22
الفصل 22. لا يمكن انقاذ الجميع
“الإذن؟ “
“لماذا تشتري الكثير من الأشياء؟ هل من الممكن تسليم الأشياء داخل القطار أيضاً؟ كم هذا غريب~ “
تشددت القديسة ، التي أخفت الصندوق الخاص بها تحت مقعدها. هذه الطفلة كانت تحاول بجدية أن تمرر هذا على أنه مصاريف سفر؟
بدأ نيكرو ، الذي عاد لتوه من العمل بوجه مرهق ، بالبحث في صناديق التوصيل.
“كم ستعطني لأخذها؟ “
“عبوة بروتين ، قفازات مطاطية ، معطف واقي من المطر ، أحذية مطاطية ، مظلات … ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنت في رحلة تسوق مجنونة أم ماذا؟ لن أحسب هذا علي نفقات السفر ، كما تعلم؟ “
تشددت القديسة ، التي أخفت الصندوق الخاص بها تحت مقعدها. هذه الطفلة كانت تحاول بجدية أن تمرر هذا على أنه مصاريف سفر؟
…ربما يمكنني القيام بذلك أيضاً؟
“هل يمكنك بالفعل حساب هذا على أنه نفقات سفر؟ اشتريت هذا بأموالي الخاصة. “
ارتطم نيكرو على الكرسي المقابل لي.
صرخ نيكرو بغضب.
بدأت كل أنواع الأشياء تضرب رأسي وظهري. لم أكن أخطط حقاً لأن أكون درع لحوم ، لكن … أعتقد أنه لا يمكن مساعدتي حقاً ، بالنظر إلى موقعي الآن. لا يضر كثيرا على أي حال.
“هل تعتقد أننا في نزهة ؟! قطعا لا. مهلا! ماذا طلبت؟ أعطني اياه ، أعطني اياه. اللعنة ، لقد مرت فترة منذ أن شعرت بأنني أغضب هكذا. “
انتزع نيكرو بسرعة الصندوق في يد القديسة.
“لا تقلق بشأن ذلك. قد لا ينتهي بي الأمر بالحاجة إليه. “
“أعيدي ابني… “
“ما هذا؟ مانيكير؟ أحمر شفاه؟ أنتم الأغبياء حقاً تتعايشون جيداً ، أليس كذلك؟ لا تفكر حتى في وضع يدك القذرة على ميزانيتي ، حسناً؟ “
فركت القديسة يديها معاً مثل ذبابة نحو نيكرو.
“تلك الساحرة جعلت الحرب تدوم لفترة أطول! ”
“أخبرتك ، هذه ليست نزهة؟ . هل تعتقدين أنني أمك أو شيء من هذا القبيل؟ هل يجب أن أعتني حقاً بكل شيء؟ هناك حرب جارية هنا كما تعلمين. “
“ألن يتم اكتشافنا على هذا النحو؟ “
نقر نيكرو على لسانه وألقى بصندوق التسليم على القديسة.
“لماذا تشتري الكثير من الأشياء؟ هل من الممكن تسليم الأشياء داخل القطار أيضاً؟ كم هذا غريب~ “
“سوف أسامحك مرة واحدة فقط ، حسناً؟ “
بدأ نيكرو ، الذي عاد لتوه من العمل بوجه مرهق ، بالبحث في صناديق التوصيل.
“مفهوم! “
“أخبرتك ، هذه ليست نزهة؟ . هل تعتقدين أنني أمك أو شيء من هذا القبيل؟ هل يجب أن أعتني حقاً بكل شيء؟ هناك حرب جارية هنا كما تعلمين. “
حفرت القديسة في صندوقها بينما كانت تصدر صوت “كيكي كيكي” غريب. أشعر أنها أصبحت أقل إنسانية كلما تعرفت عليها.
كدت أفقد ضبط النفس ، مما تسبب في ارتعاش الحشد قليلاً. أحد المراهقين الذين حاولو رمي شيء متصلب.
“أوه ، هذا الأحمق. “
[… اتعتقد؟]
ارتطم نيكرو على الكرسي المقابل لي.
