيرون يتدلى مرة أخرى وهم يتجمعون معًا. حيث كان المشهد رائعاً بعض الشيء لكن ذلك لم يكن مهماً الآن. و نظرت روا عبر الساحة إلى الـ موقع الذي خرجت فيه الظلال. ثم تحولت روا إلى شكل قطة سوداء وهي تحدق في الثقب الأسود العميق. أومأت برأسها عندما عادت إلى ذراعي أرتبى.
“نحن في أعماق الأرض فكيف وصل هؤلاء البشر إلى هنا؟“
لا يهم إذا كان المحاربون الأقزام في حالة من الارتباك. استمرت روا بحماس في إشباع شهيتها. ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم التخلص من الظلال من الساحة. فلم يكن هناك واحد منهم غادر.
كان الرجل الذي يدعى إريك يرتدي درعًا ثقيلًا ، وكان يضحك بحرارة بينما كان يتحدث إلى الأقزام.
“إلهي••••••.”
“ب … كن على أهبة الاستعداد. أكل هذا الشيء كل منهم! قد نكون التالي! “
ظل المحاربون الأقزام القصيرون يتدلى مرة أخرى وهم يتجمعون معًا. حيث كان المشهد رائعاً بعض الشيء لكن ذلك لم يكن مهماً الآن. و نظرت روا عبر الساحة إلى الـ موقع الذي خرجت فيه الظلال. ثم تحولت روا إلى شكل قطة سوداء وهي تحدق في الثقب الأسود العميق. أومأت برأسها عندما عادت إلى ذراعي أرتبى.
يبدو أن إريك والأقزام كان لديهم علاقة ودية مع بعضهم البعض ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا لكل هذا. حيث أطلق أرتبى السعال المزيف الصغير ، واستدار إريك أخيرًا. حيث كان بشرًا لكن إريك كان ممثل الأقزام. و كان عليه المساومة مع حزب أرتبى!
]نيااا نيااا نيااا، نيااا-نيااا-اهه[.
“لقد تعلمت ذلك من الأقزام! في الحقيقة لم يمض وقت طويل منذ وصولي إلى تحت الأرض “.
“أنا أرى. إنها تؤدي إلى مكان مختلف “.
لقد كانت الطريقة المناسبة للتعامل مع أول لقاء مع عرق مختلف!
أطلق أرتبى ضحكة مريرة عندما سمع تفسير روا. لم يتوقع قط وجود مثل هذه “الزنزانه” الرهيبة تحت سطح العالم.
كان تفسير أرتبى مختصرا للغاية لكن إريك قبل فقط كلمات أرتبى. بدا وكأنه فوضى كاملة لكن الأقزام كانوا يومئون برؤوسهم. حيث يبدو أن جميعها كانت غير طبيعية.
مجرد وجود الحفرة صبغ محيطها بالطاقة الشيطانية. حيث كانت أيضًا زنزانه تفرز بشكل دوري الأرواح الشريرة من الداخل. فلم يكن عجبًا أن الأقزام محاصرون تحت الأرض. حيث كان من المفهوم لماذا لم تعد تظهر فوق سطح الأرض.
اعتقد الأقزام أنهم ذاهبون لخوض معركة من شأنها أن تحدد مصير السباق بأكمله. و لقد كانوا يرتجفون من هذا التفكير. و عندما سمعوا سؤال أرتبى العشوائي ، أمالوا رؤوسهم في ارتباك.
“قـ … قطة؟“
بما أن الأقزام ذكر الرفيق فقد توقع أن يكون قزمًا آخر. و لقد كان مخطئا. حتى لو تم الجمع بين ارتفاع ميتيل و أرتبى فقد يكون هذا الرجل أطول. حيث كان يرتدي درعًا كبيرًا وخوذة كاملة. حيث كان هناك فأس كبير ودرع مربوط على ظهره ، ومع ذلك كان يركض بسرعات عالية عبر النفق.
“إنه يرتدي درعًا كبيرًا للغاية!”
