51
كان لدى منزل جينج و منزل فان علاقة ودية ، وهكذا عندما قدمت فان رورو فان ضيان ، خمن ولي العهد على الفور من هو ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة إلى حد ما.
لفترة طويلة ، كان الناس في المطعم يحدقون بهدوء ، غير قادرين على نطق كلمة واحدة . لقد رأوا معارك من قبل ، لكنهم لم يروا أبدًا ابن منزل نبيل يتورط بنفسه. حتى لو كانوا محظوظين بما يكفي لرؤية مثل هذا المشهد النادر ، فإنهم لم يروا مثل هذا السيناريو المفتوح بين شخصين.
كان وسيمًا ، بحاجبين كثيفين وعينين لامعتين ، وأنف مستقيم وشفاه رفيعة – رجل جذاب حقًا.
حتى تنغ زيجينغ كان قاتما إلى حد ما. على الرغم من أنه كان أضعف بكثير من الحارس الشخصي لعائلة غوه ، إلا أن الضربة التي وجهها السيد الشاب تسببت في فقدان وجهه بشكل سيء.
انحنت رورو رداً على ذلك ، متفاجئة بعض الشيء. “لم أكن أتوقع أن أراك هنا أيضًا يا ولي العهد”. قدمته على عجل إلى فان شيان ، الذي لم يكن قد أدرك أن هذا هو ولي العهد جينغ ، وريث البيت الملكي الذي كانت عائلته على دراية به عن كثب. تبادل الاثنان المجاملات.
فجأة ، كان لديه فكرة عابرة عن المشهد الكوميدي الذي حدث في وقت سابق – يمكن للسيد الشاب أن يرى مثل هذا الموقف المعقد بوضوح ، و … على الرغم من أن تلك الضربة بدت فوضوية ، إلا أن الزاوية والدقة والقوة وراء ذلك أدى إلى مثل هذه النتيجة المخيفة. نظر إلى فان شياز بإحترام وإعجاب في نظرته.
عبس فان شيان . بدا هذا الشخص سريعًا إلى حد ما في تغيير رأيه.
شاهده الجميع في المنطقة المجاورة ، حاولت آل فان مغادرة المطعم . فُتح باب غرفة خاصة ، وخرج عدد من الأشخاص ، الذين جاؤوا ليروا سبب هذه الضوضاء ، بعد أن سمعوا على ما يبدو كل الضجة في الخارج . كان من بينهم شخص ذو هالة نبيل عالية ، يرتدي ملابس جميلة. عندما رأى فان رورو ، أشرقت عينيه اقترب منهم وانحنى. قال: “رورو ، من النادر جدًا رؤيتك بالخارج”.
علم ولي العهد جينغ بهوية فان شيان ، لكنه لم يستطع إخبار الناس خارج غرفته الخاصة. أفرغ كوبًا من النبيذ ببطء وتنهد. “إنهم جميعًا يقولون إن ولي العهد مغرم بالأدب ، ولا يتعامل إلا مع العظماء والصالحين. يبدو من الواضح اليوم أن لا أحد من هؤلاء الأشخاص يتمتع بأي نوع من اللباقة”.
كان وسيمًا ، بحاجبين كثيفين وعينين لامعتين ، وأنف مستقيم وشفاه رفيعة – رجل جذاب حقًا.
انحنت رورو رداً على ذلك ، متفاجئة بعض الشيء. “لم أكن أتوقع أن أراك هنا أيضًا يا ولي العهد”. قدمته على عجل إلى فان شيان ، الذي لم يكن قد أدرك أن هذا هو ولي العهد جينغ ، وريث البيت الملكي الذي كانت عائلته على دراية به عن كثب. تبادل الاثنان المجاملات.
انحنت رورو رداً على ذلك ، متفاجئة بعض الشيء. “لم أكن أتوقع أن أراك هنا أيضًا يا ولي العهد”. قدمته على عجل إلى فان شيان ، الذي لم يكن قد أدرك أن هذا هو ولي العهد جينغ ، وريث البيت الملكي الذي كانت عائلته على دراية به عن كثب. تبادل الاثنان المجاملات.
