رفع زراعة مو يو
الفصل 445: رفع زراعة مويو
نمت هالة مو يو بشكل أقوى بوتيرة مرئية للعين.
من بين عدد لا يحصى من المزارعين في العالم ، ربما لم يتمكن حتى واحد من كل عشرة آلاف من الوصول إلى هذا العالم الأسطوري. كانت صعوبة الأمر لا يمكن تصورها.
ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz
تسرب الجوهر الكثيف والنقي من جسدها ، التحكم في الطاقة الهائلة لبذور اللوتس. لقد وجهت الطاقة الهائلة في مسار دوران فريد حول جسدها.
تدقيق :ملك الروايات
إذا وضعنا جانباً التنافس وكسب إعجابه ، فربما لم تكن مؤهلة حتى لتصبح طالبة الطرف الآخر. في النهاية ، كانوا مجرد عابرين في هذا العالم الشاسع.
من لا يرغب في أن يصبح أقوى؟
كان إمبراطور مملكة تيانوو، مو تيانشو، يرعى ابنته دائمًا لتصبح إمبراطورة المملكة. وهكذا ، على الرغم من أن مو يو كانت لا تزال صغيرة ، إلا أنها كانت بالفعل خبيرة في شئون الحكم.
على الرغم من أن مو يو لم تكن تعرف المغزى من كلمات تشانغ شوان ، إلا أنها ما زالت تومئ برأسها.
وبهذا المنطق ، ستصبح حاكمة لمملكة شوانيوان أفضل منه.
يجب ألا يكون هناك أدنى هفوة في أي من الظروف الثلاثة ، وإلا فإن خطوط الطول للطرف الآخر يمكن أن تنفجر وتموت. ومع ذلك ، فإن هذا الرفيق فعل ذلك بسهولة دون أدنى استعداد. علاوة على ذلك ، لا يبدو أن هناك أي آثار جانبية على الإطلاق …
“ها؟”
على الرغم من أن مو يو لم تكن تعرف المغزى من كلمات تشانغ شوان ، إلا أنها ما زالت تومئ برأسها.
كان تشاو فياو مذهولة. لم تستطع إلا أن تعترض ، “لكن يبدو أن زراعتها وصلت فقط إلى عالم دان الثامنة…”
ظهرت عبارة في ذهن لوه تشيان هونغ وسط ارتجافه.
“هذا … أليست طريقة وقحة للغاية؟”
كانت مملكة شوانيوان أرضًا مليئة بالمزارعين في مملكة دان-التاسعة. ببساطة لم يكن المزارع في مملكة دان-الثامنة قويًا بما يكفي لتحقيق الاستقرار في الأرض.
“شكرا لك ، تشانغ شي!”
“إن تعليمها ضعيف جدًا في الواقع. ومع ذلك ، لكي تتمكن من امتلاك هذا النوع من القوة في سنها ، يمكن اعتبارها بالفعل عبقريًا من الدرجة الأولى. طالما لديها موارد زراعية كافية في المستقبل ، فهي لن يكون من الصعب عليها اكتساب القوة الكافية لتصبح حاكمًا قويًا في المستقبل! ”
…
على الرغم من قدومها من مملكة من المستوي 1 ، إلا أن مو يو تمكنت من الوصول إلى مستوى عالٍ من الزراعة في سنها. بمجرد توجيه موارد مملكة شوانيوان نحوها ، من المؤكد أن زراعتها سترتفع بسرعة. لن يكون حلما بالنسبة لها أن تصل إلى ذروة مملكة دان التاسعة اوحتى نصف التجاوز في المستقبل.
كيف كان ذلك ممكنا؟
“أنا أؤمن بمواهبها أيضًا ، لكن ماذا عن الوضع الحالي؟ قلوب الناس حاليًا في حالة اضطراب ، وإذا لم يكن هناك حضور قوي بما يكفي لتماسك الأمور ، أخشى أن تحدث كارثة!”
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
كان تشاو فياو عاجزًا عن الكلام ليرى كيف كان تشانغ شوان يتعامل بخفة مع هذه المسألة.
