انباء خطيرة
قطاع مينغ يو بمدينة يانغ تشو.
“الاطلال الأثرية رقم 2 ، الواقعة في جزيرة رانجيل تحت الأرض في روسيا ، هي بقايا لسفينة فضائية منقسمة مفتوحة”.
داخل غرفة الجاذبية ، فتح لوه فنغ عينيه. نهض بسرعة ، فتح باب الغرفة تلقائيًا.
حتى لوكانت آخر قطرة دم ، طالما نجح ، فإنه يعتقد أنه عندما يموت ويغلق عينيه ، سيكون مبتسمًا! في الواقع ، منذ أن اختار طريقه ليصبح مقاتلًا ، لم يخشى لوه فنغ أبدًا فكرة الموت ، وتمنى فقط أن يكون موته يستحق ذلك!
“شو شين ، شو شين”.
علمت شو شين أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
اندفع لوه فنغ بسرعة إلى أسفل الدرج.
في ذلك الوقت عندما تحدث إلى الضابط العسكري للقطاع العسكري في الجنوب الشرقي لي دا وي …
شو شين ، التي كانت في غرفة المعيشة تشاهد التلفزيون رأت لوه فنغ ينزل وسألت: “لوه فنغ ، ما الذي حدث”
“ليس هناك وقت ، تعالى معي الآن ، يجب أن نذهب لاستعادة والدي وأخي الصغير” كان لوه فنغ لا يشعر بالأمان بشأن وجود عائلته في الخارج ، “سأشرح لك فى الطريق”
“مرحبا امي؟ أين أنتما الاثنان؟ المقر الرئيسي لمدينة دونغبي ؟ جيد ، أنا قادم الأن، لا تغادرا. سآخذكما . لا تسألي ، سأشرح في طريق العودة” أنهى لوه فنغ المكالمة واتصل بشقيقه ، “مرحبا ، لوه هوا ، أين أنت؟ أوه ، في مدينة يانغ تشو؟ أسرع بالعودة إلى المنزل الآن! نعم ، على الفور!”.
“حسنا”
“الاطلال الأثرية رقم 31 ، التي تقع عميقًا في الصين فى مقاطعة ” شينونغ جيا ” في هوبي ، عبارة عن سفينة عملاقة دائرية يبلغ قطرها أكثر من 800 متر. يحتوي سطحها على العديد من الثقوب الصغيرة ، والتي تطلق كمية كبيرة من الغازات السامة. يمكن لهذه الغازات أن تتخلل الجلد … حتى الآن ، لم ينج أحد بعد دخول الاطلال الاثرية رقم 31. لديها نفس مستوى الخطر مثل رقم 1 ورقم 12 . دخول هذه الاطلال الثلاثة يعني الموت المؤكد! ”
علمت شو شين أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
قطاع مينغ يو بمدينة يانغ تشو.
******
جعلت كلمات جيا يي لوه فنغ يتحول شاحبا.
داخل طائرة نفاثة من مستوى الإمبراطور ، طاروا بسرعة من مدينة يانغ تشو.
عائدًا من القاعدة الشمالية الشرقية مع والديه المتعجبين.
“مرحبا امي؟ أين أنتما الاثنان؟ المقر الرئيسي لمدينة دونغبي ؟ جيد ، أنا قادم الأن، لا تغادرا. سآخذكما . لا تسألي ، سأشرح في طريق العودة” أنهى لوه فنغ المكالمة واتصل بشقيقه ، “مرحبا ، لوه هوا ، أين أنت؟ أوه ، في مدينة يانغ تشو؟ أسرع بالعودة إلى المنزل الآن! نعم ، على الفور!”.
جعلت كلمات جيا يي لوه فنغ يتحول شاحبا.
فقط بعد الانتهاء من المكالمتين ، تنفس لوه فنغ الصعداء.
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
“لوه فنغ ، ماذا حدث؟” شو شين تجرأت فقط على السؤال.
“ماذا يمكن أن يحدث؟” اهتز لوه فنغ إلى حد ما.
“كارثة”
تم بناء جميع القواعد على الصفائح القارية ، لهذا السبب … كان هناك أكثر من 10 مليون كيلومتر مربع من المساحة غير المأهولة حيث سيكون من المثالي القيام بهجوم الرؤوس النووية!
