خرزة دم في منتصف الحاجبين
194- خرزة دم في منتصف الحاجبين
سبق أن منحهم الأصلع تشين وقتًا لمدة شهر كامل. كل من يستطيع إدخال ثلاثة أسهم بدائية في جدار التنغستن الأرجواني سيكافأ بساعتين من وقت التدريب في القاعة الإلهية البرية!
زادت قوته كثيرا!
لاحظ يي يون بعناية الخرزة الصغيرة. كانت بحجم حبة الفاصوليا الخضراء وكانت مغطاة بخيوط الدم.
كانت هذه الكرة الصغيرة في المحور المركزي لجسم يي يون. كان رين دو إر ماي يركض من خلاله. ووجد يي يون أنه عندما تتدفق الطاقة داخل خطوط الطول الخاصة به عبر كرة الدم ، بقيت كمية معينة منها فيها.
كان الأصلع تشين يديه خلف ظهره ووقف وساقيه متباعدتين في منتصف ساحة المدرسة. كان يتفقد المجندين أمامه.
ما هذا؟
لماذا ظهر فجأة شيء ما في منتصف حاجبيه؟
فكر يي يون فجأة في شيء ما. لقد أدرك أن كرة الدم هذه تشبه العين.
في رؤية الطاقة ليي يون ، كانت كل نقطة طاقة أكثر وضوحًا وقد تطورت حتى إلى ما يبدو عليه الشيء الفعلي.
عين؟
مشى يي يون نحو قرص مصفوفة قمر يين المتصدع. صابره الألف جيش ، انزلق إلى أسفل.
هل من الممكن ذالك…
عين السماء!؟
ولكن ، مع دمج طاقة اليانغ النقية داخل جسم يي يون ، زادت قوته بدرجة كبيرة!
كما كان لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني القدرة على قراءة مستوى تدريب يي يون. كان هذا لأن القوة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني كانت أقوى بكثير من المحاربين العاديين.
عندما ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن يي يون ، صُدم!
كان من الصعب التمييز بين مستوى تدريب المحارب النموذجي من المظاهر الخارجية ، ولكن بمجرد فتح عين السماء ، يمكن للمرء بسهولة استخدام عين السماء لقراءة مستويات تدريب المحاربين من مستويات مماثلة.
كانت عين السماء في منتصف حاجبي الشخص.
عين السماء!؟
كان هذا شعورًا لا يوصف.
عندما يصل المحاربون إلى مستوى تدريب معين ، يمكنهم فتح عين السماء.
ولكن عند شرح كل شيء ، كان على يي يون اختيار كلماته بعناية.
ken
لم يكن من السهل فتح عين السماء. أولاً ، كان عليهم تشكيل “مقلة السماء” قبل أن يتمكنوا من فتح عين السماء تمامًا.
عندما ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن يي يون ، صُدم!
تذكر يي يون الكتب التي قرأها عن عين السماء. لقد كان يعتقد بشكل متزايد أن كرة الدم هذه في دماغه كانت عين السماء!
عندما ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن يي يون ، صُدم!
المحاربون الذين فتحوا عين السماء لديهم تصور غير عادي لمحيطهم.
بدأ يي يون بالتجربة من خلال زيادة وزن رداء الزئبق المتدفق.
أضاءت عيون يي يون. كان النبات البدائي جديرًا بهذا الاسم. بالنسبة إلى عنصر يمكنه حتى تحريك قلب حكيم بشري ، كيف يمكن أن يكون عنصرًا عاديًا؟
كان من الصعب التمييز بين مستوى تدريب المحارب النموذجي من المظاهر الخارجية ، ولكن بمجرد فتح عين السماء ، يمكن للمرء بسهولة استخدام عين السماء لقراءة مستويات تدريب المحاربين من مستويات مماثلة.
ولكن نظرًا لضعف طاقاتهم ، لم يتمكن يي يون من اكتشافها من قبل لأن حواسه كانت أضعف.
