بووم! بووم! بووم!
لقد كان وقتًا حاسمًا للغاية ، لم يكن هناك وقت للتضييع على الإطلاق لـ لوه فنغ.
“أنا أتحكم بها للمغادرة” رن صوت هونغ من هاتفه ، على الفور ، غادرت الطائرة النفاثة ذات اللون الأزرق الداكن بسرعة ، متجهة نحو القطاع الرئيسي لمدينة المقر الرئيسي جيانغ نان. من الواضح أنها كانت تتجه لتخزين القنابل الذرية أولاً.
“أبي ، أمي ، يجب أن تبقوا جميعًا في المنزل ، بغض النظر عن الخطر ، عليكم فقط الدخول إلى غرفة الجاذبية في الطابق الثاني” أكد لوه فنغ ، أن مادة غرفة الجاذبية كانت متينة بشكل لا يصدق ، حتى المقاتل بمستوى النجم سيجد صعوبة في محاولة كسرها! كان بعد كل شيء جهاز تدريب لمقاتل على مستوى النجم.
……
داخل غرفة الجاذبية ، سيكونون أكثر أمانًا.
فجأة توقف وطاف.
“باباتا ، شغّل غرفة الجاذبية لوالدي ، وأخي ، تشن نان وشو شين هؤلاء الخمسة كحد أقصى” قال لوه فنغ ، “أيضا ، قم بتعيين الجاذبية مرة واحدة ، عادية”
فتح الوحش ذو القرن الذهبي جناحيه الضخمين ، الانفجار من قبل اثار اهتمامه ، كانت الطائرة الثانية على بعد 50 مترًا فقط منه قبل أن يستخدم مخلبه للهجوم!
“قد فعلت”
*******
كانت كفاءة باباتا عالية للغاية ، ويمكنه التحكم بها مباشرة من مسافة بعيدة.
150 ميغا طن؟
“فنغ الصغير ، كن حذرا” قال لوه هونغ قوه ، غونغ شين لان ، عند عودتهما بعد اكتشاف خطورة المشكلة. فقط لوه هوا وتشن نان لم يكونا مدركين للغاية بشأن ما كان يحدث.
“للوصول إلى الاطلال الأثرية رقم 12 سيستغرق حوالي 20 دقيقة” قال باباتا.
“الأخ الأكبر ، عد باكرًا” صاح لوه هوا.
“باتباع خطة هجوم الرؤوس الحربية النووية ، قبل هجمات طائرتي النفاثة من مستوى ما قبل التاريخ ، سيكون هناك طائرات أخرى من طراز “الحدود” تحمل قنابل ذرية تهاجم! هذا لكي نربكه” أوضح هونغ.
لوح لوه فنغ وغادر المنزل بسرعة في الليل.
فجأة توقف وطاف.
……
……
هذه الليلة كان الجنس البشري ضد الزمن!
“بسبب ضيق الوقت ، نحن ذاهبون بـ 150 ميغا طن” قال هونغ ، “أثناء نيرفانا الكبرى ، لم يكن هناك مكان لاختبار مثل هذه الكمية الكبيرة. عندما يحين الوقت وتنفجر ، حتى لو كان الليل ، حتى الصين ستكون قادرة على رؤية القليل من الشمس تضيء الظلام”
كانت طائرة لوه فنغ تحلق بسرعة في الليل ، تاركة يانغ تشو.
في اللحظة التي انفجرت فيها الطائرة المقاتلة مستوى الإمبراطور ، انفجرت القنبلة الذرية التي تبلغ 20 ألف طن أيضًا!
“تبلغ السرعة القصوى للطائرة النفاثة حاليًا 8000 م/ث. كم من الوقت يستغرق الوصول إلى الاطلال الأثرية رقم 12؟” سأل لوه فنغ ، أن السرعة الأساسية للطائرة النفاثة هذه لم تكن سريعة جدًا ، ومع ذلك ، خلال وقت فراغه ، احتفظ باباتا بالطائرة في فضاءه الافتراضي وأجرى العديد من التعديلات.
على شاشة ساعة الاتصالات التكتيكية الخاصة بـ لوه فنغ ، كل ما يمكن رؤيته هو القليل من الشمس التي تضيء الليل المظلم ، مع إثارة وحش الابتلاع البعيد. ارتفعت سحابة الفطر واندفعت موجات الصدمات في جميع الاتجاهات تمامًا مثل تموج الماء والسطوع.
ارتفعت السرعة على الفور ، من عشرة أضعاف سرعة الصوت ارتفعت مباشرة إلى 8000 م/ث!
