لا عيب في السؤال
على مدار العام الذي مر ، بدأ الشاب فان شيان يتعلم كل ما يعرفه السيد فاي عن السم. في بعض الأحيان ، وجدوا الوقت لمغادرة المدينة ، والبحث عن المكونات السامة مثل أشجار الإستركنين والمكسرات ، وكذلك تذوق أنواع مختلفة من الفطريات كانت هناك أوقات لا حصر لها عندما أصاب فان شيان ألم شديد في المعدة لدرجة أنه ظن انه سيموت إذا لم يكن لديه مثل هذا المعلم الكبير في السموم بجانبه.
جاءت طرقة من الخارج. “ادخل ،” قال فاي جي بهدوء ، بدون ان يكلف نفسه عناء رفع رأسه.
بالطبع ، من أجل متابعة دراسته بشكل كامل ، تحت قيادة السيد فاي ، كانت يداه الصغيرة والحساسة مسؤولة عن موت عدد لا يحصى من الأرانب ، كما انه اصبح لسوء كابوس للضفادع.
لا يزال فان شيان لا يعرف شيئًا عن والدته ، التي توفيت يوم “ولادته” ، لكن حدسه أخبره أنها ليست امرأة عادية. لم يكن يعرف السبب – ربما كان الدم ، ودمها ، هو الذي يجري في عروقه – لكنه شعر دائمًا بتوق غامض إلى هذه المرأة التي لم يرها من قبل.
في ذلك العام ، بلغ فان شيان الخامسة
قال فان شيان فجأة: “أيها المعلم ، أواجه مشكلات في ممارسة تشن تشي”. “كنت أتمنى أن تتمكن من مساعدتي. لهذا السبب جئت إلى هنا الليلة.”
الغريب ، بعد وصول فاي جي إلى دانتشو ، لم يعد وو تشو يبذل جهدًا لتجنب فان شيان. في كل مرة كان فان شيان يذهب إلى متجر وو تشو لشرب النبيذ – والذي كان طفلاً ، لم يكن من الواجب أن يشرب – كان وو تشو يصنع له عددًا قليلاً من الوجبات الخفيفة في الحانة ليتماشى معه.
في ذلك العام ، بلغ فان شيان الخامسة
كان فان شيان فضوليًا. كان وو تشو خادم والدته – لماذا لم يهتم بشرب الخمر
الكلمات لا تعني شيئا. كان مجلس المراقبة مسؤولاً عن التحقيق في أكبر الأنشطة الإجرامية في المملكة والتحقيق في الفساد الرسمي. كان يخشى بشدة في جميع أنحاء الأرض ، وكان فاي جي عضوًا منذ أيامه الأولى ، حيث ارتقى إلى المنصب الرفيع لمدير المكتب الثالث ، الذي كان يرعب عالم الجريمة الإجرامي في العاصمة
عرف فان شيان أن والدته لم تكن سيدة عادية ، ولهذا السبب كان لديها خادم متفاني وقوي مثل وو تشو. لكنه لم يكن متأكدًا من أن قوة ومهارة الشاب الأعمى ستحميه دائمًا
الغريب ، بعد وصول فاي جي إلى دانتشو ، لم يعد وو تشو يبذل جهدًا لتجنب فان شيان. في كل مرة كان فان شيان يذهب إلى متجر وو تشو لشرب النبيذ – والذي كان طفلاً ، لم يكن من الواجب أن يشرب – كان وو تشو يصنع له عددًا قليلاً من الوجبات الخفيفة في الحانة ليتماشى معه.
دون أن يدرك ذلك ، اعتاد فان شيان على اقتراب وو تشو لحراسته. لقد اعتاد على رؤية وو تشو من حين لآخر في بعض الأزقة أو بجانب بائع توفو على جانب الشارع ، بعينه المغطاة بهذا بقماش الأسود.
والأهم من ذلك ، أنه كان ذكيًا وعاقلا لدرجة أنه لم يكن يبدو كطفل يبلغ من العمر خمس سنوات على الإطلاق.