“إنه حقا صاحبها.”
“إريك أنت غير صالح!”
هدأ المحاربون الأقزام. واكتسب أرتبى اليد العليا بمجرد وجود روا في ذراعيه. ثم ابتسم وهو يخطو خطوة إلى الأمام. فتضاءل الأقزام ، وكل منهم قبض على أسلحته بقوة.
“الأقزام رائعين.”
“آه لقد فهمت. أعتقد أن هذا يمكن أن يحدث “.
“أنا آسف ، إريك. لو كانت تقنياتنا أفضل قليلاً ، لـ كان بإمكاننا خلع دروعك. “
تحدث أرتبى.
“من أنتم يا رفاق!”
“مرحبا. سررت بمقابلتكم. جانباً هل لديكم أي أسئلة لنا؟ “
لقد كانت الطريقة المناسبة للتعامل مع أول لقاء مع عرق مختلف!
عندما تحدث إليه أحد الأقزام بطريقة مهذبة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة أثناء تحدثه. فظهر أرتبى وأعضاء حزبه من العدم ، وذبحوا عدة آلاف من الوحوش. و لقد قتلوهم لأن الوحوش امتلكوا طاقة شيطانية. حيث كان الأقزام مثل الجان. وكانوا من عرق آخر. و أرتبى لن يهاجمهم.
اعتقد الأقزام أنهم ذاهبون لخوض معركة من شأنها أن تحدد مصير السباق بأكمله. و لقد كانوا يرتجفون من هذا التفكير. و عندما سمعوا سؤال أرتبى العشوائي ، أمالوا رؤوسهم في ارتباك.
“أسـ … أسئلة؟“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هذا أول لقاء لنا معكم فلماذا تعتقد أن لدينا أسئلة … ..”
“الجميع هادئ. و لدينا شخص واحد يمكنه التحدث بنفس المستوى عينه “.
“آه ، هذا صحيح!”
اعتقد الأقزام أنهم ذاهبون لخوض معركة من شأنها أن تحدد مصير السباق بأكمله. و لقد كانوا يرتجفون من هذا التفكير. و عندما سمعوا سؤال أرتبى العشوائي ، أمالوا رؤوسهم في ارتباك.
خدش الرجل رأسه بخجل. ومع ذلك عندما أدرك أن يده كانت تخدش خوذته فقط ، قام بإسقاطها. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها بدت الخوذة غير مريحة. ومع ذلك لم يظهر الرجل أي علامات على خلعها.
يبدو أن الأقزام قد توصلوا إلى نتيجة. ثم استدار العديد من المحاربين الأقزام بسرعة ، وركضوا بسرعة إلى نفق. و في أحد طرفي هذه الساحة الضخمة كان هناك الحفرة التي زحفت فيها الأرواح الشريرة. و على الجانب الآخر كان هناك نفق يفترض أن يؤدي إلى إقليم الأقزام.
“كما توقعت!”
“مثير للإعجاب. الاستكشاف هو أم السحر “.
“كما هو متوقع من الأقزام …”
فوجئ أرتبى عندما رأى وجود النفق الطويل. وبصرف النظر عن الأقزام من الأساطير كان من المستحيل حفر وصيانة الهياكل عميقة للغاية داخل الأرض.
“عندما أزلنا الخراب ، ألقتنا طاقة سحرية قوية نحو هذا المكان. هكذا وصلنا إلى هذا المكان. “
“هذا صحيح. حيث يبدو أنكم تواجهون مشكلة في محاربة ظلال الخطاة. أعتقد أننا سنساعد في حل هذه المشكلة “.
“يرجى الانتظار لحظة هنا. نحن نعيش تحت الأرض لذا فنحن لسنا جيدين في فهم الأشياء المعقدة. لحسن الحظ ، لدينا رفيق مشرق للغاية. سيكون قادرًا على التحدث إليك على نفس المستوى عينه “.
“هذا يعني أنكم أتيتم إلى هنا بالصدفة ، وأنكم لا تخططون للتصرف بعداء تجاه الأقزام … و علاوة على ذلك تريد الحصول على مهمة منا “.
