الصعود إلى الشهرة
202- الصعود إلى الشهرة
نظر إلى رفاقه ، لكنه رأى أنهم ينظرون إليه بنظرات غريبة.
…
نظرًا لكونه حدادًا على مدار الشهر الماضي ، فقد تحولت عضلات تشو كوي إلى اللون البرونزي بفعل الحرارة. جعله عرقه يبدو لامعًا.
أذهلت كلمات هذا الشاب تشو كوي ورفاقه ، لكن أحدهم ضحك ، “كيف يمكن أن ينتج عن قطف النباتات 10000 رونية حراشف تنين في شهر واحد. لا تتحدث بالهراء”.
اليوم ، عاد يي يون إلى مقر إقامته في وقت مبكر ، لذلك لم يفوت فرصة الحصول على وليمة.
بعد أن قام بأكثر من ألف ضربة في نفس واحد ، أخذ تشو كوي استراحة لتنظيم تنفسه.
بالطبع ، لم يكن مبتدئًا. لقد كان في معسكر البرية الإلهية لمدة عام. كان في سنته الثانية في الخدمة العسكرية.
توقف الناس الآخرون في الحداد أيضًا. استغرقوا هذا الوقت لمسح عرقهم وشرب بعض الماء ، أو أكل بقايا الوحوش.
أراد تشو كوي البكاء. لقد بذل كل ما في وسعه لكسب رونية حراشف التنين ، لكن أكثر ما حققه كان أقل من عُشر هذا الشخص. كيف يكون هذا معقولا؟
“أظن ذلك.”
بعد كل شيء ، كان صقل المعادن متعبًا للغاية.
قدمت مدينة تاي آه الإلهية طعامًا لذيذًا وكانت ممتلئة بسبب لحم الوحش المقفر.
من الواضح أن هذه المجموعة من الناس لم تكن هنا لتناول الطعام. عند دخولهم إلى قاعة الطعام ، فتشوا كل مكان ، وبسرعة كبيرة وجدوا هدفهم. مشوا إلى يي يون بابتسامة.
“اللعنة ، لقد صقلت أخيرًا قطعة معدنية جيدة.”
أراد تشو كوي البكاء. لقد بذل كل ما في وسعه لكسب رونية حراشف التنين ، لكن أكثر ما حققه كان أقل من عُشر هذا الشخص. كيف يكون هذا معقولا؟
توقف الناس الآخرون في الحداد أيضًا. استغرقوا هذا الوقت لمسح عرقهم وشرب بعض الماء ، أو أكل بقايا الوحوش.
نظر تشو كوي إلى المعدن الأحمر الساخن على السندان بفرح.
“حسنًا … إنه يقطف النباتات في النهار. يجب أن يعود إلى المنزل في الليل. أعرف أين يقيم … ”
نظر تشو كوي إلى المعدن الأحمر الساخن على السندان بفرح.
“ها ، الأخ كوي ، أنت تتحسن في استخدام مهارة مطرقة الإعصار!”
لم يشعر تشو كوي بالسعادة حيال ذلك. لقد كان يقوم بصقل المعادن مع هؤلاء الأشخاص من رابطة هونغداو لمدة شهر ، لكنهم لم ينظروا إليه في عينيه أبدًا.
اليوم ، عاد يي يون إلى مقر إقامته في وقت مبكر ، لذلك لم يفوت فرصة الحصول على وليمة.
قال أحد أعضاء جيش شوانوو ضاحكًا.
عندما وصل تشو كوي إلى تلك النقطة في عقوبته ، انقطع صوته فجأة ، حيث بدأ يعاني من الصدمة ..
ما هو مفهوم 48000 رونية حراشف التنين؟ لم يعرف تشو كوي في البداية. عندما جاء إلى مكتب الحدادة لأول مرة ، كان مليئًا بالطموح. لقد شعر أنه حتى لو لم يستطع تحطيم الرقم القياسي ، فسيظل رائعًا. قد يكون هذا الشخص قد حصل على 48000 ، ولكن لن يكون من الصعب على تشو كوي نفسه أن يجني حوالي 20.000 إلى 30.000 رونية حراشف تنين.
“أظن ذلك.”
