Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Sorry For Being Born In This World 53

53

53

 

 

الفصل 53 – إعادة كتابة القدر – الجولة الرابعة (3)

أفكار عديمة الفائدة. شعر فان أن الشمس بدأت تغرب ونظر إلى الأعلى. ما ظهر هو منظر بانورامي لقرية الدرج . انجرفت عيناه إلى منزل صغير على حافة هذه القرية.

 

“كيا ~”

فكر المقاتل فان بالدفئ الذي يداعبه من يديه . تذكر الدفئ الذي يشبه شمس الربيع وكذلك اللطف الذي لا يكترث له.

 

 

كم هي بسيطة.

مورتو هاي.

كانت تضحك من حين لآخر.

 

…ما زلت لم تحصل عليه.

هي ، أقوى ساحر أبيض في العالم ، أنقذت فان بينما كان يحتضر في الشوارع. كان من الممكن أن تتجاهله. لكنها لم تفعل. وبدلاً من ذلك ، اصطحبته ، وهو شخص لم تره من قبل ، وعاودت رعايته إلى حالته الصحية الكاملة لمدة أربعة أيام متواصلة. كيف ينسى؟ حتى الآن كان يرى ابتسامتها اللطيفة عندما يغلق عينيه. حتى وجهها المتألم والحزين – كان بإمكانه رؤية كل شيء.

 

 

 

—- إذا كان هناك شيء واحد يمكن أن يطلبه من الاله ، فسيكون سعادتها.

أصبح المسرح أكثر إشراقاً قليلاً حيث أشعلت شعلة زرقاء من يدي. في الوقت نفسه ، التفت كل من في المسرح للنظر إلى القديسة . امتلأت عيون القديسة على الفور بالارتباك والفوضى. أنزلت يديها ودفنت نفسها ببطء في الكرسي. يجب أن تكون محرجة. محرج بما يكفي لتبدو وكأنها أخطبوط على البخار.

 

تسببت ملاحظة القديسة في تموج صغير في أفكاري.

لم يسدد لها مساعدتها بعد. أراد البقاء بالقرب منها ومساعدتها ، لكن مخاوفه من جرها إلى أسفل جعلته يراقبها من بعيد.

 

 

فكر المقاتل فان بالدفئ الذي يداعبه من يديه . تذكر الدفئ الذي يشبه شمس الربيع وكذلك اللطف الذي لا يكترث له.

‘على الأقل الآن…!’

شعرت أن هناك شيئ ما خطأ بي كإنسان. ربما لن يكون هناك يوم أفهم فيه مشاعر القديسة.

 

…ما زلت لم تحصل عليه.

لبس واقي الذراع الذي كان عليه لوح ألعاب فيديو. بعد ذلك ، وضع حبل المشنقة حول رقبته مثل المحكوم عليه ووقف على أصابع قدميه.

 

 

فيلم مخيف في دور العرض. كانت هذه هي القاعدة التي اخترتها لنفسي. لم يكن ذلك لأنني أردت أن أرى القديسة خائفة . حسناً ، لا أمانع في النظر إليه. لكن القديسة تمكنت من تحطيم توقعاتي تماماً وشاهدت الفيلم فقط بوجه محايد وهي تأكل فشار الكراميل.

ليس بعد.

 

 

رشفة ، رشقة.

ليس بعد.

 

 

 

كرر هذه العبارة لنفسه عدد لا يحصى من المرات كما لو كان يحاول إقناع الموت. لقد أراد أن يمنح هذه الحياة لمورتو إذا استطاع ، لكنه كان يعلم أكثر من أي شخص أنه لم يكن لديه وقت طويل ليعيشه في المقام الأول. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء ، فلديه فرصة واحدة فقط. إذا فشل مرة أخرى ، فسيحتاج إلى دفع ثمن كل ما فعله حتى الآن.

عندما وصلنا إلى هناك . بحق الجحيم؟ تبعنا المدير ، الذي كان ينتظر وبيده قارئ بطاقات ، طوال الطريق ليودعني . استلمت مفاتيح سيارتي بمجرد خروجي . استغرق الأمر وقت لشراء الأشياء باستخدام قلب من ذهب ، لذلك قمت بتعيين مساعد لشراء السيارة من أجلي.

