الفصل 585 وداعاً العنقاء الصغير الجزء الرابع
قبل المغادرة ، سار الطائر القرمزي إلى جانب أنثى العنقاء ونظر إلى الكرة الصغيرة التي كانت على رأسه لعدة أشهر، ظهر في عينيه الفخورة تلميح من الحنين.
ومع ذلك ، عندما نظر طائر العنقاء الصغير إلى ظهر الطائر القرمزي المغادر ، بدا وكأنه تم إيقاظه بسبب حافز كبير ، وفجأة فرد جناحيه وقفز من ذراعي أنثى العنقاء.
“شكراً لك ، سأزعجك في المستقبل.”
“أيها الشيء الصغير ، يمكنني أخيراً الهروب من براثنك، انا ايضاً اريد ان اكون حراً لفترة ، تأكد من الاستماع بطاعة لوالديك. ”
رفع الطائر القرمزي يده و وكز العنقاء الصغير بإصبعه في نومه عميق.
يبدو أن طائر العنقاء الصغير شعر بشيء ما، فتح عينيه بذهول ونظر إلى إصبع طائر القرمزي على جسده.
أدار الطائر القرمزي رأسه ونظر إلى طائر العنقاء الصغير الذي سقط على الأرض وحاول رفع رأسه لينظر إليه، كان الأمر كما لو كان يرى أثراً للدموع من هذا الزوج الجاهل من العيون الكبيرة.
ابتسم الطائر القرمزي بسخرية واستعاد يده ، ثم عاد إلى جانب شين يانشياو ، -جاهزاً للمغادرة-.
“يبدو أن طفلي لا يريد أن يتركك، ماذا عن هذا ،إذا كنتِ حقاً ذاهبةً إلى الأراضي القاحلة ، فسنذهب معك، نحن مدينون لك أيضاً بالفعل وعلينا بالتأكيد سداد لطفك. ”
ومع ذلك ، عندما نظر طائر العنقاء الصغير إلى ظهر الطائر القرمزي المغادر ، بدا وكأنه تم إيقاظه بسبب حافز كبير ، وفجأة فرد جناحيه وقفز من ذراعي أنثى العنقاء.
تجمدت شين يانشياو للحظة وظهرت لمحة من الفرح على وجهها.
صرخت أنثى العنقاء بذعر، لقد شاهدت بلا حول ولا قوة ، طائر العنقاء الصغير يسير باجتهاد بساقيه القصيرتين لمطاردة الطائر القرمزي أثناء قيامه بتغريدات قلقة.
“غرد~-! غرد~-!”
“غرد~-! غرد~-!”
لم يكن طائر العنقاء الصغير يعرف ما الذي يجري ، لقد شعر فقط أن أحبائه تركوه وراءهم ولم يعودوا يريدونه.
سارت أنثى العنقاء المذعورة على عجل إلى الأمام لتحمل طائر العنقاء الصغير بين ذراعيها ، لكن العنقاء الصغير لم يكن لديه الوقت لينتبه للآخرين، قفز مرة أخرى من حضن أنثى العنقاء وانقض على الطائر القرمزي.
أومأ ذكر العنقاء.
ساد ذعر شديد داخل قلبه، حتى لو كان لا يزال صغيراً ، حتى لو كانت خطاه بطيئة ، فإنه لم يستسلم واندفع يائساً نحو الطائر القرمزي.
لم يستطع معرفة ما كان عليه في الواقع.
ومع ذلك ، لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة و شكل الطائر القرمزي يصبح أبعد وأبعد.
ليس فقط يمكنه إرضاء العنقاء الصغير ، بل يمكنهم أيضاً سداد لطف شين يانشياو ، وهذا يرضي الطرفين.
أعربت شين يانشياو عن امتنانها.
“غرد ~~-!!”
ليس فقط يمكنه إرضاء العنقاء الصغير ، بل يمكنهم أيضاً سداد لطف شين يانشياو ، وهذا يرضي الطرفين.