ما هو هذا الزميل حتى هذا الوقت؟
لا يمكن لأي شخص أن يصبح حاكماً لبلد ما. كان الشرط الأساسي لذلك هو أن يمتلك المرء زراعة من الدرجة الأولى. خلاف ذلك ، من سيكون على استعداد للاستماع إلى الضعيف؟
شدّت تشاو فياو قبضتيها بإحكام ، “على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل ، إلا أن إرادتهم العالقة مطبوعة داخل جناح المعلم الرئيسي. لتحطيمها يعني الوقوف ضدهم أيضًا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد إعادة النظر في الأمر؟ ”
بدون القوة الكافية ، حتى لو صعدت مو يو إلى العرش بدعم من تحالف المملكة اللامحدودة ، فقد يتم اغتيالها على يد خصومها.
إن انتخاب إمبراطور ضعيف لن يؤدي إلا إلى الفوضى والفتنة ، وهذا من شأنه أن يدفع البلاد مباشرة نحو لهيب الدمار.
بعد كل شيء ، كان مقر إمبراطور المملكة الممنوحة مكانًا مرموقًا بشكل لا يصدق. كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين وضعوا أعينهم على هذا الموقف.
“آه؟”
إن انتخاب إمبراطور ضعيف لن يؤدي إلا إلى الفوضى والفتنة ، وهذا من شأنه أن يدفع البلاد مباشرة نحو لهيب الدمار.
ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz
“هل هذا صحيح …” مع العلم أن أفكاره تفتقر إلى العمق ، خدش تشانغ شوان رأسه في حرج. وهكذا ، التفت إلى مو يو وسأل ، “هل ترغب في الوصول إلى ذروة مملكة دان التاسعة؟”
عند سماع هذه الكلمات ، أصيب الجميع بالذهول.
“بالطبع افعل!”
بفرك يديه ، التفت تشانغ شوان إلى التنين المجنح الفولاذي المرتعش وقال ، “اعترف بأن مو يو هو سيدك ، ومن اليوم فصاعدًا ، احمها وأطيع جميع أوامرها!”
على الرغم من أن مو يو لم تكن تعرف المغزى من كلمات تشانغ شوان ، إلا أنها ما زالت تومئ برأسها.
من لا يرغب في أن يصبح أقوى؟
…
ولكن هل يمكن تحقيق قمة مملكة دان-التاسعة بهذه السهولة؟
متجاهلاً حيرة المتفرجين ، حرك تشانغ شوان إصبعه.
من بين عدد لا يحصى من المزارعين في العالم ، ربما لم يتمكن حتى واحد من كل عشرة آلاف من الوصول إلى هذا العالم الأسطوري. كانت صعوبة الأمر لا يمكن تصورها.
وبهذا المنطق ، ستصبح حاكمة لمملكة شوانيوان أفضل منه.
شعرت تشاو فياو بالحيرة عندما سمعت كلمات تشانغ شوان.
كان إمبراطور مملكة تيانوو، مو تيانشو، يرعى ابنته دائمًا لتصبح إمبراطورة المملكة. وهكذا ، على الرغم من أن مو يو كانت لا تزال صغيرة ، إلا أنها كانت بالفعل خبيرة في شئون الحكم.
ما هو هذا الزميل حتى هذا الوقت؟
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
“جيد. افتح فمك إذن!”
“جيد. افتح فمك إذن!”
في الواقع ، بدت كلمة “عبقري” وكأنها استخفاف جسيم.
متجاهلاً حيرة المتفرجين ، حرك تشانغ شوان إصبعه.
أود أن أعرف ما إذا كان هناك أي شيء أنت غير قادر عليه.
قبل أن تتفاعل مو يو ، أُطلقت حبة لوتس في فمها.
كانت تزرع منذ أن كانت في السادسة من عمرها ، واستغرق الأمر سبعة عشر عامًا حتى تصل إلى مملكة دان-الثامنة اعتقدت أن الأمر سيستغرق عشرين عامًا على الأقل قبل أن تصبح مملكة دان التاسعة فظ متناولها.
ذابت على الفور إلى طاقة هائلة وعنيفة تسربت إلى خطوط الطول الخاصة بها في لحظة. ومع ذلك ، كانت زراعتها لا تزال أضعف من أن تتحمل مثل هذه الطاقة الهائلة ، وتضخمت على الفور ، وكادت تنفجر إلى أشلاء.
أنت … هل ما زلت بشرا؟
“اجلس!” أمر تشانغ شوان على الفور.
“يبدو أن هذا الزميل يتمتع بقوة تجعل الآخرين ببساطة عاجزين عن الكلام …” تنهد الشيخ الكبير وي يوكينج الذي كان قد نزل للتو من مؤخرة الوحش المتوحش.