 

“ماذا ، أين؟”

[إعادة كتابة المصير = حفظ وتحميل]

 

 

“واو ، هل رأيت ذلك للتو؟”

حتى مع القدرة على الادخار في وقت معين والعودة إلى الماضي ، فقد فشل في إنقاذ مورتو. كان السبب ببساطة هو أنه لم يكن لديه موهبة كافية. لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.

لذلك كان مجرد تحيز…

 

كانت آذان القطة على رباط الشعر ترفرف بعنف. ربما كانت يحاول نقل مشاعر القديسة الحالية.

لو كان شخص أفضل … لو كان شخص يستحق الوقوف بجانبها بكل فخر …

“على أي حال ، ما هو كل هذا؟ عادة ستشعر بالانزعاج الشديد عندما أطلب منك أن تفعل أي شيء معي.”

 

“ليس هناك الكثير لنتحدث عنه.”

أفكار عديمة الفائدة. شعر فان أن الشمس بدأت تغرب ونظر إلى الأعلى. ما ظهر هو منظر بانورامي لقرية الدرج . انجرفت عيناه إلى منزل صغير على حافة هذه القرية.

 

 

 

‘لو سمحت…’

*

 

 

من أجل مستقبل مليء بالسعادة. حتى لا يفرق القدر بينهما. الصبي على قمة الجبل كان يكرر حياته مراراً وتكراراً.

جرّت القديسة نحوي. كانت تتلاعب بأصابعها برغبة في الإمساك بيدي لبعض الوقت. عندما أمسكت يدها بالفعل ، أصبحت مندهشة ومرتبكة بعض الشيء. كانت يدي تحترق من الألم بسبب قوتها المقدسة ، لكن … كان عليّ أن أتحمل هذا القدر على الأقل.

 

“اذا ، بعد هذا اليوم … هل ستختفي هذه الذكرى . ها؟”

تقريبا كما لو أنه عالق في حلم لا ينتهي

“ماذا ، أين؟”

 

 

*

عندما وصلنا إلى هناك . بحق الجحيم؟ تبعنا المدير ، الذي كان ينتظر وبيده قارئ بطاقات ، طوال الطريق ليودعني . استلمت مفاتيح سيارتي بمجرد خروجي . استغرق الأمر وقت لشراء الأشياء باستخدام قلب من ذهب ، لذلك قمت بتعيين مساعد لشراء السيارة من أجلي.

 

“أرى…”

فيلم مخيف في دور العرض. كانت هذه هي القاعدة التي اخترتها لنفسي. لم يكن ذلك لأنني أردت أن أرى القديسة خائفة . حسناً ، لا أمانع في النظر إليه. لكن القديسة تمكنت من تحطيم توقعاتي تماماً وشاهدت الفيلم فقط بوجه محايد وهي تأكل فشار الكراميل.

عندما تظاهرت بإطلاق النار علي بمسدس إصبع ، سقط الذكور من خلفي معى صرخة “احبك”.

 

 

“هاه!”

 

 

“بالطبع ستختفي . بدون أثر.”

كانت تضحك من حين لآخر.

لو كان شخص أفضل … لو كان شخص يستحق الوقوف بجانبها بكل فخر …

 

 

لم يكن هذا على الإطلاق ما كنت أتوقعه. لأعتقد أنها ستكون غير حساسة لهذا النوع من الأشياء … أفترض أنه حتى الأشباح الأكثر رعب تبدو مثل الوحوش الضعيفة بالنسبة لها. لن يحظو بفرصة ضدها أيضاً. لم يكن هناك سبب يجعلها تخاف من شيء أضعف منها. ومع ذلك ، للأعتقاد بأنها لن تحاول حتى أن تبدو خائفة …

“أنت خجول جدا.”

 

 

كلما صرخ الآخرون “كياااااا” ، كانت القديسة ترفع زوايا شفتيها لتخرج “هيه”. مثل هذا ، كانت تشبه طارد الأرواح الشريرة المخضرم. ليس الأمر كما لو أنها كانت تذهب إلى حد أن تبدأ الحديث عن كيف ستعتني بالأشباح ولكن … كان هذا سيئ بما يكفي لجعل مخرج الفيلم يبكي.