بدا الأمر بسيطًا وسهل النجاح.
قال باباتا: “لم يكن هذا التحسن يعتبر أي شيء ، حتى تتمكن من الطيران في الكون ، بالنسبة لسفينة لتكون قادرة على السير بسرعة الضوء هو أبسط شيء على الإطلاق! بالمقارنة مع سرعة الضوء ، كانت سرعتها الحالية لا شيء” لم يقل لوه فنغ الكثير ، لم يكن لديه اي مقارنة بباباتا الذي كان من حضارة أعلى في الكون ، الذكاء الاصطناعي الحي.
“لوه فنغ ، هناك شيء نحتاج منك أن تضحي به” جاء صوت هونغ من خلاص الهاتف.
كان هذا التحسن جيدًا بالفعل.
“لوه فنغ ، الأطلال الأثرية رقم 12 موجودة في المحيط الهادئ ، ليست بعيدة عن هاواي وتلك المجموعة من الجزر ، من هنا إلى الوجهة هي 8000 كم. يمكنك الاعتماد فقط على المكوك الشاهق للطيران الآن … بسرعة 5000 م/ث ، انت تحتاج إلى 1600 ثانية ، تتجاوز سرعتك 5000 م/ث ، ستستغرق حوالي 25 دقيقة للوصول إلى هناك” قال باباتا.
“للوصول إلى الاطلال الأثرية رقم 12 سيستغرق حوالي 20 دقيقة” قال باباتا.
أومأ لوه فنغ قليلاً كما سمع.
“اوه؟” رن هاتف لوه فنغ ، تحقق ، كان الاتصال من الرئيس هونغ.
“وو” شعر الوحش ذو القرن الذهبي بالانفجار على مخالبه واعتقد أنه كان مريحًا إلى حد ما ، ووفقًا لهذه الذكريات القديمة ، لحظة دخوله إلى مستوى النجم ، لم يكن لهذا الكوكب أي شيء يمكن أن يضر به. كان هذا هو سبب ظهوره فقط بعد الوصول إلى مستوى النجم!
“مرحبا” رد لوه فنغ.
ارتفعت السرعة على الفور ، من عشرة أضعاف سرعة الصوت ارتفعت مباشرة إلى 8000 م/ث!
“لوه فنغ ، هناك شيء نحتاج منك أن تضحي به” جاء صوت هونغ من خلاص الهاتف.
“باباتا ، شغّل غرفة الجاذبية لوالدي ، وأخي ، تشن نان وشو شين هؤلاء الخمسة كحد أقصى” قال لوه فنغ ، “أيضا ، قم بتعيين الجاذبية مرة واحدة ، عادية”
“يرجى التحدث ، رئيس” قال لوه فنغ دون أي تردد.
شاهد لوه فنغ الطائرة النفاثة المثلثة الزرقاء الداكنة. بينما في أعين باباتا ، كانت هذه السفينة قادرة فقط على التحليق في الأجواء ، في الكون لم تكن سوى سلع رخيصة ولعبة. ومع ذلك ، فقد كانت مع لوه فنغ لفترة طويلة جدًا.
“باتباع خطة هجوم الرؤوس الحربية النووية ، قبل هجمات طائرتي النفاثة من مستوى ما قبل التاريخ ، سيكون هناك طائرات أخرى من طراز “الحدود” تحمل قنابل ذرية تهاجم! هذا لكي نربكه” أوضح هونغ.
لوح لوه فنغ وغادر المنزل بسرعة في الليل.
أومأ لوه فنغ قليلاً كما سمع.
قنابل ذرية؟
حسنًا!
هذه الليلة كان الجنس البشري ضد الزمن!
طائرة هونغ النفاثة مستوى ما قبل التاريخ ، كانت طائرة فريدة من دوجو الحدود ، كانت مثلثة! تماما مثل طائرة لوه فنغ. الدول الأخرى كلها لديها طائرات نفاثة على شكل قرص ، للسماح للطائرة النفاثة لهونغ بعدم إثارة أي شك ، كانت بحاجة إلى المزيد من الطائرات المقاتلة المثلثة التي تحمل قنابل ذرية للهجوم أولاً ، مما يجعل المخلوق يخفض حذره.
مع هذا النوع من القوة ، كان تفجيرها هنا بمساحة تزيد عن 10 مليون كيلومتر مربع من الأراضي غير المأهولة مثالية ولن تؤثر على الإنسانية.
