52
“ماذا قلت؟” قال فان شيان كثيرًا في المطعم ، متعارضًا تمامًا مع مبدأه المعتاد المتمثل في الابتعاد عن الأنظار. شعرت أنه غير لائق.
كان ولي العهد جينغ أحد أفراد العائلة المالكة وبطبيعة الحال كان يعرف عن مشاعر الإمبراطور تجاه عائلة فان . لقد ضاع بعض الشيء في التفكير . سمع مستشارا يتحدث “دخل فان شيان العاصمة بسرعة ، واليوم هو في هذا المطعم … يظهر القليل من المواهب ، ويبدو متهورًا إلى حد ما.”
أومأت فان رورو برأسه دون أدنى تردد . من وجهة نظرخا كان فان شيان شقيقها ومعلمها ، الشخص الذي تعتمد عليه أكثر من اي شخص.
ولوح ولي العهد جينغ بيده باستخفاف. “من الجيد دائمًا أن ترى القليل من الديناميكية في الشباب …” نبرة صوته بدت متناقضة تمامًا ، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان يبلغ من العمر 20 عامًا فقط.
“عندما كنت تتحدث إلى ولي العهد جينغ في وقت سابق ، كان لديك بالتأكيد بعض الهواجس”. أرادت فان رورو معرفة رأي شقيقها الحقيقي في العلماء.
استذكر الابتسامة الودودة لصبي فان الصغير ، ظهرت ابتسامة خفيفة من الإعجاب على وجه ولي العهد. “علاوة على ذلك ، تستعد عائلة فان حاليًا لحفل زفاف. إذا كان فان شيان خافتا للغاية ، فلن يكون ذلك مناسبًا بشكل خاص. سأفترض أنه بعد اليوم ، سيعرف سكان العاصمة أن عائلة فان قد أنتجت ابن.”
“تعال تعال.” دعا الآخرين على طاولته للشرب . امتثلوا على عجل . إذا كنت مستسلمًا حقًا لكونك أميرًا عاطلاً ، فقد فكروا ، لماذا تقترب جدًا من عائلة فان ، ولماذا أنت قريب جدًا من الرجل الثاني في الصف؟
أدرك فجأة ، صفق بيده على جبهته وضحك. “عندما طلب منك في البداية أن تكون مستشارًا ، وتم الاتفاق على أن تنصحني بشؤون القلب ، كان والدي أميرًا عاطلاً لا يفهم شؤون الدولة. بصفتي ابنه ، أنا مثله كثيرًا. “
شارك فان سيشي. “إنه طالب في الاكادمية الامبراف ، وولد فقيراً ، لكنهم يقولون إنه تلميذ في تشنغ ونشيانغ ، الأكاديمي الكبير في الأرشيف. لقد كان دائمًا يتمتع ببعض التقدير لموهبته ، لقد كتب القليل من الاسطر … الجميع يعتقد أنه سيكون على الأقل في المرتبة الثالثة في الامتحانات الإمبراطورية العام المقبل “.
“تعال تعال.” دعا الآخرين على طاولته للشرب . امتثلوا على عجل . إذا كنت مستسلمًا حقًا لكونك أميرًا عاطلاً ، فقد فكروا ، لماذا تقترب جدًا من عائلة فان ، ولماذا أنت قريب جدًا من الرجل الثاني في الصف؟
استذكر الابتسامة الودودة لصبي فان الصغير ، ظهرت ابتسامة خفيفة من الإعجاب على وجه ولي العهد. “علاوة على ذلك ، تستعد عائلة فان حاليًا لحفل زفاف. إذا كان فان شيان خافتا للغاية ، فلن يكون ذلك مناسبًا بشكل خاص. سأفترض أنه بعد اليوم ، سيعرف سكان العاصمة أن عائلة فان قد أنتجت ابن.”
——————————————————————————
تحرك حامل الخراطيش ببطء . عرف فان شيان ذلك من بين الحراس الشخصيين الستة الذين تبعوه وأشقائه ، وكان اثنان منهم على الأقل رجالًا من عشيرة ليو. لم يقل شيئا.
عندما صعدوا إلى العربة ، كانت الطرق هادئة . بعد فترة ، بدأت فان رورو في الضحك. “ما المضحك؟” سأل فان شيان.