 

 

“لا تريد”.

رشفة ، رشقة.

“لا تريد”.

 

“واو ، هل رأيت ذلك للتو؟”

امتصت القديسة كل شيء في كوبها مرة واحدة ونظرت إلى الزوجين المتذمرين بالقرب منها. بناءً على الضوء في عينيها ، بدا الأمر وكأنها على وشك فعل شيء ما. كانت تنظر إلي من حين لآخر. لا تخبرني أنها على وشك ان تمثل بانها خائفة الآن …

 

 

جلست في مقعد السائق بابتسامة وبدأت تشغيل السيارة.

“كيا ~”

 

 

 

لقد تأخرت بنصف دقيقة مقارنة بالآخرين. كانت سيئة في التمثيل أيضا. حاولت أن تعانقني بوجه مليء بالإثارة أكثر من أي شيء آخر . وضعت يدي على جبهتها وأوقفتها.

كرر هذه العبارة لنفسه عدد لا يحصى من المرات كما لو كان يحاول إقناع الموت. لقد أراد أن يمنح هذه الحياة لمورتو إذا استطاع ، لكنه كان يعلم أكثر من أي شخص أنه لم يكن لديه وقت طويل ليعيشه في المقام الأول. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء ، فلديه فرصة واحدة فقط. إذا فشل مرة أخرى ، فسيحتاج إلى دفع ثمن كل ما فعله حتى الآن.

 

لم يسدد لها مساعدتها بعد. أراد البقاء بالقرب منها ومساعدتها ، لكن مخاوفه من جرها إلى أسفل جعلته يراقبها من بعيد.

فوش.

هل كانت هذه هي الموضة الجديدة في الوقت الحاضر …؟ محرك يتحرك حسب الموجات الدماغية لمن يرتديه.

 

“أرى…”

أصبح المسرح أكثر إشراقاً قليلاً حيث أشعلت شعلة زرقاء من يدي. في الوقت نفسه ، التفت كل من في المسرح للنظر إلى القديسة . امتلأت عيون القديسة على الفور بالارتباك والفوضى. أنزلت يديها ودفنت نفسها ببطء في الكرسي. يجب أن تكون محرجة. محرج بما يكفي لتبدو وكأنها أخطبوط على البخار.

 

 

 

…ما زلت لم تحصل عليه.

 

 

شعرت أن هناك شيئ ما خطأ بي كإنسان. ربما لن يكون هناك يوم أفهم فيه مشاعر القديسة.

هل كان من الممكن أن يحب شخص آخر من هذا النوع بمشاعر صافية؟ ألم تقودهم رغباتهم في الإنجاب؟ ما هو سبب إعجابهم بشخص ما؟

 

 

 

شعرت أن هناك شيئ ما خطأ بي كإنسان. ربما لن يكون هناك يوم أفهم فيه مشاعر القديسة.

“شكراً لك على استخدام خدماتنا! أتمنى لك يوم سعيد!”

 

 

ليس هذا ما أردت في المقام الأول.

 

 

 

عدنا إلى أسفل بعد الفيلم. كانت الأرضية التي كنا عليها عبارة عن أرضية مخصصة للألبومات والكتب. كان هناك مقهى للكتب في إحدى الزوايا ، لذا جلسنا هناك. كانت القديسة تأرجح ساقيها ذهاباً وإياباً في مقعدها وحاولت ربط رباط رأس كانت قد اشترته للتو.

فيلم مخيف في دور العرض. كانت هذه هي القاعدة التي اخترتها لنفسي. لم يكن ذلك لأنني أردت أن أرى القديسة خائفة . حسناً ، لا أمانع في النظر إليه. لكن القديسة تمكنت من تحطيم توقعاتي تماماً وشاهدت الفيلم فقط بوجه محايد وهي تأكل فشار الكراميل.

 

 

هل كانت هذه هي الموضة الجديدة في الوقت الحاضر …؟ محرك يتحرك حسب الموجات الدماغية لمن يرتديه.

