القائد الخامس
عبس فاي جي ببطء. لأنه كان يعتقد أن الرجل الأعمى يمتلك قوة عظيمة ، لم يفكر أبدًا في “ المشاكل المحتملة مع تدريب تشن شي لـ فان شيان ”. ومع ذلك ، اليوم ، أثناء فحص نبضه ، اكتشف شيئًا غير عادي.
“على ما يبدو ، بعد عودته إلى مدرسة السيف الخاصة به ، تدرب على فن المبارزة لمدة نصف عام وهو معصوب العينين. بعد ذلك ، تخلى عن السيف والتقط سلسلة من سانشو القديمة ، وأصبح حقًا قائدًا كبيرًا. بالتفكير في الماضي ، تلك المعركة يجب أن تكون قد جلب له الكثير من التنوير .. ”
نظرًا لأن معلمه الفاحش عادة يتوخى الحذر ، أدرك فان شيان أيضًا أن هناك شيئًا ما خطأ. سأل ابتسامة عريضة: “هل هناك مشكلة؟”
“انظر إليك ، مبتسمًا هكذا ؛ ألا تخشى أن تصبح مهووسًا جدًا؟” حدق في جي في وجهه ، وتابع ، “في المرة الأخيرة ، كنت أعرف فقط أن تشن تشى الذي كنت تتدرب به كان مذهلاً ، لكنني لم أتخيله أبدًا على هذا النحو.”
“انظر إليك ، مبتسمًا هكذا ؛ ألا تخشى أن تصبح مهووسًا جدًا؟” حدق في جي في وجهه ، وتابع ، “في المرة الأخيرة ، كنت أعرف فقط أن تشن تشى الذي كنت تتدرب به كان مذهلاً ، لكنني لم أتخيله أبدًا على هذا النحو.”
“هاه؟”
حك فان شيان رأسه: “رائع؟ رائع كيفهذ
“انظر إليك ، مبتسمًا هكذا ؛ ألا تخشى أن تصبح مهووسًا جدًا؟” حدق في جي في وجهه ، وتابع ، “في المرة الأخيرة ، كنت أعرف فقط أن تشن تشى الذي كنت تتدرب به كان مذهلاً ، لكنني لم أتخيله أبدًا على هذا النحو.”
أجاب فاي جي بجدية: “رائع جدا.”
“هاه؟”
نظر فان شيان إلى الوراء ، بجدية أيضًا: “المعلم ، نحن نتحدث فقط عن الهراء هنا.”
“على ما يبدو ، بعد عودته إلى مدرسة السيف الخاصة به ، تدرب على فن المبارزة لمدة نصف عام وهو معصوب العينين. بعد ذلك ، تخلى عن السيف والتقط سلسلة من سانشو القديمة ، وأصبح حقًا قائدًا كبيرًا. بالتفكير في الماضي ، تلك المعركة يجب أن تكون قد جلب له الكثير من التنوير .. ”
…
تفاجأ فان شيان. لم يكن لديه أي فكرة أن الأم التي لم يرها كانت ذات يوم شخصية متعجرفة.
…
فاي جي هو خبير في التسمم ، وليس خبيراً في فنون الدفاع عن النفس ، لذلك من الطبيعي أنه لم يتمكن من تحديد نوع القدرة تشن تشى المجهول من فان شيان. ومع ذلك ، يمكنه أن يشعر بشدة بالقوة الخطيرة لتشن تشي المنبعث من جسم الطفل. بعد بعض التفكير ، حث فان شيان على الذهاب للعثور على وو تشو ، ولكن بشكل غير متوقع ، تنهد فان شيان بحزن وقال إن العم وو تشو استمع فقط إلى ما قالته والدته وأعطاه الكتاب ؛ ورفض أيضًا الإفراط في الحديث عن هذه المسألة.
فاي جي هو خبير في التسمم ، وليس خبيراً في فنون الدفاع عن النفس ، لذلك من الطبيعي أنه لم يتمكن من تحديد نوع القدرة تشن تشى المجهول من فان شيان. ومع ذلك ، يمكنه أن يشعر بشدة بالقوة الخطيرة لتشن تشي المنبعث من جسم الطفل. بعد بعض التفكير ، حث فان شيان على الذهاب للعثور على وو تشو ، ولكن بشكل غير متوقع ، تنهد فان شيان بحزن وقال إن العم وو تشو استمع فقط إلى ما قالته والدته وأعطاه الكتاب ؛ ورفض أيضًا الإفراط في الحديث عن هذه المسألة.
