امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني
193- امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون مثل هذا الشكل من طاقة جوهر التنين الأخضر.
إذا استخدم يي يون مباشرة الكريستالة الأرجوانية لامتصاص نبتة كامل ، فمن السهل أن يجذب الانتباه ويثير شكوك كيميائيي مدينة تاي آه الإلهية.
ولكن في الوضع الحالي ، عانى الجينسنغ الأرجواني من أضرار جسيمة. كان يي يون يمتص فقط الجوهر الطبي الهارب ، والذي لن يؤدي إلى أي شك.
بالطبع ، لا يمكن ليي يون القيام بذلك إلا من حين لآخر. لم يكن بإمكانه دائمًا إعادة النباتات التي تضررت بشدة. إلى جانب ذلك ، ستقلل النباتات التالفة من قيمتها بشكل كبير ، وسيكون التعويض برونية حراشف التنين التي تدفعها مدينة تاي آه الإلهية أقل.
أراد أن يراهن على تلك الهجمة ، هجمة اللحظات الأخيرة!
في الختام ، لم يكن ذلك مفيدًا جدًا ليي يون.
تحت سيطرة الكريستالة الأرجوانية ، لم يتم إهدار أي من طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. تم استيعاب كل شيء من قبل يي يون. كانت الطاقة التي تجمعت في نقاط ضوئية مثل رقص الجنيات.
لم يختر يي يون تقطيع جينسنغ يانغ السماء الأرجواني إلى قسمين. إذا كان قد فعل ذلك ، فإن قيمته ستنخفض بشكل حاد.
كان اليوم الثاني من الشهر القمري. تضاءل اليين تشي وتجمع بعض الضباب. كان جسد يي يون كما لو كان مغطى بمكعب جليدي. شكل شعره وحاجبه طبقة من الصقيع.
تمامًا كما كان يي يون يخطط لامتصاص هذه الطاقات ، فإن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الذي كان مثل قطعة من الخشب الميت فجأة حفر نفقًا في الأرض!
——————–
بدأ الدم والنخاع والروح تتماسك في منتصف حاجبيه ، وكأنها ستلد شيئًا.
كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني هذا لا يزال يحاول الهروب ، حتى بعد تعرضه لأضرار بالغة.
لم يكن ليتعامل بسهولة مع الأمر على الإطلاق. كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ماكرًا ، لذلك كان يي يون يفكر في تقطيعه إلى قطع قبل تخزينه بعيدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يفلت في منتصف الطريق وسيضيع كل شيء.
ببطء ، انتهى يي يون من هضم 70٪ من جوهر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الطبي.
لكن لم يكن هناك فائدة. ليس ثانية بعد هروب جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، وميض ضوء أسود. ظهرت ستارة خفيفة مكونة حاجزًا مانع للتسرب يبلغ نصف قطره ثلاثين متراً.
بمجرد موت نبتة بدائية ، كان هذا يعني أن الروح التي تشكلت من آلاف السنين من التدريب ستختفي.
“بنغ!”
كانت القوة الروحية هي الإجراء الهجومي لـ جينسنغ يانغ السماء الأرجواني وأيضًا الإجراء الدفاعي. بعد وفاة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانت الروح المحطمة أفضل دواء للروح.
تحطم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في الستار الخفيف وارتد مرة أخرى.
عندما تم هضم الجوهر الطبي ، نزفت مسام يي يون بالدم الأسود. كان هذا هو الدم الفاسد والشوائب المتراكمة في جسد يي يون خلال الأشهر الستة الماضية. في هذا الوقت ، تم إجباره على التخلص منها بسبب الجوهر الطبي ، مما أدى إلى إنعاش يي يون.
كانت هذه هي مصفوفة الزيز ، والتي كانت تستخدم خصيصًا لختم الكائنات الروحية. إذا كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني في حالة ممتازة ، فسيكون قادرًا على الهروب من هذه المصفوفة ، ولكن الآن ، كان من المستحيل تمامًا القيام بذلك.