 

 

“أرى…”

كانت آذان القطة على رباط الشعر ترفرف بعنف. ربما كانت يحاول نقل مشاعر القديسة الحالية.

 

 

هل كان من الممكن أن يحب شخص آخر من هذا النوع بمشاعر صافية؟ ألم تقودهم رغباتهم في الإنجاب؟ ما هو سبب إعجابهم بشخص ما؟

“انظر ، انظر ، السيد القاتل. سأوقف قلبك بأذان القطة هذه!”

 

 

هل يريد الشخص أن يحدث شيء معين؟

أخذت وقفة لفتاة ساحرة رأتها من برنامج تلفزيوني وحاولت أن تبدو لطيفة. مرة أخرى ، صرخ الناس من حولنا “لطيف” والتقطو الصور بجنون.

 

 

كانت تضحك من حين لآخر.

إنها آيدول بالكامل.

 

 

عندما تظاهرت بإطلاق النار علي بمسدس إصبع ، سقط الذكور من خلفي معى صرخة “احبك”.

 

 

 

بحق الجحيم…؟

 

 

“ماذا عن حالة حظي؟”

“الآن ، الآن ، السيد قاتل! يجب أن تحاول ارتداء هذه أيضاً.”

 

 

 

دفعت آذان القط بعيداً.

 

 

الفصل 53 – إعادة كتابة القدر – الجولة الرابعة (3)

“لا تريد”.

 

 

تقريبا كما لو أنه عالق في حلم لا ينتهي

“ضوء…”

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

كانت تلجأ إلى التهديدات. على الرغم من قول الكلمات الرئيسية ، لم تجمع أي مانا في الواقع. أفترض أنها كانت غير متأكدة قليلاً من استخدامه في الأماكن العامة .

بحق الجحيم…؟

 

محرك 4WD سعة 6.5 لتر V12 . تعمل من صفر إلى مائة كم / ساعة في 2.9 ثانية ، وتفتخر بسرعة قصوى تبلغ 350 كم / ساعة. كان المظهر اللامع والحاد الذي تمتلكه هذه السيارة فريد من نوعه لهذه السيارة فقط.

“أنت خجول جدا.”

 

 

 

قالت القديسة هذا وهي تضع عصابة الرأس في صندوقها.

كرر هذه العبارة لنفسه عدد لا يحصى من المرات كما لو كان يحاول إقناع الموت. لقد أراد أن يمنح هذه الحياة لمورتو إذا استطاع ، لكنه كان يعلم أكثر من أي شخص أنه لم يكن لديه وقت طويل ليعيشه في المقام الأول. إذا كان عليه أن يفعل أي شيء ، فلديه فرصة واحدة فقط. إذا فشل مرة أخرى ، فسيحتاج إلى دفع ثمن كل ما فعله حتى الآن.

 

شرحت كل ما حدث للقديسة . بدءاً من حقيقة أن اليوم تكرر ثلاث مرات ، وصولاً إلى حقيقة أنني رفعت معدل حظي إلى مائة.

“السيد قاتل ، أنت تتحدث قليلاً. أنت لا تدع أي شيء تفكر فيه ، أليس كذلك؟”

 

 

 

“ليس هناك الكثير لنتحدث عنه.”

جرّت القديسة نحوي. كانت تتلاعب بأصابعها برغبة في الإمساك بيدي لبعض الوقت. عندما أمسكت يدها بالفعل ، أصبحت مندهشة ومرتبكة بعض الشيء. كانت يدي تحترق من الألم بسبب قوتها المقدسة ، لكن … كان عليّ أن أتحمل هذا القدر على الأقل.

 

 

لم يكن لدينا مصلحة مشتركة أيضاً. أصبحت القديسة مشغولة.

 

 

هل يريد الشخص أن يحدث شيء معين؟

“لماذا لا يكون هناك أي شيء نتحدث عنه؟ يمكننا التحدث عما نحب ، أو يمكننا التحدث عما حدث مؤخراً. إنه لأمر ممتع للغاية معرفة ما يحبه الشخص. على سبيل المثال ، اتحب الروايات البوليسية ؟ أنا أستمتع بايجاد اسم المجرم وتسجيله في الفصل الأول “.