مرة أخرى عندما التقى يي يون لأول مرة مع لين تشين تونغ والرجل العجوز سو ، كان الرجل العجوز سو قادرًا على معرفة مستوى تدريب يي يون في لمحة. يمكنه أيضًا أن يخبرنا أن يي يون قد وصل إلى حالة “الجسد المقسى ، نبض التنين”.
حتى أن يي يون يمكن أن يخبر نقاط الضعف في الحجارة والعظام. إذا طرق قليلاً على نقاط الضعف تلك ، فإنها ستتحطم.
اعتقد يي يون أنه من خلال فتح عين السماء ، فإن سيطرته على الكريستالة الأرجوانية سترتفع أيضًا.
كان هذا لأن الرجل العجوز سو فتح عين السماء.
حتى لو كانت كرة جليدية أو صخرة ، فإنها تمتلك طاقة.
كما كان لدى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني القدرة على قراءة مستوى تدريب يي يون. كان هذا لأن القوة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني كانت أقوى بكثير من المحاربين العاديين.
على هذا النحو ، يمكن اعتبار جينسنغ يانغ السماء الأرجواني أنه فتح عين السماء.
وكان زعيم هذه المجموعة من الشباب الأصلع تشين.
في ساحة مدرسة مدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك مجموعة من الشباب يقفون في حالة تأهب في الشمس الحارقة.
كان من الصعب جدا فتح عين السماء.
قد لا يفتح العديد من محاربي عالم أساس يوان ، بما في ذلك الألف أسرة لجين لونغ وي ، عين السماء الخاصة بهم أو قد لا يشكلون حتى مقلة السماء.
لماذا ظهر فجأة شيء ما في منتصف حاجبيه؟
اعتقد يي يون في الأصل أنه سيحتاج إلى الوصول إلى عالم أساس يوان قبل أن يتمكن من تكوين مقلة عين السماء ولن يكون قادرًا على فتح عين السماء إلا في المراحل المتأخرة من عالم أساس يوان.
عندما ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن يي يون ، صُدم!
ولكن الآن ، بعد هضم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني واستخدام الكريستالة الأرجوانية لامتصاص الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ يانغ السماء ، أكمل يي يون هذه الخطوة. مع هذا ، يمكنه فتح عين السماء الخاصة به بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى المراحل الأولى من عالم أساس يوان!
لم يكن المحاربون ذوي عين السماء المفتوحة على دراية بالمخاطر التي تقترب منهم فحسب ، بل زادت قدرتهم على اغتنام الفرص بشكل كبير أيضًا. حتى قوتهم القتالية سترتفع قليلاً. يمكن لحواسهم الحادة أن تقرأ ضعف العدو وكانت هذه ميزة كبيرة.
لم يكن المحاربون ذوي عين السماء المفتوحة على دراية بالمخاطر التي تقترب منهم فحسب ، بل زادت قدرتهم على اغتنام الفرص بشكل كبير أيضًا. حتى قوتهم القتالية سترتفع قليلاً. يمكن لحواسهم الحادة أن تقرأ ضعف العدو وكانت هذه ميزة كبيرة.
كان الآن قد هضم بالكامل طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
“جينسنغ يانغ السماء الأرجواني هو بالفعل نبتة بدائية …” كان يي يون مبتهجاً. بعد أن امسك نبتة إلهية وامتلك الكريستالة الأرجوانية لمساعدته على امتصاص جوهرها الطبي ، يمكن القول أن جميع العوامل كانت لصالحه.
مشى يي يون نحو قرص مصفوفة قمر يين المتصدع. صابره الألف جيش ، انزلق إلى أسفل.
كان يي يون واثقًا من أنه شكل مقلة عين السماء في منتصف مراحل عالم الدم الأرجواني أسرع بكثير من العباقرة من العائلة المالكة أو العائلات المنعزلة!
مع تشكيل مقلة السماء ، يمكن أن يشعر يي يون بالمحيط وعيناه مغمضتان.
