بينما كان القارب يغادر الشاطئ ببطئ ، نهضت الشابة من حضن فان شيان.
من كان يظن أنه بعد عشرين عاما ، سيعيد ابن الكونت سنان الدورة مرة أخرى؟ منذ اللحظة التي ألقت فيها نظرة على السبد الشاب فان ، أدركت سي لينغ أنه كان جديدًا في هذا الأمر ، ولهذا كانت متفاجئة للغاية عندما طلب الفتاة الأكثر شعبية هنا : هذا الشبل من ذلك الاسد
عندما رأى فان شيان هذا الجمال يغادر حضنه ، تنفس الصعداء . بعد كل شيء كان بتولا في الثلاثين من عمره في حياته السابقة . كانت تجربة مثل هذا التحفيز دفعة واحدة أكثر من اللازم بالنسبة له. عند هدوئه ، كانت سي ليلي فضولية بعض الشيء . شباب آخرون بمثل هذا المال والمكانة كانوا جميعًا قد عبثوا بالخادمات في قصورهم في مثل هذا العمر
بعد بضعة أكواب من الكحول ، بدأ الاثنان في التعرف على بعضهما البعض. بدا أن ولي العهد مهتم جدًا بحياة فان شيان في دانتشو. تحدث فان شياز بعناية وناقش أشياء لم تكن خارجة عن المألوف ، مثل السراب الذي رآه في ذلك الوقت .
لم يكن لديها أي فكرة عن أن فان زيان نشأ في دانتشو ، حيث لم يكن هناك سوى الخادمات . دونج’ اير ، التي احبها فان شيان عندما كان أصغر ، تزوجت بالفعل . وبعد ذلك ، عندما كان يخطط اخيرا للعبث مع سيسي ، تم استدعاؤه إلى العاصمة على عجل.
من كان يظن أنه بعد عشرين عاما ، سيعيد ابن الكونت سنان الدورة مرة أخرى؟ منذ اللحظة التي ألقت فيها نظرة على السبد الشاب فان ، أدركت سي لينغ أنه كان جديدًا في هذا الأمر ، ولهذا كانت متفاجئة للغاية عندما طلب الفتاة الأكثر شعبية هنا : هذا الشبل من ذلك الاسد
تشتت انتباه سي ليلي وهي تشاهد وجه فان شيان للحظة -أحرجت- أضافت بعض المقبلات إلى طبقه .
بينما كان القارب يغادر الشاطئ ببطئ ، نهضت الشابة من حضن فان شيان.
في حياتهم ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها إلى بيت دعارة ، لذلك كان يشعر بالتوتر بطبيعة الحال ؛ لم يكن لديه أي خبرة في هذا وكان صامتًا تجاه ^محبوبته^. عندما لاحظ ان سي ليلي صامتة ، اعتقد أن هذه هي الطريقة التي يخدمون بها عملائهم ولم يقل أي شيء أيضًا . بقيت يده اليسرى فقط نصف ملفوفة حول خصر سي ليلي .
نظرًا لأنهم أتوا إلى هنا على وجه التحديد لزيارة بيت الدعارة هذا ، لم يكن هناك سبب يجعل تنغ زيجينغ ينكر ذلك. أومأ برأسه. بنظرة صادمة ، هتف سي لينغ: “إنه ابن الكونت سنان”. كانت لا تزال قلقة من حقيقة أن الشاب الوسيم الموجود في مؤخرة القارب يجب أن يكون الابن غير الشرعي الذي ذكره الجميع هنا وهناك. إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكنه الوصول إلى هذا القدر من المال؟
في لحظة ، أصبح الجو متوترا إلى حد ما . لكن الأمور كانت تنبض بالحياة في حجرة أخرى . كان تنغ زيجينغ يشرب مع عدد قليل من مرؤوسيه الموثوق بهم . كانت السيدة تنتظر إلى جانبهم وسألت عما إذا كانوا يريدون مرافقة بعض الفتيات . بدا أن المرؤوسين قد شعروا بالإغراء ، لكن تنغ زيجينغ هز رأسه ببرود . بعد اتباع السيد الشاب لعدة أيام ، لم تتح له الفرصة لإثبات قدراته حتى اليوم ، لذلك يجب ألا يدع مثل هذه الإلهاءات تعترض طريقه.
ضحك تنغ زيجينغ فقط ولم يرد.
برؤيته صارمًا ، لم تحاول السيدة إقناعه أكثر من ذلك ؛ منذ أن حصلت على المال بالفعل ، سكبت الكحول بمرح وأجرت محادثة. الاسم الأخير لهذه السيدة كان أيضًا سي ، ولكن من الواضح أنه كان مزيفًا . كان اسمها الأول لينغ ، حوالي ثلاثين عامًا ذات سلوك منظم . بعض السحر من أيام شبابها لا يزال قائما . بعد بضعة أكواب تحدثت بهدوء إلى تنغ زيجينغ: “من أي منزل يأتي مثل هذا السيد الموقر ، إذا جاز لي أن أسأل؟”
ضحك تنغ زيجينغ فقط ولم يرد.