 

 

 

“هذا شر!”

 

 

فيلم مخيف في دور العرض. كانت هذه هي القاعدة التي اخترتها لنفسي. لم يكن ذلك لأنني أردت أن أرى القديسة خائفة . حسناً ، لا أمانع في النظر إليه. لكن القديسة تمكنت من تحطيم توقعاتي تماماً وشاهدت الفيلم فقط بوجه محايد وهي تأكل فشار الكراميل.

“أنا أمزح يا عزيزي ، هل تعتقد حقاً أنني سأفعل شيئ قاسي كهذا؟”

 

 

هي ، أقوى ساحر أبيض في العالم ، أنقذت فان بينما كان يحتضر في الشوارع. كان من الممكن أن تتجاهله. لكنها لم تفعل. وبدلاً من ذلك ، اصطحبته ، وهو شخص لم تره من قبل ، وعاودت رعايته إلى حالته الصحية الكاملة لمدة أربعة أيام متواصلة. كيف ينسى؟ حتى الآن كان يرى ابتسامتها اللطيفة عندما يغلق عينيه. حتى وجهها المتألم والحزين – كان بإمكانه رؤية كل شيء.

يبدو أنك تماماً كشخص يفعل شيئ كهذا … أخذت القديسة رشفة من قهوتها المثلجة.

 

 

 

“على أي حال ، ما هو كل هذا؟ عادة ستشعر بالانزعاج الشديد عندما أطلب منك أن تفعل أي شيء معي.”

“ماذا لو لم يكن هجوم؟”

 

 

لذلك عرفت كم كرهت أن تضايقني. حسناً ، لقد عرضته قليلاً في المقام الأول.

 

 

مورتو هاي.

“هناك مشكلة. لقد هربت للتو من أجل إيجاد طريقة لحلها.”

 

 

عدنا إلى أسفل بعد الفيلم. كانت الأرضية التي كنا عليها عبارة عن أرضية مخصصة للألبومات والكتب. كان هناك مقهى للكتب في إحدى الزوايا ، لذا جلسنا هناك. كانت القديسة تأرجح ساقيها ذهاباً وإياباً في مقعدها وحاولت ربط رباط رأس كانت قد اشترته للتو.

شرحت كل ما حدث للقديسة . بدءاً من حقيقة أن اليوم تكرر ثلاث مرات ، وصولاً إلى حقيقة أنني رفعت معدل حظي إلى مائة.

 

 

 

“لا أعرف سبب هذا. لقد هربت للتو هنا معك . فقط في حال كان هذا هجوم من نوع ما من العدو. طالما أننا هنا ، لا ينبغي أن يلحق بنا أي ضرر جسدي.”

 

 

امتصت القديسة كل شيء في كوبها مرة واحدة ونظرت إلى الزوجين المتذمرين بالقرب منها. بناءً على الضوء في عينيها ، بدا الأمر وكأنها على وشك فعل شيء ما. كانت تنظر إلي من حين لآخر. لا تخبرني أنها على وشك ان تمثل بانها خائفة الآن …

“ماذا لو لم يكن هجوم؟”

 

 

 

تسببت ملاحظة القديسة في تموج صغير في أفكاري.

لامبورغيني أفينتادور حمراء .

 

 

لذلك كان مجرد تحيز…

 

 

كانت محقة. ربما كان هناك احتمال أن هذا لم يكن هجوم في المقام الأول. هل كانت هذه القدرة تُستخدم حقاً لمهاجمتنا؟ كان تكرار يوم واحد مراراً وتكراراً ، إلى حد ما ، يمنحنا فرصة للقيام بشيء ما. ليس الأمر أننا محاصرين في حلقة معينة ، ولكن …

 

 

 

هل يريد الشخص أن يحدث شيء معين؟

 

 

 

إذا كان هناك عدو يجب أن نحاربه ، فإن موضوع قوة العدو هو “أنا”. كنت الهدف. هذا يعني أنه في النهاية ، كان الشخص ينتظرني لاتغير بطريقة ما. لكن كان هناك شيء لا يمكن تفسيره بهذه النظرية.

