23
وقفت القديسة ، لذا نظفت نفسي واستعدت للمغادرة أيضاً.
الفصل 23. الفراغ الثاني
لأكون أكثر دقة ، لا يمكنني تناول الطعام. ابتسم نيكرو.
“هذا الفرع حقا قذر ، أليس كذلك؟ لا يمكنهم تعديل المعلومات بشكل صحيح؟ “
كان نيكرو يصرخ في شخص ما طوال الوقت بينما كان يعبر الجسر.
“لن أفعل. “
“أحضر كل شخص في غرفة الانتظار إلي الآن! هؤلاء الأوباش…! “
“من جانبك. يرجى الحرص على ألا تكون متحمس جداً. “
لاحظت القديسة بينما أنكرت تكهناتها. كانت شوكتها تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدأت في ترك الصور اللاحقة. نيكرو ، الذي أنهى وجبته بالفعل ، أومأ برأسه إلى نفسه.
يبدو أنه كان يستخدم التخاطر للتحدث إلى شخص ما في الوقت الحالي.
“هل ستصنفهم الحكومة على هذا النحو؟ “
“ماذا؟ مستحيل؟ هل ذكرت للتو كلمة “مستحيل”؟ إذا أخبرتك أن تفعل شيئ ، فألتفعله! تريدني أن أذكرك بالأيام الخوالي مرة أخرى؟ هاه؟ افعلها! “
“آه ، هذا؟ “
صرخ نيكرو بصوت عالٍ للغاية في النهاية ، وقام بإيماءة له وهو يلقي بهاتف في مكان ما في حالة غضب. من المحتمل أنه أعرب عن حديثه عن قصد لكي تسمعه القديسة.
وقفت القديسة ، لذا نظفت نفسي واستعدت للمغادرة أيضاً.
“توقفو. سيتعين علينا تأكيد هوياتكم هنا. “
دمدمت القديسة وهي توجه شوكتها نحوي . بدت وكأنها وحش ، تقريبا.
بدأ الجنود في الاقتراب منا من الجانب الآخر عندما عبرنا الجسر. لقد فحصو هوياتنا مرتين بالفعل. كم هو دقيق. بعد الانتهاء من عملية تحديد الهوية ، أعاد الجندي بطاقة الهوية إلى نيكرو وحياها.
كان نيكرو يصرخ في شخص ما طوال الوقت بينما كان يعبر الجسر.
“شكرا لتعاونكم. يقع ملجأكم في القطاع B ، المبنى الأول. هذه خريطة. “
الاثنان منهم سعداء بلا داعي.
كان نيكرو يصرخ في شخص ما طوال الوقت بينما كان يعبر الجسر.
يبدو أن كل شيء قد تم الاعتناء به بالفعل. كان الجنود يتجولون في أنحاء المدينة بملابس غير رسمية. لقد كانو على هذا النحو حتى لا يشك المحارب بشأن ما يجري. على هذا النحو ، من الصعب القول إن المدينة احتلت من قبل الجنود. سمعت أن أول فرقة أتت إلى هنا مقدماً لإقامة الجدران والحواجز. لقد قاموا بعمل جيد. بعد كل شيء ، لقد عانو من الحرب في حياتهم بالفعل. استطعت أن أرى مدى اهتمام الحكومة بهذه العملية فقط من خلال رؤية نوعية الجنود هنا. بدأ نيكرو يمشي بثقة. كان الجو مظلم جداً بالخارج حتى مع وجود المصابيح ، مما جعل الرؤية صعبة بعض الشيء. أستطيع أن أرى الكثير من النجوم في السماء.
وقف نيكرو وفك حزامه قليلاً.
“إنها التاسعة بالفعل؟ “
نظر نيكرو إلى ساعة يده تحت المصباح.
“كنت أفكر في النظر حولي قليلاً ، لكن … أفترض أنه سيتعين علينا القيام بذلك غداً. نحن بحاجة لتناول العشاء أيضاً. دعنا نذهب إلى الملجأ إذن. “
“لن أفعل. “
رفعت القديسة يدها فرحة.