“الأرض ومصير الإنسانية فى خطر” قال لوه فنغ بجدية ، هذا جعل تعابير شو شين تتغير على الفور.
“مقاتلو الكون سيموتون اذا دخلوا؟” صدم لوه فنغ.
“وحش ابتلاع ظهر للتومن بين مخلوقات البحر. أنا وهونغ واله رعد لسنا منافسين له” قال لوه فنغ ، “حتى أقوى مدافع الليزر لم تترك أي علامة على حراشفه! في الوقت الحالي ، فقد الجانب الأمريكي العديد من القواعد ومئات الآلاف من الناس ، والأن هذا الوحش اللعين يتقدم بسرعة!”
“باستثناء الاطلال الثلاثة الأخطر ، تم البحث في الاطلال الأخرى من قبل. لا فائدة من الذهاب” قال باباتا ، “من بين هذه الأخطار الثلاثة الكبرى ، رقم 1 ورقم 31 هم الأخطار الحقيقية. هذه اطلال سيموت فيها حتى مقاتلو الكون إذا ذهبوا إليها! يجب أن تذهب إلى رقم 12 من الاطلال الثلاثة”
شو شين صُدمت قليلاً:” مئات الآلاف؟ هذا العدد؟ ”
“كثير؟” هز لوه فنغ رأسه ، “بهذا المعدل ، سيتم تدمير كل من أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأفريقيا واسيا وأوروبا ومدن المقر الرئيسي الأخرى ، وسوف يرتفع عدد الوفيات إلى مئات الملايين. وبدون مدن المقر الرئيسي ، ستصبح البشرية مثل الحملان المرسلة للذبح”.
دي!
“هذه الكارثة قد تكون أسوأ من حقبة نيرفانا الكبرى” قال لوه فنغ.
قطاع مينغ يو بمدينة يانغ تشو.
في هذا الوقت ، شعرت شو شين بالرعب في النهاية.
في هذا الوقت ، شعرت شو شين بالرعب في النهاية.
حقبة نيرفانا الكبرى؟ لقد كانت أكبر كارثة للبشرية ، على أية حال ، بالنسبة لـ لوه فنغ وشو شين وهذا الجيل من الأشخاص الذين لم يعايشوها ، غالبًا ما سمعوا من جيل آبائهم ، كان ذلك بمثابة كابوس! كابوس البشرية كلها!
شو شين ، التي كانت في غرفة المعيشة تشاهد التلفزيون رأت لوه فنغ ينزل وسألت: “لوه فنغ ، ما الذي حدث”
……
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
عائدًا من القاعدة الشمالية الشرقية مع والديه المتعجبين.
حتى لوكانت آخر قطرة دم ، طالما نجح ، فإنه يعتقد أنه عندما يموت ويغلق عينيه ، سيكون مبتسمًا! في الواقع ، منذ أن اختار طريقه ليصبح مقاتلًا ، لم يخشى لوه فنغ أبدًا فكرة الموت ، وتمنى فقط أن يكون موته يستحق ذلك!
في منتصف الرحلة في رحلة العودة ، سمح لوه فنغ لـ شو شين بالبقاء بصحبة والديه بينما كان هونفسه ينظر إلى ساعة اتصالاته وأمر: “رقم 1 اتصل مع ساعتي وقم بعرض شاشة افتراضية”
قطاع مينغ يو بمدينة يانغ تشو.
دي!
قرر لوه فنغ … “عندما أغمض عيني للمرة الأخيرة عندما أموت ، لا أريد أن أشعر بأي ندم لأنني لم أعمل بجد بما فيه الكفاية في الماضي!”
ظهرت أمامه شاشة عليها عبارة “اطلال أثرية”.
حان الوقت للمخاطرة بكل شيء! لفعلها!
”الاطلال الأثرية رقم 1. تقع في شمال المحيط الأطلسي ، في المنطقة المحيطة بمثلث برمودا مباشرة في قاع المحيط. إنها هرم فضي بطول 1200 متر. إنها خطيرة للغاية ، أي مادة تدخل يتم تدميرها على الفور حتى المقاتلين. حتى الآن ، لم تكتشف بعد المزيد من الاكتشافات في الاطلال الاثرية رقم 1″.