هز تشو كوي رأسه. كانت مهارة مطرقة الإعصار هذه مهارة مطرقة قدمها الحداد مجانًا. لم يكن لديها أي قوة هجومية ، لكن استخدامها على المعدن سيسمح للمتدرب بالتحكم التام في كل شبر من جسده ، مما يمنحه أفضل تأثير للتدريب.
هز تشو كوي رأسه. كانت مهارة مطرقة الإعصار هذه مهارة مطرقة قدمها الحداد مجانًا. لم يكن لديها أي قوة هجومية ، لكن استخدامها على المعدن سيسمح للمتدرب بالتحكم التام في كل شبر من جسده ، مما يمنحه أفضل تأثير للتدريب.
على الرغم من أن مهارة المطرقة هذه كانت مجانية ، إلا أن تشو كوي كان يعلم أنه إذا قام بتدريبها بالكامل ، فسيكون ذلك مرعبًا للغاية.
لم تكن رابطة هونغداو قوية بعد. ومع ذلك ، بمرور الوقت ، بحلول الوقت الذي سيقضيه لي هونغ 3-4 سنوات في التدريب في مدينة تاي آه الإلهية ، سيصبحون متدربين مخضرمين. على هذا النحو ، سينتهي الأمر بهذه الرابطة لتكون واحدة من أقوى الرابطات في مدينة تاي آه الإلهية!
لكن هذا الشخص الذي ترك السجل؟
منذ 18000 سنة ، كان هناك رجل استخدم مهارة إعصار المطرقة لتحطيم الرقم القياسي لوظيفة الحدادة.
كان لي هونغ طموحًا للغاية. من خلال إنشاء رابطة هونغداو ، استقبل فقط الأشخاص الذين كانوا في معسكر البرية الإلهية لمدة تقل عن عام.
في غضون ستين يومًا ، كان قد صاغ جميع أنواع الفولاذ ، والمعادن الجيدة التي بلغ مجموعها 48000 رونية حراشف التنين!
ما هو مفهوم 48000 رونية حراشف التنين؟ لم يعرف تشو كوي في البداية. عندما جاء إلى مكتب الحدادة لأول مرة ، كان مليئًا بالطموح. لقد شعر أنه حتى لو لم يستطع تحطيم الرقم القياسي ، فسيظل رائعًا. قد يكون هذا الشخص قد حصل على 48000 ، ولكن لن يكون من الصعب على تشو كوي نفسه أن يجني حوالي 20.000 إلى 30.000 رونية حراشف تنين.
كثير من الناس في الحدادة كانوا من رابطة هونغداو!
النتيجة خلال الأيام القليلة المقبلة أذهلت تشو كوي!
في الأيام الثلاثة الأولى ، استخدم تشو كوي كل قوته ، ولم يجني أكثر من 25 رونية حراشف تنين في اليوم!
أكل بقايا الوحش الشرس يوميًا جعله يتوق إلى شيء جوهري.
منذ اليوم الرابع ، تمكن تشو كوي أخيرًا من إتقان مهارة مطرقة الإعصار إلى حد ما ، وذهب دخله اليومي إلى أكثر من 30 رونية حراشف تنين. بعد ذلك ، تراوح دخله حول 40-50.
كانت أفضل أرباح يومية لتشو كوي حتى الآن هي 52 رونية حراشف التنين.
لكن هذا الشخص الذي ترك السجل؟
في المساء ، بدأت الشمس تغرب من الغرب. عكست مدينة تاي آه الإلهية المهيبة غروب الشمس وكانت مغطاة بطبقة من الأحمر والذهبي.
للحصول على 48000 رونية حراشف تنين في شهرين ، كان هذا بمعدل 800 رونية حراشف تنين في اليوم!
أراد تشو كوي البكاء. لقد بذل كل ما في وسعه لكسب رونية حراشف التنين ، لكن أكثر ما حققه كان أقل من عُشر هذا الشخص. كيف يكون هذا معقولا؟
في قبائل الغيمة البرية ، حيث كان لحم الوحوش المقفرة نادرًا ، كان طعامًا عالي الجودة. ومع ذلك ، في مدينة تاي آه الإلهية ، كان أدنى درجة من الطعام.
