54
الفصل 54. إعادة كتابة القدر – الجولة 5
“ما رأيك؟ كانت محقة تماماً ، أليس كذلك؟”
أخرج فان آخر قوته فوق القرية. بدأت هالته تصبح أكثر إشراقاً ببطء لأنها صبغت العالم بنورها.
‘هذه الاخيرة…!’
كان الجدول الزمني أكبر من أن يكتمل في يوم واحد. لقد تمكنا من إكمالها بفضل الHP العالية والقدرة على التحمل على الرغم من… ذهبنا إلى جبال الألب وتمكنا حتى من رؤية أبو الهول.
بمجرد وفاته ، سيختفي المقاتل فان من على وجه الكوكب.
تقريبا كما لو أنه لم يكن موجود من قبل.
كان هذا هو الثمن الذي سيدفعه لمحاولته العبث بالقدر . سينساه الجميع بمجرد وفاته ، لكن بالنسبة لفان ، لم يكن هذا شيئ . طالما أنها يمكن أن تصبح سعيدة ، فقد يذهب أيضاً إلى السماء.
أخرج فان آخر قوته فوق القرية. بدأت هالته تصبح أكثر إشراقاً ببطء لأنها صبغت العالم بنورها.
كان الأمر كما لو كان يلعب لعبة الأدوار. الصبي الذي أنقذت حياته وحملته عدة مرات أغلق عينيه ببطء على قمة التل.
“السيد القاتل؟ أنت لطيف للغاية اليوم. كما لو كنت تعرف كل أحلامي … حسناً …”
في انتظار الشخصين اللذين سيأتيان إلى هنا في المستقبل.
*
“بوب بوب! خطأ!”
أشعر أنني أفعل مجموعة من الأشياء التي لم أفعلها عادة بسبب القديسة. خسائري كبيرة حقا اليوم. ضحكت السيدة العجوز ذات الأنف المعقوف على نفسها عندما طلبت ما يقرب من 10000 دولار. ليس الأمر كما لو أنني لم أستطع إعطائها لها ، لكن …
تلمع الرمال البيضاء تحت سماء الكوبالت الشفافة. كان الشاطئ محاط بالمظلات جنباً إلى جنب مع الأشخاص الذين يتسمرون تحت أشعة الشمس أو يستريحون تحت الظل. تناثرت الأمواج على رباعيات الأرجل المصطفة على الطريق الساحلي ، وتحولت إلى رذاذ من الماء في هذه العملية.
الصيف حقا يدعوك الي الشاطئ.
الصيف حقا يدعوك الي الشاطئ.
أخذت القديسة إلى الشاطئ بمجرد إعادة ضبط اليوم. لم أفعل ذلك لأنني أردت ذلك ، بل لأن “القديسة” من الماضي أرادت ذلك. كنت أعتقد أنها كانت ستسبح كثيراً لأن قلعة جمهورية الضباب كانت بجوار البحر ، لكن … يبدو أنها لم تكن قادرة على فعل ذلك بسبب المتفرجين. أعتقد أن هذا هو الثمن الذي تدفعه لكونك مشهور . ربما لم يكن لديها متسع من الوقت لنفسها ، حيث كانت دائماً محاطة بالمرضى.
تلمع الرمال البيضاء تحت سماء الكوبالت الشفافة. كان الشاطئ محاط بالمظلات جنباً إلى جنب مع الأشخاص الذين يتسمرون تحت أشعة الشمس أو يستريحون تحت الظل. تناثرت الأمواج على رباعيات الأرجل المصطفة على الطريق الساحلي ، وتحولت إلى رذاذ من الماء في هذه العملية.
لم ينته الأمر ، لكن من المؤكد أنه كان يقترب من نهايته. امتلئ الطريق إلى قمة نصف الجبل بالزهور والفواكه. رمان ، يوسفي ، تفاح … كل الثمار التي تنمو في الخريف. ربما كان هذا من بقايا [عربة الخريف]. خلال المهرجان التقليدي الذي يقام في قرية الدرج ، سيحمل خمسة فتيان لم يمرو بمرحلة بلوغ سن الرشد عربة لأعلى الجبل. سيساعد الأولاد الآخرين إما في دفع العربة أو وضع أوزان عليها. كانت الفتيات اللواتي يشاهدن أيضاً يرمين الفاكهة والحبوب على العربة.