كان هذا شعورًا لا يوصف.
اعتقد يي يون أنه من خلال فتح عين السماء ، فإن سيطرته على الكريستالة الأرجوانية سترتفع أيضًا.
كان الأمر كما لو كان قد حلق في السماء وكان ينظر إلى هذا العالم الملون من منظور مختلف تمامًا.
كان من الصعب جدا فتح عين السماء.
ولكن ، مع دمج طاقة اليانغ النقية داخل جسم يي يون ، زادت قوته بدرجة كبيرة!
باستخدام حواسه لاكتساح الأرض ، تمكن يي يون من معرفة عدد الحصى الدقيقة وجزيئات العظام الموجودة حوله. كان يعرف أيضًا كل صدع وملمس من الحصى والعظام.
حتى أن يي يون يمكن أن يخبر نقاط الضعف في الحجارة والعظام. إذا طرق قليلاً على نقاط الضعف تلك ، فإنها ستتحطم.
عندما حاول يي يون التفاعل بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية ، صُدم بالمشهد الذي رآه.
من 200 دينغ ، زادها إلى 300 دينغ ، وصولاً إلى 500 دينغ!
في الماضي ، كانت رؤية يي يون للطاقة مجرد مجموعة من نقاط الضوء الخافتة. كانت تلك النقاط الضوئية رموزًا للطاقة ، ولم يكن بإمكان يي يون إلا معرفة مكان وجود الطاقة ، وأين كانت الطاقة أقوى. أما ما تمثله تلك الطاقة ، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
ولكن الآن ، باستخدام مقلة السماء إلى جانب الكريستالة الأرجوانية ، كان كل شيء مختلفًا!
في رؤية الطاقة ليي يون ، كانت كل نقطة طاقة أكثر وضوحًا وقد تطورت حتى إلى ما يبدو عليه الشيء الفعلي.
كانت هناك جبال ، مياه جارية وغابات!
كان الأصلع تشين يديه خلف ظهره ووقف وساقيه متباعدتين في منتصف ساحة المدرسة. كان يتفقد المجندين أمامه.
أدرك يي يون فجأة ما حدث.
في نفس الوقت الذي تم فيه تشكيل مقلة عين السماء ، تم حقن جسده بالكامل بطاقة اليانغ النقية من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بالنظر إلى داخل جسده ، يبدو أن دمه مغطى بطبقة ذهبية باهتة.
كل شيء في هذا العالم يحتوي على طاقة بداخله.
ألقى الأصلع تشين نظرة خاطفة وكان راضيا عن كل هؤلاء الشباب ، ولكن … انتظر لحظة ، اختفى الرضا على وجهه.
حتى لو كانت كرة جليدية أو صخرة ، فإنها تمتلك طاقة.
ولكن نظرًا لضعف طاقاتهم ، لم يتمكن يي يون من اكتشافها من قبل لأن حواسه كانت أضعف.
ولكن الآن ، باستخدام مقلة السماء إلى جانب الكريستالة الأرجوانية ، كان كل شيء مختلفًا!
ولكن الآن ، من خلال تشكيل عين السماء ، يمكن أن يرى يي يون بوضوح كل شيء في هذا العالم.
ولكن ، مع دمج طاقة اليانغ النقية داخل جسم يي يون ، زادت قوته بدرجة كبيرة!
كان هذا الشعور معجزة. كان يي يون مفتونًا جدًا بهذا.
قد لا يفتح العديد من محاربي عالم أساس يوان ، بما في ذلك الألف أسرة لجين لونغ وي ، عين السماء الخاصة بهم أو قد لا يشكلون حتى مقلة السماء.
اعتقد يي يون أنه من خلال فتح عين السماء ، فإن سيطرته على الكريستالة الأرجوانية سترتفع أيضًا.
كان هذا لأن الرجل العجوز سو فتح عين السماء.
