1620 التحالف الجنوبي
الفصل 1620: التحالف الجنوبي
كان لدى فانغ يوان أيضًا طرق مسار زمني وفيرة لتغيير معدل الوقت في الفتحة الخالدة ، لذلك لا يمكن تقدير الموعد الذي كان سيخضع فيه للمحنة الكبرى النهائية.
المحكمة السماوية.
في الواقع ، كانت القدرة على محاربة المرتبة الثامنة مع زراعة الرتبة السابعة نادرة للغاية حتى في التاريخ.
أطلق التشكيل الكبير ضوضاء صاخبة حيث اخترق ضوء ساطع جسد الروح الطيفية مثل الإبر الحادة.
“هذا الشخص غير عادي ، فهو يمتلك زيز ربيع الخريف ، وهو شخص ولد من جديد ، وقد حصل أيضًا على ميراث العديد من الموقرين. لا يمكن لمحنة كبرى أن تمنعه ”.
على الرغم من أنه كان يتلوى ويدافع بكل قوته ، إلا أنه كان لا يزال يتعرض لضغوط شديدة لمقاومة قوة التشكيل.
كان السبب بسيطًا: الفوائد!
ركزت الجنية زي وي بشكل كامل على التحكم في التشكيل الكبير مع استيعاب جميع أنواع المعلومات المستخرجة من الروح الطيفية.
على الرغم من أنه كان يتلوى ويدافع بكل قوته ، إلا أنه كان لا يزال يتعرض لضغوط شديدة لمقاومة قوة التشكيل.
فقط عندما أطلق التشكيل أصوات كسر ، توقفت الجنية زي وي وهي تشعر بعدم الرضا. لقد ألقت نظرة عميقة على الروح الطيفية.
قال: “حان الوقت لإجراء تغيير. ألم تدركوا بعد؟ لقد بدأت موجة العصر العظيم تلوح بنا بالفعل ، كما بدأت الأسوار الإقليمية للمناطق الخمس تضعف. إذا لم نبدأ في التغيير الآن ، فسوف تغمرنا موجة العصر الجديد هذه “.
“جلب هذا الشيطان الفوضى إلى العالم عندما كان في المرتبة السادسة فقط ، بل وكارثة أخرى عندما كان في المرتبة السابعة ، هل سيطيح بالعالم إذا تقدم إلى المرتبة الثامنة؟”
حتى لو كانوا أعداء ، لم تستطع الجنية زي وي إلا الإعجاب بمثابرة الروح الطيفية.
كان من الواضح أنه كان في وضع يائس دون أي أثر للأمل ، لكنه كان لا يزال يقاوم حتى النهاية. لقد كان حقًا يستحق أن يكون سيد الغو الموقر الذي لا يقهر.
غادرت الجنية زي وي دون أن تنبس ببنت شفة.
كان لدى فانغ يوان أيضًا طرق مسار زمني وفيرة لتغيير معدل الوقت في الفتحة الخالدة ، لذلك لا يمكن تقدير الموعد الذي كان سيخضع فيه للمحنة الكبرى النهائية.
ظهرت أفكار لا حصر لها وتلاشت في عقلها مثل وميض النجوم التي لا تعد ولا تحصى. تصادمت أفكارها باستمرار مع بعضها البعض ، حتى أنها كانت تطير خارج الجسد ، وتتحول إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء الأرجواني التي غطت جسد الجنية زي وي قبل أن تنتشر لملء القاعة الواسعة بأكملها.
بالعودة إلى قاعتها ، بدأت على الفور في التركيز على الاستنتاج. دفع استخدام رقعة شطرنج كوكبة النجوم قدرتها على الاستنتاج إلى ذروة العالم.
كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا لتقدم زراعة فانغ يوان. بعد المعركة في أرض لانغ يا المباركة ، استنتجت بوضوح أن فانغ يوان لم يكن بعيدًا عن المرتبة الثامنة.
ظهرت أفكار لا حصر لها وتلاشت في عقلها مثل وميض النجوم التي لا تعد ولا تحصى. تصادمت أفكارها باستمرار مع بعضها البعض ، حتى أنها كانت تطير خارج الجسد ، وتتحول إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء الأرجواني التي غطت جسد الجنية زي وي قبل أن تنتشر لملء القاعة الواسعة بأكملها.
“جلب هذا الشيطان الفوضى إلى العالم عندما كان في المرتبة السادسة فقط ، بل وكارثة أخرى عندما كان في المرتبة السابعة ، هل سيطيح بالعالم إذا تقدم إلى المرتبة الثامنة؟”
في غياب المرتبة التاسعة ، كانت المرتبة الثامنة هي ذروة العالم.
بعد فترة طويلة ، دخلت الأفكار الأرجوانية تدريجياً وتبددت وهدأت أخيرًا. أخذت الجنية زي وي نفسًا عميقًا ، وأوقفت أساليبها وهي تفتح عينيها ببطء.
بمجرد تقدم فانغ يوان إلى المرتبة الثامنة ، سيصبح من الصعب حقًا قمعه ، وسيصبح عقبة هائلة أمام المحكمة السماوية.
الأهم من ذلك ، أن فانغ يوان كان يمتلك كمية هائلة جدًا من الغو الخالد ، وصفات الغو الخالد ، والميراث ، وجميع أنواع الموارد الزراعية ، كان مجرد كنز متحرك دفين. قد يكونون قادرين على الحصول على فوائد هائلة بقتله. حتى لو تم تدمير فتحته الخالدة ، طالما بقي جزء من روحه ، فإن قوى المسار الصالح هذه يمكن أن تبحث فيها وقد تحصل على بعض الميراث غير المكتمل. كان هذا وحده كافيًا لقوى المسار الصالح هذه لملاحقته مثل قطيع من طيور الكركي.