بالنسبة لها ، كانت هذه أول إجازة تحصل عليها منذ خمس سنوات. نظرت إلى الأفق وأنا أنفخ الهواء في الأنبوب أمامي. حسناً ، لقد فعلت ذلك حتى قفزت القديسة مباشرتاً في ملابس السباحة البيضاء.
“حسناً ، حسناً. دعنا نلقي نظرة على ثرواتك. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة مما تحصل عليه. الأقدار ستخلط الأوراق وسنكون نحن الذين نقاتل من أجلها.”
“تادا ~ كيف الحال؟ الا تشعر بخفقان قلبك بعد؟”
بالتفكير في أنها ستكون محرجة من هذا …
ربما كان ذلك بسبب أنها كانت متخلفة تماماً ، لكنها في الحقيقة لم تقدم أي جاذبية جنسية عندما فعلت ذلك . كيف تثير الدهشة. الانطباع الوحيد الذي حصلت عليه منها هو أن شعرها كان مختلف بعض الشيء مقارنة بما كان عليه من قبل. كنت أعتقد أنها جذبت الانتباه فقط في كوريا لأنها أجنبية ، لكنها كانت تحظى بشعبية كبيرة هنا أيضاً. كان علينا إبعاد الرجال ثلاث مرات. هل كانت جميلة بهذا الشكل؟ لم أفهم حقاً …
عرافة؟
“جيد جداً لفتاة لديها جسد طفلة . أعتقد أنك لن تكوني مخطئة كفتاة صغيرة في أي مكان.”
*
“هدير!”
سرعان ما كبحت القديسة بالأنبوب عندما ركضت نحوي. أخبرتني أنها لا تعرف السباحة ، لذا أعتقد أنني سأعلمها . مع خبرة فعلية. جررتها باستخدام الحبل الموجود على الأنبوب إلى الماء.
“باهظ للغاية.”
سبلاش ، سبلاش.
دافئة -. مياه البحر التي كانت شفافة بما يكفي للرؤية من خلالها دغدغة أصابع قدمنا. بدأت القديسة تطفو علي حوامتها عندما وصل الماء إلى خصرها . وجهها السعيد حقاً يتوسل إلى المضايقات …
“تادا ~ كيف الحال؟ الا تشعر بخفقان قلبك بعد؟”
حسناً ، سأكبح جماح نفسي اليوم. لقد طلبت مني أن أفعل هذا بعد كل شيء.
“توقفي عن التصرف بضعف شديد”.
لعبنا على الشاطئ لمدة ساعة أو نحو ذلك قبل أن نتوجه إلى المطعم الذي حجزت فيه ، وهو مطعم ذو ثلاث نجوم من ميشلين ومقره في باريس. طلبت مني القديسة أن آخذها إلى هذا المكان لأنها لم تأكل قط في مكان مثل هذا. أفترض أنه لم تكن هناك حاجة حتى لإلقاء نظرة على القائمة.
يالها من ذكية . توقفت القديسة عن دفع الطعام في فمها ووضعت الملعقة والسكين على الطاولة. أبعدت نظرتها عن طعامها ، نظرت إليّ. أعتقد أنه من الواضح فقط أنها ستشعر بالفضول ، مع الأخذ في الاعتبار كيف تم تنفيذ كل شيء كما ارادته. كل هذا تم التخطيط له من قبل القديسة نفسها. أعطتني هذه القائمة لتخبرني أن أفعل كل هذا لها إذا تمت إعادة ضبط اليوم. لم يكن لدي أي سبب للوفاء بأي منها ، لكنني مدين لها بشيء على أي حال …
“إلى أين تريدين أن تذهبي بعد ذلك؟”
“كل شىء.”