“لماذا أتيت إلى هنا في هذا الوقت؟! “
“ما هذا؟ مانيكير؟ أحمر شفاه؟ أنتم الأغبياء حقاً تتعايشون جيداً ، أليس كذلك؟ لا تفكر حتى في وضع يدك القذرة على ميزانيتي ، حسناً؟ “
“من في العالم سيأخذها هكذا؟ مهلا جين ، هل تريدها؟ سأعطيك خصم. “
بركان يبلغ ارتفاعه 5150 متر ، بركان.
“كم ستعطني لأخذها؟ “
صرخ نيكرو بغضب.
ألقت القديسة بصندوق التسليم علينا.
“مهلا! توقفي ، توقفي. هل أنتي إله العنف أم ماذا؟ “
ربما ستضع بعض مساحيق التجميل . مرت القديسة بكلانا وتوجهة مباشرة إلى الحمام. كان جلوس كلانا في الغرفة هكذا أمر محرج للغاية. لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه ، بعد كل شيء. أدرك نيكرو ذلك أيضاً ، وانحنى قليلاً.
عبس نيكرو وهو يسد جورباً متجه لوجهه.
[أفترض أن الثورات ستكون قريبة من المستحيل مع مجموعة مثل هذه.]
لقد راسلت (نيكرو) تخاطريا.
“تلك الرائحة! تبا! ماذا؟ مهلا؟ إلى أين تذهبي؟ “
“سر! “
“تلك الساحرة جعلت الحرب تدوم لفترة أطول! ”
ارتطم نيكرو على الكرسي المقابل لي.
ربما ستضع بعض مساحيق التجميل . مرت القديسة بكلانا وتوجهة مباشرة إلى الحمام. كان جلوس كلانا في الغرفة هكذا أمر محرج للغاية. لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه ، بعد كل شيء. أدرك نيكرو ذلك أيضاً ، وانحنى قليلاً.
“ما هو هذا الشيء الذي طلبته في وقت سابق؟ “
“اتركه! اتركه ، أيها الوغد! دعنا نذهب ! “
في هذا الارتفاع ، يجب أن يكون المرء قادر على رؤية بعض الثلج مصطفً في الأعلى ، لكني لم أستطع رؤية سوى أجزاء صغيرة من اللون الأبيض بين كل الألوان البنية. بالقرب من فوهة البركان ، كان الهواء يتلألأ من الحرارة. في الداخل ، كانت الحمم القرمزية السوداء تتلوى في الداخل مثل كائن حي. ربما لن يموت المحارب من هذا.
“بروتين؟ “
“هذا وأشياء أخرى. هذا ليس لي ومورتو ، أليس كذلك؟ ليس الأمر كما لو أنك ستحتاج إلى البروتين على أي حال. اتخطط لاختبار شيء ما؟ “
“واو ، الجو حار. “
سؤال حاد.
نظر كل من في الغرفة بهذا الاتجاه في لحظة. بدأ الغموض ينتشر في الحشد . يمكنني أن أسمع كلمات مثل “العاهرة” و “الخائن” من الجمهور.
“لا تقلق بشأن ذلك. قد لا ينتهي بي الأمر بالحاجة إليه. “
“لا تقلق بشأن ذلك. قد لا ينتهي بي الأمر بالحاجة إليه. “
“أنا لا أفهم. هل تخطط لقتل المحارب مع هذا؟ أنا أخبرك بهذا الآن ، لكن الحساسية أو السم لن يعملان عليه؟ “
هزت القديسة وجهها بيديها بمجرد نزولها. قالت إنها كانت تعمل على إصلاح مكياجها ، لكن لم يتغير شيء حقاً. تغير لون شفتيها قليلاً ، ربما؟ تحولت إلى فستان من قطعة واحدة أثناء الرحلة. انها حقا تبدو مثل طفلة . من المفترض أن تكون طالبة في المدرسة الثانوية ، لكنها تشبه إلى حد كبير طالبة في المدرسة الإعدادية. طولها قصير ، لكن جوانبها الأخرى كذلك…
كاد نيكرو يمزق ربطة عنقه.