ضحك تنغ زيجينغ على مثل هذا السؤال الواضح: “لقد تم توضيح ذلك بما فيه الكفاية عندما أصدرنا الأمر: السيد الشاب هو الابن الأكبر لأسرة فان.”
الشخص الآخر الوحيد في الغرفة إلى جانبهم كان سي لينج. شعرت بعدم الارتياح بشكل كبير ، لأنها لم تكن متأكدة من الشخص الذي يجب أن تخدمه . على الرغم من أن الشخص الذي استأجر القارب كان السيد الشاب فان ، إلا أن ولي العهد جينغ كان لا يزال ولي العهد . ماذا لو أراد لها السيد الشاب فاز لها أن تخدم الأمير؟
ابتسمت سي لينغ ابتسامة ساحرة: “فان هي واحدة من أكبر خمس عشائر في العاصمة ، تضم أكثر من عشرة منازل فرعية ، حتى أكثرها ازدهارًا وعددها ثلاثة أو أربعة.”
…
ضحك تنغ زيجينغ فقط ولم يرد.
بينما كان القارب يغادر الشاطئ ببطئ ، نهضت الشابة من حضن فان شيان.
خطرت سي لينغ فجأة بفكرة وحاولت تأكيدها: “كونك مبهرجًا جدًا بأمواله ، هل يمكن أن يكون … منزل الوزير فان؟”
…
نظرًا لأنهم أتوا إلى هنا على وجه التحديد لزيارة بيت الدعارة هذا ، لم يكن هناك سبب يجعل تنغ زيجينغ ينكر ذلك. أومأ برأسه. بنظرة صادمة ، هتف سي لينغ: “إنه ابن الكونت سنان”. كانت لا تزال قلقة من حقيقة أن الشاب الوسيم الموجود في مؤخرة القارب يجب أن يكون الابن غير الشرعي الذي ذكره الجميع هنا وهناك. إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكنه الوصول إلى هذا القدر من المال؟
بالطبع ، لم تطرح سؤالها علانية . تذكرت عندما بدأت في استقبال العملاء لأول مرة ؛ اعتاد كبار السن أن يقولوا إن الكونت سنان كان يعمل في بيوت الدعارة في العاصمة . حتى بعد زواجه ، غالبًا ما كان يزور القوارب على النهر ، مما استفز الرقيب الرسمي لتقديم العديد من الشكاوى لإدانته . لكن بسبب تاريخه مع جلالته ، لم يكن بالإمكان فعل شيء حياله.
دون أن يكتشفك أحد ، اخرج فان شيان حبة دواء كان قد صنعها من كمه وسحقها بهدوء . بابتسامة سقطت لي سيسي في نوم هادئ . جعلت رائحة عقار النوم المقصورة معطرة مثل بساتين الفاكهة.
من كان يظن أنه بعد عشرين عاما ، سيعيد ابن الكونت سنان الدورة مرة أخرى؟ منذ اللحظة التي ألقت فيها نظرة على السبد الشاب فان ، أدركت سي لينغ أنه كان جديدًا في هذا الأمر ، ولهذا كانت متفاجئة للغاية عندما طلب الفتاة الأكثر شعبية هنا : هذا الشبل من ذلك الاسد
…
ظهرت فجأة بعض الفوانيس الحمراء أثناء الثرثرة ، وسمع صراخ . وقفت السيدة مع بعض عدم اليقين . بعيون حادة رأى تنغ زيجينغ أن هناك اثنين من حراس الملك جينغ مانور وأمر قارب الزهور بالوصول إلى الشاطئ.
الشخص الآخر الوحيد في الغرفة إلى جانبهم كان سي لينج. شعرت بعدم الارتياح بشكل كبير ، لأنها لم تكن متأكدة من الشخص الذي يجب أن تخدمه . على الرغم من أن الشخص الذي استأجر القارب كان السيد الشاب فان ، إلا أن ولي العهد جينغ كان لا يزال ولي العهد . ماذا لو أراد لها السيد الشاب فاز لها أن تخدم الأمير؟
بعد أن ركب ولي العهد الأمير جينغ ، عاد إلى الخلف كما كان يفعل دائمًا. كانت سيدتي سي لينغ منذهلة للغاية عند رؤية ضيف مهم آخر . على ما يبدو كان لهذا السيد الشاب علاقات رائعة للغاية.
خطرت سي لينغ فجأة بفكرة وحاولت تأكيدها: “كونك مبهرجًا جدًا بأمواله ، هل يمكن أن يكون … منزل الوزير فان؟”
كان تنغ زيجينغ على معرفة جيدة بحراس الأمير وذهب ليشرب معهم.
برؤيته صارمًا ، لم تحاول السيدة إقناعه أكثر من ذلك ؛ منذ أن حصلت على المال بالفعل ، سكبت الكحول بمرح وأجرت محادثة. الاسم الأخير لهذه السيدة كان أيضًا سي ، ولكن من الواضح أنه كان مزيفًا . كان اسمها الأول لينغ ، حوالي ثلاثين عامًا ذات سلوك منظم . بعض السحر من أيام شبابها لا يزال قائما . بعد بضعة أكواب تحدثت بهدوء إلى تنغ زيجينغ: “من أي منزل يأتي مثل هذا السيد الموقر ، إذا جاز لي أن أسأل؟”
في المقصورة في الجزء الخلفي من القارب ، رأى الأمير حالة فان شيان المزرية ، وقال ساخرًا ، “ليس الأمر كما لو أن الآنسة ليلي ستأكلك أو أي شيء ، فلماذا تجلس بعيدًا جدًا؟”
أشعلت الشموع الحمراء. كانت نظرة لي سيسي ناعمة ولطيفة مثل الحرير . نحنت بخفة نحو فان شيان ، أصابعها داعبت راحة يده . كان تنفسها منعشا مثل زهرة الأوركيد.
فكر فان شيان: “إذا وصلت متأخرا فربما كانت ستبدأ في أكل الناس.” ثم سأل: “لماذا تأخرت؟”
عندما رأى فان شيان هذا الجمال يغادر حضنه ، تنفس الصعداء . بعد كل شيء كان بتولا في الثلاثين من عمره في حياته السابقة . كانت تجربة مثل هذا التحفيز دفعة واحدة أكثر من اللازم بالنسبة له. عند هدوئه ، كانت سي ليلي فضولية بعض الشيء . شباب آخرون بمثل هذا المال والمكانة كانوا جميعًا قد عبثوا بالخادمات في قصورهم في مثل هذا العمر
فاجأ ذلك ولي العهد “ماذا يجب أن أقول لك؟ لقدأ وبخني ابي لأنك دعوتني الى هنا .” بعد ذلك أجاب بابتسامة: “بكونك من دانتشو ، فأنت غير معتاد على التقاليد في العاصمة . فقط بعد الوجبات يفترض أن تخرج للاستمتاع بمشهد المساء “
فكر فان شيان: “إذا وصلت متأخرا فربما كانت ستبدأ في أكل الناس.” ثم سأل: “لماذا تأخرت؟”
“المشهد المساء” عبارة اختارها الامير بعناية ، أدرك فان شيان أن هذه العادة قد لا تكون موجودة بالضرورة . لكنه قرر عدم فضح الأمير وبدلاً من ذلك رفع نخبًا . الغريب في الامر انه على الرغم من لقاء الأمير ثلاث مرات فقط ، شعر كلاهما أن شخصياتهما متوافقة إلى حد ما . لم يكن ولي العهد جينغ يمتلك الهالة اللوردية لأحد أقارب الإمبراطور ، ولم يكن فان شيان مثل أبناء العائلات الثرية الآخرين . والاكثر من هذا كان فان شيان صادقًا ويتصرف بشكل طبيعي ، حتى أمام الأمير والذي عمل بالمناسبة بشكل جيد مع مزاج لي سيتشنغ.
كان تنغ زيجينغ على معرفة جيدة بحراس الأمير وذهب ليشرب معهم.
بعد بضعة أكواب من الكحول ، بدأ الاثنان في التعرف على بعضهما البعض. بدا أن ولي العهد مهتم جدًا بحياة فان شيان في دانتشو. تحدث فان شياز بعناية وناقش أشياء لم تكن خارجة عن المألوف ، مثل السراب الذي رآه في ذلك الوقت .