شو شين ، التي كانت في غرفة المعيشة تشاهد التلفزيون رأت لوه فنغ ينزل وسألت: “لوه فنغ ، ما الذي حدث”
“الاطلال الأثرية رقم 2 ، الواقعة في جزيرة رانجيل تحت الأرض في روسيا ، هي بقايا لسفينة فضائية منقسمة مفتوحة”.
“وحش ابتلاع ظهر للتومن بين مخلوقات البحر. أنا وهونغ واله رعد لسنا منافسين له” قال لوه فنغ ، “حتى أقوى مدافع الليزر لم تترك أي علامة على حراشفه! في الوقت الحالي ، فقد الجانب الأمريكي العديد من القواعد ومئات الآلاف من الناس ، والأن هذا الوحش اللعين يتقدم بسرعة!”
“الاطلال الأثرية رقم 3 ..”
*******
……
“باستثناء الاطلال الثلاثة الأخطر ، تم البحث في الاطلال الأخرى من قبل. لا فائدة من الذهاب” قال باباتا ، “من بين هذه الأخطار الثلاثة الكبرى ، رقم 1 ورقم 31 هم الأخطار الحقيقية. هذه اطلال سيموت فيها حتى مقاتلو الكون إذا ذهبوا إليها! يجب أن تذهب إلى رقم 12 من الاطلال الثلاثة”
“الاطلال الأثرية رقم 31 ، التي تقع عميقًا في الصين فى مقاطعة ” شينونغ جيا ” في هوبي ، عبارة عن سفينة عملاقة دائرية يبلغ قطرها أكثر من 800 متر. يحتوي سطحها على العديد من الثقوب الصغيرة ، والتي تطلق كمية كبيرة من الغازات السامة. يمكن لهذه الغازات أن تتخلل الجلد … حتى الآن ، لم ينج أحد بعد دخول الاطلال الاثرية رقم 31. لديها نفس مستوى الخطر مثل رقم 1 ورقم 12 . دخول هذه الاطلال الثلاثة يعني الموت المؤكد! ”
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
بعد مراجعة البيانات حتى النهاية ، فكر لوه فنغ بعناية في كل واحدة من هذه الاطلال.
“مرحبا امي؟ أين أنتما الاثنان؟ المقر الرئيسي لمدينة دونغبي ؟ جيد ، أنا قادم الأن، لا تغادرا. سآخذكما . لا تسألي ، سأشرح في طريق العودة” أنهى لوه فنغ المكالمة واتصل بشقيقه ، “مرحبا ، لوه هوا ، أين أنت؟ أوه ، في مدينة يانغ تشو؟ أسرع بالعودة إلى المنزل الآن! نعم ، على الفور!”.
بعضهم مخيف ، مثل رقم 31 ، في حين أن بعضهم لم يبقى منه سوى بعض البقايا البسيطة فيها مثل رقم ، 2 بعضها كان مميزًا ، مثل رقم 9.
في هذا القطاع ، صدم لوه هونغ قوه وزوجته ، إلى جانب شو شين ، بتعبير لوه فنغ … منذ أن وصل لوه فنغ إلى منصبه ومكانته ، لم يتأثر بأي شيء.
“باباتا” بفكرة من لوه فنغ.
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
“لقد رأيت ذلك صحيح ، ما رأيك ، إلى أين أذهب؟” سأل لوه فنغ في ذهنه.
حتى لوكانت آخر قطرة دم ، طالما نجح ، فإنه يعتقد أنه عندما يموت ويغلق عينيه ، سيكون مبتسمًا! في الواقع ، منذ أن اختار طريقه ليصبح مقاتلًا ، لم يخشى لوه فنغ أبدًا فكرة الموت ، وتمنى فقط أن يكون موته يستحق ذلك!
“باستثناء الاطلال الثلاثة الأخطر ، تم البحث في الاطلال الأخرى من قبل. لا فائدة من الذهاب” قال باباتا ، “من بين هذه الأخطار الثلاثة الكبرى ، رقم 1 ورقم 31 هم الأخطار الحقيقية. هذه اطلال سيموت فيها حتى مقاتلو الكون إذا ذهبوا إليها! يجب أن تذهب إلى رقم 12 من الاطلال الثلاثة”
ظهرت أمامه شاشة عليها عبارة “اطلال أثرية”.