لم تستطع رورو الحفاظ على تعبيرها الهادئ أكثر من ذلك. “أي نوع من الهراء هذا؟”
حاولت فان رورو خنق ضحكها ، وفي النهاية هدأت. “لقد فكرت في ما قلته سابقًا. لقد كان حقًا حقًا.”
وصلت العربة إلى شارع فان مانور ، وقادت رورو شقيقها الصغير إلى القصر. واصل فان فان شيان جولته في العاصمة. في البداية ، أرادت فان رورو الذهاب معه ، ولكن كان هناك شيء ما أراد القيام به لاحقًا ، وكان عليه أن يرفضها بابتسامة. نظر في عيني فان سيشي ، وأخبره أن لا يتحدث عن أي شيء له علاقة بحلم الغرفة الحمراء ؛ لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيصغي إلى كلماته.
“ماذا قلت؟” قال فان شيان كثيرًا في المطعم ، متعارضًا تمامًا مع مبدأه المعتاد المتمثل في الابتعاد عن الأنظار. شعرت أنه غير لائق.
عبس فان شيان . قال لـ رورو: “إنه يبدو صادقًا ومراعيًا للآراء ، لكنني أعتقد أنه يخفي شيئًا ما. أنا لا أحب الناس مثل ذلك. احذرب ، لا تتورطي معه”.
“هذا اعني عن – كما تعلم ، كيف يلعبون طوال اليوم ، كل الجلد والعظام ، ويجرون بهؤلاء المشجعين ، وهل كانت تلك القوة حقًا؟” قلدت فان رورو نبرة صوته ، ولم تستطع منع الابتسامة من التسلل على وجهها.
قالت فان رورو بخجل: “لا تكن وقحًا جدًا”. من وجهة نظرها ، يمكن اعتبار شقيقها عالمًا موهوبًا – فكيف لم يوبخ نفسه بهذا النوع من الكلام؟
ضحك فان سيشي بحماقة ، لكن بمجرد أن أدرك أن أياً من إخوته لم يعطيه أي اهتمام ، شعر بالحيرة.
ضحك فان شيان بمرارة. “قوة الشخصية شيء جيد ، لكنها ليست شيئًا حصريًا للعلماء. عندما رأيت النظرات المتعجرفة على وجوههم ، لم تكن جيدة معي. لقد أمضوا اليوم بأكمله في التراخي والدخول في نقاشات لا طائل من ورائها. ان تأخذ الامتحانات الإمبراطورية ، أو تجلس وتحتفظ بتاريخ حسن مع غوه . يحب كبار الشخصيات الحفاظ على أقدامهم في كلا الجانبين. إنهم يحبون فقط صورة العلماء . ليس لديهم آفاق حقيقية. “
ضحك فان شيان بمرارة. “قوة الشخصية شيء جيد ، لكنها ليست شيئًا حصريًا للعلماء. عندما رأيت النظرات المتعجرفة على وجوههم ، لم تكن جيدة معي. لقد أمضوا اليوم بأكمله في التراخي والدخول في نقاشات لا طائل من ورائها. ان تأخذ الامتحانات الإمبراطورية ، أو تجلس وتحتفظ بتاريخ حسن مع غوه . يحب كبار الشخصيات الحفاظ على أقدامهم في كلا الجانبين. إنهم يحبون فقط صورة العلماء . ليس لديهم آفاق حقيقية. “
“هذا اعني عن – كما تعلم ، كيف يلعبون طوال اليوم ، كل الجلد والعظام ، ويجرون بهؤلاء المشجعين ، وهل كانت تلك القوة حقًا؟” قلدت فان رورو نبرة صوته ، ولم تستطع منع الابتسامة من التسلل على وجهها.
عند سماع هذا ، لم تستطع فان رورو منع نفسها من الضحك . لم يتحدث أحد مثل شقيقها ، وربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه فهم ما كان يقصده.
——————————————————————————
“عندما كنت تتحدث إلى ولي العهد جينغ في وقت سابق ، كان لديك بالتأكيد بعض الهواجس”. أرادت فان رورو معرفة رأي شقيقها الحقيقي في العلماء.
أومأت فان رورو برأسه دون أدنى تردد . من وجهة نظرخا كان فان شيان شقيقها ومعلمها ، الشخص الذي تعتمد عليه أكثر من اي شخص.
“لا شك في أنني تحدثت بلطف شديد.” ابتسم فان شيان. “أنا لست ضد هذا النوع من المؤسسات ، ولا أعتقد أن العلماء يجب ألا يذهبوا إلى هناك . لكنني شعرت دائمًا أن رعاة بيوت الدعارة هم رعاة بيوت الدعارة . إذا كنت تريد الذهاب إلى مكان كهذا وما زلت تتصرف كما لو كنت مثقفا ، فهذا مثل كونك عاهرة مع نصب تذكاري لعذريتك “.
ضحك فان سيشي بحماقة ، لكن بمجرد أن أدرك أن أياً من إخوته لم يعطيه أي اهتمام ، شعر بالحيرة.
قالت فان رورو بخجل: “لا تكن وقحًا جدًا”. من وجهة نظرها ، يمكن اعتبار شقيقها عالمًا موهوبًا – فكيف لم يوبخ نفسه بهذا النوع من الكلام؟
توقفت العربة ودخل النسيم البارد المنعش . نظر فان شيان في عين تنغ زيجينغ. قال بلطف: “آمل أيضًا أن لا علاقة لي به”.
ضحك فان شيان بصوت عال. “لا يوجد أحد هنا على أي حال.” نظر إلى أخته بجدية مفاجئة. “تذكري … من ستتزوجينه فقط تأكد من أنه ليس عالمًا.”
عبس فان شيان . قال لـ رورو: “إنه يبدو صادقًا ومراعيًا للآراء ، لكنني أعتقد أنه يخفي شيئًا ما. أنا لا أحب الناس مثل ذلك. احذرب ، لا تتورطي معه”.
لم تستطع رورو الحفاظ على تعبيرها الهادئ أكثر من ذلك. “أي نوع من الهراء هذا؟”
فكر فان شيان في هي زونغوي أكثر. نظرًا لأنه كان بالفعل باحثًا مشهورًا في العاصمة ، إذا كان يريد أن يعرب عن إعجابه بالعائلات ذات النفوذ ، فلديه الكثير للاختيار من بينها. إذا لم يكن ذلك بسبب علاقته بأخته ، لما ظهر – هل أراد أن يترك انطباعًا جيدًا؟ ابتسم . أن تكون قادرًا على اكتشاف هويته في وقت قصير جدًا ، واكتشاف مكانه في قلب رورو – كان هذا الباحث المزعوم رائعًا حقًا.
“هذا الزونغوي ، مذا يكون؟”
عند سماع هذا ، لم تستطع فان رورو منع نفسها من الضحك . لم يتحدث أحد مثل شقيقها ، وربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه فهم ما كان يقصده.
شارك فان سيشي. “إنه طالب في الاكادمية الامبراف ، وولد فقيراً ، لكنهم يقولون إنه تلميذ في تشنغ ونشيانغ ، الأكاديمي الكبير في الأرشيف. لقد كان دائمًا يتمتع ببعض التقدير لموهبته ، لقد كتب القليل من الاسطر … الجميع يعتقد أنه سيكون على الأقل في المرتبة الثالثة في الامتحانات الإمبراطورية العام المقبل “.
تحرك حامل الخراطيش ببطء . عرف فان شيان ذلك من بين الحراس الشخصيين الستة الذين تبعوه وأشقائه ، وكان اثنان منهم على الأقل رجالًا من عشيرة ليو. لم يقل شيئا.
عبس فان شيان . قال لـ رورو: “إنه يبدو صادقًا ومراعيًا للآراء ، لكنني أعتقد أنه يخفي شيئًا ما. أنا لا أحب الناس مثل ذلك. احذرب ، لا تتورطي معه”.
عندما صعدوا إلى العربة ، كانت الطرق هادئة . بعد فترة ، بدأت فان رورو في الضحك. “ما المضحك؟” سأل فان شيان.
أومأت فان رورو برأسه دون أدنى تردد . من وجهة نظرخا كان فان شيان شقيقها ومعلمها ، الشخص الذي تعتمد عليه أكثر من اي شخص.
عبس فان شيان . قال لـ رورو: “إنه يبدو صادقًا ومراعيًا للآراء ، لكنني أعتقد أنه يخفي شيئًا ما. أنا لا أحب الناس مثل ذلك. احذرب ، لا تتورطي معه”.