“كمية مرعبة من الطاقة السحرية. … المظهر الخارجي يبدو مضحكا. “
“الكلمات التي أريد أن أوصلها ليست صعبة الفهم. حسنا. أريدكم جميعاً أن تفهموا أننا لا نملك العداء للأقزام “.
عندما تحدث إليه أحد الأقزام بطريقة مهذبة ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة أثناء تحدثه. فظهر أرتبى وأعضاء حزبه من العدم ، وذبحوا عدة آلاف من الوحوش. و لقد قتلوهم لأن الوحوش امتلكوا طاقة شيطانية. حيث كان الأقزام مثل الجان. وكانوا من عرق آخر. و أرتبى لن يهاجمهم.
ربما يكون رد فعلهم بهذه الطريقة لأنهم يعرفون كيف يتعامل البشر مع الأجناس الأخرى.
“إنه حقا صاحبها.”
لم يمر وقت طويل منذ أن حل المشاكل بين البشر والجان. و عندما فكر في هذا الحادث ، هز أرتبى كتفيه.
كما لو كانت تتفق مع مشاعر أرتبى فقد أخرجت روا مواء. ومع ذلك ربت عليها أرتبى كما لو أن الوقت لم يحن بعد. حيث كانت روا قد أنهت لتوها وليمة لذلك لم تكن جائعة بشكل خاص. وافقت روا لأنها أعطت صرخة قصيرة. ثم اختفت تماما في جيبه.
“وبالتالي؟ متى سيأتي رفيقك؟ “
كان الرجل الذي يدعى إريك يرتدي درعًا ثقيلًا ، وكان يضحك بحرارة بينما كان يتحدث إلى الأقزام.
لقد تلقيت تقريراً يقول أن القتال في الكهف الآخر قد أوشك على الانتهاء. لا يجب أن يكون طويلا جداً. …..آه. ها هو ياتي.”
حاول الرجل خلع قفازته لكنه كان يتصرف وكأنه نسي شيئًا. و لقد دفع يده للأمام كما هو. لم يتردد أرتبى حيث أمسك بخفة القفاز للمصافحة. ترك أرتبى يذهب بعد ذلك.
أضاءت بشرة القزم بشكل واضح عندما رأى رفيقه يركض عبر النفق بمعدل سريع. جعل المرء يتساءل عن مدى قوة هذه الرفيق ويمكن الاعتماد عليه. و عندما رفع أرتبى بصره …..
الفصل 137: تحت الأرض الجزء الثالث
“اااه ••••••.”
تجمد في مكانه عندما صادف شخصًا في المكان الأكثر احتمالًا.
“الدروع الحية؟“
ظل المحاربون الأقزام القصيرون يتدلى مرة أخرى وهم يتجمعون معًا. حيث كان المشهد رائعاً بعض الشيء لكن ذلك لم يكن مهماً الآن. و نظرت روا عبر الساحة إلى الـ موقع الذي خرجت فيه الظلال. ثم تحولت روا إلى شكل قطة سوداء وهي تحدق في الثقب الأسود العميق. أومأت برأسها عندما عادت إلى ذراعي أرتبى.
“إنه يرتدي درعًا كبيرًا للغاية!”
“إنه عرض مثير للدهشة مثل ظهوركم المفاجئ … حسنا. و انتظر لحظة هنا. “
“لقد حصلت على هذا الدرع عن طريق الصدفة. و عندما ارتديته ، اكتشفت أنني لا أستطيع خلعه. و في البداية ، سافرت إلى بالاديا لكنهم منعوني من دخول المدينة. قيل لي أنني بدوت مشبوه للغاية. و بعد ذلك ذهبت إلى أيديا ولكن أول شيء فعله هؤلاء الأوغاد هو وضع عقد غريب أمامي. و هذا هو السبب في أنني تجولت في العالم ، وفي النهاية وصلت إلى تحت الأرض. اعتقدت أن الأقزام ربما لديهم طريقة ما للحصول على هذا “.
