65
الفصل 65. حبي لك
اشتعلت النيران القرمزية تحت السماء الزرقاء المحمرّة. كانت الأرض المحروقة مليئة بالجثث التي لم تعد تبدو بشرية بعد الآن.
“استمر في العيش.”
“كنت أريد له أن قتل أكثر من هذا، ولكن … هذا لايهم الان”.
بدأ القلب الذي تلقيته لأول مرة ينبض.
سقطت البطل عبر المباني من ركلتي. ارتفعت سحابة من الغبار حولها عندما اصطدمت بالأرض.
كان نيكرو يستمتع بالمنظر وهو يسير على الأرض الميته . هذا المنظر ، لا ، مشهد الجحيم هذا كان المكان الذي ينتمي إليه جين حقاً. كان هذا شيئ كان نيكرو يتوق إليه.
“كان من الممكن أن يكون الأمر مثالي إذا خرجنا جميعاً للعب”.
“لا ينبغي أن يكون لدي أي تدخلات “.
يجب أن أستمر في العيش مثلها . سوف يسحقني ثقل خطاياي في المستقبل ، لكن … حتى ذلك الحين ، حتى أتمكن من مقابلتها مرة أخرى.
كاد جيش المتمردين أن يُدمر بهجوم واحد. حتى الجنود الذين بالكاد تمكنو من النجاة لم يكونو في حالة استعداد للتحرك. اعتقد نيكرو أن الأمور تسير بشكل أفضل مما كان يعتقد عندما رفع رأسه. أول ما رآه هو كومة الحطام المتساقطة مع النجمة الحمراء خلفها.
“هل كان يتوقع أن يحدث هذا في ذلك الوقت …؟”
إذا كانت الحسابات صحيحة ، فيجب أن يكون لهذا النجم القدرة على تدمير هذا العالم. كانت مورتو ضد استخدام شيء كهذا ، لكن الخطة بائت بالفشل في النهاية. كل ذلك بفضل نظام التصويت الذي وضعوه في بداية الرحلة.
“ماذا واللعنة … “
“هل كان يتوقع أن يحدث هذا في ذلك الوقت …؟”
“من أجلك ، من أحب ، أعطيك مشاعري ، قلبي …”
الآن بعد أن فكر في الأمر ، نظام توزيع الغنائم جاء إلى حد كبير من جين. ربما كان كل هذا ضمن حساباته؟ كلام فارغ.
“يجب أن أتوقف عن التفكير في الأشياء العشوائية …”
اهتزت الأجواء بلا توقف حتى أثناء صعوده التل. كان لمعارك جين مع كاميل تأثيرات قوية للغاية على القارة التي كانو فيها.
ابتسمت بإشراق عندما قلت اسمها لأول مرة. كان هذا هو الوقت المناسب لنقول وداعنا الآن. استطعت أن أرى الضوء في عينيها يصبح باهت. كانت ترتجف ، فاحتضنتها بشدة. كان صوتها هادئاً لدرجة أنني اضطررت إلى وضع أذني بجوار شفتيها.
“الأقوى في البشرية مقابل الأقوى في العالم. سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن مهتم بالنتيجة. لكن حسناً ، لا يهم من سيفوز.”
إذا كانت الحسابات صحيحة ، فيجب أن يكون لهذا النجم القدرة على تدمير هذا العالم. كانت مورتو ضد استخدام شيء كهذا ، لكن الخطة بائت بالفشل في النهاية. كل ذلك بفضل نظام التصويت الذي وضعوه في بداية الرحلة.
كانت نهاية المعركة بلا معنى. كل شيء سوف يسير وفقا للخطة بغض النظر عن النتيجة.
“ألستي غاضبة؟ ألا تريدين قتلي؟”
‘خطوة الى الامام. ستأتي اللحظة التي يحرر فيها الوعي نفسه من قيود العالم المادي قريباً. اللحظة التي اصير فيها إله.
“يا إلهي. انظر إلى الوقت . يجب أن أذهب. لدي حدث لأحضره ، كما ترى. يجب أن تعرف ، أليس كذلك؟ أنا رجل مشغول . حسناً ، كان من الجيد العمل معك. و … لقد عملت بجد. وبما أنك عملت بجد … من التراب إلى التراب ، والرماد إلى الرماد. أود مصافحتك قبل أن أذهب ، لكنني خائف منك تماماً. يرجى تفهم ذلك. “
كانت ثمار رغبته قريبة. حتى لو حدث خطأ ما وماتت البشرية ، فسيكون راضي. لأنه تماماً مثلما أحبت مورتو الحياة ، أحب نيكرو الموت. تماماً مثلما سعى جين للربح ، سعى نيكرو للموت.
كانت ثمار رغبته قريبة. حتى لو حدث خطأ ما وماتت البشرية ، فسيكون راضي. لأنه تماماً مثلما أحبت مورتو الحياة ، أحب نيكرو الموت. تماماً مثلما سعى جين للربح ، سعى نيكرو للموت.
سألتها سؤال. من باب الفضول.
هذا كل شئ.