قنابل ذرية؟
“فنغ الصغير ، كن حذرا” قال لوه هونغ قوه ، غونغ شين لان ، عند عودتهما بعد اكتشاف خطورة المشكلة. فقط لوه هوا وتشن نان لم يكونا مدركين للغاية بشأن ما كان يحدث.
عشرات الآلاف من الأطنان من القنابل الذرية ، حتى لوه فنغ أو هونغ أو إله الرعد ، لن تزعجهم. أقل بكثير من وحش الابتلاع.
“يرجى التحدث ، رئيس” قال لوه فنغ دون أي تردد.
“نريد استخدام الطائرات النفاثة المثلثة الأخرى لحمل قنابل ذرية للهجوم. سوف يدرك الوحش أن الهجمات ليس لها خطر” أضاءت أعين لوه فنغ ، “بعد ذلك ، سنرسل فجأة ما يبدو أنه هجوم غير ضار آخر ، ولكن مع انفجار أقوى بكثير!” فكر لوه فنغ في الأمر ووافق على أنها خطة جيدة.
“أبي ، أمي ، يجب أن تبقوا جميعًا في المنزل ، بغض النظر عن الخطر ، عليكم فقط الدخول إلى غرفة الجاذبية في الطابق الثاني” أكد لوه فنغ ، أن مادة غرفة الجاذبية كانت متينة بشكل لا يصدق ، حتى المقاتل بمستوى النجم سيجد صعوبة في محاولة كسرها! كان بعد كل شيء جهاز تدريب لمقاتل على مستوى النجم.
بدا الأمر بسيطًا وسهل النجاح.
لم يتردد لوه فنغ ، حيث قفز على المكوك الشاهق وأصبح شعاعًا من الضوء ، متجهًا بسرعة نحو المحيط الهادئ وهاواي.
“لوه فنغ ، لا يوجد الكثير من الطائرات النفاثة من دوجو الحدود في آسيا” قال هونغ ، “أنا بحاجة للوصول إلى ساحة المعركة في أقصر وقت ممكن. آمل أن تستخدم طائرتك النفاثة كواحدة من مدافعنا”
لم تكن هناك علامات على وجود تلف في جسمه.
“ليس هناك أى مشكلة” قال لوه فنغ دون تردد.
“طائرتك النفاثة لديها في الواقع أمر مستتر ، يمكنني التحكم بها من بعيد” قال هونغ ، “سأبدأ بالتحكم بها الآن ، هل أنت حاليًا في الطائرة أم خارجها؟”
طائرة نفاثة واحدة لا تعني الكثير لـ لوه فنغ ، أقل بكثير خلال مثل هذه الأزمة. حتى هونغ كان على استعداد للتضحية بالطائرة النفاثة ذات المستوى الأعلى ، كيف يمكن أن يكون تافهًا حيال ذلك؟
……
“طائرتك النفاثة لديها في الواقع أمر مستتر ، يمكنني التحكم بها من بعيد” قال هونغ ، “سأبدأ بالتحكم بها الآن ، هل أنت حاليًا في الطائرة أم خارجها؟”
“سأخرج”
“سأخرج”
“باباتا ، شغّل غرفة الجاذبية لوالدي ، وأخي ، تشن نان وشو شين هؤلاء الخمسة كحد أقصى” قال لوه فنغ ، “أيضا ، قم بتعيين الجاذبية مرة واحدة ، عادية”
طار لوه فنغ مباشرة للخارج.
والقنبلة الهيدروجينية الـ 150 ميغا طن والقنبلة الذرية المستخدمة لتفجيرها ساهمت بها روسيا!
شاهد لوه فنغ الطائرة النفاثة المثلثة الزرقاء الداكنة. بينما في أعين باباتا ، كانت هذه السفينة قادرة فقط على التحليق في الأجواء ، في الكون لم تكن سوى سلع رخيصة ولعبة. ومع ذلك ، فقد كانت مع لوه فنغ لفترة طويلة جدًا.
أشعلت شمس صغيرة أخرى في البرية ، وظهرت سحابة الفطر في السماء!
“لقد قمت أيضًا بدورك من أجل الإنسانية” نظر لوه فنغ إلى طائرته النفاثة.
“الطائرة الثانية قادمة” وفقا للشاشة ، كانت الطائرة المقاتلة الثانية تحلق فوق.
“أنا أتحكم بها للمغادرة” رن صوت هونغ من هاتفه ، على الفور ، غادرت الطائرة النفاثة ذات اللون الأزرق الداكن بسرعة ، متجهة نحو القطاع الرئيسي لمدينة المقر الرئيسي جيانغ نان. من الواضح أنها كانت تتجه لتخزين القنابل الذرية أولاً.