أصيب العنقاء الصغير بالذعر، لم يستسلم و واصل محاولة اللحاق بالركب، استمرت قدماه الصغيرتان في الخطو على الأرض حتى تعثر أخيراً على الأرض.
صرخت أنثى العنقاء بذعر، لقد شاهدت بلا حول ولا قوة ، طائر العنقاء الصغير يسير باجتهاد بساقيه القصيرتين لمطاردة الطائر القرمزي أثناء قيامه بتغريدات قلقة.
نبه الصوت الصغير الشكل الصغير أمامه.
أدار الطائر القرمزي رأسه ونظر إلى طائر العنقاء الصغير الذي سقط على الأرض وحاول رفع رأسه لينظر إليه، كان الأمر كما لو كان يرى أثراً للدموع من هذا الزوج الجاهل من العيون الكبيرة.
استدارت شين يانشياو ببطء ونظرت بحيرة إلى طائري العنقاء.
شعر الطائر القرمزي بعدم الارتياح إلى حد ما، كان هذا الشعور مختلفاً عن الذعر الذي شعر به عندما اختفت شين يانشياو.
أعربت شين يانشياو عن امتنانها.
ومع ذلك ، عندما نظر طائر العنقاء الصغير إلى ظهر الطائر القرمزي المغادر ، بدا وكأنه تم إيقاظه بسبب حافز كبير ، وفجأة فرد جناحيه وقفز من ذراعي أنثى العنقاء.
لم يستطع معرفة ما كان عليه في الواقع.
رفع الطائر القرمزي يده و وكز العنقاء الصغير بإصبعه في نومه عميق.
سارت أنثى العنقاء المذعورة على عجل إلى الأمام لتحمل طائر العنقاء الصغير بين ذراعيها ، لكن العنقاء الصغير لم يكن لديه الوقت لينتبه للآخرين، قفز مرة أخرى من حضن أنثى العنقاء وانقض على الطائر القرمزي.
ساد ذعر شديد داخل قلبه، حتى لو كان لا يزال صغيراً ، حتى لو كانت خطاه بطيئة ، فإنه لم يستسلم واندفع يائساً نحو الطائر القرمزي.
“هذا …” نظرت أنثى العنقاء إلى طفلها الذي كان يصيب الناس بالصداع، من الواضح أن طائر العنقاء الصغير لم يرد ترك الطائر القرمزي.
قبل المغادرة ، سار الطائر القرمزي إلى جانب أنثى العنقاء ونظر إلى الكرة الصغيرة التي كانت على رأسه لعدة أشهر، ظهر في عينيه الفخورة تلميح من الحنين.
“يبدو أن طفلي لا يريد أن يتركك، ماذا عن هذا ،إذا كنتِ حقاً ذاهبةً إلى الأراضي القاحلة ، فسنذهب معك، نحن مدينون لك أيضاً بالفعل وعلينا بالتأكيد سداد لطفك. ”
بعد التردد مراراً وتكراراً ، قال ذكر العنقاء أخيراً :
ومع ذلك ، عندما نظر طائر العنقاء الصغير إلى ظهر الطائر القرمزي المغادر ، بدا وكأنه تم إيقاظه بسبب حافز كبير ، وفجأة فرد جناحيه وقفز من ذراعي أنثى العنقاء.
“أيها الأصدقاء ، من فضلكم انتظروا قليلاً.”
ساد ذعر شديد داخل قلبه، حتى لو كان لا يزال صغيراً ، حتى لو كانت خطاه بطيئة ، فإنه لم يستسلم واندفع يائساً نحو الطائر القرمزي.
استدارت شين يانشياو ببطء ونظرت بحيرة إلى طائري العنقاء.
“ماذا جرى؟”
أعربت شين يانشياو عن امتنانها.
سارت أنثى العنقاء المذعورة على عجل إلى الأمام لتحمل طائر العنقاء الصغير بين ذراعيها ، لكن العنقاء الصغير لم يكن لديه الوقت لينتبه للآخرين، قفز مرة أخرى من حضن أنثى العنقاء وانقض على الطائر القرمزي.
“يبدو أن طفلي لا يريد أن يتركك، ماذا عن هذا ،إذا كنتِ حقاً ذاهبةً إلى الأراضي القاحلة ، فسنذهب معك، نحن مدينون لك أيضاً بالفعل وعلينا بالتأكيد سداد لطفك. ”
فتح ذكر العنقاء فمه ببطء، كان هذا أيضاً القرار الذي اتخذه بعد دراسة متأنية.
لم يكن طائر العنقاء الصغير على استعداد لترك الطائر القرمزي، حتى لو تركوه وراءهم بالقوة ، فقد كان يخشى فقط ألا يكون طائر العنقاء الصغير سعيداً لبعض الوقت في المستقبل، علاوة على ذلك ، كانوا قلقين للغاية من حقيقة أن شين يانشياو ستذهب إلى الأراضي القاحلة، جعلهم الوضع الحالي ببساطة يتخذون قرار مرافقة شين يانشياو في رحلتها.
ليس فقط يمكنه إرضاء العنقاء الصغير ، بل يمكنهم أيضاً سداد لطف شين يانشياو ، وهذا يرضي الطرفين.
أدار الطائر القرمزي رأسه ونظر إلى طائر العنقاء الصغير الذي سقط على الأرض وحاول رفع رأسه لينظر إليه، كان الأمر كما لو كان يرى أثراً للدموع من هذا الزوج الجاهل من العيون الكبيرة.
تجمدت شين يانشياو للحظة وظهرت لمحة من الفرح على وجهها.
“أيها الأصدقاء ، من فضلكم انتظروا قليلاً.”
“حقاً؟”
لم يكن طائر العنقاء الصغير يعرف ما الذي يجري ، لقد شعر فقط أن أحبائه تركوه وراءهم ولم يعودوا يريدونه.
“حقاً.”
نبه الصوت الصغير الشكل الصغير أمامه.
أومأ ذكر العنقاء.
“غرد~-! غرد~-!”
شعر الطائر القرمزي بعدم الارتياح إلى حد ما، كان هذا الشعور مختلفاً عن الذعر الذي شعر به عندما اختفت شين يانشياو.
“شكراً لك ، سأزعجك في المستقبل.”
“هذا …” نظرت أنثى العنقاء إلى طفلها الذي كان يصيب الناس بالصداع، من الواضح أن طائر العنقاء الصغير لم يرد ترك الطائر القرمزي.
أعربت شين يانشياو عن امتنانها.
“حقاً.”
احتضنت العنقاء الأنثى العنقاء الصغير الذي كافح باستمرار قبل أن تسلمه إلى الطائر القرمزي.
لم يكن طائر العنقاء الصغير على استعداد لترك الطائر القرمزي، حتى لو تركوه وراءهم بالقوة ، فقد كان يخشى فقط ألا يكون طائر العنقاء الصغير سعيداً لبعض الوقت في المستقبل، علاوة على ذلك ، كانوا قلقين للغاية من حقيقة أن شين يانشياو ستذهب إلى الأراضي القاحلة، جعلهم الوضع الحالي ببساطة يتخذون قرار مرافقة شين يانشياو في رحلتها.
في اللحظة التي أصبح فيها بالقرب من الطائر القرمزي ، رفرف طائر العنقاء الصغير بجناحيه. صعد على رأس الطائر القرمزي و تنفس بسرعة ، وعض بإحكام على شعر الطائر القرمزي ، خوفاً من أن يسقطه الطائر القرمزي مرة أخرى.
قبل المغادرة ، سار الطائر القرمزي إلى جانب أنثى العنقاء ونظر إلى الكرة الصغيرة التي كانت على رأسه لعدة أشهر، ظهر في عينيه الفخورة تلميح من الحنين.