لقد وضعت نصيحة في أعلى القائمة قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء. عملة ذهبية تساوي مئات الدولارات . مسح النادل ، الذي بدا أنه يعتقد أنني أمزح ، الابتسامة عن وجهه. تم تقويم وضعه المريح قليلاً على الفور أيضاً. أخذ القائمة وانحنى وشق طريقه بهدوء إلى المطبخ. هؤلاء ليسو من نوع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المال بأي شكل ؛ من المرجح أن يناقشو مع بعضهم البعض طلبي أولاً. بعد فترة وجيزة ، جاء الشيف إلينا ليخبرنا أن كمية الطعام التي طلبناها كانت أكثر من اللازم بالنسبة لشخصين. لقد استسلم عندما اقترحت أنه يمكنه إخراجها شيئ فشيئ في كل مرة.
“البطاقات! بطاقات التارو أولاً!”
“السيد القاتل؟ أنت لطيف للغاية اليوم. كما لو كنت تعرف كل أحلامي … حسناً …”
كان هذا أيضاً شيً طلبته. هل كان ذلك لأنني لم أضعه في إصبعها الدائري؟ تقدمت إلى الأمام وأمسكت بيدها اليسرى. اشتعلت شعلة زرقاء في يدي وأضائت المنطقة من حولنا. كان وجه القديسة قد اتخذ صبغة حمراء كخشب القيقب . تقريبا مثل أوراق الخريف. مظهرها الخجول جعلني أرغب في مضايقتها أكثر.
“لا يمكننا تجاهل عرافة قرية الدرج الشهيرة. هل تعرف حتى مدى شهرتها؟”
يالها من ذكية . توقفت القديسة عن دفع الطعام في فمها ووضعت الملعقة والسكين على الطاولة. أبعدت نظرتها عن طعامها ، نظرت إليّ. أعتقد أنه من الواضح فقط أنها ستشعر بالفضول ، مع الأخذ في الاعتبار كيف تم تنفيذ كل شيء كما ارادته. كل هذا تم التخطيط له من قبل القديسة نفسها. أعطتني هذه القائمة لتخبرني أن أفعل كل هذا لها إذا تمت إعادة ضبط اليوم. لم يكن لدي أي سبب للوفاء بأي منها ، لكنني مدين لها بشيء على أي حال …
“لقد كنت في رحلة طويلة. لقد عشت حياة طويلة وقاسية.”
بعد أن انتهينا من الأكل ، انتقلنا إلى حوض السمك. كوروشيو (沖 縄 美 ら 海 水族館) ، ومقره في أوكيناوا . تم تسجيل خزان كوروشيو في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر خزان في العالم. سمح حجمه الهائل للمرء أن يكون قادر على رؤية مقطع عرضي عملاق من البحر.
أعتقد أنها يمكن أن تموت سعيدة الآن؟
كانت وجهة نظر من شأنها أن تطغى على أي شخص رآها.
عرافة؟
سبح قرش الحوت على مهل في حوض السمك . كاد النور الذي أضاء عليه يمنحه عنصراً معين من القداسة. حدق القديسة بهدوء في المنظر المهيب أمامها.
سبح قرش الحوت على مهل في حوض السمك . كاد النور الذي أضاء عليه يمنحه عنصراً معين من القداسة. حدق القديسة بهدوء في المنظر المهيب أمامها.
صحيح ، هذا كل شيء. التالي هو…
*
أتسائل عما إذا كانت الكهانة ستعتبر خرافة في عالم يوجد فيه الاله. عندما أرى القليل من المانا في الهواء ، لم أشعر أنها عملية احتيال أيضاً … وضعت العرافة النقود في جيبها وبدأت في فرك الكرة الكريستالية بطريقة غامضة.
“ههه …”
بمجرد عودتنا إلى المنزل في حوالي الساعة 8 مساءً ، وضعت القديسة المتعبة مرة أخرى على الأريكة. لقد سقطت بسبب الإرهاق ورفضت التحرك.
بالنسبة لها ، كانت هذه أول إجازة تحصل عليها منذ خمس سنوات. نظرت إلى الأفق وأنا أنفخ الهواء في الأنبوب أمامي. حسناً ، لقد فعلت ذلك حتى قفزت القديسة مباشرتاً في ملابس السباحة البيضاء.
كان الجدول الزمني أكبر من أن يكتمل في يوم واحد. لقد تمكنا من إكمالها بفضل الHP العالية والقدرة على التحمل على الرغم من… ذهبنا إلى جبال الألب وتمكنا حتى من رؤية أبو الهول.