“نعم!”
ظهرت عبارة في ذهن لوه تشيان هونغ وسط ارتجافه.
لم تجرؤ على التردد ، جلست مو يو على عجل. بعد ذلك ، شعرت بأن يدًا ضخمة موضوعة على رأسها.
“هيك …”
فقاعة!
شدّت تشاو فياو قبضتيها بإحكام ، “على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل ، إلا أن إرادتهم العالقة مطبوعة داخل جناح المعلم الرئيسي. لتحطيمها يعني الوقوف ضدهم أيضًا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد إعادة النظر في الأمر؟ ”
تسرب الجوهر الكثيف والنقي من جسدها ، التحكم في الطاقة الهائلة لبذور اللوتس. لقد وجهت الطاقة الهائلة في مسار دوران فريد حول جسدها.
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
ترددت صدى سلسلة من الأصوات ، وشعرت مو يو بجسدها يتألق فجأة. الاختناقات التي كانت تمنعها من الخروج من قبل تم اختراقها في لحظة.
دان-الثامن عالم المرحلة المتوسطة!
“إن تعليمها ضعيف جدًا في الواقع. ومع ذلك ، لكي تتمكن من امتلاك هذا النوع من القوة في سنها ، يمكن اعتبارها بالفعل عبقريًا من الدرجة الأولى. طالما لديها موارد زراعية كافية في المستقبل ، فهي لن يكون من الصعب عليها اكتساب القوة الكافية لتصبح حاكمًا قويًا في المستقبل! ”
مرحلة متقدمة من عالم دان الثامن!
ولكن للقيام بذلك ، كان هناك العديد من الشروط التي يجب الوفاء بها.
ذروة عالم دان الثامن !
لتكون قادرًا على تحقيق اختراقات متعددة بنفسه ، يمكن اعتبار تشانغ شوان عبقريًا. ومع ذلك … لفعل الشيء نفسه للآخرين أيضًا ، كان ذلك بالفعل يتجاوز عالم مجرد عبقري.
نصف دان-التاسع !
كان هذا الزميل الوحش الوصي لعائلة شوانيوان الملكية! علاوة على ذلك ، كان حاملًا فخورًا لـسلالة التنانين. لكي يقدم إلى مو يو في الاجتماع الأول …
…
كما شعر جين كونغاي بجفاف في مؤخرة حلقه.
ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz
نمت هالة مو يو بشكل أقوى بوتيرة مرئية للعين.
في لحظة ، شعر لوه تشيان هونغ أن الوقت الذي أمضاه في دراسة وفهم مهنة المعلم الرئيسي كان هباءً. في النهاية وعلى الرغم من جهوده ، لا يبدو أنه قد حقق شيئًا على الإطلاق …
“هذا هذا…”
كمدرس رئيسي ، فهم بوضوح مدى صعوبة تحقيق هذا العمل الفذ.
كانت مقل عيون تشاو فياو على وشك الخروج من رأسها.
مع العلم أنه كان من المستحيل عليها أن تنجح دون مساعدة الشخص الذي قبلها ، وقفت مو يو وانحنى بجدية.
لقد اعتقدت أن هذا الزميل كان على وشك القيام بشيء ما ، وكانت على حق!
جعل شخص ما يحقق اختراقات متتالية في غمضة عين؟
لكن في هذه اللحظة ، أدركت أن هناك عالمًا من الاختلاف بينهما ، وستستمر هذه الفجوة في النمو بشكل أكبر. سيكون من المستحيل عليها اللحاق بالطرف الآخر.
حتى المعلم الأكثر قدرة من فئة 4 نجوم في تحالف مملكة ميرادا لم يكن قادرًا على مثل هذا العمل الفذ!
غافلاً عن أفكارها ، صافح تشانغ شوان يديه. ثم التفت إلى المقاتل، وسأل ، “هل هو بخير الآن؟”
أنت … هل ما زلت بشرا؟
لم يكن من المستغرب أن يحدق بها سون تشيانغ بمثل هذا الازدراء في ذلك الوقت. عند رؤية وسائل تشانغ شوان، أدركت أن هناك عالمًا أكبر بكثير خارج عالم تحالف مملكة ميرادا.
ارتجف جسد الجميع بعنف وكادوا بصق الدماء.