على مدار العام ، واصل التشن تشي داخل جسم فان شيان إحراز تقدم بطيء وثابت. لقد كان على وشك تحقيق انجاز ، لكن التشن تشي القوي الذي تراكم أثناء نومه أصبح غير مستقر إلى حد ما وبدأ يؤثر على مزاجه.
…
كان يعلم أن هناك العديد من المخاطر غير المعروفة في هذا العالم الذي لا يزال غير مألوف ، وأن هناك أشياء كثيرة حول ملكية الكونت سنان في العاصمة لم يفهمها.
وبسبب هذا الهدف “الكبير” ، من أجل البقاء على قيد الحياة حتى يتمكن يومًا ما من تنفيذ مهامه “الكبرى” الثلاث ، التي كرس نفسه لممارسته
بعد أن استيقظ ، وضع لنفسه هدفًا: “عِش جيدًا واحرز تقدمًا كل يوم!”
ضرب في جي لحيته. قال بشيء من الفخر: “أنت على حق”. “حتى أطباء القصر الإمبراطوري لا يعرفون أكثر مني عن الطب. كطالبي ، يمكنك بسهولة أن تصبح طبيباً.”
وبسبب هذا الهدف “الكبير” ، من أجل البقاء على قيد الحياة حتى يتمكن يومًا ما من تنفيذ مهامه “الكبرى” الثلاث ، التي كرس نفسه لممارسته
والأهم من ذلك ، أنه كان ذكيًا وعاقلا لدرجة أنه لم يكن يبدو كطفل يبلغ من العمر خمس سنوات على الإطلاق.
أصيب في حياته السابقة بالشلل نتيجة مرض عضلي مزمن. لذا فإن العثور على نفسه قادرًا على التحرك بحرية في هذه الحياة الجديدة جعله يقدّرها أكثر. كل يوم كان ينهض مبكرًا لتقوية جسده ، ويتسلق كل سطح يستطيع ، ويعمل بجد عليه لدرجة أنه بدأ يزعج فاي جي.
كان فان شيان فضوليًا. كان وو تشو خادم والدته – لماذا لم يهتم بشرب الخمر
لسوء الحظ ، لم يستطع أبدًا إيجاد طريقة مناسبة حقًا لتدريب نفسه جسديًا. لقد أظهر قدرًا أكبر من الاجتهاد من أي طفل آخر ، لكنه عادة ما كان يواسي نفسه بحقيقة أنه ، كونه شابًا في العشرينات من عمره ، كان من اللائق أن يكون أكثر التزامًا من أولئك النقانق الأخرى ذات الأنف المخاطي.
لا يبدو أن فاي جي يريد أن يحمل الموضوع إلى أبعد من ذلك. “الآن بعد أن أنجبت محظية الكونت ولداً ، ليس لديك فرصة في الوراثة الكونت . فماذا تخطط لفعله؟”
لكن لا أحد يعرف الحقيقة. لم يولد بهذا الالتزام ؛ كان مجرد نشاط مفرط. لقد كان محبوسًا في سرير لأكثر من عقد – لم يكن هناك أي طريقة للسماح لنفسه بالكسل الآن
على مدار العام الذي مر ، بدأ الشاب فان شيان يتعلم كل ما يعرفه السيد فاي عن السم. في بعض الأحيان ، وجدوا الوقت لمغادرة المدينة ، والبحث عن المكونات السامة مثل أشجار الإستركنين والمكسرات ، وكذلك تذوق أنواع مختلفة من الفطريات كانت هناك أوقات لا حصر لها عندما أصاب فان شيان ألم شديد في المعدة لدرجة أنه ظن انه سيموت إذا لم يكن لديه مثل هذا المعلم الكبير في السموم بجانبه.