ولوح ولي العهد جينغ بالمروحة في يده ، واستعد لغمغمة بعض كلمات المديح ، عندما تذكر فجأة كلمات فان شيان الساخرة. وضع المروحة على المنضدة وابتسم. “يتمتع غوه باوكون بسلطة والده . وهو أيضًا على علاقة جيدة مع ولي العهد . لذلك لم ؤولي أهمية كبيرة لـ فان مانور. لا بد أنه كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص البطيئين البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.”
كان لدى منزل جينج و منزل فان علاقة ودية ، وهكذا عندما قدمت فان رورو فان ضيان ، خمن ولي العهد على الفور من هو ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالدهشة إلى حد ما.
51
لقد رأى أن فان شيان لم يكن ذليلًا ولا متعجرفًا في كلماته ، وشعر بثقة بالنفس لا توصف به تحت السطح. ومع ذلك ، وجد أن ابتسامة الشاب اللطيفة تجعله يشعر بالراحة.
بعد أن غادر فان شيان ، ترك غو باوكون وهي زونغوي وبقية الطاولة وجههم شاحبًا ، وانسلوا أيضًا من المطعم. عاد الهدوء إلى الطابق الثالث من المطعم ، باستثناء الرواد الذين ناقشوا العمل الذي حدث للتو مع ذلك الشاب من فان مانور. لم يسمعوا أبدًا عن مثل هذا الشخص كجزء من عائلة الكونت سنان ، وخمنوا جميعًا أنه لا بد أنه كان ابن عم الآنسة فان رورو.
في تلك اللحظة ، جاء غوه باوكون لتحية ولي العهد ، وجاء أحد موظفي المطعم ليهمس في أذن ولي العهد بشرح للصراع بين عائلتي غوه و فان . عند سماع ذلك ، بدا ولي العهد مفتونًا جدًا. قال لـ فان شيات: “يبدو أن لديك اعتراضات مع العلماء”.
فكر مستشار بجانبه لبعض الوقت قبل الرد. “هي زونغوي هو تلميذ في تسنغ ونشيانغ. سيكون من بين أولئك الذين يخضعون للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل. أنا لا أعرف ما هو عليه.”
أجاب فان شيان ، وهو ينحني لولي العهد: “يمكن لأي شخص يستطيع القراءة أن يكون باحثًا”. لم يهتم بالتسلسل الهرمي لهذا المجتمع ، ولم يعتقد أن قراءة بعض المقالات تجعلك متفوقًا على عامة الناس. “لقد قرأت العديد من الكتب بنفسي ليس الأمر أنني أعاني من مشكلة في الأوساط الأكاديمية … إنها فقط …”
لقد رأى أن فان شيان لم يكن ذليلًا ولا متعجرفًا في كلماته ، وشعر بثقة بالنفس لا توصف به تحت السطح. ومع ذلك ، وجد أن ابتسامة الشاب اللطيفة تجعله يشعر بالراحة.
ابتسم. “إنهم فقط أولئك الذين يسمون بالعباقرة لدي مشكلة معهم.”
بعد أن غادر فان شيان ، ترك غو باوكون وهي زونغوي وبقية الطاولة وجههم شاحبًا ، وانسلوا أيضًا من المطعم. عاد الهدوء إلى الطابق الثالث من المطعم ، باستثناء الرواد الذين ناقشوا العمل الذي حدث للتو مع ذلك الشاب من فان مانور. لم يسمعوا أبدًا عن مثل هذا الشخص كجزء من عائلة الكونت سنان ، وخمنوا جميعًا أنه لا بد أنه كان ابن عم الآنسة فان رورو.
كما قال هذا ، قام الناس في المطعم بتثبيته بتعابير فضولية ، متسائلين عما سيقوله هذا المقاتل الماهر وابن البيت النبيل بعد ذلك . حتى ولي العهد نظر إليه باهتمام كبير. “ولماذا تحتقر هؤلاء العلماء؟”
ولوح ولي العهد جينغ بالمروحة في يده ، واستعد لغمغمة بعض كلمات المديح ، عندما تذكر فجأة كلمات فان شيان الساخرة. وضع المروحة على المنضدة وابتسم. “يتمتع غوه باوكون بسلطة والده . وهو أيضًا على علاقة جيدة مع ولي العهد . لذلك لم ؤولي أهمية كبيرة لـ فان مانور. لا بد أنه كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص البطيئين البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.”