 

 

الاهتمام الذي كنت أحصل عليه كان مزعج تقريباً. ربما كان عليّ شراء سيارة أرخص. عندما تأكدت أن القديسة كان جالسة في السيارة ، أغلقت الباب. يجب أن تتلاشى مخاوفها بعد ألذهاب في رحلة لطيفة. حسناً ، من ما يبدو ، يبدو أن مخاوفها قد اختفت بالفعل.

“ماذا عن حالة حظي؟”

“كيا ~”

 

 

“عزيزي ، عزيزي. أعتقد أنك لم تلاحظ حتى الآن … أن تكون قادر على مواعدتي ثروة كبيرة في حد ذاتها ؟”

 

 

 

حقاً؟. أنا ألغي هذه النظرية. لم تكن القديسة تساعد.

 

 

 

“آه! لقد رأيت ذلك ، هذا الوجه. لقد ظننت فقط أنني لا اساعد ، أليس كذلك؟ لتظن أنك ستفكر في مثل هذا الشيء أمام فتاة جميلة مثلي … يا لها من وقاحة! ما مدى وقاحتك حقاً!”

 

 

 

“لماذا تحاولي انتحال شخصية ملك في وقت مثل هذا … مهما يكن. حتى لو كان لدينا عدو ، علينا فقط أن نتحمله حتى نفاد طاقته.”

كانت محقة. ربما كان هناك احتمال أن هذا لم يكن هجوم في المقام الأول. هل كانت هذه القدرة تُستخدم حقاً لمهاجمتنا؟ كان تكرار يوم واحد مراراً وتكراراً ، إلى حد ما ، يمنحنا فرصة للقيام بشيء ما. ليس الأمر أننا محاصرين في حلقة معينة ، ولكن …

 

“انظر ، انظر ، السيد القاتل. سأوقف قلبك بأذان القطة هذه!”

“اذا ، بعد هذا اليوم … هل ستختفي هذه الذكرى . ها؟”

 

 

 

سألت القديسة هذا السؤال بينما كان صوتها يرتجف. هل أصيبت بخيبة أمل؟ هذا الشعور سوف يختفي أيضاً.

 

 

هي ، أقوى ساحر أبيض في العالم ، أنقذت فان بينما كان يحتضر في الشوارع. كان من الممكن أن تتجاهله. لكنها لم تفعل. وبدلاً من ذلك ، اصطحبته ، وهو شخص لم تره من قبل ، وعاودت رعايته إلى حالته الصحية الكاملة لمدة أربعة أيام متواصلة. كيف ينسى؟ حتى الآن كان يرى ابتسامتها اللطيفة عندما يغلق عينيه. حتى وجهها المتألم والحزين – كان بإمكانه رؤية كل شيء.

“بالطبع ستختفي . بدون أثر.”

“ماذا لو لم يكن هجوم؟”

 

 

“أرى…”

 

 

 

بماذا كانت تفكر؟ ابتسمت القديسة بشكل مشرق كما لو كانت تظهر أنها غير منزعجة ، لكني استطعت أن أرى أنها كانت غير نشطة بعض الشيء مقارنة بالسابق. هذا ليس مثالي. السبب في إحضارها إلى هنا في المقام الأول هو أنني لم أحب رؤيتها هكذا. وقفت وقلت للقديس أن نذهب . توقفت القديسة عن العبث بكوبها الورقي ووسعت عينيها.

“كيا ~”

 

“بالطبع ستختفي . بدون أثر.”

“ماذا ، أين؟”

 

 

‘على الأقل الآن…!’

من الواضح أن الإجابة على ذلك ستكون …

 

 

حتى مع القدرة على الادخار في وقت معين والعودة إلى الماضي ، فقد فشل في إنقاذ مورتو. كان السبب ببساطة هو أنه لم يكن لديه موهبة كافية. لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.

“نحن ذاهبون في رحلة بالسيارة”.

“هناك مشكلة. لقد هربت للتو من أجل إيجاد طريقة لحلها.”

 

قالت القديسة هذا وهي تضع عصابة الرأس في صندوقها.