“مقاتلو الكون سيموتون اذا دخلوا؟” صدم لوه فنغ.
”الاطلال الأثرية رقم 1. تقع في شمال المحيط الأطلسي ، في المنطقة المحيطة بمثلث برمودا مباشرة في قاع المحيط. إنها هرم فضي بطول 1200 متر. إنها خطيرة للغاية ، أي مادة تدخل يتم تدميرها على الفور حتى المقاتلين. حتى الآن ، لم تكتشف بعد المزيد من الاكتشافات في الاطلال الاثرية رقم 1″.
“حسنًا ، عندما تكون لديك قوة أكبر ، سنعود. سيكون هدفك هو الاطلال الأثرية رقم 12” أوضح باباتا ، “قد تحتوى هذه الاطلال رقم 12 ، على بعض المخاطر ، بقوتك الحالية ، ولكن بحذر ، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة للغاية”
وكان عدد السكان في روسيا أقل.
“في هذا الوقت ، كانت نظرة لوه فنغ حادة مثل السكاكين ،” بغض النظر عن الخطر ، لا يزال يتعين علي الذهاب! ”
شو شين صُدمت قليلاً:” مئات الآلاف؟ هذا العدد؟ ”
داخل الفضاء الافتراضي في سوار المعصم.
“ليكون المطارد مخلوقًا على مستوى الإمبراطور ، حتى الجيوش التي تتراوح بين عشرات الآلاف ستموت كلها”
“فرك باباتا وجهه ، في حين أنه لم يوافق تمامًا على غباء لوه فنغ ،وبالرغم من ذلك تجاه إرادة تلميذ سيده وتصميمه ، كان مرتاحًا للغاية:” قال السيد ذات مرة ، سواء كان شريرًا أو صالحًا ، أو حتى شيطانًا ، الأقوياء حقًا لديهم قلب مصمم”
……
حان الوقت للمخاطرة بكل شيء! لفعلها!
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
“لقد رأيت ذلك صحيح ، ما رأيك ، إلى أين أذهب؟” سأل لوه فنغ في ذهنه.
في ذلك الوقت عندما تحدث إلى الضابط العسكري للقطاع العسكري في الجنوب الشرقي لي دا وي …
في ذلك الوقت عندما تحدث إلى الضابط العسكري للقطاع العسكري في الجنوب الشرقي لي دا وي …
قرر لوه فنغ … “عندما أغمض عيني للمرة الأخيرة عندما أموت ، لا أريد أن أشعر بأي ندم لأنني لم أعمل بجد بما فيه الكفاية في الماضي!”
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
لا ندم!
كان عليه أن يذهب الى مذبحة!
“إذا لم أجازف بكل شيء الآن ، وشاهدت موت شعبي ، وتدمرت ثقافتي بينما تعيش عائلتي فقط على هذه الأرض ، فهل سأندم على ذلك في المستقبل؟” سأل لوه فنغ نفسه في قلبه ، كان الجواب واضحًا ، بالتأكيد!
“مرحبا”
وبالتالي…
“ماذا يمكن أن يحدث؟” اهتز لوه فنغ إلى حد ما.
حان الوقت للمخاطرة بكل شيء! لفعلها!
جعلت كلمات جيا يي لوه فنغ يتحول شاحبا.
حتى لوكانت آخر قطرة دم ، طالما نجح ، فإنه يعتقد أنه عندما يموت ويغلق عينيه ، سيكون مبتسمًا! في الواقع ، منذ أن اختار طريقه ليصبح مقاتلًا ، لم يخشى لوه فنغ أبدًا فكرة الموت ، وتمنى فقط أن يكون موته يستحق ذلك!
“الاطلال الأثرية رقم 3 ..”
*******
والآن بعد أن جاءت الكارثة ، ماذا يمكن أن يحدث؟
في وقت متأخر من الليل ، أشرق القمر بشكل مشرق على الفلل ، والتي لا يزال الكثير منها مضاءً.
هبطت طائرة نفاثه على سهل عشبي ، وسار لوه فنغ ، شو شين ووالديه.
وهو نفسه …
“مرحبا”
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
التقط لوه فنغ الهاتف.
