1621 محنة فانغ يوان
الفصل 1621: محنة فانغ يوان
كان عبوس تاي يي أعمق: “لا داعي للقلق ، هذا المشهد ليس بسبب مشكلة في برج المنارة هذا ، بل لأن أحد أبراج المنارة المنتشرة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية قد تم تدميره بالكامل.”
بعد عدة أشهر ، الحدود الجنوبية.
كانت أبراج المنارة تحت سيطرة عشيرة تاي ، وهي تمثل فوائد عشيرة تاي وغيرها من القوات الفائقة على الحدود الجنوبية ، والتي لا علاقة لها بهؤلاء المزارعين الشيطانيين والوحيدين.
في واد عادي مجهول.
“با تاو ، لا يزال لدينا أمل. ألم يتم إطلاق سيد الغو الخالد من قبيلة يي بواسطة فانغ يوان؟ يريد هذا الشيطان فانغ يوان المزيد من موارد الزراعة “. سيد الغو الخالد العجوز واساها.
“هاه!” صرخت با تاو الخالدة من الرتبة السادسة بصوت عالٍ بينما خرجت الهالات من جسدها. رفعت يديها كما لو كانت تحمل آلاف الكيلوغرامات من الوزن ، وسرعان ما احمر وجهها وبدأ جسدها يرتجف من الإرهاق.
“حققوا في من هاجم ، سنقتلهم كتحذير للآخرين!” ارتفعت نية القتل لسيد الغو الخالد العجوز ، وكانت هذه إحدى الطرق ، التي ناقشتها قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية ، للتعامل مع مثل هذه الأمور.
جذبت كلمات وو يونغ على الفور انتباه الخالدين الآخرين.
“بسرعة.” حثت با تاو.
قام سيد الغو الخالد الذي كان يقف على الجانب بتنشيط حركة قاتلة.
قام سيد الغو الخالد الذي كان يقف على الجانب بتنشيط حركة قاتلة.
كان هذا الشخص خالدًا شابًا يبدو من الرتبة السادسة من قبيلة تاي. كان تاي يي ، ابن تاي تشو تشونغ.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
بدأت كرات الضوء الأحمر في الارتفاع ، وفجأة مع وجود صوت عالٍ ، تحولت الكرات إلى عمود ضوء أحمر مرتفع ينطلق نحو السماء.
كان التدمير المجنون لأبراج المنارة سببه شخص واحد فقط ، ولم يكن سوى طاغية المسار الشيطاني الشائن الذي لا يغتفر فانغ يوان!
“يمتلك فانغ يوان طرقًا رائعة لمسار الحكمة ، وليس من الصعب عليه استنتاج موقع أبراج المنارة هذه. لديه أيضًا غو السفر الخالد الثابت ويمكنه التنقل في أي مكان بحرية. ليس غريبا عليه أن يكون قادرا على القيام بذلك “. كانت تعبيرات تاي يي قاتمة.
لكن في هذا الوقت ، كشف سيد غو خالد عجوز المظهر عن نفسه ، كان يقف على السحب. بإشارة من يده ، قمع عمود الضوء الأحمر.
“حققوا بسرعة”.
تبدد عمود الضوء الأحمر ، وكشف عن معبد باغودا من سبعة طوابق يبدو وكأنه مزور من البرونز. اشتعلت النيران بهدوء فوق المعبد.
لم يتكلم تاي يي ، لكن عقله كان في حالة اضطراب.
“تم.” أطلق تاي يي نفسًا من الهواء ، وكشف عن تعبير راضٍ: “تم بناء برج منارة آخر.”
“ماذا يحدث هنا؟” جذب هذا المنظر على الفور انتباه سيد الغو الخالد العجوز ، عبس ونظر إلى تاي يي.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
“أنا مرهقة للغاية.” تنفست با تاو الصعداء وهي جالسة على الأرض تلهث.
لقد كان بالطبع غاضبًا ومكرهًا فانغ يوان ، لكن كان عليه أن يعترف أنه إذا لم يكن فانغ يوان قد استولى على الكثير من الخالدين من الحدود الجنوبية وجعل المسار الصالح للحدود الجنوبية يشعر بالألم ، فهل كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد اتحدت بهذه السرعة؟
الفصل 1621: محنة فانغ يوان
طاف سيد الغو الخالد ذو المظهر العجوز ببطء ، في نفس الوقت ، تجمع عدد لا يحصى من ديدان الغو وذهبت داخل أكمامه.
نظر تاي يي و سيد الغو الخالد إلى بعضهما البعض وابتسما.
كانت هذه مجموعة صغيرة مكلفة ببناء أبراج المنارة.
“يستحق برج المنارة حقًا أن يكون منزل الغو الخالد الذي يحمل توقيع عشيرة تاي ، إنه أمر لا يصدق حقًا لمنزل الغو الذي تم تشكيله من الغو الفاني حتى يتمكن من نقل أسياد الغو الخالدين!” تنهد سيد الغو الخالد العجوز وهو يحدق في برج المنارة.
كان هناك ثلاثة أشخاص ، سيد الغو الخالد تاي يي من عشيرة تاي كان مسؤولاً عن بناء أبراج المنارة ، وكانت با تاو تدعمه ، بينما كان سيد الغو الخالد العجوز مسؤولاً عن تشكيل تشكيل لإخفاء العملية. بعد كل شيء ، كانت الضجة التي أحدثها بناء برج المنارة ضخمة ويمكن أن يعرفها الآخرون بسهولة.
“يجب التأكيد على هذه المجالات الثلاثة وحراستها بشدة.”
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، صدم شذوذ برج المنارة الثلاثة الخالدين.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
“يستحق برج المنارة حقًا أن يكون منزل الغو الخالد الذي يحمل توقيع عشيرة تاي ، إنه أمر لا يصدق حقًا لمنزل الغو الذي تم تشكيله من الغو الفاني حتى يتمكن من نقل أسياد الغو الخالدين!” تنهد سيد الغو الخالد العجوز وهو يحدق في برج المنارة.
“عليك اللعنة! تلك المحكمة السماوية غير الكفؤة ، لقد تركوا فانغ يوان يسرق السفر الخالد الثابت! ” قالت با تاو بشراسة بقبضتين مشدودتين.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
ساعد تاي يي با تاو على الوقوف ورد على سيد الغو الخالد العجوز: “الرعب الحقيقي لبرج المنارة هو أنه كلما زاد عدد أبراج المنارة ، زادت قوتها الإجمالية. للوصول إلى قوة منزل الغو الخالد ، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن مائة برج منارة. في الوقت الحالي ، تجاوز عدد أبراج المنارة في الحدود الجنوبية ألفًا ويمكنها نقل أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة. ولكن لنقل الرتبة الثامنة ، نحتاج إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف برج منارة “.
“شكرًا جزيلاً على إزالة شكوكي.” أعرب سيد الغو الخالد العجوز عن شكره.
الفصل 1621: محنة فانغ يوان
نظر تاي يي و سيد الغو الخالد إلى بعضهما البعض وابتسما.
لقد كان بالطبع غاضبًا ومكرهًا فانغ يوان ، لكن كان عليه أن يعترف أنه إذا لم يكن فانغ يوان قد استولى على الكثير من الخالدين من الحدود الجنوبية وجعل المسار الصالح للحدود الجنوبية يشعر بالألم ، فهل كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد اتحدت بهذه السرعة؟
إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلا يمكن ذكر سر برج المنارة هذا على الإطلاق. ولكن نظرًا لأن المسار الصالح للحدود الجنوبية كان متحدًا ، فإن موقف أسياد الغو الخالدين تجاه بعضهم البعض بدأ يتغير تدريجيًا.
“عليك اللعنة! تلك المحكمة السماوية غير الكفؤة ، لقد تركوا فانغ يوان يسرق السفر الخالد الثابت! ” قالت با تاو بشراسة بقبضتين مشدودتين.
كان لا يزال هناك أكثر من اثنتي عشرة من هذه الجماعات. بعد أن وافقت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية على التعاون ، هرعت هذه المجموعات الصغيرة في كل مكان لبناء أبراج المنارة.
“إذا كان لدينا برج المنارة بالقرب من رافد نهر الزمن ، لكان المسار الصالح للحدود الجنوبية قد حشد قواتنا وأنقذ جدتي في الوقت المناسب.” تمتمت با تاو في ذهول وهي تنظر إلى برج المنارة.
“بسرعة.” حثت با تاو.
“شكرًا جزيلاً على إزالة شكوكي.” أعرب سيد الغو الخالد العجوز عن شكره.
“با تاو ، لا يزال لدينا أمل. ألم يتم إطلاق سيد الغو الخالد من قبيلة يي بواسطة فانغ يوان؟ يريد هذا الشيطان فانغ يوان المزيد من موارد الزراعة “. سيد الغو الخالد العجوز واساها.
“شكرًا جزيلاً على إزالة شكوكي.” أعرب سيد الغو الخالد العجوز عن شكره.
لم يتكلم تاي يي ، لكن عقله كان في حالة اضطراب.
كان هناك ثلاثة أشخاص ، سيد الغو الخالد تاي يي من عشيرة تاي كان مسؤولاً عن بناء أبراج المنارة ، وكانت با تاو تدعمه ، بينما كان سيد الغو الخالد العجوز مسؤولاً عن تشكيل تشكيل لإخفاء العملية. بعد كل شيء ، كانت الضجة التي أحدثها بناء برج المنارة ضخمة ويمكن أن يعرفها الآخرون بسهولة.
كان وضعه مشابهًا لحالة با تاو ، فقد تم القبض على والده تاي تشو تشونغ من قبل فانغ يوان.
في واد عادي مجهول.
لقد كان بالطبع غاضبًا ومكرهًا فانغ يوان ، لكن كان عليه أن يعترف أنه إذا لم يكن فانغ يوان قد استولى على الكثير من الخالدين من الحدود الجنوبية وجعل المسار الصالح للحدود الجنوبية يشعر بالألم ، فهل كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد اتحدت بهذه السرعة؟
بين الراحة والألم ، كان الأخير قادرًا على تحريك قلوب الناس بسهولة أكبر.
“أوه؟ إذن كان الأمر كذلك “. سيد الغو الخالد العجوز ارتاح قليلا.
في بعض الأحيان ، شعر تاي يي أن هذا الموقف كان مثيرًا للسخرية. كانت خطة برج المنارة حلم قبيلة تاي منذ فترة طويلة ، لكنها كانت تؤتي ثمارها بسبب جبار من المسار الشيطاني. بطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا سبب مهم آخر ، وهو العصر العظيم الوشيك. ولكن بغض النظر ، لعبت تصرفات فانغ يوان دورًا رئيسيًا.
“أنا مرهقة للغاية.” تنفست با تاو الصعداء وهي جالسة على الأرض تلهث.
ووش ووش.
أطلق برج المنارة فجأة صوتًا غريبًا ، حتى لو كان يرتجف قليلاً للحظة.
“هاه!” صرخت با تاو الخالدة من الرتبة السادسة بصوت عالٍ بينما خرجت الهالات من جسدها. رفعت يديها كما لو كانت تحمل آلاف الكيلوغرامات من الوزن ، وسرعان ما احمر وجهها وبدأ جسدها يرتجف من الإرهاق.
“ماذا يحدث هنا؟” جذب هذا المنظر على الفور انتباه سيد الغو الخالد العجوز ، عبس ونظر إلى تاي يي.
“تم.” أطلق تاي يي نفسًا من الهواء ، وكشف عن تعبير راضٍ: “تم بناء برج منارة آخر.”
كما ألقت با تاو نظرتها على تاي يي.
في واد عادي مجهول.
كانت هذه مجموعة صغيرة مكلفة ببناء أبراج المنارة.
شاركت في بناء العديد من أبراج المنارة ، لكنها لم تر هذا المشهد من قبل. هل كانت هناك بعض العيوب في بناء برج المنارة هذا؟
في الوقت نفسه ، كان وو يونغ ، تشي تشو يو وقادة العشائر الآخرون في اجتماع عاجل.
كان عبوس تاي يي أعمق: “لا داعي للقلق ، هذا المشهد ليس بسبب مشكلة في برج المنارة هذا ، بل لأن أحد أبراج المنارة المنتشرة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية قد تم تدميره بالكامل.”
لقد كان بالطبع غاضبًا ومكرهًا فانغ يوان ، لكن كان عليه أن يعترف أنه إذا لم يكن فانغ يوان قد استولى على الكثير من الخالدين من الحدود الجنوبية وجعل المسار الصالح للحدود الجنوبية يشعر بالألم ، فهل كانت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية قد اتحدت بهذه السرعة؟
“شكرًا جزيلاً على إزالة شكوكي.” أعرب سيد الغو الخالد العجوز عن شكره.
“أوه؟ إذن كان الأمر كذلك “. سيد الغو الخالد العجوز ارتاح قليلا.
لكن في اللحظة التالية ، أزيل شكهم.
شخرت با تاو ببرود.
في واد عادي مجهول.
كان من المحتمل جدًا أن يتم تدمير برج منارة بواسطة هؤلاء أسياد الغو الخالدين إذا اكتشفوه.
كان هذا المشهد ضمن توقعات المسار الصالح للحدود الجنوبية. على الرغم من أن بناء أبراج المنارة قد حصل على الموافقة على المسار الصالح للحدود الجنوبية ، إلا أن عالم الخالدين على الحدود الجنوبية كان لديه مزارعون شيطانيون ومزارعون وحيدون أيضًا.
كانت أبراج المنارة تحت سيطرة عشيرة تاي ، وهي تمثل فوائد عشيرة تاي وغيرها من القوات الفائقة على الحدود الجنوبية ، والتي لا علاقة لها بهؤلاء المزارعين الشيطانيين والوحيدين.
جذبت كلمات وو يونغ على الفور انتباه الخالدين الآخرين.
كان من المحتمل جدًا أن يتم تدمير برج منارة بواسطة هؤلاء أسياد الغو الخالدين إذا اكتشفوه.
“أوه؟ إذن كان الأمر كذلك “. سيد الغو الخالد العجوز ارتاح قليلا.
“حققوا في من هاجم ، سنقتلهم كتحذير للآخرين!” ارتفعت نية القتل لسيد الغو الخالد العجوز ، وكانت هذه إحدى الطرق ، التي ناقشتها قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية ، للتعامل مع مثل هذه الأمور.
“هاه!” صرخت با تاو الخالدة من الرتبة السادسة بصوت عالٍ بينما خرجت الهالات من جسدها. رفعت يديها كما لو كانت تحمل آلاف الكيلوغرامات من الوزن ، وسرعان ما احمر وجهها وبدأ جسدها يرتجف من الإرهاق.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، صدم شذوذ برج المنارة الثلاثة الخالدين.
في واد عادي مجهول.
“طالما أن فانغ يوان يتخذ خطوة ، فإنه سيترك وراءه كل أنواع القرائن. في الوقت الحالي ، هو يثير ضجة كبيرة ، سيكون لدينا بالتأكيد المزيد من المكاسب في استنتاجاتنا “.
سووش سووش سووش.
كان سيد الغو الخالد العجوز ثابتًا وحذرًا: “يجب أن نعود إلى عشائرنا. نظرًا لأن فانغ يوان يتحرك ، فالوضع ليس آمنًا بالخارج “.
ترددت سلسلة من الاصوات الغريبة لبعض الوقت. ارتجف برج المنارة المشيد حديثًا بلا توقف مثل مريض بالإغماء.
“يجب التأكيد على هذه المجالات الثلاثة وحراستها بشدة.”
حصل المسار الصالح للحدود الجنوبية على ثلاثة مواقع كان لديها أكبر احتمال لكونها المناطق التي سيخضع فيها فانغ يوان لمحنة.
“ماذا حدث؟”
“هذا … هل هذا يعني أن العديد من أبراج المنارة يتم تدميرها على التوالي؟”
في الوقت نفسه ، كان وو يونغ ، تشي تشو يو وقادة العشائر الآخرون في اجتماع عاجل.