“أنا أعرف. لا يمكنك قتله. “
نظرنا إلى بعضنا البعض في أعيننا وغرقنا في التفكير العميق. كنا خبراء عندما وصل الأمر إلى الموت. كانت لدي معرفة بكيفية قتل الناس ، وكان نيكرو عالم في الموت بحد ذاته . من حيث الخبرة ، ربما كان نيكرو أكثر تقدماً مما كنت عليه. ربما حاول إيجاد طرق لهزيمة ميمينتو موري . وفشل. لم أستهين بهذه الحقيقة.
كدت أفقد ضبط النفس ، مما تسبب في ارتعاش الحشد قليلاً. أحد المراهقين الذين حاولو رمي شيء متصلب.
“انها حقا هي. “
“حسناً ، هذا كل شيء. “
كان نيكرو أول من أنهى الصمت.
بدأ نيكرو ، الذي عاد لتوه من العمل بوجه مرهق ، بالبحث في صناديق التوصيل.
“يبدو أننا هنا تقريباً. إستعد. “
[هذا من شأنه أن يستدعي … البروتوكول رقم ثلاثة. لذا فإلامر ينطوي على القليل من غسيل الدماغ .]
ظننت أنني شممت رائحة قريبة من روث البقر. الآن بعد أن نظرت إليها ، تمكنت من رؤية المزارع مصطفة في الخارج. كانت هناك تلال مليئة بالعشب الأخضر وتنتشر عبرها أبقار عديدة . في الأفق ، كان بإمكاني رؤية الجبال العملاقة والمنحدرات المهيبة. قمت بتعديل موضع عيني لكي أنظر إلى الجبال.
بركان يبلغ ارتفاعه 5150 متر ، بركان.
“لماذا لا يمكنك إنقاذ ابني؟”
في هذا الارتفاع ، يجب أن يكون المرء قادر على رؤية بعض الثلج مصطفً في الأعلى ، لكني لم أستطع رؤية سوى أجزاء صغيرة من اللون الأبيض بين كل الألوان البنية. بالقرب من فوهة البركان ، كان الهواء يتلألأ من الحرارة. في الداخل ، كانت الحمم القرمزية السوداء تتلوى في الداخل مثل كائن حي. ربما لن يموت المحارب من هذا.
صرخ نيكرو بغضب.
“يبدو أننا هنا تقريباً. إستعد. “
[هذه المحطة هي محطة بويسر ، بويسر. لأولئك منكم الذين يرغبون في زيارة فوليز ، يرجى النزول هنا. يرجى التأكد من عدم ترك أي شيء خلفك عند النزول. بالنسبة لكبار السن وذوي ضغط الدم المرتفع ، يُرجى توخي الحذر من التغير الشديد في درجة الحرارة. هذه المحطة هي محطة بويسر ، بويسر.]
كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى سوء الفهم؟
كي-
“مفهوم! “
بدأ القطار في التباطؤ بشكل مطرد.
“سوف أسامحك مرة واحدة فقط ، حسناً؟ “
*
“حار! “
بركان يبلغ ارتفاعه 5150 متر ، بركان.
تحطيم!
هزت القديسة وجهها بيديها بمجرد نزولها. قالت إنها كانت تعمل على إصلاح مكياجها ، لكن لم يتغير شيء حقاً. تغير لون شفتيها قليلاً ، ربما؟ تحولت إلى فستان من قطعة واحدة أثناء الرحلة. انها حقا تبدو مثل طفلة . من المفترض أن تكون طالبة في المدرسة الثانوية ، لكنها تشبه إلى حد كبير طالبة في المدرسة الإعدادية. طولها قصير ، لكن جوانبها الأخرى كذلك…
كان نيكرو أول من أنهى الصمت.
كلاك.
“أورا! “
لقد تعرضت للركل.
“حسناً ، هذا كل شيء. “
“الكلبة! “
“…لماذا؟ “
صفق نيكرو بخفة.