“كمية مرعبة من الطاقة السحرية. … المظهر الخارجي يبدو مضحكا. “
خدش الرجل رأسه بخجل. ومع ذلك عندما أدرك أن يده كانت تخدش خوذته فقط ، قام بإسقاطها. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها بدت الخوذة غير مريحة. ومع ذلك لم يظهر الرجل أي علامات على خلعها.
“يا إلهي. و هذا صحيح. سيكون قادراً على التحدث إلينا على نفس مستوى عيننا. …..جسديا.”
بما أن الأقزام ذكر الرفيق فقد توقع أن يكون قزمًا آخر. و لقد كان مخطئا. حتى لو تم الجمع بين ارتفاع ميتيل و أرتبى فقد يكون هذا الرجل أطول. حيث كان يرتدي درعًا كبيرًا وخوذة كاملة. حيث كان هناك فأس كبير ودرع مربوط على ظهره ، ومع ذلك كان يركض بسرعات عالية عبر النفق.
“الدروع الحية؟“
“هل هم أعداء ؟! دعهم لي! “
“أنا أرتبى“.
“انتظر لحظة ، إريك! لسنا متأكدين إذا كانوا أعداء! “
لقد سافر في جميع أنحاء العالم من أجل الهدف الوحيد وهو نزع درعه. و في النهاية ، وصل إلى عالم تحت الأرض حيث عاش الأقزام. و على عكسه ، وصل حزب أرتبى إلى هذا الـ موقع بمساعدة ملكة الشتاء. حيث استخدموا طريقة نصف الحمار للوصول إلى هذا المكان. حيث كانت قصة إريك تستحق شخصًا كانت شخصية رئيسية في القصة.
الأقزام الذين كانوا يلاحقونه ، استمروا في الصراخ في إريك. أرادوا منه ألا يتهور في أفعاله. ومع ذلك كان الأمر كما لو أن كلمات الأقزام ذهبت في أذن واحدة وخرجت من الأخرى. أمسك إريك بفأسه لأنه زاد سرعته. و عندما رأت ميتيل هذه بدأت في نزع سيفها. ومع ذلك أوقفها أرتبى قبل أن تقوم بإخراجه بالكامل.
عندما رأى الرجل قطة تهز ذيلها عندما استقرت في جيب أرتبى ، ارتفع صوته على حين غرة.
“هذا الرجل لا ينوي مهاجمتنا.”
“كما هو متوقع من الساحر ، تعرفت عليه على الفور“.
حاول الرجل خلع قفازته لكنه كان يتصرف وكأنه نسي شيئًا. و لقد دفع يده للأمام كما هو. لم يتردد أرتبى حيث أمسك بخفة القفاز للمصافحة. ترك أرتبى يذهب بعد ذلك.
“حسنا. مفهوم. “
]طـ … ط … طاقتي …… يجري امتصاصها ……![
كان كما توقع أرتبى. بدا الأمر كما لو كان يخطط لتقطيع الحزب بفأسه لكنه يتباطأ عندما يقترب من حزب ارتبى. و لقد توقف تماماً أمامهم ..
“ممم. إنهم ليسوا أعداء! “
“ب … كن على أهبة الاستعداد. أكل هذا الشيء كل منهم! قد نكون التالي! “
“الجميع هادئ. و لدينا شخص واحد يمكنه التحدث بنفس المستوى عينه “.
رن صوت قوي جدا ورجولي من داخل الدروع. فابتسم أرتبى وهو يوجه رأسه.
“نعم ، لسنا عدوك. و إذا كنت تعتبر تلك الوحوش المغطاة بالطاقة الشيطانية عدوك فقد نتمكن من مساعدتك. و بالطبع ، ستكون هناك حاجة إلى تعويض مناسب في المقابل “.
“إذن أكلت هذه القطة كل ظلال الخطاة؟ إنه حقًا أمر غير مألوف للغاية. “
“أحب حقيقة أنك صادق! سررت بمقابلتك. اسمي Elrick! ••••••آه.”