الشخص الآخر الوحيد في الغرفة إلى جانبهم كان سي لينج. شعرت بعدم الارتياح بشكل كبير ، لأنها لم تكن متأكدة من الشخص الذي يجب أن تخدمه . على الرغم من أن الشخص الذي استأجر القارب كان السيد الشاب فان ، إلا أن ولي العهد جينغ كان لا يزال ولي العهد . ماذا لو أراد لها السيد الشاب فاز لها أن تخدم الأمير؟
الشخص الآخر الوحيد في الغرفة إلى جانبهم كان سي لينج. شعرت بعدم الارتياح بشكل كبير ، لأنها لم تكن متأكدة من الشخص الذي يجب أن تخدمه . على الرغم من أن الشخص الذي استأجر القارب كان السيد الشاب فان ، إلا أن ولي العهد جينغ كان لا يزال ولي العهد . ماذا لو أراد لها السيد الشاب فاز لها أن تخدم الأمير؟
فاجأ ذلك ولي العهد “ماذا يجب أن أقول لك؟ لقدأ وبخني ابي لأنك دعوتني الى هنا .” بعد ذلك أجاب بابتسامة: “بكونك من دانتشو ، فأنت غير معتاد على التقاليد في العاصمة . فقط بعد الوجبات يفترض أن تخرج للاستمتاع بمشهد المساء “
نظر لي سيتشنغ إلى الفتاة بابتسامة . كان يزور بيوت الدعارة بشكل متكرر ، وكان قد رأى سي لينغ من قبل ، ولكن لأسباب مختلفة لم يكن لديه أي تفاعل معها . عند رؤية النظرة المضطربة على وجهها ، وعلى الرغم من حقيقة أنه كان يدرك جيدًا نضالها ، إلا أنه ما زال يشير إلى أن تجلس الفتاة بجوار فان شيان .
بعد أن ركب ولي العهد الأمير جينغ ، عاد إلى الخلف كما كان يفعل دائمًا. كانت سيدتي سي لينغ منذهلة للغاية عند رؤية ضيف مهم آخر . على ما يبدو كان لهذا السيد الشاب علاقات رائعة للغاية.
لن تسمح السيدة للأمير بالجلوس بمفرده واستدعت بالفعل فتاة من قارب آخر . اسم هذه الفتاة هو يوان منغ ، كما أنها تحظى بشعبية كبيرة على النهر . جنبا إلى جنب مع سي ليلي ، كانوا على الأقل يستحقون مكانة ضيوفهم.
أشعلت الشموع الحمراء. كانت نظرة لي سيسي ناعمة ولطيفة مثل الحرير . نحنت بخفة نحو فان شيان ، أصابعها داعبت راحة يده . كان تنفسها منعشا مثل زهرة الأوركيد.
أصبح الكحول أكثر ثخونة مع ازدياد الظلام في الليل . عمّق فان شيان وولي العهد علاقتهما ، وكان كلاهما راضين عن هذا الاجتماع . برؤية القمر الساطع قد تغير موقعه ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وابتسموا ، أخذ كل منهما الفتاة إلى مقصورته
دون أن يكتشفك أحد ، اخرج فان شيان حبة دواء كان قد صنعها من كمه وسحقها بهدوء . بابتسامة سقطت لي سيسي في نوم هادئ . جعلت رائحة عقار النوم المقصورة معطرة مثل بساتين الفاكهة.
…
بالطبع ، لم تطرح سؤالها علانية . تذكرت عندما بدأت في استقبال العملاء لأول مرة ؛ اعتاد كبار السن أن يقولوا إن الكونت سنان كان يعمل في بيوت الدعارة في العاصمة . حتى بعد زواجه ، غالبًا ما كان يزور القوارب على النهر ، مما استفز الرقيب الرسمي لتقديم العديد من الشكاوى لإدانته . لكن بسبب تاريخه مع جلالته ، لم يكن بالإمكان فعل شيء حياله.
…
ابتسمت سي لينغ ابتسامة ساحرة: “فان هي واحدة من أكبر خمس عشائر في العاصمة ، تضم أكثر من عشرة منازل فرعية ، حتى أكثرها ازدهارًا وعددها ثلاثة أو أربعة.”
أشعلت الشموع الحمراء. كانت نظرة لي سيسي ناعمة ولطيفة مثل الحرير . نحنت بخفة نحو فان شيان ، أصابعها داعبت راحة يده . كان تنفسها منعشا مثل زهرة الأوركيد.
بينما كان القارب يغادر الشاطئ ببطئ ، نهضت الشابة من حضن فان شيان.
دون أن يكتشفك أحد ، اخرج فان شيان حبة دواء كان قد صنعها من كمه وسحقها بهدوء . بابتسامة سقطت لي سيسي في نوم هادئ . جعلت رائحة عقار النوم المقصورة معطرة مثل بساتين الفاكهة.
فكر فان شيان: “إذا وصلت متأخرا فربما كانت ستبدأ في أكل الناس.” ثم سأل: “لماذا تأخرت؟”
عندما رأى فان شيان هذا الجمال يغادر حضنه ، تنفس الصعداء . بعد كل شيء كان بتولا في الثلاثين من عمره في حياته السابقة . كانت تجربة مثل هذا التحفيز دفعة واحدة أكثر من اللازم بالنسبة له. عند هدوئه ، كانت سي ليلي فضولية بعض الشيء . شباب آخرون بمثل هذا المال والمكانة كانوا جميعًا قد عبثوا بالخادمات في قصورهم في مثل هذا العمر

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!