“لإحداث اختراق بعد آخر بسهولة …”
لم يكن من المستغرب أن يحدق بها سون تشيانغ بمثل هذا الازدراء في ذلك الوقت. عند رؤية وسائل تشانغ شوان، أدركت أن هناك عالمًا أكبر بكثير خارج عالم تحالف مملكة ميرادا.
كما شعر جين كونغاي بجفاف في مؤخرة حلقه.
لقد كان خبيرًا بشريًا متسامًيا ، لكنه لم يكن قادرًا على القيام بهذا العمل الفذ ، ولم ير أي شخص يحقق هذا الإنجاز أيضًا. ومع ذلك ، فإن الزميل الذي امامه أنجزها بسهولة ، كما لو كانت نزهة في الحديقة …
كان معدل التقدم هذا بمثابة حلم لها.
أود أن أعرف ما إذا كان هناك أي شيء أنت غير قادر عليه.
الجنود الذين رأوا هذا المنظر أصيبوا بالذهول أيضًا.
متى ظهر مثل هذا الوحش السخيف في مملكة تيان وو؟ هذه طريقة مخيفة للغاية …
تدقيق :ملك الروايات
كان فم رئيس الجناح لوه تشيان هونغ يرتعش بعنف من الخوف. لولا ثباته العقلي القوي ، فربما يكون قد أصيب بالجنون على الفور.
أولاً ، يجب أن يكون المرء مدرسًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم. ثانيًا ، يجب أن يكون لدى المرء فهم مطلق للطالب ، سواء كانت حالة خطوط الطول الخاصة بهم ، وحدود أجسامهم ، وعوامل أخرى لا حصر لها. أخيرًا ، يجب أن تكون تقنية الزراعة المصممة متوافقة تمامًا مع بنية الطرف الآخر …
بعد كل شيء ، أولئك الذين تم إدراجهم في لوح الاوراق الخضراء قد وصلوا جميعًا إلى هذا المجال. كانت قمة عالم دان-التاسعة كافية فقط لإدراجها في لوحة الأوراق الصغيرة.
كمدرس رئيسي ، فهم بوضوح مدى صعوبة تحقيق هذا العمل الفذ.
لتكون قادرًا على تحقيق اختراقات متعددة بنفسه ، يمكن اعتبار تشانغ شوان عبقريًا. ومع ذلك … لفعل الشيء نفسه للآخرين أيضًا ، كان ذلك بالفعل يتجاوز عالم مجرد عبقري.
“نعم!”
“هذا … حيازة الزراعة؟”
كانت مملكة شوانيوان أرضًا مليئة بالمزارعين في مملكة دان-التاسعة. ببساطة لم يكن المزارع في مملكة دان-الثامنة قويًا بما يكفي لتحقيق الاستقرار في الأرض.
ظهرت عبارة في ذهن لوه تشيان هونغ وسط ارتجافه.
هل أنت متأكد أنك أقل من عشرين عامًا؟
قيل إن المعلمين المهرة الهائلين يمكنهم تصميم تقنية زراعة تعتمد على بنية طالبهم واستخدام الجوهر الخاص بهم لنقل الطاقة إلى الأخير لرفع مستوى زراعتهم.
غافلاً عن أفكارها ، صافح تشانغ شوان يديه. ثم التفت إلى المقاتل، وسأل ، “هل هو بخير الآن؟”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق! هؤلاء الناس كانوا فقط إرادات باقية الآن ؛ إذا اعتقدوا أنه سيكون هدفًا سهلاً ، فإنهم على وشك إثبات خطأهم!
ولكن للقيام بذلك ، كان هناك العديد من الشروط التي يجب الوفاء بها.
“جيد. افتح فمك إذن!”