بدا الأمر بسيطًا وسهل النجاح.
“رئيس ، هل يمكن أن تخبرني ، كم من المتفجرات ستدخل؟” لوه فنغ لا يسعه إلا أن يسأل.
“سأخرج”
“بسبب ضيق الوقت ، نحن ذاهبون بـ 150 ميغا طن” قال هونغ ، “أثناء نيرفانا الكبرى ، لم يكن هناك مكان لاختبار مثل هذه الكمية الكبيرة. عندما يحين الوقت وتنفجر ، حتى لو كان الليل ، حتى الصين ستكون قادرة على رؤية القليل من الشمس تضيء الظلام”
……
150 ميغا طن؟
لم تكن هناك علامات على وجود تلف في جسمه.
أومأ لوه فنغ برأسه ، كان هذا السلاح الأخير للبشرية ، قد يساعد في الواقع على تحوير وتطوير كمية كبيرة من المخلوقات …
القنبلة الذرية الثالثة ، القنبلة الذرية الرابعة …
ومع ذلك ، لم يعد بمقدورهم الاهتمام ، كان التعامل مع وحوش مستوى الإمبراطور أمرًا جيدًا في الواقع ، لم يكن بإمكانهم المقارنة على الإطلاق مع وحش الابتلاع.
“نريد استخدام الطائرات النفاثة المثلثة الأخرى لحمل قنابل ذرية للهجوم. سوف يدرك الوحش أن الهجمات ليس لها خطر” أضاءت أعين لوه فنغ ، “بعد ذلك ، سنرسل فجأة ما يبدو أنه هجوم غير ضار آخر ، ولكن مع انفجار أقوى بكثير!” فكر لوه فنغ في الأمر ووافق على أنها خطة جيدة.
“لوه فنغ ، الأطلال الأثرية رقم 12 موجودة في المحيط الهادئ ، ليست بعيدة عن هاواي وتلك المجموعة من الجزر ، من هنا إلى الوجهة هي 8000 كم. يمكنك الاعتماد فقط على المكوك الشاهق للطيران الآن … بسرعة 5000 م/ث ، انت تحتاج إلى 1600 ثانية ، تتجاوز سرعتك 5000 م/ث ، ستستغرق حوالي 25 دقيقة للوصول إلى هناك” قال باباتا.
طائرة نفاثة واحدة لا تعني الكثير لـ لوه فنغ ، أقل بكثير خلال مثل هذه الأزمة. حتى هونغ كان على استعداد للتضحية بالطائرة النفاثة ذات المستوى الأعلى ، كيف يمكن أن يكون تافهًا حيال ذلك؟
“حسنا”
“ليس هناك أى مشكلة” قال لوه فنغ دون تردد.
“لنذهب”
كانت الطائرة المثلثة الأولى ، واحدة من علف المدفع طائرة مقاتلة على مستوى الإمبراطور. بعد ترتيب نظام الذكاء الاصطناعي ، سينفجر في اللحظة التي يبدأ فيها وحش الابتلاع في الهجوم ، بغض النظر عن المسافة!
لم يتردد لوه فنغ ، حيث قفز على المكوك الشاهق وأصبح شعاعًا من الضوء ، متجهًا بسرعة نحو المحيط الهادئ وهاواي.
ثمانية عشر طائرة بها قنابل ذرية كعلف مدفع ، تحتوي جميعها على حوالي 15 ألف إلى 60 ألف طن من الطاقة المتفجرة. إذا انفجرت قنبلة ذرية بقدرة 20 ألف طن في مدينة ، من المركز إلى الخارج ، فسيتم التخلص من بضع مئات من الأمتار ، وستتم تغطية 2 إلى 3 آلاف متر من التلف والزجاج والحطام ، مدينة بها عدد سكان بضع مئات من الآلاف سيخسرون مئة الف.
*******
“أبي ، أمي ، يجب أن تبقوا جميعًا في المنزل ، بغض النظر عن الخطر ، عليكم فقط الدخول إلى غرفة الجاذبية في الطابق الثاني” أكد لوه فنغ ، أن مادة غرفة الجاذبية كانت متينة بشكل لا يصدق ، حتى المقاتل بمستوى النجم سيجد صعوبة في محاولة كسرها! كان بعد كل شيء جهاز تدريب لمقاتل على مستوى النجم.