“إنها مزحة – نكتة. “
وقفت القديسة ، لذا نظفت نفسي واستعدت للمغادرة أيضاً.
“طعام! ياي! “
“آه! قطة! “
الاثنان منهم سعداء بلا داعي.
إنه من النوع الدفاعي ، هاه…
“لا أحتاج إلى طعام. “
لأكون أكثر دقة ، لا يمكنني تناول الطعام. ابتسم نيكرو.
“أنا أعرف. يمكنك فقط المشاهدة. “
عليك اللعنة. توجهت إلى الملجأ بعد نيكرو. بعد المشي لمدة عشر دقائق تمكنت من رؤية مبنى من ثلاثة طوابق. جاء الضوء البرتقالي والضوضاء المكتومة من الباب المفتوح للمبنى . الشموع ، أليس كذلك؟ عندما دخلنا ، استدار جميع الجنود في الداخل لينظرو إلينا. يبدو أن جميعهم تقريباً لديهم وشم مع ندوب. قاموا بمسحنا ضوئياً لمدة ثانية ثم عادو إلى عملهم المعتاد.
أرسلت القديسة تعليقاً نحوي أثناء تناول الطعام.
“آه! قطة! “
“نعم ، لماذا لا تخرج في نزهة أو شيء من هذا القبيل؟ آه … كان ذلك جيد. “
ركضت القديسة إلى الأمام متجاهلة كل شيء في طريقها.
“هل يمكننا الجلوس هنا؟ رجاء؟ “
نظرت القديسة إلى القطة المتعبة على المنضدة ثم رفعتها برفق بيديها.
فقط كليها ، لماذا لا تفعل ذلك؟
عليك اللعنة. توجهت إلى الملجأ بعد نيكرو. بعد المشي لمدة عشر دقائق تمكنت من رؤية مبنى من ثلاثة طوابق. جاء الضوء البرتقالي والضوضاء المكتومة من الباب المفتوح للمبنى . الشموع ، أليس كذلك؟ عندما دخلنا ، استدار جميع الجنود في الداخل لينظرو إلينا. يبدو أن جميعهم تقريباً لديهم وشم مع ندوب. قاموا بمسحنا ضوئياً لمدة ثانية ثم عادو إلى عملهم المعتاد.
“ياي~ “
“نيكرو. “
كان جسم القطة يتخبط بلا قوة في الهواء. سرعان ما بدأت تتعثر ، محاولاً الابتعاد عن قبضة القديسة. فركت القديسة وجهها على بطن القطة وتركتها تتراجع. اختفت القطة في المطبخ.
“آه ، هذا؟ “
عدت لقراءة التقرير بعد أن قلت ذلك. يجب أن نصل في غضون يومين. يجب أن يقوم نيكرو والقديسة بوضع الحاجز في وقت ما غداً . يصل المحارب في غضون أربعة أيام. قد تكون هناك أخطاء صغيرة ، لكن يجب أن تكون دقيقة بشكل عام.
لاحقا، بعد قليل.
نظر نيكرو إلى ساعة يده تحت المصباح.
اصوات قضم عالية . كلاك كلاك! بلع بلع.
نظرت القديسة إلى القطة المتعبة على المنضدة ثم رفعتها برفق بيديها.
الفصل 23. الفراغ الثاني
كان الجميع في النزل ينظرون نحو الشخص الذي يأكل جبلاً من الطعام على مائدته.