“لقد أخبرتك أنه كان أكثر من اللازم.”
كان الجدول الزمني أكبر من أن يكتمل في يوم واحد. لقد تمكنا من إكمالها بفضل الHP العالية والقدرة على التحمل على الرغم من… ذهبنا إلى جبال الألب وتمكنا حتى من رؤية أبو الهول.
*
أعتقد أنها يمكن أن تموت سعيدة الآن؟
لكن ، حسناً ، لقد ربحت شيئ ما في هذه العملية. ربما حصلت على سلاح لهزيمة البطل.
صحيح ، هذا جيد بما فيه الكفاية لهذا اليوم. حان الوقت للعودة إلى المكتبة. تمكنت القديسة من إيقافي قبل أن أبدأ في صعود الدرج.
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
“إلى أين تذهب؟”
كان معنى هذه البطاقات مشؤوم …
“الجنية التي تمنح الأمنيات لا تعمل هذه المرة”.
أخذت الجسد منها. الآن ، ما هو المكان المناسب لدفنه … لم أشعر بالحاجة إلى الذهاب بعيداً ، لذلك قررت فقط دفنه على التل الذي كنا نقف عليه والذي يطل على القرية بأكملها.
“ماذا تفعلين؟”
“لا! ما زالت هناك ساعة متبقية!”
“لقد كنت في رحلة طويلة. لقد عشت حياة طويلة وقاسية.”
كانت تعلم أنها ستفقد ذكرياتها وأن اليوم سيعاد ضبطه . أفترض أن هذا هو سبب عدم رغبتها في إضاعة دقيقة واحدة.
لم ينته الأمر ، لكن من المؤكد أنه كان يقترب من نهايته. امتلئ الطريق إلى قمة نصف الجبل بالزهور والفواكه. رمان ، يوسفي ، تفاح … كل الثمار التي تنمو في الخريف. ربما كان هذا من بقايا [عربة الخريف]. خلال المهرجان التقليدي الذي يقام في قرية الدرج ، سيحمل خمسة فتيان لم يمرو بمرحلة بلوغ سن الرشد عربة لأعلى الجبل. سيساعد الأولاد الآخرين إما في دفع العربة أو وضع أوزان عليها. كانت الفتيات اللواتي يشاهدن أيضاً يرمين الفاكهة والحبوب على العربة.
“إلى أين تريدين أن تذهبي بعد ذلك؟”
ألا تحب ذلك؟
أعطتني القديسة إبهام واثق . ربما لم يكن علي أن أسأل في المقام الأول … بعد فترة وجيزة ، انتهى بي المطاف عند مدخل قرية الدرج مع القديسة التي ارتدت ملابس الخريف.
في انتظار الشخصين اللذين سيأتيان إلى هنا في المستقبل.
“المهرجان لم ينتهي بعد! لنذهب!”
“ههه …”
لم ينته الأمر ، لكن من المؤكد أنه كان يقترب من نهايته. امتلئ الطريق إلى قمة نصف الجبل بالزهور والفواكه. رمان ، يوسفي ، تفاح … كل الثمار التي تنمو في الخريف. ربما كان هذا من بقايا [عربة الخريف]. خلال المهرجان التقليدي الذي يقام في قرية الدرج ، سيحمل خمسة فتيان لم يمرو بمرحلة بلوغ سن الرشد عربة لأعلى الجبل. سيساعد الأولاد الآخرين إما في دفع العربة أو وضع أوزان عليها. كانت الفتيات اللواتي يشاهدن أيضاً يرمين الفاكهة والحبوب على العربة.
لم ينته الأمر ، لكن من المؤكد أنه كان يقترب من نهايته. امتلئ الطريق إلى قمة نصف الجبل بالزهور والفواكه. رمان ، يوسفي ، تفاح … كل الثمار التي تنمو في الخريف. ربما كان هذا من بقايا [عربة الخريف]. خلال المهرجان التقليدي الذي يقام في قرية الدرج ، سيحمل خمسة فتيان لم يمرو بمرحلة بلوغ سن الرشد عربة لأعلى الجبل. سيساعد الأولاد الآخرين إما في دفع العربة أو وضع أوزان عليها. كانت الفتيات اللواتي يشاهدن أيضاً يرمين الفاكهة والحبوب على العربة.