لم يكن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني قد تعرض لأضرار جسيمة من قبل. كانت روحه في حالة من الفوضى ويمكن أن يشعر بطاقته تنضب ببطء ، وكانت هذه الطاقة تنجرف ببطء نحو يي يون.
مع وجود صابر الألف جيش في متناول اليد ، اقترب يي يون من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
لم يكن ليتعامل بسهولة مع الأمر على الإطلاق. كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ماكرًا ، لذلك كان يي يون يفكر في تقطيعه إلى قطع قبل تخزينه بعيدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يفلت في منتصف الطريق وسيضيع كل شيء.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قادرًا على خلق الأوهام.
في هذا الوقت ، أطلق جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فجأة صراخ طفل رضيع صاخب. هاجم في يي يون ، مستخدم ما تبقى من اليانغ تشي لتشكيل سيف روح طعن وسط حواجب يي يون!
أيا كان الجوهر الذي لا يمكن الحفاظ عليه تم امتصاصه بالكامل بواسطة الكريستالة الأرجوانية ليي يون.
أراد أن يراهن على تلك الهجمة ، هجمة اللحظات الأخيرة!
كانت الطاقة التي رآها من قبل عبارة عن نقاط ضوئية.
لم يتردد يي يون ، لقد انطلق إلى الأمام مع صابر الألف جيش!
“بوم!”
“كا تشا!”
كان أحدهما قوة مستهلكة ، بينما الآخر ، الذي كان ينتظر عدوًا منهكًا ، كان جديدًا ولائقًا. لم يكن هناك شك في نتيجة الاشتباك. بضربة قاتلة ، شق صابر الألف جيش إلى أسفل مباشرة!
ببطء ، مر يوم آخر. في أعماق الليل ، علق هلال رقيق في السماء.
بينغ!
جرف صابر الألف جيش الجينسنغ الأرجواني!
بينغ!
من الواضح أن يي يون يشعر أن عقله يتوسع وينمو! كانت طاقته الروحية تتزايد باستمرار!
لم يختر يي يون تقطيع جينسنغ يانغ السماء الأرجواني إلى قسمين. إذا كان قد فعل ذلك ، فإن قيمته ستنخفض بشكل حاد.
اندفعت هذه الطاقة إلى روح يي يون.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حيث غمر يي يون نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
ولكن ، أدرك يي يون أنه على الرغم من ذلك ، فإن روح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني تزداد ضعفًا ، كما لو كان سيموت قريبًا.
لقد كانت عملية بطيئة لهضم الجوهر الطبي جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بعد كل شيء ، كان نباتا بدائيًا. عندما امتص يي يون طاقة الكيميرا لمدة ساعتين ، استغرق ليلة كاملة لهضم الطاقة بالكامل.
بمجرد موت نبتة بدائية ، كان هذا يعني أن الروح التي تشكلت من آلاف السنين من التدريب ستختفي.
عندما دخلت نقاط ضوء الطاقة هذه إلى جسده ، شعر يي يون بدفء في جسده. جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان يظهر ببطء آثاره.
في هذا الصدد ، لم يظهر يي يون أي رحمة. بينه وبين جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانوا في معركة حياة أو موت. إذا لم يقتل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد يكون مهزومًا بوهمه. إذا حدث ذلك ، سينتهي به الأمر كسماد لزهرة يانغ الدم.
عندما نظر يي يون إلى جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، لاحظ أن لون سطحه كان باهتًا. حبلا بعد حبلا من الطاقة النقية تتركه. بدا الأمر وكأنه لم يرغب في العيش لفترة أطول.
مع إشراق الشمس في السماء ، تطاير اليين تشي على الجرف بعيدًا. جلس يي يون على قمة الجرف مثل تمثال ثابت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون مثل هذا الشكل من طاقة جوهر التنين الأخضر.
بعد أن تم القبض عليه ليتم تخميره كأدوية ، فقد كان ميتًا أيضًا.
مرت الليلة الثانية.
“أوه؟ هذه الطاقة؟ انتزع يي يون جذور جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. تحت رؤية الكريستالة الأرجوانية ، كان بإمكانه رؤية طاقة أرجوانية نقية تتسرب من جرح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. تشكلت هذه الطاقة إلى شيء مثل الجوهر الحيوي من التنين الأخضر الأسطوري.
في هذا الوقت ، أطلق جينسنغ يانغ السماء الأرجواني فجأة صراخ طفل رضيع صاخب. هاجم في يي يون ، مستخدم ما تبقى من اليانغ تشي لتشكيل سيف روح طعن وسط حواجب يي يون!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي يون مثل هذا الشكل من طاقة جوهر التنين الأخضر.
تحت التلاعب المتعمد ليي يون ، تشكل التشي إلى رمز اليين-يانغ الرائع. ☯
كانت الطاقة التي رآها من قبل عبارة عن نقاط ضوئية.
بينغ!
بينغ!
تردد يي يون قليلا. باستخدام أصول الكريستال الأرجواني ، جمع جوهر التنين الأخضر ونقاط ضوء الطاقة التي تسربت إلى جسده من قبل.
كانت هذه الصور فوضوية وعشوائية. كان بعضها مشاهد من البرية الإلهية أو مدينة تاي آه الإلهية. كان بعضهم من عشيرة ليان ، الحياة الصعبة التي عاشها يي يون مع أخته. كانت هناك أيضًا مشاهد من حياته السابقة. لقد كان اندماجًا لأجزاء وقطع من حياة يي يون.
على الفور ، تسربت رائحة نباتية إلى أعصابه الشمية. كانت مريحة للغاية!
كان يي يون سعيدا. بدأ يمتص هذه الطاقة بهدوء. سرعان ما بدا الأمر وكأن روحه قد انبثقت في دفق قرقرة. كانت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثل نافورة الربيع ، فقد نظفت ورطبت روح يي يون ، مما جعله يشعر بالانتعاش.
“كا تشا!”
استغل يي يون هذه الفرصة ، وسرعان ما أخرج صندوقًا مربعًا من اليشم كان طوله قدمًا.
“بنغ!”
كان هذا صندوق أعشاب مبني باستخدام لوتس اليشم. يمكن أن يحافظ على جوهر النباتات إلى حد كبير.
ken
نظرًا لتلف جينسنغ يانغ السماء الأرجواني بشكل خطير ، كان من غير الواقعي الحفاظ على كل جوهره الطبي. كان عليه أن يكتفي بكل ما تبقى.
مع وجود صابر الألف جيش في متناول اليد ، اقترب يي يون من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
أيا كان الجوهر الذي لا يمكن الحفاظ عليه تم امتصاصه بالكامل بواسطة الكريستالة الأرجوانية ليي يون.
احتوى يوان تشي السماء والأرض للجنسينغ على كمية غنية من طاقة يانغ النقية. كانت هذه الطاقة هي الجوهر الذي تم جمعه من آلاف السنين من امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني اليانغ تشي المحيط. بعد عدة مرات من التلطيف ، كان كل جزء ثمينًا.
أراد أن يراهن على تلك الهجمة ، هجمة اللحظات الأخيرة!
عندما دخلت نقاط ضوء الطاقة هذه إلى جسده ، شعر يي يون بدفء في جسده. جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان يظهر ببطء آثاره.
أعطت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني فوائد لا يمكن تصورها لروح يي يون.
ما فاجأ يي يون هو الطاقة التي تشبه تنينًا أخضر ، والتي كانت مختلفة تمامًا عن النقاط المضيئة.
اندفعت هذه الطاقة إلى روح يي يون.
ببطء ، نضح جسد يي يون بهواء دافئ. احمر جلده كما لو كان قد احترق بالماء الساخن.
“بوم!”
ترجمة:
عندما دخلت هذه الطاقة روح يي يون ، شعر يي يون بهزة في روحه. بعد الهزة ، امتلأت رؤيته بالصور.