…
غضب فاي جي: “السيد وو غير منطقي للغاية. أنت السيد الشاب لمنزله ؛ لماذا ، بدلاً من إرشادك بنفسه ، جعلك تتعلم مثل هذه القدرة الخطيرة دون أي توجيه؟”
“انظر إليك ، مبتسمًا هكذا ؛ ألا تخشى أن تصبح مهووسًا جدًا؟” حدق في جي في وجهه ، وتابع ، “في المرة الأخيرة ، كنت أعرف فقط أن تشن تشى الذي كنت تتدرب به كان مذهلاً ، لكنني لم أتخيله أبدًا على هذا النحو.”
في العام الماضي ، اعتبر هذا الطفل البالغ من العمر خمس سنوات أعظم مصدر عزاء له خلال سنوات حياته الأخيرة. أكثر من ذلك ، كان يأمل أن يحمل فان شيان عباءته في المستقبل ويمجد كل ما تعلمه. لهذه الأسباب ، غضب فاي جي من الأعمى وو تشو عندما سمع ذلك.
ضحك فاي جي قائل: “لكن شيئًا ما حدث لاحقًا ؛ توقف يي ليويون فجأة عن إزعاج والدتك ، حتى أن يي تشونغ ذهب إلى معبد تايبينج لصب الشاي لها والاعتذار.”
“هل العم وو تشو قوي حقًا؟” حدق فان شيان وهو يسأل سؤاله ، وكأنه ثعلب صغير.
ضحك فاي جي قائل: “لكن شيئًا ما حدث لاحقًا ؛ توقف يي ليويون فجأة عن إزعاج والدتك ، حتى أن يي تشونغ ذهب إلى معبد تايبينج لصب الشاي لها والاعتذار.”
“بالتاكيد.” فكر في جي على مهل في الماضي. “الأمر فقط هو أن الكثير من الناس في هذا العالم لا يعرفون بوجود السيد وو … هل سمعت عن – الأسياد العظماء الأربعة -؟”
فتح فان شيان عينيه على مصراعيه ، معتقدًا أن هذه كانت سمعة كبيرة جدًا. لكن القوة الدفاعية كانت مسؤولة عن السلامة للمنطقة بأسرها ، وهو المنصب الأهم. معلم ذلك القائد… الأخ الأصغر ، يي ليويون أو أيا كان ، يجب أن يكون قويا جدا.
بالطبع كان فان شيان قد سمع بهم. في عالم اليوم ، كانو يعبدون من قبل عامة الناس مثل الآلهة ، كانوا الأسياد العظماء الأربعة خبراء في الفنون القتالية . بالعد من ناحية ، كان هناك اثنان في مملكة تشينغ ، وواحد في مملكة شمال تشي ، والآخر في مدينة يي الشرقية.
“الآخر في كينغ موجود فقط في الأساطير ؛ أظن أنه في القصر الملكي ، لكن لم يره أحد بالفعل”. قال فاي جي: “أما بالنسبة إلى لسيد العظيم من شمال تشي ، فسيكون ذلك الكاهن الرئيسي ، ذلك الرجل الأصلع المنحرف المسمى كو هو”.
في العالم الحالي ، كانت تشينغ تتمتع بالفعل بميزة ساحقة ، حيث كان يقودها إمبراطورها. لكن الغريب ، بعد إراقة الدماء السياسية في العام السابق ، ازدهرت الأمة بينما أصبح الإمبراطور هادئًا إلى حد ما ولم يعد يحاول توسيع أراضيه. ولكن بغض النظر عن ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون لدى الدولة الأقوى اثنان من أقوى الناس.
حك فان شيان رأسه: “رائع؟ رائع كيفهذ
“في الواقع ، لدينا حاليًا اثنان من الأسياد العظماء الأربعة المقيمين هنا.” ضحك فاي جي بهدوء: “البشر الاغبياء؛ إنهم يقدسون فقط القوة في القتال. لن يدركوا أبدًا أنه إذا كانت مهارة المرء في السموم ستصل إلى إتقان عالم آخر ، فقد يكون هو أيضًا سيدًا عظيمًا …”
“… المعبد هو الوجود الأكثر غموضًا في القارة ؛ من المفترض أنه المكان الذي كان أسلافنا يعبدون فيه. ولكن لسوء الحظ ، بخلاف الأوغاد المحظوظين للغاية ، لم يتمكن أحد من العثور على مكانه بالضبط ، وبالتالي لا أحد يعرف ما هو مثل الداخل “.