تشكلت طبقة من العرق الرقيق على جبهتها ، وتشكلت عقدة ضيّقة في حواجبها وبدت مرهقة عقلياً.
كانت هذه غابة ، كل عشيرة مسار صالح كانت وحشًا شرسًا كان يحكم منطقة. إذا غادر هذا الوحش الشرس أراضيه لمهاجمة وحش شرس آخر ، حتى لو لم يتم تطوير هذا الأخير بشكل كامل ، فسيظل لديه مخالب وأنياب.
“فانغ يوان ، في أي مكان في العالم ستخضع لمحنة؟” تمتمت الجنية زي وي.
لذا ، فإن الصعوبة الحقيقية في التعامل مع فانغ يوان لم تكمن في فانغ يوان نفسه.
كانت تعمل بجد ، واستخرجت بشكل متكرر التفاصيل الداخلية المختلفة لطائفة الظل من الروح الطيفية. كانت مهتمة بشكل خاص بترتيبات طائفة الظل المتبقية في المناطق الخمس.
لأن فانغ يوان قد استخدم ترتيب طائفة الظل لالتقاط الفريق الملاحق للمسار الصالح للحدود الجنوبية دفعة واحدة. إذا كان فانغ يوان سيخضع لمحنة ، فمن المحتمل جدًا أن يعتمد مرة أخرى على هذه الترتيبات. لن يكون من المنطقي بالنسبة له ألا يستعير هذه المساعدة.
بطبيعة الحال ، كانت إمكانية الخضوع لمحنة في السماء السوداء أو البيضاء صغيرة ولكن ليس صفرًا ، كانت هناك العديد من المناطق التي كانت خاصة ولديها أرض وفيرة.
كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا لتقدم زراعة فانغ يوان. بعد المعركة في أرض لانغ يا المباركة ، استنتجت بوضوح أن فانغ يوان لم يكن بعيدًا عن المرتبة الثامنة.
أدرك الخالدون من الحدود الجنوبية فجأة أن هذا الحدث كان ذا أهمية قصوى وسيتم تسجيله في تاريخ الحدود الجنوبية!
كانت تعمل بجد ، واستخرجت بشكل متكرر التفاصيل الداخلية المختلفة لطائفة الظل من الروح الطيفية. كانت مهتمة بشكل خاص بترتيبات طائفة الظل المتبقية في المناطق الخمس.
كانت المرتبة السابعة والثامنة مستويين مختلفين تمامًا!
في غياب المرتبة التاسعة ، كانت المرتبة الثامنة هي ذروة العالم.
صُدم الجميع ، لأن هذا الشخص لم يكن سوى وو يونغ الشيخ السامي الأول لعشيرة وو!
تنهدت الجنية زي وي ، ولم يكن لديها أي حلول جيدة.
بمجرد تقدم فانغ يوان إلى المرتبة الثامنة ، سيصبح من الصعب حقًا قمعه ، وسيصبح عقبة هائلة أمام المحكمة السماوية.
غادرت الجنية زي وي دون أن تنبس ببنت شفة.
“المحنة الكبرى الأخيرة لفانغ يوان هي النقطة الحاسمة. إذا تمكنا من قتله هنا ، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية للمحكمة السماوية والناس في جميع أنحاء العالم “.
لم يمض وقت طويل بعده ، الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي تشي تشو يو أعرب عن دعمه.
لم تكن الجنية زي وي ستتخلى عن أي فرصة لقتل فانغ يوان ، لكنها وجدت أن هذا الأمر كان مقلقًا للغاية.
الأهم من ذلك ، أن فانغ يوان كان يمتلك كمية هائلة جدًا من الغو الخالد ، وصفات الغو الخالد ، والميراث ، وجميع أنواع الموارد الزراعية ، كان مجرد كنز متحرك دفين. قد يكونون قادرين على الحصول على فوائد هائلة بقتله. حتى لو تم تدمير فتحته الخالدة ، طالما بقي جزء من روحه ، فإن قوى المسار الصالح هذه يمكن أن تبحث فيها وقد تحصل على بعض الميراث غير المكتمل. كان هذا وحده كافيًا لقوى المسار الصالح هذه لملاحقته مثل قطيع من طيور الكركي.
لأن فانغ يوان قد استخدم ترتيب طائفة الظل لالتقاط الفريق الملاحق للمسار الصالح للحدود الجنوبية دفعة واحدة. إذا كان فانغ يوان سيخضع لمحنة ، فمن المحتمل جدًا أن يعتمد مرة أخرى على هذه الترتيبات. لن يكون من المنطقي بالنسبة له ألا يستعير هذه المساعدة.
لأنها لم تستطع تحديد الوقت والمكان المحددين لمحنة فانغ يوان بالتأكيد.
“جلب هذا الشيطان الفوضى إلى العالم عندما كان في المرتبة السادسة فقط ، بل وكارثة أخرى عندما كان في المرتبة السابعة ، هل سيطيح بالعالم إذا تقدم إلى المرتبة الثامنة؟”
امتلك فانغ يوان الإمبراطور ياما ، الذي كان يتمتع بخصائص دفاعية قوية ، ولم يمنحها أي فرصة لإجراء استنتاجات ضده.
لأن قوى المسار الصالح هذه إما امتلكت أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أو كانت تمتلك منازل غو خالد يمكنها قتال المرتبة الثامنة. لقد أدار معظمهم أراضيهم ومواردهم لآلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين ، لذلك كان لديهم أساس قوي لا يضاهى. في المقابل ، تم تطوير فانغ يوان لفترة أقصر بكثير.
لذا ، فإن الصعوبة الحقيقية في التعامل مع فانغ يوان لم تكمن في فانغ يوان نفسه.