جذبت كلمات وو يونغ على الفور انتباه الخالدين الآخرين.
نظرت با تاو و سيد الغو الخالد العجوز مرة أخرى إلى تاي يي.
بعد لحظة ، وصلت أخبار مروعة إلى كل قوة على الحدود الجنوبية – كان هناك اضطراب غير عادي في تشي السماء والأرض في سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية وكان مداها كبيرًا للغاية!
هذه المرة ، حتى تاي يي كان في حيرة من أمره وهو يتمتم: “غريب ، هل توجد مشكلة في برج المنارة هذا حقًا؟”
قال أحدهم: “هل من الممكن؟ أن فانغ يوان سيخضع لمحنة في الحدود الجنوبية ، وأحد أبراج المنارة هذه قريب جدًا من الموقع الذي سيخضع فيه للمحن. لذلك قام بعمل ودمر كمية كبيرة منها “.
لكن في اللحظة التالية ، أزيل شكهم.
تغيرت تعبيرات الخالدين الثلاثة لأنهم تلقوا أخبارًا مذهلة في نفس الوقت تقريبًا.
كان عبوس تاي يي أعمق: “لا داعي للقلق ، هذا المشهد ليس بسبب مشكلة في برج المنارة هذا ، بل لأن أحد أبراج المنارة المنتشرة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية قد تم تدميره بالكامل.”
كان التدمير المجنون لأبراج المنارة سببه شخص واحد فقط ، ولم يكن سوى طاغية المسار الشيطاني الشائن الذي لا يغتفر فانغ يوان!
“شكرًا جزيلاً على إزالة شكوكي.” أعرب سيد الغو الخالد العجوز عن شكره.
“يمتلك فانغ يوان طرقًا رائعة لمسار الحكمة ، وليس من الصعب عليه استنتاج موقع أبراج المنارة هذه. لديه أيضًا غو السفر الخالد الثابت ويمكنه التنقل في أي مكان بحرية. ليس غريبا عليه أن يكون قادرا على القيام بذلك “. كانت تعبيرات تاي يي قاتمة.
شخرت با تاو ببرود.
“عليك اللعنة! تلك المحكمة السماوية غير الكفؤة ، لقد تركوا فانغ يوان يسرق السفر الخالد الثابت! ” قالت با تاو بشراسة بقبضتين مشدودتين.
“حققوا بسرعة”.
كان سيد الغو الخالد العجوز ثابتًا وحذرًا: “يجب أن نعود إلى عشائرنا. نظرًا لأن فانغ يوان يتحرك ، فالوضع ليس آمنًا بالخارج “.
توتر تاي يي وبا تاو عندما فكرا في أساليب فانغ يوان ، وليس لديهم نية للبقاء.
“عليك اللعنة! تلك المحكمة السماوية غير الكفؤة ، لقد تركوا فانغ يوان يسرق السفر الخالد الثابت! ” قالت با تاو بشراسة بقبضتين مشدودتين.
كان التدمير المجنون لأبراج المنارة سببه شخص واحد فقط ، ولم يكن سوى طاغية المسار الشيطاني الشائن الذي لا يغتفر فانغ يوان!
في الوقت نفسه ، كان وو يونغ ، تشي تشو يو وقادة العشائر الآخرون في اجتماع عاجل.
ساعد تاي يي با تاو على الوقوف ورد على سيد الغو الخالد العجوز: “الرعب الحقيقي لبرج المنارة هو أنه كلما زاد عدد أبراج المنارة ، زادت قوتها الإجمالية. للوصول إلى قوة منزل الغو الخالد ، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن مائة برج منارة. في الوقت الحالي ، تجاوز عدد أبراج المنارة في الحدود الجنوبية ألفًا ويمكنها نقل أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة. ولكن لنقل الرتبة الثامنة ، نحتاج إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف برج منارة “.
في واد عادي مجهول.
“ربما لاحظ فانغ يوان تهديد أبراج المنارة لذا فهو يتخذ إجراء مبكرًا لتدميرها! انظروا ، منارة برج عشيرتي جعلته يشعر بالفعل بعدم الارتياح “. قال الشيخ السامي الأول لقبيلة تاي.