في هذه الحالة ، إذا ذهب إلى القاعة الإلهية البرية ، فماذا ستكون النتيجة عندما يستخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة الكيميرا؟
لعق يي يون شفتيه لأنه كان مليئا بالترقب.
لم يستطع الانتظار للعودة إلى مدينة تاي آه الإلهية.
عندما ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن يي يون ، صُدم!
عندما أحضر الأصلع تشين هذه المجموعة من الأشخاص لأول مرة إلى أرض المدرسة للتدريب ، كان الهدف التدريبي هو إدخال السهم البدائي في جدار التنغستن الأرجواني. في ذلك الوقت ، سواء كان ذلك تشو كوي أو يي يون ، لم يتمكن أي منهم من إدخال السهم البدائي.
نهض يي يون من الأرض!
كان هذا شعورًا لا يوصف.
كان الآن قد هضم بالكامل طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
في نفس الوقت الذي تم فيه تشكيل مقلة عين السماء ، تم حقن جسده بالكامل بطاقة اليانغ النقية من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بالنظر إلى داخل جسده ، يبدو أن دمه مغطى بطبقة ذهبية باهتة.
شد قبضتيه بقوة وتشققت مفاصله!
تغلي طاقة يانغ النقية داخل جسده ويمكن أن يشعر يي يون أن قوته الجسدية قد حققت قفزة نوعية!
من 200 دينغ ، زادها إلى 300 دينغ ، وصولاً إلى 500 دينغ!
كان يي يون قد اخترق مؤخرًا المراحل المتوسطة من الدم الأرجواني.
ترجمة:
هذا الامتصاص لطاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني قد عزز مستوى تدريب يي يون وبالتالي ، لم يحقق أي تحسن في مستواه.
ولكن ، مع دمج طاقة اليانغ النقية داخل جسم يي يون ، زادت قوته بدرجة كبيرة!
لاحظ يي يون بعناية الخرزة الصغيرة. كانت بحجم حبة الفاصوليا الخضراء وكانت مغطاة بخيوط الدم.
كان هذا شعورًا لا يوصف.
شعر يي يون وكأن جسده كان بركانًا يغلي مليئًا بالطاقة اللانهائية ، متمنياً أن ينفجر!
بينما كان يي يون يهضم طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان المتدربون في مدينة تاي آه الإلهية لا يزالون يقومون بتدريب المدينة الإلهية الروتيني …
كان يي يون قد اخترق مؤخرًا المراحل المتوسطة من الدم الأرجواني.
مع وجود صابر الألف جيش في يده ، تم قطع يي يون عرضيًا!
تشا!
تم إرسال شفرة تشي مرئية حادة. نحتت الشفرة التشي خندقًا بعمق حوالي ثلاثين مترًا في الأرض.
زادت قوته كثيرا!
عين؟
جيد!
ولكن الآن ، من خلال تشكيل عين السماء ، يمكن أن يرى يي يون بوضوح كل شيء في هذا العالم.
كان يي يون سعيدًا جدًا بقوة تلك الحركة.
في ذلك الوقت ، كان هجوم يي يون على زهرة يانغ الدم خدعة ، ولكن مع ذلك ، عندما انفجرت حبة الجحيم الإلهي ، تأثرت زهرة يانغ الدم أيضًا وفقدت قدرا كبيرًا من الروح.
كانت هناك جبال ، مياه جارية وغابات!
كان لدى يي يون فكرة ، لذا أخرج رداء الزئبق المتدفق من حقيبته. عادة ، وزن 200 دينغ سيثقل كاهل مهارات حركة يي يون.
ولكن الآن ، مع 200 دينغ ، شعر يي يون كما لو كان يرتدي طبقة من الدروع الخفيفة.
قد لا يفتح العديد من محاربي عالم أساس يوان ، بما في ذلك الألف أسرة لجين لونغ وي ، عين السماء الخاصة بهم أو قد لا يشكلون حتى مقلة السماء.
زادت قوته كثيرا!
مثل هذا الوزن الثقيل جعل أقدام يي يون تغرق في التربة!