“الأخ كوي ، هل تفكر في سجل هذا الرجل؟ أود أن أقول إن الرجل لديه بعض سلالة الوحوش المقفرة وليس شخصًا عاديًا. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن المعايير قبل 18000 عام كانت مختلفة عما هي عليه الآن. لا بد أنه كان من الأسهل كسب رونية حراشف التنين في ذلك الوقت! لكسب 48000 رونية حراشف تنين في ستين يومًا ، لا أصدق ذلك!”
بالطبع ، لقد خمّنوا من هو الشخص الذي قطف النبات البدائي.
“ها ، الأخ كوي ، أنت تتحسن في استخدام مهارة مطرقة الإعصار!”
قال أحد أعضاء جيش شوانوو بعناد.
كانت أفضل أرباح يومية لتشو كوي حتى الآن هي 52 رونية حراشف التنين.
تم تسمية رئيس رابطة هونغداو لي هونغ. كان ترتيبه في قائمة السماء 1030 وكان ترتيبه على قائمة الأرض 1100.
لكن في هذا الوقت ، ليس بعيدًا ، تدخل حداد شاب كان مستريحًا أيضًا “إنك تقلل من شأن أبطال العالم! منذ بضعة أيام فقط ، تمكن شخص ما في مدينة تاي آه الإلهية من كسب 10000 رونية حراشف تنين في شهر واحد عن طريق قطف النباتات. حتى أنه حصل على نقاط المجد! بالنسبة لشخص ما أن يصقل معدنًا لمدة شهرين قبل 18000 عام ، فإن كسب 48000 رونية حراشف التنين ليس مستحيلًا”.
أذهلت كلمات هذا الشاب تشو كوي ورفاقه ، لكن أحدهم ضحك ، “كيف يمكن أن ينتج عن قطف النباتات 10000 رونية حراشف تنين في شهر واحد. لا تتحدث بالهراء”.
لم يصدق تشو كوي ورفاقه ، لكن الشاب قال بازدراء ، “يا رفاق لا تعرفون الأمر بعد؟ سمعت ذالك من العديد من الأصدقاء الذين يعيشون بشكل دائم في البرج الإلهي المركزي. صحيح100٪! يمكن أن يحصل المتدرب على مثل هذه المكافأة العالية من قطف النباتات لأنه قطف نباتًا بدائيًا! حتى أنه تم استدعاؤه على وجه التحديد من قبل شيخ المدينة الإلهية!”
منذ أن تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، كانت شهية يي يون جيدة بشكل غير عادي. يمكنه أن يأكل طبقًا كبيرًا من لحم الوحش المقفر ، وعدد قليل من أطباق الخضار الروحية ، وينتهي بوعاء من حساء عظام الوحوش. كان ممتع للغاية.
“قطف نباتًا بدائيًا؟” أعطى تشو كوي نظرة “توقف عن مضايقتي”. “نكتك لا طائل من ورائها! أعتقد أنك حتى قلت نبات بدائي. هل هذا شيء يمكن لأناس مثلنا قطفه؟ أعتقد أنك قلت حتى أن شيخ المدينة الإلهية استدعاه. الشيخ حكيم ، هل الحكيم شخص يمكننا التواصل معه … اييه!؟”
سيعود المتدربون في مدينة تاي آه الإلهية الذين خرجوا في رحلات استكشافية يوميًا من البرية الإلهية ، حاملين الوحوش المقفرة التي اصطادوها لاستبدال رونية حراشف التنين. تم أخذ أغلى المواد والعظام للصقل ، بينما تم توزيع اللحوم التي لا قيمة لها كغذاء.
عندما وصل تشو كوي إلى تلك النقطة في عقوبته ، انقطع صوته فجأة ، حيث بدأ يعاني من الصدمة ..
ken
نظر إلى رفاقه ، لكنه رأى أنهم ينظرون إليه بنظرات غريبة.
كانت أفضل أرباح يومية لتشو كوي حتى الآن هي 52 رونية حراشف التنين.
في الواقع ، من بينهم ، كان تشو كوي آخر من توصل إلى الاستنتاج.
في المساء ، بدأت الشمس تغرب من الغرب. عكست مدينة تاي آه الإلهية المهيبة غروب الشمس وكانت مغطاة بطبقة من الأحمر والذهبي.