قطاع مينغ يو بمدينة يانغ تشو.
“إنه أنا ، جيا يي” رن صوت منزعج بشكل واضح ، “لوه فنغ ، حدث شيء سيء”
عندما يحين الوقت ، سيترك بناء السلاح لباباتا!
“ماذا يمكن أن يحدث؟” اهتز لوه فنغ إلى حد ما.
“الأرض ومصير الإنسانية فى خطر” قال لوه فنغ بجدية ، هذا جعل تعابير شو شين تتغير على الفور.
والآن بعد أن جاءت الكارثة ، ماذا يمكن أن يحدث؟
“مع وحش الابتلاع الذي يسافر بسرعة تزيد عن 10 آلاف م/ث ، يمكنه تدمير جميع القواعد على الأرض في غضون نصف يوم! عندما يحدث ذلك ، ستتبع المخلوقات البحرية التي لا حصر لها الأنهار بسرعة وتقاتل البشر في الداخل! حتى لو خضنا هذه المعارك … أخشى أن يستمر نضال البشرية على الأكثر ، ثلاثة أيام ، وحينها سيكون قد تم القضاء على نصفنا! فى سبعة أيام ، سيتم القضاء على الجميع”.
“لوه فنغ ، اكتشف القادة المختلفون ، باستخدام الأقمار الصناعية ، بعد أن دمر وحش الابتلاع جميع قواعد أمريكا الشمالية ، بدأ بالفعل يتجه بسرعة إلى أوروبا وبدأ في تدمير بعض قواعدهم المهمة. أعتقد بسرعة كبيرة أنه سيتجه إلى قواعد آسيا ويفعل الشيء نفسه! ”
حقبة نيرفانا الكبرى؟ لقد كانت أكبر كارثة للبشرية ، على أية حال ، بالنسبة لـ لوه فنغ وشو شين وهذا الجيل من الأشخاص الذين لم يعايشوها ، غالبًا ما سمعوا من جيل آبائهم ، كان ذلك بمثابة كابوس! كابوس البشرية كلها!
“بدون قواعد لوقف مخلوقات البحر ، ستندفع مخلوقات بحرية لا حصر لها إلى الداخل! أخشى أنه لن يمر يوم أو يومين قبل أن تضطر قاعدتنا الرئيسية إلى محاربتهم!”
*******
جعلت كلمات جيا يي لوه فنغ يتحول شاحبا.
“لوه فنغ ، بسبب جنون وحش الابتلاع ، سننفذ خطة الرؤوس النووية اليوم” قال جيا يي ، “إذا كان بإمكاننا فقط قتل وحش الابتلاع ذلك ، فسيكون لدينا أمل. الآن في أوروبا ، بالنظر إلى اتجاهه ، سيتجه بسرعة إلى جانب روسيا … عندما يحدث ذلك ، سننفذ الخطة النووية في روسيا”
“أنت تقصد ..” كانت عيون لوه فنغ حمراء.
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
“مع وحش الابتلاع الذي يسافر بسرعة تزيد عن 10 آلاف م/ث ، يمكنه تدمير جميع القواعد على الأرض في غضون نصف يوم! عندما يحدث ذلك ، ستتبع المخلوقات البحرية التي لا حصر لها الأنهار بسرعة وتقاتل البشر في الداخل! حتى لو خضنا هذه المعارك … أخشى أن يستمر نضال البشرية على الأكثر ، ثلاثة أيام ، وحينها سيكون قد تم القضاء على نصفنا! فى سبعة أيام ، سيتم القضاء على الجميع”.
كان عليه أن يذهب الى مذبحة!
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
بعد مراجعة البيانات حتى النهاية ، فكر لوه فنغ بعناية في كل واحدة من هذه الاطلال.
يا الهي!
يا الهي!
“اعتقدت أنه كان لدينا شهر” هز لوه فنغ رأسه في عدم التصديق.
علمت شو شين أن شيئًا كبيرًا قد حدث.
في هذا القطاع ، صدم لوه هونغ قوه وزوجته ، إلى جانب شو شين ، بتعبير لوه فنغ … منذ أن وصل لوه فنغ إلى منصبه ومكانته ، لم يتأثر بأي شيء.
“لماذا! لماذا هو هكذا!” كان لوه فنغ مرتبكًا.