“……”
إنها تأكل جيداً مع جسدها الصغير. هل ارتبطت معدتها ببعد مختلف؟ كيف تأكل كثيرا؟ هل كانت هذه قوة الخاتم المفترس؟ حاولت النظر تحت الطاولة ، لكن يبدو أن معدتها لم تتغير في الحجم على الإطلاق. هل ستكون بخير هكذا؟ كانت حمامات هذا العالم قديمة ولم يكن بها تدفق مناسب. لم يكن الأمر مهم بالنسبة لي ، لأنني لم أكن مضطر لاستخدام الحمام ، ولكن بالنسبة لصاحب الفندق ، قد تكون الأمور مزعجة له بعض الشيء. بعد كل شيء ، قد ينفجر الحمام في وجهه. كان الكثير من الناس ينظرون بهذه الطريقة بوجوه قلقة بالفعل … ربما ، من أجل السلام العالمي ، تحتاج القديسة إلى التوقف عن الأكل؟
“السيد قاتل ، هل كنت تفكر في شيء غير مناسب الآن؟ “
نظرت لأعلى عندما تحدث نيكرو. كانت الطاولة بالفعل خالية تماماً من الطعام. يجب أن يكون ذلك ما لا يقل عن عشرين حصة من الطعام…
القديسة لعقة النقانق على شوكتها بعد سماع ذلك. ابتلع الجنود عندما رأوها تفعل ذلك.
دمدمت القديسة وهي توجه شوكتها نحوي . بدت وكأنها وحش ، تقريبا.
أرسلت القديسة تعليقاً نحوي أثناء تناول الطعام.
“لا لا. “
“هل هناك سبب يجعلنا نتعامل مع المحارب أولاً؟ لا أرى سبب معين لاختيار المحارب بدلاً من اللص أو المستدعي أو المقاتل أو البطل. ألا يجب أن نذهب إلى اللص إذا أخذنا في الاعتبار المسافة؟ “
ركضت القديسة إلى الأمام متجاهلة كل شيء في طريقها.
دمدمت القديسة وهي توجه شوكتها نحوي . بدت وكأنها وحش ، تقريبا.
“غير مهتم. “
لاحظت القديسة بينما أنكرت تكهناتها. كانت شوكتها تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدأت في ترك الصور اللاحقة. نيكرو ، الذي أنهى وجبته بالفعل ، أومأ برأسه إلى نفسه.
بدأ الجنود في الاقتراب منا من الجانب الآخر عندما عبرنا الجسر. لقد فحصو هوياتنا مرتين بالفعل. كم هو دقيق. بعد الانتهاء من عملية تحديد الهوية ، أعاد الجندي بطاقة الهوية إلى نيكرو وحياها.
“ألمانيا حقا لديها أفضل النقانق. “
نظرت إلى القديسة في عينيها مباشرة ، وأخبرتها بوضوح بمشاعري.
“قد يقول المرء أن الألمان يحبون النقانق كثيراً. “
القديسة لعقة النقانق على شوكتها بعد سماع ذلك. ابتلع الجنود عندما رأوها تفعل ذلك.
قضم بصوت عالي.
“هل ستصنفهم الحكومة على هذا النحو؟ “
بدأت القديسة في قضم السجق . بدأ يتأوه القليل من الحشد. تمضغ القديسة اللحم في فمها وتنظر حولها بعيون الوحش. عندها فقط نظر الناس في الاتجاه الآخر. أنا أيضاً نظرت إلى الأسفل لقراءة التقرير عن المحارب.
“قد يقول المرء أن الألمان يحبون النقانق كثيراً. “
إنه من النوع الدفاعي ، هاه…
“أعتقد أن هذه هي نهاية اليوم … آه! السيد قاتل ، رقم غرفتك هو 202. رقم غرفتي هو… “
أشعر وكأن الناس كانوا يحدقون بي ، لكن دعونا نتجاهل ذلك الآن.
كانت عيني ستسقط إذا اضطررت إلى النظر إليهما لثانية أخرى. أقسمت أنني سأضربهم يوماً ما على وجههم في مرحلة ما من حياتي ، وتعثرت في غرفتي.
[لا يجب الاستخفاف بقوته الهجومية ، لكن الرجل نفسه يفضل الدفاع على كل شيء آخر. من المفترض أن يقوم المحاربون بحماية رفاقهم. سيكون من الجيد لو كان بإمكاني إنقاذ الجميع بيدي هذه. – روميو سميث]
كان نيكرو يصرخ في شخص ما طوال الوقت بينما كان يعبر الجسر.