رن صوت قوي جدا ورجولي من داخل الدروع. فابتسم أرتبى وهو يوجه رأسه.
“أنا أرتبى“.
حاول الرجل خلع قفازته لكنه كان يتصرف وكأنه نسي شيئًا. و لقد دفع يده للأمام كما هو. لم يتردد أرتبى حيث أمسك بخفة القفاز للمصافحة. ترك أرتبى يذهب بعد ذلك.
“كل شيء على ما يرام. كل شيء على ما يرام. و من خلال القدوم إلى هنا ، وجدت عدوًا يمكنني قتاله لذا لم يكن هناك خسارة “.
“أنا آسف. لا يمكنني خلع قفازاتي الآن. ما زلت أنسى هذه الحقيقة “.
“هذا •••••• هم.”
وضع الرجل تعبيرًا اعتذاريًا على وجهه. و في الحقيقة لم يكن وجهه مرئيًا بسبب الخوذة. و على الأقل ، ظهر صوته اعتذارًا.
هدأ المحاربون الأقزام. واكتسب أرتبى اليد العليا بمجرد وجود روا في ذراعيه. ثم ابتسم وهو يخطو خطوة إلى الأمام. فتضاءل الأقزام ، وكل منهم قبض على أسلحته بقوة.
“اني اتفهم. و يمكن أن يحدث الكثير في هذا العالم “.
]نيااا نيااا نيااا، نيااا-نيااا-اهه[.
]نيااا-اهههااااا[.
هدأ المحاربون الأقزام. واكتسب أرتبى اليد العليا بمجرد وجود روا في ذراعيه. ثم ابتسم وهو يخطو خطوة إلى الأمام. فتضاءل الأقزام ، وكل منهم قبض على أسلحته بقوة.
ظل المحاربون الأقزام القصيرون يتدلى مرة أخرى وهم يتجمعون معًا. حيث كان المشهد رائعاً بعض الشيء لكن ذلك لم يكن مهماً الآن. و نظرت روا عبر الساحة إلى الـ موقع الذي خرجت فيه الظلال. ثم تحولت روا إلى شكل قطة سوداء وهي تحدق في الثقب الأسود العميق. أومأت برأسها عندما عادت إلى ذراعي أرتبى.
كما لو كانت تتفق مع مشاعر أرتبى فقد أخرجت روا مواء. ومع ذلك ربت عليها أرتبى كما لو أن الوقت لم يحن بعد. حيث كانت روا قد أنهت لتوها وليمة لذلك لم تكن جائعة بشكل خاص. وافقت روا لأنها أعطت صرخة قصيرة. ثم اختفت تماما في جيبه.
عندما رأى الرجل قطة تهز ذيلها عندما استقرت في جيب أرتبى ، ارتفع صوته على حين غرة.
“وبالتالي؟ متى سيأتي رفيقك؟ “
“هذا ليس شيئًا يمكننا تحقيقه في يوم أو يومين. هل هذا جيد ، أرتبى؟ “
“إذن أكلت هذه القطة كل ظلال الخطاة؟ إنه حقًا أمر غير مألوف للغاية. “
]نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا [!
“هذا صحيح. إنها مفيدة للغاية. بالمناسبة •••••• أنت تسميهم ظلال الخطاة؟ “
“يا إلهي. و هذا صحيح. سيكون قادراً على التحدث إلينا على نفس مستوى عيننا. …..جسديا.”
“كما هو متوقع من الأقزام …”
عندما قام بفحصها بقدرته على قراءة جميع الخلق ، اكتشف أنها كانت أرواح الشر القديمة. ومع ذلك لم يكن يريد أن يطلق عليهم اسمًا غريبًا لذلك استقر أرتبى على تسميتهم ظلال الخطاة.
“إنه عرض مثير للدهشة مثل ظهوركم المفاجئ … حسنا. و انتظر لحظة هنا. “
“لقد تعلمت ذلك من الأقزام! في الحقيقة لم يمض وقت طويل منذ وصولي إلى تحت الأرض “.