لم تكن هناك نية شريرة فيما كان نيكرو على وشك القيام به – ولم يكن هناك ندم. لقد كان ببساطة يردد ما كان يفعله منذ ولادته . تمكن نيكرو من الوصول إلى قمة التل ووجد نفسه يحدق في كرة من الضوء الساطعة . كان بإمكانه رؤية مورتو في وسط هذا الضوء.
“إذن القديسة لا يزال قديسة ، على الرغم من أنها استعادة ذكرياتها؟”
إذا كان بالقرب منها شخص مضطرب ، فإن القديسة ستساعد الشخص. تماما مثل الآن. كانت مورتو هاي شخصاً فعل كل شيء لإنقاذ أي شخص يمكنها انقاذه.
‘أتساءل إلى متى ستستمر. خمس دقائق؟ عشر دقائق؟’
اشتعلت النيران القرمزية تحت السماء الزرقاء المحمرّة. كانت الأرض المحروقة مليئة بالجثث التي لم تعد تبدو بشرية بعد الآن.
كان جلدها الأبيض يحترق وشعرها البني أصبح أبيض بالكامل. كانت غارقة في دمها. أسفلها كان هناك تجمع من الدم الأسود يتدفق باستمرار إلى مكان آخر. كانت القديسة تطلب الموت.
حاول نيكرو كبح جماح نفسه عن الضحك قدر الإمكان لأنه شاهد اللحظات الأخيرة لهذه الشمعة المحتضرة.
“ماذا واللعنة … “
“انا احبك.”
*
أنا قطعتهم إلى شرائح.
لقد قطعت معصمي ومرفقي البطل إلى شرائح . ورفخذها وأوتار الركبة. معدتها وثدييها. خديها وكتفيها. لقد مزقت جسدها بجروح طفيفة وهي تحاول إيقاف نجم الدمار.
ألا تملك القوة للرد؟
كان جسدها بالفعل مبلل بالدماء. لكنها كانت لا تزال تتمتع بهدوء البطل ، لكنها لم تعد زنبق ، بل وردة.
بدلة سوداء وربطة عنق سوداء. كان يرتدي دائماً ملابس الجنازة ويسحب كل شعره خلفه. كرجل أعمال. هذا ما قاله لي الشخص الذي كنت أعتبره منقذي ، الشخص الذي أعتبره صديقي من حين لآخر.
هل كان هذا كافي؟
نجحت البطل بالفعل في إنقاذ العالم. توقف نجم الدمار وتم تحييد بقية التهديدات أيضا. حتى لو ماتت الآن ، ستبقى جزيرة السماء والمباني معلقة في السماء إلى الأبد. تماماً مثل معجزاتها السابقة.
عاد نيكرو إلى لهجته المبهجة المعتادة حيث اختفى فوق التل. في الوقت نفسه ، تم قطع المانا التي كانت تربطني به تماماً. نتيجة لذلك بدأ جسدي يتعفن بسرعة.
“النهاية تقريباً …”
ابتسمت البطل بشكل مشرق حتى وهي تنزف حتى الموت. بدت عينيها الباهتتين وكأنهما تنظران إلى مكان بعيد للغاية.
أطلق نيكرو بعض الضحك وسألني مرة أخرى بنبرة مليئة بالغطرسة.
بدت متعبة جداً لدرجة أنها لم تطير. يجب أن أتركها ترتاح.
بقيت القديسة صامته للحظة ، ثم أطلق شمه .
“—- اسقطي.”
“ألستي غاضبة؟ ألا تريدين قتلي؟”
سقطت البطل عبر المباني من ركلتي. ارتفعت سحابة من الغبار حولها عندما اصطدمت بالأرض.
سألتها سؤال. من باب الفضول.
لا يبدو أنها ماتت بعد …
كان هيرز اسم أخير يعني القلب باللغة الألمانية. كان أليا اسم يعني ثمين ومقدس.
انتقلت إلى ارتفاعها وأرجحت يدي. مع الوووش ، اختفت سحابة الغبار.
قرصت القديسة خدي.
ألا تملك القوة للرد؟
“اسمي الحقيقي … أليا هيرز…”
كانت البطل تنظر إلي بصمت. كانت عيناها كما كانت من قبل. نقية ولطيفة وخالية تماماً من أي كراهية.
تمكنت القديسة من فتح عينيها عندما هززتها. ارتعدت شفتاها الجافة قليلاً ، لكن لم يخرج صوت. ماذا كانت …
“من أجلك ، من أحب ، أعطيك مشاعري ، قلبي …”
لماذا كان ذلك؟
“كنت أريد له أن قتل أكثر من هذا، ولكن … هذا لايهم الان”.
سألتها سؤال. من باب الفضول.
لقد قطعت معصمي ومرفقي البطل إلى شرائح . ورفخذها وأوتار الركبة. معدتها وثدييها. خديها وكتفيها. لقد مزقت جسدها بجروح طفيفة وهي تحاول إيقاف نجم الدمار.
“ألستي غاضبة؟ ألا تريدين قتلي؟”
لم تكن هناك نية شريرة فيما كان نيكرو على وشك القيام به – ولم يكن هناك ندم. لقد كان ببساطة يردد ما كان يفعله منذ ولادته . تمكن نيكرو من الوصول إلى قمة التل ووجد نفسه يحدق في كرة من الضوء الساطعة . كان بإمكانه رؤية مورتو في وسط هذا الضوء.