…
الغريب ، بعد وصول فاي جي إلى دانتشو ، لم يعد وو تشو يبذل جهدًا لتجنب فان شيان. في كل مرة كان فان شيان يذهب إلى متجر وو تشو لشرب النبيذ – والذي كان طفلاً ، لم يكن من الواجب أن يشرب – كان وو تشو يصنع له عددًا قليلاً من الوجبات الخفيفة في الحانة ليتماشى معه.
…
أجاب فاي جي: “والدك رجل لا يصدق”. “بالطبع ، كانت والدتك أكثر من ذلك”.
ساد الليل ، وعزل فاي جي نفسه داخل غرفته الخاصة. اتكأ على مكتبه بينما كان مصباح الزيت يومض. بدا أن الشعر الأبيض على رأسه قد تحول إلى أغمق منذ أن جاء إلى دانتشو. مع ريشة أوزة في يده ، كتب شيئًا ما على ورقة بيضاء.
جاءت طرقة من الخارج. “ادخل ،” قال فاي جي بهدوء ، بدون ان يكلف نفسه عناء رفع رأسه.
دفع فان شيان الباب فتحه ورفع قدميه فوق عتبة الباب المرتفعة. حك رأسه واقترب بابتسامة كبيرة. “ماذا تكتب يا سيدي؟”
لسوء الحظ ، لم يستطع أبدًا إيجاد طريقة مناسبة حقًا لتدريب نفسه جسديًا. لقد أظهر قدرًا أكبر من الاجتهاد من أي طفل آخر ، لكنه عادة ما كان يواسي نفسه بحقيقة أنه ، كونه شابًا في العشرينات من عمره ، كان من اللائق أن يكون أكثر التزامًا من أولئك النقانق الأخرى ذات الأنف المخاطي.
لم يبدو فاي جي منزعجًا على الإطلاق. دفع ورقته إلى جانب واستدار. “هل من خطأ؟”
كان يعلم أن هناك العديد من المخاطر غير المعروفة في هذا العالم الذي لا يزال غير مألوف ، وأن هناك أشياء كثيرة حول ملكية الكونت سنان في العاصمة لم يفهمها.
لقد أمضى الجزء الأكبر من العام في صحبة ابن الكونت سنان ، ولم يكن متأكدًا من السبب ، بصفته سيد السم في مجلس المراقبة ، الذي يخشاه المسؤولين الفاسدين ومجرمي العالم السفلي على حد سواء ، الا أنه شعر بنوع من الدفء واللطف عندما وضع عينيه على الطفل. كان شابًا ، لكنه كان حازما ومجتهدًا. لم ينظر إلى السم بالازدراء والاشمئزاز الذي كان يفعله معظم الناس ، وقد أسعد ذلك فاي جي.
بعد أن استيقظ ، وضع لنفسه هدفًا: “عِش جيدًا واحرز تقدمًا كل يوم!”
والأهم من ذلك ، أنه كان ذكيًا وعاقلا لدرجة أنه لم يكن يبدو كطفل يبلغ من العمر خمس سنوات على الإطلاق.
لا يزال فان شيان لا يعرف شيئًا عن والدته ، التي توفيت يوم “ولادته” ، لكن حدسه أخبره أنها ليست امرأة عادية. لم يكن يعرف السبب – ربما كان الدم ، ودمها ، هو الذي يجري في عروقه – لكنه شعر دائمًا بتوق غامض إلى هذه المرأة التي لم يرها من قبل.
“ماستر فاي”. صعد فان شيان على كرسي ببعض الصعوبة ، وتمكن أخيرًا من وضع أردافه عليه. “أود أن أعرف عن والدي.”
الكلمات لا تعني شيئا. كان مجلس المراقبة مسؤولاً عن التحقيق في أكبر الأنشطة الإجرامية في المملكة والتحقيق في الفساد الرسمي. كان يخشى بشدة في جميع أنحاء الأرض ، وكان فاي جي عضوًا منذ أيامه الأولى ، حيث ارتقى إلى المنصب الرفيع لمدير المكتب الثالث ، الذي كان يرعب عالم الجريمة الإجرامي في العاصمة
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها عن ماضي الكونت سنان ووالدته ، ولكن في كل مرة ، رفض فاي جي قول كلمة واحدة
أجاب فاي جي: “والدك رجل لا يصدق”. “بالطبع ، كانت والدتك أكثر من ذلك”.