أولاً ، يجب أن يكون المرء مدرسًا رئيسيًا من فئة 6 نجوم. ثانيًا ، يجب أن يكون لدى المرء فهم مطلق للطالب ، سواء كانت حالة خطوط الطول الخاصة بهم ، وحدود أجسامهم ، وعوامل أخرى لا حصر لها. أخيرًا ، يجب أن تكون تقنية الزراعة المصممة متوافقة تمامًا مع بنية الطرف الآخر …
هل أنت متأكد أنك أقل من عشرين عامًا؟
هل أنت متأكد أنك أقل من عشرين عامًا؟
يجب ألا يكون هناك أدنى هفوة في أي من الظروف الثلاثة ، وإلا فإن خطوط الطول للطرف الآخر يمكن أن تنفجر وتموت. ومع ذلك ، فإن هذا الرفيق فعل ذلك بسهولة دون أدنى استعداد. علاوة على ذلك ، لا يبدو أن هناك أي آثار جانبية على الإطلاق …
ما هو هذا الزميل حتى هذا الوقت؟
هل أنت حقا مدرس رئيسي بنجمتين؟
هل أنت متأكد أنك أقل من عشرين عامًا؟
كان هذا الزميل الوحش الوصي لعائلة شوانيوان الملكية! علاوة على ذلك ، كان حاملًا فخورًا لـسلالة التنانين. لكي يقدم إلى مو يو في الاجتماع الأول …
في لحظة ، شعر لوه تشيان هونغ أن الوقت الذي أمضاه في دراسة وفهم مهنة المعلم الرئيسي كان هباءً. في النهاية وعلى الرغم من جهوده ، لا يبدو أنه قد حقق شيئًا على الإطلاق …
“لرفع زراعة شخص ما بهذه السهولة … بحق السماوات، هل يمكن لأي شخص أن يقول لي أن هذا ليس حلما؟”
“ذلك … حسنًا إذن!”
“المعبود ، إنه مثلي الأعلى حقًا. أريد أن أعترف به كمدرس لي!”
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
“لا تصدق! هذه هي وسيلة الإله …”
إذا وضعنا جانباً التنافس وكسب إعجابه ، فربما لم تكن مؤهلة حتى لتصبح طالبة الطرف الآخر. في النهاية ، كانوا مجرد عابرين في هذا العالم الشاسع.
…
“هيك …”
الجنود الذين رأوا هذا المنظر أصيبوا بالذهول أيضًا.
“هل أنت متأكد من أنك تريد تحطيم جناح المعلم الرئيسي؟” سأل تشاو فياو بقلق.
كمدرس رئيسي ، فهم بوضوح مدى صعوبة تحقيق هذا العمل الفذ.
لقد رأوا عباقرة ، لكنهم لم يروا مثل هذا العبقري الموهوب من قبل.
في الواقع ، بدت كلمة “عبقري” وكأنها استخفاف جسيم.
ترجمة: أحمد زكريا.. برعاية leonoz
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
“تحطيم الجناح يعادل تحدي جميع المعلمين الرئيسيين الذين مروا بجناح المعلم الرئيسي في مملكة شوانيوان منذ إنشائه. على الرغم من أن موقع جناح المعلم الرئيسي بعيدًا ، إلا أن تاريخه يعود إلى آلاف السنين. استنادًا إلى السجلات ، ومعلم رئيسي من فئة 5 نجوم وثلاثة معلمين ماجستير 4 نجوم ظهرت مرة واحدة من هنا … ”
في خضم النظرات الصادمة للجميع ، استمرت هالة مو يو في الارتفاع بسرعة. في النهاية ، عندما تباطأ وتوقف ، فتحت مو يو عينيها وانعكس بريق حاد من الداخل.
قيل إن المعلمين المهرة الهائلين يمكنهم تصميم تقنية زراعة تعتمد على بنية طالبهم واستخدام الجوهر الخاص بهم لنقل الطاقة إلى الأخير لرفع مستوى زراعتهم.
ذروة مملكة دان التاسعه، تحقق!
“هل أنت متأكد من أنك تريد تحطيم جناح المعلم الرئيسي؟” سأل تشاو فياو بقلق.
كانت تزرع منذ أن كانت في السادسة من عمرها ، واستغرق الأمر سبعة عشر عامًا حتى تصل إلى مملكة دان-الثامنة اعتقدت أن الأمر سيستغرق عشرين عامًا على الأقل قبل أن تصبح مملكة دان التاسعة فظ متناولها.
بالنسبة لجناح المعلم الرئيسي للتستر على شرير مثل دينغ مو ضد أحد أعضائه ، فقد حان الوقت للتعامل معه.
لم يخطر ببالها أبدًا أنها ستنجح في أنفاس قليلة.
“ها؟”
كان معدل التقدم هذا بمثابة حلم لها.
“شكرا لك ، تشانغ شي!”
على الرغم من أن مو يو لم تكن تعرف المغزى من كلمات تشانغ شوان ، إلا أنها ما زالت تومئ برأسها.
مع العلم أنه كان من المستحيل عليها أن تنجح دون مساعدة الشخص الذي قبلها ، وقفت مو يو وانحنى بجدية.