قام فان شيان بسعال فجأة لمنع معلمه من الشماتة.
“انظر إليك ، مبتسمًا هكذا ؛ ألا تخشى أن تصبح مهووسًا جدًا؟” حدق في جي في وجهه ، وتابع ، “في المرة الأخيرة ، كنت أعرف فقط أن تشن تشى الذي كنت تتدرب به كان مذهلاً ، لكنني لم أتخيله أبدًا على هذا النحو.”
“… إذا استبعدنا المعابد الغامضة، فسيكون لدى تشينغ اثنان من الأسياد العظماء الأربعة ، أحدهم هو الأخ الأصغر لمعلم قائد الدفاع الحالي لجينغدو ، يي ليويون.”
بالطبع كان فان شيان قد سمع بهم. في عالم اليوم ، كانو يعبدون من قبل عامة الناس مثل الآلهة ، كانوا الأسياد العظماء الأربعة خبراء في الفنون القتالية . بالعد من ناحية ، كان هناك اثنان في مملكة تشينغ ، وواحد في مملكة شمال تشي ، والآخر في مدينة يي الشرقية.
فتح فان شيان عينيه على مصراعيه ، معتقدًا أن هذه كانت سمعة كبيرة جدًا. لكن القوة الدفاعية كانت مسؤولة عن السلامة للمنطقة بأسرها ، وهو المنصب الأهم. معلم ذلك القائد… الأخ الأصغر ، يي ليويون أو أيا كان ، يجب أن يكون قويا جدا.
“يا معلم ، كنا نتحدث عن العم وو تشو.”
“هناك شخص آخر قوي ، ومن المفترض أنه يعيش في القصر الملكي ، رغم أنه لم يره أحد”.
نظر فان شيان إلى الوراء ، بجدية أيضًا: “المعلم ، نحن نتحدث فقط عن الهراء هنا.”
“يا معلم ، كنا نتحدث عن العم وو تشو.”
“ما الداعي إلى العجلة؟” أعطى فاي جي فان شيا نظرة أخرى ، “ذلك الذي يدعى يي ليويون عاش لسبعة عشر عام في عالم المبارزة دون أن يخسر لمرة واحدة. ولكن ذات مرة ، عندما جاءت والدتك إلى المدينة لأول مرة ، تغلبت على قائد الدفاع الحالي. هذا القائد ، المسمى يي تشونغ ، هو ابن أخ يي ليويون، ولهذا السبب أراد إثارة المشاكل لأمك “.
“ما الداعي إلى العجلة؟” أعطى فاي جي فان شيا نظرة أخرى ، “ذلك الذي يدعى يي ليويون عاش لسبعة عشر عام في عالم المبارزة دون أن يخسر لمرة واحدة. ولكن ذات مرة ، عندما جاءت والدتك إلى المدينة لأول مرة ، تغلبت على قائد الدفاع الحالي. هذا القائد ، المسمى يي تشونغ ، هو ابن أخ يي ليويون، ولهذا السبب أراد إثارة المشاكل لأمك “.
ضرب فاي جي رأس فان شيان الصغير بقوة: “لا يهمني إذا كنت تعبث كل يوم ، ولكن كيف تجرؤ على عدم الاحترام تجاه مثل هذا المكان المقدس!”
تفاجأ فان شيان. لم يكن لديه أي فكرة أن الأم التي لم يرها كانت ذات يوم شخصية متعجرفة.
“هل العم وو تشو قوي حقًا؟” حدق فان شيان وهو يسأل سؤاله ، وكأنه ثعلب صغير.
ضحك فاي جي قائل: “لكن شيئًا ما حدث لاحقًا ؛ توقف يي ليويون فجأة عن إزعاج والدتك ، حتى أن يي تشونغ ذهب إلى معبد تايبينج لصب الشاي لها والاعتذار.”
“لا أحد يعلم ، لكن ربما كان ذلك بمثابة تعادل.” ضحك فاي جي.
“هاه؟”
“هل العم وو تشو قوي حقًا؟” حدق فان شيان وهو يسأل سؤاله ، وكأنه ثعلب صغير.
