مو تيانشو المضطرب
الفصل 446: مو تيانشو المضطرب
لم يكمل مو تيانشو كلماته ، لكن المعنى الكامن وراءها كان واضحًا. ربما مات تشانغ شي الآن.
“اجل!”
ترجمة: أحمد زكريا .. برعاية leonoz
تدقيق ملك : ملك الروايات
ذروة عالم دان-الثامن… الوصول إلى قمة عالم دان-التاسع على الفور. تشانغ شي ، هل يمكن أن تخبرني كيف فعلت ذلك؟
في مملكة تيانوو ، قام رئيس فرقة الظل بشبك قبضته.
لم يكن لدى رئيس فرقة الظل أي فكرة عن كيفية تخفيف مخاوف مو تيانشو.
“لقد وصلوا جلالتك ، صاحبة السمو و تشانغ شي إلى مملكة شوانيوان!”
” ابنتي… بالتأكيد لديها عيون جيدة …”
“اجل!”
بوتونج! (مؤثر صوتي)
أومأ برأسه ، بدا أن مو تيان شيوي قد تذكر شيئًا وتنهد. “لا يوجد شيء سيء بشأن الفتاة سوى أنها عاطفية للغاية. تنهد ، لقد أهدرت حقًا كل الجهود التي أنفقتها عليها!”
“حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن هذا الآن …”
أدى صعود مو هونغي إلى قلق مو تيان شي بشأن خلافة العرش. على هذا النحو ، كان دائمًا قد قام بتربية ابنته الأكثر موهبة ، مو يو ، لتكون إمبراطورة المستقبل للمملكة. في النهاية ، قررت تلك الفتاة ، لمشاعرها الشخصية ، المغادرة مع تشانغ شي. وقد تركه ذلك قلقًا وعاجزًا.
كان مو تيانشو يعرف تشانغ شي جيدًا. لقد كان قادرًا على هزيمة نصف خطوة دان التاسع بقوة ذروة عالم دان-الثامن، ولكن ضد بشري متسامي … كانت الفجوة كبيرة جدًا. كان الأمر أشبه بالفرق بين التنين الإلهي والنملة المتواضعة.
كان القول المأثور “من المستحيل إبقاء الابنة بجانبه” صحيحًا بالفعل.
لم يكن لدى رئيس فرقة الظل أي فكرة عن كيفية تخفيف مخاوف مو تيانشو.
كان تشانغ شي موهوبًا بشكل لا يصدق ، ولا يمكن لأي شخص من عياره البقاء في مملكة تيانوو طوال حياته. نظرًا لعدم وجود أمل ، كان عليها أن تتخلى عنه للتو.
“شيخ تشو ، ألست مسؤولاً عن مراقبة جدار الاتصالات؟ ماذا تفعل هنا؟”
كان من الممكن أن تبقى داخل المملكة لتزرع بشكل صحيح وترفع قوتها لتتولى العرش.
لم يكمل مو تيانشو كلماته ، لكن المعنى الكامن وراءها كان واضحًا. ربما مات تشانغ شي الآن.
كانت مكانة مو هونغي في ارتفاع مستمر منذ أن أصبح مدرسًا رئيسيًا بنجمتين ، وفي مثل هذه الفترة الحاسمة ، اختارت المغادرة بدلاً من ذلك.
“جلالة الملك ، حدث شيء ضخم …!” هتف شيخ تشو في الانفعال.
عندما نساها الجميع كيف تنوي أن ترث العرش؟
وبغض النظر عن مخاوفه ، كان مو تيانشو على وشك طرح موضوع آخر عندما اقتحم أحد كبار السن بقلق داخل القاعة.
لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما كان يدور في ذهن تلك الفتاة!
أدى صعود مو هونغي إلى قلق مو تيان شي بشأن خلافة العرش. على هذا النحو ، كان دائمًا قد قام بتربية ابنته الأكثر موهبة ، مو يو ، لتكون إمبراطورة المستقبل للمملكة. في النهاية ، قررت تلك الفتاة ، لمشاعرها الشخصية ، المغادرة مع تشانغ شي. وقد تركه ذلك قلقًا وعاجزًا.
“قد تكون صاحبة السمو متعمدة لكنها تستمع بطاعة إلى كلمات جلالتك. ربما ستعود بعد إرسال تشانغ شي إلى تحالف تحالف مملكة ميرادا!” قال رئيس فرقة الظل.
بعد فترة طويلة من الزمن ، ابتلع مو تيانشو لعابه وتمتم ببطء بوجه شاحب.