بعد لحظة من التردد ، قالت تشاو فياو: “لقد وصلت إلى ذروة مملكة دان- التاسعة اذا فهي تمتلك المؤهلات لتصبح الإمبراطور الآن. ومع ذلك … سوف يستغرق الأمر أكثر من ذلك لكسب ثقة الجميع …”
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
تغير عنوانها أيضًا من تشانغ شوان إلى تشانغ شي.
إذا كان تحطيم الجناح يتألف فقط من القتال ضد المعلمين الرئيسيين في جناح المعلم الرئيسي، فلن يكون هناك ما يخشاه تشانغ شوان. بعد كل شيء ، كان شخصًا يمكنه حتى أن يقتل بشريًا متسامًا. حتى أقوى معلم رئيسي ، رئيس الجناح لوه تشيان هونغ ، كان مجرد نصف تجاوز. لم يكن هناك ما يخشاه تشانغ شوان منهم.
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
في لحظة ، شعر لوه تشيان هونغ أن الوقت الذي أمضاه في دراسة وفهم مهنة المعلم الرئيسي كان هباءً. في النهاية وعلى الرغم من جهوده ، لا يبدو أنه قد حقق شيئًا على الإطلاق …
لكن في هذه اللحظة ، أدركت أن هناك عالمًا من الاختلاف بينهما ، وستستمر هذه الفجوة في النمو بشكل أكبر. سيكون من المستحيل عليها اللحاق بالطرف الآخر.
كمدرس رئيسي ، فهم بوضوح مدى صعوبة تحقيق هذا العمل الفذ.
إذا وضعنا جانباً التنافس وكسب إعجابه ، فربما لم تكن مؤهلة حتى لتصبح طالبة الطرف الآخر. في النهاية ، كانوا مجرد عابرين في هذا العالم الشاسع.
نصف دان-التاسع !
“لا توجد مشكلة على الإطلاق!”
لقد كان خبيرًا بشريًا متسامًيا ، لكنه لم يكن قادرًا على القيام بهذا العمل الفذ ، ولم ير أي شخص يحقق هذا الإنجاز أيضًا. ومع ذلك ، فإن الزميل الذي امامه أنجزها بسهولة ، كما لو كانت نزهة في الحديقة …
غافلاً عن أفكارها ، صافح تشانغ شوان يديه. ثم التفت إلى المقاتل، وسأل ، “هل هو بخير الآن؟”
“مزاجي تحسن!” قال تشانغ شوان.
كان إمبراطور مملكة تيانوو، مو تيانشو، يرعى ابنته دائمًا لتصبح إمبراطورة المملكة. وهكذا ، على الرغم من أن مو يو كانت لا تزال صغيرة ، إلا أنها كانت بالفعل خبيرة في شئون الحكم.
بعد لحظة من التردد ، قالت تشاو فياو: “لقد وصلت إلى ذروة مملكة دان- التاسعة اذا فهي تمتلك المؤهلات لتصبح الإمبراطور الآن. ومع ذلك … سوف يستغرق الأمر أكثر من ذلك لكسب ثقة الجميع …”
لا يمكن لأي شخص أن يصبح حاكماً لبلد ما. كان الشرط الأساسي لذلك هو أن يمتلك المرء زراعة من الدرجة الأولى. خلاف ذلك ، من سيكون على استعداد للاستماع إلى الضعيف؟
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
بينما كان مزارع ذروة مملكة دان التاسعة قويًا بالفعل في مملكة شوانيوان، كان هناك العديد من الآخرين من نفس عالم الزراعة هنا أيضًا. فقط هذا في حد ذاته لن يكون كافيًا لـ مو يو لتحقيق الاستقرار في البلاد بأكملها. على أقل تقدير ، سوف تحتاج إلى قوة للقيام بذلك.
قبل أن تتفاعل مو يو ، أُطلقت حبة لوتس في فمها.
بعد كل شيء ، أولئك الذين تم إدراجهم في لوح الاوراق الخضراء قد وصلوا جميعًا إلى هذا المجال. كانت قمة عالم دان-التاسعة كافية فقط لإدراجها في لوحة الأوراق الصغيرة.
كانت مملكة شوانيوان أرضًا مليئة بالمزارعين في مملكة دان-التاسعة. ببساطة لم يكن المزارع في مملكة دان-الثامنة قويًا بما يكفي لتحقيق الاستقرار في الأرض.
“ذلك … حسنًا إذن!”