بدأ يي يون بالتجربة من خلال زيادة وزن رداء الزئبق المتدفق.
في نفس الوقت الذي تم فيه تشكيل مقلة عين السماء ، تم حقن جسده بالكامل بطاقة اليانغ النقية من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بالنظر إلى داخل جسده ، يبدو أن دمه مغطى بطبقة ذهبية باهتة.
في نفس الوقت الذي تم فيه تشكيل مقلة عين السماء ، تم حقن جسده بالكامل بطاقة اليانغ النقية من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بالنظر إلى داخل جسده ، يبدو أن دمه مغطى بطبقة ذهبية باهتة.
من 200 دينغ ، زادها إلى 300 دينغ ، وصولاً إلى 500 دينغ!
حتى أن يي يون يمكن أن يخبر نقاط الضعف في الحجارة والعظام. إذا طرق قليلاً على نقاط الضعف تلك ، فإنها ستتحطم.
أغلق يي يون زهرة يانغ الدم المتضررة بشدة في صندوق اليشم. بالنظر إلى السماء ، كان الوقت الظهر بالفعل.
مثل هذا الوزن الثقيل جعل أقدام يي يون تغرق في التربة!
باستخدام حواسه لاكتساح الأرض ، تمكن يي يون من معرفة عدد الحصى الدقيقة وجزيئات العظام الموجودة حوله. كان يعرف أيضًا كل صدع وملمس من الحصى والعظام.
حتى لو كانت كرة جليدية أو صخرة ، فإنها تمتلك طاقة.
بوزن 500 دينغ ، شعر يي يون أخيرًا بالضغط. ومع ذلك ، لم يكن هذا حد يي يون.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحمايته من ثلاثة أمتار من التربة ، فقد تكون زهرة يانغ الدم قد تحطمت إلى أشلاء.
إذا كان ذلك انفجارًا مؤقتًا للقوة ، شعر يي يون أنه يمكنه زيادة قوته إلى 600 دينغ.
عين السماء!؟
أضاءت عيون يي يون. كان النبات البدائي جديرًا بهذا الاسم. بالنسبة إلى عنصر يمكنه حتى تحريك قلب حكيم بشري ، كيف يمكن أن يكون عنصرًا عاديًا؟
في مملكة تاي آه الإلهية ، سواء كانت العائلة المالكة أو العائلات المنعزلة ، لم يكن الأبطال الصغار من هذه العائلات مؤهلين للتمتع بالموارد مثل نبات بدائي. سيكون مضيعة.
ولكن كان لدى يي يون الآن النباتات البدائية والسلالة البدائية وجميع موارد التدريب. كانوا كلهم الأفضل!
لماذا ظهر فجأة شيء ما في منتصف حاجبيه؟
مشى يي يون نحو قرص مصفوفة قمر يين المتصدع. صابره الألف جيش ، انزلق إلى أسفل.
مع تشكيل مقلة السماء ، يمكن أن يشعر يي يون بالمحيط وعيناه مغمضتان.
انفتحت الصخرة ، وعلى عمق ثلاثة أمتار ، حفر يي يون زهرة يانغ الدم التي فقدت بريقها.
ولكن كان لدى يي يون الآن النباتات البدائية والسلالة البدائية وجميع موارد التدريب. كانوا كلهم الأفضل!
أضاءت عيون يي يون. كان النبات البدائي جديرًا بهذا الاسم. بالنسبة إلى عنصر يمكنه حتى تحريك قلب حكيم بشري ، كيف يمكن أن يكون عنصرًا عاديًا؟
في ذلك الوقت ، كان هجوم يي يون على زهرة يانغ الدم خدعة ، ولكن مع ذلك ، عندما انفجرت حبة الجحيم الإلهي ، تأثرت زهرة يانغ الدم أيضًا وفقدت قدرا كبيرًا من الروح.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحمايته من ثلاثة أمتار من التربة ، فقد تكون زهرة يانغ الدم قد تحطمت إلى أشلاء.