كان لدى فانغ يوان أيضًا طرق مسار زمني وفيرة لتغيير معدل الوقت في الفتحة الخالدة ، لذلك لا يمكن تقدير الموعد الذي كان سيخضع فيه للمحنة الكبرى النهائية.
“لندع فانغ يوان يكون أول ذبيحة لتحالفنا الجنوبي ، ثم … المناطق الأربع الأخرى!” لم يخف وو يونغ طموحاته.
كان لدى فانغ يوان أيضًا السفر الخالد الثابت ويمكن أن يخضع لمحنة في أي مكان في العالم. كيف يمكن للجنية زي وي إجراء ترتيبات كهذه؟
بطبيعة الحال ، كانت إمكانية الخضوع لمحنة في السماء السوداء أو البيضاء صغيرة ولكن ليس صفرًا ، كانت هناك العديد من المناطق التي كانت خاصة ولديها أرض وفيرة.
لم تكن الجنية زي وي ستتخلى عن أي فرصة لقتل فانغ يوان ، لكنها وجدت أن هذا الأمر كان مقلقًا للغاية.
أكثر ما يمكن أن تفعله هو التحكم في السماء السوداء والسماء البيضاء.
بالطبع سيكون الغزو تحت غطاء العدالة. سيجدون كل أنواع الأعذار ، مع وجود العديد من النزاعات بين قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية على مر السنين ، هل سيكونون قلقين بشأن عدم العثور على عذر؟
يمكن اعتبار هذا حدثًا غير مسبوق.
لأن الأرض المباركة سوف تمتص قدرًا أكبر قليلاً من تشي الأرض عندما تمر بمحنة ، لذلك كان يتم ذلك عادةً في المناطق الخمس.
كان وو يونغ مدركًا تمامًا أن الجنية زي وي كانت تستخدمه للتعامل مع فانغ يوان. لكن وو يونغ كان على استعداد لاستخدامه. لأن فانغ يوان قد عبث معه بشدة من خلال التنكر في زي وو يي هاي ، كان بقاء فانغ يوان على قيد الحياة أكبر وصمة عار على عشيرة وو بأكملها ، وكذلك وو يونغ!
بطبيعة الحال ، كانت إمكانية الخضوع لمحنة في السماء السوداء أو البيضاء صغيرة ولكن ليس صفرًا ، كانت هناك العديد من المناطق التي كانت خاصة ولديها أرض وفيرة.
يمكن اعتبار هذا حدثًا غير مسبوق.
لكن ماذا عن المناطق الخمس؟
كان نهر الزمن مجرد مجال منعزل من السماء والأرض ، لذلك كان بإمكان الجنية زي وي ترتيب منازل الغو الخالدة فيه وحراسته بشدة.
استمر الصمت لفترة طويلة ، حتى تكلم سيد الغو الخالد من عشيرة تاي فجأة: “في الواقع ، هناك طريقة لحل جزء من هذه المشكلة. الجميع يعرف منزل الغو الخالد برج المنارة من قبيلتي تاي “.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالمساحة الشاسعة للمناطق الخمس ، فإن الآلاف من منازل الغو الخالد لن تكون كافية. ناهيك عن عدم امتلاك المحكمة السماوية للقوة البشرية الكافية لتخصيصها لكل منطقة من الخمس مناطق للتدخل في محنة فانغ يوان.
“هذا الشخص غير عادي ، فهو يمتلك زيز ربيع الخريف ، وهو شخص ولد من جديد ، وقد حصل أيضًا على ميراث العديد من الموقرين. لا يمكن لمحنة كبرى أن تمنعه ”.
صُدم الجميع ، لأن هذا الشخص لم يكن سوى وو يونغ الشيخ السامي الأول لعشيرة وو!
تنهدت الجنية زي وي ، ولم يكن لديها أي حلول جيدة.
حاليًا ، كان فانغ يوان مشهورًا بالفعل في جميع أنحاء المناطق الخمس. على الرغم من أنه حصل على الرتبة السابعة فقط ، إلا أن إنجازاته في المعركة كانت مذهلة للغاية لدرجة أنه تم الاعتراف به بالفعل باعتباره الشخص الأول تحت المرتبة الثامنة. اعترف عالم الخالدين أنه حتى فنغ جيو جي كان أدنى منه ، فقد كان أقوى نجم جديد في المسار الشيطاني في المائة عام الماضية ، وكان نموه سريعًا للغاية لدرجة أنه عندما تفاعل عالم الخالدين ، كان قد أصبح بالفعل جبارًا من مسار شيطاني.
كان هذا الخطر كبيرًا جدًا.
كانت الخطة الآن هي استخدام كل قوتها لاستخراج أدلة قيمة من الروح الطيفية واستخدامها لاستنتاج المواقع المحتملة حيث يمكن أن يخضع فانغ يوان للمحن. وفي الوقت نفسه ، ستتواصل بنشاط مع قوى المسار الصالح في المناطق الخمس وتنشر أخبار تعرض فانغ يوان للمحن. لم تكن المحكمة السماوية تسيطر على المناطق الأربع الأخرى ولم تكن قادرة إلا على استعارة قوتها.
فقط عندما أطلق التشكيل أصوات كسر ، توقفت الجنية زي وي وهي تشعر بعدم الرضا. لقد ألقت نظرة عميقة على الروح الطيفية.
ولكن هل كان من الممكن لعشيرة خارقة واحدة أن تستخدم كل قوتها ضد فانغ يوان؟
سرعان ما انتشر الخبر القائل بأن فانغ يوان كان على وشك الخضوع لمحنة في جميع أنحاء المناطق الخمس.
حتى لو لم يكن لديهم حقًا أي عذر ، يمكنهم عرض “المساعدة”. على سبيل المثال ، اتخاذ زمام المبادرة للمساعدة في “ازدهار الحدود الجنوبية”. انظر إلى مدى شغفي لمساعدتك. هل تجرؤ على الرفض؟ هل لديك القوة للرفض؟
ليس فقط العشائر والطوائف من المسار الصالح ، بل سمع عنها حتى الخالدون الشيطانيون والوحيدين.
“بالطبع ، إذا كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة الذين يساعدوننا ، سيكون لدينا المزيد من اليقين في استنتاج موقع فانغ يوان ، وأيضًا بسرعة أكبر.” تابع آخر من عشيرة شيا “الصعوبة الحقيقية ليست في استنتاج موقعه ولكن كيف يمكننا الوصول إلى هناك في الوقت المناسب. هناك أيضًا فرضية هنا مفادها أننا يجب أن نكون قد جمعنا عددًا كبيرًا من أسياد الغو الخالدين للتعامل مع فانغ يوان “.
حاليًا ، كان فانغ يوان مشهورًا بالفعل في جميع أنحاء المناطق الخمس. على الرغم من أنه حصل على الرتبة السابعة فقط ، إلا أن إنجازاته في المعركة كانت مذهلة للغاية لدرجة أنه تم الاعتراف به بالفعل باعتباره الشخص الأول تحت المرتبة الثامنة. اعترف عالم الخالدين أنه حتى فنغ جيو جي كان أدنى منه ، فقد كان أقوى نجم جديد في المسار الشيطاني في المائة عام الماضية ، وكان نموه سريعًا للغاية لدرجة أنه عندما تفاعل عالم الخالدين ، كان قد أصبح بالفعل جبارًا من مسار شيطاني.
بمجرد تقدم فانغ يوان إلى المرتبة الثامنة ، سيصبح من الصعب حقًا قمعه ، وسيصبح عقبة هائلة أمام المحكمة السماوية.
لذا سرعان ما خلقت أخبار خضوع فانغ يوان لمحنة نقاشًا ساخنًا في عالم الخالدين للمناطق الخمس.
بينما كان الجميع لا يزالون في حالة صدمة ، تحدث وو يونغ مرة أخرى ، كان صوته منخفضًا وعميقًا ، وكل كلمة له تهبط في أذهان الخالدين مثل صخرة عملاقة.
“إذا اجتاز هذا الشيطان المحنة الكبرى الأخيرة ، فسيصبح سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ، كيف يمكننا تجاهل هذا؟!”
نادرًا ما كان يتحدث وبالتالي أذهل الجميع: “عشيرتي با تدعم وو يونغ. نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام ، فالقارة الوسطى بها المحكمة السماوية ، والسهول الشمالية بها سماء طول العمر ، ما الذي تمتلكه حدودنا الجنوبية؟ ”
“الشياطين تتصاعد بينما المسار الصالح يضعف ، ماذا يمكننا أن نفعل أيضًا؟”
“هذا الشخص غير عادي ، فهو يمتلك زيز ربيع الخريف ، وهو شخص ولد من جديد ، وقد حصل أيضًا على ميراث العديد من الموقرين. لا يمكن لمحنة كبرى أن تمنعه ”.
كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا لتقدم زراعة فانغ يوان. بعد المعركة في أرض لانغ يا المباركة ، استنتجت بوضوح أن فانغ يوان لم يكن بعيدًا عن المرتبة الثامنة.
حاليًا ، كان فانغ يوان مشهورًا بالفعل في جميع أنحاء المناطق الخمس. على الرغم من أنه حصل على الرتبة السابعة فقط ، إلا أن إنجازاته في المعركة كانت مذهلة للغاية لدرجة أنه تم الاعتراف به بالفعل باعتباره الشخص الأول تحت المرتبة الثامنة. اعترف عالم الخالدين أنه حتى فنغ جيو جي كان أدنى منه ، فقد كان أقوى نجم جديد في المسار الشيطاني في المائة عام الماضية ، وكان نموه سريعًا للغاية لدرجة أنه عندما تفاعل عالم الخالدين ، كان قد أصبح بالفعل جبارًا من مسار شيطاني.
“لدي رأي مختلف. كما يقول المثل “الشخص الذي يرتكب العديد من الظلم محكوم عليه بالفشل” ، فإن هذا الشيطان متعجرف للغاية ، ويريد الخضوع لمحنة ، ولكن عليه أولاً أن يرى ما إذا كانت المحكمة السماوية أو المسار الصالح للعالم بأسره يسمح بذلك أم لا.
كان البعض متفائلاً بشأن فانغ يوان بينما كان البعض متشائمًا. ولكن ، كانت هناك نقطة واحدة واضحة ، فإن الغالبية المطلقة من أسياد الغو الخالدين لم يرغبوا في رؤية فانغ يوان ينجح في محنته.
لأن الأرض المباركة سوف تمتص قدرًا أكبر قليلاً من تشي الأرض عندما تمر بمحنة ، لذلك كان يتم ذلك عادةً في المناطق الخمس.
“جلب هذا الشيطان الفوضى إلى العالم عندما كان في المرتبة السادسة فقط ، بل وكارثة أخرى عندما كان في المرتبة السابعة ، هل سيطيح بالعالم إذا تقدم إلى المرتبة الثامنة؟”
“لا يهمني ما إذا كان فانغ يوان يتعرض لمحنة في أماكن أخرى. ولكن إذا تعرض لمحنة في الحدود الجنوبية ، فلن تسمح عشيرتي بذلك! ”
حاليًا ، كان فانغ يوان مشهورًا بالفعل في جميع أنحاء المناطق الخمس. على الرغم من أنه حصل على الرتبة السابعة فقط ، إلا أن إنجازاته في المعركة كانت مذهلة للغاية لدرجة أنه تم الاعتراف به بالفعل باعتباره الشخص الأول تحت المرتبة الثامنة. اعترف عالم الخالدين أنه حتى فنغ جيو جي كان أدنى منه ، فقد كان أقوى نجم جديد في المسار الشيطاني في المائة عام الماضية ، وكان نموه سريعًا للغاية لدرجة أنه عندما تفاعل عالم الخالدين ، كان قد أصبح بالفعل جبارًا من مسار شيطاني.
بينما كان عالم الخالدين في مناقشات محتدمة ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية تعقد اجتماعات بنشاط أو تتواصل بشكل متكرر مع بعضها البعض لمناقشة كيفية التعامل مع فانغ يوان.
نادرًا ما كان يتحدث وبالتالي أذهل الجميع: “عشيرتي با تدعم وو يونغ. نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام ، فالقارة الوسطى بها المحكمة السماوية ، والسهول الشمالية بها سماء طول العمر ، ما الذي تمتلكه حدودنا الجنوبية؟ ”
على الرغم من استمرار وجود الرهائن في أيدي فانغ يوان ، إذا تمكنوا من اغتنام هذه الفرصة للقضاء على هذه الكارثة ، فإن قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية ستكون أكثر من سعيدة.
كان السبب بسيطًا: الفوائد!
يمكن اعتبار هذا حدثًا غير مسبوق.
إن تجاهل فانغ يوان والسماح له بالنمو أقوى يعني أنه سيصبح تهديدًا أكبر على نحو متزايد ويغطي على المسار الصالح للحدود الجنوبية ، مثل سحابة مظلمة. قد يكون هناك يوم قد يواجه فيه أحدهم كارثة تحت يديه.
“بالطبع ، إذا كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة الذين يساعدوننا ، سيكون لدينا المزيد من اليقين في استنتاج موقع فانغ يوان ، وأيضًا بسرعة أكبر.” تابع آخر من عشيرة شيا “الصعوبة الحقيقية ليست في استنتاج موقعه ولكن كيف يمكننا الوصول إلى هناك في الوقت المناسب. هناك أيضًا فرضية هنا مفادها أننا يجب أن نكون قد جمعنا عددًا كبيرًا من أسياد الغو الخالدين للتعامل مع فانغ يوان “.
لذا ، فإن الصعوبة الحقيقية في التعامل مع فانغ يوان لم تكمن في فانغ يوان نفسه.
الأهم من ذلك ، أن فانغ يوان كان يمتلك كمية هائلة جدًا من الغو الخالد ، وصفات الغو الخالد ، والميراث ، وجميع أنواع الموارد الزراعية ، كان مجرد كنز متحرك دفين. قد يكونون قادرين على الحصول على فوائد هائلة بقتله. حتى لو تم تدمير فتحته الخالدة ، طالما بقي جزء من روحه ، فإن قوى المسار الصالح هذه يمكن أن تبحث فيها وقد تحصل على بعض الميراث غير المكتمل. كان هذا وحده كافيًا لقوى المسار الصالح هذه لملاحقته مثل قطيع من طيور الكركي.
قال وو يونغ بصوت ثقيل: “المقر الرئيسي لطائفة الظل في الحدود الجنوبية ، لا بد أن يكون هناك العديد من الترتيبات الموضوعة هنا. في السابق ، استخدم فانغ يوان أحد الترتيبات لالتقاط العديد من الخالدين. هناك احتمال كبير أن يمر فانغ يوان بمحنة في الحدود الجنوبية! ”
قبل قول هذا ، تلقى وو يونغ سرا معلومات من الجنية زي وي وكان على علم بالعديد من الترتيبات التي وضعتها طائفة الظل في الحدود الجنوبية.
كان وو يونغ مدركًا تمامًا أن الجنية زي وي كانت تستخدمه للتعامل مع فانغ يوان. لكن وو يونغ كان على استعداد لاستخدامه. لأن فانغ يوان قد عبث معه بشدة من خلال التنكر في زي وو يي هاي ، كان بقاء فانغ يوان على قيد الحياة أكبر وصمة عار على عشيرة وو بأكملها ، وكذلك وو يونغ!
ركزت الجنية زي وي بشكل كامل على التحكم في التشكيل الكبير مع استيعاب جميع أنواع المعلومات المستخرجة من الروح الطيفية.
“تحليل اللورد وو يونغ سليم.” أضاف سيد غو خالد من عشيرة تشياو على الفور: “استولى فانغ يوان على أسياد الغو الخالدين من كل عشيرة ، وهو أيضًا وريث طائفة الظل ، زعيم الطائفة الحالي ، ولديه بالتأكيد أساليب مسار روح قوية. بعد البحث في الروح في الأسرى ، سيكون على علم بحالة مسارنا الصالح في الحدود الجنوبية “.
علاوة على ذلك ، مرت حدودنا الجنوبية بجميع أنواع التغييرات الكبيرة في هذه السنوات الأخيرة ، سواء أكانوا منفردين أو خالدين شيطانيين ، فقد عانوا جميعًا من خسائر فادحة ، لا سيما مسارنا الصالح. إذا تعرض هذا الشيطان لمحنة هنا ، فسيواجه أقل إعاقة. ”
بعد فترة طويلة ، دخلت الأفكار الأرجوانية تدريجياً وتبددت وهدأت أخيرًا. أخذت الجنية زي وي نفسًا عميقًا ، وأوقفت أساليبها وهي تفتح عينيها ببطء.
“حتى لو خضع فانغ يوان لمحن في الحدود الجنوبية ، كيف يمكننا أن نجده؟ الحدود الجنوبية كبيرة جدًا ، ويمكنه أن يمر بمحنة في زاوية ما ، كيف لنا أن نعرف ذلك؟ ” سأل سيد غو خالد .
توقف للحظة قبل أن يشير إلى نقطة منطقية: “لدينا العديد من القوى ولكن كل قوة مستقلة ، وسوف يتم القضاء علينا من قبل المناطق الأخرى في نهاية المطاف. لذلك أنا أدعم وو يونغ وأوافق أيضًا على قيام عشيرة تاي ببناء أبراج المنارة “.
صمت الخالدون.
“يمكننا معرفة ذلك من خلال التحقيق.” رد سيد غو خالد من عشيرة شيا، “بمجرد أن يضع فتحته الخالدة ويتصل بالعالم ، عليه أن يحافظ على هذه الحالة حتى ينتهي من المحنة. لن يختبئ بعد الآن في هذه الفترة الزمنية ، وسنكون قادرين على تتبعه. حتى بدون مساعدة الآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لعشيرة شيا الخاصين بنا سيكونون قادرين على استنتاج موقعه المحدد بمساعدة تشكيلنا “.
كان من الواضح أنه كان في وضع يائس دون أي أثر للأمل ، لكنه كان لا يزال يقاوم حتى النهاية. لقد كان حقًا يستحق أن يكون سيد الغو الموقر الذي لا يقهر.
لأن فانغ يوان قد استخدم ترتيب طائفة الظل لالتقاط الفريق الملاحق للمسار الصالح للحدود الجنوبية دفعة واحدة. إذا كان فانغ يوان سيخضع لمحنة ، فمن المحتمل جدًا أن يعتمد مرة أخرى على هذه الترتيبات. لن يكون من المنطقي بالنسبة له ألا يستعير هذه المساعدة.
“بالطبع ، إذا كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة الذين يساعدوننا ، سيكون لدينا المزيد من اليقين في استنتاج موقع فانغ يوان ، وأيضًا بسرعة أكبر.” تابع آخر من عشيرة شيا “الصعوبة الحقيقية ليست في استنتاج موقعه ولكن كيف يمكننا الوصول إلى هناك في الوقت المناسب. هناك أيضًا فرضية هنا مفادها أننا يجب أن نكون قد جمعنا عددًا كبيرًا من أسياد الغو الخالدين للتعامل مع فانغ يوان “.
لأن فانغ يوان قد استخدم ترتيب طائفة الظل لالتقاط الفريق الملاحق للمسار الصالح للحدود الجنوبية دفعة واحدة. إذا كان فانغ يوان سيخضع لمحنة ، فمن المحتمل جدًا أن يعتمد مرة أخرى على هذه الترتيبات. لن يكون من المنطقي بالنسبة له ألا يستعير هذه المساعدة.
ساد الصمت بين أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.
تنهدت الجنية زي وي ، ولم يكن لديها أي حلول جيدة.
منذ العصور القديمة ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية عديدة ومنقسمة ، ولم يخضع أحد للآخرين. وللقضاء على فانغ يوان ، كان على قوات الحدود الجنوبية أن تعمل بتعاون كامل ووحدة.
يمكن اعتبار هذا حدثًا غير مسبوق.
كان الجو ساخنًا كما لم يحدث من قبل ، وارتفعت الأمواج في عقول أسياد الغو الخالدين للحدود الجنوبية حيث شعروا بالإثارة للمشاركة في لحظة تاريخية!
كان فانغ يوان قادرًا حاليًا على محاربة المرتبة الثامنة ، لكنه كان شخصًا واحدًا في النهاية. يمكن لأي عشيرة عظمى من المسار الصالح أن تتأكد من أن فانغ يوان واجه مشاكل أكثر مما كان يمكن أن يتعامل معه خلال المحنة ، مما سيتسبب في فشله في محنته وحتى الموت.
كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا لتقدم زراعة فانغ يوان. بعد المعركة في أرض لانغ يا المباركة ، استنتجت بوضوح أن فانغ يوان لم يكن بعيدًا عن المرتبة الثامنة.
لأن قوى المسار الصالح هذه إما امتلكت أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أو كانت تمتلك منازل غو خالد يمكنها قتال المرتبة الثامنة. لقد أدار معظمهم أراضيهم ومواردهم لآلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين ، لذلك كان لديهم أساس قوي لا يضاهى. في المقابل ، تم تطوير فانغ يوان لفترة أقصر بكثير.
ولكن هل كان من الممكن لعشيرة خارقة واحدة أن تستخدم كل قوتها ضد فانغ يوان؟
مستحيل.
أكثر ما يمكن أن تفعله هو التحكم في السماء السوداء والسماء البيضاء.
كانت هذه غابة ، كل عشيرة مسار صالح كانت وحشًا شرسًا كان يحكم منطقة. إذا غادر هذا الوحش الشرس أراضيه لمهاجمة وحش شرس آخر ، حتى لو لم يتم تطوير هذا الأخير بشكل كامل ، فسيظل لديه مخالب وأنياب.
منذ العصور القديمة ، كانت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية عديدة ومنقسمة ، ولم يخضع أحد للآخرين. وللقضاء على فانغ يوان ، كان على قوات الحدود الجنوبية أن تعمل بتعاون كامل ووحدة.
كان هذا الخطر كبيرًا جدًا.
قام شخص آخر بالوقوف ، وكان الشيخ السامي الأول لعشيرة با الذي أراد دائمًا الاستيلاء على المركز الأول من عشيرة وو.
“فانغ يوان ، في أي مكان في العالم ستخضع لمحنة؟” تمتمت الجنية زي وي.
حتى لو قتل الوحش الآخر ، فمن المحتمل جدًا أن يصاب الوحش الشرس ، وإذا كانت إصاباته شديدة جدًا ، فإن الوحوش الشرسة الأخرى ستنجذب للغزو.