بصفته رئيسًا لسرب النخبة الخاص بقيادة مو تيانشو، كان مساعدًا مقربًا لهذا الأخير وفهم أفكاره جيدًا.
“جلالة الملك ، جلالة الملك …”
علاوة على القوة ، كانت المكانة أيضًا عاملاً مهمًا لخلافة العرش.
كان شيخ تشو ، واسمه الكامل مو تشو ، شيخًا من العائلة المالكة.
السبب الذي جعل مو تيانشو مترددًا في السماح لـ مو يو بالذهاب مع تشانغ شوان هو أنه أراد أن يبقيها بجانبها حتى تتواصل مع مسائل خلافة العرش وتحقق بعض الإنجازات في هذا المجال لكسب الاحترام وولاء الديوان الملكي. عندها فقط سيكون قادرًا على نقل العرش دون أي قلق.
ومع ذلك ، مضت قدما وغادرت دون إبلاغه. فلا عجب أنه كان غاضبًا.
الفصل 446: مو تيانشو المضطرب
“دعونا نأمل فقط أن يكون هذا هو الحال!”
ومع ذلك ، مضت قدما وغادرت دون إبلاغه. فلا عجب أنه كان غاضبًا.
ابتسم مو تيانشو بمرارة ، “إذا كانت قادرة على الفوز بقلب تشانغ شي ، فلن أمانع في ذلك. من المحتمل أن يكون لها مستقبل أكثر إشراقًا إلى جانبه على أي حال. ومع ذلك ، فإن تشانغ شي هو شخص موهوب بشكل لا يصدق ، ويمكنني أن أقول ذلك ليس لديه مثل هذه النوايا بشأنها. حتى لو رافقته طوال الطريق إلى تحالف مملكة ميرادا ، فسيكون ذلك مجرد مضيعة للوقت! ”
لم يكن لدى رئيس فرقة الظل أي فكرة عن كيفية تخفيف مخاوف مو تيانشو.
أدى صعود مو هونغي إلى قلق مو تيان شي بشأن خلافة العرش. على هذا النحو ، كان دائمًا قد قام بتربية ابنته الأكثر موهبة ، مو يو ، لتكون إمبراطورة المستقبل للمملكة. في النهاية ، قررت تلك الفتاة ، لمشاعرها الشخصية ، المغادرة مع تشانغ شي. وقد تركه ذلك قلقًا وعاجزًا.
على الرغم من أنه لم يتفاعل مع تشانغ شي هذا مطلقًا ، فقد رآه مرات عديدة من الظل وسمع الكثير عن شؤونه. عبقري من هذا العيار ينتمي إلى العالم الأكبر هناك ولن تقيده الرومانسية.
كان شيخ تشو ، واسمه الكامل مو تشو ، شيخًا من العائلة المالكة.
“ماذا ، ما؟”
“حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن هذا الآن …”
وبغض النظر عن مخاوفه ، كان مو تيانشو على وشك طرح موضوع آخر عندما اقتحم أحد كبار السن بقلق داخل القاعة.
علاوة على القوة ، كانت المكانة أيضًا عاملاً مهمًا لخلافة العرش.
“جلالة الملك ، جلالة الملك …”
“قتل ولي العهد دينغ مو؟” شحب وجه مو تيانشو، وأغمي عليه تقريبًا من الصدمة.
كان وجه هذا الشيخ محمرًا ، وكان جسده كله يرتجف بشدة في حالة هياج.
كان مو تيانشو يعرف تشانغ شي جيدًا. لقد كان قادرًا على هزيمة نصف خطوة دان التاسع بقوة ذروة عالم دان-الثامن، ولكن ضد بشري متسامي … كانت الفجوة كبيرة جدًا. كان الأمر أشبه بالفرق بين التنين الإلهي والنملة المتواضعة.
“شيخ تشو ، ألست مسؤولاً عن مراقبة جدار الاتصالات؟ ماذا تفعل هنا؟”
“قد تكون صاحبة السمو متعمدة لكنها تستمع بطاعة إلى كلمات جلالتك. ربما ستعود بعد إرسال تشانغ شي إلى تحالف تحالف مملكة ميرادا!” قال رئيس فرقة الظل.
عبس مو تيانشو.
“اجل!”
كان شيخ تشو ، واسمه الكامل مو تشو ، شيخًا من العائلة المالكة.
“تحقيق اختراق على الفور؟ ذروة عالم دان-التاسع!”