“لا أحد يعرف ما حدث ؛ إنه لغز مطلق. لكني أعتقد أن يي ليويون و ماستر وو تشو قاتلوا مرة واحدة خلف جدران القصر. السيد وو هو خادم والدتك ، لذلك ليس من غير المعتاد أن يخرج ويتعامل مع مثل هذا أشياء.” رفع فاي جي فنجان الشاي الذي كان بيده وأخذ رشفة.
أمسك فان شيان برأسه ونظر إلى معلمه في حالة صدمة ، أولاً من حقيقة أن معلمه ، الذي يقتل بالسم دون أن يرمش ، تبين أنه يبجل المعبد ، وثانيًا ، من حقيقة أنه هو نفسه قد تقبل ما سمعه بهذه السهولة ، أشياء مؤمنة بالخرافات مثل أربعة أسياد العظماء والمعابد.
“من ربح في النهاية؟” كانت عيون فان شيان مليئة بالفضول. بينما كان يعلم أن وو تشو كان قوياً ، لم يتوقع أن يكون للرجل الأعمى تجربة مبارزة أحد كبار الأساتذة الأربعة ، يي ليويون.
…
“لا أحد يعلم ، لكن ربما كان ذلك بمثابة تعادل.” ضحك فاي جي.
تألقت عيون فان شيان في رهبة من حقيقة أن خادمه الأعمى سيكون قويًا للغاية! عندما يغامر بالخروج إلى العالم يومًا ما ، من الذي سيخاف منه؟
“على ما يبدو ، بعد عودته إلى مدرسة السيف الخاصة به ، تدرب على فن المبارزة لمدة نصف عام وهو معصوب العينين. بعد ذلك ، تخلى عن السيف والتقط سلسلة من سانشو القديمة ، وأصبح حقًا قائدًا كبيرًا. بالتفكير في الماضي ، تلك المعركة يجب أن تكون قد جلب له الكثير من التنوير .. ”
“يا معلم ، كنا نتحدث عن العم وو تشو.”
دعم فان شيان وجهه الصغير ، مفكرًا ، “الأسياد العظماء الأربعة ؟ هل هذا يعني أن وو تشو هو الخامس؟”
“هاه؟”
تألقت عيون فان شيان في رهبة من حقيقة أن خادمه الأعمى سيكون قويًا للغاية! عندما يغامر بالخروج إلى العالم يومًا ما ، من الذي سيخاف منه؟
…
فجأة كان لديه سؤال. “أستاذ ، ألم تقل أن هذه الأشياء سرية؟ كيف تعرف كل هذا؟”
عبس فاي جي ببطء. لأنه كان يعتقد أن الرجل الأعمى يمتلك قوة عظيمة ، لم يفكر أبدًا في “ المشاكل المحتملة مع تدريب تشن شي لـ فان شيان ”. ومع ذلك ، اليوم ، أثناء فحص نبضه ، اكتشف شيئًا غير عادي.
قال فاي جي ببرود ، “أنا مسؤول رفيع المستوى في قسم الإشراف. بالنسبة لنا ، لا توجد أسرار في هذا العالم.”
نظرًا لأن معلمه الفاحش عادة يتوخى الحذر ، أدرك فان شيان أيضًا أن هناك شيئًا ما خطأ. سأل ابتسامة عريضة: “هل هناك مشكلة؟”
لسبب ما ، كان فان شيان دائمًا مهتمًا بالأشخاص الأقوياء في هذا العالم ، كما لو أنه بعد بضع سنوات سيصادف أحدهم ، ولهذا سأل ، “الثلاثة الآخرون ، أيها المعلم ؛ هل رأيتهم؟”
“هل العم وو تشو قوي حقًا؟” حدق فان شيان وهو يسأل سؤاله ، وكأنه ثعلب صغير.
“الآخر في كينغ موجود فقط في الأساطير ؛ أظن أنه في القصر الملكي ، لكن لم يره أحد بالفعل”. قال فاي جي: “أما بالنسبة إلى لسيد العظيم من شمال تشي ، فسيكون ذلك الكاهن الرئيسي ، ذلك الرجل الأصلع المنحرف المسمى كو هو”.
“بالتاكيد.” فكر في جي على مهل في الماضي. “الأمر فقط هو أن الكثير من الناس في هذا العالم لا يعرفون بوجود السيد وو … هل سمعت عن – الأسياد العظماء الأربعة -؟”
“أصلع؟” افترض فان شيان أن هذا العالم بدون البوذية لن يكون به رهبان ..