بالطبع سيكون الغزو تحت غطاء العدالة. سيجدون كل أنواع الأعذار ، مع وجود العديد من النزاعات بين قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية على مر السنين ، هل سيكونون قلقين بشأن عدم العثور على عذر؟
كانت الجنية زي وي تولي اهتمامًا وثيقًا لتقدم زراعة فانغ يوان. بعد المعركة في أرض لانغ يا المباركة ، استنتجت بوضوح أن فانغ يوان لم يكن بعيدًا عن المرتبة الثامنة.
حتى لو لم يكن لديهم حقًا أي عذر ، يمكنهم عرض “المساعدة”. على سبيل المثال ، اتخاذ زمام المبادرة للمساعدة في “ازدهار الحدود الجنوبية”. انظر إلى مدى شغفي لمساعدتك. هل تجرؤ على الرفض؟ هل لديك القوة للرفض؟
“يمكننا معرفة ذلك من خلال التحقيق.” رد سيد غو خالد من عشيرة شيا، “بمجرد أن يضع فتحته الخالدة ويتصل بالعالم ، عليه أن يحافظ على هذه الحالة حتى ينتهي من المحنة. لن يختبئ بعد الآن في هذه الفترة الزمنية ، وسنكون قادرين على تتبعه. حتى بدون مساعدة الآخرين ، فإن أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة لعشيرة شيا الخاصين بنا سيكونون قادرين على استنتاج موقعه المحدد بمساعدة تشكيلنا “.
لذا ، فإن الصعوبة الحقيقية في التعامل مع فانغ يوان لم تكمن في فانغ يوان نفسه.
لم يسبق أن ظهر مثل هذا الموقف حيث تضافرت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية. لم يكن هذا مجرد إعلان سطحي ، بل كان تعاونًا وثيقًا حقيقيًا!
هل كان فانغ يوان قويا؟
كان من الواضح أنه كان في وضع يائس دون أي أثر للأمل ، لكنه كان لا يزال يقاوم حتى النهاية. لقد كان حقًا يستحق أن يكون سيد الغو الموقر الذي لا يقهر.
حتى خالد المرتبة السادسة من عشيرة تاي الذي تحدث للتو فوجئ. دعم وو يونغ في الواقع عشيرة تاي في بناء برج المنارة؟
في الواقع ، كانت القدرة على محاربة المرتبة الثامنة مع زراعة الرتبة السابعة نادرة للغاية حتى في التاريخ.
ولكن ماذا لو تم مقارنته بقوة فائقة؟
ولكن عندما يتعلق الأمر بالمساحة الشاسعة للمناطق الخمس ، فإن الآلاف من منازل الغو الخالد لن تكون كافية. ناهيك عن عدم امتلاك المحكمة السماوية للقوة البشرية الكافية لتخصيصها لكل منطقة من الخمس مناطق للتدخل في محنة فانغ يوان.
لم يكن فانغ يوان قويًا ، ولم يكن يقارن بقوة المجموعة. بعد صراعات مستمرة ، بدأ فانغ يوان بالنزيف.
حاليًا ، كان فانغ يوان مشهورًا بالفعل في جميع أنحاء المناطق الخمس. على الرغم من أنه حصل على الرتبة السابعة فقط ، إلا أن إنجازاته في المعركة كانت مذهلة للغاية لدرجة أنه تم الاعتراف به بالفعل باعتباره الشخص الأول تحت المرتبة الثامنة. اعترف عالم الخالدين أنه حتى فنغ جيو جي كان أدنى منه ، فقد كان أقوى نجم جديد في المسار الشيطاني في المائة عام الماضية ، وكان نموه سريعًا للغاية لدرجة أنه عندما تفاعل عالم الخالدين ، كان قد أصبح بالفعل جبارًا من مسار شيطاني.
لم يكن بإمكان بعض أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية أن يبتسموا إلا بمرارة لأنهم يعرفون: كان الوضع الحالي مثيرًا للسخرية. لقد ربطوا أنفسهم بأنفسهم. كانوا حذرين من بعضهم البعض وأبقوا على بعضهم البعض تحت السيطرة. قسموا قواتهم لحراسة أراضيهم الكبيرة للدفاع ضد بعضهم البعض.
كان لدى فانغ يوان أيضًا طرق مسار زمني وفيرة لتغيير معدل الوقت في الفتحة الخالدة ، لذلك لا يمكن تقدير الموعد الذي كان سيخضع فيه للمحنة الكبرى النهائية.
استمر الصمت لفترة طويلة ، حتى تكلم سيد الغو الخالد من عشيرة تاي فجأة: “في الواقع ، هناك طريقة لحل جزء من هذه المشكلة. الجميع يعرف منزل الغو الخالد برج المنارة من قبيلتي تاي “.
نادرًا ما كان يتحدث وبالتالي أذهل الجميع: “عشيرتي با تدعم وو يونغ. نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام ، فالقارة الوسطى بها المحكمة السماوية ، والسهول الشمالية بها سماء طول العمر ، ما الذي تمتلكه حدودنا الجنوبية؟ ”
حافظ فريق أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية على صمته ، لكنه لم يدم طويلًا عندما تحدث صوت آخر: “أتفق مع عشيرة تاي في بناء أبراج المنارة.”
كان من الواضح أنه كان في وضع يائس دون أي أثر للأمل ، لكنه كان لا يزال يقاوم حتى النهاية. لقد كان حقًا يستحق أن يكون سيد الغو الموقر الذي لا يقهر.
يمكن اعتبار هذا حدثًا غير مسبوق.
صُدم الجميع ، لأن هذا الشخص لم يكن سوى وو يونغ الشيخ السامي الأول لعشيرة وو!
أكثر ما يمكن أن تفعله هو التحكم في السماء السوداء والسماء البيضاء.