كانت هذه الصور فوضوية وعشوائية. كان بعضها مشاهد من البرية الإلهية أو مدينة تاي آه الإلهية. كان بعضهم من عشيرة ليان ، الحياة الصعبة التي عاشها يي يون مع أخته. كانت هناك أيضًا مشاهد من حياته السابقة. لقد كان اندماجًا لأجزاء وقطع من حياة يي يون.
استغل يي يون هذه الفرصة ، وسرعان ما أخرج صندوقًا مربعًا من اليشم كان طوله قدمًا.
أوه؟ هذا هو…
أيا كان الجوهر الذي لا يمكن الحفاظ عليه تم امتصاصه بالكامل بواسطة الكريستالة الأرجوانية ليي يون.
عند رؤية هذه الصور المربكة ، أدرك يي يون فجأة أن طاقة التنين ذات اللون الأخضر هي القوة الروحية التي خلفها تحطيم روح جينسنغ يانغ السماء الأرجواني!
لم يكن ليتعامل بسهولة مع الأمر على الإطلاق. كان جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ماكرًا ، لذلك كان يي يون يفكر في تقطيعه إلى قطع قبل تخزينه بعيدًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد يفلت في منتصف الطريق وسيضيع كل شيء.
قد يكون جينسنغ يانغ السماء الأرجواني نباتًا ، ولكن بمجرد أن يمنح الحياة للروح ، كان لديه قوى روحية قوية للغاية.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قادرًا على خلق الأوهام.
كانت القوة الروحية هي الإجراء الهجومي لـ جينسنغ يانغ السماء الأرجواني وأيضًا الإجراء الدفاعي. بعد وفاة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانت الروح المحطمة أفضل دواء للروح.
كان يي يون سعيدا. بدأ يمتص هذه الطاقة بهدوء. سرعان ما بدا الأمر وكأن روحه قد انبثقت في دفق قرقرة. كانت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني مثل نافورة الربيع ، فقد نظفت ورطبت روح يي يون ، مما جعله يشعر بالانتعاش.
بعد ذلك ، شعر يي يون بألم شديد. شعر كما لو أن مثقابًا قد اخترق بين حاجبيه وكان يدور بشكل مستمر بشكل أعمق.
ما فاجأ يي يون هو الطاقة التي تشبه تنينًا أخضر ، والتي كانت مختلفة تمامًا عن النقاط المضيئة.
ببطء ، شعر يي يون أن روحه لديها بعض التغييرات الطفيفة ، لكنه لم يكن يعرف ما تعنيه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قادرًا على خلق الأوهام.
في هذا الوقت ، إلى جانب الطاقة الروحية ، بدأ الجوهر الطبي لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني يسري مفعوله. تدفق إلى خطوط الطول ليي يون ، ومع هدير باهت ، اندلع اليانغ تشي القوي من خلال جسد يي يون.
ببطء ، شعر يي يون أن روحه لديها بعض التغييرات الطفيفة ، لكنه لم يكن يعرف ما تعنيه.
استخدم يي يون طاقته الروحية للتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية في محاولة لتثبيت الدم المضطرب والطاقة داخل جسده. ولكن في هذا الوقت ، “رأى” يي يون فجأة أنه بين حاجبيه ، تشكلت خرزة من دمه وروحه.
احتوى يوان تشي السماء والأرض للجنسينغ على كمية غنية من طاقة يانغ النقية. كانت هذه الطاقة هي الجوهر الذي تم جمعه من آلاف السنين من امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني اليانغ تشي المحيط. بعد عدة مرات من التلطيف ، كان كل جزء ثمينًا.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حيث غمر يي يون نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
ببطء ، نضح جسد يي يون بهواء دافئ. احمر جلده كما لو كان قد احترق بالماء الساخن.
جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان يانغ في الطبيعة ، بينما كان لا يزال في منتصف الليل حيث كان قمر يين تشي كثيفًا. كان جسد يي يون يحترق بنيران يانغ بداخله ، لكن اليين تشي تدفقت خارج جسده. دون وعي ، التقى الاثنان ، يين تشي ويانغ تشي في جسد يي يون.
لم يتردد يي يون ، لقد انطلق إلى الأمام مع صابر الألف جيش!
تحت التلاعب المتعمد ليي يون ، تشكل التشي إلى رمز اليين-يانغ الرائع. ☯
بعد أن تم القبض عليه ليتم تخميره كأدوية ، فقد كان ميتًا أيضًا.
كان جسد يي يون ساخنًا داخليًا وباردًا خارجيًا. كان الأمر كما لو كان قد غمس بالتناوب في الجليد والنار.
في هذا الصدد ، لم يظهر يي يون أي رحمة. بينه وبين جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانوا في معركة حياة أو موت. إذا لم يقتل جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، فقد يكون مهزومًا بوهمه. إذا حدث ذلك ، سينتهي به الأمر كسماد لزهرة يانغ الدم.
عندما تم هضم الجوهر الطبي ، نزفت مسام يي يون بالدم الأسود. كان هذا هو الدم الفاسد والشوائب المتراكمة في جسد يي يون خلال الأشهر الستة الماضية. في هذا الوقت ، تم إجباره على التخلص منها بسبب الجوهر الطبي ، مما أدى إلى إنعاش يي يون.
طالما رغب يي يون ، سينتج دماغه كل أنواع الأوهام المعقدة. حتى أن يي يون شعر أنه إذا رغب ، فإن تلك الأوهام يمكن أن تخرج من عقله وتؤثر على الآخرين!
تحت تشكيل الجوهر ، نمت عضلاته ، وامتلأ دمه بالحيوية.
اندفعت هذه الطاقة إلى روح يي يون.
استمرت هذه العملية لفترة طويلة حيث غمر يي يون نفسه تمامًا في عالمه الخاص.
أيا كان الجوهر الذي لا يمكن الحفاظ عليه تم امتصاصه بالكامل بواسطة الكريستالة الأرجوانية ليي يون.
لقد كانت عملية بطيئة لهضم الجوهر الطبي جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بعد كل شيء ، كان نباتا بدائيًا. عندما امتص يي يون طاقة الكيميرا لمدة ساعتين ، استغرق ليلة كاملة لهضم الطاقة بالكامل.
من منتصف الليل حتى الفجر.
إذا استخدم يي يون مباشرة الكريستالة الأرجوانية لامتصاص نبتة كامل ، فمن السهل أن يجذب الانتباه ويثير شكوك كيميائيي مدينة تاي آه الإلهية.
ثم من الشروق حتى الظهر …
في الختام ، لم يكن ذلك مفيدًا جدًا ليي يون.
مع إشراق الشمس في السماء ، تطاير اليين تشي على الجرف بعيدًا. جلس يي يون على قمة الجرف مثل تمثال ثابت.
عندما تم هضم الجوهر الطبي ، نزفت مسام يي يون بالدم الأسود. كان هذا هو الدم الفاسد والشوائب المتراكمة في جسد يي يون خلال الأشهر الستة الماضية. في هذا الوقت ، تم إجباره على التخلص منها بسبب الجوهر الطبي ، مما أدى إلى إنعاش يي يون.
لقد كانت عملية بطيئة لهضم الجوهر الطبي جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. بعد كل شيء ، كان نباتا بدائيًا. عندما امتص يي يون طاقة الكيميرا لمدة ساعتين ، استغرق ليلة كاملة لهضم الطاقة بالكامل.
ببطء ، مر يوم آخر. في أعماق الليل ، علق هلال رقيق في السماء.
عندما دخلت نقاط ضوء الطاقة هذه إلى جسده ، شعر يي يون بدفء في جسده. جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان يظهر ببطء آثاره.
كان اليوم الثاني من الشهر القمري. تضاءل اليين تشي وتجمع بعض الضباب. كان جسد يي يون كما لو كان مغطى بمكعب جليدي. شكل شعره وحاجبه طبقة من الصقيع.
عندما دخلت نقاط ضوء الطاقة هذه إلى جسده ، شعر يي يون بدفء في جسده. جينسنغ يانغ السماء الأرجواني كان يظهر ببطء آثاره.
ببطء ، انتهى يي يون من هضم 70٪ من جوهر جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الطبي.
أعطت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني فوائد لا يمكن تصورها لروح يي يون.
تحت سيطرة الكريستالة الأرجوانية ، لم يتم إهدار أي من طاقة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني. تم استيعاب كل شيء من قبل يي يون. كانت الطاقة التي تجمعت في نقاط ضوئية مثل رقص الجنيات.
عندما دخلت هذه الطاقة روح يي يون ، شعر يي يون بهزة في روحه. بعد الهزة ، امتلأت رؤيته بالصور.
من الواضح أن يي يون يشعر أن عقله يتوسع وينمو! كانت طاقته الروحية تتزايد باستمرار!
أوه؟ هذا هو…
طالما رغب يي يون ، سينتج دماغه كل أنواع الأوهام المعقدة. حتى أن يي يون شعر أنه إذا رغب ، فإن تلك الأوهام يمكن أن تخرج من عقله وتؤثر على الآخرين!
كان الأمر كما لو أن قوة الوهم جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الطبي قد ورثتها يي يون!
استخدم يي يون طاقته الروحية للتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية في محاولة لتثبيت الدم المضطرب والطاقة داخل جسده. ولكن في هذا الوقت ، “رأى” يي يون فجأة أنه بين حاجبيه ، تشكلت خرزة من دمه وروحه.
أراد أن يراهن على تلك الهجمة ، هجمة اللحظات الأخيرة!
مرت الليلة الثانية.
كانت القوة الروحية هي الإجراء الهجومي لـ جينسنغ يانغ السماء الأرجواني وأيضًا الإجراء الدفاعي. بعد وفاة جينسنغ يانغ السماء الأرجواني ، كانت الروح المحطمة أفضل دواء للروح.
كان يي يون لا يزال يتأمل صباح اليوم الثالث. فجأة ، سمع صوتًا خفيفًا في روحه ، كما لو أن شيئًا ما قد تصدع.
إذا استخدم يي يون مباشرة الكريستالة الأرجوانية لامتصاص نبتة كامل ، فمن السهل أن يجذب الانتباه ويثير شكوك كيميائيي مدينة تاي آه الإلهية.
بعد ذلك مباشرة ، شعر بقوة شفط قوية في رأسه. تم سحب كل طاقات جسده الروحية ، الدم ، النخاع ، بقوة إلى منتصف حاجبيه دون سابق إنذار!
كانت هذه الخرزة مغطاة بمسارات الدم وربطت بخطوط الطول والأوعية الدموية المحيطة. لقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من جسده.
هذا الشعور بامتصاص كل دمه وروحه من جسده أخاف يي يون!
كان اليوم الثاني من الشهر القمري. تضاءل اليين تشي وتجمع بعض الضباب. كان جسد يي يون كما لو كان مغطى بمكعب جليدي. شكل شعره وحاجبه طبقة من الصقيع.
ما معنى هذا؟
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون قادرًا على خلق الأوهام.
احتوى يوان تشي السماء والأرض للجنسينغ على كمية غنية من طاقة يانغ النقية. كانت هذه الطاقة هي الجوهر الذي تم جمعه من آلاف السنين من امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني اليانغ تشي المحيط. بعد عدة مرات من التلطيف ، كان كل جزء ثمينًا.
بدأ الدم والنخاع والروح تتماسك في منتصف حاجبيه ، وكأنها ستلد شيئًا.
ما معنى هذا؟
من منتصف الليل حتى الفجر.
بعد ذلك ، شعر يي يون بألم شديد. شعر كما لو أن مثقابًا قد اخترق بين حاجبيه وكان يدور بشكل مستمر بشكل أعمق.
أعطت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني فوائد لا يمكن تصورها لروح يي يون.
مع وجود صابر الألف جيش في متناول اليد ، اقترب يي يون من جينسنغ يانغ السماء الأرجواني.
إنه مؤلم للغاية!
تمامًا كما كان يي يون يخطط لامتصاص هذه الطاقات ، فإن جينسنغ يانغ السماء الأرجواني الذي كان مثل قطعة من الخشب الميت فجأة حفر نفقًا في الأرض!
ببطء ، شعر يي يون أن روحه لديها بعض التغييرات الطفيفة ، لكنه لم يكن يعرف ما تعنيه.
كان جبين يي يون مغطى بالعرق. فقد السيطرة على جسده ، مما جعله يصاب بالذعر.
إذا استخدم يي يون مباشرة الكريستالة الأرجوانية لامتصاص نبتة كامل ، فمن السهل أن يجذب الانتباه ويثير شكوك كيميائيي مدينة تاي آه الإلهية.
استخدم يي يون طاقته الروحية للتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية في محاولة لتثبيت الدم المضطرب والطاقة داخل جسده. ولكن في هذا الوقت ، “رأى” يي يون فجأة أنه بين حاجبيه ، تشكلت خرزة من دمه وروحه.
كان يي يون لا يزال يتأمل صباح اليوم الثالث. فجأة ، سمع صوتًا خفيفًا في روحه ، كما لو أن شيئًا ما قد تصدع.
كانت هذه الخرزة مغطاة بمسارات الدم وربطت بخطوط الطول والأوعية الدموية المحيطة. لقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من جسده.
عندما ظهرت هذه الخرزة ، اختفى الشعور بامتصاص دم جسده. كما خف الألم فجأة.
كانت هذه الصور فوضوية وعشوائية. كان بعضها مشاهد من البرية الإلهية أو مدينة تاي آه الإلهية. كان بعضهم من عشيرة ليان ، الحياة الصعبة التي عاشها يي يون مع أخته. كانت هناك أيضًا مشاهد من حياته السابقة. لقد كان اندماجًا لأجزاء وقطع من حياة يي يون.
عاد كل شيء إلى طبيعته. الشيء الوحيد المختلف هو تلك الخرزة الصغيرة التي ظهرت في منتصف حاجبي يي يون.
كان جبين يي يون مغطى بالعرق. فقد السيطرة على جسده ، مما جعله يصاب بالذعر.
أوه؟ ما هذا؟
بعد ذلك ، شعر يي يون بألم شديد. شعر كما لو أن مثقابًا قد اخترق بين حاجبيه وكان يدور بشكل مستمر بشكل أعمق.
احتوى يوان تشي السماء والأرض للجنسينغ على كمية غنية من طاقة يانغ النقية. كانت هذه الطاقة هي الجوهر الذي تم جمعه من آلاف السنين من امتصاص جينسنغ يانغ السماء الأرجواني اليانغ تشي المحيط. بعد عدة مرات من التلطيف ، كان كل جزء ثمينًا.
أعطت الطاقة الروحية لجينسنغ يانغ السماء الأرجواني فوائد لا يمكن تصورها لروح يي يون.
——————–
هذا الشعور بامتصاص كل دمه وروحه من جسده أخاف يي يون!
الفصل برعاية Last Lgend
استخدم يي يون طاقته الروحية للتفاعل مع الكريستالة الأرجوانية في محاولة لتثبيت الدم المضطرب والطاقة داخل جسده. ولكن في هذا الوقت ، “رأى” يي يون فجأة أنه بين حاجبيه ، تشكلت خرزة من دمه وروحه.
ترجمة:
كان جبين يي يون مغطى بالعرق. فقد السيطرة على جسده ، مما جعله يصاب بالذعر.
ken
كانت الطاقة التي رآها من قبل عبارة عن نقاط ضوئية.
