“ماهو ذلك القول؟ عندما يقع السيد في عار …” نظر فان شيان إلى تنغ زيجينغ .
تحدث مظهر سي ليلي عنها . كانت أيضًا موهوبة جدًا ، حيث كانت قادرة على العزف والغناء . على الرغم من أنها لم تحقق بالفعل العديد من الإنجازات الفعلية ، إلا أن العديد من العلماء في مدن مختلفة قد أشادوا بها بما يكفي لتكتسب سمعة باعتبارها فنانة موهوبة.
سارع تنغ زيجينغ إلى الرد: “… يموت الخادم”.
لكن ما جعله يشعر بالقلق حقًا هو الشابة بين ذراعيه .
“يا لها من وقاحة . إذا مت فأنا لن أكسب شيئًا من ذلك . لذا فمن الطبيعي أن يموت شخص آخر هل تعرف كيف تفعل ذلك؟”
“… السيد الشاب ، إنه بيت دعارة .”
رد تنغ زيجينغ دون تردد ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ضرب غو باوكون في الشوارع سيكون جريمة خطيرة ، وذلك دون أخذ علاقة غو باوكون مع الأمير في الاعتبار . إذا لم يتحمل الكونت سنان المسؤولية ، فسيضطر باعتباره الجاني الرئيسي على الأرجح إلى الهروب من العاصمة والاختباء لسنوات عديدة . ورغم علمه بذلك لم يرفض ؛ لأنه آمن بالشاب الواقف أمامه . اعتقد تنغ زيجينغ أن الشاب سوف يهرب بالتأكيد من وضعه الحالي . لم تأت ثقة تنغ زيجينغ من معرفة السيد الشاب فان بطرق مختلفة فحسب ، بل جاءت أيضًا من غرائزه .
قام فان شبان بالتنهد وأجاب بابتسامة محرجة . ثم سأل: هل الحقيبة جاهزة؟
أومأ فان شيان برأسه موافقا ، لكنه قال شيئًا غريبًا . “أنت لا تعرف كيف تفعل ذلك.”
“في الأصل كنت أمانع تلطيخ يدي ، ولكن إذا طلبت منك أو بعض الحراس الآخرين في المنزل القيام بذلك ، فسوف يجلب ذلك كل أنواع المشاكل في المستقبل عند التعامل مع المسؤولين . وأعتقد أن أبي لن يتخلى عن منزل قوه من أجل بعض الخدم “. واصل فان شيان الشرح وهو يبتسم ، “إذا فعلت ذلك ، فلن تكون العواقب وخيمة ، لأن وضعي مختلف . بالإضافة إلى ذلك ، مع الاتحاد بين عائلتي فان ولين ، ابي وهذا الشخص المحترم في القصر يريدون أن يستمر هذا الزواج لذا سيفضلون عدم وقوع اي مكروه لي “.
كان تنغ زيجينغ مذهولاً. لم يفهم ما قصده السيد الشاب.
كان تنغ زيجينغ قلقا . “السيد الشاب ، يجب ألا تفعل ذلك بنفسك . ناهيك عن أن المشاجرات بين أبناء العائلات القوية ليست في الحقيقة صفقة كبيرة في العاصمة . إذا أحضرت السيد والمساعدة من القصر ، هذا كثير بعض … “
“الضرب أمر لا بد منه وإلا كيف لي أن أريح قلبي من هذا الفاسد؟” قال فان شيان وهو يحمل أرق ابتسامة تتناقض مع كلماته لدرجة أنه جعل تنغ زيجينغ يرتجف . “المشكلة هي كيفية التغلب عليه . من يجب أن يضربه؟ يجب أن نجد كيف نهزمه حتى ترضى قلوبنا دون خوف من العقاب !”
عرف الناس جميعًا ما يحدث في تلك القوارب ، لكن المعرفة تم تناقلها كثيرًا بحيث لم يعترض أحد حقًا .
“في الأصل كنت أمانع تلطيخ يدي ، ولكن إذا طلبت منك أو بعض الحراس الآخرين في المنزل القيام بذلك ، فسوف يجلب ذلك كل أنواع المشاكل في المستقبل عند التعامل مع المسؤولين . وأعتقد أن أبي لن يتخلى عن منزل قوه من أجل بعض الخدم “. واصل فان شيان الشرح وهو يبتسم ، “إذا فعلت ذلك ، فلن تكون العواقب وخيمة ، لأن وضعي مختلف . بالإضافة إلى ذلك ، مع الاتحاد بين عائلتي فان ولين ، ابي وهذا الشخص المحترم في القصر يريدون أن يستمر هذا الزواج لذا سيفضلون عدم وقوع اي مكروه لي “.