“شعرت بشيء خطير منك. “
فركت مؤخرتي.
“مفهوم! “
“هل يمكنك التوقف عن ضرب مؤخرتي؟ اضربي أماكن أخرى . “
القديسة تشفي جندي جريح. بالتضحية بجسدها. بتحمّل ألم الجندي.
من غير الصحي أن تضرب في مكان واحد فقط طوال الوقت. ضيقت القديسة عينيها.
تمتمات الأصوات تعلو الآن.
ربما ستضع بعض مساحيق التجميل . مرت القديسة بكلانا وتوجهة مباشرة إلى الحمام. كان جلوس كلانا في الغرفة هكذا أمر محرج للغاية. لم يكن هناك الكثير لنتحدث عنه ، بعد كل شيء. أدرك نيكرو ذلك أيضاً ، وانحنى قليلاً.
“من فضلك لا تقول أي شيء يمكن أن يؤدي إلى سوء الفهم. “
“الجندي الذي أنقذته قتل طفلي!”
كيف يمكن أن يؤدي هذا إلى سوء الفهم؟
انتزع نيكرو بسرعة الصندوق في يد القديسة.
نقر نيكرو على لسانه وألقى بصندوق التسليم على القديسة.
“واو ، الجو حار. “
لقد تعرضت للركل.
كاد نيكرو يمزق ربطة عنقه.
“أشعر وكأن الجو يزداد سخونة في كل مرة أتي فيها إلى هنا. هل يجب أن أشتري شيئ رائع لنفسي؟ “
…كانوا جميعا بلا قيمة.
“أين؟ لا استطيع ان ارى حقا … آه! أنت على حق! تلك العاهرة الصغيرة! تلك العاهرة التي قتلت ابني! “
يجب أن يكون أكثر سخونة في فوليز. من الرائع اني لا أشعر بأي درجات حرارة مع هذا الجسد.
“لماذا تشتري الكثير من الأشياء؟ هل من الممكن تسليم الأشياء داخل القطار أيضاً؟ كم هذا غريب~ “
بدأ القطار في التباطؤ بشكل مطرد.
أشار نيكرو إلى غرفة الانتظار المجاورة.
“آه … كان يجب أن أستخدم السحر… “
“دعنا نرتاح هناك قليلاً. يمكننا التحرك بعد الحصول على إذن. يجب على القادة ترتيب جميع الجنود نيابة عنا. “
“الإذن؟ “
راسلني نيكرو تخاطر للإجابة على سؤالي.
“تلك الرائحة! تبا! ماذا؟ مهلا؟ إلى أين تذهبي؟ “
[قاموا بتركيب قنبلة على الجسر. سوف يفجرونها بعد أن نمر.]
“آه. “
“الجندي الذي أنقذته قتل طفلي!”
صرخ نيكرو بغضب.
كانت فوليز قطعة أرض أسفل بركان. كانت المدينة التي أحاطت بالبركان مثل كعكة الدونات مشهدا مثير للاهتمام. كانت المشكلة هي أن الأرض المحيطة بالمدينة ارتفعت وتراجعت عدة مرات ، مما أدى إلى إنشاء منحدر حول المدينة. بفضل هذا ، أصبحت المدينة جزيرة. للوصول إلى الجزيرة ، يحتاج المرء إلى السير في منتصف الطريق أسفل منحدر ، ثم أخذ جسر إلى المدينة. كانت المرحلة الأولى من هذه الخطة هي إبقاء المحارب مقيد داخل المدينة. كان هذا مكان جيد بالنسبة لنا في هذا الصدد. تبعت القديسة إلى غرفة الانتظار ، ونظرت من بداخلها. كان هناك الكثير من الناس. لا أحد بدا مشبوه.
في الحالة التي يجب أن يموت فيها شخص ما ، كان الشيء الوحيد الذي فعلته القديسة هو إطالة زمن الحرب.
“كم ستعطني لأخذها؟ “
“ألن يتم اكتشافنا على هذا النحو؟ “
“ماذا؟ “
ارتطم نيكرو على الكرسي المقابل لي.