جرّت القديسة نحوي. كانت تتلاعب بأصابعها برغبة في الإمساك بيدي لبعض الوقت. عندما أمسكت يدها بالفعل ، أصبحت مندهشة ومرتبكة بعض الشيء. كانت يدي تحترق من الألم بسبب قوتها المقدسة ، لكن … كان عليّ أن أتحمل هذا القدر على الأقل.

 

 

 

“شكراً لك على استخدام خدماتنا! أتمنى لك يوم سعيد!”

 

 

لم يكن لدينا مصلحة مشتركة أيضاً. أصبحت القديسة مشغولة.

عندما وصلنا إلى هناك . بحق الجحيم؟ تبعنا المدير ، الذي كان ينتظر وبيده قارئ بطاقات ، طوال الطريق ليودعني . استلمت مفاتيح سيارتي بمجرد خروجي . استغرق الأمر وقت لشراء الأشياء باستخدام قلب من ذهب ، لذلك قمت بتعيين مساعد لشراء السيارة من أجلي.

“ماذا لو لم يكن هجوم؟”

 

 

لحسن الحظ ، اشتراها في الوقت المحدد. كانت السيارة الرياضية التي كانت متوقفة أمام مدخل المجمع تستحوذ على انتباه كل من حولها. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الشجعان بما يكفي للاقتراب منها ، لكن الشيء الوحيد الذي تجرأو عليه هو التقاط صورة سيلفي معها.

“شكراً لك على استخدام خدماتنا! أتمنى لك يوم سعيد!”

 

محرك 4WD سعة 6.5 لتر V12 . تعمل من صفر إلى مائة كم / ساعة في 2.9 ثانية ، وتفتخر بسرعة قصوى تبلغ 350 كم / ساعة. كان المظهر اللامع والحاد الذي تمتلكه هذه السيارة فريد من نوعه لهذه السيارة فقط.

 

 

 

لامبورغيني أفينتادور حمراء .

“أرى…”

 

 

كان الحشد من حولها يهمسون إلى أنفسهم ، ويتسائلون فقط من هو صاحب هذه السيارة.

هل يريد الشخص أن يحدث شيء معين؟

 

“هذا شر!”

براااااااااغغغغغااااا.

 

 

“أنا أمزح يا عزيزي ، هل تعتقد حقاً أنني سأفعل شيئ قاسي كهذا؟”

فتحت السيارة بالمفتاح الذكي وفتحت باب الركاب للقديسة. أطلق الحشد صيحات الدهشة من هذا فقط.

إنها آيدول بالكامل.

 

“أنا أمزح يا عزيزي ، هل تعتقد حقاً أنني سأفعل شيئ قاسي كهذا؟”

“واو ، هل رأيت ذلك للتو؟”

“السيد قاتل ، أنت تتحدث قليلاً. أنت لا تدع أي شيء تفكر فيه ، أليس كذلك؟”

 

 

“يجب أن يكون مالكها . يجب أن يكون لديه الكثير من المال”.

 

 

حتى مع القدرة على الادخار في وقت معين والعودة إلى الماضي ، فقد فشل في إنقاذ مورتو. كان السبب ببساطة هو أنه لم يكن لديه موهبة كافية. لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.

الاهتمام الذي كنت أحصل عليه كان مزعج تقريباً. ربما كان عليّ شراء سيارة أرخص. عندما تأكدت أن القديسة كان جالسة في السيارة ، أغلقت الباب. يجب أن تتلاشى مخاوفها بعد ألذهاب في رحلة لطيفة. حسناً ، من ما يبدو ، يبدو أن مخاوفها قد اختفت بالفعل.

 

 

“لا أعرف سبب هذا. لقد هربت للتو هنا معك . فقط في حال كان هذا هجوم من نوع ما من العدو. طالما أننا هنا ، لا ينبغي أن يلحق بنا أي ضرر جسدي.”

كم هي بسيطة.

 

 

“اذا ، بعد هذا اليوم … هل ستختفي هذه الذكرى . ها؟”

جلست في مقعد السائق بابتسامة وبدأت تشغيل السيارة.

‘لو سمحت…’

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“واو ، هل رأيت ذلك للتو؟”

 

“السيد قاتل ، أنت تتحدث قليلاً. أنت لا تدع أي شيء تفكر فيه ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط