الفصل 572 ضرب الشقيين المشاغبين الجزء الرابع
أخيراً اتصلت بي الأخت يا أخي.
كان بإمكان شين يانشياو أن ترى بوضوح أن ضربة لان فنغلي التالية كانت لاستخراج قلب شين جيايي.
إنها حقًا لم ترغب في رؤية وجوه هؤلاء الشقيين بعد الآن.
ومع ذلك ، أصبح لان فنغلي مرتبكاً ووضع يديه خلف ظهره ، وتحول خديه إلى اللون الأحمر قليلاً ، وقال محرجاً إلى حد ما :
على الرغم من أنها وهذين الشقيين المشاغبين قد سئموا من بعضهم البعض لفترة طويلة الآن ، في النهاية ، كانوا لا يزالون أحفاد شين فنغ، إذا ذبحتهم حقاً ، فقد خشيت أن يحزن شين فنغ.
ومع ذلك ، أصبح لان فنغلي مرتبكاً ووضع يديه خلف ظهره ، وتحول خديه إلى اللون الأحمر قليلاً ، وقال محرجاً إلى حد ما :
لم تكن تريد أن تسبب تعاسة الأشخاص الذين كانت تهتم بهم لمجرد هذه القمامة.
علاوة على ذلك ، كانت ضربات لان فنغلي قوية بما فيه الكفاية، يجب اعتباره درساً لهم.
بغض النظر عما كان عليه لان فنغلي في الماضي ، بعد أن فقد ذكرياته ، كان مثل الطفل دون أي شعور بالأمان. لم يكن ينطق بكلمة ، لكنه كان يتبعها دائماً مثل ذيل صغير، الفتى الصغير ، الذي لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسهولة ، كان مستعداً للقتل مرة أخرى من أجلها، لم يكن هناك أي تردد.
بعد أن أنهت شين يانشياو الحديث ، استدار لان فنغلي على الفور إلى جانبها دون أي تردد ولم يعد ينظر إلى شين جيايي وشين جياوي.
رمشت شين يانشياو بعينيها وضحكت.
تنهدت شين يانشياو ونظرت إلى يد لان فنغلي التي كانت مغطاة بالدماء، كان قلبها مليئاً بالعاطفة، لم تكن تتوقع من إله القتل الغبي هذا أن يعتز بها كأخت كبيرة ، ولم يستطع حتى أن يتسامح مع الآخرين الذين يقولون إنها ليست كذلك، إذا لم تكن قد تحدثت وأوقفته ، فلربما أصبح شين جياوي وشين جيايي جثتين باردتين الآن.
رفعت شين يانشياو حاجبها وقالت بفخر : “نعم ، إنه عائلتي! الصغير فنغ هو أخي “.
حدقت شين يانشياو في بقع الدم القبيحة على يد لان فنغلي وأرادت مسحها بعيداً.
سحبت شين يانشياو يده والتقطت المنديل من الطاولة ثم مسحت يده برفق.
ومع ذلك ، أصبح لان فنغلي مرتبكاً ووضع يديه خلف ظهره ، وتحول خديه إلى اللون الأحمر قليلاً ، وقال محرجاً إلى حد ما :
تردد لان فنغلي للحظة قبل أن يمد يده ببطء، ولكن قبل ذلك ، حاول جاهداً فرك الدم على ملابسه لأنه لا يريد أن يصل إلى جسد شين يانشياو.
“يدي قذرة.”
على الرغم من أنه فقد ذكرياته ، لا يزال لان فنغلي يعرف أن الدم شيء قذر ولا يريد أن تلطخ يدي أخته بالدم.
ومع ذلك ، أصبح لان فنغلي مرتبكاً ووضع يديه خلف ظهره ، وتحول خديه إلى اللون الأحمر قليلاً ، وقال محرجاً إلى حد ما :
رمشت شين يانشياو بعينيها وضحكت.
على الرغم من أنه فقد ذكرياته ، لا يزال لان فنغلي يعرف أن الدم شيء قذر ولا يريد أن تلطخ يدي أخته بالدم.
“لا تقلق ، أعطني يدك.”
“الصغيرة شياو ، هل هو حقاً أخوك الأصغر؟”
“الصغيرة شياو ، هل هو حقاً أخوك الأصغر؟”
تردد لان فنغلي للحظة قبل أن يمد يده ببطء، ولكن قبل ذلك ، حاول جاهداً فرك الدم على ملابسه لأنه لا يريد أن يصل إلى جسد شين يانشياو.
بعد أن أنهت شين يانشياو الحديث ، استدار لان فنغلي على الفور إلى جانبها دون أي تردد ولم يعد ينظر إلى شين جيايي وشين جياوي.
رفعت شين يانشياو حاجبها وقالت بفخر : “نعم ، إنه عائلتي! الصغير فنغ هو أخي “.