كان القديسة أول من قال شيئ كهذا.
كان أسلوب المحارب هو الثبات على موقفه قدر الإمكان. على الأقل ، كان هذا هو الحال بالنسبة للكائنات الأخرى غير المخلوقات الشبيهة بالبشر. أتساءل كيف سيقاتل البشر؟ ربما يندفع نحوه حاملاً درع في يده …؟ كان هذا في حد ذاته مخيف للغاية بالنظر إلى إحصائيات المحارب الفعلية.
“يا لك من مدمن عمل. “
“أحضر كل شخص في غرفة الانتظار إلي الآن! هؤلاء الأوباش…! “
أرسلت القديسة تعليقاً نحوي أثناء تناول الطعام.
“نعم ، لماذا لا تخرج في نزهة أو شيء من هذا القبيل؟ آه … كان ذلك جيد. “
نظرت لأعلى عندما تحدث نيكرو. كانت الطاولة بالفعل خالية تماماً من الطعام. يجب أن يكون ذلك ما لا يقل عن عشرين حصة من الطعام…
لقد خفضت تقريري وأجبت على الاثنين.
“الوقت قيم. “
“انا ذاهب الى النوم. ماذا ستفعلون يا رفاق؟ يجب أن أنام أنا ومورتو مبكراً للحاجز الذي سنقيمه غداً. “
“إذا قررت المجيء ، اطرق على بابي ثلاث مرات. “
نظرت القديسة إلي بصمت.
“أي شيء تودين قوله؟ “
“آه ، هذا؟ “
“…لا لا شيء. إنه فقط … لقد فوجئت بمدى كونك بشري. “
“أعتقد أن هذه هي نهاية اليوم … آه! السيد قاتل ، رقم غرفتك هو 202. رقم غرفتي هو… “
كان القديسة أول من قال شيئ كهذا.
“طعام! ياي! “
لاحظت القديسة بينما أنكرت تكهناتها. كانت شوكتها تتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدأت في ترك الصور اللاحقة. نيكرو ، الذي أنهى وجبته بالفعل ، أومأ برأسه إلى نفسه.
“حسناً؟ “
إنه من النوع الدفاعي ، هاه…
عدت لقراءة التقرير بعد أن قلت ذلك. يجب أن نصل في غضون يومين. يجب أن يقوم نيكرو والقديسة بوضع الحاجز في وقت ما غداً . يصل المحارب في غضون أربعة أيام. قد تكون هناك أخطاء صغيرة ، لكن يجب أن تكون دقيقة بشكل عام.
“نيكرو. “
“شكرا لتعاونكم. يقع ملجأكم في القطاع B ، المبنى الأول. هذه خريطة. “
“مم؟ ماذا؟ “
كان جسم القطة يتخبط بلا قوة في الهواء. سرعان ما بدأت تتعثر ، محاولاً الابتعاد عن قبضة القديسة. فركت القديسة وجهها على بطن القطة وتركتها تتراجع. اختفت القطة في المطبخ.
“من جانبك. يرجى الحرص على ألا تكون متحمس جداً. “
“هل هناك سبب يجعلنا نتعامل مع المحارب أولاً؟ لا أرى سبب معين لاختيار المحارب بدلاً من اللص أو المستدعي أو المقاتل أو البطل. ألا يجب أن نذهب إلى اللص إذا أخذنا في الاعتبار المسافة؟ “
“ألمانيا حقا لديها أفضل النقانق. “
“آه ، هذا؟ “
“إنها التاسعة بالفعل؟ “
رد نيكرو بشكل عرضي ، لكن وجهه تغير قليلاً.