تعاونت كل من أوروبا والصين وروسيا. أعطت أوروبا ثلاث قنابل ذرية ، أعطت الصين خمس قنابل ، أعطت روسيا ثماني قنابل. أعطى دوجو الحدود اثنين. تم فصل هذه القنابل الذرية الـ 18 إلى 18 طائرة مقاتلة مثلثة ، واحدة منها كانت لـ لوه فنغ.
كانت القنابل مثل الألعاب النارية في منطقة شمال آسيا ، تنفجر واحدة تلو الأخرى!
والقنبلة الهيدروجينية الـ 150 ميغا طن والقنبلة الذرية المستخدمة لتفجيرها ساهمت بها روسيا!
*******
عندما كان الوقت حرجًا ، خلال الاندفاع للعثور على الرؤوس الحربية ، أدركوا …
كانت أمريكا وروسيا وأوروبا والصين والهند وثلاث وعشرون مدينة مقر رئيسي ، تحالف الموارد البشرية ، النخبة في العالم كله يعتمدون على الأقمار الصناعية ، يشاهدون مع تحليق 19 طائرة مقاتلة. كانت الـ 19 منفصلة ، بعضها كان في المقدمة بينما طار البعض في الخلف!
يمكن لروسيا ، وهي واحدة من الدول الخمس الكبرى ، أن تنتج في الواقع قنبلة هبدروجينية بعائد 150 ميغا طن ، وفي أزمة الإنسانية ، لن تخفيها روسيا بالتأكيد بعد الآن. في الواقع لقد أخذوا هذا الشيء الضخم! وضعوه داخل طائرة هونغ النفاثة مستوى ما قبل التاريخ وقاموا بالتحكم بها لتطير باتجاه منطقة شمال آسيا.
……
“لقد قمت أيضًا بدورك من أجل الإنسانية” نظر لوه فنغ إلى طائرته النفاثة.
مع 18 علف مدفع آخر ، كان هناك ما مجموعه 19 طائرة نفاثة مثلثة! جاءت بألوان مختلفة ، بعضها أحمر ، أزرق ، أسود ، إلخ.
“نريد استخدام الطائرات النفاثة المثلثة الأخرى لحمل قنابل ذرية للهجوم. سوف يدرك الوحش أن الهجمات ليس لها خطر” أضاءت أعين لوه فنغ ، “بعد ذلك ، سنرسل فجأة ما يبدو أنه هجوم غير ضار آخر ، ولكن مع انفجار أقوى بكثير!” فكر لوه فنغ في الأمر ووافق على أنها خطة جيدة.
في الداخل كانت طائرة هونغ ذات المستوى الأعلى ، وطائرة واحدة على مستوى الكون ، وأربع طائرات على مستوى الإمبراطور ، وثلاث عشرة طائرة أخرى ذات مستوى الحدود. قد تكون هذه الطائرات الثلاث عشرة أضعف ، ولكنها يمكن أن تدخل في وضع الطيار الآلي أيضًا! كل الـ 19 كانوا بدون طيار! فقط من المظاهر الحكيمة لم يكن لهذه السفن الـ19 أي اختلافات.
كانت كفاءة باباتا عالية للغاية ، ويمكنه التحكم بها مباشرة من مسافة بعيدة.
……
……
“يجب أن ننجح”.
لوح لوه فنغ وغادر المنزل بسرعة في الليل.
“يجب أن ننجح”.
عشرات الآلاف من الأطنان من القنابل الذرية ، حتى لوه فنغ أو هونغ أو إله الرعد ، لن تزعجهم. أقل بكثير من وحش الابتلاع.
كانت أمريكا وروسيا وأوروبا والصين والهند وثلاث وعشرون مدينة مقر رئيسي ، تحالف الموارد البشرية ، النخبة في العالم كله يعتمدون على الأقمار الصناعية ، يشاهدون مع تحليق 19 طائرة مقاتلة. كانت الـ 19 منفصلة ، بعضها كان في المقدمة بينما طار البعض في الخلف!
يمكن لروسيا ، وهي واحدة من الدول الخمس الكبرى ، أن تنتج في الواقع قنبلة هبدروجينية بعائد 150 ميغا طن ، وفي أزمة الإنسانية ، لن تخفيها روسيا بالتأكيد بعد الآن. في الواقع لقد أخذوا هذا الشيء الضخم! وضعوه داخل طائرة هونغ النفاثة مستوى ما قبل التاريخ وقاموا بالتحكم بها لتطير باتجاه منطقة شمال آسيا.
……
على الشاشة.
في الليل ، المحيط الهادئ ، أصبح لوه فنغ شعاعًا من الضوء بعد ركوب المكوك الشاهق والتحليق بسرعة نحو مجموعة الجزر حول هاواي.