ابتلع اللعاب ونظر إلى الشاب الذي كان يتكلم من قبل. تلعثم تشو كوي ، “أنت … قلت سابقًا … أن … أنه تم استدعاؤه من قبل الشيخ؟”
“أوه؟ هذا الشاب يدعى يي يون؟” في هذا الوقت ، وقف حداد شاب آخر “هل تعرفونه يا رفاق؟”
“نعم ، حدث ذلك بالأمس! أخبرني صديق في البرج الإلهي المركزي بنفسه. كيف يمكن أن يكون خطأ؟” قال الشاب باستخفاف.
كان لي هونغ طموحًا للغاية. من خلال إنشاء رابطة هونغداو ، استقبل فقط الأشخاص الذين كانوا في معسكر البرية الإلهية لمدة تقل عن عام.
حدق تشو كوي ورفاقه. قطف النباتات واستدعاه الشيخ …
كان الشاب الممتلئ حسن المظهر وله شعر مجعد. بين ذراعيه كانت سيدة شابة. بدت هذه الشابة وكأنها متدرب في معسكر البرية الإلهية.
بالطبع ، لقد خمّنوا من هو الشخص الذي قطف النبات البدائي.
“لا يمكن أن يكون! يي يون ، هو … في الواقع قطف نباتا بدائيًا!؟”
حدق تشو كوي ورفاقه. قطف النباتات واستدعاه الشيخ …
صُعق يي يون قليلاً عندما استمر في عض اللحم. لاحظ أن الشخص الذي يقود المجموعة هو تشو كوي.
“يالها من مزحة!”
كان لدى تشو كوي ورفاقه ردود فعل شديدة. حتى أن أحدهم قفز على ارتفاع ثلاثة أقدام من مقعده الحجري.
لقد رأوا في السابق منفذي القانون يجلبون يي يون لرؤية الشيخ ، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عن السبب.
ابتلع اللعاب ونظر إلى الشاب الذي كان يتكلم من قبل. تلعثم تشو كوي ، “أنت … قلت سابقًا … أن … أنه تم استدعاؤه من قبل الشيخ؟”
“يالها من مزحة!”
اليوم ، عرفوا أخيرًا أن السبب في ذلك هو أنه التقط نباتا بدائيًا.
وغني عن القول أن المكونات التي استخدمتها مدينة تاي آه الإلهية لم تكن لحم خنزير أو لحم بقر أو لحم ضأن ، لكنها لحم وحش مقفر. لذلك حتى الطعام من الدرجة المنخفضة لم يكن أقل شأنا على الإطلاق!
لكن .. كيف كان ذلك ممكنا!؟
كيف يمكن لمحارب في عالم الدم الأرجواني أن يقطف نبتة من هذا المستوى؟
“أوه؟ هذا الشاب يدعى يي يون؟” في هذا الوقت ، وقف حداد شاب آخر “هل تعرفونه يا رفاق؟”
202- الصعود إلى الشهرة
بينما كان يي يون يقضم قطعة كبيرة من اللحم ، رأى مجموعة من الأشخاص يدخلون إلى قاعة الطعام من زاوية عينيه.
“أوه؟” عند رؤية هذا الشاب يقف فجأة ، تعثر تشو كوي. لقد ترك هذا الشاب انطباعًا عميقًا لديه.
نظر تشو كوي إلى المعدن الأحمر الساخن على السندان بفرح.
لم يكن هذا الشخص طويل القامة وبدا نحيفًا. لكنه صنع أكثر من مائة رونية حراشف تنين في اليوم بضربه المعدن!
في قاعة تناول الطعام ذات الدرجة المنخفضة في مدينة تاي آه الإلهية ، كان المتدربون يندفعون من جميع الاتجاهات لتلقي وجباتهم.
بالطبع ، لم يكن مبتدئًا. لقد كان في معسكر البرية الإلهية لمدة عام. كان في سنته الثانية في الخدمة العسكرية.
قال أحد أعضاء جيش شوانوو بعناد.
“حسنًا … إنه يقطف النباتات في النهار. يجب أن يعود إلى المنزل في الليل. أعرف أين يقيم … ”
عندما كان مجندًا في عامه الأول ، كان تشو كوي يشعر بالرهبة من قبل هؤلاء الجنود المخضرمين.
بعد أن قام بأكثر من ألف ضربة في نفس واحد ، أخذ تشو كوي استراحة لتنظيم تنفسه.
كان هذا بسبب قوتهم.
بينما كان يي يون يقضم قطعة كبيرة من اللحم ، رأى مجموعة من الأشخاص يدخلون إلى قاعة الطعام من زاوية عينيه.
“دعني أقدم نفسي. أنا آه جون. رئيس رابطة هونجداو لدينا مهتم جدًا بعد سماعه عن هذا الشاب. يريد أن يدعوه إلى الرابطة”.
كيف يمكن لمحارب في عالم الدم الأرجواني أن يقطف نبتة من هذا المستوى؟
رابطة هونغداو!
كان الشاب الممتلئ حسن المظهر وله شعر مجعد. بين ذراعيه كانت سيدة شابة. بدت هذه الشابة وكأنها متدرب في معسكر البرية الإلهية.
كان رئيس الطهاة الذي قام بتشغيل مرجل تاي هي الثمين لوردًا بشريًا نادرًا ما كان يُرى ، ولكن كان لديه حب شديد للمأكولات الشهية.
سمع تشو كوي عن هذه الرابطة الصغيرة.
كان الشاب الممتلئ حسن المظهر وله شعر مجعد. بين ذراعيه كانت سيدة شابة. بدت هذه الشابة وكأنها متدرب في معسكر البرية الإلهية.
كثير من الناس في الحدادة كانوا من رابطة هونغداو!
قال تشو كوي على مضض. شعر وكأنه ابتلع ذبابة.
تم تسمية رئيس رابطة هونغداو لي هونغ. كان ترتيبه في قائمة السماء 1030 وكان ترتيبه على قائمة الأرض 1100.
قد يبدو هذا الترتيب سيئًا ، لكن لي هونغ قد دخل إلى معسكر البرية الإلهية العام الماضي.
إضافة الشهر السابق ، كان لي هونغ في معسكر البرية الإلهية لمدة 13 شهرًا. جعله الترتيب 1030 مرعبًا!
بعد كل شيء ، كان من النادر جدًا أن يدخل شخص ما أعلى 1000 مرتبة في عام واحد. كانت هذه العبقرية غير العادية كافية لإثارة قلق الفصائل العظيمة المختلفة في المملكة الإلهية.
كان لي هونغ طموحًا للغاية. من خلال إنشاء رابطة هونغداو ، استقبل فقط الأشخاص الذين كانوا في معسكر البرية الإلهية لمدة تقل عن عام.
كان لي هونغ مجرد خطوة صغيرة من هذا.
عندما كان مجندًا في عامه الأول ، كان تشو كوي يشعر بالرهبة من قبل هؤلاء الجنود المخضرمين.
كان لي هونغ طموحًا للغاية. من خلال إنشاء رابطة هونغداو ، استقبل فقط الأشخاص الذين كانوا في معسكر البرية الإلهية لمدة تقل عن عام.
هز تشو كوي رأسه. كانت مهارة مطرقة الإعصار هذه مهارة مطرقة قدمها الحداد مجانًا. لم يكن لديها أي قوة هجومية ، لكن استخدامها على المعدن سيسمح للمتدرب بالتحكم التام في كل شبر من جسده ، مما يمنحه أفضل تأثير للتدريب.
لم تكن رابطة هونغداو قوية بعد. ومع ذلك ، بمرور الوقت ، بحلول الوقت الذي سيقضيه لي هونغ 3-4 سنوات في التدريب في مدينة تاي آه الإلهية ، سيصبحون متدربين مخضرمين. على هذا النحو ، سينتهي الأمر بهذه الرابطة لتكون واحدة من أقوى الرابطات في مدينة تاي آه الإلهية!
حاليًا ، تم استيعاب العديد من أفضل المجندين في السنة الأولى والثانية في رابطة هونغداو.
لكن .. كيف كان ذلك ممكنا!؟
“أوه؟” عند رؤية هذا الشاب يقف فجأة ، تعثر تشو كوي. لقد ترك هذا الشاب انطباعًا عميقًا لديه.