“في مثل هذا اليوم الجميل . في ذاك الوقت … اجتمع الجميع معاً ، مبتسمين … … … ………”
نظرت البطل بعيداً بدلاً من الرد. عكست عيناها سماء الخريف الزرقاء فوقنا.
“أليا هيرز …”
“…الجو لطيف اليوم.”
كان صوتها عالي النبرة. وانثوي.
وضع اسم فتاة على رجل … سحب شيء من هذا القبيل حتى في النهاية … حسناً ، سآخذها. لقد سئمت من اسم عائلتي على أي حال.
“كان من الممكن أن يكون الأمر مثالي إذا خرجنا جميعاً للعب”.
يجب أن أستمر في العيش مثلها . سوف يسحقني ثقل خطاياي في المستقبل ، لكن … حتى ذلك الحين ، حتى أتمكن من مقابلتها مرة أخرى.
“السيد قاتل ، اسمك …”
ما هو الشئ الذي كانت تتحدث عنه؟
بقيت القديسة صامته للحظة ، ثم أطلق شمه .
“كان السيد روميو سيشتكي من الطريقة التي يفضل أن يتدرب بها. كان كرونو سيختبئ بعيداً بعد البقاء لبضعة دقائق فقط. كانت إيريس ستركض في كل مكان لتطارد الوحوش التي تم استدعائها في كل مكان. ثم تجمع مورتو الجميع للغداء.”
“غبي…”
ابتسمت البطل بشكل مشرق حتى وهي تنزف حتى الموت. بدت عينيها الباهتتين وكأنهما تنظران إلى مكان بعيد للغاية.
“بفففففت”.
“فقط ما الخطأ الذي حدث؟ كلنا أردنا فقط إنقاذ المزيد من الأشخاص …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان طرح مثل هذا السؤال على منتج فاشل أمر مزعج للغاية.
رد نيكرو بضحكة مقيدة.
“في مثل هذا اليوم الجميل . في ذاك الوقت … اجتمع الجميع معاً ، مبتسمين … … … ………”
كان محض فضول. الآن بعد أن لم يتبقا لنا الكثير من الوقت ، أعتقد أن طرح مثل هذا السؤال كان جيد. رفعت القديسة ذراعها لتضرب خدي.
لم أستطع سماع بقية كلماتها الباهتة.
ربما كانت تستعيد ذكرياتها. عن الأيام التي ذهبو فيها لأول مرة لقتل ملك الشياطين. عندما كانو جميعاً سعداء وأحرار.
نظرت البطل بعيداً بدلاً من الرد. عكست عيناها سماء الخريف الزرقاء فوقنا.
اختفى الضوء في عينيها مع توقف تنفسها.
“كميل …”
أتسائل أين يذهب الناس بعد أن يموتو؟
أصيب وعيي بالجنون عندما أدركت ما يمكن أن يحدث. احتمالية أن (نيكرو) أخفى معلومات عني. إمكانية تعديل بعض المعلومات.
نظراً لأنهم لا يفتحون أعينهم مرة أخرى ، يجب أن يحلمو بحلم لا يريدون الاستيقاظ منه أبداً. نعم حلم سعيد. أغمضت عيني البطل وانتقلت إلى موقعنا الموعود. ستنتهي مهمتي بعد أن أعطي جثة البطل لنيكرو . بعد ذلك ياتي وداعنا .
“ماذا …”
تسلل الضوء الأبيض الدافئ إلى جسدي مثل الرماد الأبيض المنجرف. استعاد بشرتي التالفة مع عودة الإحساس إلى جسدي. يمكن أن أشعر بالدفئ يعود إلى جسدي. وللمرة الأولى شعرت بصدمة.
آه ، هل كان هذا هو؟
همست القديسة بهذا بصوت ضعيف. كما لو كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لها لقول ذلك.
رأيت ضوء ساطع في اللحظة التي غيرت فيها موقعي. سرعان ما اختفى الضوء. لقد اختفى تماماً في اللحظة التي تمكنت فيها من الوصول إلى هناك. وسقطت فتاة بلا حول ولا قوة.
بدأ القلب الذي تلقيته لأول مرة ينبض.
“مور …!”
قرصت القديسة خدي.
أعتقد أن هذا سيحدث أثناء مواجهة البطل … ما الذي كان يفعله نيكرو بحق الجحيم؟ أدركت بالضبط ما فعلته القديسة بعد أن نظرت إلى بشرتها البنية وشعرها الأبيض.
أعتقد أن هذا سيحدث أثناء مواجهة البطل … ما الذي كان يفعله نيكرو بحق الجحيم؟ أدركت بالضبط ما فعلته القديسة بعد أن نظرت إلى بشرتها البنية وشعرها الأبيض.
“كان السيد روميو سيشتكي من الطريقة التي يفضل أن يتدرب بها. كان كرونو سيختبئ بعيداً بعد البقاء لبضعة دقائق فقط. كانت إيريس ستركض في كل مكان لتطارد الوحوش التي تم استدعائها في كل مكان. ثم تجمع مورتو الجميع للغداء.”