كانت هناك جبال ، مياه جارية وغابات!
كان كل من تشو كوي و شيو تشنغ و سونغ زيجون ، الذين كانوا من أصدقاء يي يون أو منافسيهم ، ضمن هذه المجموعة من الشباب أيضًا.
أغلق يي يون زهرة يانغ الدم المتضررة بشدة في صندوق اليشم. بالنظر إلى السماء ، كان الوقت الظهر بالفعل.
المحاربون الذين فتحوا عين السماء لديهم تصور غير عادي لمحيطهم.
حتى لو كانت كرة جليدية أو صخرة ، فإنها تمتلك طاقة.
تقدم يي يون بطلب للحصول على سبعة أيام من قطف النباتات المستمر. في ثلاثة أيام ونصف ، استولى على جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في إجراء ناجح.
مشى يي يون نحو قرص مصفوفة قمر يين المتصدع. صابره الألف جيش ، انزلق إلى أسفل.
“حان وقت العودة. أتساءل ماذا ستكون الجائزة؟”
فكر يي يون فجأة في شيء ما. لقد أدرك أن كرة الدم هذه تشبه العين.
من خلال الاستيلاء على نبات بدائي ، حتى لو تعرض لأضرار جسيمة ، ستظل المدينة الإلهية تمنح مكافأة كبيرة.
مع تشكيل مقلة السماء ، يمكن أن يشعر يي يون بالمحيط وعيناه مغمضتان.
كان هذا نباتا يصعب على الحكماء الحصول عليه. كان يي يون مليئ بترقب المكافأة!
في ذلك الوقت ، كان هجوم يي يون على زهرة يانغ الدم خدعة ، ولكن مع ذلك ، عندما انفجرت حبة الجحيم الإلهي ، تأثرت زهرة يانغ الدم أيضًا وفقدت قدرا كبيرًا من الروح.
ولكن عند شرح كل شيء ، كان على يي يون اختيار كلماته بعناية.
لقد عبس لأنه لاحظ شخصًا مفقودًا ، لم يصل يي يون!
ترجمة:
…
ولكن الآن ، باستخدام مقلة السماء إلى جانب الكريستالة الأرجوانية ، كان كل شيء مختلفًا!
ما هذا؟
بينما كان يي يون يهضم طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كان المتدربون في مدينة تاي آه الإلهية لا يزالون يقومون بتدريب المدينة الإلهية الروتيني …
في ساحة مدرسة مدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك مجموعة من الشباب يقفون في حالة تأهب في الشمس الحارقة.
كان هؤلاء الشباب يرتدون بدلات تدريب ثقيلة. تحت الشمس ، كان العرق على عضلاتهم ينبعث منه القليل من اللمعان.
…
في مملكة تاي آه الإلهية ، سواء كانت العائلة المالكة أو العائلات المنعزلة ، لم يكن الأبطال الصغار من هذه العائلات مؤهلين للتمتع بالموارد مثل نبات بدائي. سيكون مضيعة.
وكان زعيم هذه المجموعة من الشباب الأصلع تشين.
لقد عبس لأنه لاحظ شخصًا مفقودًا ، لم يصل يي يون!
باستخدام حواسه لاكتساح الأرض ، تمكن يي يون من معرفة عدد الحصى الدقيقة وجزيئات العظام الموجودة حوله. كان يعرف أيضًا كل صدع وملمس من الحصى والعظام.
كان كل من تشو كوي و شيو تشنغ و سونغ زيجون ، الذين كانوا من أصدقاء يي يون أو منافسيهم ، ضمن هذه المجموعة من الشباب أيضًا.
كان هؤلاء الشباب يرتدون بدلات تدريب ثقيلة. تحت الشمس ، كان العرق على عضلاتهم ينبعث منه القليل من اللمعان.
كان الأصلع تشين يديه خلف ظهره ووقف وساقيه متباعدتين في منتصف ساحة المدرسة. كان يتفقد المجندين أمامه.