كان من غير المتوقع أن يكون لديهم يي يون في رادارهم.
في المرة الأولى التي جاء فيها يي يون إلى قاعة الطعام في مدينة تاي آه ، كان قد استمتع بطعامه.
لم يشعر تشو كوي بالسعادة حيال ذلك. لقد كان يقوم بصقل المعادن مع هؤلاء الأشخاص من رابطة هونغداو لمدة شهر ، لكنهم لم ينظروا إليه في عينيه أبدًا.
“قطف نباتًا بدائيًا؟” أعطى تشو كوي نظرة “توقف عن مضايقتي”. “نكتك لا طائل من ورائها! أعتقد أنك حتى قلت نبات بدائي. هل هذا شيء يمكن لأناس مثلنا قطفه؟ أعتقد أنك قلت حتى أن شيخ المدينة الإلهية استدعاه. الشيخ حكيم ، هل الحكيم شخص يمكننا التواصل معه … اييه!؟”
وقد تحدثوا إليه أخيرًا ، لكن ذلك كان لأنهم كانوا يبحثون عن يي يون!
بعد كل شيء ، كان من النادر جدًا أن يدخل شخص ما أعلى 1000 مرتبة في عام واحد. كانت هذه العبقرية غير العادية كافية لإثارة قلق الفصائل العظيمة المختلفة في المملكة الإلهية.
ken
كان تشو كوي غاضبًا ، لكنه لم يجرؤ على استعداء رابطة هونغداو. إذا أساء إلى رابطة من شأنها أن تصبح رابطة كبيرة في غضون أربع سنوات ، فإن حياته في مدينة تاي آه الإلهية ستصبح غير سارة للغاية.
نظر تشو كوي إلى المعدن الأحمر الساخن على السندان بفرح.
قدمت مدينة تاي آه الإلهية طعامًا لذيذًا وكانت ممتلئة بسبب لحم الوحش المقفر.
“حسنًا … إنه يقطف النباتات في النهار. يجب أن يعود إلى المنزل في الليل. أعرف أين يقيم … ”
قال تشو كوي على مضض. شعر وكأنه ابتلع ذبابة.
منذ 18000 سنة ، كان هناك رجل استخدم مهارة إعصار المطرقة لتحطيم الرقم القياسي لوظيفة الحدادة.
كانت المقارنة مثيرة للسخط حقًا.
كان لمرجل تاي هي الثمين عالم بداخله. يمكن أن يحمل جبلًا صغيرًا من الطعام. حتى إذا تم إلقاء لحم الخنزير العادي أو لحم البقر أو الضأن ، يمكن لرئيس الطهاة استخدام مرجل تاي هي الثمين لطهي وجبة لذيذة للغاية. كان مشبعًا بيوان تشي السماء والأرض. يمكن أن يطيل حياة الناس العاديين إذا أكلوها كثيرًا.
ما هو مفهوم 48000 رونية حراشف التنين؟ لم يعرف تشو كوي في البداية. عندما جاء إلى مكتب الحدادة لأول مرة ، كان مليئًا بالطموح. لقد شعر أنه حتى لو لم يستطع تحطيم الرقم القياسي ، فسيظل رائعًا. قد يكون هذا الشخص قد حصل على 48000 ، ولكن لن يكون من الصعب على تشو كوي نفسه أن يجني حوالي 20.000 إلى 30.000 رونية حراشف تنين.
“ها ، شكرا!”
ken
ابتسم الشاب اسمه آه جون. لم تكن رابطة هونغداو تبحث عن يي يون ليكون عضوًا فقط ، بل كان لديهم بعض الأمور المهمة الأخرى لمناقشتها معه.
في قاعة تناول الطعام ذات الدرجة المنخفضة في مدينة تاي آه الإلهية ، كان المتدربون يندفعون من جميع الاتجاهات لتلقي وجباتهم.
…
كان لدى قاعة الطعام في مدينة تاي آه الإلهية قدرًا خاصًا جدًا لطهي لحم الوحوش المقفرة. كان هذا القدر كنزًا وكان يُطلق عليه اسم مرجل تاي هي الثمين!
في المساء ، بدأت الشمس تغرب من الغرب. عكست مدينة تاي آه الإلهية المهيبة غروب الشمس وكانت مغطاة بطبقة من الأحمر والذهبي.