كان هدفهم هو قمة الجبل.
أخذت القديسة إلى الشاطئ بمجرد إعادة ضبط اليوم. لم أفعل ذلك لأنني أردت ذلك ، بل لأن “القديسة” من الماضي أرادت ذلك. كنت أعتقد أنها كانت ستسبح كثيراً لأن قلعة جمهورية الضباب كانت بجوار البحر ، لكن … يبدو أنها لم تكن قادرة على فعل ذلك بسبب المتفرجين. أعتقد أن هذا هو الثمن الذي تدفعه لكونك مشهور . ربما لم يكن لديها متسع من الوقت لنفسها ، حيث كانت دائماً محاطة بالمرضى.
كان الأولاد يصعدون الدرج بكل قوتهم . كان طريقهم يزداد انحدار كلما تسلقو ؛ بحلول ذلك الوقت ، سينضم المتفرجين للدفع. كانوا سيضعون العربة في قمة الجبل ويقدمون كل ما بداخلها كقربان لجزيرة السماء التي ستمر.
حاولت فقط تجاهلها. على عكس خططي ، سحبت القديسة ذراعي رغم محاولتي المغادرة.
“انتظرا ، أنتما الاثنان.”
تمكنت من التفكير في شيء مزعج بهذه السرعة … بقي لدينا عشر دقائق الآن. بعد ذلك ، ستفقد كل ذكرياتها.
استدار كلانا للنظر إلى مصدر الصوت.
صحيح ، هذا كل شيء. التالي هو…
“لا تستعجلو . لماذا لا تحاولون رؤية حظكم؟”
كان هذا هو الثمن الذي سيدفعه لمحاولته العبث بالقدر . سينساه الجميع بمجرد وفاته ، لكن بالنسبة لفان ، لم يكن هذا شيئ . طالما أنها يمكن أن تصبح سعيدة ، فقد يذهب أيضاً إلى السماء.
جاء من زاوية السوق الليلي. كانت هناك امرأة عجوز تحدق فينا مع كرة بلورية موضوعة أمامها على طاولة زرقاء.
“نسميه تبرع”.
فكرت في آخر شيء طلبته مني القديسة وأخرجت خاتم من الألماس من القبو. لقد كان شيئاً موجود في الأصل في قبو اللص العظيم. لم أبيعه هذه المرة. يجب أن يكون سعر البذلة التي قدمتها لي في بداية الرحلة قريباً من سعره . تجمدت القديسة عندما رأت الخاتم.
عرافة؟
“حسناً ، حسناً. دعنا نلقي نظرة على ثرواتك. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة مما تحصل عليه. الأقدار ستخلط الأوراق وسنكون نحن الذين نقاتل من أجلها.”
حاولت فقط تجاهلها. على عكس خططي ، سحبت القديسة ذراعي رغم محاولتي المغادرة.
تمكنت من التفكير في شيء مزعج بهذه السرعة … بقي لدينا عشر دقائق الآن. بعد ذلك ، ستفقد كل ذكرياتها.
حسناً … كانت هذه المرأة العجوز من عالم مختلف أيضاً؟ أخرجت بطاقتين وقلبتهما ببطء على الطاولة.
“لا يمكننا تجاهل عرافة قرية الدرج الشهيرة. هل تعرف حتى مدى شهرتها؟”
أشعر أنني أفعل مجموعة من الأشياء التي لم أفعلها عادة بسبب القديسة. خسائري كبيرة حقا اليوم. ضحكت السيدة العجوز ذات الأنف المعقوف على نفسها عندما طلبت ما يقرب من 10000 دولار. ليس الأمر كما لو أنني لم أستطع إعطائها لها ، لكن …
“باهظ للغاية.”
“ما رأيك؟ كانت محقة تماماً ، أليس كذلك؟”
“نسميه تبرع”.
استدار كلانا للنظر إلى مصدر الصوت.
أتسائل عما إذا كانت الكهانة ستعتبر خرافة في عالم يوجد فيه الاله. عندما أرى القليل من المانا في الهواء ، لم أشعر أنها عملية احتيال أيضاً … وضعت العرافة النقود في جيبها وبدأت في فرك الكرة الكريستالية بطريقة غامضة.