نظرًا لأن قبيلة لين كان لديها جدار اتصال يمكنه الاتصال بمملكة شوانيوان، بطبيعة الحال ، كان لعائلة تيانوو المالكة واحدًا أيضًا.
بعد الركض لقتل ولي العهد الافتتاحي ، كيف يمكن أن يجنبك سلف الطرف الآخر القديم؟
من خلال هذا ، يمكنهم التواصل مع مملكة شوانيوان، وفهم التغييرات المختلفة في الدولة الأخرى بسرعة ، واتخاذ الإجراءات المضادة المناسبة.
” ابنتي… بالتأكيد لديها عيون جيدة …”
كان هذا الشيخ تشو الشخص المسؤول عن الحفاظ على الاتصال في جدار الاتصالات. كان منصبه مكافئًا لمنصب رئيس الجناح الشيخ تشيان في مملكة تيانشوان ، وكان رئيسًا للمخابرات في المملكة بأكملها.
بعد فترة طويلة من الزمن ، ابتلع مو تيانشو لعابه وتمتم ببطء بوجه شاحب.
نظرًا لأن قبيلة لين كان لديها جدار اتصال يمكنه الاتصال بمملكة شوانيوان، بطبيعة الحال ، كان لعائلة تيانوو المالكة واحدًا أيضًا.
تطلبت منه هذه الوظيفة أن يراقب باستمرار الأحداث المختلفة في جميع أنحاء المنطقة ، وبالتالي ، فإنه عادة ما يرسل مرؤوسًا لتقديم تقرير إلى الإمبراطور. ما لم يحدث شيء ضخم ، كان من المستحيل عليه الإبلاغ عن مشكلة شخصيًا.
“جلالة الملك ، حدث شيء ضخم …!” هتف شيخ تشو في الانفعال.
“بالسلف القديم ، هل تقصد الإمبراطور دينغ هونغ الذي استحوذ اسمه على العالم؟ إنه … لا يزال على قيد الحياة؟” تأرجح جسد مو تيانشو ضعيفًا.
“شيء ضخم؟” استدار مو تيانشو لإلقاء نظرة على الشيخ قو. “ما هذا؟”
عندما غادرت مو يو ، كانت في قمة مملكة دان الثامنة فقط. كان من الصعب عليها بالفعل أن تصعد إلى عرش مملكة تيانوو نظرًا لافتقارها إلى الزراعة. لاعتلاء العرش بهذه القوة في مملكة شوانيوان، ألم يكن ذلك مختلفًا عن الانتحار؟
“وصل تشانغ شي إلى مدينة شوانيوان الملكية ، واليوم فقط تسبب في ضجة كبيرة في العاصمة و … قتل ولي العهد دينغ مو!” قال شيخ تشو.
لم يكمل مو تيانشو كلماته ، لكن المعنى الكامن وراءها كان واضحًا. ربما مات تشانغ شي الآن.
“قتل ولي العهد دينغ مو؟” شحب وجه مو تيانشو، وأغمي عليه تقريبًا من الصدمة.
كان مو تيانشو يعرف تشانغ شي جيدًا. لقد كان قادرًا على هزيمة نصف خطوة دان التاسع بقوة ذروة عالم دان-الثامن، ولكن ضد بشري متسامي … كانت الفجوة كبيرة جدًا. كان الأمر أشبه بالفرق بين التنين الإلهي والنملة المتواضعة.
كانت مكانة ولي العهد في المملكة الممنوحة أعلى بكثير من مكانة إمبراطور مملكة من الدرجة الأولى … لقتل شخصية بهذه المكانة ، هل كان تشانغ شي مجنونًا ، أم أنه ببساطة قد سئم الحياة؟
“في الواقع! ليس الأمر كذلك ، لقد فعل ذلك في خضم حفل تنصيب ولي العهد دينغ مو!”
“حاكمة … مملكة شوانيوان؟”
كما لو كان غافلًا عن بشرة مو تيانشو المظلمة ، تابع الشيخ قو ، “في النهاية ، حتى السلف القديم دينغ هونغ كان منزعجًا …”
“ماذا ، ما؟” غزل رأس مو تيانشو.
“بالسلف القديم ، هل تقصد الإمبراطور دينغ هونغ الذي استحوذ اسمه على العالم؟ إنه … لا يزال على قيد الحياة؟” تأرجح جسد مو تيانشو ضعيفًا.
“في الواقع! ليس الأمر كذلك ، لقد فعل ذلك في خضم حفل تنصيب ولي العهد دينغ مو!”