في قاعة تناول الطعام ذات الدرجة المنخفضة في مدينة تاي آه الإلهية ، كان المتدربون يندفعون من جميع الاتجاهات لتلقي وجباتهم.
نظرًا لكونه حدادًا على مدار الشهر الماضي ، فقد تحولت عضلات تشو كوي إلى اللون البرونزي بفعل الحرارة. جعله عرقه يبدو لامعًا.
قدمت مدينة تاي آه الإلهية طعامًا لذيذًا وكانت ممتلئة بسبب لحم الوحش المقفر.
سيعود المتدربون في مدينة تاي آه الإلهية الذين خرجوا في رحلات استكشافية يوميًا من البرية الإلهية ، حاملين الوحوش المقفرة التي اصطادوها لاستبدال رونية حراشف التنين. تم أخذ أغلى المواد والعظام للصقل ، بينما تم توزيع اللحوم التي لا قيمة لها كغذاء.
ما هو مفهوم 48000 رونية حراشف التنين؟ لم يعرف تشو كوي في البداية. عندما جاء إلى مكتب الحدادة لأول مرة ، كان مليئًا بالطموح. لقد شعر أنه حتى لو لم يستطع تحطيم الرقم القياسي ، فسيظل رائعًا. قد يكون هذا الشخص قد حصل على 48000 ، ولكن لن يكون من الصعب على تشو كوي نفسه أن يجني حوالي 20.000 إلى 30.000 رونية حراشف تنين.
هز تشو كوي رأسه. كانت مهارة مطرقة الإعصار هذه مهارة مطرقة قدمها الحداد مجانًا. لم يكن لديها أي قوة هجومية ، لكن استخدامها على المعدن سيسمح للمتدرب بالتحكم التام في كل شبر من جسده ، مما يمنحه أفضل تأثير للتدريب.
في قبائل الغيمة البرية ، حيث كان لحم الوحوش المقفرة نادرًا ، كان طعامًا عالي الجودة. ومع ذلك ، في مدينة تاي آه الإلهية ، كان أدنى درجة من الطعام.
أومأ تشو كوي برأسه ، “نعم ، هذا هو الشخص الذي تبحث عنه!”
كان لدى قاعة الطعام في مدينة تاي آه الإلهية قدرًا خاصًا جدًا لطهي لحم الوحوش المقفرة. كان هذا القدر كنزًا وكان يُطلق عليه اسم مرجل تاي هي الثمين!
للحصول على 48000 رونية حراشف تنين في شهرين ، كان هذا بمعدل 800 رونية حراشف تنين في اليوم!
202- الصعود إلى الشهرة
كان رئيس الطهاة الذي قام بتشغيل مرجل تاي هي الثمين لوردًا بشريًا نادرًا ما كان يُرى ، ولكن كان لديه حب شديد للمأكولات الشهية.
كان مرجل تاي هي الثمين كنز اللورد البشري الثمين.
“هاه؟ كانوا يبحثون عني؟”
كان لمرجل تاي هي الثمين عالم بداخله. يمكن أن يحمل جبلًا صغيرًا من الطعام. حتى إذا تم إلقاء لحم الخنزير العادي أو لحم البقر أو الضأن ، يمكن لرئيس الطهاة استخدام مرجل تاي هي الثمين لطهي وجبة لذيذة للغاية. كان مشبعًا بيوان تشي السماء والأرض. يمكن أن يطيل حياة الناس العاديين إذا أكلوها كثيرًا.
وغني عن القول أن المكونات التي استخدمتها مدينة تاي آه الإلهية لم تكن لحم خنزير أو لحم بقر أو لحم ضأن ، لكنها لحم وحش مقفر. لذلك حتى الطعام من الدرجة المنخفضة لم يكن أقل شأنا على الإطلاق!
في المرة الأولى التي جاء فيها يي يون إلى قاعة الطعام في مدينة تاي آه ، كان قد استمتع بطعامه.
لقد رأوا في السابق منفذي القانون يجلبون يي يون لرؤية الشيخ ، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عن السبب.