“من في العالم سيأخذها هكذا؟ مهلا جين ، هل تريدها؟ سأعطيك خصم. “
“ماذا تفعل!؟ “
لقد راسلت (نيكرو) تخاطريا.
[يخضع فوليز لسيطرة الجيش الآن.]
أشار نيكرو إلى غرفة الانتظار المجاورة.
[نعم؟]
[يجب على المدن المجاورة عقد صفقات تجارية مع فوليز. ألن يكون الأمر غريباً جداً إذا توقفت فوليز عن التواصل فجأة؟ على سبيل المثال ، يجب أن يكون هناك نوع من المطاعم داخل المدينة. إذا لم تصل مكونات اليوم…]
[آه! كنت أتساءل ما الذي يثير فضولك. أنت حقاً تنظر باستخفاف إلى قوة الأمة. لكن … سؤال جيد. اعتقدت أنك سوف تتجاهلها فقط. عقلك حاد.]
فركت مؤخرتي.
صفق نيكرو بخفة.
نقرة!
“إنها القديسة… “
[ليس في التقرير ، أليس كذلك؟ لا يوجد خيار حقاً. هؤلاء الرجال غير رسميين . لا يمكن أن يكون لديك أي سجلات لهم. يحظر القانون الدولي وجود هؤلاء الأشخاص في الجوار أيضاً. على أي حال ، هناك فرع في الحكومة يتعامل مع هذا النوع من الأشياء.]
قسم المعلومات؟
“أنت أمام القديسة ، تحرك! “
رطم.
لم يكن هناك سوى الغضب والكراهية في المنطقة الآن. حدق الحشد في القديسة. أصاب الغضب الحشد مثل الطاعون وبدأ العبوس في الانتشار. لقد شعرت أنهم يريدون تمزيقها إلى أشلاء في أول فرصة يحصلو عليها. الشيء الوحيد الذي منعهم من فعل ذلك هو أنا ونيكرو. مشيت نحو القديسة.
[هذا من شأنه أن يستدعي … البروتوكول رقم ثلاثة. لذا فإلامر ينطوي على القليل من غسيل الدماغ .]
“أنا أعرف. لا يمكنك قتله. “
“أشعر وكأن الجو يزداد سخونة في كل مرة أتي فيها إلى هنا. هل يجب أن أشتري شيئ رائع لنفسي؟ “
حكومة تستفيد بشكل فعال من السحرة والمستخدمين المتمرسين … افترضت أنهم سيكونون أقوياء للغاية ، ولكن ليس إلى هذه الدرجة.
“شعرت بشيء خطير منك. “
[أفترض أن الثورات ستكون قريبة من المستحيل مع مجموعة مثل هذه.]
[… اتعتقد؟]
“شعرت بشيء خطير منك. “
ماذا يقصد؟ قبل أن أتمكن من طرح السؤال على نيكرو ، كان علي أن ألجأ لرؤية شخص ما يحدق بهذا الاتجاه . لنكون أكثر تحديداً ، شخص ما يحدق في القديسة.
ارتطم نيكرو على الكرسي المقابل لي.
هذه المرة ، أصابتني حقيبة في فخذي.
“الإذن؟ “
“ايه؟ عزيزي انظر. أن… أليست هذه العاهرة؟ “
عبست امرأة عجوز كما أشار رجل عجوز إلى القديسة.
حكومة تستفيد بشكل فعال من السحرة والمستخدمين المتمرسين … افترضت أنهم سيكونون أقوياء للغاية ، ولكن ليس إلى هذه الدرجة.
في النهاية ، لم ينجو أحد. ولا حتى هي. غضب الناس الذين حسرو و هدف كرهمم توجه إليها. هذه نتيجة أفعالك. الناس لا يستحقون الانقاذ.
“أين؟ لا استطيع ان ارى حقا … آه! أنت على حق! تلك العاهرة الصغيرة! تلك العاهرة التي قتلت ابني! “
فركت مؤخرتي.