“أنتي غبية…”
كان هذا الاسم لها ، وكان اسمها فقط.
وضعت الجثة في يدي وركضت إلى مورتو. في اللحظة التي أمسكت بها ، اشتعلت النيران في يدي.
ما هذا؟ كان هذا تقريباً مثل الوقت الذي قابلتها فيه لأول مرة. شعرت وكأنني ألمس النار. هل كان هذا لأنني أفرطت في استخدام طاقاتي؟
“كوه!”
كان الدم الدافئ يتناثر على وجهي عندما أدركت ما قاله. دخل سيفي في قلب القديسة. شعرت أن القديسة ترتجف بين ذراعي.
اختفى الضوء في عينيها مع توقف تنفسها.
ما هذا؟ كان هذا تقريباً مثل الوقت الذي قابلتها فيه لأول مرة. شعرت وكأنني ألمس النار. هل كان هذا لأنني أفرطت في استخدام طاقاتي؟
كان صوتها عالي النبرة. وانثوي.
“استيقظي.”
“يا إلهي. انظر إلى الوقت . يجب أن أذهب. لدي حدث لأحضره ، كما ترى. يجب أن تعرف ، أليس كذلك؟ أنا رجل مشغول . حسناً ، كان من الجيد العمل معك. و … لقد عملت بجد. وبما أنك عملت بجد … من التراب إلى التراب ، والرماد إلى الرماد. أود مصافحتك قبل أن أذهب ، لكنني خائف منك تماماً. يرجى تفهم ذلك. “
تمكنت القديسة من فتح عينيها عندما هززتها. ارتعدت شفتاها الجافة قليلاً ، لكن لم يخرج صوت. ماذا كانت …
“كنت أريد له أن قتل أكثر من هذا، ولكن … هذا لايهم الان”.
“كميل …”
“في مثل هذا اليوم الجميل . في ذاك الوقت … اجتمع الجميع معاً ، مبتسمين … … … ………”
أدرت رأسي إلى الصوت خلفي ورأيت نيكرو يعانق جثة البطل.
أدرت رأسي إلى الصوت خلفي ورأيت نيكرو يعانق جثة البطل.
“ماذا واللعنة … “
ما هو الشئ الذي كانت تتحدث عنه؟
لم أنتهي من جملتي. شعرت بقوة السحر الأسود الذي بدأ يغلف جسدي. كان يقيد جسدي باستخدام استحضار الأرواح . كان يخطط لتحويلي إلى دمية الآن بعد أن تم العمل.
“لماذا هي؟”
كنت أتوقع هذا بالطبع. كان الرجل متشكك للغاية منذ البداية.
–
“لماذا…؟”
“لا يمكنك اختراق مقاومتي السحرية بهذا القدر من القوة.”
“اسمي…”
“آه ، هل هذا صحيح؟”
لم أنتهي من جملتي. شعرت بقوة السحر الأسود الذي بدأ يغلف جسدي. كان يقيد جسدي باستخدام استحضار الأرواح . كان يخطط لتحويلي إلى دمية الآن بعد أن تم العمل.
السبب في أنني تعلمت السحر في المقام الأول هو أنني كنت خائف من حدوث شيء كهذا. ابتسم نيكرو بتكلف عندما سمعني وخفض رأسه.
“بالمناسبة. أردت أن أسألك هذا من البداية ، لكن … هل تحبيني؟”
أدرت رأسي إلى الصوت خلفي ورأيت نيكرو يعانق جثة البطل.
“إذن ربما كنت تتوقع هذا أيضاً؟”
لم يتم تنشيطها. تعديل الطور. التجريد من المادية. القبو. كان الأمر كما لو كانو جميعاً مختومين….
“ماذا …”
“هاه. أنت ستو … سوف تسيء فهم الناس … كثيراً … من … سوف … أنت. “
وضع نيكرو شفتيه على البطل أمام أعيننا. حب للجثث. نيكروفيليا . [مرض الموت].
“مورتو هاي”.
كنت أعرف أنه يتأرجح بهذه الطريقة ، لكن …
بدت متعبة جداً لدرجة أنها لم تطير. يجب أن أتركها ترتاح.
كنت أتسائل عما يحاول ان يفعل، لكني تجمدة عندما رأيت ما حدث بعد ذلك. ليس فقط أفكاري. جسدي كله كذلك. بدا الأمر كما لو أن الجسد ليس لي. شعرت بصلابة جسدي عندما جئت إلى هذا العالم لأول مرة . حتى أن المانا السوداء حول جسدي بدأت في الدخول إلى جسدي.
“آه ، هل هذا صحيح؟”
“هذا …؟”
همست القديسة بهذا بصوت ضعيف. كما لو كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لها لقول ذلك.