كان رئيس الطهاة الذي قام بتشغيل مرجل تاي هي الثمين لوردًا بشريًا نادرًا ما كان يُرى ، ولكن كان لديه حب شديد للمأكولات الشهية.
على الرغم من أنه في هذه المرحلة ، يمكنه فقط امتصاص بقايا العظام لتحل محل وجباته ، إلا أن يي يون لا يزال يأتي إلى قاعة الطعام من وقت لآخر لتناول الطعام.
أكل بقايا الوحش الشرس يوميًا جعله يتوق إلى شيء جوهري.
كيف يمكن لمحارب في عالم الدم الأرجواني أن يقطف نبتة من هذا المستوى؟
منذ أن تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، كانت شهية يي يون جيدة بشكل غير عادي. يمكنه أن يأكل طبقًا كبيرًا من لحم الوحش المقفر ، وعدد قليل من أطباق الخضار الروحية ، وينتهي بوعاء من حساء عظام الوحوش. كان ممتع للغاية.
كان تشو كوي وراء شاب كان ممتلئ الجسم بشكل معتدل ، كما لو كان خائفًا من هذا الشاب.
اليوم ، عاد يي يون إلى مقر إقامته في وقت مبكر ، لذلك لم يفوت فرصة الحصول على وليمة.
اليوم ، عرفوا أخيرًا أن السبب في ذلك هو أنه التقط نباتا بدائيًا.
بينما كان يي يون يقضم قطعة كبيرة من اللحم ، رأى مجموعة من الأشخاص يدخلون إلى قاعة الطعام من زاوية عينيه.
كان لدى قاعة الطعام في مدينة تاي آه الإلهية قدرًا خاصًا جدًا لطهي لحم الوحوش المقفرة. كان هذا القدر كنزًا وكان يُطلق عليه اسم مرجل تاي هي الثمين!
من الواضح أن هذه المجموعة من الناس لم تكن هنا لتناول الطعام. عند دخولهم إلى قاعة الطعام ، فتشوا كل مكان ، وبسرعة كبيرة وجدوا هدفهم. مشوا إلى يي يون بابتسامة.
ken
“هاه؟ كانوا يبحثون عني؟”
صُعق يي يون قليلاً عندما استمر في عض اللحم. لاحظ أن الشخص الذي يقود المجموعة هو تشو كوي.
كان تشو كوي وراء شاب كان ممتلئ الجسم بشكل معتدل ، كما لو كان خائفًا من هذا الشاب.
قال أحد أعضاء جيش شوانوو بعناد.
“أوه؟ هو يي يون؟” سأل الشاب ممتلئ الجسم تشو كوي.
كان الشاب الممتلئ حسن المظهر وله شعر مجعد. بين ذراعيه كانت سيدة شابة. بدت هذه الشابة وكأنها متدرب في معسكر البرية الإلهية.
كانت المقارنة مثيرة للسخط حقًا.
“أوه؟ هو يي يون؟” سأل الشاب ممتلئ الجسم تشو كوي.
——————–
أومأ تشو كوي برأسه ، “نعم ، هذا هو الشخص الذي تبحث عنه!”
قال أحد أعضاء جيش شوانوو بعناد.
——————–
على الرغم من أن مهارة المطرقة هذه كانت مجانية ، إلا أن تشو كوي كان يعلم أنه إذا قام بتدريبها بالكامل ، فسيكون ذلك مرعبًا للغاية.
الفصل برعاية Last Lgend
لم يكن هذا الشخص طويل القامة وبدا نحيفًا. لكنه صنع أكثر من مائة رونية حراشف تنين في اليوم بضربه المعدن!
عندما كان مجندًا في عامه الأول ، كان تشو كوي يشعر بالرهبة من قبل هؤلاء الجنود المخضرمين.
ترجمة:
ken
نظر إلى رفاقه ، لكنه رأى أنهم ينظرون إليه بنظرات غريبة.
ترجمة:
منذ أن تعلم تقنية ابتلاع الفيل ، كانت شهية يي يون جيدة بشكل غير عادي. يمكنه أن يأكل طبقًا كبيرًا من لحم الوحش المقفر ، وعدد قليل من أطباق الخضار الروحية ، وينتهي بوعاء من حساء عظام الوحوش. كان ممتع للغاية.