منذ مائة عام ، وصل الإمبراطور دينغ هونغ بالفعل إلى مستوى الموت المتسامي. كان الجميع يظن أنه مات بسبب فترة غيابه الطويلة ، لكن ظنوا أنه لا يزال حياً!
بعد التعافي من الصدمة ، أدرك مو تيانشو فجأة أن هناك بعض الأشياء غير الصحيحة.
“في الواقع. ليس ذلك فحسب ، بل إنه أصبح خبيرًا بشريًا متسامًيا …” قال الشيخ تشو.
“في الواقع. ليس ذلك فحسب ، بل إنه أصبح خبيرًا بشريًا متسامًيا …” قال الشيخ تشو.
“بشري متسامي؟” ارتجف صوت مو تيانشو. “ثم تشانغ شي …”
تطلبت منه هذه الوظيفة أن يراقب باستمرار الأحداث المختلفة في جميع أنحاء المنطقة ، وبالتالي ، فإنه عادة ما يرسل مرؤوسًا لتقديم تقرير إلى الإمبراطور. ما لم يحدث شيء ضخم ، كان من المستحيل عليه الإبلاغ عن مشكلة شخصيًا.
لم يكمل مو تيانشو كلماته ، لكن المعنى الكامن وراءها كان واضحًا. ربما مات تشانغ شي الآن.
بعد الركض لقتل ولي العهد الافتتاحي ، كيف يمكن أن يجنبك سلف الطرف الآخر القديم؟
تدقيق ملك : ملك الروايات
كان مو تيانشو يعرف تشانغ شي جيدًا. لقد كان قادرًا على هزيمة نصف خطوة دان التاسع بقوة ذروة عالم دان-الثامن، ولكن ضد بشري متسامي … كانت الفجوة كبيرة جدًا. كان الأمر أشبه بالفرق بين التنين الإلهي والنملة المتواضعة.
لم يكن لدى رئيس فرقة الظل أي فكرة عن كيفية تخفيف مخاوف مو تيانشو.
على الأرجح ، تم اختزال تشانغ شي بالفعل إلى كتلة من اللحم تحت جبروت السلف القديم.
“لقد وصلوا جلالتك ، صاحبة السمو و تشانغ شي إلى مملكة شوانيوان!”
قال الشيخ تشو: “أوه ، تشانغ شي بخير. لقد اخترق عالم نصف التجاوز على الفور وأخضع الإمبراطور دينغ هونغ …”.
مو يو للعرش ، وهي الآن حاكمة مملكة شوانيوان …”
“ماذا ، ما؟” غزل رأس مو تيانشو.
لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما كان يدور في ذهن تلك الفتاة!
للوصول إلى نصف التجاوز من عالم الزراعة من ذروة عالم دان-الثامن على الفور؟ هل تمزح معي؟
“حسنًا ، دعنا لا نتحدث عن هذا الآن …”
علاوة على ذلك ، هناك فرق كبير بين المزارع نصف التجاوزي والمزارع المميت المتسامي. كيف يمكن لـ تشانغ شي إخضاع الطرف الآخر؟
مو يو للعرش ، وهي الآن حاكمة مملكة شوانيوان …”
“هذا ما قاله التقرير من الجانب الآخر لجدار الاتصالات ، وقد أكدته بنفسي. ليس هناك خطأ في ذلك!” أومأ شيخ تشو. “علاوة على ذلك … أن …”
كما لو كان غافلًا عن بشرة مو تيانشو المظلمة ، تابع الشيخ قو ، “في النهاية ، حتى السلف القديم دينغ هونغ كان منزعجًا …”
“ماذا ، ما؟”
كان وجه هذا الشيخ محمرًا ، وكان جسده كله يرتجف بشدة في حالة هياج.
تردد شيخ قو للحظة وهو يتذكر محتوى التقرير على جدار الاتصالات ، وحتى الآن ، بدا وكأنه لا يزال غير قادر على تصديق الأخبار. “السبب الرئيسي لوجودي هنا هو إبلاغك بهذه الأخبار. بعد أن أخضع تشانغ شي للإمبراطور دينغ هونغ ، رشح الأميرة
“حاكمة … مملكة شوانيوان؟”
مو يو للعرش ، وهي الآن حاكمة مملكة شوانيوان …”
“هذا … اعتقدت تشانغ شي أيضًا أن زراعتها كانت منخفضة جدًا ، لذلك ساعدها على تحقيق اختراق على الفور من خلال منح الزراعة. حاليًا ، الأميرة مو يو هي … خبيرة في عالم دان-التاسع!” قال شيخ تشو.