نظر كل من في الغرفة بهذا الاتجاه في لحظة. بدأ الغموض ينتشر في الحشد . يمكنني أن أسمع كلمات مثل “العاهرة” و “الخائن” من الجمهور.
“آه … كان يجب أن أستخدم السحر… “
“عبوة بروتين ، قفازات مطاطية ، معطف واقي من المطر ، أحذية مطاطية ، مظلات … ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنت في رحلة تسوق مجنونة أم ماذا؟ لن أحسب هذا علي نفقات السفر ، كما تعلم؟ “
وجه نيكرو يشعر بالانزعاج.
“لماذا أتيت إلى هنا في هذا الوقت؟! “
“أكرهها. “
وقطع الرجل العجوز طريقه نحو القديسة وألقى بعصاه عليها. لا ينبغي أن يؤلمها كثيراً ، لكن…
“اذهبي إلى الجحيم! “
“هذا خطير. “
كاد نيكرو يمزق ربطة عنقه.
سددت العصا ونظرت إلى وجه القديسة. ذهب سلوكها المعتاد المشرق تماماً ، وكانت عيناها خاليتين من أي ضوء. كانت مثل الجثة.
“اتركه! اتركه ، أيها الوغد! دعنا نذهب ! “
“سوف أسامحك مرة واحدة فقط ، حسناً؟ “
“مفهوم! “
ألقت القديسة بصندوق التسليم علينا.
فعل الرجل العجوز كل ما في وسعه لمحاولة إخراج العصا ، لكنها رفضت أن تتزحزح عن يدي. فقط بعد أن قرر الرجل العجوز التراجع ، قررت أن أتركه.
“عاهرة!”
لقد تعرضت للركل.
قعقعة.
عندما سقطت العصا على الأرض ، جفلت القديسة. كانت تنظر إلى الأرض كمجرمة منذ فترة.
“ماذا؟ “
“انها حقا هي. “
“إنها القديسة… “
خرج نيكرو من امامي . كان جسده يتلوى بالدخان الأسود. كان من السهل معرفة أن هذه كانت تعويذة فقط بمظهرها. ربما يمكن أن يرو الآن. أنهم سيموتون إذا استمروا في هذا الأمر. أعقبت ذلك الفوضى. ركض الناس خارج الغرفة مثل الأرانب المسعورة. نيكرو مفيد جداً في بعض الأحيان. نظرت إلى القديسة ، التي بدت وكأنها على وشك الإغماء ، ونقرت علي وجهها.
“ايه؟ عزيزي انظر. أن… أليست هذه العاهرة؟ “
“انها حقا هي. “
حكومة تستفيد بشكل فعال من السحرة والمستخدمين المتمرسين … افترضت أنهم سيكونون أقوياء للغاية ، ولكن ليس إلى هذه الدرجة.
تمتمات الأصوات تعلو الآن.
توقف الناس عندما تحطم الزجاج على الأرض. ربما نجحت تهديدات نيكرو قليلاً. هل انتهى؟ عدت بحسرة إلى الناس.
“اللعينة. “
هزت القديسة وجهها بيديها بمجرد نزولها. قالت إنها كانت تعمل على إصلاح مكياجها ، لكن لم يتغير شيء حقاً. تغير لون شفتيها قليلاً ، ربما؟ تحولت إلى فستان من قطعة واحدة أثناء الرحلة. انها حقا تبدو مثل طفلة . من المفترض أن تكون طالبة في المدرسة الثانوية ، لكنها تشبه إلى حد كبير طالبة في المدرسة الإعدادية. طولها قصير ، لكن جوانبها الأخرى كذلك…
“إذا واصلتم فعل هذا…! “
“أكرهها. “
“بسببها ، كان ابني…! “
ألقت القديسة بصندوق التسليم علينا.
“ماذا تفعل!؟ “
“بسببها ، كان ابني…! “
عندما صرخت امرأة في منتصف العمر بغضب ، صعد بقية الحشد في ضجة.
“اللعنة ، ألم تسمع ما قلته؟ “
“تلك الساحرة جعلت الحرب تدوم لفترة أطول! ”
“…لماذا؟ “
“لن أسامحها!”