كان فان شيان فضوليًا. كان وو تشو خادم والدته – لماذا لم يهتم بشرب الخمر
الكلمات لا تعني شيئا. كان مجلس المراقبة مسؤولاً عن التحقيق في أكبر الأنشطة الإجرامية في المملكة والتحقيق في الفساد الرسمي. كان يخشى بشدة في جميع أنحاء الأرض ، وكان فاي جي عضوًا منذ أيامه الأولى ، حيث ارتقى إلى المنصب الرفيع لمدير المكتب الثالث ، الذي كان يرعب عالم الجريمة الإجرامي في العاصمة
أصيب في حياته السابقة بالشلل نتيجة مرض عضلي مزمن. لذا فإن العثور على نفسه قادرًا على التحرك بحرية في هذه الحياة الجديدة جعله يقدّرها أكثر. كل يوم كان ينهض مبكرًا لتقوية جسده ، ويتسلق كل سطح يستطيع ، ويعمل بجد عليه لدرجة أنه بدأ يزعج فاي جي.
وبمثل هذاه الشهرة المهيبة ، واعتباره قائد كبير في استخدام السم ، قد جاء إلى بلدة دانتشو البعيدة لتعليم ابن الكونت سنان المولود صاحب الأربعة سنوات ، لمجرد أن الكونت قد أمر بذلك.
ساد الليل ، وعزل فاي جي نفسه داخل غرفته الخاصة. اتكأ على مكتبه بينما كان مصباح الزيت يومض. بدا أن الشعر الأبيض على رأسه قد تحول إلى أغمق منذ أن جاء إلى دانتشو. مع ريشة أوزة في يده ، كتب شيئًا ما على ورقة بيضاء.
كان من الواضح أن الكونت سنان كان يتمتع بقوة كبيرة في العاصمة ، ولكن كان من الصعب القول ما إذا كانت هذه القوة تنبع من وضعه الرسمي أو من وسائل أخرى أقل استقامة.
“ماستر فاي”. صعد فان شيان على كرسي ببعض الصعوبة ، وتمكن أخيرًا من وضع أردافه عليه. “أود أن أعرف عن والدي.”
لا يزال فان شيان لا يعرف شيئًا عن والدته ، التي توفيت يوم “ولادته” ، لكن حدسه أخبره أنها ليست امرأة عادية. لم يكن يعرف السبب – ربما كان الدم ، ودمها ، هو الذي يجري في عروقه – لكنه شعر دائمًا بتوق غامض إلى هذه المرأة التي لم يرها من قبل.
ولكن كانت هذه هي المرة الأولى منذ عام التي سأل فيها فان شيان عن هذا الأمر ، ولم يسع فاي جي إلا الشعور بالفضول. مد أصابعه وأخذ نبض فان شيان. ثم أصبح شاحب.
لا يبدو أن فاي جي يريد أن يحمل الموضوع إلى أبعد من ذلك. “الآن بعد أن أنجبت محظية الكونت ولداً ، ليس لديك فرصة في الوراثة الكونت . فماذا تخطط لفعله؟”
لكن لا أحد يعرف الحقيقة. لم يولد بهذا الالتزام ؛ كان مجرد نشاط مفرط. لقد كان محبوسًا في سرير لأكثر من عقد – لم يكن هناك أي طريقة للسماح لنفسه بالكسل الآن
ابتسم فان شيان بلطف. “لقد علمتني كيفية استخدام السم ، وكيفية علاجه. لقد تعلمت الكثير عن الطب. في أسوء الأحوال ، يمكني أن أكون طبيب.”