خدش الرجل رأسه بخجل. ومع ذلك عندما أدرك أن يده كانت تخدش خوذته فقط ، قام بإسقاطها. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها بدت الخوذة غير مريحة. ومع ذلك لم يظهر الرجل أي علامات على خلعها.
وضع الرجل تعبيرًا اعتذاريًا على وجهه. و في الحقيقة لم يكن وجهه مرئيًا بسبب الخوذة. و على الأقل ، ظهر صوته اعتذارًا.
“لا ، هذا ليس صحيحًا“.
“يبدو أنك عانيت الكثير.”
فحص أرتبى نفسه. فلم يكن الرجل يخلع الخوذة والقفاز من العناد المطلق. لم يستطع خلعه.
“لا ، هذا ليس صحيحًا“.
]نيااا نيااا نيااا، نيااا-نيااا-اهه[.
]نور الروح القتالية[
“ممم. إنهم ليسوا أعداء! “
]كان درعًا يرتديه أعظم هائج فى القارة ألتورك. لبسه حتى وفاته. حيث وضعت لعنة على الدرع بروحه الانتقامية. وكسعر لاكتساب قوة هائلة ، يصبح مرتديها مرتبطًا بالدرع[.
من بين اللعنات تم غرس هذا الدرع بعنة أعلى مرتبة. حيث كانت المعاناة الناتجة عن عدم القدرة على خلع الدروع لا حصر لها. فلم يكن يريد أن يشعر بالتعاطف لكن أرتبى شعر بالتعاطف مع الرجل.
ربما يكون رد فعلهم بهذه الطريقة لأنهم يعرفون كيف يتعامل البشر مع الأجناس الأخرى.
“يبدو أنك عانيت الكثير.”
“لقد حصلت على هذا الدرع عن طريق الصدفة. و عندما ارتديته ، اكتشفت أنني لا أستطيع خلعه. و في البداية ، سافرت إلى بالاديا لكنهم منعوني من دخول المدينة. قيل لي أنني بدوت مشبوه للغاية. و بعد ذلك ذهبت إلى أيديا ولكن أول شيء فعله هؤلاء الأوغاد هو وضع عقد غريب أمامي. و هذا هو السبب في أنني تجولت في العالم ، وفي النهاية وصلت إلى تحت الأرض. اعتقدت أن الأقزام ربما لديهم طريقة ما للحصول على هذا “.
حدثت مذبحة داخل الفضاء الكبير تحت الأرض. حيث كان الضباب الأسود ذو الطبيعة المجهولة يستأجر هديرًا لطيفًا غريبًا حيث غطى المساحة المفتوحة. و الوحوش السوداء التي حوصرت داخل الضباب ، واصلت الصراخ وهم يذبحون. و سقطوا وماتوا. حيث كان مشهدًا مروّعًا لدرجة أن الكثيرين تساءلوا عما إذا كان هذا هو ما يشبه رؤيه ملك الشياطين في العمل.
هل أنتم أعداؤنا ؟! هل أنتم من الجنس الشيطاني ؟! “
“كما هو متوقع من الساحر ، تعرفت عليه على الفور“.
أضاءت بشرة القزم بشكل واضح عندما رأى رفيقه يركض عبر النفق بمعدل سريع. جعل المرء يتساءل عن مدى قوة هذه الرفيق ويمكن الاعتماد عليه. و عندما رفع أرتبى بصره …..
أومأ الرجل برأسه.
“لقد تعلمت ذلك من الأقزام! في الحقيقة لم يمض وقت طويل منذ وصولي إلى تحت الأرض “.
“لقد حصلت على هذا الدرع عن طريق الصدفة. و عندما ارتديته ، اكتشفت أنني لا أستطيع خلعه. و في البداية ، سافرت إلى بالاديا لكنهم منعوني من دخول المدينة. قيل لي أنني بدوت مشبوه للغاية. و بعد ذلك ذهبت إلى أيديا ولكن أول شيء فعله هؤلاء الأوغاد هو وضع عقد غريب أمامي. و هذا هو السبب في أنني تجولت في العالم ، وفي النهاية وصلت إلى تحت الأرض. اعتقدت أن الأقزام ربما لديهم طريقة ما للحصول على هذا “.