بدأت سيطرتي على جسدي تتضائل. كنت لا أزال واعي ، لكني شعرت أن جسدي كان كائن مختلف تماماً. ومع ذلك ، الآن …
كان من الممكن المقاومة. لم أكن أعتمد فقط على المقاومة السحرية في المقام الأول. إذا استخدمت فقط القدرات التي اشتريتها للتعامل مع استحضار الأرواح …
“لماذا…؟”
“هل تم إغلاقها بالكامل؟”
لم يتم تنشيطها. تعديل الطور. التجريد من المادية. القبو. كان الأمر كما لو كانو جميعاً مختومين….
هل يمكن أن يكون …
ولكن ما الذي سيحققه هذا…؟
أصيب وعيي بالجنون عندما أدركت ما يمكن أن يحدث. احتمالية أن (نيكرو) أخفى معلومات عني. إمكانية تعديل بعض المعلومات.
“… ليست هناك حاجة للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ لقد كانت تحتضر بالفعل.”
ولكن ما الذي سيحققه هذا…؟
“حسناً؟”
وضع نيكرو جثة البطل في نعش البطل ووقف. كان الآن ينظر إلي مباشرة.
ومض ضوئها عدة مرات بشكل ضعيف. ثم فجأة ، تماماً كما تألقت حياة تحتضر في لحظاتها الأخيرة ، أصبح تاج الضوء ساطع بدرجة كافية لتغطية جسدها بالكامل.
“نيكرو كيل ، أعظم ساحر أسود في العالم ، يأمرك. جين—-.”
هل يمكن أن يكون …
بدلة سوداء وربطة عنق سوداء. كان يرتدي دائماً ملابس الجنازة ويسحب كل شعره خلفه. كرجل أعمال. هذا ما قاله لي الشخص الذي كنت أعتبره منقذي ، الشخص الذي أعتبره صديقي من حين لآخر.
“اقتل القديسة”.
“فضولي؟”
هل يمكن أن يكون …
“ماذا…؟”
كان الدم الدافئ يتناثر على وجهي عندما أدركت ما قاله. دخل سيفي في قلب القديسة. شعرت أن القديسة ترتجف بين ذراعي.
مم؟ أنا لا أفهم.
همست القديسة بهذا بصوت ضعيف. كما لو كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لها لقول ذلك.
“النهاية تقريباً …”
“لماذا هي؟”
“فضولي؟”
كان نيكرو يستمتع بالمنظر وهو يسير على الأرض الميته . هذا المنظر ، لا ، مشهد الجحيم هذا كان المكان الذي ينتمي إليه جين حقاً. كان هذا شيئ كان نيكرو يتوق إليه.
“بفففففت”.
رد نيكرو بضحكة مقيدة.
كانت القديسة تموت ببطء. ربما لم تستطع حتى التجدد من استخدام قوتها كثيراً. تماماً مثل المحارب.
“لماذا؟”
أطلق نيكرو بعض الضحك وسألني مرة أخرى بنبرة مليئة بالغطرسة.
“غبي…”
كان طرح مثل هذا السؤال على منتج فاشل أمر مزعج للغاية.
“لماذا حقا؟ لماذا ؟ لماذا لم أقتلك وبدلاً من ذلك قررت قتل القديسة؟”
“بفففففت”.
“… ليست هناك حاجة للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ لقد كانت تحتضر بالفعل.”
يجب أن أحافظ عليها جيداً حتى أعيدها إليها.
“فضولي؟”
ابتسم نيكرو كما لو أنه سمع للتو شيئ سخيف. انحنى وهو ينظر في وجهي.
“لماذا لا تفكر في الأمر بعناية في العالم السفلي؟ ايعجبك ، أليس كذلك؟ التفكير.”
كانت ثمار رغبته قريبة. حتى لو حدث خطأ ما وماتت البشرية ، فسيكون راضي. لأنه تماماً مثلما أحبت مورتو الحياة ، أحب نيكرو الموت. تماماً مثلما سعى جين للربح ، سعى نيكرو للموت.
هل كان هكذا منذ البداية؟ فحص نيكرو ساعة يده وهو يلقي بضع كلمات أخرى من الاستهزاء.
سألتها سؤال. من باب الفضول.
“الأقوى في البشرية مقابل الأقوى في العالم. سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أكن مهتم بالنتيجة. لكن حسناً ، لا يهم من سيفوز.”
“يا إلهي. انظر إلى الوقت . يجب أن أذهب. لدي حدث لأحضره ، كما ترى. يجب أن تعرف ، أليس كذلك؟ أنا رجل مشغول . حسناً ، كان من الجيد العمل معك. و … لقد عملت بجد. وبما أنك عملت بجد … من التراب إلى التراب ، والرماد إلى الرماد. أود مصافحتك قبل أن أذهب ، لكنني خائف منك تماماً. يرجى تفهم ذلك. “
الفصل 65. حبي لك
عاد نيكرو إلى لهجته المبهجة المعتادة حيث اختفى فوق التل. في الوقت نفسه ، تم قطع المانا التي كانت تربطني به تماماً. نتيجة لذلك بدأ جسدي يتعفن بسرعة.