“صحيح ، اعتقدت أيضًا أن لدينا وقتًا….ولكن…” كان صوت جيا يي منخفضًا وخطيرًا ومليئًا بالألم والمعاناة.
في هذا الوقت ، شعرت شو شين بالرعب في النهاية.
“لماذا! لماذا هو هكذا!” كان لوه فنغ مرتبكًا.
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
كان هناك القليل من الوقت ، القليل جدا!
“مع وحش الابتلاع الذي يسافر بسرعة تزيد عن 10 آلاف م/ث ، يمكنه تدمير جميع القواعد على الأرض في غضون نصف يوم! عندما يحدث ذلك ، ستتبع المخلوقات البحرية التي لا حصر لها الأنهار بسرعة وتقاتل البشر في الداخل! حتى لو خضنا هذه المعارك … أخشى أن يستمر نضال البشرية على الأكثر ، ثلاثة أيام ، وحينها سيكون قد تم القضاء على نصفنا! فى سبعة أيام ، سيتم القضاء على الجميع”.
في البداية ، إذا كان وحش الابتلاع يتحرك ببطء ، ويأكل بضعة قواعد كل يوم ، فسيكون للإنسانية المزيد من الوقت! ولكن في الوقت الحالي ، كان الوحش يستعد بالفعل لتدمير جميع قواعد الإنسانية في غضون نصف يوم ، مما يسمح لعدد لا يحصى من الكائنات البحرية بمهاجمة البشرية!
تم بناء جميع القواعد على الصفائح القارية ، لهذا السبب … كان هناك أكثر من 10 مليون كيلومتر مربع من المساحة غير المأهولة حيث سيكون من المثالي القيام بهجوم الرؤوس النووية!
لقد كان الوضع قاسيًا جدا!
“الأرض ومصير الإنسانية فى خطر” قال لوه فنغ بجدية ، هذا جعل تعابير شو شين تتغير على الفور.
ومع ذلك ، فهم لوه فنغ ، إذا كان وحش ابتلاع ، فإنه أيضًا سيدمر أعداءه بسرعة ، ويلتهم كل شيء آخر بشكل مريح.
“إنه أنا ، جيا يي” رن صوت منزعج بشكل واضح ، “لوه فنغ ، حدث شيء سيء”
“لوه فنغ ، وحش الابتلاع سيدمر القواعد ، إلى جانب مدافع الليزر. إنه ذكي للغاية ، ومن الواضح جدًا أنه فهم أن مدافع الليزر تشكل خطورة على المخلوقات على مستوى الإمبراطور. لهذا السبب استخدم بسهولة حراشفه لتدمير المدافع” قال جيا يي ، “إنه حتى كسول للغاية لمطاردة الجيوش الفارة ، فهو يسمح للوحوش على مستوى الإمبراطور بالقيام بهذه المهمة”
فقط بعد الانتهاء من المكالمتين ، تنفس لوه فنغ الصعداء.
“ليكون المطارد مخلوقًا على مستوى الإمبراطور ، حتى الجيوش التي تتراوح بين عشرات الآلاف ستموت كلها”
“مرحبا”
“قتل وحش على مستوى الإمبراطور ، هو إنقاذ أكثر من 10 آلاف شخص أو أكثر” قال جيا يي ، “ونائب واحد ليس لديه ضمان بقدرته على قتل وحش على مستوى الإمبراطور”
تم بناء جميع القواعد على الصفائح القارية ، لهذا السبب … كان هناك أكثر من 10 مليون كيلومتر مربع من المساحة غير المأهولة حيث سيكون من المثالي القيام بهجوم الرؤوس النووية!
“فهمت” أومأ لوه فنغ.
في هذا الوقت ، شعرت شو شين بالرعب في النهاية.
كان عليه هو نفسه ، في أقصر وقت ممكن ، أن يذهب إلى الاطلال الأثرية! والعودة بسرعة….
“لماذا! لماذا هو هكذا!” كان لوه فنغ مرتبكًا.
عندما يحين الوقت ، سيترك بناء السلاح لباباتا!
“مقاتلو الكون سيموتون اذا دخلوا؟” صدم لوه فنغ.