“باتباع خطة هجوم الرؤوس الحربية النووية ، قبل هجمات طائرتي النفاثة من مستوى ما قبل التاريخ ، سيكون هناك طائرات أخرى من طراز “الحدود” تحمل قنابل ذرية تهاجم! هذا لكي نربكه” أوضح هونغ.
كان لدى لوه فنغ القدرة على التحكم في 19 سلاحًا بشكل منفصل ، أثناء التسارع هناك ، كان يشاهد ساعته ويؤدي مهامًا متعددة. هذا في حد ذاته كان بالتأكيد لا شيء له!
“تبلغ السرعة القصوى للطائرة النفاثة حاليًا 8000 م/ث. كم من الوقت يستغرق الوصول إلى الاطلال الأثرية رقم 12؟” سأل لوه فنغ ، أن السرعة الأساسية للطائرة النفاثة هذه لم تكن سريعة جدًا ، ومع ذلك ، خلال وقت فراغه ، احتفظ باباتا بالطائرة في فضاءه الافتراضي وأجرى العديد من التعديلات.
“الطائرة الأولى! كان لوه فنغ يراقب من خلال ساعة الاتصال التكتيكية الخاصة به.
دمدمة!
على الشاشة.
“حسنا”
كانت سفينة حربية مثلثة سوداء تطير بسرعة نحو شمال آسيا ، حيث كان وحش الابتلاع في البرية يدمر قاعدة.
“وو” شعر الوحش ذو القرن الذهبي بالانفجار على مخالبه واعتقد أنه كان مريحًا إلى حد ما ، ووفقًا لهذه الذكريات القديمة ، لحظة دخوله إلى مستوى النجم ، لم يكن لهذا الكوكب أي شيء يمكن أن يضر به. كان هذا هو سبب ظهوره فقط بعد الوصول إلى مستوى النجم!
……
“فنغ الصغير ، كن حذرا” قال لوه هونغ قوه ، غونغ شين لان ، عند عودتهما بعد اكتشاف خطورة المشكلة. فقط لوه هوا وتشن نان لم يكونا مدركين للغاية بشأن ما كان يحدث.
شمال آسيا.
في الليل ، المحيط الهادئ ، أصبح لوه فنغ شعاعًا من الضوء بعد ركوب المكوك الشاهق والتحليق بسرعة نحو مجموعة الجزر حول هاواي.
الوحش الأسود الذي كان طوله أكثر من 180 م ، لوح مخالبه وطار بسرعة في السماء أعلاه ، عيونه الذهبية الباردة كالثلج. كانت وحشية! كان الوحش الذهبي ذو القرن ، هو الأكثر رعبًا من بين كل وحوش الفضاء ، فقد كان خط الدم نفسه يحتوي على وحشية وكان طغيانًا!
عشرات الآلاف من الأطنان من القنابل الذرية ، حتى لوه فنغ أو هونغ أو إله الرعد ، لن تزعجهم. أقل بكثير من وحش الابتلاع.
فجأة توقف وطاف.
……
لقد لاحظ وجود بقعة صغيرة من شيء ما يطير نحوه. ربما لن يستطيع المواكبة من الخلف. ولكن مع تتبع الأقمار الصناعية ، والقدوم من الأمام ، كان لديهم فرصة الاصطدام!
“وو!” الوحش ذو القرن الذهبي لوح بمخالبه اليمنى!
“بسبب ضيق الوقت ، نحن ذاهبون بـ 150 ميغا طن” قال هونغ ، “أثناء نيرفانا الكبرى ، لم يكن هناك مكان لاختبار مثل هذه الكمية الكبيرة. عندما يحين الوقت وتنفجر ، حتى لو كان الليل ، حتى الصين ستكون قادرة على رؤية القليل من الشمس تضيء الظلام”
بووم!
يمكن لروسيا ، وهي واحدة من الدول الخمس الكبرى ، أن تنتج في الواقع قنبلة هبدروجينية بعائد 150 ميغا طن ، وفي أزمة الإنسانية ، لن تخفيها روسيا بالتأكيد بعد الآن. في الواقع لقد أخذوا هذا الشيء الضخم! وضعوه داخل طائرة هونغ النفاثة مستوى ما قبل التاريخ وقاموا بالتحكم بها لتطير باتجاه منطقة شمال آسيا.