ثم ابتسم وهز رأسه . “كنت أتحدث من الناحية النظرية فقط . لاكون صريحا ، لم أكن أخطط لمنحه الفرصة ليعضني مرة أخرى.”
كان تنغ زيجينغ قلقا . “السيد الشاب ، يجب ألا تفعل ذلك بنفسك . ناهيك عن أن المشاجرات بين أبناء العائلات القوية ليست في الحقيقة صفقة كبيرة في العاصمة . إذا أحضرت السيد والمساعدة من القصر ، هذا كثير بعض … “
—————————————————————————
أغلق تنغ زيجينغ فمه ، حيث ان فان شيان أنهى خط افكاره. “تخسر الكثير لتدخر القليل؟ الست تعطي اهمية كبيرة للمشهد؟”
عرف الناس جميعًا ما يحدث في تلك القوارب ، لكن المعرفة تم تناقلها كثيرًا بحيث لم يعترض أحد حقًا .
ثم ابتسم وهز رأسه . “كنت أتحدث من الناحية النظرية فقط . لاكون صريحا ، لم أكن أخطط لمنحه الفرصة ليعضني مرة أخرى.”
—————————————————————————
شعر تين زيجينغ -الذي أذهله هذا المنطق- أن قلبه يبرد هل يمكن للسيد الشاب أن يخطط للقتل؟
أومأ فان شيان برأسه موافقا ، لكنه قال شيئًا غريبًا . “أنت لا تعرف كيف تفعل ذلك.”
خمّن فان شيان ما كان يفكر فيه وضحك . سأل دون أن يشرح نفسه ، “هل تمت دعوة ولي العهد جينغ؟”
لم تكن الحانة الخالدة الأكبر بين قوارب الدعارة هذه ، لكنها كانت من أعلى المستويات . كان القارب معقدًا وجميلًا بطابقين مبنيين بأناقة . كان أهم جانب هو أن (سي ليلي) ، الفتاة الأكثر شعبية في العاصمة كانت هناك.
“نعم.”
“ماهو ذلك القول؟ عندما يقع السيد في عار …” نظر فان شيان إلى تنغ زيجينغ .
“ما هو الموقع؟”
أومأ فان شيان برأسه موافقا ، لكنه قال شيئًا غريبًا . “أنت لا تعرف كيف تفعل ذلك.”
“الحانة الخالدة “.
كم تكلفة تأجير المكان بأكمله؟ عندما غادر هؤلاء النبلاء الشباب في مزاج سيئ ، قاموا سراً بشتم الشخص الذي استأجر مطعم الحانة الخالدة باعتباره شقيًا مخزيًا ومهدرًا.
“اسم مترف للغاية بالنسبة لمطعم.”
كان تنغ زيجينغ مذهولاً. لم يفهم ما قصده السيد الشاب.
“… السيد الشاب ، إنه بيت دعارة .”
—————————————————————————
قام فان شبان بالتنهد وأجاب بابتسامة محرجة . ثم سأل: هل الحقيبة جاهزة؟
رد تنغ زيجينغ دون تردد ، على الرغم من أنه كان يعلم أن ضرب غو باوكون في الشوارع سيكون جريمة خطيرة ، وذلك دون أخذ علاقة غو باوكون مع الأمير في الاعتبار . إذا لم يتحمل الكونت سنان المسؤولية ، فسيضطر باعتباره الجاني الرئيسي على الأرجح إلى الهروب من العاصمة والاختباء لسنوات عديدة . ورغم علمه بذلك لم يرفض ؛ لأنه آمن بالشاب الواقف أمامه . اعتقد تنغ زيجينغ أن الشاب سوف يهرب بالتأكيد من وضعه الحالي . لم تأت ثقة تنغ زيجينغ من معرفة السيد الشاب فان بطرق مختلفة فحسب ، بل جاءت أيضًا من غرائزه .
—————————————————————————
تحدث مظهر سي ليلي عنها . كانت أيضًا موهوبة جدًا ، حيث كانت قادرة على العزف والغناء . على الرغم من أنها لم تحقق بالفعل العديد من الإنجازات الفعلية ، إلا أن العديد من العلماء في مدن مختلفة قد أشادوا بها بما يكفي لتكتسب سمعة باعتبارها فنانة موهوبة.
شرق العاصمة يوجد نهر متدفق . قبل أن يصل إلى الجبال ، يتباطئ تدريجياً ويشكل بركة سطحها هادئ مثل المرآة . كل ليلة تطفو العديد من القوارب المزخرفة بأضوائها الجميلة ، مما يجعل البركة تبدو وكأنها قصر من الكريستال .
كانت السبب وراء شهرة مطعم الحانة الخالدة على الرغم من ارتفاع أسعاره ، هو ان القارب صاخب (حافل) كل ليلة ، كان عدد لا يحصى من الأشخاص قد رموا عن طيب خاطر جميع الأشياء الثمينة الخاصة بهم من أجل أن يصبحوا أحد الموظفين النظاميين لسي ليلي. لكن اليوم ، كان هناك شيء مختلف . رسى القارب المزين على الشاطئ ، لكن لم يُسمح للحشد المعتاد من النبلاء الشباب المتحمسين بالصعود على متنه . وقف عدد قليل من الرجال الأقوياء ذوي المظهر الشرس لحراسة هذا اللوح الخشبي . كان من الممكن أن ينشب قتال لو لم تنزل السيدة لتشرح أن بيت الدعارة بأكمله قد استأجره شخص ما لهذا اليوم .
عرف الناس جميعًا ما يحدث في تلك القوارب ، لكن المعرفة تم تناقلها كثيرًا بحيث لم يعترض أحد حقًا .
“… السيد الشاب ، إنه بيت دعارة .”
لم تكن الحانة الخالدة الأكبر بين قوارب الدعارة هذه ، لكنها كانت من أعلى المستويات . كان القارب معقدًا وجميلًا بطابقين مبنيين بأناقة . كان أهم جانب هو أن (سي ليلي) ، الفتاة الأكثر شعبية في العاصمة كانت هناك.
—————————————————————————
تحدث مظهر سي ليلي عنها . كانت أيضًا موهوبة جدًا ، حيث كانت قادرة على العزف والغناء . على الرغم من أنها لم تحقق بالفعل العديد من الإنجازات الفعلية ، إلا أن العديد من العلماء في مدن مختلفة قد أشادوا بها بما يكفي لتكتسب سمعة باعتبارها فنانة موهوبة.
“اسم مترف للغاية بالنسبة لمطعم.”
لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لارتفاعها المفاجئ عن النساء الأخريات في نفس المهنة . على مستوى أكبر بكثير ، كانت هناك شائعة مفادها أن اسم عائلة ليلي لم يكن في الواقع سي ، ولكن لي ، مما يدل على انها من النسب الملكي . من المفترض أن هذه الشابة كانت من بقايا العائلة المالكة التي أسست هذه المملكة لأول مرة ، ولكن بسبب ارتكاب أسلافها لخطأ فادح ، انتهى بها الأمر في حالتها الحالية .
“الضرب أمر لا بد منه وإلا كيف لي أن أريح قلبي من هذا الفاسد؟” قال فان شيان وهو يحمل أرق ابتسامة تتناقض مع كلماته لدرجة أنه جعل تنغ زيجينغ يرتجف . “المشكلة هي كيفية التغلب عليه . من يجب أن يضربه؟ يجب أن نجد كيف نهزمه حتى ترضى قلوبنا دون خوف من العقاب !”
أولئك الذين فهموا حقًا شجرة العائلة المالكة سخروا من مثل هذه الشائعات ، وكان عامة الناس يعرفون بالفعل أن هذه الشائعات كانت خاطئة ، لكن سي ليلي لم تكلف نفسها عناء الشرح . إذا صدّق البعض الإشاعة فدعهم يفعلون ذلك . ليس الأمر كما لو أن الإمبراطور سيهتم باسم عائلة مومس . كان هذا أمرًا مفهومًا لأن عملائها المختلفين سيكونون سعداء للغاية إذا اعتقدوا أنها “قريبة بعيدة” للإمبراطور .
كانت حواجب سي ليلي حادة ورقيقة مثل أوراق الصفصاف ، بينما كانت عيناها الداكنتين مفعمتين بالحيوية والتعبير . كانت شفتاها ملونة بالأحمر مع أحمر شفاه ومفترقة قليلاً ، مما يعطيها تعبيرًا طبيعيًا . الأكثر إغراءً على الإطلاق كان شخصيتها المنفتحة . جلست في حضن فان شيان ، أخف لمسة كانت ستضعه في حالة ذهول .
كانت السبب وراء شهرة مطعم الحانة الخالدة على الرغم من ارتفاع أسعاره ، هو ان القارب صاخب (حافل) كل ليلة ، كان عدد لا يحصى من الأشخاص قد رموا عن طيب خاطر جميع الأشياء الثمينة الخاصة بهم من أجل أن يصبحوا أحد الموظفين النظاميين لسي ليلي. لكن اليوم ، كان هناك شيء مختلف . رسى القارب المزين على الشاطئ ، لكن لم يُسمح للحشد المعتاد من النبلاء الشباب المتحمسين بالصعود على متنه . وقف عدد قليل من الرجال الأقوياء ذوي المظهر الشرس لحراسة هذا اللوح الخشبي . كان من الممكن أن ينشب قتال لو لم تنزل السيدة لتشرح أن بيت الدعارة بأكمله قد استأجره شخص ما لهذا اليوم .