كان التدمير المجنون لأبراج المنارة سببه شخص واحد فقط ، ولم يكن سوى طاغية المسار الشيطاني الشائن الذي لا يغتفر فانغ يوان!
“همف ، فقط دعه يدمر. إن بناء أبراج المنارة صعب للغاية ويتطلب من أسياد الغو الخالدين القيام بذلك شخصيًا. لكنها مبنية فقط باستخدام الغو الفاني ، لذا فإن تكلفتها منخفضة ، يمكننا فقط السماح له بتدميرها “. ضحك الشيخ السامي الأول لعشيرة شانغ ببرود ، مظهرا هالة القوة الثرية.
قام سيد الغو الخالد الذي كان يقف على الجانب بتنشيط حركة قاتلة.
ومع ذلك ، عبس وو يونغ ، لأنه كان لديه فهم أكثر قليلاً لفانغ يوان: “فانغ يوان ماكر ، لا يمكننا النظر إليه باحتقار. أشعر أن أفعاله لها معنى عميق آخر ، فالأمر ليس بهذه البساطة التي يبدو عليها “.
جذبت كلمات وو يونغ على الفور انتباه الخالدين الآخرين.
“حققوا في من هاجم ، سنقتلهم كتحذير للآخرين!” ارتفعت نية القتل لسيد الغو الخالد العجوز ، وكانت هذه إحدى الطرق ، التي ناقشتها قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية ، للتعامل مع مثل هذه الأمور.
قال أحدهم: “هل من الممكن؟ أن فانغ يوان سيخضع لمحنة في الحدود الجنوبية ، وأحد أبراج المنارة هذه قريب جدًا من الموقع الذي سيخضع فيه للمحن. لذلك قام بعمل ودمر كمية كبيرة منها “.
“با تاو ، لا يزال لدينا أمل. ألم يتم إطلاق سيد الغو الخالد من قبيلة يي بواسطة فانغ يوان؟ يريد هذا الشيطان فانغ يوان المزيد من موارد الزراعة “. سيد الغو الخالد العجوز واساها.
لكن في اللحظة التالية ، أزيل شكهم.
“هذا معقول!”
“بسرعة ، اجمعوا أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لإجراء الاستنتاجات!”
“طالما أن فانغ يوان يتخذ خطوة ، فإنه سيترك وراءه كل أنواع القرائن. في الوقت الحالي ، هو يثير ضجة كبيرة ، سيكون لدينا بالتأكيد المزيد من المكاسب في استنتاجاتنا “.
تغيرت تعبيرات الخالدين الثلاثة لأنهم تلقوا أخبارًا مذهلة في نفس الوقت تقريبًا.
بعد جولة من الاستنتاجات ، كانت هناك بالفعل نتائج رائعة.
حصل المسار الصالح للحدود الجنوبية على ثلاثة مواقع كان لديها أكبر احتمال لكونها المناطق التي سيخضع فيها فانغ يوان لمحنة.
كان هذا الشخص خالدًا شابًا يبدو من الرتبة السادسة من قبيلة تاي. كان تاي يي ، ابن تاي تشو تشونغ.
“حققوا بسرعة”.
“يجب التأكيد على هذه المجالات الثلاثة وحراستها بشدة.”
“هاه!” صرخت با تاو الخالدة من الرتبة السادسة بصوت عالٍ بينما خرجت الهالات من جسدها. رفعت يديها كما لو كانت تحمل آلاف الكيلوغرامات من الوزن ، وسرعان ما احمر وجهها وبدأ جسدها يرتجف من الإرهاق.
تم تمرير أوامر مماثلة ، تحرك عالم أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية بوتيرة غير مسبوقة وموحدة ، كل ذلك لقتل عدوهم المشترك.
جذبت كلمات وو يونغ على الفور انتباه الخالدين الآخرين.
بعد لحظة ، وصلت أخبار مروعة إلى كل قوة على الحدود الجنوبية – كان هناك اضطراب غير عادي في تشي السماء والأرض في سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية وكان مداها كبيرًا للغاية!