ظل ولي العهد مهذبًا ، ولكن بسبب النسب غير الشرعي لفان شيان ، لم يشر إلى اسم عشيرته.
انحنت رورو رداً على ذلك ، متفاجئة بعض الشيء. “لم أكن أتوقع أن أراك هنا أيضًا يا ولي العهد”. قدمته على عجل إلى فان شيان ، الذي لم يكن قد أدرك أن هذا هو ولي العهد جينغ ، وريث البيت الملكي الذي كانت عائلته على دراية به عن كثب. تبادل الاثنان المجاملات.
فهم فان شيان قواعد هذا المجتمع ، ولم يكن غاضبًا على الإطلاق . وأوضح مبتسما “سبب مشكلتي معهم هو أنني أشعر أن الخداع ممارسة شائعة في الوقت الحاضر”. “يبدو أن على المرء أن يقضي كل وقته في حانة فقط ليصبح عبقريًا . إنهم يقضون وقتًا أطول في رسم وجوههم أكثر مما يقضون في قراءة الكتب . ليس من المفيد للأمة أن تتركهم يتشاجرون فيما بينهم”.
“رجال صغار تحت عباءات مبطنة بالفراء؟” لقد فكر هي زونغوي في هذا الأمر ، وبدا أنه قد أدرك شيئًا ما. انحنى بعمق إلى فان رورو ، التي وقفت بجانب فان شيان ، وعاد إلى المطعم دون النظر إلى الوراء.
على الرغم من أن كلماته كانت قاسية ، إلا أنها لم تكن خاطئة .
رأى فان شيان أن وجه الباحث ذو البشرة الداكنة كان محمرًا قليلاً ، وأدرك ما يحدث . نظر إلى أخته بابتسامة ساخرة . ظلت بلا تعبير لأن العالم لم يقترب منهم على الإطلاق.
ضحك ولي العهد وكذلك الناس في المطعم . يبدو أنه خفف الأمور إلى حد ما . كما رآ الجميع ، جاء السيد الشاب لعائلة فان من العدم ، وبدا أنه ودود للغاية مع ولي العهد . لم يكن غوه باوكون منافس فان شيان لا في القتال ولا بالكلمات ، ولذا كان عليه أن يتخلى عن الموضوع.
ظل ولي العهد مهذبًا ، ولكن بسبب النسب غير الشرعي لفان شيان ، لم يشر إلى اسم عشيرته.
دعا ولي العهد جينغ فان شيان للشرب معه. قدم العذر بأنه اضطر إلى العودة إلى المنزل ، رفض فان شيان بلباقة ، لكنه وافق على أنهم سيفعلون ذلك في وقت لاحق ، وغادر كل أفراد عائلة فان المطعم.
كان وسيمًا ، بحاجبين كثيفين وعينين لامعتين ، وأنف مستقيم وشفاه رفيعة – رجل جذاب حقًا.
فقط كانوا على وشك الصعود إلى العربة ، لحق بهم هي زونغوي . نظر إلى فان شيان في عينيه ، وشكره بصدق.
ضحك المستشار أيضا. “الكونت سنان أخفى ابنه غير الشرعي بعيدًا لسنوات عديدة. إنه أمر مثير للاهتمام حقًا.”
“ما الذي تريده مني؟” سأل فان شيان مبتسما.
هز ولي العهد جينغ رأسه. “إن زونغوي لديه موهبة ، لكن مزاجه …” لقد سمع بعض الحديث من الخارج ، وتذكر مناقشاتهم حول قوة الشخصية. هو ضحك. “يفتقر إلى قوة الشخصية”.