“لا أعلم. ربما لأنه بدا سهل للغاية؟ الأمر بسيط ، كما تعلمون. إنه محارب ، لذا لابد أنه غبي. “
“لا لا. “
“هل ستصنفهم الحكومة على هذا النحو؟ “
“لا بد أنهم رتبوهم حسب الصعوبة ~ آه! ايا كان! لا تسأل. لا أريد أن أفكر في ذلك. لماذا الجو حار جدا؟ “
“حسناً؟ “
وقف نيكرو وفك حزامه قليلاً.
“نيكرو. “
“انا ذاهب الى النوم. ماذا ستفعلون يا رفاق؟ يجب أن أنام أنا ومورتو مبكراً للحاجز الذي سنقيمه غداً. “
وضعت القديسة كأس الخمر على الطاولة.
إنها تأكل جيداً مع جسدها الصغير. هل ارتبطت معدتها ببعد مختلف؟ كيف تأكل كثيرا؟ هل كانت هذه قوة الخاتم المفترس؟ حاولت النظر تحت الطاولة ، لكن يبدو أن معدتها لم تتغير في الحجم على الإطلاق. هل ستكون بخير هكذا؟ كانت حمامات هذا العالم قديمة ولم يكن بها تدفق مناسب. لم يكن الأمر مهم بالنسبة لي ، لأنني لم أكن مضطر لاستخدام الحمام ، ولكن بالنسبة لصاحب الفندق ، قد تكون الأمور مزعجة له بعض الشيء. بعد كل شيء ، قد ينفجر الحمام في وجهه. كان الكثير من الناس ينظرون بهذه الطريقة بوجوه قلقة بالفعل … ربما ، من أجل السلام العالمي ، تحتاج القديسة إلى التوقف عن الأكل؟
وقفت القديسة ، لذا نظفت نفسي واستعدت للمغادرة أيضاً.
“لا! لا اريد! “
“لن أفعل. “
“لن أفعل. “
وضعت القديسة كأس الخمر على الطاولة.
“هل تعتقدين أنني أريد أن أفعل ذلك؟ يجب علينا إنشاء الحاجز ، لذا استعدي. “
ركضت القديسة إلى الأمام متجاهلة كل شيء في طريقها.
سقطت القديسة على الطاولة.
“إنها مزحة – نكتة. “
“أعتقد أن هذه هي نهاية اليوم … آه! السيد قاتل ، رقم غرفتك هو 202. رقم غرفتي هو… “
“قد يقول المرء أن الألمان يحبون النقانق كثيراً. “
“غير مهتم. “
رفعت القديسة يدها فرحة.
“من جانبك. يرجى الحرص على ألا تكون متحمس جداً. “
إنها تأكل جيداً مع جسدها الصغير. هل ارتبطت معدتها ببعد مختلف؟ كيف تأكل كثيرا؟ هل كانت هذه قوة الخاتم المفترس؟ حاولت النظر تحت الطاولة ، لكن يبدو أن معدتها لم تتغير في الحجم على الإطلاق. هل ستكون بخير هكذا؟ كانت حمامات هذا العالم قديمة ولم يكن بها تدفق مناسب. لم يكن الأمر مهم بالنسبة لي ، لأنني لم أكن مضطر لاستخدام الحمام ، ولكن بالنسبة لصاحب الفندق ، قد تكون الأمور مزعجة له بعض الشيء. بعد كل شيء ، قد ينفجر الحمام في وجهه. كان الكثير من الناس ينظرون بهذه الطريقة بوجوه قلقة بالفعل … ربما ، من أجل السلام العالمي ، تحتاج القديسة إلى التوقف عن الأكل؟
“لن أفعل. “
من يرغب؟
يبدو أن كل شيء قد تم الاعتناء به بالفعل. كان الجنود يتجولون في أنحاء المدينة بملابس غير رسمية. لقد كانو على هذا النحو حتى لا يشك المحارب بشأن ما يجري. على هذا النحو ، من الصعب القول إن المدينة احتلت من قبل الجنود. سمعت أن أول فرقة أتت إلى هنا مقدماً لإقامة الجدران والحواجز. لقد قاموا بعمل جيد. بعد كل شيء ، لقد عانو من الحرب في حياتهم بالفعل. استطعت أن أرى مدى اهتمام الحكومة بهذه العملية فقط من خلال رؤية نوعية الجنود هنا. بدأ نيكرو يمشي بثقة. كان الجو مظلم جداً بالخارج حتى مع وجود المصابيح ، مما جعل الرؤية صعبة بعض الشيء. أستطيع أن أرى الكثير من النجوم في السماء.