قال فاي جي ببرود ، “أنا مسؤول رفيع المستوى في قسم الإشراف. بالنسبة لنا ، لا توجد أسرار في هذا العالم.”
“راهب ؛ سمعت أن كو هو كان حاجًا في يوم من الأيام ، راكعًا على درجات المعبد لمدة ثلاثة أشهر ، ويعيش على البرد والندى. بطريقة ما ، تمكن من تحريك أولئك الموجودين في المعبد ، وبالتالي تلقى اللاهوت الإلهي وأصبح معلمًا كبيرًا. ” بصق فاي جي في اشمئزاز ، ويبدو أنه يشعر بالغيرة من الحاج المسمى كو هو: “يمكنك أن تدرك أن الأصلع كاذب من لمحة.”
أجاب فاي جي بجدية: “رائع جدا.”
“معبد؟”
أجاب فاي جي بجدية: “رائع جدا.”
“المعبد : هذا المكان هو معبد”.
“ما الداعي إلى العجلة؟” أعطى فاي جي فان شيا نظرة أخرى ، “ذلك الذي يدعى يي ليويون عاش لسبعة عشر عام في عالم المبارزة دون أن يخسر لمرة واحدة. ولكن ذات مرة ، عندما جاءت والدتك إلى المدينة لأول مرة ، تغلبت على قائد الدفاع الحالي. هذا القائد ، المسمى يي تشونغ ، هو ابن أخ يي ليويون، ولهذا السبب أراد إثارة المشاكل لأمك “.
“المعلم ، أنت تتحدث عن الهراء مرة أخرى.”
غضب فاي جي: “السيد وو غير منطقي للغاية. أنت السيد الشاب لمنزله ؛ لماذا ، بدلاً من إرشادك بنفسه ، جعلك تتعلم مثل هذه القدرة الخطيرة دون أي توجيه؟”
“… المعبد هو الوجود الأكثر غموضًا في القارة ؛ من المفترض أنه المكان الذي كان أسلافنا يعبدون فيه. ولكن لسوء الحظ ، بخلاف الأوغاد المحظوظين للغاية ، لم يتمكن أحد من العثور على مكانه بالضبط ، وبالتالي لا أحد يعرف ما هو مثل الداخل “.
ضرب فاي جي رأس فان شيان الصغير بقوة: “لا يهمني إذا كنت تعبث كل يوم ، ولكن كيف تجرؤ على عدم الاحترام تجاه مثل هذا المكان المقدس!”
“ربما … هذا المعبد غير موجود على الإطلاق؟”
لسبب ما ، كان فان شيان دائمًا مهتمًا بالأشخاص الأقوياء في هذا العالم ، كما لو أنه بعد بضع سنوات سيصادف أحدهم ، ولهذا سأل ، “الثلاثة الآخرون ، أيها المعلم ؛ هل رأيتهم؟”
ضرب فاي جي رأس فان شيان الصغير بقوة: “لا يهمني إذا كنت تعبث كل يوم ، ولكن كيف تجرؤ على عدم الاحترام تجاه مثل هذا المكان المقدس!”
“هاه؟”
أمسك فان شيان برأسه ونظر إلى معلمه في حالة صدمة ، أولاً من حقيقة أن معلمه ، الذي يقتل بالسم دون أن يرمش ، تبين أنه يبجل المعبد ، وثانيًا ، من حقيقة أنه هو نفسه قد تقبل ما سمعه بهذه السهولة ، أشياء مؤمنة بالخرافات مثل أربعة أسياد العظماء والمعابد.
“أصلع؟” افترض فان شيان أن هذا العالم بدون البوذية لن يكون به رهبان ..
“يبدو أنني مناسب لهذا العالم بعد كل شيء.”
“لا أحد يعلم ، لكن ربما كان ذلك بمثابة تعادل.” ضحك فاي جي.
“… المعبد هو الوجود الأكثر غموضًا في القارة ؛ من المفترض أنه المكان الذي كان أسلافنا يعبدون فيه. ولكن لسوء الحظ ، بخلاف الأوغاد المحظوظين للغاية ، لم يتمكن أحد من العثور على مكانه بالضبط ، وبالتالي لا أحد يعرف ما هو مثل الداخل “.