كان خلفه جدار التنغستن الأرجواني!
لاحظ يي يون بعناية الخرزة الصغيرة. كانت بحجم حبة الفاصوليا الخضراء وكانت مغطاة بخيوط الدم.
كان خلفه جدار التنغستن الأرجواني!
عندما أحضر الأصلع تشين هذه المجموعة من الأشخاص لأول مرة إلى أرض المدرسة للتدريب ، كان الهدف التدريبي هو إدخال السهم البدائي في جدار التنغستن الأرجواني. في ذلك الوقت ، سواء كان ذلك تشو كوي أو يي يون ، لم يتمكن أي منهم من إدخال السهم البدائي.
كان يي يون سعيدًا جدًا بقوة تلك الحركة.
ما هذا؟
سبق أن منحهم الأصلع تشين وقتًا لمدة شهر كامل. كل من يستطيع إدخال ثلاثة أسهم بدائية في جدار التنغستن الأرجواني سيكافأ بساعتين من وقت التدريب في القاعة الإلهية البرية!
تم إرسال شفرة تشي مرئية حادة. نحتت الشفرة التشي خندقًا بعمق حوالي ثلاثين مترًا في الأرض.
والآن ، انتهى الشهر.
ولكن عند شرح كل شيء ، كان على يي يون اختيار كلماته بعناية.
عندما أحضر الأصلع تشين هذه المجموعة من الأشخاص لأول مرة إلى أرض المدرسة للتدريب ، كان الهدف التدريبي هو إدخال السهم البدائي في جدار التنغستن الأرجواني. في ذلك الوقت ، سواء كان ذلك تشو كوي أو يي يون ، لم يتمكن أي منهم من إدخال السهم البدائي.
لقد حان الوقت للتحقق من تدريب هؤلاء المجندين!
اليوم ، تجمع المجندون بقيادة الأصلع تشين في وقت مبكر في ساحة المدرسة.
كان يي يون سعيدًا جدًا بقوة تلك الحركة.
كل هذه الأيام ، كانت سلطة الأصلع تشين عميقة حتى الجذور. لم يجرؤ أحد على التأخير.
ألقى الأصلع تشين نظرة خاطفة وكان راضيا عن كل هؤلاء الشباب ، ولكن … انتظر لحظة ، اختفى الرضا على وجهه.
لقد عبس لأنه لاحظ شخصًا مفقودًا ، لم يصل يي يون!
ولكن عند شرح كل شيء ، كان على يي يون اختيار كلماته بعناية.
من 200 دينغ ، زادها إلى 300 دينغ ، وصولاً إلى 500 دينغ!
“أوه؟ أين يي يون؟” نظر الأصلع تشين إلى سونغ زيجون بعيون كالصقر.
في هذه الحالة ، إذا ذهب إلى القاعة الإلهية البرية ، فماذا ستكون النتيجة عندما يستخدم الكريستالة الأرجوانية لامتصاص طاقة الكيميرا؟
علم الأصلع تشين أن كل من سونغ زيجون و يي يون جاءا من جين لونغ وي من المدينة الإلهية ، لذلك سأل بشكل طبيعي سونغ زيجون عن غياب يي يون!
ولكن نظرًا لضعف طاقاتهم ، لم يتمكن يي يون من اكتشافها من قبل لأن حواسه كانت أضعف.
——————–
شعر يي يون وكأن جسده كان بركانًا يغلي مليئًا بالطاقة اللانهائية ، متمنياً أن ينفجر!
فكر يي يون فجأة في شيء ما. لقد أدرك أن كرة الدم هذه تشبه العين.
ترجمة:
كان هذا الشعور معجزة. كان يي يون مفتونًا جدًا بهذا.
ken
إذا لم يكن الأمر يتعلق بحمايته من ثلاثة أمتار من التربة ، فقد تكون زهرة يانغ الدم قد تحطمت إلى أشلاء.
كان هذا لأن الرجل العجوز سو فتح عين السماء.