لقد سافر في جميع أنحاء العالم من أجل الهدف الوحيد وهو نزع درعه. و في النهاية ، وصل إلى عالم تحت الأرض حيث عاش الأقزام. و على عكسه ، وصل حزب أرتبى إلى هذا الـ موقع بمساعدة ملكة الشتاء. حيث استخدموا طريقة نصف الحمار للوصول إلى هذا المكان. حيث كانت قصة إريك تستحق شخصًا كانت شخصية رئيسية في القصة.
كان حزب أرتبى يتصرف بطريقة مهلهلة للغاية. حيث كان المحاربون مرتبكين بهذا المنظر. حتى لحظة ما كانوا يقاتلون من أجل حياتهم. و لقد ظهر هؤلاء الناس من العدم ، وقتلوا عدة مئات إلى عدة آلاف من أعدائهم! حيث كان أعداؤهم يموتون دون أن يتمكنوا من مقاومة الكثير!
“أنا آسف ، إريك. لو كانت تقنياتنا أفضل قليلاً ، لـ كان بإمكاننا خلع دروعك. “
“إنه حقا صاحبها.”
“كل شيء على ما يرام. كل شيء على ما يرام. و من خلال القدوم إلى هنا ، وجدت عدوًا يمكنني قتاله لذا لم يكن هناك خسارة “.
“اني اتفهم. و يمكن أن يحدث الكثير في هذا العالم “.
“إريك أنت غير صالح!”
“إنه حقا صاحبها.”
“أسـ … أسئلة؟“
“هذا •••••• هم.”
“أنا آسف. لا يمكنني خلع قفازاتي الآن. ما زلت أنسى هذه الحقيقة “.
“إريك أنت غير صالح!”
يبدو أن إريك والأقزام كان لديهم علاقة ودية مع بعضهم البعض ، ولكن لم يكن الوقت مناسبًا لكل هذا. حيث أطلق أرتبى السعال المزيف الصغير ، واستدار إريك أخيرًا. حيث كان بشرًا لكن إريك كان ممثل الأقزام. و كان عليه المساومة مع حزب أرتبى!
“حسنا. إنها تقوم بعمل جيد بتناولهم جميعًا حتى لو كان هناك الكثير منها “.
“أرتبى ، يبدو أنكم لم تستخدموا نفس النفق مثلي للوصول إلى هذا المكان … كيف وصلتم إلى أعماق الأرض؟ “
“حسنا. مفهوم. “
“وبالتالي؟ متى سيأتي رفيقك؟ “
“عندما أزلنا الخراب ، ألقتنا طاقة سحرية قوية نحو هذا المكان. هكذا وصلنا إلى هذا المكان. “
“آه لقد فهمت. أعتقد أن هذا يمكن أن يحدث “.
“لقد حصلت على هذا الدرع عن طريق الصدفة. و عندما ارتديته ، اكتشفت أنني لا أستطيع خلعه. و في البداية ، سافرت إلى بالاديا لكنهم منعوني من دخول المدينة. قيل لي أنني بدوت مشبوه للغاية. و بعد ذلك ذهبت إلى أيديا ولكن أول شيء فعله هؤلاء الأوغاد هو وضع عقد غريب أمامي. و هذا هو السبب في أنني تجولت في العالم ، وفي النهاية وصلت إلى تحت الأرض. اعتقدت أن الأقزام ربما لديهم طريقة ما للحصول على هذا “.
كان تفسير أرتبى مختصرا للغاية لكن إريك قبل فقط كلمات أرتبى. بدا وكأنه فوضى كاملة لكن الأقزام كانوا يومئون برؤوسهم. حيث يبدو أن جميعها كانت غير طبيعية.