سحبت شين يانشياو يده والتقطت المنديل من الطاولة ثم مسحت يده برفق.
لم تكن تريد أن تسبب تعاسة الأشخاص الذين كانت تهتم بهم لمجرد هذه القمامة.
كان بإمكان شين يانشياو أن ترى بوضوح أن ضربة لان فنغلي التالية كانت لاستخراج قلب شين جيايي.
بغض النظر عما كان عليه لان فنغلي في الماضي ، بعد أن فقد ذكرياته ، كان مثل الطفل دون أي شعور بالأمان. لم يكن ينطق بكلمة ، لكنه كان يتبعها دائماً مثل ذيل صغير، الفتى الصغير ، الذي لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسهولة ، كان مستعداً للقتل مرة أخرى من أجلها، لم يكن هناك أي تردد.
شعرت شين يانشياو بإحساس خفي من أعماق قلبها، تلاشت الآثار الصغيرة لإله القتل الذي تركه في عقلها تدريجياً وحل محله الأخ الأصغر الأحمق أمام عينيها.
كان بإمكان شين يانشياو أن ترى بوضوح أن ضربة لان فنغلي التالية كانت لاستخراج قلب شين جيايي.
دعم شين جياوي شين جيايي التي فقدت وعيها بالفعل، نظر إلى لان فنغلي و كان لا يزال مرعوباً ولم يجرؤ على التحرك بلا مبالاة، لم يكن لديه أي فكرة عن الطرف الآخر، لماذا دعا شين يانشياو الأخت؟ لماذا قفز فجأة وحاول قتل شين جيايي عندما أهانت شين يانشياو؟
سحبت شين يانشياو يده والتقطت المنديل من الطاولة ثم مسحت يده برفق.
رفعت شين يانشياو حاجبها وقالت بفخر : “نعم ، إنه عائلتي! الصغير فنغ هو أخي “.
اكتسحت شين يانشياو شين جياوي بنفاد صبر وقالت ببرود :
بسبب محو الفصول و إعادة ترجمتها في الأيام القادمة سأترجم 6 فصول كل يوم
“إذا كنت لا تريدها أن تموت من النزيف المفرط ، فأسرع واصطحبها إلى الطبيب، إذا ماتت في منتصف الطريق ، فلا تلومني .”
إنها حقًا لم ترغب في رؤية وجوه هؤلاء الشقيين بعد الآن.
ابتلع شين جياوي لعابه ولم يجرؤ على قول أي شيء، حمل شين جيايي على عجل وركض خارجاً دون أن يدير رأسه للخلف.
أمام باب الغرفة الخاصة ، كانت بقع الدم الكبيرة بمثابة تذكير بالمشهد الذي حدث للتو.
“إذا كنت لا تريدها أن تموت من النزيف المفرط ، فأسرع واصطحبها إلى الطبيب، إذا ماتت في منتصف الطريق ، فلا تلومني .”
أصبح الوحوش الأربعة أكثر فضولاً حول لان فنغلي.
“الصغيرة شياو ، هل هو حقاً أخوك الأصغر؟”
علاوة على ذلك ، كانت ضربات لان فنغلي قوية بما فيه الكفاية، يجب اعتباره درساً لهم.
همس تانغ نازهي سراً ، لقد ورث عقلية التبرير لهذا الشاب تماماً من شين يانشياو!
اكتسحت شين يانشياو شين جياوي بنفاد صبر وقالت ببرود :
حدقت شين يانشياو في بقع الدم القبيحة على يد لان فنغلي وأرادت مسحها بعيداً.
رفعت شين يانشياو حاجبها وقالت بفخر : “نعم ، إنه عائلتي! الصغير فنغ هو أخي “.
بسبب محو الفصول و إعادة ترجمتها في الأيام القادمة سأترجم 6 فصول كل يوم
رمشت شين يانشياو بعينيها وضحكت.
عند سماع المرة الأولى التي دعته بها شين يانشياو بأخيها ، أصبح وجه لان فنغلي الأبيض الصغير محمراً، أنزل رأسه وهو يشعر بالخجل والبهجة إلى حد ما ، وملأ قلبه شعور جميل.
بعد أن أنهت شين يانشياو الحديث ، استدار لان فنغلي على الفور إلى جانبها دون أي تردد ولم يعد ينظر إلى شين جيايي وشين جياوي.
أخيراً اتصلت بي الأخت يا أخي.
سحبت شين يانشياو يده والتقطت المنديل من الطاولة ثم مسحت يده برفق.
“الصغيرة شياو ، هل هو حقاً أخوك الأصغر؟”
بسبب محو الفصول و إعادة ترجمتها في الأيام القادمة سأترجم 6 فصول كل يوم
أمام باب الغرفة الخاصة ، كانت بقع الدم الكبيرة بمثابة تذكير بالمشهد الذي حدث للتو.