ما هذا؟ كان هذا تقريباً مثل الوقت الذي قابلتها فيه لأول مرة. شعرت وكأنني ألمس النار. هل كان هذا لأنني أفرطت في استخدام طاقاتي؟
“أحبك ، أحبك ، أحبك ، أحبك ، أحبك … أنا …”
هكذا ينتهي الامر؟
“في مثل هذا اليوم الجميل . في ذاك الوقت … اجتمع الجميع معاً ، مبتسمين … … … ………”
أطلق نيكرو بعض الضحك وسألني مرة أخرى بنبرة مليئة بالغطرسة.
“… نهاية مملة إلى حد ما.”
كان طرح مثل هذا السؤال على منتج فاشل أمر مزعج للغاية.
هل هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الشر؟ حاولت فتح القبو بعد أن وضعت القديسة على الأرض. هناك جرعة في الداخل. إذا جعلتها تشربها …
“اقتل القديسة”.
هاه؟
“لماذا…؟”
“هل تم إغلاقها بالكامل؟”
حتى الإحصائيات التي قمت برفعها مع قلب من الذهب بدت وكأنها قد اختفت. هل كانت هذه هي اللعنة التي تظهر بمجرد أن تقتل البطل؟ اللعنة … كنت عديم الفائدة أكثر مما كنت أعتقد. كان يجب أن أتعلم إنقاذ الآخرين إذا علمت أن هذا سيحدث.
عاد نيكرو إلى لهجته المبهجة المعتادة حيث اختفى فوق التل. في الوقت نفسه ، تم قطع المانا التي كانت تربطني به تماماً. نتيجة لذلك بدأ جسدي يتعفن بسرعة.
ابتسم نيكرو كما لو أنه سمع للتو شيئ سخيف. انحنى وهو ينظر في وجهي.
كانت القديسة تموت ببطء. ربما لم تستطع حتى التجدد من استخدام قوتها كثيراً. تماماً مثل المحارب.
“… نهاية مملة إلى حد ما.”
ذكّرتني رؤيتها تموت ببطء على الأرض بما رأيته في الماضي.
هل هكذا ماتت؟
“ماذا…؟”
آه ، هل كان هذا هو؟
إنه ليس امر حزين أو مخيب للآمال حقاً. حسناً ، لقد تخليت عن العيش من قبل بالفعل ، لذلك أعتقد أنه من غير المنطقي بالنسبة لي الاهتمام بوفاة شخص آخر.
“نيكرو كيل ، أعظم ساحر أسود في العالم ، يأمرك. جين—-.”
“هل كان هذا هو الجزء الذي كنت سأبكي فيه إذا كنت شخص عادي؟”
خافت للغاية. تم وضع تاج ضوء خافت للغاية على رأسها.
كان محض فضول. الآن بعد أن لم يتبقا لنا الكثير من الوقت ، أعتقد أن طرح مثل هذا السؤال كان جيد. رفعت القديسة ذراعها لتضرب خدي.
نظرت البطل بعيداً بدلاً من الرد. عكست عيناها سماء الخريف الزرقاء فوقنا.
“غبي…”
“هل كان هذا هو الجزء الذي كنت سأبكي فيه إذا كنت شخص عادي؟”
“حسناً ، أعترف بذلك. تصرفت بغطرسة طوال الوقت وتم طعني في الظهر في النهاية.”
أتسائل أين يذهب الناس بعد أن يموتو؟
ضعفت النار المقدسة كذلك. شعرت بالدفئ عند لمسها ، لذلك أعتقد أنني سأظل ممسك بيدها في الوقت الحالي . نظراً لأننا كنا على وشك الموت ، أعتقد أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال.
“ماذا …”
لم أستطع سماع بقية كلماتها الباهتة.
“بالمناسبة. أردت أن أسألك هذا من البداية ، لكن … هل تحبيني؟”
ضعفت النار المقدسة كذلك. شعرت بالدفئ عند لمسها ، لذلك أعتقد أنني سأظل ممسك بيدها في الوقت الحالي . نظراً لأننا كنا على وشك الموت ، أعتقد أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال.
بقيت القديسة صامته للحظة ، ثم أطلق شمه .
خافت للغاية. تم وضع تاج ضوء خافت للغاية على رأسها.
“هاه. أنت ستو … سوف تسيء فهم الناس … كثيراً … من … سوف … أنت. “
“ما زلتي تستطيعبن أن تضايقيني أثناء موتك أليس كذلك؟ لقد كنت مخطئ . هذا جيد إذن.”
“كان من الممكن أن يكون الأمر مثالي إذا خرجنا جميعاً للعب”.
قرصت القديسة خدي.
“إذن ربما كنت تتوقع هذا أيضاً؟”
“لم أقول … كرهتك؟”
لكي.
إذا كنت شخص مثلها ، فربما أرد عليها هكذا. لقد استخدمت اليد التي لم أكن أستخدمها لإمساك يدها لقرص ظهرها. عدت إلى مداعبتها بلطف بعد ذلك.
“أعتقد أنني لا أستطيع حتى قول هذا الاقتباس الشهير بعد الآن .” لأنني ميت بالفعل “.
“أيها الأبله … ماذا تقول …؟ السيد قاتل ، حتى الجحيم … لا يريد شخصاً مثلك.”