كانت الطائرة المثلثة الأولى ، واحدة من علف المدفع طائرة مقاتلة على مستوى الإمبراطور. بعد ترتيب نظام الذكاء الاصطناعي ، سينفجر في اللحظة التي يبدأ فيها وحش الابتلاع في الهجوم ، بغض النظر عن المسافة!
قال باباتا: “لم يكن هذا التحسن يعتبر أي شيء ، حتى تتمكن من الطيران في الكون ، بالنسبة لسفينة لتكون قادرة على السير بسرعة الضوء هو أبسط شيء على الإطلاق! بالمقارنة مع سرعة الضوء ، كانت سرعتها الحالية لا شيء” لم يقل لوه فنغ الكثير ، لم يكن لديه اي مقارنة بباباتا الذي كان من حضارة أعلى في الكون ، الذكاء الاصطناعي الحي.
“دمدمة!!!”
……
في اللحظة التي انفجرت فيها الطائرة المقاتلة مستوى الإمبراطور ، انفجرت القنبلة الذرية التي تبلغ 20 ألف طن أيضًا!
“لوه فنغ ، لا يوجد الكثير من الطائرات النفاثة من دوجو الحدود في آسيا” قال هونغ ، “أنا بحاجة للوصول إلى ساحة المعركة في أقصر وقت ممكن. آمل أن تستخدم طائرتك النفاثة كواحدة من مدافعنا”
……
طار لوه فنغ مباشرة للخارج.
على شاشة ساعة الاتصالات التكتيكية الخاصة بـ لوه فنغ ، كل ما يمكن رؤيته هو القليل من الشمس التي تضيء الليل المظلم ، مع إثارة وحش الابتلاع البعيد. ارتفعت سحابة الفطر واندفعت موجات الصدمات في جميع الاتجاهات تمامًا مثل تموج الماء والسطوع.
*******
مع نفس ، كان وحش الابتلاع يبعد أكثر من 100 كيلومتر.
شمال آسيا.
لم تكن هناك علامات على وجود تلف في جسمه.
……
كانت قنبلة ذرية تبلغ 20 ألف طن تنفجر على بعد 100 متر قليلة لم تكن سوى نسيم لوحش الابتلاع.
“يرجى التحدث ، رئيس” قال لوه فنغ دون أي تردد.
“الطائرة الثانية قادمة” وفقا للشاشة ، كانت الطائرة المقاتلة الثانية تحلق فوق.
مع نفس ، كان وحش الابتلاع يبعد أكثر من 100 كيلومتر.
……
“الأخ الأكبر ، عد باكرًا” صاح لوه هوا.
ثمانية عشر طائرة بها قنابل ذرية كعلف مدفع ، تحتوي جميعها على حوالي 15 ألف إلى 60 ألف طن من الطاقة المتفجرة. إذا انفجرت قنبلة ذرية بقدرة 20 ألف طن في مدينة ، من المركز إلى الخارج ، فسيتم التخلص من بضع مئات من الأمتار ، وستتم تغطية 2 إلى 3 آلاف متر من التلف والزجاج والحطام ، مدينة بها عدد سكان بضع مئات من الآلاف سيخسرون مئة الف.
طار لوه فنغ مباشرة للخارج.
مع هذا النوع من القوة ، كان تفجيرها هنا بمساحة تزيد عن 10 مليون كيلومتر مربع من الأراضي غير المأهولة مثالية ولن تؤثر على الإنسانية.
مع نفس ، كان وحش الابتلاع يبعد أكثر من 100 كيلومتر.
“الطائرة الثانية ، لم يهاجم الطائرة الثانية من على بعد!”
كانت الطائرة المثلثة الأولى ، واحدة من علف المدفع طائرة مقاتلة على مستوى الإمبراطور. بعد ترتيب نظام الذكاء الاصطناعي ، سينفجر في اللحظة التي يبدأ فيها وحش الابتلاع في الهجوم ، بغض النظر عن المسافة!
“هذا عظيم”
كان لدى لوه فنغ القدرة على التحكم في 19 سلاحًا بشكل منفصل ، أثناء التسارع هناك ، كان يشاهد ساعته ويؤدي مهامًا متعددة. هذا في حد ذاته كان بالتأكيد لا شيء له!
……
الوحش الأسود الذي كان طوله أكثر من 180 م ، لوح مخالبه وطار بسرعة في السماء أعلاه ، عيونه الذهبية الباردة كالثلج. كانت وحشية! كان الوحش الذهبي ذو القرن ، هو الأكثر رعبًا من بين كل وحوش الفضاء ، فقد كان خط الدم نفسه يحتوي على وحشية وكان طغيانًا!
منتصف الليل.