“حاكمة … مملكة شوانيوان؟”
كاد مو تيانشو يسقط من عرشه.
كاد مو تيانشو يسقط من عرشه.
“بشري متسامي؟” ارتجف صوت مو تيانشو. “ثم تشانغ شي …”
” ابنتي… بالتأكيد لديها عيون جيدة …”
لقد قال للتو أن مو يو كانت تضيع وقتها على مشاعرها ، والأخيرة … أصبحت حاكمة مملكة شوانيوان!
هل هذه الصفعة يجب أن تأتي بعنف؟
كان شيخ تشو ، واسمه الكامل مو تشو ، شيخًا من العائلة المالكة.
كان هناك ما لا يقل عن عشرين مملكة تابعة مثل تيانوو تحت مملكة شوانيوان. ليصبح حاكما لمملكة قوية …
بعد فترة طويلة من الزمن ، ابتلع مو تيانشو لعابه وتمتم ببطء بوجه شاحب.
لماذا بدا وكأنه حلم؟
لم يكن لدى رئيس فرقة الظل أي فكرة عن كيفية تخفيف مخاوف مو تيانشو.
“لكن زراعة ابنتي هي فقط في ذروة مملكة دان الثامن، كيف يمكن أن تصبح حاكمة المملكة الممنوحة؟”
“هذا ما قاله التقرير من الجانب الآخر لجدار الاتصالات ، وقد أكدته بنفسي. ليس هناك خطأ في ذلك!” أومأ شيخ تشو. “علاوة على ذلك … أن …”
بعد التعافي من الصدمة ، أدرك مو تيانشو فجأة أن هناك بعض الأشياء غير الصحيحة.
“في الواقع. ليس ذلك فحسب ، بل إنه أصبح خبيرًا بشريًا متسامًيا …” قال الشيخ تشو.
عندما غادرت مو يو ، كانت في قمة مملكة دان الثامنة فقط. كان من الصعب عليها بالفعل أن تصعد إلى عرش مملكة تيانوو نظرًا لافتقارها إلى الزراعة. لاعتلاء العرش بهذه القوة في مملكة شوانيوان، ألم يكن ذلك مختلفًا عن الانتحار؟
“حاكمة … مملكة شوانيوان؟”
“هذا … اعتقدت تشانغ شي أيضًا أن زراعتها كانت منخفضة جدًا ، لذلك ساعدها على تحقيق اختراق على الفور من خلال منح الزراعة. حاليًا ، الأميرة مو يو هي … خبيرة في عالم دان-التاسع!” قال شيخ تشو.
كان القول المأثور “من المستحيل إبقاء الابنة بجانبه” صحيحًا بالفعل.
“تحقيق اختراق على الفور؟ ذروة عالم دان-التاسع!”
“بالسلف القديم ، هل تقصد الإمبراطور دينغ هونغ الذي استحوذ اسمه على العالم؟ إنه … لا يزال على قيد الحياة؟” تأرجح جسد مو تيانشو ضعيفًا.
بوتونج! (مؤثر صوتي)
“ماذا ، ما؟”
اهتز جسد مو تيانشو بعنف لدرجة أنه سقط على الأرض. كانت نظرة ذهول على وجهه ، ولم يشعر بالألم حتى عندما اقتلع قبضة من شعره من رأسه.
ترجمة: أحمد زكريا .. برعاية leonoz
ذروة عالم دان-الثامن… الوصول إلى قمة عالم دان-التاسع على الفور. تشانغ شي ، هل يمكن أن تخبرني كيف فعلت ذلك؟
“وصل تشانغ شي إلى مدينة شوانيوان الملكية ، واليوم فقط تسبب في ضجة كبيرة في العاصمة و … قتل ولي العهد دينغ مو!” قال شيخ تشو.
” ابنتي… بالتأكيد لديها عيون جيدة …”
بعد فترة طويلة من الزمن ، ابتلع مو تيانشو لعابه وتمتم ببطء بوجه شاحب.
بعد فترة طويلة من الزمن ، ابتلع مو تيانشو لعابه وتمتم ببطء بوجه شاحب.
لم يكمل مو تيانشو كلماته ، لكن المعنى الكامن وراءها كان واضحًا. ربما مات تشانغ شي الآن.
“في الواقع! ليس الأمر كذلك ، لقد فعل ذلك في خضم حفل تنصيب ولي العهد دينغ مو!”