أجاب ضاحكًا: “لطالما اعتبرت نفسي واحدًا منهم ، واليوم أظهرت تفاخرهم بما كان عليه. الآن أعرف أنني أحببت فكرة أن أكون واحدًا منهم. في أعماقي ، ما زلت أستطيع لا تبتعد عن تلك الكليشيهات “.
ولوح ولي العهد جينغ بالمروحة في يده ، واستعد لغمغمة بعض كلمات المديح ، عندما تذكر فجأة كلمات فان شيان الساخرة. وضع المروحة على المنضدة وابتسم. “يتمتع غوه باوكون بسلطة والده . وهو أيضًا على علاقة جيدة مع ولي العهد . لذلك لم ؤولي أهمية كبيرة لـ فان مانور. لا بد أنه كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص البطيئين البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.”
عبس فان شيان . بدا هذا الشخص سريعًا إلى حد ما في تغيير رأيه.
“رجال صغار تحت عباءات مبطنة بالفراء؟” لقد فكر هي زونغوي في هذا الأمر ، وبدا أنه قد أدرك شيئًا ما. انحنى بعمق إلى فان رورو ، التي وقفت بجانب فان شيان ، وعاد إلى المطعم دون النظر إلى الوراء.
على الرغم من أنه لم يهتم بهذا العالم الذي يبدو نزيهًا ، إلا أن القتال كان نتيجة دفاعه عن “مؤلف” حلم الغرفة الحمراء. “كل شخص لديه نقاط ضعف” ، أوضح بابتسامة. “في بعض الأحيان ، عليك أن تضغط ونغض بصرك . في بعض الأحيان يمكن أن يكون العلماء رجالًا صغارًا تحت تلك العباءات المبطنة بالفراء . كنت أتحدث عن الهراء هناك بنفسي ، وآمل ألا تمانع.”
ضحك ولي العهد وكذلك الناس في المطعم . يبدو أنه خفف الأمور إلى حد ما . كما رآ الجميع ، جاء السيد الشاب لعائلة فان من العدم ، وبدا أنه ودود للغاية مع ولي العهد . لم يكن غوه باوكون منافس فان شيان لا في القتال ولا بالكلمات ، ولذا كان عليه أن يتخلى عن الموضوع.
“رجال صغار تحت عباءات مبطنة بالفراء؟” لقد فكر هي زونغوي في هذا الأمر ، وبدا أنه قد أدرك شيئًا ما. انحنى بعمق إلى فان رورو ، التي وقفت بجانب فان شيان ، وعاد إلى المطعم دون النظر إلى الوراء.
في تلك اللحظة ، جاء غوه باوكون لتحية ولي العهد ، وجاء أحد موظفي المطعم ليهمس في أذن ولي العهد بشرح للصراع بين عائلتي غوه و فان . عند سماع ذلك ، بدا ولي العهد مفتونًا جدًا. قال لـ فان شيات: “يبدو أن لديك اعتراضات مع العلماء”.
رأى فان شيان أن وجه الباحث ذو البشرة الداكنة كان محمرًا قليلاً ، وأدرك ما يحدث . نظر إلى أخته بابتسامة ساخرة . ظلت بلا تعبير لأن العالم لم يقترب منهم على الإطلاق.
حتى تنغ زيجينغ كان قاتما إلى حد ما. على الرغم من أنه كان أضعف بكثير من الحارس الشخصي لعائلة غوه ، إلا أن الضربة التي وجهها السيد الشاب تسببت في فقدان وجهه بشكل سيء.
كان يعلم أن حب هي زونغوي لها كان بلا مقابل ، ولم يكن لديه سوى القليل من التعاطف. كما رآه ، لم يكن بالضرورة أن يكون الزوج الذي ستجده أخته الصغيرة ذائعة الصيت ، ولكن من المؤكد أنه كان يجب أن يكون شخصًا تحبه.
————————————————————————
عبس فان شيان . بدا هذا الشخص سريعًا إلى حد ما في تغيير رأيه.