هذه المرة ، أصابتني حقيبة في فخذي.
“لماذا لا يمكنك إنقاذ ابني؟”
في وسط ساحة المعركة-
“عاهرة!”
“الجندي الذي أنقذته قتل طفلي!”
“ارجعي إلى بيت الدعارة الذي أتيتي منه!”
يجب أن يكون أكثر سخونة في فوليز. من الرائع اني لا أشعر بأي درجات حرارة مع هذا الجسد.
“الكلبة! “
لم يكن هناك سوى الغضب والكراهية في المنطقة الآن. حدق الحشد في القديسة. أصاب الغضب الحشد مثل الطاعون وبدأ العبوس في الانتشار. لقد شعرت أنهم يريدون تمزيقها إلى أشلاء في أول فرصة يحصلو عليها. الشيء الوحيد الذي منعهم من فعل ذلك هو أنا ونيكرو. مشيت نحو القديسة.
“كم هذا مستفز. “
“لن أسامحها!”
“…لماذا؟ “
أمسكت القديسة بملابسها بإحكام. من المحتمل أنها أنقذت كل شخص صادفته ، سواء كان حليف أو عدو. لأنها لا تجرؤ على رؤية شخص يموت أمامها.
“سر! “
في وسط ساحة المعركة-
القديسة تشفي جندي جريح. بالتضحية بجسدها. بتحمّل ألم الجندي.
يشكر الجندي القديسة ويخرج ليقتل العدو. لم تستطع الوقوف بمجرد مشاهدة ما يحدث. لم تستطع تحمل رؤية شخص يموت ، حتى لو كان هذا الشخص عدو. المعجزات التي قدمتها القديسة لشخص ما كانت في النهاية مصيبة لرجل آخر.
في الحالة التي يجب أن يموت فيها شخص ما ، كان الشيء الوحيد الذي فعلته القديسة هو إطالة زمن الحرب.
[آه! كنت أتساءل ما الذي يثير فضولك. أنت حقاً تنظر باستخفاف إلى قوة الأمة. لكن … سؤال جيد. اعتقدت أنك سوف تتجاهلها فقط. عقلك حاد.]
في النهاية ، لم ينجو أحد. ولا حتى هي. غضب الناس الذين حسرو و هدف كرهمم توجه إليها. هذه نتيجة أفعالك. الناس لا يستحقون الانقاذ.
حكومة تستفيد بشكل فعال من السحرة والمستخدمين المتمرسين … افترضت أنهم سيكونون أقوياء للغاية ، ولكن ليس إلى هذه الدرجة.
كلاك.
هذه المرة ، أصابتني حقيبة في فخذي.
سقطت تفاحة على الأرض. كانت تستهدف القديسة ، لكنها أصابتني بدلاً من ذلك. بدلاً من أن أعود بنفسي إلى الوراء ، قمت بتعديل عيني للنظر في الحشد. نقر أحد الأطفال على لسانه بخيبة أمل.
رطم.
“شعرت بشيء خطير منك. “
في الحالة التي يجب أن يموت فيها شخص ما ، كان الشيء الوحيد الذي فعلته القديسة هو إطالة زمن الحرب.
هذه المرة ، أصابتني حقيبة في فخذي.
“أعيدي ابني… “
يشكر الجندي القديسة ويخرج ليقتل العدو. لم تستطع الوقوف بمجرد مشاهدة ما يحدث. لم تستطع تحمل رؤية شخص يموت ، حتى لو كان هذا الشخص عدو. المعجزات التي قدمتها القديسة لشخص ما كانت في النهاية مصيبة لرجل آخر.
“آه. “
كانت يدا المرأة ترتجفان. بدلا من الخوف ، كانت مليئة بالغضب. كانت الدموع تنهمر من عيني المرأة. تصلبت وجوه الناس بمجرد أن رأو هذا وبدأو يرمون أشياء مختلفة في طريقنا.