فكر فان شيان في هي زونغوي أكثر. نظرًا لأنه كان بالفعل باحثًا مشهورًا في العاصمة ، إذا كان يريد أن يعرب عن إعجابه بالعائلات ذات النفوذ ، فلديه الكثير للاختيار من بينها. إذا لم يكن ذلك بسبب علاقته بأخته ، لما ظهر – هل أراد أن يترك انطباعًا جيدًا؟ ابتسم . أن تكون قادرًا على اكتشاف هويته في وقت قصير جدًا ، واكتشاف مكانه في قلب رورو – كان هذا الباحث المزعوم رائعًا حقًا.
ضحك تنغ زيجينغ. أجاب باحترام: “سيد الشباب ، أنت خارج عن المألوف”. “من الطبيعي أن أفيدك حين أتبعك.”
أدار رأسه ونظر إلى فان سيشي ، الذي كان يتكئ على نافذة العربة ، وهو ينظر إلى الخارج. شعر بقشعريرة طفيفة في دمه. قال لـ رورو: “أنت و سيشي يجب أن تذهبا إلى المنزل أولاً”. “أريد أن أتجول في العاصمة”.
“هذا اعني عن – كما تعلم ، كيف يلعبون طوال اليوم ، كل الجلد والعظام ، ويجرون بهؤلاء المشجعين ، وهل كانت تلك القوة حقًا؟” قلدت فان رورو نبرة صوته ، ولم تستطع منع الابتسامة من التسلل على وجهها.
رفع فان سيشي رأسه من النافذة ، ووجهه فارغ إلى حد ما.
“هذا الزونغوي ، مذا يكون؟”
نظر إليه فان شيان ، وفكر مرة أخرى عندما كان عمره 12 عامًا وواجه اغتياله . ثم فكر كيف أن منافسه كان مجرد طفل يبلغ من العمر 12 عامًا ، وقد انجر إلى هذه الأمور الخطيرة ، ولم يسعه إلا أن تنهد. “أنت صغير جدًا … لا أعرف ماذا أقول.”
استذكر الابتسامة الودودة لصبي فان الصغير ، ظهرت ابتسامة خفيفة من الإعجاب على وجه ولي العهد. “علاوة على ذلك ، تستعد عائلة فان حاليًا لحفل زفاف. إذا كان فان شيان خافتا للغاية ، فلن يكون ذلك مناسبًا بشكل خاص. سأفترض أنه بعد اليوم ، سيعرف سكان العاصمة أن عائلة فان قد أنتجت ابن.”
اختبأ فان سيشي خلف أخته ، خائفًا إلى حد ما. لقد كان دائمًا جريئًا ، لكن لسبب ما ، في كل مرة رأى ابتسامة فان زيان اللطيفة ، شعر بالخوف . “ماذا تقول؟”
عند سماع هذا ، لم تستطع فان رورو منع نفسها من الضحك . لم يتحدث أحد مثل شقيقها ، وربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه فهم ما كان يقصده.
اعتقد فان شيان في الأصل أن القتال في المطعم نتج عن عمد من قبل الصبي الصغير لجعله يبدو سيئًا في عيون ولي العهد جينغ. إذا كان يريد أن يعرف رأي مكتب الأمير عندما يتعلق الأمر بوراثة ممتلكات عائلة فان ، فقد نجح ذلك – لأن المطعم كان قد اختاره ، وكان الحادث شيئًا أثاره. ولكن عندما نظر إلى التعبير الفارغ لـ فان سيشب شكك في حكمه. هل يمكن أن يكون كل ما حدث في المطعم مجرد حادث؟
تحرك حامل الخراطيش ببطء . عرف فان شيان ذلك من بين الحراس الشخصيين الستة الذين تبعوه وأشقائه ، وكان اثنان منهم على الأقل رجالًا من عشيرة ليو. لم يقل شيئا.
عند سماع هذا ، لم تستطع فان رورو منع نفسها من الضحك . لم يتحدث أحد مثل شقيقها ، وربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه فهم ما كان يقصده.
ظلت فان رورو هادئة ، وخفضت رأسها ولم تقل شيئًا. عندما فكرت في هذه الأمور العائلية ، شعرت بالكآبة.