لا يبدو أنها ماتت بعد …
كانت هذه حياة تخليت عنها في المقام الأول. حصلت على فرصة ثانية في عالم كهذا ، لكنني ما زلت قادر على أن أكون كائن أحمق لا قيمة له.
“كانت لدينا دائماً وجهات نظر مختلفة حول كل شيء. أتسائل عما إذا كان سينتهي بنا المطاف بالذهاب إلى نفس المكان بعد الموت؟ آه ، لا أعتقد ذلك. سأذهب إلى الجحيم.”
“…انه ضوء.”
“أيها الأبله … ماذا تقول …؟ السيد قاتل ، حتى الجحيم … لا يريد شخصاً مثلك.”
“هل هذا صحيح…”
كان طرح مثل هذا السؤال على منتج فاشل أمر مزعج للغاية.
ابتسمت القديسة بصوت خافت وهي تهمس بكلماتها التالية. يبدو أنها تفتقر إلى القوة للتحدث بشكل صحيح الآن.
هل هذه هي الطريقة التي ينتهي بها الشر؟ حاولت فتح القبو بعد أن وضعت القديسة على الأرض. هناك جرعة في الداخل. إذا جعلتها تشربها …
“اسمي…”
*
“حسناً؟”
“اسمي الحقيقي … أليا هيرز…”
إذا كان بالقرب منها شخص مضطرب ، فإن القديسة ستساعد الشخص. تماما مثل الآن. كانت مورتو هاي شخصاً فعل كل شيء لإنقاذ أي شخص يمكنها انقاذه.
كنت أتسائل عما يحاول ان يفعل، لكني تجمدة عندما رأيت ما حدث بعد ذلك. ليس فقط أفكاري. جسدي كله كذلك. بدا الأمر كما لو أن الجسد ليس لي. شعرت بصلابة جسدي عندما جئت إلى هذا العالم لأول مرة . حتى أن المانا السوداء حول جسدي بدأت في الدخول إلى جسدي.
كان هيرز اسم أخير يعني القلب باللغة الألمانية. كان أليا اسم يعني ثمين ومقدس.
“ماذا …”
” أليا هيرز.. اسم جيد.”
هل كان هذا كافي؟
هل كان هذا كافي؟
ابتسمت بإشراق عندما قلت اسمها لأول مرة. كان هذا هو الوقت المناسب لنقول وداعنا الآن. استطعت أن أرى الضوء في عينيها يصبح باهت. كانت ترتجف ، فاحتضنتها بشدة. كان صوتها هادئاً لدرجة أنني اضطررت إلى وضع أذني بجوار شفتيها.
تسلل الضوء الأبيض الدافئ إلى جسدي مثل الرماد الأبيض المنجرف. استعاد بشرتي التالفة مع عودة الإحساس إلى جسدي. يمكن أن أشعر بالدفئ يعود إلى جسدي. وللمرة الأولى شعرت بصدمة.
يجب أن أحافظ عليها جيداً حتى أعيدها إليها.
“السيد قاتل ، اسمك …”
إذا كنت شخص مثلها ، فربما أرد عليها هكذا. لقد استخدمت اليد التي لم أكن أستخدمها لإمساك يدها لقرص ظهرها. عدت إلى مداعبتها بلطف بعد ذلك.
“اسمي؟”
وضعت الجثة في يدي وركضت إلى مورتو. في اللحظة التي أمسكت بها ، اشتعلت النيران في يدي.
“مورتو هاي… استخدم… هذا …”
سقطت البطل عبر المباني من ركلتي. ارتفعت سحابة من الغبار حولها عندما اصطدمت بالأرض.
حتى الإحصائيات التي قمت برفعها مع قلب من الذهب بدت وكأنها قد اختفت. هل كانت هذه هي اللعنة التي تظهر بمجرد أن تقتل البطل؟ اللعنة … كنت عديم الفائدة أكثر مما كنت أعتقد. كان يجب أن أتعلم إنقاذ الآخرين إذا علمت أن هذا سيحدث.
وضع اسم فتاة على رجل … سحب شيء من هذا القبيل حتى في النهاية … حسناً ، سآخذها. لقد سئمت من اسم عائلتي على أي حال.
“…الجو لطيف اليوم.”
“آه ، هل هذا صحيح؟”
“مورتو هاي”.
خافت للغاية. تم وضع تاج ضوء خافت للغاية على رأسها.
“هاي…؟”
ضعفت النار المقدسة كذلك. شعرت بالدفئ عند لمسها ، لذلك أعتقد أنني سأظل ممسك بيدها في الوقت الحالي . نظراً لأننا كنا على وشك الموت ، أعتقد أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال.
“استمر في العيش.”
وضعت الجثة في يدي وركضت إلى مورتو. في اللحظة التي أمسكت بها ، اشتعلت النيران في يدي.
ومض ضوئها عدة مرات بشكل ضعيف. ثم فجأة ، تماماً كما تألقت حياة تحتضر في لحظاتها الأخيرة ، أصبح تاج الضوء ساطع بدرجة كافية لتغطية جسدها بالكامل.