بقيت دقيقة واحدة.
“حسناً ، من الذي يجب أن أنظر إليه أولاً؟ هل يجب أن أستخدم الأبراج أو بطاقات التارو؟ اختر ما تريد.”
“لا تستعجلو . لماذا لا تحاولون رؤية حظكم؟”
الأبراج … ألا يمكنك أن تطلبي من الاله ثرواتك فقط؟
بمجرد عودتنا إلى المنزل في حوالي الساعة 8 مساءً ، وضعت القديسة المتعبة مرة أخرى على الأريكة. لقد سقطت بسبب الإرهاق ورفضت التحرك.
“البطاقات! بطاقات التارو أولاً!”
كم هذا غريب. لماذا لم يكن هناك … هل كان هذا هو الأخير؟
“لا! ما زالت هناك ساعة متبقية!”
عندما قال القديسة هذا ، استدارت العرافة لتحدق في وجهي. هل كانت تحاول قرائتي؟
أخذت الجسد منها. الآن ، ما هو المكان المناسب لدفنه … لم أشعر بالحاجة إلى الذهاب بعيداً ، لذلك قررت فقط دفنه على التل الذي كنا نقف عليه والذي يطل على القرية بأكملها.
“لقد كنت في رحلة طويلة. لقد عشت حياة طويلة وقاسية.”
بمجرد وفاته ، سيختفي المقاتل فان من على وجه الكوكب.
يمكن تفسير هذا بعدة طرق مختلفة. ربما لاحظت أنني لست قروي وقاللت شيئ عن المسافر.
تمكنت من التفكير في شيء مزعج بهذه السرعة … بقي لدينا عشر دقائق الآن. بعد ذلك ، ستفقد كل ذكرياتها.
“حسناً ، حسناً. دعنا نلقي نظرة على ثرواتك. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة مما تحصل عليه. الأقدار ستخلط الأوراق وسنكون نحن الذين نقاتل من أجلها.”
“لا يمكننا تجاهل عرافة قرية الدرج الشهيرة. هل تعرف حتى مدى شهرتها؟”
حسناً … كانت هذه المرأة العجوز من عالم مختلف أيضاً؟ أخرجت بطاقتين وقلبتهما ببطء على الطاولة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الرجل المشنوق والاحمق
كان معنى هذه البطاقات مشؤوم …
“انتظرا ، أنتما الاثنان.”
*
“لقد كنت في رحلة طويلة. لقد عشت حياة طويلة وقاسية.”
“ما رأيك؟ كانت محقة تماماً ، أليس كذلك؟”
الفصل 54. إعادة كتابة القدر – الجولة 5
“ليس صحيح.”
كانت القديسة متحمسة تماماً بعد أن سمعت أنها ستعيش طويلاً بدون أمراض وستحصل على ابن وابنة في هذه العملية. من ناحية أخرى ، قيل لي إن أحد أصدقائي سوف يخونني ويموت مرة أخرى.
بقيت دقيقة واحدة.
هل كانت حقا مزيفة …؟
‘هذه الاخيرة…!’
لكن ، حسناً ، لقد ربحت شيئ ما في هذه العملية. ربما حصلت على سلاح لهزيمة البطل.
خلعت القديسة طوق شعرها وتقدمت إلى الأمام. في كل مرة تخطو خطوة ، كان شعرها يلوح إلى اليسار واليمين. لقد استغرقنا ثلاثين دقيقة للمشي إلى هذا الحد ولم يتبقي لدينا الكثير حتى نصلن إلى القمة. سألتني القديسة أسئلة بينما كنا نسير.
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
“الاختبار الثاني! 53 ، 116 ، 92!”
دافئة -. مياه البحر التي كانت شفافة بما يكفي للرؤية من خلالها دغدغة أصابع قدمنا. بدأت القديسة تطفو علي حوامتها عندما وصل الماء إلى خصرها . وجهها السعيد حقاً يتوسل إلى المضايقات …
جاء من زاوية السوق الليلي. كانت هناك امرأة عجوز تحدق فينا مع كرة بلورية موضوعة أمامها على طاولة زرقاء.