في الليل ، المحيط الهادئ ، أصبح لوه فنغ شعاعًا من الضوء بعد ركوب المكوك الشاهق والتحليق بسرعة نحو مجموعة الجزر حول هاواي.
فتح الوحش ذو القرن الذهبي جناحيه الضخمين ، الانفجار من قبل اثار اهتمامه ، كانت الطائرة الثانية على بعد 50 مترًا فقط منه قبل أن يستخدم مخلبه للهجوم!
دمدمة!
طار لوه فنغ مباشرة للخارج.
أشعلت شمس صغيرة أخرى في البرية ، وظهرت سحابة الفطر في السماء!
“وو” شعر الوحش ذو القرن الذهبي بالانفجار على مخالبه واعتقد أنه كان مريحًا إلى حد ما ، ووفقًا لهذه الذكريات القديمة ، لحظة دخوله إلى مستوى النجم ، لم يكن لهذا الكوكب أي شيء يمكن أن يضر به. كان هذا هو سبب ظهوره فقط بعد الوصول إلى مستوى النجم!
“وو” شعر الوحش ذو القرن الذهبي بالانفجار على مخالبه واعتقد أنه كان مريحًا إلى حد ما ، ووفقًا لهذه الذكريات القديمة ، لحظة دخوله إلى مستوى النجم ، لم يكن لهذا الكوكب أي شيء يمكن أن يضر به. كان هذا هو سبب ظهوره فقط بعد الوصول إلى مستوى النجم!
شمال آسيا.
……
“دمدمة!!!”
القنبلة الذرية الثالثة ، القنبلة الذرية الرابعة …
منتصف الليل.
واحدة تلو الأخرى ، أضاءت الشمس الصغيرة سماء الليل!
عندما كان الوقت حرجًا ، خلال الاندفاع للعثور على الرؤوس الحربية ، أدركوا …
واحدة تلو الأخرى ، ارتفعت سحابة الفطر!
“لوه فنغ ، الأطلال الأثرية رقم 12 موجودة في المحيط الهادئ ، ليست بعيدة عن هاواي وتلك المجموعة من الجزر ، من هنا إلى الوجهة هي 8000 كم. يمكنك الاعتماد فقط على المكوك الشاهق للطيران الآن … بسرعة 5000 م/ث ، انت تحتاج إلى 1600 ثانية ، تتجاوز سرعتك 5000 م/ث ، ستستغرق حوالي 25 دقيقة للوصول إلى هناك” قال باباتا.
كانت القنابل مثل الألعاب النارية في منطقة شمال آسيا ، تنفجر واحدة تلو الأخرى!
“باباتا ، شغّل غرفة الجاذبية لوالدي ، وأخي ، تشن نان وشو شين هؤلاء الخمسة كحد أقصى” قال لوه فنغ ، “أيضا ، قم بتعيين الجاذبية مرة واحدة ، عادية”
انفجار! انفجار! انفجار!
ومع ذلك ، لم يعد بمقدورهم الاهتمام ، كان التعامل مع وحوش مستوى الإمبراطور أمرًا جيدًا في الواقع ، لم يكن بإمكانهم المقارنة على الإطلاق مع وحش الابتلاع.
شاهد كامل النخبة الأرض بقلق حيث هاجمت كل طائرة. حتى لوه فنغ ، الذي كان يحلق فوق البحر ، وهونغ الذي كان في دوجو الحدود وإله الرعد ، كانوا جميعًا متوترين لدرجة أن راحتيهم كانت متعرقة! لأن … الوجبة الرئيسية التي تم خلطها بين علف المدفع كانت على وشك الدخول!
……
بووم!
تعاونت كل من أوروبا والصين وروسيا. أعطت أوروبا ثلاث قنابل ذرية ، أعطت الصين خمس قنابل ، أعطت روسيا ثماني قنابل. أعطى دوجو الحدود اثنين. تم فصل هذه القنابل الذرية الـ 18 إلى 18 طائرة مقاتلة مثلثة ، واحدة منها كانت لـ لوه فنغ.
أشعلت شمس صغيرة أخرى في البرية ، وظهرت سحابة الفطر في السماء!
في اللحظة التي انفجرت فيها الطائرة المقاتلة مستوى الإمبراطور ، انفجرت القنبلة الذرية التي تبلغ 20 ألف طن أيضًا!
“الطائرة الثانية قادمة” وفقا للشاشة ، كانت الطائرة المقاتلة الثانية تحلق فوق.
……
واحدة تلو الأخرى ، ارتفعت سحابة الفطر!