إذا وضعنا جانباً التنافس وكسب إعجابه ، فربما لم تكن مؤهلة حتى لتصبح طالبة الطرف الآخر. في النهاية ، كانوا مجرد عابرين في هذا العالم الشاسع.
بفرك يديه ، التفت تشانغ شوان إلى التنين المجنح الفولاذي المرتعش وقال ، “اعترف بأن مو يو هو سيدك ، ومن اليوم فصاعدًا ، احمها وأطيع جميع أوامرها!”
نمت هالة مو يو بشكل أقوى بوتيرة مرئية للعين.
“آه؟”
“اجلس!” أمر تشانغ شوان على الفور.
عند سماع هذه الكلمات ، أصيب الجميع بالذهول.
تغير عنوانها أيضًا من تشانغ شوان إلى تشانغ شي.
حتى مو يو وتشاو فياو كانوا في حيرة من أمرهم.
أنت … هل ما زلت بشرا؟
مرحلة متقدمة من عالم دان الثامن!
هل تتحدث هراء؟
كيف كان ذلك ممكنا؟
كان هذا الزميل الوحش الوصي لعائلة شوانيوان الملكية! علاوة على ذلك ، كان حاملًا فخورًا لـسلالة التنانين. لكي يقدم إلى مو يو في الاجتماع الأول …
مرحلة متقدمة من عالم دان الثامن!
كيف كان ذلك ممكنا؟
حتى مو يو وتشاو فياو كانوا في حيرة من أمرهم.
هدير!
كان تشاو فياو مذهولة. لم تستطع إلا أن تعترض ، “لكن يبدو أن زراعتها وصلت فقط إلى عالم دان الثامنة…”
فقط عندما اعتقد الجميع أن هذا الزميل الضخم لن يوافق على ذلك ، ابتسم التنين المجنح الفولاذي بفرح وتسلق على عجل. بدأت في فرك رأسها الضخم على مو يو في محاولة للتزلف عليها.
“آه؟”
“هيك …”
كما شعر جين كونغاي بجفاف في مؤخرة حلقه.
“هذا … أليست طريقة وقحة للغاية؟”
أود أن أعرف ما إذا كان هناك أي شيء أنت غير قادر عليه.
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
ارتجف جسد الجميع بعنف وكادوا بصق الدماء.
بصفته حاملًا فخورًا لخط دم التنين ، كان التنين المجنح الفولاذي عادةً مترافعاً تجاه البشر. ومع ذلك ، سقطت من السماء بمكالمة من تشانغ شوان وتخلت عن مالكها. ثم استمر في إطاعة كل أمر منه …
“هذا هذا…”
“هذا … حيازة الزراعة؟”
هل يمكنك على الأقل امتلاك بعض كبرياء التنين؟
“مزاجي تحسن!” قال تشانغ شوان.
أنت تجعل نفسك تبدو كما لو أنك لا تختلف عن الصلصال ، فكيف يمكن لوحش متوحش قوي مثلك أن يتصرف بلا خجل!
“يبدو أن هذا الزميل يتمتع بقوة تجعل الآخرين ببساطة عاجزين عن الكلام …” تنهد الشيخ الكبير وي يوكينج الذي كان قد نزل للتو من مؤخرة الوحش المتوحش.
في البداية ، كانت لا تزال تراودها أفكار التنافس مع هذا الشاب ، على أمل الفوز بإعجاب الطرف الآخر ذات يوم.
بطريقة ما ، كان هذا الزميل قادرًا على تحقيق ما يعتبره الآخرون مستحيلًا بسهولة. في بعض الأحيان ، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما إذا كان معلمًا رفيع المستوى متخفيًا.
“الآن وقد تمت تسوية الأمر مع المملكة ، فقد حان الوقت بالنسبة لي للتعامل مع جناح المعلم الرئيسي!”
تدقيق :ملك الروايات
استدار تشانغ شوان لإلقاء نظرة على لوه تشيان هونغ بنظرة مؤلفة.
كمدرس رئيسي ، فهم بوضوح مدى صعوبة تحقيق هذا العمل الفذ.
بالنسبة لجناح المعلم الرئيسي للتستر على شرير مثل دينغ مو ضد أحد أعضائه ، فقد حان الوقت للتعامل معه.
الفصل 445: رفع زراعة مويو
علاوة على ذلك ، إذا لم يحل تشانغ شوان هذه المسألة بشكل نظيف ، فإن تصرفه في اتخاذ خطوة ضد مدرس رئيسي من فئة 3 نجوم سيصبح عيبًا دائمًا في سجلاته. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب عليه إجراء امتحانات المعلم الرئيسي اللاحقة.