“في الأصل كنت أمانع تلطيخ يدي ، ولكن إذا طلبت منك أو بعض الحراس الآخرين في المنزل القيام بذلك ، فسوف يجلب ذلك كل أنواع المشاكل في المستقبل عند التعامل مع المسؤولين . وأعتقد أن أبي لن يتخلى عن منزل قوه من أجل بعض الخدم “. واصل فان شيان الشرح وهو يبتسم ، “إذا فعلت ذلك ، فلن تكون العواقب وخيمة ، لأن وضعي مختلف . بالإضافة إلى ذلك ، مع الاتحاد بين عائلتي فان ولين ، ابي وهذا الشخص المحترم في القصر يريدون أن يستمر هذا الزواج لذا سيفضلون عدم وقوع اي مكروه لي “.
كم تكلفة تأجير المكان بأكمله؟ عندما غادر هؤلاء النبلاء الشباب في مزاج سيئ ، قاموا سراً بشتم الشخص الذي استأجر مطعم الحانة الخالدة باعتباره شقيًا مخزيًا ومهدرًا.
أومأ فان شيان برأسه موافقا ، لكنه قال شيئًا غريبًا . “أنت لا تعرف كيف تفعل ذلك.”
حدق فان شيان في المعجنات المكدسة على الطاولة وهو يشرب النبيذ عالي الجودة . لقد شعر أنه كان وصمة عار على عائلته ، جاء بالمال من خزانة الكونت سنان . على الرغم من أن والد فان شيان كان مسؤولاً عن الشؤون المالية لمملكة تشينغ ، إلا أن خزانة فان كانت متواضعة . كان من المؤلم لفان شيان التفكير في مقدار الأموال التي أنفقها على هذا . كان أيضًا قلقًا من عدم معرفة كيف سيكون رد فعل والده بمجرد علمه باستخدام الأموال الرسمية بهذه الطريقة .
عرف الناس جميعًا ما يحدث في تلك القوارب ، لكن المعرفة تم تناقلها كثيرًا بحيث لم يعترض أحد حقًا .
لكن ما جعله يشعر بالقلق حقًا هو الشابة بين ذراعيه .
بعد أن شعرت بنبض قلب هذا الولد الغني جدًا ، ضحكت سي ليلي في نفسها . بعد ان عرفت أن هذا السيد الشاب من فان مانور لا يزال جديدًا في مثل هذه الأمور ، توقفت عن مضايقته ونزلت من حجره . سكبت المزيد من الكحول ورفعت الكوب إلى شفتيه .
كانت حواجب سي ليلي حادة ورقيقة مثل أوراق الصفصاف ، بينما كانت عيناها الداكنتين مفعمتين بالحيوية والتعبير . كانت شفتاها ملونة بالأحمر مع أحمر شفاه ومفترقة قليلاً ، مما يعطيها تعبيرًا طبيعيًا . الأكثر إغراءً على الإطلاق كان شخصيتها المنفتحة . جلست في حضن فان شيان ، أخف لمسة كانت ستضعه في حالة ذهول .
كانت حواجب سي ليلي حادة ورقيقة مثل أوراق الصفصاف ، بينما كانت عيناها الداكنتين مفعمتين بالحيوية والتعبير . كانت شفتاها ملونة بالأحمر مع أحمر شفاه ومفترقة قليلاً ، مما يعطيها تعبيرًا طبيعيًا . الأكثر إغراءً على الإطلاق كان شخصيتها المنفتحة . جلست في حضن فان شيان ، أخف لمسة كانت ستضعه في حالة ذهول .
بعد أن شعرت بنبض قلب هذا الولد الغني جدًا ، ضحكت سي ليلي في نفسها . بعد ان عرفت أن هذا السيد الشاب من فان مانور لا يزال جديدًا في مثل هذه الأمور ، توقفت عن مضايقته ونزلت من حجره . سكبت المزيد من الكحول ورفعت الكوب إلى شفتيه .
“ماهو ذلك القول؟ عندما يقع السيد في عار …” نظر فان شيان إلى تنغ زيجينغ .
شرق العاصمة يوجد نهر متدفق . قبل أن يصل إلى الجبال ، يتباطئ تدريجياً ويشكل بركة سطحها هادئ مثل المرآة . كل ليلة تطفو العديد من القوارب المزخرفة بأضوائها الجميلة ، مما يجعل البركة تبدو وكأنها قصر من الكريستال .