“إنها مزحة – نكتة. “
“لا تريد. “
وقفت القديسة ، لذا نظفت نفسي واستعدت للمغادرة أيضاً.
فقط كليها ، لماذا لا تفعل ذلك؟
“حسناً ، نم جيداً بعد ذلك. آه ، جين ، أنت لا تنام ، أليس كذلك؟ قد تأتي أيضاً إلى غرفتي إذا كنت تشعر بالوحدة. “
“حسناً ، نم جيداً بعد ذلك. آه ، جين ، أنت لا تنام ، أليس كذلك؟ قد تأتي أيضاً إلى غرفتي إذا كنت تشعر بالوحدة. “
“هل يمكننا الجلوس هنا؟ رجاء؟ “
بدأ الجنود في الاقتراب منا من الجانب الآخر عندما عبرنا الجسر. لقد فحصو هوياتنا مرتين بالفعل. كم هو دقيق. بعد الانتهاء من عملية تحديد الهوية ، أعاد الجندي بطاقة الهوية إلى نيكرو وحياها.
بدأ نيكرو في إلقاء النكات في طريقي أيضاً.
نظرت القديسة إلى القطة المتعبة على المنضدة ثم رفعتها برفق بيديها.
“لا تريد. “
أشعر وكأن الناس كانوا يحدقون بي ، لكن دعونا نتجاهل ذلك الآن.
كان الجميع في النزل ينظرون نحو الشخص الذي يأكل جبلاً من الطعام على مائدته.
“لا لا. “
“إذا قررت المجيء ، اطرق على بابي ثلاث مرات. “
“ماذا؟ مستحيل؟ هل ذكرت للتو كلمة “مستحيل”؟ إذا أخبرتك أن تفعل شيئ ، فألتفعله! تريدني أن أذكرك بالأيام الخوالي مرة أخرى؟ هاه؟ افعلها! “
نظرت إلى القديسة في عينيها مباشرة ، وأخبرتها بوضوح بمشاعري.
“توقفو. سيتعين علينا تأكيد هوياتكم هنا. “
“انا لا. اريد. “
“أعتقد أن هذه هي نهاية اليوم … آه! السيد قاتل ، رقم غرفتك هو 202. رقم غرفتي هو… “
“آه ، هذا؟ “
كانت عيني ستسقط إذا اضطررت إلى النظر إليهما لثانية أخرى. أقسمت أنني سأضربهم يوماً ما على وجههم في مرحلة ما من حياتي ، وتعثرت في غرفتي.
“ياي~ “
بدأت القديسة في قضم السجق . بدأ يتأوه القليل من الحشد. تمضغ القديسة اللحم في فمها وتنظر حولها بعيون الوحش. عندها فقط نظر الناس في الاتجاه الآخر. أنا أيضاً نظرت إلى الأسفل لقراءة التقرير عن المحارب.
“غير مهتم. “
[لا يجب الاستخفاف بقوته الهجومية ، لكن الرجل نفسه يفضل الدفاع على كل شيء آخر. من المفترض أن يقوم المحاربون بحماية رفاقهم. سيكون من الجيد لو كان بإمكاني إنقاذ الجميع بيدي هذه. – روميو سميث]
صرخ نيكرو بصوت عالٍ للغاية في النهاية ، وقام بإيماءة له وهو يلقي بهاتف في مكان ما في حالة غضب. من المحتمل أنه أعرب عن حديثه عن قصد لكي تسمعه القديسة.