الأهم من ذلك ، أن فانغ يوان كان يمتلك كمية هائلة جدًا من الغو الخالد ، وصفات الغو الخالد ، والميراث ، وجميع أنواع الموارد الزراعية ، كان مجرد كنز متحرك دفين. قد يكونون قادرين على الحصول على فوائد هائلة بقتله. حتى لو تم تدمير فتحته الخالدة ، طالما بقي جزء من روحه ، فإن قوى المسار الصالح هذه يمكن أن تبحث فيها وقد تحصل على بعض الميراث غير المكتمل. كان هذا وحده كافيًا لقوى المسار الصالح هذه لملاحقته مثل قطيع من طيور الكركي.
حتى خالد المرتبة السادسة من عشيرة تاي الذي تحدث للتو فوجئ. دعم وو يونغ في الواقع عشيرة تاي في بناء برج المنارة؟
بينما كان الجميع لا يزالون في حالة صدمة ، تحدث وو يونغ مرة أخرى ، كان صوته منخفضًا وعميقًا ، وكل كلمة له تهبط في أذهان الخالدين مثل صخرة عملاقة.
كان من الواضح أنه كان في وضع يائس دون أي أثر للأمل ، لكنه كان لا يزال يقاوم حتى النهاية. لقد كان حقًا يستحق أن يكون سيد الغو الموقر الذي لا يقهر.
كان نهر الزمن مجرد مجال منعزل من السماء والأرض ، لذلك كان بإمكان الجنية زي وي ترتيب منازل الغو الخالدة فيه وحراسته بشدة.
قال: “حان الوقت لإجراء تغيير. ألم تدركوا بعد؟ لقد بدأت موجة العصر العظيم تلوح بنا بالفعل ، كما بدأت الأسوار الإقليمية للمناطق الخمس تضعف. إذا لم نبدأ في التغيير الآن ، فسوف تغمرنا موجة العصر الجديد هذه “.
كان هذا الخطر كبيرًا جدًا.
سرعان ما انتشر الخبر القائل بأن فانغ يوان كان على وشك الخضوع لمحنة في جميع أنحاء المناطق الخمس.
صمت الخالدون.
كان وو يونغ مدركًا تمامًا أن الجنية زي وي كانت تستخدمه للتعامل مع فانغ يوان. لكن وو يونغ كان على استعداد لاستخدامه. لأن فانغ يوان قد عبث معه بشدة من خلال التنكر في زي وو يي هاي ، كان بقاء فانغ يوان على قيد الحياة أكبر وصمة عار على عشيرة وو بأكملها ، وكذلك وو يونغ!
كان هذا الخطر كبيرًا جدًا.
قام شخص آخر بالوقوف ، وكان الشيخ السامي الأول لعشيرة با الذي أراد دائمًا الاستيلاء على المركز الأول من عشيرة وو.
صمت الخالدون.
نادرًا ما كان يتحدث وبالتالي أذهل الجميع: “عشيرتي با تدعم وو يونغ. نحن بحاجة إلى التطلع إلى الأمام ، فالقارة الوسطى بها المحكمة السماوية ، والسهول الشمالية بها سماء طول العمر ، ما الذي تمتلكه حدودنا الجنوبية؟ ”
ركزت الجنية زي وي بشكل كامل على التحكم في التشكيل الكبير مع استيعاب جميع أنواع المعلومات المستخرجة من الروح الطيفية.
توقف للحظة قبل أن يشير إلى نقطة منطقية: “لدينا العديد من القوى ولكن كل قوة مستقلة ، وسوف يتم القضاء علينا من قبل المناطق الأخرى في نهاية المطاف. لذلك أنا أدعم وو يونغ وأوافق أيضًا على قيام عشيرة تاي ببناء أبراج المنارة “.
لم يمض وقت طويل بعده ، الشيخ السامي الأول لعشيرة تشي تشي تشو يو أعرب عن دعمه.
مستحيل.
لكن ماذا عن المناطق الخمس؟
بعد ذلك ، عبرت عشيرة لوو ، وعشيرة هو ، وعشيرة تشاي ، وما إلى ذلك أيضًا عن عزمهم القوي على الاتحاد.
أكثر ما يمكن أن تفعله هو التحكم في السماء السوداء والسماء البيضاء.
أدرك الخالدون من الحدود الجنوبية فجأة أن هذا الحدث كان ذا أهمية قصوى وسيتم تسجيله في تاريخ الحدود الجنوبية!
امتلك فانغ يوان الإمبراطور ياما ، الذي كان يتمتع بخصائص دفاعية قوية ، ولم يمنحها أي فرصة لإجراء استنتاجات ضده.
لم يسبق أن ظهر مثل هذا الموقف حيث تضافرت قوات المسار الصالح للحدود الجنوبية. لم يكن هذا مجرد إعلان سطحي ، بل كان تعاونًا وثيقًا حقيقيًا!
كان الجو ساخنًا كما لم يحدث من قبل ، وارتفعت الأمواج في عقول أسياد الغو الخالدين للحدود الجنوبية حيث شعروا بالإثارة للمشاركة في لحظة تاريخية!
علاوة على ذلك ، مرت حدودنا الجنوبية بجميع أنواع التغييرات الكبيرة في هذه السنوات الأخيرة ، سواء أكانوا منفردين أو خالدين شيطانيين ، فقد عانوا جميعًا من خسائر فادحة ، لا سيما مسارنا الصالح. إذا تعرض هذا الشيطان لمحنة هنا ، فسيواجه أقل إعاقة. ”
“لندع فانغ يوان يكون أول ذبيحة لتحالفنا الجنوبي ، ثم … المناطق الأربع الأخرى!” لم يخف وو يونغ طموحاته.
لذا سرعان ما خلقت أخبار خضوع فانغ يوان لمحنة نقاشًا ساخنًا في عالم الخالدين للمناطق الخمس.