هل يمكن أن يكون …
“من أجلك ، من أحب ، أعطيك مشاعري ، قلبي …”
تسلل الضوء الأبيض الدافئ إلى جسدي مثل الرماد الأبيض المنجرف. استعاد بشرتي التالفة مع عودة الإحساس إلى جسدي. يمكن أن أشعر بالدفئ يعود إلى جسدي. وللمرة الأولى شعرت بصدمة.
بدأ القلب الذي تلقيته لأول مرة ينبض.
إنه ليس امر حزين أو مخيب للآمال حقاً. حسناً ، لقد تخليت عن العيش من قبل بالفعل ، لذلك أعتقد أنه من غير المنطقي بالنسبة لي الاهتمام بوفاة شخص آخر.
“انا احبك.”
همست القديسة بهذا بصوت ضعيف. كما لو كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لها لقول ذلك.
“ماذا…؟”
“أحبك ، أحبك ، أحبك ، أحبك ، أحبك … أنا …”
‘خطوة الى الامام. ستأتي اللحظة التي يحرر فيها الوعي نفسه من قيود العالم المادي قريباً. اللحظة التي اصير فيها إله.
سرعان ما أصبح صوتها أضعف من أن اتبعه. حتى دفئ أصابعها اختفى.
كان جلدها الأبيض يحترق وشعرها البني أصبح أبيض بالكامل. كانت غارقة في دمها. أسفلها كان هناك تجمع من الدم الأسود يتدفق باستمرار إلى مكان آخر. كانت القديسة تطلب الموت.
“إيه؟ ما هو… هذا؟”
لم أستطع الرؤية أمامي جيداً لسبب ما.
لا يبدو أنها ماتت بعد …
ابتسمت البطل بشكل مشرق حتى وهي تنزف حتى الموت. بدت عينيها الباهتتين وكأنهما تنظران إلى مكان بعيد للغاية.
“لماذا…؟”
رفضت قطرات الماء التوقف. ظلو يسقطون على وجه القديسة دون توقف. في هذه اللحظة ، بدا أن شيئ ما داخل جسد القديسة يطير إلى السماء. لقد قالت إن الحياة شيء ثمين ، لكن …
“هل هذا صحيح…”
“…انه ضوء.”
كان من المستحيل أن تكون قادر على الاتصال بقلبها الآن. حتى لو أردت التحدث معها أكثر. حتى لو أردت أن أمشي معها أكثر.
“أليا هيرز …”
“ألستي غاضبة؟ ألا تريدين قتلي؟”
كان هذا الاسم لها ، وكان اسمها فقط.
ابتسم نيكرو كما لو أنه سمع للتو شيئ سخيف. انحنى وهو ينظر في وجهي.
هذا قلبها الذي تلقيته … هذه الحياة.
“كانت لدينا دائماً وجهات نظر مختلفة حول كل شيء. أتسائل عما إذا كان سينتهي بنا المطاف بالذهاب إلى نفس المكان بعد الموت؟ آه ، لا أعتقد ذلك. سأذهب إلى الجحيم.”
“… ليست هناك حاجة للقيام بذلك ، أليس كذلك؟ لقد كانت تحتضر بالفعل.”
يجب أن أستمر في العيش مثلها . سوف يسحقني ثقل خطاياي في المستقبل ، لكن … حتى ذلك الحين ، حتى أتمكن من مقابلتها مرة أخرى.
“حسناً ، أعترف بذلك. تصرفت بغطرسة طوال الوقت وتم طعني في الظهر في النهاية.”
يجب أن أحافظ عليها جيداً حتى أعيدها إليها.
بقيت القديسة صامته للحظة ، ثم أطلق شمه .
هكذا ، بعد أن أُعطيت حياة جديدة منها في هذا العالم … بكيت كطفل رضيع كما قلت مراراً آسف.
“لماذا لا تفكر في الأمر بعناية في العالم السفلي؟ ايعجبك ، أليس كذلك؟ التفكير.”
تسلل الضوء الأبيض الدافئ إلى جسدي مثل الرماد الأبيض المنجرف. استعاد بشرتي التالفة مع عودة الإحساس إلى جسدي. يمكن أن أشعر بالدفئ يعود إلى جسدي. وللمرة الأولى شعرت بصدمة.
–
هكذا ، بعد أن أُعطيت حياة جديدة منها في هذا العالم … بكيت كطفل رضيع كما قلت مراراً آسف.
اخلاصي ، وحبي.
لكي.
“استمر في العيش.”
“فقط ما الخطأ الذي حدث؟ كلنا أردنا فقط إنقاذ المزيد من الأشخاص …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان الدم الدافئ يتناثر على وجهي عندما أدركت ما قاله. دخل سيفي في قلب القديسة. شعرت أن القديسة ترتجف بين ذراعي.
“بالمناسبة. أردت أن أسألك هذا من البداية ، لكن … هل تحبيني؟”
“فقط ما الخطأ الذي حدث؟ كلنا أردنا فقط إنقاذ المزيد من الأشخاص …”
كان الدم الدافئ يتناثر على وجهي عندما أدركت ما قاله. دخل سيفي في قلب القديسة. شعرت أن القديسة ترتجف بين ذراعي.