وهو نفسه …
“إذا لم أجازف بكل شيء الآن ، وشاهدت موت شعبي ، وتدمرت ثقافتي بينما تعيش عائلتي فقط على هذه الأرض ، فهل سأندم على ذلك في المستقبل؟” سأل لوه فنغ نفسه في قلبه ، كان الجواب واضحًا ، بالتأكيد!
كان عليه أن يذهب الى مذبحة!
عندما يحين الوقت ، سيترك بناء السلاح لباباتا!
“وحوش على مستوى الإمبراطور؟ تريد ذبح البشر ، سأذبحكم جميعاً!” كانت نظرة لوه فنغ باردة كالثلج ، باردة غير مسبوقة ، في مثل هذا الوقت ، كان هو نفسه مجنونًا قليلاً.
“لوه فنغ ، بسبب جنون وحش الابتلاع ، سننفذ خطة الرؤوس النووية اليوم” قال جيا يي ، “إذا كان بإمكاننا فقط قتل وحش الابتلاع ذلك ، فسيكون لدينا أمل. الآن في أوروبا ، بالنظر إلى اتجاهه ، سيتجه بسرعة إلى جانب روسيا … عندما يحدث ذلك ، سننفذ الخطة النووية في روسيا”
القلق والغضب!
“أنت تقصد ..” كانت عيون لوه فنغ حمراء.
أن تحشر إلى الحافة مثل هذا المنحدر ، مع عدم وجود مكان للجري!
اندفع لوه فنغ بسرعة إلى أسفل الدرج.
“لوه فنغ ، بسبب جنون وحش الابتلاع ، سننفذ خطة الرؤوس النووية اليوم” قال جيا يي ، “إذا كان بإمكاننا فقط قتل وحش الابتلاع ذلك ، فسيكون لدينا أمل. الآن في أوروبا ، بالنظر إلى اتجاهه ، سيتجه بسرعة إلى جانب روسيا … عندما يحدث ذلك ، سننفذ الخطة النووية في روسيا”
“وحش ابتلاع ظهر للتومن بين مخلوقات البحر. أنا وهونغ واله رعد لسنا منافسين له” قال لوه فنغ ، “حتى أقوى مدافع الليزر لم تترك أي علامة على حراشفه! في الوقت الحالي ، فقد الجانب الأمريكي العديد من القواعد ومئات الآلاف من الناس ، والأن هذا الوحش اللعين يتقدم بسرعة!”
أومأ لوه فنغ برأسه.
داخل الفضاء الافتراضي في سوار المعصم.
قبل حقبة نيرفانا الكبرى ، كانت روسيا أكبر دولة على وجه الأرض. خلال عصر مدينة المقر الرئيسي، لم يكن للمنطقة أي معنى. يمكن للإنسان أن يعيش فقط في القواعد.
وكان عدد السكان في روسيا أقل.
كان لوه فنغ واضحًا جدًا بشأن دوافعه ومساره ، حتى في اللقاء الافتراضي فى غرفة الاجتماعات ، صدم واهتز بالأخبار في البداية لكنه سرعان ما قرر.
تم بناء جميع القواعد على الصفائح القارية ، لهذا السبب … كان هناك أكثر من 10 مليون كيلومتر مربع من المساحة غير المأهولة حيث سيكون من المثالي القيام بهجوم الرؤوس النووية!
“لماذا! لماذا هو هكذا!” كان لوه فنغ مرتبكًا.
……
اختنق لوه فنغ ومسح حنجرته.
“هذه الليلة؟” صلى لوه فنغ بصمت في قلبه.
******
في هذا القطاع ، صدم لوه هونغ قوه وزوجته ، إلى جانب شو شين ، بتعبير لوه فنغ … منذ أن وصل لوه فنغ إلى منصبه ومكانته ، لم يتأثر بأي شيء.
“فهمت” أومأ لوه فنغ.
“الأرض ومصير الإنسانية فى خطر” قال لوه فنغ بجدية ، هذا جعل تعابير شو شين تتغير على الفور.
“الاطلال الأثرية رقم 2 ، الواقعة في جزيرة رانجيل تحت الأرض في روسيا ، هي بقايا لسفينة فضائية منقسمة مفتوحة”.
“لوه فنغ ، ماذا حدث؟” شو شين تجرأت فقط على السؤال.