“….”
تقريبا كما لو أنه لم يكن موجود من قبل.
“بوب بوب! خطأ!”
صحيح ، هذا جيد بما فيه الكفاية لهذا اليوم. حان الوقت للعودة إلى المكتبة. تمكنت القديسة من إيقافي قبل أن أبدأ في صعود الدرج.
“هدير!”
تمكنت من التفكير في شيء مزعج بهذه السرعة … بقي لدينا عشر دقائق الآن. بعد ذلك ، ستفقد كل ذكرياتها.
ألا تحب ذلك؟
بالتفكير في أنها ستكون محرجة من هذا …
“آه!”
خلعت القديسة طوق شعرها وتقدمت إلى الأمام. في كل مرة تخطو خطوة ، كان شعرها يلوح إلى اليسار واليمين. لقد استغرقنا ثلاثين دقيقة للمشي إلى هذا الحد ولم يتبقي لدينا الكثير حتى نصلن إلى القمة. سألتني القديسة أسئلة بينما كنا نسير.
وجدت القديسة شيئ أثناء سيرها. ركضت إلى الأمام للتحقق من ذلك. عندما مشيت لأتبعها ، وجدت كلب كبير مات للتو. تحول فرائه الأبيض إلى اللون الرمادي من كل الغبار ، وكان لساقيه الأماميتين نوع من الزخرفة تشبه لوحة اللعب. هل كان حيوان أليف …؟ نظرت إلى القديسة التي كانت راكعة بجانب الكلب وسألت سؤال.
بالنسبة لها ، كانت هذه أول إجازة تحصل عليها منذ خمس سنوات. نظرت إلى الأفق وأنا أنفخ الهواء في الأنبوب أمامي. حسناً ، لقد فعلت ذلك حتى قفزت القديسة مباشرتاً في ملابس السباحة البيضاء.
“ماذا تفعلين؟”
“يجب أن ندفنه. ألا تشعر بالأسف لذلك؟”
*
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
آسف على ذلك … لقد مات للتو . لم نكن حتى مرتبطين به. ربما شعرت بشيء ما إذا كنت أعرف ذلك ، لكن …
رفعت القديسة جسد الكلب بصعوبة وعانقته.
صحيح ، هذا كل شيء. التالي هو…
“توقفي عن التصرف بضعف شديد”.
“حسناً ، حسناً. دعنا نلقي نظرة على ثرواتك. لا تشعر بخيبة أمل كبيرة مما تحصل عليه. الأقدار ستخلط الأوراق وسنكون نحن الذين نقاتل من أجلها.”
أخذت الجسد منها. الآن ، ما هو المكان المناسب لدفنه … لم أشعر بالحاجة إلى الذهاب بعيداً ، لذلك قررت فقط دفنه على التل الذي كنا نقف عليه والذي يطل على القرية بأكملها.
لقد وضعت نصيحة في أعلى القائمة قبل أن يتمكن النادل من قول أي شيء. عملة ذهبية تساوي مئات الدولارات . مسح النادل ، الذي بدا أنه يعتقد أنني أمزح ، الابتسامة عن وجهه. تم تقويم وضعه المريح قليلاً على الفور أيضاً. أخذ القائمة وانحنى وشق طريقه بهدوء إلى المطبخ. هؤلاء ليسو من نوع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المال بأي شكل ؛ من المرجح أن يناقشو مع بعضهم البعض طلبي أولاً. بعد فترة وجيزة ، جاء الشيف إلينا ليخبرنا أن كمية الطعام التي طلبناها كانت أكثر من اللازم بالنسبة لشخصين. لقد استسلم عندما اقترحت أنه يمكنه إخراجها شيئ فشيئ في كل مرة.
بقيت دقيقة واحدة.
بمجرد وفاته ، سيختفي المقاتل فان من على وجه الكوكب.
يجب أن أقرأ كتاب إذا تكرر اليوم مرة أخرى. بهذه الطريقة ، سأكون قادر على تجميع المعرفة بلا حدود.