بعد أن غادر فان شيان ، ترك غو باوكون وهي زونغوي وبقية الطاولة وجههم شاحبًا ، وانسلوا أيضًا من المطعم. عاد الهدوء إلى الطابق الثالث من المطعم ، باستثناء الرواد الذين ناقشوا العمل الذي حدث للتو مع ذلك الشاب من فان مانور. لم يسمعوا أبدًا عن مثل هذا الشخص كجزء من عائلة الكونت سنان ، وخمنوا جميعًا أنه لا بد أنه كان ابن عم الآنسة فان رورو.
فقط كانوا على وشك الصعود إلى العربة ، لحق بهم هي زونغوي . نظر إلى فان شيان في عينيه ، وشكره بصدق.
علم ولي العهد جينغ بهوية فان شيان ، لكنه لم يستطع إخبار الناس خارج غرفته الخاصة. أفرغ كوبًا من النبيذ ببطء وتنهد. “إنهم جميعًا يقولون إن ولي العهد مغرم بالأدب ، ولا يتعامل إلا مع العظماء والصالحين. يبدو من الواضح اليوم أن لا أحد من هؤلاء الأشخاص يتمتع بأي نوع من اللباقة”.
فقط كانوا على وشك الصعود إلى العربة ، لحق بهم هي زونغوي . نظر إلى فان شيان في عينيه ، وشكره بصدق.
فكر مستشار بجانبه لبعض الوقت قبل الرد. “هي زونغوي هو تلميذ في تسنغ ونشيانغ. سيكون من بين أولئك الذين يخضعون للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل. أنا لا أعرف ما هو عليه.”
بعد أن غادر فان شيان ، ترك غو باوكون وهي زونغوي وبقية الطاولة وجههم شاحبًا ، وانسلوا أيضًا من المطعم. عاد الهدوء إلى الطابق الثالث من المطعم ، باستثناء الرواد الذين ناقشوا العمل الذي حدث للتو مع ذلك الشاب من فان مانور. لم يسمعوا أبدًا عن مثل هذا الشخص كجزء من عائلة الكونت سنان ، وخمنوا جميعًا أنه لا بد أنه كان ابن عم الآنسة فان رورو.
هز ولي العهد جينغ رأسه. “إن زونغوي لديه موهبة ، لكن مزاجه …” لقد سمع بعض الحديث من الخارج ، وتذكر مناقشاتهم حول قوة الشخصية. هو ضحك. “يفتقر إلى قوة الشخصية”.
أجاب فان شيان ، وهو ينحني لولي العهد: “يمكن لأي شخص يستطيع القراءة أن يكون باحثًا”. لم يهتم بالتسلسل الهرمي لهذا المجتمع ، ولم يعتقد أن قراءة بعض المقالات تجعلك متفوقًا على عامة الناس. “لقد قرأت العديد من الكتب بنفسي ليس الأمر أنني أعاني من مشكلة في الأوساط الأكاديمية … إنها فقط …”
ضحك المستشار أيضا. “الكونت سنان أخفى ابنه غير الشرعي بعيدًا لسنوات عديدة. إنه أمر مثير للاهتمام حقًا.”
فقط كانوا على وشك الصعود إلى العربة ، لحق بهم هي زونغوي . نظر إلى فان شيان في عينيه ، وشكره بصدق.
ولوح ولي العهد جينغ بالمروحة في يده ، واستعد لغمغمة بعض كلمات المديح ، عندما تذكر فجأة كلمات فان شيان الساخرة. وضع المروحة على المنضدة وابتسم. “يتمتع غوه باوكون بسلطة والده . وهو أيضًا على علاقة جيدة مع ولي العهد . لذلك لم ؤولي أهمية كبيرة لـ فان مانور. لا بد أنه كان من الصعب على هؤلاء الأشخاص البطيئين البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.”
لفترة طويلة ، كان الناس في المطعم يحدقون بهدوء ، غير قادرين على نطق كلمة واحدة . لقد رأوا معارك من قبل ، لكنهم لم يروا أبدًا ابن منزل نبيل يتورط بنفسه. حتى لو كانوا محظوظين بما يكفي لرؤية مثل هذا المشهد النادر ، فإنهم لم يروا مثل هذا السيناريو المفتوح بين شخصين.
————————————————————————