بعد كل شيء ، كان المعلمون الرئيسيون يفخرون بأخلاقهم.
ارتجف جسد الجميع بعنف وكادوا بصق الدماء.
لكي يتجاهل المعلم الرئيسي التسلسل الهرمي الواضح ويتحدى مدرسًا أعلى مرتبة ، لن يكون أحد على استعداد لرؤيته يتسلق الرتب.
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
كاتشا! كاتشا! كاتشا!
“هل أنت متأكد من أنك تريد تحطيم جناح المعلم الرئيسي؟” سأل تشاو فياو بقلق.
ولكن هل يمكن تحقيق قمة مملكة دان-التاسعة بهذه السهولة؟
إذا كان تحطيم الجناح يتألف فقط من القتال ضد المعلمين الرئيسيين في جناح المعلم الرئيسي، فلن يكون هناك ما يخشاه تشانغ شوان. بعد كل شيء ، كان شخصًا يمكنه حتى أن يقتل بشريًا متسامًا. حتى أقوى معلم رئيسي ، رئيس الجناح لوه تشيان هونغ ، كان مجرد نصف تجاوز. لم يكن هناك ما يخشاه تشانغ شوان منهم.
بالنسبة لجناح المعلم الرئيسي للتستر على شرير مثل دينغ مو ضد أحد أعضائه ، فقد حان الوقت للتعامل معه.
“تحطيم الجناح يعادل تحدي جميع المعلمين الرئيسيين الذين مروا بجناح المعلم الرئيسي في مملكة شوانيوان منذ إنشائه. على الرغم من أن موقع جناح المعلم الرئيسي بعيدًا ، إلا أن تاريخه يعود إلى آلاف السنين. استنادًا إلى السجلات ، ومعلم رئيسي من فئة 5 نجوم وثلاثة معلمين ماجستير 4 نجوم ظهرت مرة واحدة من هنا … ”
“شكرا لك ، تشانغ شي!”
شدّت تشاو فياو قبضتيها بإحكام ، “على الرغم من أنهم ماتوا بالفعل ، إلا أن إرادتهم العالقة مطبوعة داخل جناح المعلم الرئيسي. لتحطيمها يعني الوقوف ضدهم أيضًا. هل أنت متأكد من أنك لا تريد إعادة النظر في الأمر؟ ”
“هل أنت متأكد من أنك تريد تحطيم جناح المعلم الرئيسي؟” سأل تشاو فياو بقلق.
إذا كان تحطيم الجناح يعني فقط تحدي المعلمين الرئيسيين الحاليين ، فلم يكن هناك الكثير ليقلق تشانغ شوان. ومع ذلك ، كان الجزء الصعب هو كبار السن المتوفين.
تسرب الجوهر الكثيف والنقي من جسدها ، التحكم في الطاقة الهائلة لبذور اللوتس. لقد وجهت الطاقة الهائلة في مسار دوران فريد حول جسدها.
“الآن وقد تمت تسوية الأمر مع المملكة ، فقد حان الوقت بالنسبة لي للتعامل مع جناح المعلم الرئيسي!”
وصل بعضهم إلى 4 نجوم وأعلى من ذلك. بصفتك مدرسًا رئيسيًا فقط بنجمتين ، كيف يمكنك الوقوف ضدهم؟
بصفته حاملًا فخورًا لخط دم التنين ، كان التنين المجنح الفولاذي عادةً مترافعاً تجاه البشر. ومع ذلك ، سقطت من السماء بمكالمة من تشانغ شوان وتخلت عن مالكها. ثم استمر في إطاعة كل أمر منه …
“مزاجي تحسن!” قال تشانغ شوان.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق! هؤلاء الناس كانوا فقط إرادات باقية الآن ؛ إذا اعتقدوا أنه سيكون هدفًا سهلاً ، فإنهم على وشك إثبات خطأهم!
في الواقع ، بدت كلمة “عبقري” وكأنها استخفاف جسيم.
لتكون قادرًا على تحقيق اختراقات متعددة بنفسه ، يمكن اعتبار تشانغ شوان عبقريًا. ومع ذلك … لفعل الشيء نفسه للآخرين أيضًا ، كان ذلك بالفعل يتجاوز عالم مجرد عبقري.