دفع فان شيان الباب فتحه ورفع قدميه فوق عتبة الباب المرتفعة. حك رأسه واقترب بابتسامة كبيرة. “ماذا تكتب يا سيدي؟”
ضرب في جي لحيته. قال بشيء من الفخر: “أنت على حق”. “حتى أطباء القصر الإمبراطوري لا يعرفون أكثر مني عن الطب. كطالبي ، يمكنك بسهولة أن تصبح طبيباً.”
ناقشا خيار أن يصبح طبيب ، ولكن في أعماقيهما ، عرف كلاهما أنه ليس أكثر من مجرد حلم بعيد المنال.
“ماستر فاي”. صعد فان شيان على كرسي ببعض الصعوبة ، وتمكن أخيرًا من وضع أردافه عليه. “أود أن أعرف عن والدي.”
قال فان شيان فجأة: “أيها المعلم ، أواجه مشكلات في ممارسة تشن تشي”. “كنت أتمنى أن تتمكن من مساعدتي. لهذا السبب جئت إلى هنا الليلة.”
ساد الليل ، وعزل فاي جي نفسه داخل غرفته الخاصة. اتكأ على مكتبه بينما كان مصباح الزيت يومض. بدا أن الشعر الأبيض على رأسه قد تحول إلى أغمق منذ أن جاء إلى دانتشو. مع ريشة أوزة في يده ، كتب شيئًا ما على ورقة بيضاء.
كان فاي جي لا مثيل له في إتقانه للسم ، ولكن هذا كان كل ما كان يعلمه فان شيان. قال له: “الحياة محدودة ، لكن لا حدود لأساليب القتل. لذلك ، يجب أن نكرس حياتنا المحدودة للسعي اللامحدود لأفضل طريقة للقتل”.
الغريب ، بعد وصول فاي جي إلى دانتشو ، لم يعد وو تشو يبذل جهدًا لتجنب فان شيان. في كل مرة كان فان شيان يذهب إلى متجر وو تشو لشرب النبيذ – والذي كان طفلاً ، لم يكن من الواجب أن يشرب – كان وو تشو يصنع له عددًا قليلاً من الوجبات الخفيفة في الحانة ليتماشى معه.
وبالنسبة للسيد فاي ، كان السم هو الطريقة الأكثر فاعلية للقتل.
ابتسم فان شيان بلطف. “لقد علمتني كيفية استخدام السم ، وكيفية علاجه. لقد تعلمت الكثير عن الطب. في أسوء الأحوال ، يمكني أن أكون طبيب.”
كان لدى فان شيان أعظم معلم سم في العالم كمدرس – لماذا كان يزعج نفسه بـ تشن تشى؟ لهذا شعر فاي جي بالفضول .
ابتسم فان شيان بلطف. “لقد علمتني كيفية استخدام السم ، وكيفية علاجه. لقد تعلمت الكثير عن الطب. في أسوء الأحوال ، يمكني أن أكون طبيب.”
ولكن كانت هذه هي المرة الأولى منذ عام التي سأل فيها فان شيان عن هذا الأمر ، ولم يسع فاي جي إلا الشعور بالفضول. مد أصابعه وأخذ نبض فان شيان. ثم أصبح شاحب.
لكن لا أحد يعرف الحقيقة. لم يولد بهذا الالتزام ؛ كان مجرد نشاط مفرط. لقد كان محبوسًا في سرير لأكثر من عقد – لم يكن هناك أي طريقة للسماح لنفسه بالكسل الآن
الكلمات لا تعني شيئا. كان مجلس المراقبة مسؤولاً عن التحقيق في أكبر الأنشطة الإجرامية في المملكة والتحقيق في الفساد الرسمي. كان يخشى بشدة في جميع أنحاء الأرض ، وكان فاي جي عضوًا منذ أيامه الأولى ، حيث ارتقى إلى المنصب الرفيع لمدير المكتب الثالث ، الذي كان يرعب عالم الجريمة الإجرامي في العاصمة