كان ولي العهد جينغ أحد أفراد العائلة المالكة وبطبيعة الحال كان يعرف عن مشاعر الإمبراطور تجاه عائلة فان . لقد ضاع بعض الشيء في التفكير . سمع مستشارا يتحدث “دخل فان شيان العاصمة بسرعة ، واليوم هو في هذا المطعم … يظهر القليل من المواهب ، ويبدو متهورًا إلى حد ما.”
وصلت العربة إلى شارع فان مانور ، وقادت رورو شقيقها الصغير إلى القصر. واصل فان فان شيان جولته في العاصمة. في البداية ، أرادت فان رورو الذهاب معه ، ولكن كان هناك شيء ما أراد القيام به لاحقًا ، وكان عليه أن يرفضها بابتسامة. نظر في عيني فان سيشي ، وأخبره أن لا يتحدث عن أي شيء له علاقة بحلم الغرفة الحمراء ؛ لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيصغي إلى كلماته.
“تعال تعال.” دعا الآخرين على طاولته للشرب . امتثلوا على عجل . إذا كنت مستسلمًا حقًا لكونك أميرًا عاطلاً ، فقد فكروا ، لماذا تقترب جدًا من عائلة فان ، ولماذا أنت قريب جدًا من الرجل الثاني في الصف؟
جلس تنغ زيجينغ في العربة ، ونظر إلى سيده الشاب. لم يكن متأكدًا من الوقت الذي قرر فيه متابعة هذا الصبي البالغ من العمر 16 عامًا. كان بالتأكيد فتى واعدا. ربما كان طقس الربيع في دانتشو قد رفع مزاجه ؛ ربما تأثر بالشاب في رحلاتهم إلى العاصمة ؛ ربما توصل الاثنان إلى نوع من الاتفاق.
رفع فان سيشي رأسه من النافذة ، ووجهه فارغ إلى حد ما.
فكر فان شيان لبعض الوقت ، وهو يدعم ذقنه على يده. “طلبت من والدي أن يرسلك. لم أكن أعتقد أنه يجب عليك إخراجنا من المشاكل قريبًا. لا تلومني.”
“تعال تعال.” دعا الآخرين على طاولته للشرب . امتثلوا على عجل . إذا كنت مستسلمًا حقًا لكونك أميرًا عاطلاً ، فقد فكروا ، لماذا تقترب جدًا من عائلة فان ، ولماذا أنت قريب جدًا من الرجل الثاني في الصف؟
ضحك تنغ زيجينغ. أجاب باحترام: “سيد الشباب ، أنت خارج عن المألوف”. “من الطبيعي أن أفيدك حين أتبعك.”
كان ولي العهد جينغ أحد أفراد العائلة المالكة وبطبيعة الحال كان يعرف عن مشاعر الإمبراطور تجاه عائلة فان . لقد ضاع بعض الشيء في التفكير . سمع مستشارا يتحدث “دخل فان شيان العاصمة بسرعة ، واليوم هو في هذا المطعم … يظهر القليل من المواهب ، ويبدو متهورًا إلى حد ما.”
ابتسم فان شيان. “كيف أنا خارج عن المألوف؟ بالعودة إلى المطعم ، كنت أتكلم مثل أي شاب جاهل.”
حاولت فان رورو خنق ضحكها ، وفي النهاية هدأت. “لقد فكرت في ما قلته سابقًا. لقد كان حقًا حقًا.”
حاول تنغ زيجينغ معرفة ما كان يقصده . أجاب بتمعن: “سيد شاب ، أنا أفهم ما تفكر فيه. أعتقد أن هذا الأمر لا علاقة له بك.”
——————————————————————————
توقفت العربة ودخل النسيم البارد المنعش . نظر فان شيان في عين تنغ زيجينغ. قال بلطف: “آمل أيضًا أن لا علاقة لي به”.
عند سماع هذا ، لم تستطع فان رورو منع نفسها من الضحك . لم يتحدث أحد مثل شقيقها ، وربما لم يكن هناك أي شخص آخر يمكنه فهم ما كان يقصده.
فكر فان شيان لبعض الوقت ، وهو يدعم ذقنه على يده. “طلبت من والدي أن يرسلك. لم أكن أعتقد أنه يجب عليك إخراجنا من المشاكل قريبًا. لا تلومني.”