“هل تعتقد أننا في نزهة ؟! قطعا لا. مهلا! ماذا طلبت؟ أعطني اياه ، أعطني اياه. اللعنة ، لقد مرت فترة منذ أن شعرت بأنني أغضب هكذا. “
…ربما يمكنني القيام بذلك أيضاً؟
“اختفي من بلدتنا. “
“اذهبي إلى الجحيم! “
“أنت أمام القديسة ، تحرك! “
الفصل 22. لا يمكن انقاذ الجميع
بدأت كل أنواع الأشياء تضرب رأسي وظهري. لم أكن أخطط حقاً لأن أكون درع لحوم ، لكن … أعتقد أنه لا يمكن مساعدتي حقاً ، بالنظر إلى موقعي الآن. لا يضر كثيرا على أي حال.
قسم المعلومات؟
“ايي! توقفو عن ذلك! “
…كانوا جميعا بلا قيمة.
حاول نيكرو إيقاف الناس ، لكن لم تظهر عليهم أي علامات للتوقف.
كاد نيكرو يمزق ربطة عنقه.
“حار! “
“إذا واصلتم فعل هذا…! “
“اللعينة. “
بدأ أحدهم في إلقاء أشياء حادة مثل الأقلام والسكاكين ، والتي بدأت تلتصق بظهري.
تحطيم!
صرخ نيكرو بغضب.
توقف الناس عندما تحطم الزجاج على الأرض. ربما نجحت تهديدات نيكرو قليلاً. هل انتهى؟ عدت بحسرة إلى الناس.
…كانوا جميعا بلا قيمة.
“الجندي الذي أنقذته قتل طفلي!”
كدت أفقد ضبط النفس ، مما تسبب في ارتعاش الحشد قليلاً. أحد المراهقين الذين حاولو رمي شيء متصلب.
“لن أسامحها!”
“اللعنة ، ألم تسمع ما قلته؟ “
“تلك الساحرة جعلت الحرب تدوم لفترة أطول! ”
خرج نيكرو من امامي . كان جسده يتلوى بالدخان الأسود. كان من السهل معرفة أن هذه كانت تعويذة فقط بمظهرها. ربما يمكن أن يرو الآن. أنهم سيموتون إذا استمروا في هذا الأمر. أعقبت ذلك الفوضى. ركض الناس خارج الغرفة مثل الأرانب المسعورة. نيكرو مفيد جداً في بعض الأحيان. نظرت إلى القديسة ، التي بدت وكأنها على وشك الإغماء ، ونقرت علي وجهها.
“من في العالم سيأخذها هكذا؟ مهلا جين ، هل تريدها؟ سأعطيك خصم. “
تمتمات الأصوات تعلو الآن.
نقرة!
“ايه؟ عزيزي انظر. أن… أليست هذه العاهرة؟ “
انحنى رأسها للخلف بصوت عالي.
“أكرهها. “
“ماذا تفعل!؟ “
نظرنا إلى بعضنا البعض في أعيننا وغرقنا في التفكير العميق. كنا خبراء عندما وصل الأمر إلى الموت. كانت لدي معرفة بكيفية قتل الناس ، وكان نيكرو عالم في الموت بحد ذاته . من حيث الخبرة ، ربما كان نيكرو أكثر تقدماً مما كنت عليه. ربما حاول إيجاد طرق لهزيمة ميمينتو موري . وفشل. لم أستهين بهذه الحقيقة.
عبست القديسة وهي تفرك جرحها. لذا عادت. انفجر اللهب الأزرق في إصبعي.
“…حسناً ، لا أعتقد أنني سأحصل على فرصة للانتقام لاحقاً. “
جفلت قليلاً عندما رفع القديسة يدها. هل كانت ستضربني مرة أخرى؟ حسناً؟ لماذا لم تضربني؟ نفضت القديسة شظايا الزجاج من على رأسها بهدوء. بدت وكأنها مستعدة للبكاء ، مما جعلني في حيرة من أمري.
انحنى رأسها للخلف بصوت عالي.
“كم هذا مستفز. “
“سوف أسامحك مرة واحدة فقط ، حسناً؟ “
نقر نيكرو على لسانه وألقى بصندوق التسليم على القديسة.