ربما كان ذلك بسبب أنها كانت متخلفة تماماً ، لكنها في الحقيقة لم تقدم أي جاذبية جنسية عندما فعلت ذلك . كيف تثير الدهشة. الانطباع الوحيد الذي حصلت عليه منها هو أن شعرها كان مختلف بعض الشيء مقارنة بما كان عليه من قبل. كنت أعتقد أنها جذبت الانتباه فقط في كوريا لأنها أجنبية ، لكنها كانت تحظى بشعبية كبيرة هنا أيضاً. كان علينا إبعاد الرجال ثلاث مرات. هل كانت جميلة بهذا الشكل؟ لم أفهم حقاً …
بمجرد وفاته ، سيختفي المقاتل فان من على وجه الكوكب.
“اه صحيح.”
حسناً … كانت هذه المرأة العجوز من عالم مختلف أيضاً؟ أخرجت بطاقتين وقلبتهما ببطء على الطاولة.
فكرت في آخر شيء طلبته مني القديسة وأخرجت خاتم من الألماس من القبو. لقد كان شيئاً موجود في الأصل في قبو اللص العظيم. لم أبيعه هذه المرة. يجب أن يكون سعر البذلة التي قدمتها لي في بداية الرحلة قريباً من سعره . تجمدت القديسة عندما رأت الخاتم.
كانت وجهة نظر من شأنها أن تطغى على أي شخص رآها.
ألا تحب ذلك؟
كان هذا أيضاً شيً طلبته. هل كان ذلك لأنني لم أضعه في إصبعها الدائري؟ تقدمت إلى الأمام وأمسكت بيدها اليسرى. اشتعلت شعلة زرقاء في يدي وأضائت المنطقة من حولنا. كان وجه القديسة قد اتخذ صبغة حمراء كخشب القيقب . تقريبا مثل أوراق الخريف. مظهرها الخجول جعلني أرغب في مضايقتها أكثر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بالتفكير في أنها ستكون محرجة من هذا …
كان هدفهم هو قمة الجبل.
راجعت الساعة بعد وضع الخاتم عليها. 8:59:55 م. و يجب أن يتكرر اليوم الآن.
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
كم هذا غريب. لماذا لم يكن هناك … هل كان هذا هو الأخير؟
بعد أن انتهينا من الأكل ، انتقلنا إلى حوض السمك. كوروشيو (沖 縄 美 ら 海 水族館) ، ومقره في أوكيناوا . تم تسجيل خزان كوروشيو في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر خزان في العالم. سمح حجمه الهائل للمرء أن يكون قادر على رؤية مقطع عرضي عملاق من البحر.
“…”
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
دافئة -. مياه البحر التي كانت شفافة بما يكفي للرؤية من خلالها دغدغة أصابع قدمنا. بدأت القديسة تطفو علي حوامتها عندما وصل الماء إلى خصرها . وجهها السعيد حقاً يتوسل إلى المضايقات …
كم هذا غريب. لماذا لم يكن هناك … هل كان هذا هو الأخير؟
بيووووو—-
“السيد القاتل؟ أنت لطيف للغاية اليوم. كما لو كنت تعرف كل أحلامي … حسناً …”
تدفق ضوء في سماء الليل وانفجر. أزهرت زهرة حمراء فوقنا. ضوء تلاه بعد فترة وجيزة تفتح زهرة أرجوانية. على حافة القرية ، على قمة التل ، شاهدت القديسة تلعب بالخاتم على يدها بوجه سعيد وأنا أغرق في تأمل عميق.
صحيح ، هذا كل شيء. التالي هو…
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1 …
تمكنت من التفكير في شيء مزعج بهذه السرعة … بقي لدينا عشر دقائق الآن. بعد ذلك ، ستفقد كل ذكرياتها.
“السيد القاتل؟ أنت لطيف للغاية اليوم. كما لو كنت تعرف كل أحلامي … حسناً …”
“لا تستعجلو . لماذا لا تحاولون رؤية حظكم؟”
فكرت في آخر شيء طلبته مني القديسة وأخرجت خاتم من الألماس من القبو. لقد كان شيئاً موجود في الأصل في قبو اللص العظيم. لم أبيعه هذه المرة. يجب أن يكون سعر البذلة التي قدمتها لي في بداية الرحلة قريباً من سعره . تجمدت القديسة عندما رأت الخاتم.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