“هذا يعني أنكم أتيتم إلى هنا بالصدفة ، وأنكم لا تخططون للتصرف بعداء تجاه الأقزام … و علاوة على ذلك تريد الحصول على مهمة منا “.
“نعم. فكنت متردد حتى لحظة لكنني قررت أن هناك شيء يستحق الحصول عليه هنا. “
“هذا صحيح. حيث يبدو أنكم تواجهون مشكلة في محاربة ظلال الخطاة. أعتقد أننا سنساعد في حل هذه المشكلة “.
“هذا ليس شيئًا يمكننا تحقيقه في يوم أو يومين. هل هذا جيد ، أرتبى؟ “
“إنه عرض مثير للدهشة مثل ظهوركم المفاجئ … حسنا. و انتظر لحظة هنا. “
أومأ إريك رأسه. ثم استدار وتحدث مع الأقزام. و كما كان يحدث كان حزب أرتبى يهمس لبعضه البعض.
أومأ الرجل برأسه.
“إنه عرض مثير للدهشة مثل ظهوركم المفاجئ … حسنا. و انتظر لحظة هنا. “
“الأقزام رائعين.”
“إنهم ليسوا بنفس قوة ذلك الرجل لكنهم يبدون أقوياء. كل هذا الوقت دفنت مثل هذه القوة القوية تحت الأرض “.
“يرجى الانتظار لحظة هنا. نحن نعيش تحت الأرض لذا فنحن لسنا جيدين في فهم الأشياء المعقدة. لحسن الحظ ، لدينا رفيق مشرق للغاية. سيكون قادرًا على التحدث إليك على نفس المستوى عينه “.
“كما هو متوقع من الساحر ، تعرفت عليه على الفور“.
“مثير للإعجاب. الاستكشاف هو أم السحر “.
أومأ الرجل برأسه.
“هذا الرجل لا ينوي مهاجمتنا.”
“هذا ليس شيئًا يمكننا تحقيقه في يوم أو يومين. هل هذا جيد ، أرتبى؟ “
اعتقد الأقزام أنهم ذاهبون لخوض معركة من شأنها أن تحدد مصير السباق بأكمله. و لقد كانوا يرتجفون من هذا التفكير. و عندما سمعوا سؤال أرتبى العشوائي ، أمالوا رؤوسهم في ارتباك.
“نعم. فكنت متردد حتى لحظة لكنني قررت أن هناك شيء يستحق الحصول عليه هنا. “
رن صوت قوي جدا ورجولي من داخل الدروع. فابتسم أرتبى وهو يوجه رأسه.
كان في أراضي الأقزام. و لقد كانوا سباقاً لم يسبق لهم أن واجهوه في حياته الماضية. ثم كانت هناك الوحوش الغريبة التي غرست بالطاقة الشيطانية. و في البداية ، ظن أنهم كانوا السبب في أن ملكة الشتاء أرسلتهم إلى هنا. ومع ذلك تم مسح هذه الأفكار من عقله عندما رأى إريك.
كان أحد الأعضاء الثلاثة الأصليين الذين انضموا إلى حزب البطل. حتى عندما وصل حزب البطل إلى قلعة الملك الشيطان ، استمر المحارب في أن يكون العمود الفقري القوي لـ حزب البطل.
لم أتوقع أن أجد محارب حزب البطل هنا.
“ب … كن على أهبة الاستعداد. أكل هذا الشيء كل منهم! قد نكون التالي! “
كان الرجل الذي يدعى إريك يرتدي درعًا ثقيلًا ، وكان يضحك بحرارة بينما كان يتحدث إلى الأقزام.
“مثير للإعجاب. الاستكشاف هو أم السحر “.
“إلهي••••••.”
كان أحد الأعضاء الثلاثة الأصليين الذين انضموا إلى حزب البطل. حتى عندما وصل حزب البطل إلى قلعة الملك الشيطان ، استمر المحارب في أن يكون العمود الفقري القوي لـ حزب البطل.
]نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا [!
